العلاقات الإسرائيلية التركية

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
العلاقات الإسرائيلية التركية
Map indicating locations of إسرائيل and تركيا

إسرائيل

تركيا

العلاقات الإسرائيلية التركية، هي العلاقات بين إسرائيل وتركيا والتي تأسست في مارس 1949 عندما أصبحت تركيا ثاني أكبر بلد ذات أغلبية مسلمة (بعد إيران عام 1948)، تعترف بدولة إسرائيل. [1][2]ومنذ ذلك الوقت، أصبحت إسرائيل هي المورد الرئيسي للسلاح لتركيا. وحققت حكومة البلدين تعاونا هاما في المجالات العسكرية، الدبلوماسية، الاستراتيجية، كما يتفق البلدان حول الكثير من الاهتمامات المشتركة والقضايا التي تخص الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.[3][4][5] ومع ذلك، يعاني الحوار الدبلوماسي بين البلدين الكثير من التوترات، بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان الهجوم على غزة 2009. وصرح السفير الإسرائيليگابي ليڤي بأن العلاقات بين البلدين سوف تعود إلى مسارها الطبيعي في أقصر وقت.

في 1958، وقع داڤيد بن گوريون وعدنان مندريس اتفاقية تعاون ضد التطرف ونفوذ الاتحاد السوڤيتي في الشرق الأوسط. ترتبط تركيا وإسرائيل بعلاقات اقتصادية وعسكرية. وفي 1986 عينت الحكومة التركية سفيراً كقائم بالأعمال في تل أبيب. وفي 1991، تبادلت الحكومتان السفراء. وفي فبراير وأغسطس 1996، وقعت حكومتا تركيا وإسرائيل اتفاقيات تعاون عسكري. وقد وقع رئيس الأركان التركي چڤيق بير Çevik Bir على تشكيل مجموعة أبحاث استراتيجية مشتركة، ومناورات مشتركة، منها تدريب عروس البحر المعتمد عليها Reliant Mermaid Exercise ، وهي تدريبات بحرية بدأت في يناير 1998، والعملية اورتشارد Operation Orchard للقوات الجوية، كما يوجد مستشارون عسكريون إسرائيليون في القوات المسلحة التركية. وتشتري جمهورية تركيا من إسرائيل العديد من الأسلحة وكذلك تقوم إسرائيل بتحديث دبابات وطائرات تركية.

ومنذ 1 يناير 2000، أصبحت اتفاقية التجارة الحرة الإسرائيلية التركية سارية.

3 يوليو 1950: سيف الله إسين، أول سفير لتركيا في إسرائيل، يتحدث مع الرئيس حاييم وايزمان، وزير الخارجية موشيه شارت، عقب حفل تقديم أوراق اعتماده في رحوڤوت. ومنذ ذلك الحين أصبح إسين مدافعاً قوياً عن إسرائيل في تركيا.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

على الرغم من معارضة تركيا لتقسيم فلسطين عام 1947 إلا أنها كانت أول دولة إسلامية تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل في 28 مارس 1949، وسارعت بعقد إتفاقيات تجارية بعدها وبعد عضوية تركيا في حلف الناتو إقتربت سياستها من الأيديولوجية الأمريكية وإتجهت لتعميق علاقاتها مع إسرائيل.[6]

وشهد العام 1994 أول زيارة لرئيسة الوزراء التركية تانسو تشلر إلى إسرائيل لأول مرة وبعدها، ظهرت الإتفاقيات العسكرية السرية إلى النور في 1996 بتوقيع الإتفاقية الأمنية العسكرية التي إعتبرت مخالفًه للقانون، لأنها وقعت دون موافقة لجنة الشئون الخارجية للبرلمان التركي.

وتضمنت الإتفاقية إقامة مناورات مشتركة برية- بحرية- جوية وتبادل الخبرة في تدريب الطيارين المقاتلين وتبادل الاستخبارات الأمنية والعسكرية بخصوص المشاكل الحساسة مثل الموقف الإيراني والعراقي والسوري إضافة إلي تعاون وثيق في صيانة وإحلال وتجديد سلاح الجو ومنظومة الدفاع الجوي التركي بقيمة تتجاوز مليار دولار.

