جمال خاشقجي

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
جمال خاشقجي
JamalKahshoggi.png
خاشقجي في 2011
وُلـِدجمال أحمد خاشقجي
(1958-10-13)13 أكتوبر 1958
المدينة المنورة، السعودية
اختفى2 أكتوبر 2018(2018-10-02) (عن عمر 59 عاماً)
القنصل السعودي في إسطنبول، تركيا
الوضعيُزعم مقتله على يد الحكومة السعودية
مقر الاقامةالولايات المتحدة[1]
القوميةسعودي
الجامعة الأمجامعة ولاية إنديانا
المهنةصحفي، كاتب مقالات، مؤلف ورئيس تحرير
الموقع الإلكترونيhttps://jamalkhashoggi.com

جمال خاشقجي (و. 13 أكتوبر 1958 - اختفى في 2 أكتوبر 2018)، هو صحفي سعودي ويكتب عاموداً في واشنطن پوست،[2] ومؤلف والمدير العام ورئيس التحرير السابق لقناة العرب الإخبارية.[3] حالياً هو مفقود ويزعم تعرضه للقتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول بعد 2 أكتوبر 2018.

يحظى خاشقجي بمكانة دولية لإسهاماته في جريدة الوطن التي أصبحت منصة للتقدميين السعوديين.[4]

فر من السعودية في 18 سبتمبر 2017،[5] وكان ينشر بصفة منتظمة مقالات ناقدة لبلاده. ويعتبر خاشجقي من أشهر منتقدي ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للبلاد محمد بن سلمان.[2] انتقد هاشجقي التدخل العسكري في اليمن بقيادة السعودية.[6]

في 2 أكتوبر 2018، دخل خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول لكنه لم يخرج منها. تقول الحكومة السعودية أنه غادر القنصلية، لكن خطيبته وأصدقاؤه قالوا بأنها لا زال مفقوداً. ولا زالت تحقيقات الشرطة جارية. تبعاً لمختلف وسائل الإعلام التي استشهدت بمصادر شرطية لم تذكر اسمها، فإن التقييم الأولي لاختفاء خاشقجي هو أنه قُتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحياة المبكرة والتعليم

ولد عام 1959 في المدينة المنورة لعائلة خاشقجي ذات الجذور التركية والتي استوطنت الحجاز قبل 500 سنة بجوار الحرمين، فكان منها وزراء ومؤذنون في المسجد النبوي أبرزهم عبد الرحمن خاشقجي وأطباء مثل محمد خاشقجي والد الملياردير عدنان خاشقجي . متزوج أكثر من مرة، آخرها عام 2010 زواجه من الدكتورة آلاء محمود نصيف. وله أبناء وبنات أكبرهم ابنه صلاح. وتداولت الأنباء اسم خديجة جنكيز الباحثة في الشأن العُماني كخطيبة مفترضة له خلال أزمة اختفائه.


العمل الصحفي

عمل في بداية مسيرته الصحافية مراسلًا لصحيفة "سعودي جازيت"، ثم أصبح مراسلًا لعدد من الصحف العربية اليومية والأسبوعية في الفترة الممتدة من 1987 إلى 1990. قام أيضًا بتغطية الأحداث في أفغانستان، الجزائر، الكويت، السودان والشرق الأوسط من العام 1991 حتى العام 1999. عُيّن في منصب نائب رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز من 1999 إلى 2003. تولّى منصب رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية عام 2004 وشغل هذا المنصب لمدة 52 يومًا فقط وأقيل بعدها.[بحاجة لمصدر] عمل منذ العام 2004 مستشارًا إعلاميًّا للأمير تركي الفيصل (السفير السعودي في لندن ومن ثم في واشنطن).

