عملية الخالصة

(تم التحويل من Kiryat Shmona massacre)
عملية الخالصة
Part of المقاومة الفلسطينية في جنوب لبنان
Kiryat Shmonah YH 15 2.jpg
جنود جيش الدفاع الإسرائيلي داخل مدرسة يانوش كوجاك المتوسطة.
Israel outline northeast.png
Red pog.svg
موقع العملية
المكان كريات شمونه، إسرائيل
التاريخ 11 أبريل 1974
نوع الهجوم
إطلاق النار
الوفيات 18 إسرائيلي، من بينهم 8 أطفال (+ 3 منفذين)
المصابون
15 إسرائيلي
المنفذون 3 مسلحون فلسطينيون. تبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة المسؤولية.

عملية الخالصة أو مذبحة كريات شمونه {بالعبرية: הפיגוע בקריית שמונה‎)، هي عملية التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة داخل فلسطين المحتلة.[1][2][3] ففي 11 أبريل 1974 اقتحمت مجموعة من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة مستعمرة كريات شمونة شمالي فلسطين والتي تقع بالقرب من قرية الخالصة الفلسطينية في سهلالحولة التابعة لقضاء صفد، وسيطرت على مدرسة وبناية تتكون من 15 شقة واحتجزت عدداً من الرهان الإسرائيليين بعد معركة مع قوة إسرائيلية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

تقدم الفدائيون بطلب الإفراج عن مائة من الأسرى الفدائيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية حسب قدمهم في الأسر منذ 1966، ومن بينهم الفدائي الياباني كوزو أوكاموتو المحكوم عليه بالسجن المؤبد والمشارك في عملية مطار اللد عام 1972.

رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مطالب الفدائيين، وعززت قواتها في المستعمرة ،ثم شنّت هجوماً على المبنى الذي يحتجز فيه الرهائن. وجرت معركة عنيفة بين مقاتلي الوحدة الفدائية وقوات العدو. وقد نفذّ الفدائيون إنذارهم وقاموا بتفجير المبنى بعد أن زرعوا العبوات الناسفة في أماكن مختلفة منه.


المنفذون

ياسين موسى فزاع (عراقي)، منير المغربي (فلسطيني) وأحمد الشيخ محمود (سوري)، منفذو عملية الخالصة 1974.


أسفرت العملية عن استشهاد الفدائيين الثلاثة ومقتل 19 إسرائيلياً وجرح 15 آخرين إضافة إلى الخسائر المادية. وكان المنفذون الثلاثة هم:

  • ياسين موسى فزاع الموزاني الموسوي (أبو هادي) جنوب العراق، مواليد عام 1947. (قائد العملية الفدائية)
  • منير المغربي (أبو خالد)، فلسطيني من مواليد عام.1954
  • أحمد الشيـخ محمود، من حلب، مواليد عام.1954

بيان القيادة العامة

مختصر عملية الخالصة وفق رواية الجبهة الشعبية القيادة العامة:

ففي 11 أبريل 1974 اقتحمت مجموعة من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين– القيادة العامة مستعمرة كريات شمونة شمالي فلسطين، وسيطرت على مدرسة وبناية تتكون من 15 شقة واحتجزت عدداً من الرهان الإسرائيليين بعد معركة مع قوة إسرائيلية. تقدم الفدائيون بطلب الإفراج عن مائة من الأسرى الفدائيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية حسب قدمهم في الأسر منذ 1966، ومن بينهم الفدائي الياباني كوزو أوكاموتو المحكوم عليه بالسجن المؤبد والمشارك في عملية مطار اللد عام 1972. رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مطالب الفدائيين، وعززت قواتها في المستعمرة، ثم شنّت هجوماً على المبنى الذي يحتجز فيه الرهائن. وجرت معركة عنيفة بين مقاتلي الوحدة الانتحارية وقوات العدو. وقد نفذّ الفدائيون إنذارهم وقاموا بتفجير المبنى بعد أن زرعوا العبوات الناسفة في أماكن مختلفة منه.

أسفرت العملية عن استشهاد الفدائيين الثلاثة ومقتل -18- إسرائيلياً وجرح -15- آخرين إضافة إلى الخسائر المادية.

خلّفت عملية الخالصة ردود فعل عنيفة داخل الكيان الصهيوني، وأثبتت عجز الإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات الإسرائيلية عن مواجهة عمليات المقاومة الفلسطينية، وتقدمت كتلة ليكود المعارضة يومئذ في الجلسة التي عقدها الكنيست لمناقشة أبعاد العملية في 17 أبريل 1974 ، ببيان انتقدت فيه الحكومة الإسرائيلية واتهمتها بالتقصير.

ردود الفعل

الصفحة الأولى من جريدة السفير 12 أبريل 1974.
  • 12 أبريل 1974:

- زهير محسن أدلى بحديث لصحيفة الحياة اللبنانية أشاد فيه بالعملية الفدائية في كريات شمونه. كما أشار إلى قضية الأسيرين الإسرائيليين المحتجزين في لبنان فحذر لبنان من "إن العلاقات بين سوريا ولبنان مقدمة على توتر إذا لم يتم تسليم الأسيرين لسوريا".

