حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الزعيمفتحي الشقاقي (1981–1995)
رمضان شلح (1995–2018)
زياد نخالة (2018–)
عبد العزيز عودة (1981–)
تواريخ النشاط1987–الحاضر
مناطق النشاطقطاع غزة
الأيديولوجيةالقومية الفلسطينية
القومية الفلسطينية
الإسلاموية
معاداة الصهيونية
الجهاد
الوضعمصنفة كمنظمة إرهابية في أستراليا، كندا، الاتحاد الأوروپي، إسرائيل، اليابان، نيوزيلندا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة.
الحجم8.000 (2011)[1]
جزء منتحالف القوى الفلسطينية
الموقع الإلكترونيwww.saraya.ps

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أو حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني (اختصاراً PIJ)، هي منظمة إسلامية فلسطينية مقرها دمشق تأسست عام 1981. تشكل حركة الجهاد الإسلامي وحماس وستة فصائل أخرى تحالف القوى الفلسطينية، التي ترفض اتفاقيات أوسلو وتهدف إلى تأسيس دولة فلسطينية إسلامية ذات سيادة.[2] ترفض حركة الجهاد الإسلامي حل الدولتين وتدعو للجهاد المسلح ضد إسرائيل.[3]

الحركة مصنفة كتنظيم إرهابي من قبل الولايات المتحدة،[4] الاتحاد الأوروپي،[5] المملكة المتحدة،[6] اليابان،[7] كندا[8] أستراليا،[3] نيوزيلندا،[9][10] وإسرائيل.[11]

قامت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بعدة عمليات استشهادية أثناء إنتفاضة الأقصى.

إيران هي الداعم المالي الرئيس لحركة الجهاد الإسلامي.[12][13][14][15] ويُعتقد أن دعمها المالي يأتي أيضًا من سوريا. وجّهت حركة الجهاد الإسلامي "شكرها إلى الإخوة في حزب الله، المقاومة الإسلامية في الجنوب لبنان، وخاصة حسن نصر الله، على موقفهم ودعمهم، سواء كان مالياً أو عسكرياً أو معنوياً".[16]

في أعقاب الضغط الإسرائيلي والمصري على حماس في أوائل عام 2014، شهدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زيادة مطردة في قوتها بدعم مالي من إيران.[17] الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في فلسطين هو سرايا القدس، وتشكلت عام 1981، وتنشط في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومعاقلها الرئيسية في الضفة الغربية هي مدينتي الخليل وجنين. تشترك الجهاد الإسلامي في فلسطين كثيرًا مع حماس، حيث تحارب كلاهما ضد وجود دولة إسرائيل. كلتا الجماعتين تشكلتا كفرع لجماعة الإخوان المسلمين، وهما عضوان في تحالف القوى الفلسطينية وتتلقيان مبلغًا كبيرًا من التمويل من إيران. بأهداف مماثلة، عملت حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين معًا في عدد من المشاريع.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ وخلفية

علم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ</ref>
رمضان عبد الله شلح، كان مطلوباً لدى مكتب التحقيقات الفدرالية بتهمة التآمر لتسيير شؤون حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني.

نشأت حركة الجهاد الإسلامي ثمرة حوار فكري وتدافع سياسي شهدته الحركة الإسلامية الفلسطينية أواخر السبعينات، وقادته مجموعة من الشباب الفلسطيني في أثناء وجودهم للدارسة الجامعية في مصر وكان على رأسهم مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي والشيخ عبد العزيز عودة. نتيـجة للحالة التي كانت تعيشها الحركة الإسلامية في ذلك الوقت من إهمال للقضية الفلسطينية قضية مركزية للعالم الإسلامي والحالة التي عاشتها الحركة الوطنية من إهمال الجانب الإسلامي لقضية فلسطين وعزلها عنه، تقدمت حركة الجهاد الإسلامي، كفكرة وكمشروع فـي ذهن مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، حلًا لهذا الاشكال.