وحتى 2011 لاتزال عقود التسلح تمثل صلب التعاون العسكري بين أنقرة وإسرائيل بل تضاعف في 2006 إلي شراكة إستراتيجية منحت شركات الأسلحة الإسرائيلية عقودا معلنة وسرية لتطوير الدبابات M60 وتحديث المقاتلات إف-16 وإف-5 وبيع طائرات بدون طيار.

ومن إجمالي الحركة التجارية بين البلدين كانت عقود الاسلحة تمثل بين 65٪و 72٪ وبينما وصل التعاون العسكري في العام الحالي بين تركيا واسرائيل إلي 2.5 مليار دولار فان الإتفاقيات الموقعه والتى لم تلغ حتى الأن ترفع الرقم إلى 4.5 مليار دولار وهو حجم الصفقات والتعاون بين البلدين في 2012.

ورغم إتجاه تركيا لتنويع مصادر مشترياتها من السلاح وإنشاء صناعة وطنة كبديل الا أنها لم تخفض من إتفاقاتها العسكرية مع إسرائيل، بل علي العكس استمرت في منح إسرائيل المجال الجوي والبحرى للمناورات والتدريب وفتح قواعدها العسكريه قونيا وانجريلك لتستعملهما المقاتلات الإسرائيلية ولا نحتاج للتساؤل ضد من ستغير المقاتلات الإسرائيلية لكن التساؤل الذى يواجهة أردوجان في بحثة عن حلفاء عرب يثقون في النوايا التركية هل يمكن وقف ضخ الأموال التركية في ماكينة السلاح الإسرائيلية التي تقتل الفلسطينيين في غزة أم أن أنقرة ستكتفي بأرسال سفن مساعدة للقتلي والمصابين الذين قصفتهم الطائرات الإسرائيلية ربما إنطلقت من القواعد التركية.


التعاون الاستراتيجي

في 23 فبراير 1996، أبرم الجنرالان ديفيد إيفري (المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية) وجيفيك بير (نائب رئيس هيئة أركان الجيش التركي) اتفاقية تعاون عسكري بموجبها كل من البلدين لديه القدرة على استخدام المجال الجوي والقواعد الجوية والموانئ ومرافق التدريب الأخرى.

تنص الاتفاقية على تدريبات جوية مشتركة، على إقامة حوار استراتيجي نصف سنوي بين هيئتي الأركان في البلدين. لقد تم استكمالها باتفاقية ثانية تم توقيعها في 26 أغسطس 1996 ومخصصة لقضايا التسلح. تتمتع هذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة بالعديد من المزايا لكل من تركيا وإسرائيل:

أولاً، تحسين الوضع الأمني والردع. حيث تسمح لهم بدفع خصومهم الثلاثة المحتملين إلى الوراء: سوريا والعراق وإيران، التي لكل منهما علاقات صعبة معها. لم تكن إسرائيل وتركيا مستعدتين في الواقع للانخراط مباشرة في نزاع مسلح من أجل الدفاع عن بعضهما البعض.

ثانيا، تتمتع الشراكة بين تركيا وإسرائيل بميزة دبلوماسية ثانية هذه المرة. حيث، وبفضل علاقاتها المتميزة مع تركيا، أرادت الدولة العبرية تفضيل ودعم تقاربها مع حلف شمال الأطلنطي، وبنفس الشيء مع العديد من الدول الأوروبية التي تقيم معها علاقات معقدة. من جانبها تعتقد الحكومة التركية أنها تستطيع الاعتماد على دعم الجماعات المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة وأوروبا للخروج من عزلتها النسبية وتعزيز مواقفها بشأن ملفات رئيسية معينة (الطاقة والصناعة والعلاقات مع اليونان وأرمينيا)، ولكن أيضا لتسريع اندماجها المحتمل في الاتحاد الأوروبي.

الميزة الثالثة، أن تحسن العلاقة بين تركيا وإسرائيل يشجع التعاون الاقتصادي، كما يتضح من اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل 1997. ومنذ ذلك الحين، تضاعفت الشراكات في قطاعات الأغذية الزراعية والمالية والصناعية والنسيج والبناء. وهكذا بنى الصناعيون الأتراك مطار تل أبيب الدولي الجديد. إن هذا التعاون هو الأكثر وضوحا في مجال السياحة. سرعان ما أصبحت تركيا وجهة مميزة للسياح الإسرائيليين الذين يقدرون قربها وأشعة الشمس والتكلفة المنخفضة وبيئتها "الآمنة".[7]


التعاون البحري الإسرائيلي-التركي، 2009: جون مور من البحرية الأمريكية، أميرال المؤخرة التركي إسماعيل طايلان، وأميرال المؤخرة الإسرائيلي روم روتبرگ.