- "وفاء" ذكرت أن السلطات الإسرائيلية قامت خلال اليومين الماضيين بحملة في الخليل لمحو الشعارات الثورية التي كتبها المواطنون بالدهان على جدران عدد من الأبنية في المدينة.

- "الإذاعة الإسرائيلية" ذكرت أن أبا ايبن تحدث لإذاعة الجيش الإسرائيلي فقال" انـه يؤدي المسعى لاعادة تأليف الحكومة خلال وقت قصير بدون حل الكنيست" وعن عملية كريات شمونه قال ايبن " انه اتضح الآن لجميع العالم ما هو طابع منظمات التخريب".

  • 13 أبريل 1974:

- " الإذاعة الإسرائيلية" ذكرت أن وحدات من الجيش الإسرائيلي زحفت على ست قرى بمحاذاة خط وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وقد نسفت القوات الإسرائيلية المغيرة عددا من المباني بعد أن أخلتها كليا من السكان، وخلال العملية لم تحصل أية مقاومة من الجيش اللبناني الذي انسحب من المنطقة، أضافت الإذاعة أن القوات الإسرائيلية عادت بدون إصابات، وقد شملت يارون، والضهيرة. وزادت الإذاعة بأن موشيه ديان والعميد يتسحاق حوفي، القائم بأعمال رئيس الأركان الإسرائيلي، والعميد مردخاي جور، قائد المنطقة الشمالية، تابعوا عن كثب سير العملية. ومن الجانب اللبناني فقد ذكرت صحيفة" الأنوار " اللبنانية أن القوات الإسرائيلية قامت فجر اليوم بعدوان على القرى الأمامية في الجنوب، فقد دخلت القوات الإسرائيلية إلى هذه القرى ونسفت عدة منازل بعد أن قامت بقصف للمناطق الممتدة من الحاصباني حتى راشيا الفخار وشويا. وأشارت " المحرر " إلى أنه لم تتوافر أية معلومات إضافية عن العدوان أو عدد المنازل التي نسفت، وقالت مصادر عسكرية لبنانية وفدائية فلسطينية في بيروت وصيدا ومرج عيون أن لا تفاصيل لديها. وبعد العملية تحدث موشيه ديان لوكالات الأنباء والصحفيين في تل أبيب بعد مرور ساعات قليلة على العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان فوجه تحذيرا إلى لبنان ووصف العملية بأنها " لم تكن عملية انتقامية بل كانت ذات هدف سياسي أكثر منها ذات هدف عسكري ". وزاد إذا سمحت الحكومة اللبنانية لمقرات قيادة الإرهابيين بالتمتع بحريتها وتسهيلاتها في بيروت، وبان يعبر هؤلاء الحدود ليلا إلى إسرائيل فاعتقد أن جزءا كبيرا من لبنان سيصبح مدمرا ومهجورا في نهاية الأمر ". أفادت وكالات الأنباء أن ديان حث الحكومة اللبنانية على أن تقيد الفدائيين وقال " على الشعب اللبناني أن يتعاون في ذلك وإلا لن يتمكن شعب جنوب لبنان من العيش. وسيدمر الإسرائيليون بيوتهم. وقال اللواء يتسحاق حوفي أن القوات الإسرائيلية عبرت الحدود الجبلية على الأقدام إلى القرى التي تقصدها وان المغيرين نسفوا 20 بيتا، منها عشرة وبئر ماء في الطيبة وحدها نظرا إلى الاشتباه بـان سكانها فدائيون أو من الذين يساعدونهم. وقال حوفي انه تم إحضار نحو عشرة أشخاص بينهم دركي لبناني إلى إسرائيل لاستجوابهم. وقال ديان انه يشتبه بأن الأسرى تعاونوا مع الإرهابيين في عملية الخالصة. وانذر ديان بان " كل أسير تثبت علاقته بعملية كريات شمونه سيعاقب " وحمل ديان على احمد جبريل الذي قام فدائيو منظمته بالهجوم على كريات شمونه ووصفه بأنه " قاتل "وقال" إنني متأكد من أن مقر جبريل في بيروت أو في مكان آخر هناك وليس لدي أي شك في أن حكومة لبنان تعرف أين تجده وتجد جماعته ". وزاد ديان " إننا نريد أن يسود السلام جانبنا من الحدود ". وأتضاف ديان " إن الغارة الإسرائيلية لم تكن انتقاما فلا يمكن أن يكون هناك انتقام يناسب ما حدث في كريات شمونه". ومن جهة ثانية فقد ذكرت النهار أن تقي الدين الصلح أعلن بعد اجتماع عقد في قصر بعبدا للصحفيين " انه من الطبيعي أن يكون كل منا متأهبا في مركزه وان يشعر كل مواطن لبناني بالمسؤولية لأننا لا نعرف مكان أي عدوان إسرائيلي ونأمل في أن يعود العدو إلى صوابه ". وعلى صعيد الأمم المتحدة ذكرت" رويتر " أن ناطقا بلسان الأمم المتحدة أكد اليوم أن لبنان دعا إلى اجتماع لمجلس الأمن للبحث في الغارة التي شنتها إسرائيل على عدد من القرى في جنوب لبنان.