في أوائل الثمانينات وبعد عودة الدكتور فتحي الشقاقي وعدد من إخوانه إلى فلسطين تم بناء القاعدة التنظيمية لحركة الجهاد الإسلامي فـي فلسطين وبدأ التنظيم لخوض غمار التعبئة الشعبية والسياسية في الشارع الفلسطيني بجانب الجهاد المسلح ضد العدو الصهيونى، حلًا وحيد لتحرير فلسطيـن.


الأيديولوجيا والأهداف

  • تلتزم حركة الجهاد الإسلامي فـي فلسطيـن بالإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة، وأداة لتحليل وفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الأمة الإسلامية ضد أعدائها، ومرجعا أساسيا فـي صياغة برنامج العمل الإسلامي للتعبئة والمواجهة.
  • فلسطين ـ من النهر إلى البحر ـ أرض إسلامية عربية يحرم شرعًا التفريط فـي أي شبر منها، والكيان الصهيوني وجود باطل، يحرم شرعًا الاعتراف به على أي جزء منها.
  • يمثل الكيان الصهيوني رأس الحربة للمشروع الاستعماري الغربي المعاصر فـي معركته الحضارية الشاملة ضد الأمة الإسلامية، واستمرار وجود هذا الكيان على أرض فلسطين وفي القلب من الوطن الإسلامي، يعنى استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الأمة الإسلامية.
  • لفلسطين من الخصوصية المؤيدة بالبراهين القرآنية والتاريخية والواقعية ما يجعلها القضية المركزية للأمة الإسلامية التي باجماعها على تحرير فلسطين، ومواجهتها للكيان الصهيوني، تؤكد وحدتها وانطلاقها نحو النهضة.
  • الجماهير الإسلامية والعربية هي العمق الحقيقي لشعبنا فـي جهاده ضد الكيان الصهيوني، ومعركة تحرير فلسطين وتطهير كامل ترابها ومقدساتها هي معركة الأمة الإسلامية بأسرها، ويجب أن تسهم فيها بكامل إمكاناتها وطاقاتها المادية والمعنوية، والشعب الفلسطيني والمجاهدون على طريق فلسطيـن هم طليعة الأمة فـي معركة التحرير، وعليهم يقع العبئ الأكبر فـي الإبقاء على الصراع مستمرًا حتى تنهض الامة كلها للقيام بدورها التاريخي فـي خوض المعركة الشاملة والفاصلة على أرض فلسطين.
  • وحدة القوى الإسلامية والوطنية على الساحة الفلسطينية، واللقاء فـي ساحة المعركة، شرط أساسي لاستمرار وصلابة مشروع الأمة الجهادي ضد العدو الصهيوني.
  • كافة مشاريع التسوية التي تقر الاعتراف بالوجود الصهيوني فـي فلسطين أو التنازل عن أي حق من حقوق الامة فيها، باطلة ومرفوضة.

بحسب ما أعلنته الحركة، تتمثل أهدافها في ما يلي:

  • تحرير كامل فلسطين، وتصفية الكيان الصهيوني، وإقامة حكم الإسلام على أرض فلسطين، والذي يكفل تحقيق العدل والحرية والمساواة والشورى.
  • تعبئة الجماهير الفلسطينية وإعدادها إعدادًا جهاديًا، عسكريًا وسياسيًا، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة، لتأهيلها للقيام بواجبها الجهادي تجاه فلسطين.
  • استنهاض وحشد جماهير الأمة الإسلامية فـي كل مكان، وحثها على القيام بدورها التاريخي لخوض المعركة الفاصلة مع الكيان الصهيوني.
  • العمل على توحيد الجهود الإسلامية الملتزمة باتجاه فلسطين، وتوطيد العلاقة مع الحركات الإسلامية والتحررية الصديقة فـي كافة أنحاء العالم.
  • الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه، وإبلاغ تعاليمه نقية شاملة لقطاعات الشعب المختلفة، وإحياء رسالته الحضارية للأمة والإنسانية.

