ويكي‌ليكس

ويكي‌ليكس
Graphic of hourglass, colored in blue and grey; a circular map of the western hemisphere of the world drips from the top to bottom chamber of the hourglass.
Wikileaks.jpg
URL www.wikileaks.org
نوع الموقع مبلغ عن فساد
التسجيل خاص
تاريخ الإطلاق ديسمبر 2006

ويكي‌ليكس (Wikileaks، ومعناها "تسريبات الويكي") هو موقع إنترنت يمكّن موظفي الهيئات الحكومية والشركات من نشر وثائق سرية وفضح أسرار مؤسساتهم مع بقاء هوية هؤلاء الموظفين طي الكتمان. ويكون هذا عادة بهدف كشف الفساد داخل تلك المؤسسات. ويقع مكان استضافة الموقع في السويد. وقد حظرت الموقع بعض الدول مثل الصين، التي حظرت أيضا محركات البحث الموجودة في الصين مثل ياهو من ذكرها. ويستخدم ويكيليكس تقنية ويكي للسماح للمستخدمين بتحرير وإضافة المحتويات للموقع. وفي شباط/فبراير 2008 قام مصرف سويسري برفع دعوى على ويكي‌ليكس في أميركا بعد أن نشر ويكيليكس مزاعم عن أنشطة غير مشروعة للمصرف في جزر كيمان. وقد نتج عن هذه القضية حظر استخدام اسم النطاق wikileaks.org، لكن الموقع تحايل على هذا باستخدام أسماء نطاقات أخرى مثل http://wikileaks.be. هذا مع الإشارة إلى صعوبة منع الموقع من الصدور على الإنترنت نظرا لتوزعه في مناطق متفرقة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

سمي الموقع بدمج كلمة "ويكي" وكلمة "ليكس" وتعني بالإنجليزية "التسريبات".


التأسيس

تم تأسيس الموقع في يوليو 2007 وبدأ منذ ذلك الحين بالعمل على نشر المعلومات، وخوض الصراعات والمعارك القضائية والسياسية من أجل حماية المبادئ التي قام عليها، وأولها "صدقية وشفافية المعلومات والوثائق التاريخية وحق الناس في خلق تاريخ جديد".

وانطلق الموقع بداية من خلال حوار بين مجموعة من الناشطين على الإنترنت من أنحاء متفرقة من العالم مدفوعين بحرصهم على احترام وحماية حقوق الإنسان ومعاناته، بدءا من قلة توفر الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والقضايا الأساسية الأخرى.

ومن هذا المنطلق، رأى القائمون علي الموقع أن أفضل طريقة لوقف هذه الانتهاكات هو كشفها وتسليط الضوء عليها.

أهمية الموقع

وتعود أهمية الموقع في كشف الأسرار بالعديد من القضايا ذات البعد الإنساني، منها على سبيل المثال -كما تقول الصفحة الرئيسية للموقع- الأعداد الحقيقية للمصابين بمرض الملاريا الذي يقتل في أفريقيا على سبيل المثال مائة شخص كل ساعة.

الأسترالي جوليان أسانغ يعد أحد مؤسسي موقع ويكي‌ليكس (الفرنسية) ويؤكد القائمون على الموقع أن أهمية ما يسربونه من معلومات تفيد في كشف سوء الإدارة والفساد بالدول التي تعاني من هذه الأزمات كالملاريا مثلا، لأن الدواء متوفر لمعالجة هذا المرض.

ويعتمد الموقع في أغلبية مصادره على أشخاص يوفرون له المعلومات اللازمة من خلال الوثائق التي يكشفونها، ومن أجل حماية مصادر المعلومات يتبع موقع ويكيليكس إجراءات معينة منها وسائل متطورة في التشفير تمنع أي طرف من الحصول على معلومات تكشف المصدر الذي وفر تلك التسريبات.

ويتم تلقي المعلومات إما شخصيا أو عبر البريد، كما يحظى ويكيليكس بشبكة من المحامين وناشطين آخرين للدفاع عن المواد المنشورة ومصادرها التي لا يمكن -متى نشرت على صفحة الموقع- مراقبتها أو منعها.

وسبق لويكيليكس أن حصل على حكم قضائي من المحكمة العليا بالولايات المتحدة التي برأته من أي مخالفة، عندما نشر ما بات يعرف باسم أوراق البنتاغون التي كشفت العديد من الأسرار حول حرب فيتنام.


الهدف

صرحت الويكيليكس أن "مهمتها الأساسية هي في فضح الأنظمة القمعية في آسيا والكتلة السوفياتية السابقة، ودول جنوب الصحراء والشرق الأوسط، لكن نتوقع أيضا أن تكون هناك مساعدة لأناس حول العالم ممن يرغبون في الكشف عن سلوكيات غير أخلاقية في الحكومات والشركات[1][2]."

وذكر الموقع أنه في يناير 2007 كان لديه أكثر من 1.2 مليون وثيقة مسربة وجاهزة للنشر[3]. وذكر في مقال في مجلة نيويوركر:

يمتلك أحد نشطاء ويكيليكس ملقم يستخدم كعقدة لشبكة تور. فتمر عليه الملايين من المراسلات السرية. فلاحظ الناشط أن قراصنة من الصين كانوا يستخدمون الشبكة لجمع أسرار الحكومات الأجنبية، وبدأ تسجيل هذه الحركة. لم ينشر في الويكيليكس سوى جزء بسيط، ولكن تلك الشريحة الأولى كانت بمثابة تأسيس الموقع، وكان باستطاعة أسانج القول، "لقد تلقينا أكثر من مليون وثيقة من ثلاثة عشر بلدا"[4][5]

ورد أسانج على المقترح القائل بأن التنصت على القراصنة الصينيين قد لعب دورا حاسما في الأيام الأولى من ويكيليكس قائلا:"إتهام غير صحيح. فالحقائق اهتمت باجراء تحقيق سنة 2006 في تجسس الصين التي ساهمت فيها اتصالاتنا. تقريبا ما بين لا وثائق أو قليل منها قد سربتها الويكيليكس لأول مرة. فقد أبلغنا بعض الأهداف غير الحكومية للجاسوسية الصينية، مثل الجمعيات التبتية[6]". ثم بدأت المجموعة لاحقا بإصدار عددا من الوثائق الهامة الأخرى التي تصدرت الصفحات الأولى لنشرات الأخبار، بدءا من وثائق نفقات المعدات والأرصدة في حرب أفغانستان إلى الفساد في كينيا[7].

وهدف المنظمة المحدد هو ضمان عدم سجن المخبرين والصحفيين لإرسالهم وثائق حساسة أو سرية عبر البريد الإلكتروني، كما حدث للصحفي الصيني شي تاو، الذي حكم عليه بالسجن 10 أعوام سنة 2005 بعد نشر رسالة بالبريد الإلكتروني من مسؤولين صينيين حول ذكرى مجزرة ساحة تيانانمن[8].

وشرح أسانج حدود الحرية في مقابلة على برنامج تلفزيوني:"هي ليست الحرية المطلقة، بمعنى أن حرية التعبير هو ماتقرره الحكومة وينظمه القانون، لهذا فوثيقة الحقوق في دستور الولايات المتحدة تقول ان الكونغرس لم يحدث أي قانون يحد من حرية الصحافة. وهي أن تتخذ حقوق الصحافة خارج حقوق القانون لأن تلك الحقوق تسمو فوق القانون لأنها في حقيقة هي من تصنع القانون. فأي دستور أو أي جزء من القانون يكون مستمدا من تدفق المعلومات، وبالمثل تنتخب أي حكومة كنتيجة لفهم الناس الأشياء"[9].

وقارن المشروع مع تسريبات دانيال السبرغ في مايسمى بتسريب أوراق البنتاغون ‏(en) في 1971[10]. فقد تكون هناك حماية قانونية عند تسريب بعض الوثائق في الولايات المتحدة. فقد قضت المحكمة العليا الأميركية أن الدستور يكفل على الأقل السرية في مجال الخطاب السياسي[10]. وقد تحدث الكاتب والصحافي ويتلي ستريبر عن فوائد مشروع الويكيليكس مشيرا إلى ان "تسريب وثيقة حكومية يمكن أن يعني السجن، لكن عقوبة السجن لهذا يمكن أن تكون قصيرة نسبيا، ولكن هناك أماكن عديدة تكون عقوبتها السجن لمدد طويلة أو حتى الموت، مثل الصين وأفريقيا والشرق الأوسط[11]."