في حديثه لبرنامج نيوزاور على بي بي سي انتقد خاشجقي بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلاً: "لم يكن هناك أي ضغوط دولية على الإسرائيليين، وبالتالي فقد تمكن الإسرائيليون من بناء المستوطنات، وهدم المنازل".[7]

جريدة الوطن

صدر قرار رسمي في أبريل 2007 بإعادة تعيينه للمرة الثانية رئيسًا لتحرير جريدة الوطن. أُرغمَ على الاستقالة من منصبه مجدداً في مايو 2010[بحاجة لمصدر] وتفاوتت مبررات هذا الحدث وإن كان البعض يرجح أنها بسبب نشر الوطن لمقالة للكاتب إبراهيم الألمعي يتعرض فيها لفكر السلفية.[من صاحب هذا الرأي؟]

قناة العرب الإخبارية

يشغل منذ يوليو 2010 منصب المدير العام لقناة العرب الإخبارية التي يمتلكها الوليد بن طلال، كان من المتوقّع أن يبدأ بثها خلال العام 2012، لكنّه تأجّل إلى العام 2015، وحين بدأ البث، لم يستمر سوى ساعات معدودات.


لقاءات مع أسامة بن لادن

يتتبع خاشقجي نشاطات أسامة بن لادن منذ الثمانينيات وقام بعدة لقاءات معه. عرف خاشقجي بن لادن أثناء سنوات تكوينه كإسلامي راديكاي وعمل معه لقاءاً في أفغانستان عام 1987 أثناء القتال ضد القوات السوڤيتية وما بعد النظام السوڤيتي.[4] كما التقى ببن لادن في تورا بورا وأخيراً في السودان عام 1995.[8] ورد أن خاشجقي حاول ذات مرة إقناع بن لادن بترك العنف.[9]

جدل ترمپ

في ديسمبر 2016، نشرت إندبندنت مقالاً مستشهدة بتقرير من عين الشرق الأوسط، قائلة بأن السلطات السعودية منعت خاشقجي من النشر أو الظهور على التلفزيون "لانتقاده الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمپ".[10]

مقتله

ناشطون حقوقيون يتظاهرون أمام القنصلية السعودية في اسطنبول تضامنا مع خاشقجي المختفي.
نشرت صحيفة خبر تورك في 10 أكتوبر صور وأسماء 15 سعوديا وصلوا يوم اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي إلى إسطنبول وغادروها في نفس اليوم على متن طائرة خاصة.[11]

دخل خاشجقي القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 أكتوبر من أجل الحصول على مستند يحتاجه للزواج لكنه لم يخرج منها.[12] في 3 أكتوبر، صرحت الحكومة السعودية بأن خاشقجي قد غادر القنصلية،[13][14][15] وقالت الحكومة التركية بأنها لا يزال في الداخل، وأن خطيبته وأصدقاؤه قالوا بأنه لا زال مفقوداً.[16]

تبعاً لعدة مصادر شرطية لم تذكر اسمها، فإن الشرطة التركية تعتقد بأن خاشقجي عُذب بوحشية وقًتل بعد ذلك داخل القنصلية السعودية في إسطنبول[17][18] على يد فريق من 15 شخص تم جلبهم من السعودية لتنفيذ العملية.[19][20] وتزعم إحدى المصادر الشرطية بأن جثمان خاشقجي قد قُطع إلى أجزاء ونُقل بهدوء خارج القنصلية وأن هذا كله كان "مسجلاً على شريط ڤيديو لإثبات أن العملية قد تمت وأن الشريط قد أُخرج من البلاد".[18]

تزعم السلطات التركية أن تسجيل كاميرا الأمن داخل القنصلية السعودية بإسطنبول تم التخلص منه وأُخبر الموظفون الأتراك فجأة بأخذ عطلة في اليوم الذي اختفى فيه خاشقجي أثناء وجوده داخل المبنى.[21]