- ردود الفعل العالمية على عملية الخالصة التي قام بها فدائيو ج. ش. ق. ع كانت كما يلي : في واشنطن, شجب ناطق رسمي باسم الحكومة الأميركية العملية ووصفها " بأنها مجزرة وحشية ضد مدنيين أبرياء ". وفي لندن نددت الحكومة البريطانية بالعملية وقال ناطق بلسان الخارجية " إننا نندد بهذا العمل الوحشي وان أعمال العنف من هذا النوع من أية جهة جاءت لا يمكن إلا أن تكون نكسة للتسوية السلمية التي نرغب كلنا في أن تتحقق ". أما في بون فقد علق الناطق باسم الحكومة على العملية فقال" إن الحكومة تأسف لإراقة الدماء واعمال العنف دون النظر إلى الجهة التي تقع فيها ". وفي الفاتيكان ندد البابا بولس السادس بالهجوم ووصفه بأنه " عمل عنف سيئ يستحق التأنيب ". وقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن زعماء حزب ماكي أرسلوا برقيات للأحزاب الشيوعية والمنظمات اليسارية في العالم طالبوا فيها بشجب المنظمات الفلسطينية التي تنادي بالوسائل والأهداف المشابهة لتلك " المنظمة المسؤولة عن جريمة كريات شمونه". وأضاف ماكي " أن لإسرائيل الحق الكامل في الدفاع عن النفس مقابل مثل هؤلاء الأعداء " 0

- "النهار" ذكر أن الوفد اللبناني في مجلس الأمن وجه إلى طالب شبيب, رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر, وإلى كورت فالدهايم رسالة رد فيها على الرسالة التي وجهها أمس جوزف تكواع, جاء فيها " أن تكواع ادعى في رسالته إن مجموعة من الإرهابيين عبرت الحدود الإسرائيلية ـ اللبنانية وشنت هجوما في كريات شمونه نتج عنه مقتل 18 من السكان ومقتل المهاجمين أنفسهم. إن الحكومة اللبنانية ليست في وضع يمكنها من أن تقرر ماذا حدث في تلك البلدة وكيف حدث ذلك. إن هذا حادث وقع خارج نطاق صلاحياتها. على أن الحكومة اللبنانية يعنيها الاتهام الخاطئ بان المهاجمين عبروا من الحدود اللبنانية إلى إسرائيل. إن رسالة تكواع, إضافة إلى البيان الذي أدلت به جولدا مئير في 11نيسان (إبريل) 1974 في الكنيست الإسرائيلي، حاولا أن يجعلا حكومة لبنان وشعب لبنان مسؤولين عن التطورات التي حدثت في كريات شمونه. إن هذه ليست المرة الأولى التي تضع فيها حكومة إسرائيل المسؤولية على عاتق لبنان ". وأضافت الرسالة " أن الحكومة اللبنانية ترغب في أن تؤكد انه لم يحدث أي تسلل على الإطلاق من لبنان على إسرائيل وإن الإجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني تحول دون أي تسلل. وأكثر من ذلك فإن لدى لبنان تأكيدات من م. ت. ف. بأنها لا تقوم بأي عملية من داخل الحدود اللبنانية " وزادت الرسالة " أن ياسر عرفات وغيره من الممثلين الفلسطينيين يعلنون ويؤكدون أن المنظمات تقوم بأعمال المقاومة من داخل إسرائيل والأراضي المحتلة وبواسطة عناصر موجودة هناك".

وأضافت الرسالة " انه لا يمكن تحميل لبنان أو الشعب اللبناني مسؤولية أعمال يقوم بها أناس غير لبنانيين ويعملون خارج لبنان سواء داخل إسرائيل أو خارجها". وقالت الرسالة " إن الرسالة الإسرائيلية تدعي أن القيادة العامة أصدرت بيانها حول العملية في بيروت وهذا خطأ فاضح لأن بيانين صدرا خارج لبنان الأول في أوروبة والأخر في الشرق الأوسط ". وذكرت " النهار" قالت إن مصادر رسمية في مجلس الأمن ذكرت أن بعض الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة تسعى إلى إقناع إسرائيل بعدم القيام برد انتقامي على لبنان بسبب عملية كريات شمونه. وأضافت المصادر إن مجلس الأمن يقف مع ذلك في حالة استعداد للانعقاد في أي لحظة إذا ما حدث تطور جديد كاعتداء على الأراضي اللبنانية.