القضاء

بيد أن الموقع وفي الوقت ذاته لا يطرح على قرائه آمالا مبالغا فيها، إذ يعترف بأن ما يقوم من نشر لمعلومات هامة ودقيقة قد لا تؤدي في عدة مناسبات إلى تحويل المسؤولين إلى القضاء ومحاسبتهم على ما ارتكبوه من أخطاء، فضلا عن أن تقدير ذلك يعود نهاية المطاف للقضاء وليس الإعلام.

لكن هذا لا يمنع -كما يقول القائمون على ويكيليكس -الصحفيين والناشطين والمعنيين من استخدام معلومات ينشرها الموقع للبحث والتقصي للوصول إلى حقيقة الأمر، وبالتالي يمكن لاحقا تحويل المسألة إلى قضية ينظر فيها القضاء.

وقد خلق هذا الواقع إشكاليات كبيرة بالنسبة لويكيليكس لجهة حجبه بالعديد من الدول وعلى رأسها الصين، لكنه نجح في وضع عناوين بديلة يمكن من خلالها الوصول إلى صفحته وقراءة محتوياتها بفضل إمكانيات التشفير التي يوظفها خبراء لصالح منع حجب الموقع.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التمويل

أعلنت الويكيليكس في 24 ديسمبر 2009 أنها تعاني نقصا في التمويل[12]، ولم يكن من المتاح الولوج إلى موقعها في الإنترنت إلا على نموذج تقديم أدلة جديدة[13]. لذا فالمواد التي نشرت بالسابق لم تعد متاحة، وإن كان بالإمكان الوصول إلى بعضها عن طريق مرايا غير رسمية[14]. وذكرت على موقعها انها ستستأنف عملية التشغيل بالكامل عند تغطية التكاليف[13]. وقد اعتبرت ويكيليكس انه نوع من الإضراب "لضمان أن كل شخص مشارك توقف عن العمل العادي يمضي وقته في زيادة عائده[15]". ففي حين كان تخطيط المؤسسة في البداية هو تأمين الأموال حتى 6 يناير 2010[16]، إلا أنها لم تنتهي حتى 3 فبراير 2010 عندما أعلنت الويكيليكس بأنها حققت هدفها في جمع الحد الأدنى من التبرعات[17].

وفي 22 يناير 2010 علق باي بال حساب تبرع الويكيليكس وجمد أصوله. وقد صرحت الويكيليكس أن هذا قد تكرر من قبل وأنه لا معنى له[18]. لكنها استعادت حسابها في 25 يناير 2010[19]. ثم وفي 18 مايو 2010 أعلنت الويكيليكس أن دعمت موقعها وأرشيف الإلكتروني[20].

وفي يونيو 2010 حصلت الويكيليكس على موافقة نهائية لمنحة تصل إلى أكثر من نصف مليون دولار من مؤسسة جون وجيمس نايت الخيرية[4]، لكن المبلغ لم يستقطع لها[21]، فعلقت الويكيليكس في التويتر: "بأن مشروع الويكيليكس هو الأعلى في تصنيف اختيار مؤسسة نايت وأوصي لها للمجلس لكنها لم تنل أي تمويل[22]، وقالت الويكيليكس بإن مؤسسة نايت أعلنت بأن المنحة ستؤول إلى "12 مستفيد ممن لهم تأثير على مستقبل الأخبار ولكن بدون الويكيليكس" وتساءلت إن كانت مؤسسة نايت "تبحث حقا عن التأثير[21]"، وجادل متحدث باسم مؤسسة نايت في اجزاء من بيان ويكيليكس قائلا: "لم يتلقى مجلس مؤسسة نايت أي توصية بخصوص الويكيليكس من موظفيها[22]." ولكنه رفض التعليق عما إذا كان ويكيليكس هو المشروع الأعلى تصنيف لفريق مستشاري مؤسسة نايت وهم ليسوا من موظفي المؤسسة، ومنهم الصحفية جنيفر لي التي اقامت علاقات عامة للويكيليكس مع الصحافة وعلى مواقع الشبكات الاجتماعية[22].

التحديات التشغيلية

في 17 يوليو 2010 تكلم جاكوب أبلبوم باسم ويكيليكس في مؤتمر للهاكرز HOPE بمدينة نيويورك بدلا عن أسانج بسبب وجود عملاء للأف بي أي في المؤتمر[23][24]، وأعلن عن عودة نظام تقارير الويكيليكس وبعد أن علق لفترة مؤقتة[23][25][26]. وقد فاجأ أسانج الحضور في مؤتمر تيد بتاريخ 19 يوليو 2010 في أكسفورد حيث أكد أن الموقع قد بدأ بالفعل بقبول التقارير التي ترد إليه[27].

وعند عودة أبلبوم إلى الولايات المتحدة قادما من هولندا يوم 29 يوليو احتجزه عملاء مطار نيو آرك لمدة ثلاث ساعات[28]. وقد فتشت حقيبة أبلباوم وصورت إيصالات موجودة فيها، وكذلك تعرض كمبيوتره المحمول للتدقيق[28]. وقالت التقارير أن أبلبوم رفض الإجابة عن الأسئلة دون حضور محام، ولم يسمح له بإجراء أي مكالمة هاتفية، وصادروا منه هواتفه النقالة الثلاث ولم يرجعوها له[28]. وقد ذكر في مؤتمر ديف كون يوم 31 يوليو بأن هاتفه النقال قد اوقف، واقترب منه اثنين من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد القاء كلمته وحققوا معه[28].

أقر أسانج بأن مزاولة نشر معلومات سرية على الإنترنت دون غربلتها جيدا يمكن أن يؤدي بالموقع ان تكون هناك "دماء على أيدينا" في يوم ما حسب قوله[29][30]. وأعرب عن رأيه بأن القدرة على إنقاذ الأرواح بطريقة ما توازن الخطر على الأبرياء[31]. إضافة على ذلك فقد سلطت الويكيليكس الضوء عن فشل تحقيقات مستقلة في العثور على أي أدلة تثبت بوجود مدنيين تضرروا بسبب أنشطة ويكيليكس[32][33].

في 25 سبتمبر 2010 قال المتحدث الألماني للويكيليكس دانيال دومشت بيرغ في مجلة دير شبيغل بأنه استقال بسبب "وجود مشاكل هيكلية" وذلك بعد تعليق أسانج عضويته بسبب "العصيان والتمرد وزعزعة الاستقرار"، وأردف قائلا:"وأنا لا أريد تحمل مسؤولية ذلك، وهذا هو السبب في تركي للمشروع"[34][35][36]. وقد اتهم اسانج دومشت بيرغ بأنه سرب معلومات إلى مجلة نيوزويك مدعيا بأن فريق الويكيليكس غير راض عن إدارة اسانج وطريقة تعامله في نشر وثائق الحرب الأفغانية[36]. وبقي دومشت بيرغ مع مجموعة صغيرة لبدء مشروع موقع OpenLeaks.com وهو تنظيم جديد بإدارة وفلسفة توزيع مختلفة للتسريب[37][38]. ثم استقال الجامعي الأيسلندي هربرت سنوراسون 25 سنة بعد تحديه وانتقاده بصراحة قرار اسانج بتعليق عضوية دومشت بيرغ[36]. ثم تبعتهم بالاستقالة النائبة الأيسلندية بريجيتا جونسدوتر منتقدة انعدام الشفافية وعدم وجود هيكل تنظيمي وضعف التواصل داخل المنظمة[39]. ووفقا للإندبندنت فإن مالا يقل عن اثني عشر من الداعمين الرئيسيين للويكيليكس قد تركوا الموقع في 2010[40].

تدقيق الوثائق

يتم التدقيق في الوثائق والمستندات باستخدام طرق علمية متطورة للتأكد من صحتها وعدم تزويرها، لكن القائمين على الموقع يقرون بأن هذا لا يعني أن التزوير قد لا يجد طريقه إلى بعض الوثائق.