في حين تعهد المسؤولون الأتراك يوم الأحد 7 أكتوبر الإفراج عن أدلة لدعم مزاعم قتل الصحفي،[20] فإنهم لم يصرحوا بها، كما أن المسئولين الذين قدموا لمحات عن التحقيق ليسوا مستعدين للتحدث مرة أخرى.[21] وبالمثل، بينما قال ياسين أكتي، أحد مستشاري الرئيس التركي، في البداية إنه يعتقد أن خاشقجي قد قًتل في القنصلية،[18] فقد زعم في 10 أكتوبر أن "الدولة السعودية ليست مسئولة هنا"، الأمر الذي وصفه صحفي الگارديان بأنه كأن تركيا تحاول عدم الإضرار بالعلاقات التجارية المربحة والعلاقات الإقليمية الحساسة مع المملكة العربية السعودية.[21]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ردود الفعل

زعم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن خاشقجي قد غادر القنصلية بعد فترة وجيزة من زيارته لها.[22]

ويطالب الرئيس التركي أردوغان الحكومة السعودية بتقديم دليل على مزاعمها بأن خاشقجي قد غادر القنصلية حياً، الشيء الذي فشلت تسجيلات الشرطة التركية في تسجيله على كاميرات المراقبة.[23]

ودعا وزير الخارجية الأمريكي مايك پومپيو السعودية "بدعم التحقيقات حول اختفاء السيد خاشقجي وبالشفافية حول تلك النتائج."[24] وعبر الرئيس ترمپ عن قلقه حول مصير خاشقجي.[25] وكتب عضو مجلس الشيوخ كريس مرفي أنه إذا كانت تقارير مقتل خاشقجي حقيقية، "فينبغي أن تكون هناك وقفة" في العلاقات الأمريكية السعودية.[26]

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ​أنتوني بلينكن​ مقتل الصحفي السعودي ​جمال خاشقجي "عملا مشينا".

وقال بلينكن وزير خارجية إدارة بايدن في تصريحات لشبكة "إن بي سي" الأمريكية: "مقتل الصحفي السعودي ​جمال خاشقجي​ كان عملًا مشينًا ضد صحفي مقيم في الولايات المتحدة".

وصرح بأن "إدارة الرئيس بايدن تراجع علاقتها مع ​السعودية​ لتضمن اتساقها مع المصالح والمبادئ الأمريكية".

ورفض إدانة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي "خلصت وكالة الاستخبارات المركزية إلى أنه أمر بقتل خاشقجي". [27]

أعلن نائبان ديمقراطيان بالكونگرس الأمريكي،في 25 فبراير 2021، أنهما سيقدمان مشروع قرار، في 26 فبراير 2021، لـ"محاسبة" السعودية على مقتل الإعلامي جمال خاشقجي و"انتهاكات أخرى" لحقوق الإنسان.

وقال النائب الديمقراطي عن ولاية ماريلاند داڤيد ترون في رسالة إلى زملائه، حصلت شبكة CNN على نسخة منها: "سنقدم قرارا يدعو إلى تخفيض كبير في المساعدة الأمريكية للسعودية إلى أن تظهر المملكة مساءلة حقيقية بشأن حقوق الإنسان وسيادة القانون والقضايا النووية".

ومن المتوقع تقديم مشروع قرار بعد أن يتحدث الرئيس جو بايدن مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وبعد صدور تقرير استخباراتي أمريكي يتوقع أن يلقي باللوم على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مقتل خاشقجي.

وقال ترون إن مشروع القرار، الذي يقدمه مع النائب الديمقراطي عن ولاية ڤيرجينيا جيري كونولي، سيدعو الحكومة الأمريكية إلى "وقف عمليات نقل الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية طالما استمرت السعودية في التملص من المسؤولية عن مقتل جمال خاشقجي وانخراطها في انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى".