وسائل الحركة لتحقيق اهدافها

تعتمد حركة الجهاد الإسلامي فـي فلسطين لتحقيق أهدافها الوسائل التالية:

  • ممارسة الجهاد المسلح ضد أهداف ومصالح العدو الصهيوني.
  • إعداد وتنظيم الجماهير، واستقطابها لصفوف الحركة، وتأهيلها تأهيلا شاملا وفق منهج مستمد من القرآن والسنة، وتراث الأمة الصالح.
  • مد أسباب الاتصال والتعاون مع الحركات والمنظمات الإسلامية والشعبية، والقوى التحررية فـي العالم لدعم الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومناهضة النفوذ الصهيوني العالمي.
  • السعى للقاء قوى شعبنا الإسلامية والوطنية العاملة على أرض المعركة ضد الكيان الصهيوني، على أرضية عدم الاعتراف بهذا الكيان، وبناء التشكيلات والمنظمات والمؤسسات الشعبية اللازمة لنهوض العمل الإسلامي والثوري.
  • اتـخاذ كافة الوسائل التعليمية والتنظيمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية والسياسية والعسكرية، مما يبيحه الشرع، وتنضجه التجربة من أجل تحقيق أهداف الحركة.
  • استخدام كل طرائق التأثيـر والتبليغ المتاحة والمناسبة من وسائل الاتصال المعروفة والمستجدة.
  • انتهاج مؤسسات الحركة وتنظيماتها من أساليب الدراسة والتخطيط والبرمجة والتقويم والمراقبة بما يكفل استقرار الحركة وتقدمها

تهدف الحركة إلى "تحرير فلسطين من البحر إلى النهر" وإلى "الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه" و"وتعتمد على القرآن مبدأ والإسلام هو الحل" كما تجدر الإشارة إلى انها تعتبر الحركة الفلسطينية الوحيدة الموضوعة على قائمة الأرهاب في الأتحاد الأوروبي وذلك بعد رفع حركة حماس منها في عام 2014

تعتمد حركة الجهاد الإسلامي فـي فلسطين لتحقيق أهدافها الوسائل التالية:

  • ممارسة الجهاد المسلح ضد أهداف ومصالح العدو الصهيوني.
  • إعداد وتنظيم الجماهير، واستقطابها لصفوف الحركة، وتأهيلها تأهيلا شاملا وفق منهج مستمد من القرآن والسنة، وتراث الأمة الصالح.
  • مد أسباب الاتصال والتعاون مع الحركات والمنظمات الإسلامية والشعبية، والقوى التحررية فـي العالم لدعم الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومناهضة النفوذ الصهيوني العالمي.
  • السعى للقاء قوى شعبنا الإسلامية والوطنية العاملة على أرض المعركة ضد الكيان الصهيوني، على أرضية عدم الاعتراف بهذا الكيان، وبناء التشكيلات والمنظمات والمؤسسات الشعبية اللازمة لنهوض العمل الإسلامي والثوري.
  • اتـخاذ كافة الوسائل التعليمية والتنظيمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية والسياسية والعسكرية، مما يبيحه الشرع، وتنضجه التجربة من أجل تحقيق أهداف الحركة.
  • استخدام كل طرائق التأثيـر والتبليغ المتاحة والمناسبة من وسائل الاتصال المعروفة والمستجدة.
  • انتهاج مؤسسات الحركة وتنظيماتها من أساليب الدراسة والتخطيط والبرمجة والتقويم والمراقبة بما يكفل استقرار الحركة وتقدمها

تهدف الحركة إلى "تحرير فلسطين من البحر إلى النهر" وإلى "الدعوة إلى الإسلام بعقيدته وشريعته وآدابه" و"وتعتمد على القرآن مبدأ والإسلام هو الحل" كما تجدر الإشارة إلى انها تعتبر الحركة الفلسطينية الوحيدة الموضوعة على قائمة الأرهاب في الأتحاد الأوروبي وذلك بعد رفع حركة حماس منها في عام 2014


الأنشطة

الأنشطة العسكرية

قامت القوى الإسلامية المجاهدة "قسم" الجناح العسكري السابق للحركة بعدة عمليات كبيرة من أشهرها عملية بيت ليد، وديزنقوف، وكفار داروم ونتساريم، وشرق جباليا، وموراج. وقادت الحالة العسكرية في حركة الجهاد الإسلامي بعد ذلك سرايا القدس (جناحها العسكري) حيث قامت بعدة عمليات استشهادية أثناء انتفاضة الأقصى.