وانطلاقا من هذه المقولة، يرى أصحاب ويكيليكس أن أفضل طريقة للتمييز بين المزور والحقيقي لا يتمثل بالخبراء فقط بل بعرض المعلومات على الناس وتحديدا المعنيين مباشرة بالأمر.

وتتم عملية النشر بطريقة بسيطة حيث لا يحتاج الشخص سوى تحميل الوثيقة التي يريد عرضها وتحديد اللغة والبلد ومنشأ الوثيقة قبل أن تذهب هذه المعلومات لتقويم من قبل خبراء متخصصين، وتتوفر فيها شروط النشر المطلوبة. وعند حصولها على الضوء الأخضر، يتم توزيع الوثيقة على مزودات خدمة احتياطية داعمة. [41]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تسريبات 2010

عدد ديرشبيگل الألمانية في 30 نوفمبر 2010، وعلى غلافه صور للقادة المتورطون في تسريبات ويكيليكس الأخيرة

سببت البرقيات الدبلوماسية التي سربها موقع ويكيليكس حرجا بالغا للإدارة الأميركية في 30 نوفمبر 2010 التي فتحت تحقيقا جنائيا وتوعدت بمحاكمة كل من يتبين أنه على علاقة بالتسريب، وقد غطت هذه المراسلات الدبلوماسية التي قاربت ربع مليون وثيقة جملة من القضايا الراهنة على غرار الملف الفلسطيني ونووي إيران والحرب على الإرهاب وقناة الجزيرة.

وفيما يلي أبرز ما تضمنته هذه التسريبات:

الملف الفلسطيني

  • إسرائيل تشاورت مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل بدء حربها على قطاع غزة نهاية عام 2008 بشأن تولي السيطرة على القطاع بمجرد هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لكن الجانبين رفضا طلبا إسرائيليا لدعم العدوان دون قطع الحوار.
  • رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان يبلغ دبلوماسيا أميركيا بأن حماس ستضطر للتنازل عن السلطة في غزة خلال ثلاثة أو أربعة أشهر إذا سارت المفاوضات بسرعة، وبأن بلاده تريد عزل حماس ووقف هجمات صواريخ القسام.
  • وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمرت دبلوماسييها بجمع معلومات عن قادة حماس والسلطة الفلسطينية وعن خطوط السفر الفعلية والمركبات التي يستعملونها، بالإضافة لمعلومات مالية تتعلق بأرقام بطاقات الائتمان.

قطر وقناة الجزيرة

  • رئيس جهاز الموساد مائير دگان اتهم قطر بأنها مشكلة حقيقية وهي تلعب كل الأدوار في مسعى لتحقيق الأمان ودرجة من الاستقلالية, وطالب الأميركيين بنقل قواعدهم من قطر لأن وجودها "يمنح قطر الثقة".
  • قطر هي الأسوأ في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب بالمنطقة لتردد جهاز الأمن القطري في القيام بعمل ضد إرهابيين معروفين خشية أن يظهر بأنه منحاز إلى الولايات المتحدة مما يثير عمليات انتقامية.
  • قطر بدت -خلافا لدول الخليح- غير مقتنعة بأن إيران تدعم التمرد الحوثي شمالي اليمن, وصنفتها بعض الوثائق الأميركية ضمن حلفاء إيران بالمنطقة.


الحرب على الإرهاب

  • المتبرعون السعوديون ما زالوا الممولين الرئيسيين للمسلحين السنة مثل تنظيم القاعدة.
  • اجتماع بين جون برنان مستشار أوباما لشؤون مكافحة "الإرهاب" وملك السعودية بشأن استقبال 99 سجينا يمنيا متبقين بغوانتانامو, واشترط الملك عبد الله زرع رقائق إلكترونية داخل أجساد السجناء اليمنيين مثل تلك التي تزرع بأجساد الخيول والطيور بهدف السيطرة على تحركاتهم.
  • الرئيس اليمني على عبد الله صالح أبلغ الجنرال ديفد بترايوس، قائد القوات الأميركية بالشرق الأوسط آنذاك "سنستمر في القول بأن القنابل تخصنا ولا تخصكم".

وبحسب البرقية المذكورة فإن ملاحظة الرئيس جعلت نائب رئيس الوزراء اليمني يمزح بأنه كذب بإبلاغه البرلمان أن القوات اليمنية كانت مسؤولة عن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة.

  • واشنطن تحث إسلام آباد على قبول مساعدة أميركية لنقل كميات من اليورانيوم المخصب بعيدا خارج البلاد خشية وقوعها بأيدي الفصائل المسلحة.

النووي الإيراني

  • المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين كانتا من بين الدول التي حثت الولايات المتحدة وبشدة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية, وأحد المسؤولين السعوديين ذكّر الأميركيين بأن العاهل السعودي قد طالبهم مرارا "بقطع رأس الأفعى" قبل فوات الأوان.
  • ملك البحرين يقول للقائد العسكري الأميركي الجنرال ديفد بترايوس "هذا البرنامج يجب وقفه, إن خطر تركه يفوق خطر الإقدام على وقفه".
  • الشيخ محمد بن زايد آل نهيّان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة بدولة الإمارات يحث أحد الجنرالات الأميركيين على استخدام القوات الأرضية في إزالة المنشآت النووية الإيرانية.
  • الشيخ محمد بن زايد يقول لوفد أميركي "نحن نعلم أن أولويتكم الأولى هي القاعدة، ولكن لا تنسوا إيران. القاعدة لن تحصل على قنبلة نووية".
  • أميركا سعت للحصول على معلومات مفصلة عن المشهد السياسي الإيراني من خلال العديد من المقابلات في سفاراتها بالبلدان القريبة من إيران مثل الإمارات وأذربيجان. ومن خلال استخدام سفارات حلفائها الأوروبيين في طهران لفهم أكبر لمجريات الشؤون السياسية.

تسريبات أخرى

  • دبلوماسيون أميركيون كلفوا بجمع معلومات مفصلة عن العديد من المسؤولين الأجانب منها أرقام البطاقات الائتمانية, ومن بين هذه الشخصيات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.[42]
  • مسؤولون ألمان يقولون خلال اجتماع مع دبلوماسيين أميركيين إن قبول برلين استقبال معتقلين إيغور أمر صعب، بسبب الخشية من ردة الفعل الصينية.
  • مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون ناقشوا احتمالات توحيد كوريا، إذا ما تسببت المشاكل الاقتصادية والتحول السياسي في انفجار داخلي بكوريا الشمالية.
  • شكوك بفساد الحكومة الأفغانية، إذ وصفت الأموال (52 مليون دولار) التي كان يحملها أحمد ضياء مسعود نائب الرئيس الأفغاني لدى زيارته الإمارات العام الماضي بأنها مبلغ كبير جدا.
  • الحكومة الصينية استعانت بخبراء حكوميين وآخرين خارجين عن القانون للدخول إلى حواسيب الحكومة الأميركية وحلفائها الغربيين.


مشاكل إدارة الموقع

ظهر خلاف علني بين مؤسس الموقع والمتحدث باسمه جوليان اسانج ودانيال دومشيت بيرغ الممثل الألماني السابق للموقع الذي علق اسانج عضويته. فقد أعلن دومشيت بيرغ في 28 سبتمبر 2010 انه سيترك هذا التنظيم بسبب النزاعات الداخلية على إدارة الموقع[43][44][45].

الإستضافة

وصفت الويكيليكس نفسها بأنها "نظام غير قابل للحذف لتعقبها تسريبات ضخمة للوثائق"[46]. ويتوفر الموقع على عدة خوادم وبأسماء مختلفة النطاقات بعد تعرضها لعدد من هجمات الحرمان من الخدمة وفصلها من عدة مزودي لنظام أسماء النطاقات[47][48].