العلاقات الدبلوماسية

جمعية أركاداس في إسرائيل
وفد إسرائيلي بقيادة يوڤال روتم في أول لقاء إسرائيلي-تركي في سبع سنوات مع فريق تركي بقيادة أوميت يالجين، نائب وزير الخارجية التركي، في أنقرة، 1 فبراير 2017.[8]


في 25 ديسمبر 2020 صرح أردوغان: تركيا تواصل تعاونها الاستخباراتي مع "إسرائيل"،المشكلة مع من هم على رأس الهرم في "إسرائيل" وفي سياسة "إسرائيل" مع الفلسطينيين،لكننا نريد تحسين العلاقة

في 29 مارس 2021، أبلغت تركيا إسرائيل أنها مستعدة لإرسال سفير إلى تل أبيب بمجرد أن تلتزم الحكومة الإسرائيلية بالرد بالمثل على الإجراء في وقت واحد، حسبما قال مسؤول تركي كبير لصحيفة إسرائيل هايوم، وأضاف المسؤول أن نقطة الخلاف الرئيسية بين الحليفين السابقين تظل وجود مسؤولين كبار من حماس على الأراضي التركية.

وبعد سنوات من العلاقات المثيرة للجدل، غيرت تركيا مؤخراً سياستها الخارجية تجاه المنطقة بشكل عام وإسرائيل بشكل خاص، وقال الرئيس رجب طيب أردوغان في 25 ديسمبر 2020 إن أنقرة ترغب في إقامة علاقات أفضل مع إسرائيل. جاءت تصريحات أردوغان بشأن هذه القضية بعد حوالي ثلاثة أسابيع من اقتراح الأدميرال جهاد يايجي صفقة حدودية بحرية مشتركة مع إسرائيل. واستمر هذا الاتجاه في وقت سابق من هذا الشهر، عندما حضر الدكتور هاكان يورداكول، عضو مجلس إدارة لجنة السياسات الاقتصادية التابعة للرئاسة التركية، مؤتمرًا للبرلمان اليهودي الأوروپي يركز على جدول أعمال متجدد بين الحلفاء السابقين.[9]

وليست إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تريد أنقرة إعادة تأهيل العلاقات معها وتطبيعها، في إطار مساعي أنقرة لتطبيع العلاقات مع القاهرة، أمرت السلطات التركية في 20 مارس القنوات التلفزيونية المصرية التي تتخذ من إسطنبول مقراً لها والتابعة بمعظمها إلى جماعة الإخوان المسلمين بتخفيف حدة الانتقادات الموجهة للحكومة المصرية.

وفي غضون ذلك أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أثناء حديثه في تجمع حملة حزبه الليكود الانتخابية في بات يام في 10 مارس، أن إسرائيل "منخرطة في محادثات مع تركيا" حول الغاز الطبيعي شرق المتوسط، وأشار إلى أن إسرائيل تجري محادثات مثمرة مع مصر واليونان وقبرص بشأن مسألة تصدير الغاز إلى أوروپا.

العلاقات الاقتصادية

تفيد معطيات وزارة التجارة والصناعة الإسرائيلية بأن تركيا تحتل المرتبة السادسة في قائمة الصادرات الإسرائيلية لدول العالم. الناطق بلسان الوزارة براك گرانوت يشير إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل شهد تطورا هائلا ونبه إلى أنه ارتفع من 300 مليون دولار في 1997 إلى 3.1 مليارات دولار عام 2010 وفيه بلغ حجم الصادرات الإسرائيلية لأنقرة مليارا وربع المليار دولار. [10]

وأشار براك إلى أن النصف الأول من العام الجاري شهد ارتفاعا بنسبة 23% موضحا أن شركات إسرائيلية تصدر لتركيا منتوجات كيمياوية، ومواد بلاستيكية، وأجهزة تقنية، وأدوية، وأجهزة زراعية وأسلحة وعتادا عسكريا.

