أميرة أورون

أميرة أورون

أميرة أورون () سفيرة إسرائيل في مصر، منذ 2 يونيو 2020، وذلك بعد أكثر من عام على انتظار موافقة الحكومة الإسرائيلية على تعيينها في هذا المنصب.

ووقع مساء اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية الإسرائيلي، گابي أشكنازي، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على تعيين أميرة أورون سفيرة جديدة لإسرائيل في مصر، على أن يقدم التعيين للموافقة الحكومية يوم الأحد المقبل، وفقا لما نشره موقع "ماكو" العبري.

أميرة أورون مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حين كانت القائمة بأعمال السفير الإسرائيلي في أنقرة.

يذكر أن أميرة أورون تملك خبرة طويلة في العمل الدبلوماسي، فشغلت مناصب متنوعة في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وستكون أول امرأة تشغل منصب السفير الإسرائيلي في مصر، وتعيين أورون هو أول مهمة أنجزها وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، گابي أشكنازي.

وخدمت أورون سابقا في مصر، وكانت المشرف المؤقت للسفارة الإسرائيلية في أنقرة بتركيا، كما عملت في الماضي كمتحدثة باسم وزارة الخارجية لوسائل الإعلام العربية.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرتها

من مواليد القدس. بدات حياتها كمضيفة فى شركة طيران العال ... ثم فجأة تركتها والتحقت بوزارة الاتصالات وسجلت فى نفس الوقت لدراسة الماجستير فى الجامعة العبرية فى القدس. وكانت رسالة الماجستير بعنوان "دراسة مقارنة بين التركيب السكاني لعرب صحراء النقب وعرب صحراء سيناء". ترقت بسرعة في وزارة الاتصالات، حتى اصبحت مساعد المتحدث الرسمي للوزارة. ولكنها غادرت وزارة الاتصالات والتحقت بقسم الاعلام بوزارة الخارجية في 1991 وصعدت بسرعة إلى منصب القائم بالأعمال فى تركيا لخمس سنوات ثم نائب سفير فى مصر من 2016.

رشحتها لجنة الاختيارات فى وزارة الخارجية للمنصب فى اكتوبر 2018. لكن ما أخـَّر تصديق مجلس الوزراء الإسرائيلي على تعيينها لمدة سنة ونصف هي قصة حدثت فى أحد مقرات الجالية اليهودية فى اسطنبول عام 2016 حين أقامت أميرة حفل غداء لعضوى الكنيست ميكى لڤي وعومر بارلڤ. وقالت لهم "بعد فضيحة الغواصات الألمانية المتورط فيها نتنياهو، فلابد أن يرحل ولا يكمل مدته." ... وقتها قدم القنصل الإسرائيلى فى إسطنبول شاى كوهين شكوى لوزارة الخارجية الإسرائيلية ضدها أنها تدعو لاسقاط الحكومة الإسرائيلية عن طريق غير الانتخابات.

طبعا لم ينس نتنياهو لها هذا الموقف فقام بترشيح "أيوب قرا" الدرزي اللى كان وزيراً للاتصالات سفيراً فى مصر ... لم تسكت أميرة أورون فقامت في يونيو 2019 بجمع توصيات مكتوبة من 9 سفراء سابقين الى مصر بتزكيتها للمنصب (وأولئك السفراء التسع الباقين على قيد الحياة هم من أصل 13 سفيراً عملوا في مصر حتى الآن) بالاضافة لحصولها على تزكية وزير الخارجية نفسه لها. وقتها لم يستطع نيتنياهو أن يمرر مرشحه أيوب قرا. فلجأ لتشكيل لجنة استماع لكلا من المرشحين في الكنيست، للتعطيل.

تحدثت أميرة أورون فى الجلسة فى مارس 2020 عن انجازاتها اللى حققتها فى مصر مثل تعديل بنود اتفاقية الكويز و قرار البنك المركزي المصري بالسماح بالتعامل بالشيكل الاسرائيلي في مصر و نجاحها فى عرض كتب إسرائيلية في معرض القاهرة للكتاب. وذكرت انها على صلة صداقة بالعديد من النخبة المصرية وذكرت تحديداً اسم علاء الأسواني. طبعا نجحت فى الحصول على موافقة اللجنة. وأخيرا أجبر بني گانتس شريكه اللدود نتنياهو على التصديق لها كسفيرة فى مصر بعد أيام من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في يونيو 2020.


تعيينها سفيرة في مصر

رئيس معهد الرياضيات، د. نمرود گورن:

Cquote2.png "قرار تعيين أورون كان قراراً صائباً لوزير الخارجية الجديد گابي أشكنازي، وهو مغادرة من العقبات المتتالية التي اتسمت بها السياسة الخارجية الإسرائيلية في العامين السابقين. مصر بلد رئيسي لإسرائيل، وادارة العلاقات معها يجب ألا يُترك للمؤسسة الأمنية. تعيين سفيرة مهنية وبمؤهلات خاصة للمنصب، سوف يمكّن تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والمدنية، وكلهم كانوا مهمَلين في الأعوام الماضية." Cquote1.png

—نمرود گورن [2]

المراجع

  1. ^ ناصر حاتم (2020-06-02). "بعد تأخير لعامين.. تعيين أميرة أورون سفيرة لإسرائيل في مصر". روسيا اليوم.
  2. ^ "End of saga: It was agreed on the appointment of an ambassador to Cairo for a year and a half". walla.co.il. 2020-06-02.