خاض الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي (سرايا القدس) عدد من المعارك ضد الاحتلال الإسرائيلي منها معركة بشائر الأنتصار التي خاضتها وحدها، حيث خسرت بها 14 مقاتلاً من الوحدة الصاروخية وكانت هذه المعركة رداً على اغتيال الامين العام لألوية الناصر صلاح الدين الشيخ زهير القيسي. ومنها أيضاً معركة السماء الزرقاء ومعركة كسر الصمت ومعركة البنيان المرصوص وتجدر الأشارة بأن سرايا القدس أول جناح عسكري استعمل راجمات الصواريخ ضد الاحتلال الإسرائيلي كما أنها أول جناح عسكري قصف مدينة تل الربيع في معركة السماء الزرقاء عام 2012.

الخدمات الاجتماعية

تسيطر حركة الجهاد الإسلامي على عشرات المنظمات الدينية في الأراضي الفلسطينية المسجلة كمنظمات غير حكومية وتدير المساجد والمدارس والمنشآت الطبية التي تقدم خدمات مجانية.[18] مثل الجمعيات الإسلامية الأخرى، تخضع هذه المنظمات للتدقيق الشديد من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية التي أغلقت بعضها.[18]


أسرى الجهاد الإسلامي

حوالي 400 سجين للجهاد الإسلامي يوجدون في السجون الإسرائيلية، الحديث يدور فقط عن 8% من بين حوالي 4500 سجين أمني. ولكنهم في مصلحة السجون يجدون صعوبة كبيرة في السيطرة على سجناء هذا التنظيم. حوالي نصف السجناء الأمنيين هم من أعضاء فتح والربع من حماس والباقين ينتمون لتنظيمات أخرى، على رأسها الجهاد الإسلامي. وبحسب مصدر في مصلحة السجون الإسرائيلية: "الحديث يدور عن تنظيم مغلق ونواة يصعب كسرها من ناحية استخبارية". وبسبب الصعوبة الاستخبارية ومن خلال الخوف من أن يصبحوا قوة مساومة مع قيادة السجون تقرر في مصلحة السجون أن لا يتم وضع سجناء هذا التنظيم في قسم خاص بهم. الآن معظم سجناء الجهاد الإسلامي، يوجدون في أقسام حماس، وهم موزعون على السجون في محاولة للحصول منهم على معلومات.[19]

وأضاف المصدر نفسه: "لو أن شخصاً سأل من هو التنظيم الأكثر خطراً في السجن لكنت أقول له على الفور الجهاد. الجرأة لديهم هستيرية وهم يذهبون حتى النهاية مع محاولاتهم". هذه الأمور وجدت تعبيرها أيضاً في محاولاتهم إدخال هاتف محمول الى داخل السجن. على سبيل المثال، قام أحد سجناء الجهاد في العام 2018 بمحاولة فاشلة كي يدخل إلى سجن نفحة في النقب 60 هاتفاً محمولاً بواسطة طائرة مسيرة. هذه الحادثة تكررت قبل عام تقريباً في سجن جلبوع، بعملية محكمة حاول السجناء بمساعدة ماكثين غير قانونيين أن يدخلوا بواسطة طائرة مسيرة هواتف محمولة وساعات ذكية. يجد التنظيم صعوبة في العمل دفعة واحدة بين السجون. وقال سجين فلسطيني سابق عن سجناء الجهاد الإسلامي: "هم نسبياً غير منظمين، وأحياناً يتصرفون مثل الحي".

على الرغم من عرض قدرات سجناء التنظيم، إلا أنهم مؤخراً اتخذوا في مصلحة السجون القرار بتخصيص نصف قسم في سجن مجدو لستين سجيناً من الجهاد الإسلامي. هذا القرار اتخذ رغم مهاجمة سجان، حدثت قبل حوالي أسبوعين من قبل أحد سجناء هذا التنظيم. حسب أقوال عدد من المصادر فإنه بعد الأعياد كانت هناك نية لوضع جميع السجناء معا، ضمن أمور أخرى، في أعقاب معارضة السجناء أمام قائد السجن، نائب المفتش العام صبري شحادة. الآن من الواضح أن هذا القرار لن يخرج الى حيز التنفيذ.