  • 14 أبريل 1974:

- "وفاء " ذكرت أن مسيرة جنائزية لفدائيي معركة الخالصة قامت في مخيم اليرموك بدمشق، حيث شارك فيها جميع فصائل المقاومة والتنظيمات الشعبية الفلسطينية بالإضافة لممثلين عن حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا. وقد ألقى محمود الخالدي، مدير مكتب م. ت. ف في دمشق، كلمة حيا فيها الشهداء. هذا وذكرت " النهار " أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) كررت تأكيدها أن عملية " كريات شمونه " تمت من الداخل. وقال أبو العباس, الناطق الرسمي باسم الجبهة, انــه " إضافة إلى استحالة المرور من الحدود الجنوبية اللبنانية في هذه المرحلة والتزامنا بذلك فان طبيعة المراقبة الإسرائيلية للمناطق الحدودية تجعل من العبور مسألة مستحيلة. فالعناصر التي تريد أن تمر عليها أن تجتاز حاجزا أوليا، هم طريقا ترابيا معلما أخر مزروعا بالألغام. ثم حتى لو اجتازت المجموعة كل هذا، وهو أمر مستحيل, فستصطدم بحاجز آخر للألغام وسياج يطوق المستعمرة".

- "النهار" ذكرت أن قوة كومندوس إسرائيلية قدرت بأكثر من 600 جندي تسللت إلى ست قرى حدودية لبنانية موزعة في اقضية صور وبنت جبيل ومرج عيون ونسفت عددا من المنازل وخطفت عددا من المواطنين، وقد نتج عن العملية التي استمرت نحو ساعتين مقتل امرأة وابنتها وخطف 13 شخصا وتهديم محطة ضخ مياه جبل عامل في الطيبة و27 منـزلا وتحطيم سبع سيارات. هذا وذكرت" وفا" أن قيادة الثورة الفلسطينية قررت اعتبار الشهداء اللبنانيين الذين سقطوا نتيجة العدوان الصهيوني الغادر على قرى الجنوب شهداء للثورة الفلسطينية. أما صحيفة " الأنوار " اللبنانية فقد ذكرت أن الأحزاب والقوى الوطنية في لبنان أصدرت بيانا حول الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على جنوب لبنان دعت فيه إلى تفويت الفرصة على إسرائيل ومنعها من قطف ثمار عدوانها في التأثير على صمود الجبهة الداخلية وتراصها، وعلى الأخوة اللبنانية الفلسطينية التي تنهض على قاعدة المصير الوطني المشترك. وذكرت " النهار " أن بيار الجميل أعلن في جلسة لمجلس النواب اللبناني معلقا على الاعتداء الإسرائيلي الأخير على جنوب لبنان فقال " إن العمل الفدائي يجب أن يظل مستترا وينطلق من كل أنحاء العالم لكن إمكانات لبنان المادية ـ وهذا السبب ليس معيبا ـ لا تسمـح له بأن يبني قدرة يدافع بها عن إخواننا الفلسطينيين المنطلقين من أرضه ولا حتى عن حدودنا ".. هذا وذكرت " النهار " أن كبار المسؤولين اللبنانيين ما زالوا يعيشون في جو الترقب وإجراء الحسابات. وقالت أوساط حكومية لبنانية مطلعة أن الاتصالات التي أجريت لم تمكن المسؤولين من تكوين فكرة عما يمكن أن يحدث. والاعتداء الذي نفذ فجر السبت ضد عدد من القرى الحدودية لا تعتبره أكثرية المسؤولين خاتمة التهديدات الإسرائيلية.

وأشارت الأوساط ذاتها إلى أن الأحاديث التي تبودلت في الاجتماعات الرسمية في اليومين الماضيين لم تنحصر في مناقشة الوسائل التي يمكن أن تلجأ إليها إسرائيل للانتقام بل تطرقت إلى تأثير عملية " كريات شمونه " على الوضع في الجنوب. هذا وقد نقلت " النهار " عن الأوساط المطلعة تعليقا لـ تقي الدين الصلح جاء فيه " إن الوضع الداخلي عاد إلى الدوران في حلقة الأحداث الضخمة، وانه من الخطأ استباق الأمور والتكهن بالنتائج التي ستسفر عنها التطورات التي طرأت على الموقف ". وفي هذا التعليق كما نقلته الأوساط اعترف الصلح بالمتاعب التي سيواجهها الحكم بعد الأحداث الجديدة وأعرب عن أمله في أن يقدر جميع الزعماء دقة الظروف التي نشأت وسيساعدوا الدولة على مواجهتها.وكتبت " النهار " في الموضوع نفسه فقالت إن قضية نزوح سكان قرى الحدود إلى بيروت وضواحيها كانت إحدى القضايا البارزة التي نوقشت في بعبدا انه خلافا للأخبار الرسمية التي وزعت عن التدابير الكفيلة بمواجهة النزوح لم تتخذ الحكومة أي إجراء. وكل ما جرى في بعبدا ينحصر في مطالبة فريق من رجال السياسة والموظفين بالاتصال بالأهالي ودعوتهم إلى البقاء في منازلهم.

  • 14 أبريل 1974:

- العقيد معمر القذافي"، رئيس مجلس الثورة الليبية، تحدث للصحفيين في ليبيا عن مصر وسوريا وقضايا الوحدة وعن الحرب والتسوية. وعن عملية كريات شمونة "الخالصة " علق القذافي فقال " إن هذا العمل كان مطلوبا منذ زمن طويل، ولقد اخترق رجال المقاومة جدار الخوف للمرة الأولى."