وبلغ حجم الاستيراد الإسرائيلي من تركيا في 2010 نحو 1.8 مليار دولار أي بزيادة 30% عن 2009 وشهد النصف الأول من العام الحالي زيادة بـ14% وتستورد إسرائيل من تركيا معادن خفيفة، ومراكب ومكنات ونسيجا وغير ذلك.

واعتبر گرانوت أن تركيا شريكة تجارية طبيعية وهامة لإسرائيل وأن التبادل التجاري المتطور بينهما الذي يساهم في رفاهية الشعبين يشكل مرساة لتثبيت العلاقات الثنائية في ساعة العاصفة وتحسين الروابط السياسية. واستذكر گرانوت وجود اتفاقية تعاون اقتصادي بين الدولتين منذ 1997 أتاحت إنتاج منتوجات مشتركة مكرسة لأسواق الاتحاد الأوروبي ومعفاة من الجمارك.

تم التخطيط لخط أنابيب آخر تحت الماء لجلب المياه العذبة المجمعة مباشرة إلى إسرائيل عند مصب نهر مانافجات في الأناضول. بعد الاتفاق المبدئي المبرم في 5 يناير 2004، تتعهد الحكومة التركية بتوصيل 50 مليون متر مكعب من المياه العذبة إلى إسرائيل كل عام لمدة عشرين عامًا، بمجرد الانتهاء من أعمال البناء. وبذلك تغطي 3٪ من احتياجات البلاد من المياه العذبة.[11]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الطاقة

خط الأنابيب التركي

لڤياثان-مرسين
خط أنابيب لڤياثان-حيجان.

في 13 سبتمبر 2013، تقدمت تركاس، الفرع التركي لشل، باقتراح مد خط أنابيب غاز طبيعي من حقل لڤياثان للغاز، يمتد وصولاً لجنوب تركيا، بتكلفة 2.5 بليون دولار ويمكنه نقل 16 بليون م³ من الغاز. وصفت الشركة هذا المشروع بأنه مشروع جذاب على الرغم من المخاطر السياسية القائمة بسبب توتر العلاقات الإسرائيلية التركية.[12]

يعتبر هذا أول تصريح عام لشركة تركية عن شركة لتصدير الغاز الإسرائيلي لتركيا. مختلف الشركات التركية، منها زورلو للطاقة، شريك محطة دوراد للطاقة في عسقلان، عقدت محادثات مع شركاء لڤياثان حول اتفاقية لبيع الغاز وبناء خط أنابيب. نظر المحكمة العليا فالمناقشات لم يلغ قرار مجلس الوزراء بالسماح بتصدير أكثر من 40% من احتياطيات الغاز الإسرائيلي. ستعقد المحكمة العليا جلسة للاستنئاف في أكتوبر 2013.

عقد مؤتمر دولي للطاقة في پافوس، قبرص في سبتمبر 2013، وعرض فيه برايزا، مدير تركاس للنفط، لأول مرة في مؤتمر عام خطة مفصلة لمشروع خط الأنابيب الذي تقترحه الشركة. حضر الكثير من رجال أعمال الإسرائيليين.

سيمتد خط الأنابيب بطول 470 كم من لڤياثان إلى ميناء سكيسان أو مرسين جنوب تركيا. سيستخدم معظم غاز لڤياثان في السوق التركي الذي يحتاج لموارد جديدة، بينما سيباع بعضه إلى اوروپا، وخاصة اليونان. سيحتاج أقصر مسار لخط الأنابيب إلى المرور في المنطقةالاقتصادية اليونانية الخالصة لتجنب المرور على الأراضي السورية.

لڤياثان-جيحان

في 22 مايو 2014 بدأت زورلو القابضة في العمل على مشروع خط أنابيب بحرية بقيمة 2.5 بليون دولار، لمدة 20 عام، لنقل الغاز الطبيعي المكتشف في لڤياثان في إسرائيل إلى تركيا. من المتوقع أن تنقل هذه المنظومة البحرية 8 بليون متر مكعب من الغاز سنوياً.[13]