في أعقاب محاولة الهرب تم توزيع سجناء الجهاد الإسلامي على السجون الأخرى. هذا القرار أدى الى التوتر وأعمال إخلال بالنظام أدت هذا الأسبوع الى إحراق غرف في سجن كتسيعوت وسجن رامون.

الغضب في أوساط السجناء موجه الآن بالأساس لمصلحة السجون التي اتخذت عقاباً جماعياً ضد جميع السجناء. وضمن أمور أخرى، زيارة العائلات بواسطة الصليب الأحمر تم تعليقها وساعات التنزه خارج الغرف هبطت من أربع ساعات الى ساعة واحدة. السجناء لا يخرجون للعلاج ومنع الشراء من الكانتينا. “قوموا بمعاقبة الجهاد على فشلكم. لماذا تعاقبون جميع السجناء؟ هذه الأمور فقط ستجعل السجناء الآخرين ينضمون لسجناء الجهاد في احتجاجهم”، قال سجين فلسطيني سابق.

"دائما عندما كان هناك توتر مع مصلحة السجون، وحاولت فتح وحماس النزول عن الشجرة جاء ممثلو الجهاد الإسلامي وحاولوا تصعيد الوضع"، قال نائب المفتش ايلان بوردا، الذي شغل في السابق منصب رئيس شعبة الاستخبارات في مصلحة السجون "إن هؤلاء السجناء هم عسكريون وحاولت مصلحة السجون دائما ضبطهم. هم دائما كانوا تحت المجهر لجهاز الاستخبارات، لكن في الاستخبارات لا يوجد دائما 100%".

من بين كبار سجناء الجهاد الإسلامي في السجن يمكن أن نجد أنس جرادات الذي حكم عليه بـ35 مؤبداً بسبب مسؤوليته عن العمليات في مفترق مجدو ومفترق كركور في 2002 التي قتل فيها 31 إسرائيليا. أيضا يوجد ثابت مرداوي، الذي حكم عليه بـ21 مؤبدا بسبب مسؤوليته عن عمليات عدة في الانتفاضة الثانية. وزياد بسيسي الذي حكم عليه بمؤبدات عدة بسبب محاولة تنفيذ عمليات عدة في تل أبيب وطبرية. والعارضة كان الشخص الكبير الثالث في التنظيم. معظم السجناء الكبار تم نقلهم يوم الاثنين الماضي الى سجن كيشون من أجل التحقيق معهم من قبل الشباك لمعرفة إذا كانوا عرفوا عن نية العارضة بالهرب من السجن. في هذه الأثناء العارضة أصبح بطلا في الشارع الفلسطيني، الأمر الذي عزز مكانة الجهاد الإسلامي في الوعي العام في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.

خلافاً للرأي السائد في أوساط الجمهور الإسرائيلي، فإن ظروف السجناء الأمنيين قاسية. مباني السجون التابعة لمصلحة السجون قديمة والسجناء يوجدون بصورة مكتظة وعدد من الخدمات في الغرف مهملة. الخروج الى الساحة، التي هي مساحة مغلقة وقريبة من الغرف، محدد ببضع ساعات في اليوم. ظروف السجناء مقيدة خلافا للسجناء الجنائيين، ضمن أمور أخرى، لا يسمح لهم بالإجازات وإجراء زيارة منفردة مع الزوجة وأبناء عائلاتهم من الدرجة الأولى يمكنهم زيارتهم مرة فقط في الشهر. إضافة الى ذلك، السجناء لا يحصلون على عملية إعادة تأهيل أو التعليم الأكاديمي. ولكن يوجد لهم نظام تعليم داخلي خاص بهم يقدم لهم فرصة لاستكمال امتحانات الثانوية. معظم اليوم يقضونه أمام التلفاز، خمس قنوات لسجناء حماس وعشر قنوات لسجناء فتح، من بينها قناة كان وريشت 13.