وتابع ترون بالقول في رسالته إلى زملائه لحثهم على المشاركة في رعاية مشروع القرار إنه "يسعى أيضا إلى تقليص التعاون النووي حتى توقع المملكة العربية السعودية اتفاقية لبرنامج مدني يحظر صراحة تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية".[28]

المتهمون

أعلنت تركيا الأربعاء 25 مارس 2020 توجيه اتهامات لعشرين سعودياً بينهم معاونان بارزان سابقان لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بختام تحقيق استمر أكثر من عام في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول عام 2018. وذكر مكتب المدعي العام في إسطنبول في بيان أنه جرى إعداد قرار اتهامي ما يمهد لبدء محاكمة بحق المتهمين، لم يعلن تاريخ افتتاحها بعد.ويشير القرار الاتهامي إلى أن النائب السابق لرئيس المخابرات العامة أحمد عسيري والمستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني هما المدبران لعملية الاغتيال. ويُتهمان بتوجيه الأمر بتنفيذ "جريمة قتل عمد مع سابق الإصرار وبنية التسبب بمعاناة"، في حين يتهم المشتبه بهم الـ18 الآخرين بالمشاركة في القتل.

ويواجه المشتبه بهم العشرون عقوبة السجن مدى الحياة. وأصدرت في الأثناء السلطات التركية مذكرات توقيف دولية، وفق مكتب المدعي العام. ولم ترد وزارة الإعلام السعودية حتى لحظة نشر هذا الخبر على طلب من رويترز للتعقيب.وفتشت قوات الشرطة التركية خلال التحقيق خصوصاً القنصلية السعودية وسيارات تابعة للبعثة الدبلوماسية السعودية، وتحققت من سجلات هواتف بعض المشتبه بهم، وجمعت إفادات أكثر من 50 شخصاً.واغتيل خاشقجي الذي كان يكتب في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مقالات تنتقد النظام السعودي في تشرين الأول/ أكتوبر 2018 داخل القنصلية السعودية في إسطنبول التي توجه إليها لاستلام أوراق.وتقول تركيا إنه تعرض للخنق ثم قطّع جسده. ولم يعثر قط على رفات الصحفي البالغ من العمر 59 عاماً.[29]

تقرير الاستخبارات الأمريكية

كشف تقرير استخباراتي أمريكي أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وافق على قتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

ويقول التقرير الذي رفعت عنه السرية وأصدرته إدارة بايدن، إن الأمير وافق على خطة إما للقبض على أو قتل الصحفي السعودي الذي كان يعيش في الولايات المتحدة.[30]

وجاء فالتقرير: "يأتي هذاالتخمين بناء على سيطرة ولي العهد على صنع القرارت داخل المملكة، وضلوع أحد كبار المستشارين وأحد أعضاء مجموعة حرس محمد بن سلمان في عملية القتل، كما أنه مبني على دعم ولي العهد لاستخدام أساليب العنف لإسكات المنشقين في الخارج ومنهم خاشقجي"

وقدمت إدارة بايدن إلى الكونگرس التقرير الاستخباراتي الذي طال انتظاره فور صدوره يوم الجمعة.

وجاء التكليف من الكونگرس لإصدار مكتب مدير الشؤون الوطنيةالتقرير بعد المكالمة التي أجرها الرئيس جو بايدن مع الملك سلمان يوم الخميس. وحمل التقارير الذي يتكون من أربع صفحات عنوان "تقييم دور الحكومة السعودية في قتل جمال خاشقجي" وحمل التقرير تاريخ 11 فبراير وكانت رئيسة المخابرات الوطنية قد رفعت أڤريل هاينز قد رفعت عنه السرية في 25 فبراير.

قام وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، فور صدور التقرير، بإعلان "حظر خاشقحي" الجديد وهو حظر يسمح للولايات المتحدة بتقييد تأشيرات الدخول للأفراد الذين يعملون بالنيابة عن حكومة أجنبية والمطورتين بشكل مباشر في الأنشطة الخطيرة التي تتجاوز الحدود الإقليمية لمكافحة المنشقين، وأولائك الذين بقمع أو مضايقة أو مراقبة أو تهديد أو إيذاء الصحفيين أو الناشطين أوأشخاص آخرين يعتبرون منشقين عن عملهم."

وقال بلينكن في تصريح أن الحظر، والذي يطول أفراد العائلة الملكية أيضًا، وسيطبق فورا على 76 فردًا سعوديًا "يعتقد أنهم مطورتين في تهديد بعض المعارضين في الخارج بما فيهم على سبيل المثال وليس الحصر خاشقجي."