العلاقات العسكرية

Annual U.S.-Turkish-Israeli training exercise, 2009
  • Modernization of Turkey's F-4 Phantoms and F-5 aircraft at a cost of $900 million.
  • تحديث 170 دبابة تركية طراز دبابة إم60أيه1 مقابل 500 مليون دولار.
  • صواريخ پوپيه-1 وپوپيه-2.
  • 400 صاروخ موجه طراز دليله (250 ميل).
  • صواريخ پوپيه-2 أرض جو مقابل 150 مليون دولار.
  • Popeye-II surface-to-air missiles for $150 million.
  • مصفوفة صواريخ مضادة للصواريخ البليستية. (بالإتفاق مع إسرائيل. وبموافقة الولايات المتحدة تحت التصنيع.)
  • 400 صاروخ موجه دليله (250 ميل) (تحت المفاوضة)
  • The agreement provides exchange of pilots eight times a year; allows Israeli pilots to practice "long range flying over mountainous land" in Turkey's Konya firing range; and permits Turkish pilots to train at Israel's computerized firing range at the Nevatim airfield.(Nechmani, 1998: 24; Pipes, 1997 34)
  • The two navies conducted maneuvers during Operation Reliant Mermaid (the U.S. also participated) in January 1998.
  • منظومة طائرات قتالية إلكترونية متطورة، من إنتاج شركة ألتا للصناعات الجوية. بتوصية من شركة بوينگ الأمريكية، فبراير 2013.[14]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصراع العربي الإسرائيلي

تركيا كوسيط للسلام

نقد السياسة الإسرائيلية

العلاقات الإسرائيلية التركية بعد الحرب على غزة

تعانى العلاقات التركية-الإسرائيلية حالياً من تداعيات أزمة أسطول الحرية، ولكن مع استمرار التعاون الاقتصادى والعسكرى بين البلدين. يمتلك البلدان قواسم مشتركة أبرزها توحد الحليف الدولى لكليهما، أى الولايات المتحدة الأمريكية وتاريخ ممتد من التعاون بدأ مع قيام دولة إسرائيل وحتى الآن، مثلما يملك كلاهما أقوى القدرات العسكرية في المنطقة. ومع توافر القواسم المشتركة تعد التغيرات في البيئة الإقليمية عاملاً يكبح تطوير العلاقات التركية-الإسرائيلية التى تشهد بعد انتهاء الحرب الباردة منافسة على الزعامة الإقليمية في منطقة شرق المتوسط. لم تكن العلاقات التركية-الإسرائيلية ثابتاً استاتيكياً، بقدر ما كانت تعبيراً عن اصطفاف إقليمى-دولى في مواجهة اصطفاف دولى أوسع. اعترفت تركيا كأول دولة إسلامية بإسرائيل باعتبار ذلك من موجبات التحالف التركى-الأمريكى، الذى استهدف أساساً مواجهة الاتحاد السوفيتى السابق. ومع انضواء تل أبيب تحت المظلة الأمريكية أثناء الحرب الباردة، فقد ترسخت العلاقات التركية-الإسرائيلية في مواجهة تحالف دولى وبالاصطفاف في تحالف أخر. ولكن مع سقوط الاتحاد السوفيتى السابق فقد تغيرت الديناميات التى تربط تركيا بإسرائيل لتصبح معادلة العلاقات متمثلة في قوتين واقعتين في شرق المتوسط، تتشاركان في خاصيتين محددتين هما: السقف الدولى الواحد، ومجاورة كلاهما لنفس الدول العربية المعادية (سورية والعراق). [15] لذلك فقد استمرت العلاقات التركية-الإسرائيلية على وتيرة عالية، ولكن ليس باعتبارهما جزءاً من تحالف دولى في مواجهة تحالف أخر. ومع احتلال العراق عام 2003 بدعم وتأييد اللوبى الصهيونى في واشنطن، تغيرت التوازنات في المنطقة مرة أخرى، حيث خرجت تركيا والدول العربية خاسرة جراء ذلك الاحتلال. ومع تبدل الموازين أكثر في المنطقة وصعود النفوذ الإيرانى في العراق والمنطقة وانفتاح سوريا على تركيا، لم تعد تركيا محاطة بدول معادية مثلما كانت في السابق، وبالتالى انهار ركن أساسى في القواسم المشتركة لكل من تل أبيب وأنقرة. كبحت المنطلقات الأساسية لحزب "العدالة والتنمية" من تطوير العلاقات التركية-الإسرائيلية وترافق ذلك مع التغير في الديناميات التى تتحكم في هذه العلاقات، بحيث أصبح الابتعاد التركى المحسوب عن إسرائيل ملبياً للمصالح التركية العليا، وليس لمصالح حزب "العدالة والتنمية" فقط. أصبحت واشنطن تدرك حاجتها إلى تركيا أكثر بكثير عما قبل، حيث تحتاج واشنطن إلى تركيا لتأمين انسحابها من العراق، وتعتاز أمريكا إلى أنقرة في الملف النووى الإيرانى، مثلما تريد دوراً تركياً في تحسين صورة أمريكا في المنطقة، وكلها أمور فائقة الأهمية لإدارة أوباما ولا تستطيع إسرائيل أن تفعل فيها الشئ الكثير في الواقع. هنا بالتحديد المغزى الجيو-سياسى الأعمق لحادثة "أسطول الحرية"، وهنا بالتحديد الخسارة الحقيقية لإسرائيل أمام تركيا لأن تل أبيب لم يعد لديها مروحة من الاختيارات مثلما كان وضعها منذ عام 1948 وحتى يوم القرصنة على السفن المدنية التركية في المياه الدولية في 31 مايو 2010، بل أضحت خياراتها محدودة جداً في الواقع. ستستمر العلاقات التركية-الإسرائيلية، ولكن تركيا لم تعد شريكاً إستراتيجياً لإسرائيل، ناهيك عن أن اسرائيل لم تعد بالضرورة الشريك الوحيد لواشنطن في المنطقة. وبالمقابل فإن ابتعاد تركيا عن إسرائيل نسبياً لا يعنى عداء مستحكماً بين الطرفين أو قطيعة مع الغرب، ولكن إعادة تموضع تحتمها المصالح الوطنية التركية وليس الدوافع الأيديولوجية لحزب العدالة والتنمية.