إضافة الى ذلك، السجناء الأمنيون يتمتعون بظروف لا يحصل عليها السجناء الجنائيون. عمليا، هم يديرون حياتهم تقريبا بشكل مستقل في السجن. على الأغلب، السجانون يتم منعهم من دخول الأقسام، ويجب عليهم أن يبلغوا عن ذلك مسبقا. وهم يشكلون قوة مساومة مهمة مع إدارة السجن لأنهم يوجدون معا. قرار قيادة الأسرى البدء بالإضراب عن الطعام، على سبيل المثال، يلزم جميع السجناء. لذلك، هناك ميزان قوة بينهم وبين قيادة السجن، هذا الى جانب القوة الكبيرة التي توجد للسجناء بتأثيرهم على الفلسطينيين في الضفة وفي غزة. أيضا هم يقومون بتعيين قائد لكل قسم يتولى مهمة المتحدث بلسانهم، وهو الوحيد الذي يتعامل مع مصلحة السجون في كل ما يتعلق بظروف سجنهم.

سجناء الجهاد الإسلامي يمولون أنفسهم بالأموال التي يحصلون عليها من السلطة الفلسطينية، والتي يتم تحويلها اليهم بشكل ثابت. بواسطة هذه الأموال هم يشترون من الكانتينا الحلوى والمشروبات ومواد التنظيف وما شابه. أحيانا تتم رؤية سجناء في صور سربت من السجن بواسطة الهواتف التي هربت الى الداخل، وهم يحتفلون بالمناسبات ويحملون الحلوى. الآن من حق كل سجين الحصول على 1200 شيكل من عائلته يتم إيداعها له، إضافة الى 400 شيكل يتم تحويلها للشراء من الكانتينا في القسم. ولكن منذ عملية الهرب تم تقليص ظروف السجناء بشكل كبير، الذين ينتظرون أيضاً رؤية كيفية انتهاء هرب السجناء الستة. ونهاية عنيفة يمكن أن تؤدي الى مواجهات عنيفة داخل السجن أيضاً.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مشاهير القادة

أمناء العموم

أعضاء آخرون

  • محمد الهندي
  • عبد العزيز عودة
  • نافذ عزام
  • خالد البطش
  • خضر حبيب
  • عبد الفتاح حجاج
  • أحمد المدلل
  • أنور أبو طه
  • إبراهيم النجار
  • عبد الله الشامي
  • أبو جعفر ناصر
  • جميل يوسف
  • أكرم العجوري
  • إسماعيل صالح السنداوي: ممثل الحركة في سوريا
  • خضر عدنان
  • أحمد بركة: ممثل الحركة في اليمن
  • أبو عماد الرفاعي: ممثل الحركة في لبنان
  • ناصر أبو الشريف: ممثل الحركة في إيران
  • محمد البزور
  • بسام السعدي
  • محمد النجار

علاقتها بإيران

يعتبر فتحي الشقاقي، الشخصية الأبرز في تاريخ الحركة، وهو الذي وضع مبادئ الحركة. وسبق للشقاقي أن قام بتألف كتاب بعنوان "الخميني الحل الإسلامي والبديل"، الذي يمجد الثورة الإيرانية التي أطاحت بنظام الشاه بهلوي عام 1979.[20]

علاقة الجهاد الإسلامي بإيران أقوى بكثير من علاقة حماس بها، وهي أشبه بالتحالف مع الجمهورية الإيرانية، وكون أنّ الجهاد الإسلامي لا علاقة لها بالحكم (في فلسطين)، تجد نفسها مرتاحة أكثر في التعبير عن موقفها وبناء علاقتها. ولدى رصد العلاقة بين إيران وحركة حماس، فإن فتوراً كبيراً اعتراها خلال الفترة الماضية (منذ 2020)، وذلك بسبب تقارب الأخيرة مع بعض قرارات الدول العربية والسياسة الأمريكية.[21]