وعقب ذلك قامت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عدة عقوبات على ضابط المخابرات السعودي السابق أحمد عسيري وأحد أفراد حرس ولي العهد، وقوات التدخل السريع والتي تعرف أيضًأ باسم فرقة النمر، هؤلاء الذين تحديدهم بموجب أمر تنفيذي يستند إلى قانون ماگنيتسكي العالمي لمساءلة حقوق الإنسان و ستهدف مرتكبي الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والفساد في جميع أنحاء العالم" وذلك حسب ما ذكرته الوزارة في التصريح.

وفي الرد على السؤال الذي وجهه أحد الصحفيين لوزارة الخارجية، لماذا فشلت الولايات المتحدة في معاقبة ولي العهد شخصيًا، أجاب بلينكن "ما قمنا به من إجراءات لا يستهدف في الحقيقة قطع العلاقات، ولكن يستهدف إعادة تقويمها، لتكون أكثر تماشيا مع مصالحنا وقيمنا، واعتقد أن علينا استيعاب أن الأمر أكبر من شخص واحد."[31]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ردود فعل

من جهتها رفضت وزارة الخارجية السعودية رفضًا قاطعًا ما ورد في التقرير من استنتاجات وصفتها ب"المسيئة وغير الصحيحة" عن قيادة المملكة، معلنة عدم قبولها بأي حال من الأحوال.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن التقرير تضمن جملة من المعلومات والاستنتاجات الأخرى غير الصحيحة. رافضة أي أمر من شأنه المساس بقيادتها وسيادتها واستقلال قضائه

من جهتها، خبيرة الأمم المتحدة أگنيس كالامار كتبت على فيس بوك "مع صدور التقرير الأمريكي، الذي يؤكد ضلوع مسؤولين سعوديين على أعلى المستويات، ينبغي على الولايات المتحدة الآن أن تأخذ زمام المبادرة في ضمان المساءلة عن هذه الجريمة ووضع الآليات الدولية لمنع مثل هذه الأعمال في المستقبل والمعاقبة عليها".

"ينبغي على حكومة الولايات المتحدة أن تفرض عقوبات على ولي العهد"

وتابعت "ينبغي على حكومة الولايات المتحدة أن تفرض عقوبات على ولي العهد، كما فعلت مع الجناة الآخرين - باستهداف أصوله الشخصية وكذلك أنشطته الدولية".

رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي پلوسي قالت في بيان "يجب على حكومة الولايات المتحدة إعادة تقييم العلاقة مع المملكة العربية السعودية وضبطها، في ضوء نتائج هذا التقرير، والتي تعد جزءا من نمط مقلق لانتهاكات حقوق الإنسان من المملكة".

وأضافت "يقف الكونگرس مع الرئيس بايدن في تعزيز الشفافية فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وفي دعم الشراكات التي تعزز أمننا وتحافظ على قيمنا وتحمي مصالحنا. ونحن ندعم الخطوات التي تتخذها الإدارة لمحاسبة المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ما يتعلق بقانون ماجنيتسكي ورفض منح التأشيرات لمنتهكي حقوق الإنسان".

"كان هذا قتلا وعملا بشعا..."

وزير الخارجية الكندي مارك جارنو صرح أمام الصحافيين "كان هذا قتلا وعملا بشعا... سننظر في التقرير الذي صدر اليوم ولكن الحقيقة تبقى أن كندا تريد أن تسمح المملكة العربية السعودية بإجراء تحقيق كامل حتى نتمكن من الوصول إلى حقيقة ما حدث بالفعل".

