العلاقات الأمريكية السودانية

السودانية - الأمريكية
Map indicating locations of Sudan and USA

السودان

الولايات المتحدة

العلاقات الأمريكية السودانية هي العلاقات الثنائية بين الحكومة الأمريكية و الحكومة السودانية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الرئيس الأمريكي جون كندي يستقبل الرئيس إبراهيم عبود، على سلم الطائرة، 1961.


العلاقات المبكرة

ظهر أول اهتمام أمريكي بالسودان حينما قام المستثمر الأمريكي لي هنت بالمساهمة في تأسيس شركة السودان للزراعة التجريبية The Sudan Experimental Plantations Syndicate, (SEPS). التي ظهرت في أوائل سنوات الحكم الثنائي وذلك في عام 1904، والتي تحولت فيما بعد إلي الشركة الزراعية السودانية (The Sudan Plantation Syndicate SPS). جاءت هذه المساهمة بعد أن كتب جون ج. لانگ قنصل الولايات المتحدة في القاهرة إلي ديڤد ج.هيل مساعد وزير الخارجية الأمريكي في 13 اغسطس 1902، قائلاً: “تسعى حكومة السودان بشدة الي تطوير الموارد الزراعية في البلاد علي أسس أكثر ليبرالية لتشجيع رأس المال و الهجرة….هناك احتياجٌ للأدوات والآليات الزراعية….عليكم القدوم باكراً لتأمين موقعٍ راسخ في أسواق البلاد”. وتأكد هذا الاهتمام الأمريكي مع زيارة الرئيس روزڤلت للسودان في عام 1910.[1]

بعد استقلال السودان

وتزايد التواصل بين البلدين مع اقتراب حصول السودان على استقلاله، حيث أرسلت الولايات المتحدة أول مبعوث لها في السودان، بعد تردد في مارس 1954، للإشراف على أول انتخابات في السودان في إطار استعدادها آنذاك لوراثة النفوذ البريطاني في المنطقة، وكان الاختبار الثاني للعلاقات السودانية الأمريكية هو (مشروع المعونة الأمريكية) والذي تقدمت به الحكومة الأمريكية إلى الحكومة السودانية، والذي قوبل بمعارضة شديدة كادت أن تطيح وقتها بائتلاف الحزبين الحاكمين (الأمة والشعب الديمقراطي) وذلك في مطلع عام 1958 قبل انقلاب إبراهيم عبود بعدة شهور.

وقد بدأ الاهتمام الأمريكي يتعاظم تجاه السودان بعد انقلاب 17 نوفمبر 1958 على يد الرئيس الأسبق إبراهيم عبود، وكانت السياسة الأمريكية في ذلك الوقت تقوم على مبدأ الاعتماد على الأنظمة العسكرية والتي تعتبر من وجهة نظرها حليفاً استراتيجياً يمكن التعامل معه بسهولة. فقبلت حكومة عبود المعونة الأمريكية وزار عبود الولايات المتحدة حيث وجد الترحيب. ولكن بعد ثورة أكتوبر تدهورت العلاقة مع الولايات المتحدة حتى قطعت نهائياً بعد حرب 1967.

انقطاع العلاقات بعد 1967

في بدايات انقلاب مايو 1969 وحتى 1971 كانت علاقات النظام مع الإدارة الأمريكية سيئة نسبة لانحياز النظام للمعسكر الشرقي واعترافه بألمانيا الشرقية وتبنيه لسياسات المصادرة والتأميم وانحيازه للتيار العربي الاشتراكي المعادي للرأسمالية والامبريالية، ولكن بعد فشل المحاولة الانقلابية الشيوعية 1971 غير النظام توجهه نحو الولايات المتحدة فعاود الأمريكان اهتمامهم بالسودان، حيث عززت الولايات المتحدة في هذه الفترة من وجودها السياسي والأمني والاقتصادي في السودان. وقد حصل السودان أوانها على دعم أمريكي كان الأكبر في أفريقيا جنوب الصحراء. وكان من نتائج توطيد هذه العلاقات دخول شركة شيفرون الأمريكية للاستثمار في مجال النفط في السودان، إضافة إلى تدفق المعونات الأمريكية وصندوق النقد الدولي على السودان في تلك الفترة. وظلت العلاقات السودانية الأمريكية جيدة في عهد النميري رغم مقتل السفير الأمريكي ونائبه بالخرطوم 1973 على يد جماعة أيلول الأسود، وعلى الرغم من غياب الديمقراطية التعددية، وانتشار انتهاكات حقوق الإنسان، هذا يدلل على أن كل ذلك لم يكن من محددات العلاقة. ووصلت العلاقات السودانية-الأمريكية أوج تحسنها حينما شارك الرئيس نميري في عملية نقل اليهود الفلاشا إلى إسرائيل، كما زادت المعونات الاقتصادية للسودان حتى بلغت في عام 1985م أكثر من أربعمائة مليون دولار، بينما بلغت المعونات العسكرية خلال ثلاث سنوات مابين (1982 -1985) أكثر من ثلاثمائة مليون دولار. وقد ظهرت جفوة في العلاقات بعد إعلان النميري عن تطبيق قوانين اسلامية في العام 1983م، وانسحبت خلال هذا الوقت شركة شيفرون من الاستثمار في النفط السوداني. بعد مجئ الحكومة الديمقراطية تدنت المعونات الأمريكية إلى أقل من خمسة وعشرون مليون دولار في عام 1985 واعترف نورمان أندرسون السفير الأمريكي الأسبق في الخرطوم بأن الحكومة الأمريكية خفضت مساعداتها بشدة للحكومة الديمقراطية ولم يخف السفير خيبة أمله في الصادق المهدي وحكومته. وفي العام 1988م تم تطبيق أول عقوبات أمريكية على السودان نتيجة لتراكم المتاخرات وعدم سداد الديون وكانت فى شكل حرمان من المعونة.

