إسماعيل فهمي
Ismail Fahmy اسماعيل فهمى | |
|---|---|
![]() | |
| تفاصيل شخصية | |
| وُلِد | 2 أكتوبر 1922 القاهرة، Kingdom of Egypt |
| توفي | 21 نوفمبر 1997 (aged 75) Cairo, Egypt |
| القومية | Egyptian |
| الحزب | Arab Socialist Union (until 1977) New Wafd Party (from 1984) |
| الأنجال | نبيل فهمي |
| المدرسة الأم | جامعة القاهرة |
| المهنة | Diplomat |

إسماعيل فهمي (و. 2 أكتوبر 1922 - ت. 21 نوفمبر 1997)، هو سياسي ودبلوماسي مصري. كان سفير مصر إلى النمسا من 1968 إلى 1971، ووزيراً للسياحة 1973، ووزيرا للخارجية من 1973 - 1977، ونائباً لرئيس الوزراء 1975 - 1977. وقد منح درجة الأستاذية. استقال من الحكومة في العام 1977 اعتراضاً على زيارة الرئيس محمد أنور السادات إلى إسرائيل، وقد كان شديد الانتقاد لسياسة السادات وقراراته.
حياته

ولد إسماعيل فهمي في القاهرة في 2 أكتوبر 1922.[1][2][3] كان ابن المدعي العام في القاهرة، وحصل على البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة القاهرة في 1945.[1]
في عام 1946 التحق بالخدمة في وزارة الخارجية. ومن عام 1949 إلى 1957 خدم ضمن البعثة الدبلوماسية المصرية لدى الأمم المتحدة، حيث برز كمفاوض صارم. وفي الفترة 1957–1959 عمل في بعثة مصر لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
عقب عودته إلى بلاده، عمل في الجهاز المركزي لوزارة الخارجية المصرية.
1968–1969: سفيرًا في النمسا 1969–1970: سفيرًا في فرنسا 1971–1973: نائب وزير الخارجية
لفت فَهْمي انتباه الرئيس أنور السادات خلال ندوة في مصر، حيث أثارت حججه المتعلقة بالعمليات العسكرية المصرية ضد إسرائيل، وإعادة تقييم العلاقات المصرية-السوفيتية، والحاجة إلى تعزيز الاتصالات مع الولايات المتحدة، وكذلك إشراك كل من موسكو وواشنطن في تسوية النزاع في الشرق الأوسط، إعجاب رئيس الدولة. وعلى إثر ذلك، عيّنه السادات وزيرًا للخارجية فور انتهاء حرب أكتوبر.
من عام 1973 إلى 1977 شغل منصب وزير خارجية مصر. وخلال هذه الفترة سعى إلى الحفاظ على العلاقات بين مصر والاتحاد السوفيتي، وفي الوقت ذاته بدأ مفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث عقد أولى لقاءاته مع هنري كيسنجر وريتشارد نيكسون. وبصفته وزيرًا للخارجية، شارك في المفاوضات التي أدت إلى اتفاقيات فض الاشتباك المصرية-الإسرائيلية عامي 1974 و1975. وقد أيد الاتفاق الأول على مضض، وعارض الاتفاق الثاني.
ووفقًا لفَهْمي، فإن «كيسنجر ذكي جدًا، لكنه يميل إلى التلاعب بالآخرين»، بينما كان زبغنيو بريجنسكي أستاذًا جامعيًا، ولذلك كان يميل إلى إلقاء المحاضرات على الدبلوماسيين ذوي الخبرة. وعندما قرر الرئيس السادات زيارة القدس، علّق فَهْمي على القرار قائلًا: «كنت أعتقد أن ذلك سيضر بالأمن القومي المصري، ويؤثر سلبًا في علاقاتنا مع الدول العربية الأخرى، ويقوّض دورنا القيادي في العالم العربي». كما رأى أن السادات لم يقدم دليلًا على أن إسرائيل سترد بخطوة مماثلة من حسن النية. وبعد انتهاء الزيارة، استقال من منصبه.