وقال فريد رايان، الناشر والرئيس التنفيذي لصحيفة "واشنطن پوست" التي كان يكتب فيها خاشقجي "منذ اليوم الذي قتل فيه هذا الصحفي البريء بوحشية، طالبنا بأمرين مهمين: الكشف عن الحقائق ومحاسبة المسؤولين. وقد كشف إصدار التقرير اليوم الحقائق. والآن، يجب أن يحاسب الرجل الذي سمح بهذا القتل الوحشي".[32]

أما عن وزارة الخارجية اليمنية فقد أعربت عن تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا، وتأييدها الكامل لما ورد في بيان وزارة الخارجية بشأن التقرير الأمريكي حول مقتل خاشقجي.

كما أعربت الخارجية اليمنية في بيان عن "ثقتها بنزاهة القضاء السعودي والإجراءات والأحكام التي اتخذها لتحقيق العدالة ضد مرتكبي هذه الجريمة"، مؤكدة معارضتها الشديدة ورفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة السعودية ورموزها واستقلالية قضائها.[33]

وتصدر هاشتاغ "#كلنا_محمد_بن_سلمان" موقع "تويتر" في السعودية، واعتبر المغردون أن التقرير اعتمد على استنتاجات وعبارات ظنية ولم يقدم أدلة، فيما رأى آخرون أنه محاولة لاستهداف محمد بن سلمان والمملكة.[34]

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" في 2 مارس 2021 إنها رفعت دعوى قضائية جنائية أمام القضاء الألماني على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تتهمه فيها بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في مقتل جمال خاشقجي.

وتتهم الدعوى، التي تسعى إلى تحقيق الادعاء العام بموجب قوانين الاختصاص الدولية في ألمانيا، السعودية بملاحقة خاشقجي، الذي قُتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر 2018، فضلا عن ملاحقة عشرات الصحفيين الآخرين.

وقال كريستوف ديلوار، أمين عام المنظمة، في بيان "ندعو المدعي العام الألماني إلى اتخاذ موقف".

وأضاف: "لا ينبغي أن يكون أحد فوق القانون الدولي، خاصة عندما تكون جرائم الإنسانية على المحك".[35]

في 19 مارس 2021، قالت منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (داون)، محمد بن سلمان، تسلّم دعوى قضائية مقامة ضده في محكمة أمريكية، تتعلق بجريمة اغتيال جمال خاشقجي. وذكرت المنظمة في بيان لها أنها نجحت برفقة خطيبة خاشقجي، التركية خديجة جنكيز، في تبليغ ابن سلمان بالدعوى القضائية المقامة ضده في محكمة مقاطعة كولومبيا الفيدرالية. ورفعت القضية في 20 أكتوبر 2020. ولفتت إلى أن ابن سلمان تسلم الدعوى القضائية عبر واتساب وعبر البريد السريع.[36]

وجاء في الشكوى القضائية أن محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين "قاموا من خلال التآمر ومع سبق الإصرار، باختطاف وتقييد وتخدير وتعذيب واغتيال الصحفي المقيم في الولايات المتحدة والمدافع عن الديمقراطية جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا"، وأن القتل تسبب في إلحاق أذى وضرر كبير على المدّعين. وبعد أن تم قبول التبليغ، قدّم ثلاثة محامين من شركة المحاماة "كيلوغ، هانسن، تود، فيغل آند فردريك" إخطارات بالمثول للدفاع عن "المُدّعى عليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية". وأوضحت داون أن من يمثل المدّعين في هذه القضية هو السفير الأمريكي السابق كيث هاربر من شركة المحاماة جينر آند بلوك، وفيصل جيل، الشريك الإداري في شركة جيل للمحاماة.

وقالت سارة لي ويتسن، المديرة التنفيذية لمنظمة "داون": "نحن ملتزمون بمحاسبة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمام محكمة قضائية عن قتله لمؤسسنا جمال خاشقجي، ونشعر بالامتنان لموافقة القاضي بيتس على مذكرتنا بالتبليغ البديل". وأضافت: "بينما قد يكون محمد بن سلمان قد فلت من العقوبات التي فرضتها حكومتنا على دوره في جريمة القتل، إلا أنه لن يتمكن من الهرب من الملاحقة القضائية من قبل نظامنا القضائي بسبب الضرر الذي ألحقه بنا وبجنكيز".