- "الإذاعة الإسرائيلية " ذكرت إن الحكومة الإسرائيلية خصصت جزءا من اجتماعها اليوم لمناقشة الأعمال التي ستقوم بها وزارات الحكومة المختلفة. وقد ابلغ بنحاس سابير الحكومة عن الأعمال التي نفذت والتي ستنفذ في " كريات شمونه " وحسب التخطيط كما قال سابير في وزارة المالية سيبلغ حجم الاستثمار الإجمالي في المدينة نحو ثمانين مليون ليرة منها 30 مليون ليرة سوف تستثمر في إقامة مركز طبي ظهرت الحاجة إليه خلال أحداث الأسبوع. وتحدث كذلك شلومو هيلل الذي نقل طلب سكان كريات شمونة القاضي بتوزيع السلاح على مسرحي الجيش. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن يوسف تكواع تكلم في جلسة مجلس الأمن مساء أمس و" ذكر أسماء القتلى فيها وأعمار الأطفال الذين ذهبوا ضحية هذا العمل " ألقى المسؤولية على لبنان " الذي يشجع الفدائيين, وقد حذر تكواع الأعضاء في مجلس الأمن من الوقوع بخطأ. وقال " إن الأزمة الداخلية في إسرائيل لا تشير إلى ضعف الدولة وان إسرائيل قوية كما كانت عليه في السابق ". وقد ذكرت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين في بلدة الخالصة قد نزحوا إلى داخل فلسطين المحتلة بعد العملية التي نفذها الفدائيون فيها.

- " رويترز" ذكرت أن قنبلة صغيرة انفجرت في المبنى الذي تقع فيه القنصلية اللبنانية في لوس أتجلس ولكن لم تحدث سوى أضرار طفيفة.وقال مجهول في مكالمة هاتفية أن القنبلة هي " انتقام من هجوم الفدائيين على كريات شمونه".

- "النهار" ذكرت إن مجلس الأمن بدا اليوم جلساته للبحث في شكوى لبنان ضد الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية. وقد بدأ فؤاد نفاع، وزير خارجية لبنان، جلسة مجلس الأمن بإلقاء خطاب طالب فيه المجلس باتخاذ الإجراءات الممكنة لتنفيذ القرارات التي اتخذت في السابق في صدد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وشدد نفاع على " إن عملية الخالصة لم تنطلق من لبنان وان لبنان يفعل ما في وسعه لمنع عمليات من هذا النوع ولكنها إذا تمت مع ذلك فان المسؤولية تقع على إسرائيل وحدها، لان لبنان ليس مكلفا الدفاع عن حدود إسرائيل". وزاد نفاع " إن إسرائيل تريد منا أن نصفي المقاومة الفلسطينية، أي أن نقوم بما تحاول إسرائيل أن تقوم به وعجزت وستظل عاجزة عن تحقيقه " وتحدث في الجلسة نفسها يوسف تكواع فقال" إن على الحكومة اللبنانية أن تمنع استخدام اراضيها لهجمات ضد إسرائيل". أضاف تكواع " إذا سمحت الحكومة اللبنانية لبلادها بان تصبح ارض عصابات فان من الواضح أن جيرانها سيعاملونها كأرض عصابات ".وحمل على لبنان لتوقيعه" اتفاقات رسمية مع منظمات فدائية تتيح لها حرية العمل من لبنان " وكذلك تحدث هيثم كيلاني والمندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي ندد بـ " إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ". هم تكلم إسماعيل فهمي فقال" على إسرائيل أن تختار بين الحرب والسلام ". وان تصرفاتها " تهدد إمكانات السلام في إطار مؤتمر جنيف".

  • 16 أبريل 1974:

- "وفا " ذكرت أن عناصر إسرائيلية ألقت متفجرات على مبنى القنصلية اللبنانية في لوس أنجلوس. وقد أعلنت مصادر الشرطة هناك أن الانفجار تسبب في أضرار قدرت بـ 1500دولار ولم يصب أحد من العاملين بأذى. وقالت " ي. ب " أن مجهولا اتصل قبل الانفجار هاتفيا وابلغ القنصلية بان قنابل ستنفجر واغلق الهاتف بعد أن ردد شعارات رابطة الدفاع اليهودية.

- "النهار " ذكرت أن مجلس الأمن تابع جلساته وقد علقت الصحيفة على ذلك بان اليوم كان يوم لبنان في مجلس الأمن وانه لم تطرح على المجلس حتى الآن أي صيغة كاملة لمشروع القرار، وان الديبلوماسية اللبنانية تحاول أن تحصل على تأييد إجماعي سلفا أي قبل أن تطرح اقتراحاتها للتداول. وقد تكلم في جلسة اليوم جاكوب مالك، رئيس الوفد السوفيتي وطالب المجلس بان يتخذ إجراءات فعالة لوقف أعمال قطاع الطرق هذه وان لا يكتفي فقط بالتنديد بأعمال القرصنة الإسرائيلية.وقال ريفوري ريتشارد ,مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة، " العنف لا يبرر العنف كما أن عملية تنظمها حكومة داخل ارض أجنبية لا يمكن تبريرها بموجب الميثاق مهما تكن الظروف ". أما مندوبو فرنسه والصين وموريتانيا وإندونيسيا والكاميرون فقط نددوا جميعا بالهجوم الإسرائيلي.