بعد استقالته، أيد عقد مؤتمر جنيف باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. كما واصل تأليف الكتب وكتابة المقالات حول جهود السلام في المنطقة. ومن أشهر كتبه «مفاوضات السلام في الشرق الأوسط: رؤية عربية». وظل لسنوات طويلة أكاديميًا مصريًا.
وفي عام 1984 ترشح دون نجاح في الانتخابات البرلمانية العامة ضمن قائمة حزب الوفد الجديد.
عمل دبلوماسيا في الأمم المتحدة. عرف عنه نشاطه وقدرته على التفاوض. بعد خدمته في الأمم المتحدة، عين سفيرا إلى النمسا ولخبرته الواسعة في شئون الشرق الأوسط وعلاقات مصر الخارجية، عينه السادات وزيرا للخارجية بعد حرب أكتوبر. عندما قرر السادات زيارة إسرائيل في العام 1977، اعترض إسماعيل فهمي وقدم استقالته إلى الحكومة وقال:
ترشحه كنائب للرئيس
في 16 أبريل 1975 أصدر السادات قراره بتعيين حسني مبارك نائباً لرئيس الجمهورية، ورغم غموض أسباب تعيين مبارك الذى عبرت عنه مراسلات الخارجية الأمريكية السابقة، المسربة عن ويكيليكس في أبريل 2013، فإن وثائق أخرى بدأت في الظهور تناقش أسباب هذا التعيين، فتتضمن الوثيقة رقم 1975CAIRO03934 رسالة من السفير الأمريكي المفوض بالقاهرة هرمان آيلتس إلى وزارة الخارجية بواشنطن بتاريخ 19 أبريل 1975، تتضمن تعليقات وزير الخارجية إسماعيل فهمي على تشكيل الوزارة الجديدة، واختيار مبارك نائباً للرئيس، فتقول الوثيقة: «اعتبر الوزير أن السادات بهذا القرار تخلص من نائبه وزميله السابق في مجلس قيادة الثورة حسين الشافعي، وهو ما أرجعه فهمي لعدة أسباب، أولها: رغبة السادات في بناء صورة للحكومة الجديدة خالية من أي وجه من الوجوه القديمة من أعضاء مجلس قيادة الثورة، وثانيها: هو أن الشافعي من وجهة نظر السادات بات يحرض عناصر الناصريين والإخوان المسلمين للتعبير عن تذمرهم من سياسات رئيس الدولة، كما قام بإلقاء خطبة الجمعة بأحد المساجد ودعا فيها إلى العودة إلى تعاليم الدين الإسلامي، ملمحاً إلى رفض السادات تطبيقها، وبالتخلص من الشافعي، من وجهة نظر فهمي، يكون قد تم دحض أي إمكانية لقيادته معارضة ناصرية أو إسلامية ضد السادات».[4]
بعد الحياة الدبلوماسية

بعد خروجه من العمل السياسي، داوم على كتابة الكتب والمقالات التي تتناول نشاطات صنع السلام في الشرق الأوسط. أشهر كتبه كان "التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط: رؤية عربية". اشتغل بالعمل الأكاديمي لعدة سنوات، حتى توفي في العام 1997.
انظر أيضاً
- نبيل فهمي، ابنه، سفير مصر السابق في الولايات المتحدة.
- قائمة وزراء خارجية مصر
الهامش
- ^ أ ب Arthur Goldschmidt Jr. (1999). Biographical Dictionary of Modern Egypt. Boulder, CO: L. Reinner. p. 51. ISBN 978-1555872298.
- ^ Who's Who in the Arab World 2007-2008. Walter de Gruyter. 2011. p. 293. ISBN 9783110930047.
- ^ Martha Ross; Bertold Spuler (1977). Rulers and Governments of the World. Bowker. ISBN 9780859350563.
- ^ "مراسلات كيسنجر: تعيين مبارك نائبًا للسادات «مفاجأة» لواشنطن و«صفعة» للقذافي". جريدة المصري اليوم. 2013-04-09. Retrieved 2013-04-11.