العقوبات على السودان

ورغم أن الولايات المتحدة جمدت كل المساعدات الأمريكية الاقتصادية والعسكرية الخارجية للسودان في عام 1990 استنادا على قانون يمنع الاستيلاء على السلطة بواسطة انقلاب عسكرى، إلا أن سياستها تجاه السودان ظلت متأرجحة ما بين الاحتواء والمواجهة. تغير الموقف في العام 1993 وتم ادراج السودان فى قائمة الدول الراعية للارهاب وتلقائيا حرمت البلاد من كل برامج المعونة الامريكية الزراعية ، برامج دعم السلام، القروض التفضيلية وغيرها.

إثر محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا في يونيو 1995، فرض مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة ( Regulations, Section 906 of the Trade Sanctions Reform and Export Enhancement Act of 2000) مجموعة من العقوبات السياسية والاقتصادية على السودان في ذلك العام.

وقع السودان تحت طائلة حظر اقتصادي وتجاري أمريكي منذ 1997 لعلاقته المزعومة بشبكات الارهاب. ويبقى على قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للارهاب. أول حزمة من العقوبات حدت من التجارة والاستثمار الأمريكيين مع السودان وجمدت أرصدة الحكومة السودانية في البنوك الأمريكية.

وفي 2006، فرضت أوامر تنفيذية حزمة اضافية من العقوبات بسبب النزاع في دارفور.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

رفع العقوبات عن السودان

قرار وزارة الخزانة الأمريكية، في 13 يناير 2017، برفع العقوبات عن السودان بعد ستة أشهر من تاريخ صدوره.
نص القرار الأمريكي برفع الحظر

في 7 سبتمبر 2016، حثت إسرائيل الولايات المتحدة وأوروبا على تحسين العلاقات مع السودان.[2]

وفي 13 يناير 2017، قام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإلغاء العقوبات على السودان بدءاً من 13 يوليو 2017. لمدة عام، على أن يُجدد الإلغاء سنوياً بعد مراجعة من الحكومة الأمريكية لإلتزام السودان بالتعاون في مكافحة التطرف الإسلامي والهجرة غير الشرعية ومواصلة الدور البناء في قضايا دارفور وجنوب السودان ومكافحة جيش الرب للمقاومة ومساعدة الحرب السعودية على اليمن.

العلاقات الدبلوماسية

الدبلوماسيون الأمريكان لدى السودان

  • السفير: شاغر
  • القائم بالأعمال: ألبرتو فرنانديز
  • نائب رئيس البعثة: روبرتو پاورز
  • مدير المساعدات الأمريكية: پاتريك فلورت
  • مسئول العلاقات الاقتصادية-السياسية: جوناثان پرات
  • مسئول الشئون العامة: جويل مايبري

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ "العلاقات السودانية الأمريكية 1". النيلين. 2017-01-15. Retrieved 2018-08-15.
  2. ^ Barak Ravid (2016-09-07). "Israel Urges U.S., Europe to Bolster Ties With Sudan, Citing Apparent Split With Iran read more: http://www.haaretz.com/israel-news/.premium-1.740676". هآرتس. line feed character in |title= at position 86 (help); External link in |title= (help)

This article contains material from the US Department of State's Background Notes which, as a US government publication, is in the public domain.[1]