  • 17 أبريل 1974:

- جنازة رمزية لشهداء عملية كريات شموية (الخالصة) الثلاثة أقيمت في بيروت. وقد تحولت الجنازة إلى تظاهرة انطلقت من أمام جامعة بيروت العربية وانتهت في مستديرة شاتيلا أمام مقبرة الشهداء حيث أقيم مهرجان خطابي. وكان على رأس المشيعين احمد اليماني(أبو ماهر), وأبو العباس, الناطــق بلســان الـ ج. ش. ت. ف ـ ق. ع, وقد ألقى أبو ماهر كلمة حيا فيها الشهداء الثلاثة وأعلن رفضه للحلول السلمية المطروحة وقال : " الحل الصحيح هو استمرار الثورة واستمرار تعبئة الجماهير ومقاومة كل الحلول وعدم الذهاب إلى جنيف وان نظل متمسكين بالبندقية " وقال أبو ماهر " إن م. ت. ف في ميثاقها الوطني تقول فلسطين لنا بكامل ترابها ". وقال زاهر الخطيب نائب لبناني، أن استشهاد أبطال الخالصة كان ردا متكاملا ومطلقا على المضللين الذين قالوا بقومية المعركة ووحدة الصف العربي وأرادوا من وراء هذا الشعار ضرب حركة التحرر العربية".

- "ي. ب " ذكرت أن مشاورات غير رسمية جرت في الأمم المتحدة بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن حول القرار المنتظر اتخاذه ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان. وقد ذكرت صحيفة " الأنوار " اللبنانية أن فؤاد نفاع، وزير الخارجية اللبنانية، أعلن أمام مجلس الأمن الدولي" بأنه إذا كانت السلطات الإسرائيلية راغبة فعلاً في وضع حد لاعمـال العنف فأمامها طريق واحدة هي الاعتراف للشعب الفلسطيني بحقوقه الشرعية ". وأضاف نفاع في خطابه أمام المجلس الذي بدأ مناقشة شكوى لبنان ضد إسرائيل فقال: " أود أن الفت نظر المجلس إلى انه في تمام اللحظة التي حدثت فيها مأساة قرية الخالصة وعلى الرغم من التصريحات المتحفظة والحذرة التي أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي، في تلك اللحظة بالذات لن يتورع ولم تتورع رئيسة وزراء إسرائيل دون إجراء أي تحقيق ولو صوريا من أن يقفزوا فورا إلى إصدار حكم مبرم بإدانة الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني وفي اليوم التالي قام الجيش الإسرائيلي بضرب السكان المدنييـن الأبرياء".

- وكالات الأنباء " ذكرت أن ارئيل شارون، أحد زعماء كتلة ليكود، وجه انتقادا شديدا في جلسة الكنيست إلى موشيه ديان بسبب ما وصفه بالقصور وعدم الاستعداد بين قوات الأمن على الخطوط الإسرائيلية الأمر الذي أتاح للفدائيين الثلاثة فرصة الهجوم على مستعمرة كريات شمونه. وقال شارون " إن حماية سكان المستعمرات هي مسؤولية الحكومة الإسرائيلية والجيش لا مسؤولية لبنان كما يحاول أن يؤكد ديان بان قدرة الفدائيين الثلاثة قدرة لا تصدق حقيقة".

- " الإذاعة الإسرائيلية " ذكرت أن مئات المتظاهرين من سكان كريات شمونة اقتحموا مدخل باحة الكنيست وجرى صراع بين حرس الكنيست وبين المتظاهرين الذين يحاولون اقتحام المبنى ويطالبون بان يواجهوا جميعا أعضاء الحكومة. وكذلك ذكرت الإذاعة أن مناحيم بيجن تحدث للمتظاهرين أمام مبنى الكنيست وحاول تهدئتهم وأعرب عن ثقته بان كل أعضاء الكنيست لن يهدءوا ولن يسكتوا حتى يتأكدوا أن هناك من يدافع عن البلدة. وأضافت الإذاعة انه جرى استقبال وفدين من المتظاهرين في مبنى الكنيست. وقد اجتمع شموئيل تمير ,رئيس اللجنة الاقتصادية في الكنيسة، بوفد من متظاهري كريات شمونه وتسلم منهم مذكرة بمطالب السكان. وبعد المقابلة خاطب تمير المتظاهرين وقال: " لا أريد أن يقال أن هناك حروبا بين اليهود واليهود " وأطلعهم على قرار الكنيست وعلى الخطوات التي ستتخذ للاطلاع على الظروف في كريات شمونه. وذكرت الإذاعة في خبر آخر أن وجهاء دورزاً من قرى الجولان قدموا دعوة إلى وجهاء في كريات شمونه للاجتماع بهم لبحث القضايا التي أثيرت في أعقاب" المجزرة التي وقعت في البلدة ". وأضافت الإذاعة بان العديد من سكان كريات شمونه أعلنوا عن معارضتهم لتشغيل دروز من قرى الجولان في أعمال البناء بحجة انه يحتمل أن يتعاونوا مع الفدائيين.