وتذكر الدعوى القضائية أسماء عدة متهمين تشمل مسؤولين سعوديين بالإضافة إلى ولي العهد، بينهم مستشاره سعود القحطاني واللواء أحمد العسيري الذي كان مسؤولاً استخباراتياً رفيعاً، و21 مسؤولًا سعوديًا آخرين متورطين في جريمة القتل وأربعة متآمرين مجهولين". وتسعى الدعوى القضائية إلى الإنصاف بموجب قانون دعاوى تعذيب الأجانب وقانون حماية ضحايا التعذيب وذلك لتعذيب خاشقجي وقتله خارج نطاق القضاء، ما تسبب في ألم ومعاناة شديدة وأضرار جسيمة لجنكيز، بحسب داون.

وقال فيصل جيل، محامي المدعين: "لا تسعى هذه الدعوى القضائية فقط إلى تحميل محمد بن سلمان وغيره من كبار المسؤولين السعوديين المسؤولية عن جريمة قتل جمال، ولكن أيضًا لإرسال رسالة للحكومة السعودية وغيرها من الحكومات المسيئة بأنها ستدفع ثمن عمليات القتل خارج نطاق القانون للصحفيين والنشطاء".

ووافق القاضي جون بيتس على طلب المدّعين بالتبليغ البديل في 4 مارس 2021، ما أتاح تبليغ محمد بن سلمان بالقضية عن طريق رسائل الواتساب والبريد السريع إلى المديرية العامة للسجون السعودية للعديد من المتهمين المسجونين حاليًا في السجون السعودية. وعلقت ويتسن: "نتطلع إلى رؤية محمد بن سلمان في المحكمة والحصول أخيرًا على جميع الأدلة، بما في ذلك من كان يعرف أي شيء وفي أي وقت عن هذه القضية في حكومتنا وتورط محمد بن سلمان والمتآمرين معه في هذه الجريمة البشعة".