ويعتقد محللون سياسيون بأنّ قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق، كان المصدر الأول للقرارات العسكرية، بالنسبة إلى حركة الجهاد الإسلامي، التي بدا التقارب بينها وإيران واضحاً جداً، وباتت تُعرف بأنها ذراع عسكرية لإيران في قطاع غزّة. عمل سليماني عمل على بناء قاعدة قوية لإيران في قطاع غزّة، وتحديداً مع حركة الجهاد الإسلامي، وعمل على دعمها بالأفكار في المواجهة مع إسرائيل، ومد الفصائل بالسلاح ما مكّنه من بناء علاقة مميزة مع هؤلاء. وبعد مقتل سليماني، لم تختلف حركتَي حماس والجهاد الإسلامي، في تعليقهما على مقتل الجنرال الإيراني، فكليهما أصدر بياناً نعى فيه سليماني، واستنكر العملية الأمريكية واعتبرها لخدمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. لكن الفرق كان أن تعليق حماس أتى متوازناً فاكتفت بالتعزية والإدانة، فقال الناطق باسمها فوزي برهوم إن ذلك "يأتي خدمةً لإسرائيل، ويهدف لزرع وبث التوتر في منطقة الشرق الأوسط، بخاصة فلسطين". وعقّب على ذلك المحلل السياسي حسام الدجني، بالقول إن "التعليق الناعم لحماس على مقتل سليماني يأتي لمراعاة التغيرات الحاصلة في المنطقة (التوتر بين إيران ودول عدة في العالم)، وتحاول الحركة النأي بنفسها عن الخلافات الدولية لتحافظ على علاقتها الدولية". في الإطار ذاته، علّقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، فقالت إن سليماني كان يدعم الفصائل بهدف دحر إسرائيل من المنطقة. لكن الغريب في تعليق القسام كان أنّها لم تتحمس في موقفها كثيراً.

في المقابل، أتى موقف حركة الجهاد الإسلامي قوياً، إذ أظهرت غضباً واضحاً على مقتل سليماني. وقال الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة، إنّهم يودعون "قائداً بث الرعب في قلوب أميركا وإسرائيل. ولطالما أشرف الجنرال الإيراني على امتداد عقدين على دعم فلسطين ونقل الخبرات العسكرية والأمنية إلى الفصائل" واعتبرت "سرايا القدس" نفسها جزءاً من "محور المقاومة". وأضاف أبو حمزة أن "محور المقاومة لن يُهزم ولن ينكسر وسيزداد تماسكاً وقوةً في مواجهة المشروع الإسرائيلي - الأميركي، وسيكون الرد قوياً على عملية الاغتيال". وكان ظاهراً في الفترة الأخيرة تقارب كبير بين إيران وحركة الجهاد الإسلامي، وبحسب المحللين فإن فكر الأخيرة بات أقرب إلى التشيّع، فضلاً عن أن فيلق القدس في الحرس الثوري يُعد الداعم الأساسي لها بالمال والسلاح.

التصنيف الدولي

في 25 يونيو 2021، قدّم 55 عضواً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون، يمنع التمويل الدولي لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، ساعياً إلى فرض عقوبات مالية على الأشخاص والوكالات والحكومات الأجنبية التي تساعدهما أو الشركات التابعة لهما. وإذا مرر مشروع القانون، فسيطلب من الرئيس الأمريكي جو بايدن، تقديم تقرير سنوي إلى الكونگرس يحدد فيه الأشخاص الأجانب أو الوكالات التي تورطت في مثل هذا التمويل.[22]

وفي السياق، رأى النائب جوش گوتهايمر، نائب رئيس اللجنة الفرعية للخدمات المالية في مجلس النواب للأمن القومي، بحسب ما نقلت صحيفة جيروزالم پوست الإسرائيلية، أنه من المهم أن تستمر الولايات المتحدة وحلفاؤها في عزل الجماعات الإرهابية مثل حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين عن طريق عزل مصادرها المالية".

يشار إلى أنه عند إقرار القانون، سيتوجب على بايدن فرض عقوبات على الحركتين، بما في ذلك مصادرة ممتلكات موجودة داخل الولايات المتحدة وإلغاء ضمانات التصدير والاستيراد، وحرمان تصدير السلع أو التكنولوجيا الخاضعة للرقابة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ورفض منح قروض تزيد قيمتها عن 10 ملايين دولار.