- وكالات الأنباء ذكرت أن جان فيليب لوكه، وزير الإعلام الفرنسي ,قال في اجتماع لمجلس الوزراء الفرنسي في باريس أن الحكومة الفرنسية" تستنكر مذبحة كريات شمونة ولا تؤيد الإجراءات الانتقامية الإسرائيلية ضد لبنان".

  • 18 أبريل 1974:

- "الإذاعة الإسرائيلية “ذكرت أن افرايم كتسير زار كريات شمونه وقال " إن المأساة هي مأساة كل الشعب اليهودي وأننا أقسمنا ألا يستباح الدم اليهودي مرة أخرى ". وأضافت الإذاعة أن كتسير أشاد بالطائفية الدرزية التي يخدم أبناؤها في صفوف الجيش الإسرائيلي. وقد اجتمع كتسير بـ كمال قاسم, مستشار وزير التجارة والصناعة لشؤون الاقليات، حيث قال قاسم " أن الطائفية الدرزية تمحض ولاءها لرابطة الام التي تربطها بالدولة الإسرائيلية وقال :" إننا نعلم إن ضعاف العقول الحقوا أذى بأبناء اللطائفة وأن هؤلاء يريدون أن يستغل أعداء إسرائيل هذا الظرف وإن من غير المنطق أن ينتقم أبناء كريات شمونة من أبناء حلفائهم والمدافعين عنهم" كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نور الدين الحلبي قاضي المحكمة الدرزية في حيفا، تقدم بكتاب إلى موشيه ديان طالبه بالسعي لكي يتمكن مئات العمال الدروز في هضبة الجولان من العودة للعمل بسلام في كريات شمونة وأشار الحلبي في كتابه إلى أن الشباب الدروز يخدمون الدولة الإسرائيلية بإخلاص وأنه على استعداد أن يقدم جميع راتبه الشهري للجيش الإسرائيلي كما ذكرت الإذاعة أن أعضاء الدائرة العربية في المكتب التنفيذي التابع للهستدروت قرووا استئناف أعمال الدروز في كريات شمونه فوراً وقد قام يعقوب كوهن رئيس الدائرة العربية بنقل هذا القرار لوجهاء الطائفة الدرزية في هضبة الجولان وذكرت الإذاعة أن اللواء مردخاي جور رئيس الأركان الإسرائيلي، عاد كمال جبيش، جندي درزي أصيب خلال عملية " كريات شمونة " ويعالج في المستشفى الحكومي في صفد، كما ذكرت الإذاعة أن ابراهام الوني رئيس المجلس المحلي في كريات شمونه اجتمع بقادة وحدات الأقليات المرابطة في كريات شمونه وقالت الإذاعة أن الغاية من الاجتماع هي القيام بعمل مشترك لتهدئة الخواطر في أعقاب الغليان الذي طرأ بعد العملية الفدائية في كريات شمونه.

- "رويتر " ذكرت أن مجلس الأمن استأنف مناقشة الشكوى اللبنانية وخلال الجلسة طالب يوسف تكواع بإبعاد العراق عن رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر بسبب تأييده" لمذبحة كريات شمونه ".

  • 19 أبريل 1974: " الإذاعة الإسرائيلية " ذكرت أن أهالي العفولة يتضامنون مع كريات شمونه فقد يحول اسم ساحة الاستقلال في المدينة إلى ساحة كريات شمونه طيلة شهر كامل.
  • 20 أبريل 1974:

- الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن ابراهام الوني، رئيس المجلس المحلي في كريات شمونه، اجتمع بوجهاء الدروز في قرية المغار في الجليل وقد جرت بين الطرفين مصالحة على إثر التوتر بين الدروز وسكان كريات شمونه بعد العملية الفدائية الأخيرة فيها، وأضافت الإذاعة بأن الوني وعد المجتمعين بإعادة العمال الدروز فوراً إلى أماكن عملهم في كريات شمونه حيث يبلغ عددهم /500/ درزي من الجليل والجولان.

- و.ص.ف. " ذكرت أن أحمد جبريل الامين العام لالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة . قابل جابر الأحمد رئيس الوزراء الكويتي وقد ذكر مصدر مطلع أن الاجتماع تناول الموقف العربي والفلسطيني على وجه خاص.

- " السفير" ذكرت أن التلفزيون الفرنسي خصص أحد برامجه لمقابلات أجراها مع شمعون بيرس وماجد أبو شرار مسؤول الإعلام الفلسطيني الموحد، وأحمد جبريل وقد قال بيرس " أن هناك ثلاثة أطراف تدعي تمثيل الشعب الفلسطيني وهذه الأطراف هي م.ت.ف. وزعماء الضفة الغربية وحسين بن طلال وإذا ما اخترنا فإننا سنختار الجانب الأردني " أما أبو شرار فقد أكد في حديثه بأننا " لن نتنازل عن حقوقنا التاريخية وحق شعبنا في إقامة سلطته الوطنية على أرض يتم انتزاعها من العدو " وتحدث أحمد جبريل فقال :" إننا لن نقبل بأية قطعة من الأراضي الفلسطينية ونريدها كاملة".