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Chris Murphy on Twitter". Twitter (in الإنجليزية). Retrieved 2018-10-08.
  2. ^ أ ب "Jamal Khashoggi: Turkey says journalist was murdered in Saudi consulate". BBC News. 7 October 2018.
  3. ^ "Speakers". International Public Relations Association - Gulf Chapter (IPRA-GC). 2012. Archived from the original on 11 May 2012. Retrieved 10 May 2012. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  4. ^ أ ب Hendley, Paul (16 May 2010). "Saudi newspaper head resigns after run-in with conservatives". AFP. Retrieved 16 April 2012.
  5. ^ "Opinion - Saudi Arabia wasn't always this repressive. Now it's unbearable". Washington Post. Retrieved 7 October 2018.
  6. ^ "Turkey says journalist Khashoggi 'killed at Saudi consulate'". France 24. 7 October 2018.
  7. ^ "Saudi journalist Jamal Khashoggi tells BBC: 'The Oslo Accords are dead'". Middle East Monitor. 1 October 2018.
  8. ^ Susanne Koelbl (14 June 2011). "Last Bastion: Saudi Arabia's Silent Battle to Halt History". Der Spiegel. Riyadh. Retrieved 26 August 2013.
  9. ^ "Head of Saudi's most daring newspaper resigns". Al Arabiya. 16 May 2010. Retrieved 30 April 2012.
  10. ^ Osborne, Samuel. "Saudi Arabia bans journalist for criticising Donald Trump". The Independent. Retrieved 16 February 2017.
  11. ^ "15 kişilik Suudi timi Türkiye'ye böyle geldi!". خبر تورك. 2018-10-10. Retrieved 2018-10-10.
  12. ^ "Saudi journalist Jamal Khashoggi disappears after entering Saudi Arabia's consulate in Istanbul". Australian Broadcasting Corporation. Reuters. 7 October 2018.
  13. ^ "News snippet". Saudi Press Agency. 4 October 2018.
  14. ^ "Jamal Khashoggi: Washington Post blanks out missing Saudi writer's column". BBC. 5 October 2018.
  15. ^ Ingber, Sasha (4 October 2018). "Saudi Critic Vanishes After Visiting Consulate, Prompting Fear And Confusion". NPR.
  16. ^ Gall, Carlotta (3 October 2018). "What Happened to Jamal Khashoggi? Conflicting Reports Deepen a Mystery". The New York Times.
  17. ^ Coskun, Orhan (6 October 2018). "Exclusive: Turkish police believe Saudi journalist Khashoggi was killed in consulate - sources". Reuters.
  18. ^ أ ب ت "Turkish police suspect Saudi journalist Khashoggi was killed at consulate". Middle East Eye. 6 October 2018.
  19. ^ Fahim, Kareem (6 October 2018). "Turkey concludes Saudi journalist Jamal Khashoggi killed by 'murder' team, sources say". The Washington Post.
  20. ^ أ ب "Saudi journalist 'killed inside consulate' – Turkish sources". The Guardian. 6 October 2018.
  21. ^ أ ب ت theguardian.com 9. October 2018: Khashoggi case: CCTV disappears from Saudi consulate in Turkey
  22. ^ https://www.bloomberg.com/news/articles/2018-10-05/saudi-crown-prince-discusses-trump-aramco-arrests-transcript
  23. ^ Gul Tuysuz; Sheena McKenzie (9 October 2018). "Turkey's President: Saudis should prove missing journalist left consulate". CNN.
  24. ^ Borger, Julian (9 October 2018). "Jamal Khashoggi: US calls on Saudi Arabia to be 'transparent' about missing journalist". The Guardian.
  25. ^ politico.com 9 October 2018: ‘I know nothing’: Trump’s stance toward missing Saudi journalist sparks concern
  26. ^ "After Six Days, Trump 'Concerned' Over Saudi Journalist Disappearance in Turkey". Haaretz. 9 October 2018.
  27. ^ "وزير الخارجية الأمريكي يتحدث عن مقتل خاشقجي ويكشف عن تحرك لإدارة بايدن تجاه السعودية". rt عربي. 2021-02-01. Retrieved 2021-02-02.
  28. ^ "الديمقراطيون يقدمون مشروع قرار للكونغرس لـ"محاسبة" السعودية على مقتل خاشقجي و"انتهاكات" حقوق الإنسان". سي إن إن. 2021-02-25. Retrieved 2021-02-25.
  29. ^ "تركيا توجه اتهامات لعشرين سعودياً في قضية مقتل جمال خاشقجي".
  30. ^ "جمال خاشقجي: الولايات المتحدة تقول إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على قتله". بي بي سي. 2021-02-26. Retrieved 2020-02-27.
  31. ^ "US intelligence report finds Saudi Crown Prince responsible for approving operation that killed Khashoggi". cnn politics. 2021-02-26. Retrieved 2021-02-27.
  32. ^ "أبرز ردود الفعل الدولية على تقرير المخابرات الأمريكي بشأن مقتل خاشقجي". فرانس 24. 2021-02-27. Retrieved 2021-02-27.
  33. ^ "الخارجية اليمنية تعلن موقفها إزاء التقرير الأمريكي حول مقتل خاشقجي". روسيا اليوم. 2021-02-27. Retrieved 2021-02-27.
  34. ^ "السعودية.. حملة تضامن واسعة مع بن سلمان بعد التقرير الأمريكي حول مقتل خاشقجي". روسيا اليوم. 2021-02-27. Retrieved 2021-02-27.
  35. ^ "محمد بن سلمان: مراسلون بلا حدود تقاضي ولي العهد السعودي بسبب مقتل جمال خاشقجي". بي بي سي. 2021-03-02. Retrieved 2021-03-02.
  36. ^ "ابن سلمان يتسلم دعوى قضائية ضده حول جريمة قتل خاشقجي". عربي 21. 2021-03-20. Retrieved 2021-03-20.

وصلات خارجية