كانت ويكيليكس حتى أغسطس 2010 تعمل تحت مضيفتها شركة PRQ السويدية، وهي شركة تقدم "خدمات آمنة للغاية واستضافة بدون شروط أو أسئلة مسبقة". وقالت PRQ بأنه بالكاد لا يوجد لديها معلومات عن عملائها ويحفظ السجل من تلقاء نفسه على شيء بسيط[49]. أما في الوقت الحالي فإن مضيف الويكيليكس هو بانهوف الموجود في مرفق بيونن وهو مخبأ نووي سابق[50][51]. وتنتشر ملقمات أخرى حول العالم أما الخادم المركزي فهو في السويد[52]. وقد قال جوليان اسانج بأن الملقمات تقع بالتحديد في السويد (ودول أخرى) "لأن تلك الدول توفر حماية قانونية للأسرار الخاصة للموقع ". فهو يقصد بالدستور السويدي الذي يعطي مقدمي المعلومات حماية قانونية كاملة[52]. وعليه فأنه ممنوع وفقا للقانون السويدي لأية سلطة إدارية إجراء تحقيقات عن مصدر الصحيفة أيا كان نوعها[53]. لذا فتلك القوانين واستضافة PRQ تجعل من الصعب اغلاق ويكيليكس حاليا؛ مثل هذه القوانين تضع على الشاكي عبء إثبات أي شكوى من شأنها أن تحد من حرية الويكيليكس، مثل حقها في ممارسة حرية التعبير على الإنترنت، بالإضافة إلى إن ويكيليكس تحتفظ بملقماتها الخاصة في أماكن سرية تستخدم تشفير عسكري لحماية المصادر والمعلومات السرية لا تحتفظ بسجلات". وتسمى تلك الترتيبات "استضافة ضد للرصاص بالإنگليزية: bulletproof hosting‏[49][54]."

في 17 أغسطس 2010 أعلن حزب القراصنة السويدي عن استضافته وإدارته العديد من ملقمات ويكيليكس الجديدة. وقد تبرع الحزب بالخوادم وعرض النطاق الترددي لويكيليكس دون مقابل. وسيقوم فنيو الحزب بالتأكد من المحافظة على ملقمات وعملها[55][56].

بعدما أصبح الموقع هدفا لهجمات الحرمان من الخدمة من قراصنة على الملقمات القديمة، نقلت ويكيليكس موقعها إلى خوادم الأمازون[57]. ولكن بعد ذلك أزيح الموقع من ملقمات الأمازون[57]، وقد عللت أمازون ذلك في بيان علني بأن الويكيليكس لم تنفذ شروط الخدمة. ثم أوضحت الشركة: "بأن هناك عدة نقاط قد انتهكت، مثل أن شروط الخدمة لدينا توضح: أنك تمثل وتضمن بأنك تملك أو تنظم جميع حقوق المحتوى... وأن استخدام المحتوى الذي تزوده لا ينتهك هذه السياسة ولا يؤدي إلى الضرر لأي شخص أو كيان. من الواضح أن ويكيليكس لا تملك أو بالأحرى لا يمكنها مراقبة جميع حقوق تلك المحتويات السرية[58]. ثم قررت ويكيليكس بعدها بتثبيت نفسها على خوادم OVH في فرنسا[59]. وبعد انتقادات الحكومة الفرنسية، التمست الشركة لحكمين من المحكمة في مشروعية استضافة الويكيليكس. فبينما رفضت فورا محكمة مدينة ليل اجبار OVH على اغلاق موقع يكيلياكس، فإن محكمة باريس قد صرحت بأنها قد تحتاج إلى بعض الوقت لبحث تلك المسألة ذات التقنية العالية[60][61].

تستند الويكيليكس على عدة حزم من البرمجيات، من ضمنها ميدياويكي وفري نت وتور وبي جي بي[62]. وشجعت الويكيليكس بقوة المراسلة عبر تور بسبب الخصوصية القوية التي يحتاجها مستخدميها[63].

قال جوليان اسانج للقناة السويسرية TSR في 4 نوفمبر 2010، انه يفكر جديا في اللجوء السياسي إلى سويسرا المحايدة حيث يضع حجر الأساس لويكيليكس فيها كي ينقل عمليات التشغيل إليها[64][65]. وحسب اعتقاده فإن سويسرا وأيسلندا هما البلدان الوحيدان التي يمكن لويكيليكس أن تعمل بأمان فيهما[66][67].

التمويل

توصف الويكيلياكس بأنها منظمة غير ربحية، وتعتمد على التبرعات العامة. وتشمل طرق تمويلها الرئيسية على التحويلات المصرفية التقليدية والدفع عبر الانترنت. وقد صرحت مؤسسة واو هولندا احدى قنوات التمويل الرئيسية لويكيليكس بأنها تلقت أكثر من 900,000€ (1.2 مليون $ أمريكي) تبرعات عامة من الفترة مابين أكتوبر 2009 وديسمبر 2010، منها 370000€ قد وصلت إلى الويكيليكس. وأشار هندريك فولدا نائب رئيس مؤسسة واو هولندا إلى ان المؤسسة قد تلقت ضعف التبرعات من خلال باي بال عن طريق البنوك العادية قبل أن يقرر باي بال تعليق حساب الويكيليكس. كما أشار بأن كل منشور جديد للويكيليكس جديدة يجلب "موجة جديدة من الدعم"، وقد كانت أقوى التبرعات تلك التي تلت نشر ويكيليكس للبرقيات الدبلوماسية الأمريكية[68][69].

أسماء الخوادم

في البداية استخدمت الويكيليكس خدمات EveryDNS ولكنها تعرضت إلى هجمات الحرمان من الخدمة. فتأثرت جودة خدمات الشركة بسبب ذلك، فاضطرت إلى سحب خدماتها من ويكيليكس. فرد أنصار الويكيليكس بشن هجوم حرمان من الخدمة مضاد على EveryDNS. بسبب أخطاء في المدونات، اعتقد بعض أنصار الويكيليكس بطريق الخطأ بأن المقصود هو EasyDNS فهاجموها بدلا من EveryDNS. وتسببت الهجمات بانقطاع الخدمة لكليهما. بعد ذلك قررت EasyDNS تقديم خدمة اسم ملقم إلى الويكيليكس[70].

الاسم والسياسات

بالرغم من استخدام اسم الويكيليكس إلا ان الموقع ومنذ مايو 2010 لم يعد يستند على الويكي[71]، أيضا وبصرف النظر عن الخلط الشائع بين الويكيليكس والويكيبيديا[72] حيث أن كلا الاسمين يحملان المصطلح "ويكي"، إلا انه لايوجد بينهما ارتباط ("ويكي" ليس اسم لعلامة تجارية)[73][74]؛ فويكيا هي شركة منبثقة من مؤسسة ويكيميديا إلا انها تعمل من أجل الربح اشترت في 2007 عدة أسماء لنطاقات مشابهة للويكيليكس (مثل wikileaks.com و wikileaks.net) "كاجراء حمائي للعلامة التجارية"[75].

"حول" قراءة الصفحة الأصل[76]:

تشبه ويكيليكس شبها كثيرا الويكيبيديا عند المستخدمين، بحيث يمكن لأي شخص أن يضع بها وأن يحررها، وذلك لا يتطلب معرفة فنية. فيمكن لتسريبات الوثائق أن تكون مجهولة وغير قابل للتقصي، وباستطاعة المستخدمين أن يناقشوا تلك الوثائق مناقشة عامة وتحليل صدقيتها وصحتها، ويمكنهم أيضا -متعاونين- مناقشة التأويلات والإطار وصياغة المنشورات الجماعية، وباستطاعة المستخدمين قراءة وكتابة مقالات توضيحية عن التسريبات إلى جانب المواد والسياق المساعدة. وتنزل رزمة من عدة آلاف من الوثائق عندما يكشف عن أهميتها السياسية واحتمالات صدقيتها.

ومع هذا فقد أنشأت يكيلياكس سياسة تحريرية لا تقبل إلا المستندات ذات "المصلحة السياسية والدبلوماسية والتاريخية والأخلاقية" (مع استبعاد "المواد التي هي متيسرة للجمهور")[77]، وتزامن هذا مع انتقادات مبكرة من انعدام سياسة تحريرية تصبح طاردة للمادة الجيدة في البريد المزعج وتعزز "النشر الآلي أو العشوائي للسجلات السرية[78]." فلم يعد من الممكن لأي شخص إلى أن يكتب أو يحرر فيها، وبدأت تنظم المواد المقدمة بعملية مراجعة داخلية حيث ينشر بعضها، في حين يرفض مراجعي ويكيليكس المجهولين جميع الوثائق التي لا تتناسب مع معايير التحرير. بحلول عام 2008، ذكرت قائمة الأسئلة الأكثر تداولا (FAQ) المنقحة أن "بإمكان أي شخص التعليق عليها. [...] يمكن للمستخدمين خلق مناقشة عامة وتحليل صدقية الوثائق ومدى صحتها[79]." وبعد الإنطلاقة الجديدة في 2010 لم يعد من الممكن نشر أي تعليقات على التسريبات[71].

التحقق من البيانات

صرحت ويكيليكس أنها لم تفرج عن أي وثيقة ذات تصنيف خاطئ، حيث تقيم الوثائق قبل الافراج عنها. وفي ردها عن مخاوف من احتمال تسريبات مضللة أو مزورة ذكرت الويكيليكس أن تلك التسريبات المضللة "لها وضع جيد في وسائل الإعلام السائدة وليست بحاجة إلى مساعدة من الويكيليكس[80]." وفي قائمة الأسئلة الأكثر تداولا (FAQ) ذكر ما يلي: "إن أبسط التدابير المضادة والأكثر فعالية هو في مجتمع عالمي من مستخدمين ومحررين ذوو اطلاع بحيث يمكنهم فحص ومناقشة أية وثائق مسربة[81]."

ووفقا لتصريحات أسانج في سنة 2010 فإن فحص الوثائق المقدمة يتم عبر مجموعة من خمسة مراجعين من ذوي الخبرة في مجالات مختلفة مثل اللغة والبرمجة وأيضا يدققون في خلفية المسرب إذا كانت هويته معروفة[82]. ومع تلك المجموعة يبقى لأسانج القرار النهائي حول تقييم أي وثيقة[82].

الوضع القانوني

الخلفية القانونية

يعتبر الوضع القانوني لويكيليكس معقد نوعا ما. ويرى أسانج أن الويكيليكس هو وسيط حمائي للمبلغين عن المخالفات. فبدلا من التسريب المباشر إلى الصحافة ثم يصبح هؤلاء المبلغين عرضة للكشف والانتقام، يمكنهم أن يسربوا مايشائون إلى ويكيليكس والتي بدورها تنقل التسريب إلى الصحافة[83]. فخوادمها موجودة في أنحاء أوروبا ويمكن الوصول إليها عبر اتصال ويب غير خاضع للرقابة. ويقع مقر المجموعة في السويد لأن بها أقوى القوانين الواقية في العالم لحماية سرية مصادر العلاقات الصحفية[84][85]. وصرحت ويكيليكس أنها "لا تستجدي المعلومات"[84] إلا أن أسانج استخدم خطابه في اطار مؤتمر في ماليزيا ليطلب من حشد من الهاكر والباحثين في مجال الأمن المساعدة في العثور على وثائق من قائمة "ابرز التسريبات المطلوبة في 2009"[86].

احتمالية الملاحقة القانونية

فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقا جنائيا لويكيليكس ومؤسسها جوليان أسانج مباشرة بعد ظهور التسريبات الدبلوماسية[87][88]. فالنائب العام إريك هولدر أكد أن التحقيقات الجنائية جارية ولن تكون "قعقعة سلاح"[88]. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الإدارة تدرس الإتهامات بموجب فقرة التجسس وهي خطوة وصفها المدعين العامين السابقين بأنها "صعبة " بسبب حماية التعديل الأول للصحافة[87][89]. وفي العديد من الحالات السابقة قررت المحكمة العليا بأن الدستور الأميركي يحمي إعادة نشر معلومات اكتسبت بطريقة غير مشروعة بشرط أن الناشرين أنفسهم لم ينتهكوا القانون في الحصول عليها[90]، وينظر المدعون الإتحاديون بمقاضاة أسانج بالاتجار في ممتلكات مسروقة للحكومة، ولكن باعتبار أن البرقيات الدبلوماسية ممتلكات فكرية وليست مادية، لذا فقد يواجه هذا النهج عقبات[91]. فأي محاكمة لأسانج يتطلب تسليمه إلى الولايات المتحدة، وتلك الخطوة معقدة جدا لأنه يجب قبلها تسليمه إلى السويد[92]. وإن أكد أحد محامي أسانج قائلا: بانهم يقاتلون لعدم تسليمه إلى السويد لأن ذلك يؤدي إلى تسليمه للولايات المتحدة[93]. وقد سمع مارك ستيفنس وهو المدعي في قضية أسانج من السلطات السويدية بأنه اختيرت هيئة محلفين في الإسكندرية، فيرجينيا للنظر في اتهامات جنائية ضد الويكيليكس[94].

أما في أستراليا، فإن الحكومة والشرطة الفيدرالية الأسترالية لم يتمكنا اثبات إن كانت الويكيلكس كسرت قوانين أستراليا أم لا، وذكرت جوليا جيلارد أن مؤسسة الويكيليكس وسرقتها وثائق سرية من الإدارة الأمريكية هو عمل غير قانوني في البلدان الأجنبية[95]، وإن أوضحت في بيان لاحق بأنها تقصد إلى "ان السرقة الأصلية للمواد كانت من الجندى الأمريكى وليس عملا قام به أسانج[96]" وقد نبه زعيم احدى مجموعات الحريات المدنية الأسترالية وهو سبنسر زفكاك رئيس حرية فيكتوريا "إن لم يكن هناك تهمة ولا محاكمة فليس من المناسب القول أن ويكيليكس مذنبة في أنشطة غير مشروعة[97]."

وحول تهديدات صادرة من عدة حكومات ضد اسانج جادل خبير قانوني أسترالي وهو "بن شاول" قائلا: إن جوليان أسانج أضحى هدفا لحملة عالمية في تلطيخ سمعته ووسمه بالمجرم والإرهابي دون أسس قانونية[98]. وقد اصدر مركز الحقوق الدستورية في نيويورك بيانا سلط الضوء على تخوفه من "تزايد الأمثلة للتجاوزات والمخالفات القانونية" في طريقة اعتقاله[99].

ملف التأمين

بتاريخ 29 يوليو 2010 أضافت الويكيليكس ملفا حجمه 1.4 غيغابايت باسم "ملف التأمين" إلى صفحة يوميات الحرب الأفغانية. الملف بتشفير إيه إي إس وقد اعتقد أنه بمثابة التأمين في حالة عجز موقع ويكيليكس أو الناطق باسمه جوليان أسانج من الاستمرار بحيث يمكن على أساسه نشر كلمة المرور[100][101]. فبعد الإفراج عن البرقيات الدبلوماسية بأيام قليلة التي بدأت يوم 28 نوفمبر 2010، توقعت قناة التلفزيون الاميركية سي بي إس من أنه "اذا حدث أي شيء لأسانج أو الموقع فإن الشفرة ستقوم بفتح الملفات، لن تكون هناك أي وسيلة لوقف المعلومات التي ستنتشر كالنار في الهشيم لان هناك الكثير ممن لديهم نسخة من هذا الملف[102]". وقد صرح مراسل شبكة سي بي اس: " بأن مايخمن به معظم الناس هو ان ملف التأمين يحتوي على معلومات غير منشورة من شأنها أن تكون محرجة لحكومة الولايات المتحدة إذا ماظهرت للعلن[102]".

التسريبات

2006–08

نشرت ويكيليكس أول وثيقة في ديسمبر 2006 وهي وثيقة عن قرار وقعه الشيخ حسن ضاهر أويس لاغتيال مسؤولين صوماليين[4]. وفي أغسطس 2007 نشرت صحيفة الجارديان معلومات مقدمة عبر الويكيليكس عن فساد عائلة الرئيس الكيني السابق دانيال آراب موي[103]. وفي نوفمبر 2007 نشرت نسخة من نموذج إجراءات التشغيل لمعسكر دلتا فيه تفصيل نظام عمل الجيش الأمريكي في معسكر الاعتقال بخليج جوانتانامو أصدرت في مارس 2003[104]، وكشفت الوثيقة أنه كان محظورا على بعض السجناء مقابلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهو الأمر الذي نفاه الجيش الأمريكي مرارا وتكرارا[105]. وفي فبراير 2008 نشرت ويكيليكس تقارير عن أنشطة غير مشروعة لمصرف يوليوس باير السويسري في جزر كايمان، فقام البنك برفع دعوى على ويكيليكس في أميركا فحصل على أمر قضائي بحظر استخدام النطاق wikileaks.org مؤقتا[106]، لكن انصار الموقع تحايلوا على هذا باستخدام أسماء نطاقات أخرى مثل http://freewikileaks.com. وقد عدل القاضي عن قراره بعد ذلك في نفس الشهر مستشهدا بالتعديل الأول وكذلك ردا على الأسئلة حول قانونية المحاكمة[107][108]. ثم نشرت في مارس 2008 ما يشار اليه باسم "المجموعة السرية لعلمولوجيا الكتاب المقدس"، ولكن تلقت بعدها بثلاثة أيام رسائل تهديد لمقاضاتها في انتهاكها حقوق الطبع[109]. وفي سبتمبر 2008 خلال حملة الإنتخابات الرئاسة الأمريكية نشرت الويكيليكس محتويات حساب ياهوو لسارة بالين (التي كانت نائبة لمرشح الرئاسة الجمهوري جون ماكين) وقد استولى عليها أفراد من المجموعة المجهولة[110]. وفي نوفمبر 2008 نشر في الويكيليكس قائمة أسماء أعضاء الحزب الوطني البريطاني اليميني المتطرف وذلك بعد ظهورها لفترة وجيزة على مدونة[111]. وبعدها بسنة أي في أكتوبر 2009، تسربت قائمة أخرى بأسماء أعضاء الحزب الوطني البريطاني[112].

2009

نشرت ويكيليكس في يناير 2009 عدد 86 مكالمة هاتفية مسجلة من سياسيين ورجال الأعمال من البيرو متورطون في فضيحة نفط البيرو 2008[113]. ثم نشرت في فبراير 6780 تقرير صادر من دائرة البحوث في الكونغرس[114]، ونشرت في الشهر التالي قائمة مساهمي حملة نورم كولمان لانتخابات مجلس الشيوخ[115][116] ومجموعة من وثائق تابعة لبنك باركليز كان قد أمر بإزالتها من موقع الجارديان[117]. وأصدرت في يوليو تقرير بشأن حادث نووي خطير وقع في منشأة نطنز الإيرانية النووية في 2009[118]. وقد أشارت بعدها تقارير اعلامية إلى ان الحادث كان مرتبط بالكمبيوتر الذي أصابه فايروس ستاكسنت[119][120]. وفي سبتمبر تسربت وثائق داخلية من بنك كاوبثنج قبل أنهيار القطاع المصرفي في أيسلندا بوقت قصير، والتي أدت إلى الأزمة المالية الآيسلندية 2008-2010. وتقول الوثيقة بأن عدة مالكي للبنك قد استلموا بطريقة مريبة قروضا ضخمة، وقد شطب البنك الديون الضخمة[121]. وفي أكتوبر نشرت الويكيليكس وثيقة تابعة لخدمات النشر المشتركة 440 وهي وثيقة بريطانية تقدم المشورة إلى أجهزة الأمن في كيفية تجنب نشر الوثائق[122]. ولاحقا من نفس الشهر أعلنت شركة السلع الخدماتية ترافيجورا أنها استخدمت أمرا قضائيا فائقا لإسكات الغارديان اللندنية من إعداد تقارير عن وثيقة داخلية مسربة حول حادث إلقاء السموم في ساحل العاج[123][124]. وفي نوفمبر استضافت نسخة من الرسائل الإلكترونية بين علماء المناخ بالرغم من أنها لم تكن مسربة بالأساس إلى الويكيليكس[125][126]. وكذلك اصدرت 570 ألف رسالة نداء تم اعتراضها كانت قد ارسلت في يوم هجمات 11 سبتمبر[127]. ونشرت الويكيليكس خلال عامي 2008 و 2009 قوائم زعم بأنها لعناوين على شبكة الإنترنت ممنوعة أو غير قانونية لاستراليا والدنمارك وتايلاند. أنشئت تلك القوائم أساسا لمنع الوصول إلى المواد الإباحية للأطفال والإرهاب ولكن تلك التسريبات اظهرت وجود مواقع في القوائم تغطي مواضيع لا علاقة لها بما سبق[128][129][130].

2010

2012

2013

اقرأ نصاً ذا علاقة في

مراسلات كيسنجر


في 2013 بدأت جريدة المصري اليوم بالتعاون مع ويكي‌ليكس في نشر المراسلات السرية بين السفارات الأمريكية حول أنحاء العالم ووزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وبشكل حصري في أفريقيا والشرق الأوسط.[131]

وفي أبريل 2013 نشرت الجريدة وثائق مسربة حملت عنوان مراسلات كيسنجر، في إشارة في إشارة لأستاذ العلوم السياسية هنري كيسنجر، الذي تولى وزارة الخارجية الأمريكية في الفترة من 1973 إلى 1977 قبل أن يتولى منصب مستشار الأمن القومي في حكومة ريتشارد نيكسون.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة aboutwikileaks
  2. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة afp07
  3. ^ Aftergood, Steven (3 January 2007). "Wikileaks and Untraceable Document Disclosure". Secrecy News. Federation of American Scientists. Retrieved 19 December 2010. 
  4. ^ أ ب ت Khatchadourian, Raffi (7 June 2010). "No Secrets: Julian Assange's Mission for total transparency". The New Yorker. Retrieved 8 June 2010. 
  5. ^ "Wiktionary definition of tranche". En.wiktionary.org. 13 October 2010. Retrieved 22 October 2010. 
  6. ^ Leyden, John (2 June 2010). "Wikileaks denies Tor hacker eavesdropping gave site its start". The Register. Retrieved 10 July 2010. 
  7. ^ Channing, Joseph (9 September 2007). "Wikileaks Releases Secret Report on Military Equipment". The New York Sun. Retrieved 28 February 2008. 
  8. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة NewScientist1
  9. ^ http://www.colbertnation.com/the-colbert-report-videos/260785/april-12-2010/exclusive---julian-assange-extended-interview
  10. ^ أ ب Bradner, Scott (17 January 2007). "Wikileaks: a site for exposure". Network World. Retrieved 19 December 2010. 
  11. ^ "How to be a Whistle Blower". Unknowncountry.com. 17 January 2007. Retrieved 17 December 2010. 
  12. ^ "Twitter / WikiLeaks: To deal with a shortage of...". Twitter. 24 December 2009. Retrieved 30 April 2010. 
  13. ^ أ ب Butselaar, Emily (29 January 2010). "Dig deep for WikiLeaks". The Guardian. London. Retrieved 30 January 2010. 
  14. ^ "WikiLeaks - Mirrors". WikiLeaks. Retrieved 18 December 2010. 
  15. ^ Mey, Stefan (4 January 2010). "Leak-o-nomy: The Economy of Wikileaks (Interview with Julian Assange)". Medien-Ökonomie-Blog. WordPress. Retrieved 19 December 2010. 
  16. ^ WikiLeaks. "at 7:42 am 5 Jan 2010". Twitter. Retrieved 30 April 2010. 
  17. ^ "Twitter / Wikileaks: Achieved min. funraising g...". Twitter. Retrieved 30 April 2010. 
  18. ^ "WikiLeaks: Paypal has again locked our...". Twitter. Retrieved 26 January 2010. 
  19. ^ "WikiLeaks: Paypal has freed up our...". Twitter. Retrieved 26 January 2010. 
  20. ^ "Wikileaks: Next milestone completed:...". Twitter. 18 May 2010. Retrieved 18 December 2010. 
  21. ^ أ ب Cohen, Noam (17 June 2010). "Knight Foundation Hands Out Grants to 12 Groups, but Not WikiLeaks". Media Decoder Blog. The New York Times Company. Retrieved 1 August 2010. 
  22. ^ أ ب ت Cook, John (17 June 2010). "WikiLeaks questions why it was rejected for Knight grant". Yahoo! News. Retrieved 19 December 2010. 
  23. ^ أ ب Singel, Ryan (19 July 2010). "Wikileaks Reopens for Leakers | Threat Level". Wired.com. Retrieved 1 August 2010. 
  24. ^ McCullagh, Declan (16 July 2010). "Feds look for WikiLeaks founder at NYC hacker event | Security – CNET News". News.cnet.com. Retrieved 1 August 2010. 
  25. ^ Appelbaum, Jacob (17 July 2010). "Jacob Appelbaum WikiLeaks Next HOPE Keynote Transcript". Hackers on Planet Earth conference. Retrieved 18 December 2010. 
  26. ^ WikiLeaks (16–18 July 2010). Saturday Keynote at The Next HOPE (MP3) (Audio). Retrieved 18 December 2010. 
  27. ^ Assange TED interview
  28. ^ أ ب ت ث Mills, Elinor (28 July 2010). "Researcher detained at U.S. border, questioned about WikiLeaks". News.cnet.com. Retrieved 1 August 2010. 
  29. ^ "No Secrets". The New Yorker. 7 June 2010. Retrieved 20 December 2010. 
  30. ^ "The Justice Department weighs a criminal case against WikiLeaks". The Washington Post. 18 August 2010. Retrieved 10 December 2010. 
  31. ^ timestamp 35:45 to 36:03.
  32. ^ "Read closely: NATO tells CNN not a single case of Afghans needing protection or moving due to leak http://bit.ly/dk5NZi". Twitter. 17 October 2010. Retrieved 20 December 2010.  External link in |title= (help)
  33. ^ "Australian Dept of Defence investigation completed: WikiLeaks caused no harm http://bit.ly/aQQHDk". 26 October 2010. Retrieved 20 December 2010.  External link in |title= (help)
  34. ^ http://www.spiegel.de/international/germany/0,1518,719619,00.html
  35. ^ http://www.dailymail.co.uk/home/books/article-1356330/Julian-Assange-book-Inside-WikiLeaks-Daniel-Domscheit-Berg.html?ito=feeds-newsxml
  36. ^ أ ب ت Unpublished Iraq War Logs Trigger Internal WikiLeaks Revolt|Threat Level. Wired.com. Retrieved on 2011-02-14.
  37. ^ Nordstrom, Louise (10 December 2010). "Former WikiLeaks worker: Rival site under way". The Washington Times. Retrieved 13 December 2010. 
  38. ^ WikiLeaks Spokesman Quits: 'The Only Option Left for Me Is an Orderly Departure' – SPIEGEL ONLINE – News – International. Spiegel.de. Retrieved on 2011-02-14.
  39. ^ Q&A: Former WikiLeaks spokeswoman Birgitta Jonsdottir|Posted|National Post. News.nationalpost.com. Retrieved on 2011-02-14.
  40. ^ Taylor, Jerome (25 October 2010). "Secret war at the heart of Wikileaks". The Independent. London. 
  41. ^ "موقع ويكيليكس للوثائق المسربة". الجزيرة نت. 2004-07-27. 
  42. ^ الجزيرة نت - أبرز تسريبات ويكيليكس
  43. ^ Bates, Theunis (28 September 2010). "WikiLeaks' Woes Grow as Spokesman Quits Site". AOL News. Retrieved 22 October 2010. 
  44. ^ Satter, Raphael G. (30 September 2010). "WikiLeaks chief lashes out at media during debate". Associated Press. Retrieved 22 October 2010. 
  45. ^ Blodget, Henry (28 September 2010). "WikiLeaks Spokesman Quits, Blasts Founder Julian Assange As Paranoid Control Freak, Admits To Using Fake Name". San Francisco Chronicle. Retrieved 12 December 2010. 
  46. ^ Stephen Moss (14 July 2010). "Julian Assange: the whistleblower". The Guardian. UK. Retrieved 7 December 2010. 
  47. ^ Satter, Raphael G.; Svensson, Peter (3 December 2010). "WikiLeaks fights to stay online amid attacks". Forbes.com. Associated Press. Retrieved 11 December 2010. 
  48. ^ Randall, David; Cooper, Charlie (5 December 2010). "WikiLeaks hit by new online onslaught". The Independent. London. Retrieved 4 December 2010. 
  49. ^ أ ب Goodwin, Dan (21 February 2008). "Wikileaks judge gets Pirate Bay treatment". The Register. Retrieved 7 December 2010. 
  50. ^ "Pentagon-papirer sikret i atom-bunker" (in Norwegian). VG Nett. 27 August 2010. Retrieved 6 December 2010. 
  51. ^ "Wikileaks Servers Move To Underground Nuclear Bunker". Forbes. 30 August 2010. Retrieved 6 December 2010. 
  52. ^ أ ب Fredén, Jonas (14 August 2010). "Jagad och hatad – men han vägrar vika sig" [Chased and hated – but he refuses to give way]. Dagens Nyheter (in Swedish). 
  53. ^ Helin, Jan (14 August 2010). "Därför blir Julian Assange kolumnist i Aftonbladet". Aftonbladet (in Swedish). Retrieved 15 August 2010. 
  54. ^ "What is WikiLeaks?". CNN. 25 July 2010. Retrieved 6 August 2010. 
  55. ^ TT (17 August 2010). "Piratpartiet sköter Wikileak-servrar" [Pirate Party manages Wikileaks Servers] (in Swedish). DN.se. Retrieved 22 October 2010. 
  56. ^ "Swedish Pirate Party to host WikiLeaks servers". CNN. 18 August 2010. Retrieved 21 August 2010. 
  57. ^ أ ب Gross, Doug (2 December 2010). "WikiLeaks cut off from Amazon servers". CNN. Retrieved 2 December 2010. 
  58. ^ Hennigan, W.J. (2 December 2010). "Amazon says it dumped WikiLeaks because it put innocent people in jeopardy". Los Angeles Times. Retrieved 23 December 2010. 
  59. ^ (بالفرنسية) Expulsé d'Amazon, WikiLeaks trouve refuge en France. 2 December 2010, Le Point
  60. ^ "French company allowed to keep hosting WikiLeaks". Bloomberg. Retrieved 8 December 2010. 
  61. ^ "French web host need not shut down WikiLeaks site: judge". AFP. 6 December 2010. Retrieved 8 December 2010. 
  62. ^ "Is WikiLeaks accessible across the globe or do oppressive regimes in certain countries block the site?". WikiLeaks. 2008. Archived from the original on 16 February 2008. Retrieved 28 February 2008. 
  63. ^ "On the risks of serving whenever you surf" (PDF). freehaven.net. Retrieved 17 June 2010. 
  64. ^ "Julian Assange compte demander l'asile en Suisse". TSR. 4 November 2010. 
  65. ^ "WikiLeaks founder says may seek Swiss asylum". Reuters. 4 November 2010. 
  66. ^ "WikiLeaks-Gründer erwägt Umzug in die Schweiz". ORF. 5 November 2010. 
  67. ^ "WikiLeaks Founder to Release Thousands of Documents on Lebanon". Al-Manar. 5 November 2010. Retrieved 28 November 2010. 
  68. ^ "'Donations Were Never as Strong as Now'". Der Spiegel. 13 December 2010. Retrieved 15 December 2010. 
  69. ^ "Financing WikiLeaks". Harpers' Magazine. 6 August 2010. Retrieved 15 December 2010. 
  70. ^ Ladurantaye, Steve (8 December 2010). "Canadian firm caught up in Wiki wars". The Globe and Mail. Retrieved 9 December 2010. 
  71. ^ أ ب Dave Gilson (19 May 2010). "WikiLeaks Gets A Facelift". Mother Jones. Retrieved 17 June 2010. 
  72. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  73. ^ "Wikipedia:WikiLeaks is not part of Wikipedia". Wikipedia. Wikimedia Foundation. Retrieved 1 December 2010. 
  74. ^ Rawlinson, Kevin; Peck, Tom (30 August 2010). "Wiki giants on a collision course over shared name". The Independent. UK. Retrieved 1 December 2010. 
  75. ^ "Press:Wikia Does Not Own Wikileaks Domain Names". Wikia. Wikia. Retrieved 13 December 2010. 
  76. ^ "What is WikiLeaks? How does WikiLeaks operate?". WikiLeaks. 2008. Archived from the original on 16 February 2008. Retrieved 28 February 2008. 
  77. ^ "WikiLeaks' submissions page". WikiLeaks. Archived from the original on 19 April 2008. Retrieved 17 June 2010. 
  78. ^ "Wikileaks and untracable document disclosure". Secrecy News. Federation of American Scientists. 3 January 2007. Retrieved 21 August 2008. 
  79. ^ "What is Wikileaks? How does Wikileaks operate?". WikiLeaks. 2008. Archived from the original on 4 May 2008. 
  80. ^ Trapido, Michael (1 December 2010). "Wikileaks: Is Julian Assange a hero, villain or simply dangerously naïve?". NewsTime. Retrieved 18 December 2010. 
  81. ^ "Frequently Asked Questions". WikiLeaks. Archived from the original on 1 July 2007. Retrieved 17 June 2010. 
  82. ^ أ ب "Inside WikiLeaks’ Leak Factory". Mother Jones. Retrieved 30 April 2010. 
  83. ^ Light, Gilead (26 August 2010). "The WikiLeaks story and criminal liability under the espionage laws". The Great Debate. Reuters. Retrieved 6 December 2010. 
  84. ^ أ ب Woolner, Ann (27 July 2010), WikiLeaks Secret Records Dump Stays in Legal Clear: Ann Woolner, http://www.bloomberg.com/news/2010-07-28/wikileaks-secret-records-dump-stays-in-legal-clear-ann-woolner.html 
  85. ^ Hennigan, W. J. (2 December 2010). "WikiLeaks' new home is in a former bomb shelter". Los Angeles Times. Retrieved 11 December 2010. 
  86. ^ Nystedt, Dan (28 October 2009). "Wikileaks leader talks of courage and wrestling pigs". PC World Australia. IDG News Service. Retrieved 5 December 2010. 
  87. ^ أ ب Savage, Charlie (1 December 2010). "U.S. Weighs Prosecution of WikiLeaks Founder, but Legal Scholars Warn of Steep Hurdles". The New York Times. Retrieved 5 December 2010. 
  88. ^ أ ب Yost, Pete (29 November 2010). "Holder says WikiLeaks under criminal investigation". Fox News. Retrieved 5 December 2010. 
  89. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  90. ^ Ashby Jones (26 July 2010). "Pentagon Papers II? On WikiLeaks and the First Amendment". The Wall Street Journal. Retrieved 6 December 2010. 
  91. ^ Savage, Charlie (7 December 2010). "U.S. Prosecutors Study WikiLeaks Prosecution". The New York Times. Retrieved 9 December 2010. 
  92. ^ Faiola, Anthony; Markon, Jerry (7 December 2010). "WikiLeaks founder's arrest in Britain complicates efforts to extradite him". The Washington Post. Retrieved 9 December 2010. 
  93. ^ Jones, Sam (5 December 2010). "Julian Assange's lawyers say they are being watched". The Guardian. UK. Retrieved 5 December 2010. 
  94. ^ "Assange attorney: Secret grand jury meeting in Virginia on WikiLeaks". CNN International. 13 December 2010. Retrieved 13 December 2010. 
  95. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  96. ^ Karvelas, Patricia (14 December 2010). "Party revolt growing over Prime Minister Julia Gillard's WikiLeaks stance". The Australian.  Text "http://www.news.com.au/features/wikileaks/party-revolt-at-pms-wiki-stance/story-fn79cf6x-1225970594165 " ignored (help);
  97. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  98. ^ Lauder 2010: statement by Dr Ben Saul, director of the Centre for International Law at the University of Sydney
  99. ^ "CCR Statement on Arrest of WikiLeaks Founder Julian Assange". Center for Constitutional Rights. Retrieved 21 December 2010. 
  100. ^ Zetter, Kim. "WikiLeaks Posts Mysterious 'Insurance' File". Wired.com. Retrieved 31 July 2010. 
  101. ^ Ward, Victoria (3 December 2010). "WikiLeaks website disconnected as US company withdraws support". The Daily Telegraph. UK. Archived from the original on 3 December 2010. Retrieved 3 December 2010. 
  102. ^ أ ب Palmer, Elizabeth (2 December 2010). "WikiLeaks Backup Plan Could Drop Diplomatic Bomb". CBS. Archived from the original on 3 December 2010. Retrieved 3 December 2010. 
  103. ^ Rice, Xan (31 August 2007). "The looting of Kenya". The Guardian. London. Retrieved 28 February 2008. 
  104. ^ "Sensitive Guantánamo Bay Manual Leaked Through Wiki Site", Wired 14 November 2007
  105. ^ "Guantanamo operating manual posted on Internet". Reuters. 15 November 2007. Retrieved 15 November 2007. 
  106. ^ "Wikileaks.org under injunction" (Press release). WikiLeaks. 18 February 2008. Archived from the original on 6 March 2008. Retrieved 28 February 2008. 
  107. ^ "Judge reverses Wikileaks injunction". The Inquirer. 2 March 2008. Retrieved 23 September 2009. 
  108. ^ Philipp Gollner (29 February 2008). "Judge reverses ruling in Julius Baer leak case". Reuters. Retrieved 1 March 2008. 
  109. ^ "Scientology threatens Wikileaks with injunction". The Register. 8 April 2008. Retrieved 7 December 2010. 
  110. ^ "Group Posts E-Mail Hacked From Palin Account – Update". Wired. 
  111. ^ "'BNP membership' officer sacked". BBC. 21 March 2009. Retrieved 23 March 2009. 
  112. ^ Booth, Robert (20 October 2009). "BNP membership list leaked". Guardian. London. Retrieved 20 October 2009. 
  113. ^ "Aparecen 86 nuevos petroaudios de Rómulo León" (in spanish). Terra Peru. 28 January 2009. Retrieved 8 December 2010. 
  114. ^ Brian Krebs (11 February 2009). "Thousands of Congressional Reports Now Available Online". The Washington Post. Retrieved 7 December 2010. 
  115. ^ Elinor Mills (12 March 2009). "Coleman Senate campaign in donor data leak mess". Cnet News. Retrieved 7 December 2010. 
  116. ^ "The Big Bad Database of Senator Norm Coleman". Mirror.wikileaks.info. 11 March 2009. Retrieved 17 December 2010. 
  117. ^ Oliver Luft (6 July 2009). "Read all about it". The Guardian. UK. Retrieved 7 December 2010. 
  118. ^ "Serious nuclear accident may lay behind Iranian nuke chief's mystery resignation". wikileaks. 16 July 2009. Retrieved 16 October 2010. 
  119. ^ "6 mysteries about Stuxnet". Blog.foreignpolicy.com. Retrieved 28 September 2010. 
  120. ^ Paul Woodward (22 February 1999). "Iran confirms Stuxnet found at Bushehr nuclear power plant". Warincontext.org. Retrieved 28 September 2010. 
  121. ^ "Miklar hreyfingar rétt fyrir hrun (Large movements just before crash)". RÚV. 31 July 2009. Retrieved 22 September 2009. 
  122. ^ Chivers, Tom (5 October 2009). "MoD 'how to stop leaks' document is leaked". The Daily Telegraph. London. Retrieved 6 October 2009. 
  123. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  124. ^ "Minton report secret injunction gagging The Guardian on Trafigura". WikiLeaks. Archived from the original on 11 September 2009. Retrieved 15 October 2009. 
  125. ^ "WikiLeaks.org aims to expose lies, topple governments". New York Post. 29 November 2009. 
  126. ^ Stewart, Will; Delgado, Martin (6 December 2009). "Were Russian security services behind the leak of 'Climategate' emails?". Daily Mail. London. 
  127. ^ McCullagh, Declan (25 November 2009). "Egads! Confidential 9/11 Pager Messages Disclosed;November 2009". CBS News. Retrieved 31 December 2010. 
  128. ^ Oates, John (18 March 2009). "Aussie firewall blocks Wikileaks". The Register. London. Retrieved 17 December 2010. 
  129. ^ Moses, Asher (19 March 2009). "Leaked Australian blacklist reveals banned sites". Sydney Morning Herald. Retrieved 19 March 2009. 
  130. ^ "Internet Censorship in Thailand". wikileaks.org. Archived from the original on 16 January 2008. Retrieved 17 June 2010. 
  131. ^ "مراسلات كيسنجر: تعيين مبارك نائبًا للسادات «مفاجأة» لواشنطن و«صفعة» للقذافي". جريدة المصري اليوم. 2013-04-09. Retrieved 2013-04-10. 

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بويكي‌ليكس، في معرفة الاقتباس.

لقاءات