  • 22 أبريل 1974: "وفا " ذكرت أن فصائل المقاومة الفلسطينية نظمت أمس في مخيم البداوي مسيرة داخل المخيم تخليداً لأبطال عملية كريات شمونه.
  • 23 أبريل 1974: "وفا " ذكرت أن اشتباكات عنيفة وقعت خلال الأيام القليلة الماضية في شمال فلسطين المحتلة بين المواطنين العرب الدروز وبين المستوطنين الصهاينة في عدد كبير من المستوطنات والقرى. وجاء في تقرير لـ " وفا " من فلسطين المحتلة بأن موجة من السخط والغليان تجتاح أوساط المواطنين العرب الدروز في شمال فلسطين وذلك لقيام السلطات الإسرائيلية على إثر عملية الخالصة بالاعتداء على العمال العرب ومنعهم من العمل.
  • 24 أبريل 1974: "وفا" ذكرت أن المواطنين العرب الدروز في فلسطين المحتلة عقدوا أمس الأول اجتماعاً في عكا بشمال فلسطين. وقد حضر هذا الاجتماع وفود درزية من جميع القرى الفلسطينية الدرزية في شمال فلسطين. وشجب المجتمعون ما قامت به السلطات الإسرائيلية ضد المواطنين الدروز في الآونة الأخيرة وفي أعقاب عملية الخالصة ومن جهة ثانية فقد صرح الزعيم الروحي للدروز في هذا الاجتماع بأن إسرائيل عززت الحراسة في جميع المستوطنات والقرى بشمال فلسطين وتقوم باستفزاز المواطنين العرب خاصة في مدن حيفا وعكا وصفد والناصرة و" كريات شمونه ".
  • 25 أبريل 1974: مجلس الأمن الدولي وافق على قرار يدين إسرائيل لخرقها سلامة لبنان الإقليمية ويدعوها إلى الامتناع عن القيام بعمليات عسكرية ضد لبنان وأدان القرار أيضاً كل أعمال العنف وخصوصاً تلك التي تنتج عنها خسائر مفجعة في أرواح المدنيين الأبرياء وذكرت" النهار " أن موافقة المجلس على هذا القرار جاءت بعد مشاورات خاصة جرت في الكواليس بين مختلف الأعضاء. ويدعو القرار إسرائيل إلى إطلاق المدنيين اللبنانيين الذين اعتقلتهم خلال عدوانها الأخير وإعادتهم إلى لبنان فوراً.و أفادت وكالات الأنباء بأن الوفد الإسرائيلي انسحب من مجلس الأمن إثر الاتفاق على هذا القرار احتجاجاً على قرار إدانة وعدم الإشارة إلى هجوم الفدائيين على كريات شمونه، وقد جرى التصويت على القرار فأيدته 13 دولة من أصل 15 ولم تشترك العراق والصين في المناقشات وذكرت وكالات الأنباء أن المراقبين في الأمم المتحدة يرون أن قرار مجلس الأمن الذي اتخذ الليلة الماضية رفع عن لبنان أي مسؤولية في العمليات الفدائية التي تقوم بها المقاومة الفلسطينية في الأراضي الإسرائيلية ويعتقد المراقبون أن هذا الموقف الدولي هو الذي دفع ممثل إسرائيل إلى الخروج غاضباً من الاجتماع. وأضافت الوكالات بأن بريطانية أعربت اليوم عن انطباعها بأن المجلس كان يجب أن يدين عملية كريات شمونه.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ذكراها

أغنية وحدن بيبقوا،
غناء فيروز وتلحين زياد الرحباني، وكلمات طلال حيدر.
غنتها لشهداء عملية الخالصة الثلاثة.[4]

انظر أيضاً

وصلات خارجية

المصادر

  1. ^ Herf, Jeffrey (2016-05-03). Undeclared Wars with Israel: East Germany and the West German Far Left, 1967–1989 (in الإنجليزية). Cambridge University Press. ISBN 9781107089860.
  2. ^ Arab Terrorists Slay 18 In Raid On Israel, 13 April 1974 Archived 12 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  3. ^ "Massacre of 18 in Kiryat Shemona Continues to Provoke Indignation". Jewish Telegraphic Agency. 18 April 1974. Retrieved 28 February 2017. Unknown parameter |تاريخ الأرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مسار الأرشيف= ignored (help)
  4. ^ "هل تعلمون ان أغنية السيدة فيروز "وحدن بيبقوا" كتبت لهؤلاء الثلاثة.. من هم؟". الديار. 2015-12-23. Retrieved 2018-12-02.

الإحداثيات: 33°12′56″N 35°34′04″E / 33.21556°N 35.56778°E / 33.21556; 35.56778