أبو محمد الجولاني

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية


أبو محمد الجولاني
Abu Mohammad al-Julani.jpg
أبو محمد الجولاني في صورة ملتقة أثناء اعتقاله في معسكر بوكا بالعراق، ويعتقد أنها التقطت ما بين 2006 إلى 2007.
أمير جبهة النصرة
في المنصب
23 يناير 2012 – 28 يناير 2017
القائد الأعلى لتحرير الشام
في المنصب
27 يناير 2017 – الحاضر
تفاصيل شخصية
وُلِد
أحمد حسين الشرع

بين عام 1975 و1979[1]
درعا، سوريا[2]
القوميةسوري
الكنية'الشيخ الفاتح'[3]
السيرة العسكرية
الولاءFlag of Jihad.svg تنظيم القاعدة (2003–الحاضر، محل نزاع منذ 2017)
سنين الخدمة2003–الحاضر
الرتبةأمير جبهة النصرة وتحرير الشام
المعارك/الحروبالعراق

سوريا

لبنان

أحمد حسين الشرع[4] ، وشهرته أبو محمد الجولاني[5]، هو القائد الأعلى لجماعة تحرير الشام السورية المسلحة؛[6] وكان أمير جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا.[7] في مايو 2013، أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية "كإرهابي عالمي ،[8] وبعد أربع سنوات أعلنت عن مكافأة 10 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات ترشد عنه.[9]

ترجع كنيته إلى مرتفعات الجولان السورية، التي احتلتها إسرائيل وضمتها لأراضيها أثناء حرب 1967.[10] في 28 سبتمبر 2014، نشر الجولاني بياناً صوتياً، أعلن فيه عزمه قتال "الولايات المتحدة وحلفائها" وحث فيها مقاتليه على عدم قبول المساعدة من الغرب في معركتهم ضد داعش.[11]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

والد الجولاني لجأ إلى العراق كلاجئ سياسي إبان الانفصال بين سوريا ومصر ليستقر هناك، ومن ثم انتقل إلى السعودية، وبعد هذه الرحلات والتنقل، ولد أحمد حسين الشرع، مشيراً إلى أن للجولاني 3 أخوة ذكور، و2 إناث.

حياة الجولاني الدراسية كانت في دمشق حتى وصل إلى الجامعة ليختار قسم "الإعلام - التعليم المفتوح (نظام تعليمي لا يتطلب حضوراً بالجامعةلاكثر من 6 ساعات اسبوعياً"، ودرس في جامعة دمشق السنة الأولى والثانية لتشتعل الحرب بالعراق عام 2003 ، واختار الذهاب إليها.

وأكد الجولاني زواجه من امرأة واحدة فقط، عند سؤاله من أحد الحاضرين حول زواجه من أربعة نساء. [12]


حرب العراق

شارك في القتال ضد القوات الأمريكية، تركز نشاطه على تهريب المقاتلين من كل الجنسيات إلى العراق عبر سوريا، اسمه الحقيقي مجهول تماماً، ولم ير أحد وجهه أبداً. حتى في اجتماعه مع مجلس شورى الجبهة الإسلامية حَضَر ملثماً، وتولى أمراء النصرة تأكيد شخصيته للحضور.[13]

عاش الجولاني تجربة القاعدة في العراق، والتحول الذي جرى منذ 2006 بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي بإعلان دولة العراق الإسلامية، وما تبع ذلك من تطبيق الدولة لحكمها ولو على أصغر قرية تسيطر عليها، والتوسع في التكفير والقتل لكل من يعمل في الحكومة بأي شكل، مما أدى في النهاية لقتال داخلي خاضته حركات المقاومة السنية مثل جيش الراشدين، وكتائب ثورة العشرين، والجيش الإسلامي في العراق، وحماس العراق ضد القاعدة حتى 2008 التي شهدت تجربة صناعة الصحوات، حيث مولت أمريكا والحكومة العراقية مليشيات عشائرية، ومدتها بالسلاح لتقاتل القاعدة في مناطقها، وهو ما أدى لانحسارها إلى حد بعيد.

الحرب الأهلية السورية

في 2008 تمكن النظام السوري من اعتقال الجولاني في معتقل صيدنايا الشهير، ثم صدر قرار مفاجيء بالإفراج عنه بعد الثورة في 2011، مع عدد كبير من المعتقلين الجهاديين، وفوراً ذهب إلى العراق ليستعين بالأمير أبو بكر البغدادي، الذي قرر "مناصفة بيت المال"، فمنحه الرجال والتمويل والسلاح، ليبدأ فرعاً لتنظيم القاعدة بسوريا، وأطلق عليه اسمه جبهة النصرة، في إشارة لترحيبه باستقبال المقاتلين الأجانب من مختلف الجنسيات، عرب وشيشانيون وأفغان وأوزبك وحتى أوروبيون، ويُطلق عليهم اسم المهاجرون، بينما السوريون هم الأنصار.

جبهة النصرة

بدأت جبهة النصرة عملياتها بتفجير سيارة مفخخة في حي الميدان بدمشق، أسقط 25 قتيلاً أغلبهم مدنيون، وقال بيان الحركة إنهم استهدفوا "باصات تنقل الشبيحة". أدانت التنظيمات الأخرى هذه العملية واعتبرتها بعضهم إرهابية، فتوقفت النُصرة عن هذا الأسلوب.