كذلك، سيُطلب من الرئيس الأمريكي إبلاغ الكونگرس "عن كل حكومة تقدم دعماً لأعمال الإرهاب أو دعماً مادياً للجماعات المحظورة، أو أي حكومة يقرر الرئيس أنها انخرطت في صفقة مهمة لتقديم الدعم عن علم لحركة حماس، أو الجهاد الإسلامي أو أي منظمة تابعة لهما أو تقف خلفهما". كما، سيتم تعليق المساعدة الأميركية لتلك الحكومة لمدة عام واحد، وسيتعين على بايدن أن يوجه المديرين التنفيذيين لكل مؤسسة مالية دولية لرفض منح القروض أو المساعدة الفنية لتلك الحكومة وحظر تصدير أي ذخيرة لها. إلى ذلك، يتوجب على الرئيس منع أي معاملات للحكومة المفروض عليها عقوبات في البورصات الأجنبية التي تخضع للاختصاص القضائي للولايات المتحدة.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Ben Gedalyahu, Ben (7 November 2011). "Iran Backs Islamic Jihad's 8,000-Man Army in Gaza". Israel National News. Arutz Sheva. Archived from the original on 8 November 2011. Retrieved 7 November 2011.
  2. ^ BBC Archived 27 March 2009 at the Wayback Machine. Who are Islamic Jihad? 9 June 2003
  3. ^ أ ب "Palestinian Islamic Jihad". Australian National Security. Archived from the original on 9 March 2015. Retrieved 17 December 2014.
  4. ^ "US - Office of Counterterrorism". Archived from the original on 11 November 2019. Retrieved 23 May 2019.
  5. ^ "List of organisations recognized as terrorist groups" (PDF). europa.eu. Archived from the original (PDF) on 5 February 2009. Retrieved 16 March 2018.
  6. ^ "Terrorism Act 2000". Schedule 2,ActNo. 11of2000. Archived from the original on 25 March 2012. Retrieved 28 April 2018.
  7. ^ "MoFA Japan" (PDF). mofa.go.jp. Archived (PDF) from the original on 23 February 2011. Retrieved 16 March 2018.
  8. ^ Public safety Canada Archived 19 November 2006 at the Wayback Machine.
  9. ^ "Lists associated with Resolution 1373". New Zealand Police. 20 July 2014. Archived from the original on 2 January 2018. Retrieved 16 August 2014.
  10. ^ STATEMENT OF CASE TO RENEW THE DESIGNATION OF PALESTINIAN ISLAMIC JIHAD (PIJ) AS A TERRORIST ENTITY Archived 19 October 2014 at the Wayback Machine., 2013
  11. ^ "Islamic Jihad". haaretz.com. Retrieved 2020-10-11.
  12. ^ Mannes, Aaron (2004). Profiles in Terror: The Guide to Middle East Terrorist. Rowman & Littlefield. p. 201.
  13. ^ "THE TERRORIST CONNECTION - IRAN, THE ISLAMIC JIHAD AND HAMAS". fas.org. Archived from the original on 12 December 2017. Retrieved 16 March 2018.
  14. ^ Palestine Islamic Jihad (PIJ) Archived 16 October 2014 at the Wayback Machine.. NCTC.
  15. ^ "Australian Government Attorneys General's Department - Palestinian Islamic Jihad". 20 August 2006. Archived from the original on 20 August 2006. Retrieved 16 March 2018.
  16. ^ قالب:Cite av media
  17. ^ "The Gaza Strip: Who's in charge?". Archived from the original on 5 July 2014. Retrieved 1 September 2017.
  18. ^ أ ب Palestinian civil society: foreign donors and the power to promote and exclude Archived 21 January 2016 at the Wayback Machine.. Benoît Challand. p. 67-69.
  19. ^ "مصلحة السجون تستصعب التحكم بسجناء الجهاد الإسلامي". الغد نيوز. 2021-09-12. Retrieved 2021-09-13.
  20. ^ "إيران تسعى لإحياء "الجهاد الإسلامي" في غزة". الحرة. 2020-10-26. Retrieved 2021-09-08.
  21. ^ "رد فعل "حماس" و"الجهاد الإسلامي" على مقتل سليماني ليس واحدا". إندپندنت عربية. 2020-01-03. Retrieved 2021-09-08.
  22. ^ "قانون أميركي يمنع تمويل حماس ويفرض عقوبات على داعميها". العربية نت. 2021-06-25. Retrieved 2021-06-25.

قراءات إضافية

الكلمات الدالة: