أحمد أبو الغيط

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
أحمد أبو الغيط
Ahmed Aboul Gheit at the 41st Munich Security Conference 2005

أحمد أبو الغيط (و. 12 يونيو، 1942 ، مصر الجديدة، القاهرة). يشغل منصب وزير خارجية مصر منذ يوليو 2004، مع تولي حكومة أحمد نظيف السلطة. عمل أبو الغيط سفير لمصر في الأمم المتحدة.[1] في ديسمبر 2005 بدأ بالوساطة في نزاع تشاد السودان.

أبو الغيط حاصل على بكالوريوس تجارة جامعة عين شمس عام 1964. وهو متزوج ولديه ابنان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ الوظيفي

  • يوليو 2004 ، وزير الخارجية.
  • 1999 ، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة.
  • 1996-1999 ، مساعد وزير الخارجية لمكتب الوزير.
  • 1992-1996 ، سفير مصر لدى ايطاليا ومقدونيا وسان مارينو - ممثل مصر لدى منظمة الأغذية والزراعة في روما.
  • 1991-1992 ، مدير مكتب وزير الخارجية.
  • 1989-1991 ، السكرتير السياسي الخاص لوزير الخارجية.
  • 1987-1989 ، مندوب مصر المناوب لدى الأمم المتحدة.
  • 1985-1987 ، مستشار بوفد مصر لدى الأمم المتحدة.
  • 1984-1985 ، المستشار السياسي الخاص لرئيس الوزراء.
  • 1982-1984 ، المستشار السياسي الخاص لوزير الخارجية.
  • 1979-1982 ، مستشار سياسي بسفارة مصر في موسكو.
  • 1977-1979 ، سكرتير أول لمكتب وزير الخارجية.
  • 1974-1977 ، سكرتير ثان / سكرتير أول بوفد مصر لدى الأمم المتحدة.
  • 1972-1974 ، عضو بمكتب مستشار رئيس الجمهورية للأمن القومي.
  • 1968-1972 ، ملحق دبلوماسي / سكرتير ثالث بسفارة مصر في قبرص.
  • 1965 ، الالتحاق بوزارة الخارجية. [2]


آراؤه

الربيع العربي

في 26 ديسمبر 2018، صرح أبو الغيط في ندوة عقدتها جامعة القاهرة قائلاً: "هناك خطأ يجب أن نقف في وجهه ونقومه، موجود حاليا، أدى إلى انتشار موجات التطرف والإرهاب، وهو ما يسمى بثورات الربيع العربي". وتابع قائلاً: "إن تدمير الدول العربية وقتل مئات الآلاف من العرب لا يمكن أن يسمى ربيعا عربيا، فثورات الدول العربية لم تكن ربيعاً، بل كانت دماراً لكونها أدت إلى انتشار الإرهاب والتطرف".[3]

وفي تقييمه لأحداث ثورة 25 يناير في مصر، اعتبر الأمين العام للجامعة العربية أنه كان يجب أن يكون هناك تغيير وإعطاء الفرصة للشباب في تحمل المسؤولية، ولكنها فقدت الإدارة الجيدة التي أدت إلى قتل المئات من الأرواح وإهدار المليارات من الأموال، ونشر الفوضى والخراب.


تسريبات ويكي‌ليكس

تناولت صحيفة هآرتس في تقرير لها الثلاثاء 30/11/2010 وثائق مسربة عن طريق موقع ويكي‌ليكس نقل فيها تصريحات مسئولين اسرائيليين تفيد بأن ضغطا مصريا تقوده الخارجية المصرية على المجتمع الدولي من أجل شرق أوسط بلا أسلحة نووية قد مثل مشكلة مزعجة بالنسبة لأسرائيل وأن عوزي أراد، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، هاجم موقف مصر بشدة من برنامجهم النووي خلال مباحثات مشتركة مع مسئولين امريكيين. وأفادت الوثائق المسربة من السفارة الأمريكية في تل أبيب أن اسرائيل شعرت بالغضب الشديد لأن "الولايات المتحدة الأمريكية استجابت للضغط المصري وسمحت بتمرير قرار انتقد خلال مؤتمر دولي عدم سماح اسرائيل بتفتيش منشأتها النووية ." ونقلت الصحيفة أقوالا لمسئولين اسرائيليين قالوا خلال مراسلاتهم مع الجانب الأمريكي" أن اسرائيل مستاءة من تبني مصر للضغط على المجتمع الدولي ازاء المنشأت النووية الأسرائيلية وأنها تريد من مصر أن تمارس هذا الضغط ولكن على النظام الإيراني."[4]

وكشفت الوثائق تسريبات من مراسلات خاصة بعاموس جيلعاد رئيس قسم الأمن السياسي بوزارة الدفاع الإسرائيلية قال فيها "ان الرئيس المصري لا يثق بوزير خارجيته أحمد أبو الغيط وأنه يريد من الادارة الأمريكية التعامل معه مباشرة." ووافقت تاولر على ما قاله قائلة "أمريكا سوف تحاول تجاوز وزير الخارجية المصري وتتعامل مع الرئيس شخصيا." وأشارت الصحيفة إلى ان هذا الضغط المصري شهدته مناقشات و مراسلات بين الجانب الأمريكي ممثلا في ايلين تاوشر وهي المسئولة عن الحد من التسلح وشئون الأمن الدولي بالادارة الأمريكية ومسئولين اسرائيليين قبيل مؤتمر دولي لمتابعة معاهدة حظر الانتشار النووي وأثناء التحضيرات لهذا المؤتمر الذي عقد في نيويورك عام 2010. وقالت الصحيفة أن المراسلات كشفت عن ان أمريكا استسلمت للضغوط خلال المؤتمر برغم أنها كانت قد" طمأنت اسرائيل أنها لن تأخذ أو توافق على قرارات من شأنها أن تمثل خطرا على اسرائيل". وكان مؤتمر متابعة معاهدة منع الانتشار النووي أقر في مايو 2010 بياناً ختامياً حول مختلف أوجه المعاهدة نص على تنظيم مؤتمر دولي في 2012 حول شرق أوسط خال من السلاح النووي "بمشاركة كل دول المنطقة" ما يعني مشاركة اسرائيل وإيران. وأكدت الوثيقة أنه "من المهم أن تنضم إسرائيل الى المعاهدة وأن تضع منشآتها النووية كافة تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية"، بينما لم تؤكد اسرائيل يوماً أنها تملك أسلحة نووية. وشدّد البيان الختامي للمؤتمر على ضرورة انضمام إسرائيل الى معاهدة منع الانتشار النووي ووضع كل منشآتها النووية تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

نقد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حديث قطان

تصريحات وزير الشؤون الأفريقية في السعودية، أحمد قطان، في 15 مارس 2021 عن راتب أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط والذي استشهد فيه بتقرير صحفي نشره الصحفي في جريدة "اليوم السابع"، التابعة لجهات سيادية مصرية، مصطفى عنبر، والذي كشف فيه الصحفي المختص بنقل أخبار الجامعة عن وثيقة مسربة حول مطالب سعودية رفعتها المملكة للجامعة بضرورة مراجعة الرواتب الكبيرة للعاملين بجامعة الدول العربية، ووضع خطة لإصلاحها.

وبين المصدر أنه تم التشديد من قبل المخابرات على عدم نشر أي أخبار تخص الخليج العربي وبشكل خاص السعودية إلا بعد إرسالها بشكل مباشر وعلى مدار 24 ساعة إلى مكتب المخابرات لإقرار نشرها من عدمه.[5]

مرئيات

العلاقات الأمريكية المصرية في 2005 -
شهادة وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط،
أدلى بها في 2014.

المصادر

  1. ^ "Envoy to UN Named Foreign Minister in New Egyptian Govt", Reuters (Arab News), July 11, 2004.
  2. ^ [www.mfa.gov.eg/NR/rdonlyres/C3E08785-82F5-48E1-BD82-5990CC166E9B/560/السيرةالذاتيةللسيدالوزير.doc ]
  3. ^ "أبو الغيط: "الربيع العربي" كان دمارا أدى إلى نشر الإرهاب". روسيا اليوم. 2018-12-27. Retrieved 2018-12-27.
  4. ^ Barak Ravid (2010-11-30). "WikiLeaks exposé: Israeli officials accused Egypt of undermining ties". هآرتس.
  5. ^ "حديث قطّان عن راتب أبو الغيط يطيح بصحفي من "اليوم السابع"". عربي21. 2021-03-15. Retrieved 2021-03-16.