حققت الجبهة انتصارات باهرة واضحة، خاصة مع استعداد أفرادها دائماً لتفجير أنفسهم لتسهيل اقتحام مقرات جيش بشار.

لكن تنظيم القاعدة في العراق لم يعد راضياً عن أداء الجولاني، فهو يعطي أولوية للسوريين داخل صفوفه، كما أنه لم يعلن بيعة الدولة الإسلامية. كان لافتأ أن بيان تأسيس جبهة النصرة في 24 يناير 2012 تحدث عن الجهاد "لدفع الصائل" أي الظالم، دون أي سيرة لإقامة دولة الخلافة.

داعش

في 9 أبريل 2013 أعلن أبو بكر البغدادي، أمير دولة العراق الإسلامية، توسيع دولته لتضم داخلها جبهة النصرة، ويصبح المسمى المشترك هو الدولة الإسلامية في العراق والشام. هنا يسمع العالم للمرة الأولى باسم داعش.

احتوى البيان على استهانة متعمدة بالجولاني "ما الجولاني إلا جندٌ من جنودنا انتدبناه إلى الشام وأرسلنا معه الرجال"

في اليوم التالي 10 أبريل أصدر الجولاني بياناً يرد على البغدادي بمزايدة واضحة، حيث قال إنه استجاب لدعوة البغدادي بالارتقاء "من الأدنى إلى الأعلى"، لذلك فهو يبايع الظواهري مباشرة.

وكان من اللافت في حديث الجولاني إنه قال أنه استخلص من أحداث العراق "العِبَر التي أفادت الجهاد في الشام"، وأن حركته قامت لتحكيم شرع الله، لكنه لم يرغب في الاستعجال بالإعلان "للمصلحة".

أصدر الظواهري في يونيو 2013 قراره بفض الشراكة بين التنظيمين، ومنح البغدادي إمارة التنظيم في العراق، والجولاني إمارته في سوريا، وسمى أبو خالد السوري - قيادي معروف بالقاعدة - حكماً بين الطرفين في حال الخلاف.

لكن البغدادي في أول انشقاق تاريخي داخل القاعدة فجر مفاجأة برفضه أمر الظواهري، واعتبر أن قراره "عليه مؤاخذات شرعية".

انقسمت الأسماء الشهيرة من منظري التيار الجهادي بين الفريقين. كان من اللافت أن الأسماء القديمة، التي جرب أصحابها الهزيمة في الجزائر وأفغانستان والسودان، فضلوا جانب النُصرة والظواهري، مثل أبو قتادة الفلسطيني وأبو محمد المقدسي، بينما فضلت الأسماء الحديثة نسبياً جانب داعش مثل أبو الحسن الأزدي وأبو همام بكر الأسدي، حتى وصل بعضهم للقول بوجوب مبايعة الظواهري نفسه لأمير المؤمنين! "القول الفصل في أن عدم بيعة البغدادي للظواهري هو الأصل".

منذ نشأة تنظيم الدولة وهو يتعامل حرفياً على أنه "دولة". دولة تفضل مد نفوذها إلى الأماكن ذات الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية بغض النظر تماماً عمن يسيطر عليها، (على سبيل المثال قتال جبهة النصرة في دير الزور للسيطرة على حقل كونيكو للغاز، السيطرة على معابر باب السلامة وتل أبيض مع تركيا).

وهي دولة تعتقل معارضيها أو من يُشتبه في امكانية معارضتهم مستقبلا، وبالتالي تم اعتقال مئات من أهم الشباب الناشطين في المجالات الإعلامية ممن بدأوا حِراك الثورة المدنية، وقُتل بعضهم، وتم تفجير مقار إذاعات وصحف الثورة. هي ثورة علمانية ضالة حسب بيانات داعش بالمناسبة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Rewards for Justice - Wanted for Terrorism - Muhammad al-Jawlani".
  2. ^ "Who's who in the Nusra Front?". al-Araby. 15 December 2014. Retrieved 2 June 2015.
  3. ^ "Hearts, Minds and Black Flags: Jabhat al-Nusra's Data Dump Takes Aim at the Islamic State". Syria: direct. February 2015. Retrieved 8 October 2016.
  4. ^ "The Nusra Front breaks ties with al-Qaeda". The World Weekly.
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة TOI20131104
  6. ^ "Julani is a temporary leader of the "Liberation of the Sham" .. This is the fate of its former leader". HuffPost. 2 October 2017. Archived from the original on 2 October 2017. Retrieved 2 October 2017.
  7. ^ "Syrian Nusra Front announces split from al-Qaeda". BBC News. Retrieved 30 July 2016.
  8. ^ "Terrorist Designation of Al-Nusrah Front Leader Muhammad Al-Jawlani". U.S. Department of State. Retrieved 2017-06-24.
  9. ^ "U.S. offers $10M reward for information on al-Nusra leader". UPI.com.
  10. ^ "Meet the Islamist militants fighting alongside Syria's rebels". Time. 26 July 2012. Retrieved 2 October 2014.
  11. ^ "U.S. and its allies strike ISIS tank, refineries and checkpoints". CNN. 28 September 2014. Retrieved 2 October 2014.
  12. ^ https://www.alalamtv.net/news/4964971/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A8
  13. ^ "لماذا حلت اللعنة على داعش؟ محمد أبو الغيط". جريدة الشروق المصرية. 2014-02-09. Retrieved 2014-02-11.

وصلات خارجية