في سبتمبر 2011 أعلنت تركيا طرد السفير الإسرائيلي بعد رفض إسرائيل الاعتذار عن قتل تسعة أتراك في هجومها على أسطول الحرية في 2010. كما أعلنت تجميد العلاقات العسكرية بين البلدين.[16]

وردت إسرائيل على التصعيد التركي بمحاولة للتهدئة، وقال مسؤول حكومي إسرائيلي إن إسرائيل تأمل إصلاح العلاقات مع تركيا بعد أن طردت أنقرة السفير الإسرائيلي وعلقت الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل. وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل "تعرب مرة أخرى عن أسفها عن حالات القتلى التي وقعت على السفينة لكنها لن تعتذر عن ذلك".

وفي 5 سبتمبر 2011 أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تعليق كامل للعلاقات العسكرية والتجارية مع إسرائيل، مع إصرارها على رفض تقديم اعتذار عن قتل تسعة أتراك خلال مهاجمتها أسطول الحرية في مايو 2010. وقال أردوغان للصحفيين في أنقرة "سنعلق تماما العلاقات التجارية والعلاقات العسكرية في ما يتصل بمجال الصناعات الدفاعية، وسنتبع هذا من خلال وسائل مختلفة.[17]

وقال أردوغان إن تركيا ستستمر في فرض عقوباتها بالتصميم ذاته، وفي ضوء التطورات الجديدة ستتخذ خطوات جديدة، واعتبر أن إسرائيل فقدت فرصة أن تكون شريكا لتركيا في المنطقة.

وفي أثناء زيارة رجب طيب إردوغان إلى مصر في 12 سبتمبر 2011 قال إسرائيل تضيع حليفها الاستراتيجي (تركيا) في المنطقة، بسبب اعتداءاتها على إحدى سفن اسطول الحرية الذي كان ينقل المساعدات إلى قطاع غزة دون سند قانوني، لا لشيء سوى أنها بمثابة الولد المدلل للغرب وهي تفعل ما تريد دون اعتبار للقرارات الدولية. وانتقد قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكريم قواته التي قامت بالاعتداء على السفينة مرمرة، دون اكتراث بالمدة الزمنية التي حددتها تركيا لقيام إسرائيل بتقديم الاعتذار ودفع التعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزة..[18]

وأكد أردوغان أن تركيا سوف تتجه إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتداء إسرائيل على السفينة مرمرة، كما قامت وتقوم بتجميد كافة الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل.[19]

وحسب مصدر عسكري لموقع مصراوي فإنه ستجرى تدريبات بحرية عسكرية مشتركة بين البحرية التركية والمصرية في المياه الإقليمية التركية في نهاية 2011، وقد تأجلت التدريبات لنهاية العام نظرا للظروف السياسية التي تمر بها مصر بعد الثورة.

عودة السفراء 2016

الرئيس أردوغان مع السفير الإسرائيلي نائح بعد تسلم أوراق اعتماده، في صورة تذكارية مع أفراد السفارة الإسرائيلية. 5 ديسمبر 2016.

قضايا تجسس

صورة بالأشعة السينية لصقر تحفظت عليه السلطات لتركية لاشتبهاها بحمله أجهزة تجسس لصالح إسرائيل، 27 يوليو 2013.

في 27 يوليو 2013 تحفظ مسؤولون أتراك على صقر بعدما شكوك قرويون بأنه يحمل جهاز تجسس لصالح الموساد الإسرائيلي، لكن بعد فحصه بالأشعة السينية أطلق الأترك سراحه حيث تبين لهم عدم وجود أي أجهزة تجسس يحملها الطائر.[20]

السفراء

السفارة التركية تقع في 202 Rehov Hayarkon، تل أبيب .

سفراء تركيا في تل أبيب

التعيين/الاعتماد الاسم غادر المنصب


1991 Onur Gökçe 1995
1995 Barlas Özener 1999
2003 Feridun Sinirlioglu 2006
2007 Namik Tan 2009
2009 Ahmet Oguz Çelikkol 2010
2010 Ceylan Özen
2010 Kerim Uras 2010


انظر أيضا

المصادر

  1. ^ http://www.washingtoninstitute.org/documents/44edf1a5d337f.pdf
  2. ^ Turkey and Israel
  3. ^ BBC News | Middle East | Analysis: Middle East's 'phantom alliance'
  4. ^ http://ankara.mfa.gov.il/mfm/web/main/document.asp?subjectid=18367&missionid=65&languageid=0&statusi
  5. ^ http://www.thirdworldtraveler.com/New_World_Order/PowerBloc_TurkeyIsrael
  6. ^ "أنقرة تدعم ماكينة الحرب الاسرائيلية بـ ٤.٥ مليار دولار في ٢٠١٢". جريدة التحرير. 2011-09-13. Retrieved 2011-09-14.
  7. ^ د. صلاح نيوف، لتعاون العسكري التركي ـ الإسرائيلي في قلب العلاقات الثنائية منذ عام 1948 وحتى اليوم:https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=977615742669863&id=100012643392671
  8. ^ "Turkish, Israeli officials resume ties after six years". worldbulletin.net. 2017-02-01.
  9. ^ "تركيا مستعدة لإعادة سفيرها لتل أبيب إذا بادرت إسرائيل بالمثل". العربية نت. 2021-03-29. Retrieved 2021-03-30.
  10. ^ حقيقة التجارة بين تركيا وإسرائيل ، الجزيرة نت
  11. ^ د. صلاح نيوف، لتعاون العسكري التركي ـ الإسرائيلي في قلب العلاقات الثنائية منذ عام 1948 وحتى اليوم:https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=977615742669863&id=100012643392671
  12. ^ "Turkish co proposes Leviathan pipeline". globes.co.il. 2013-09-13. Retrieved 2013-09-15.
  13. ^ "TURKEY'S ZORLU HOLDING TO BUILD NATURAL GAS PIPELINE FROM ISRAEL TO TURKEY". دايلي صباح. 2014-05-22. Retrieved 2014-05-25.
  14. ^ "إسرائيل تزود تركيا بمنظومات قتالية إلكترونية". الجزيرة نت. 2013-02-19. Retrieved 2012-02-20.
  15. ^ اللباد, مصطفى (2011). شرق نامه. العدد السابع. دار المستقبل العربي.
  16. ^ بان مهتم بعلاقات إسرائيل وتركيا، الجزيرة نت
  17. ^ تركيا تعلق علاقاتها العسكرية بإسرائيل، الجزيرة نت
  18. ^ "أردوغان: سيتم بحث إلغاء تأشيرات الدخول بين مصر وتركيا". مصراوي. 2011-09-12. Retrieved 2011-09-13.
  19. ^ "Report: Turkey, Egypt to hold joint military exercises". ynetnews. 2011-09-12. Retrieved 2011-09-13.
  20. ^ "Turkey Captures Bird, Accuses It of Spying for Israel — See Why They Finally Let It Go". theblaze.com. 2013-07-28. Retrieved 2013-07-28.

وصلات خارجية