يسرائيل كاتس (سياسي، مواليد 1955)

يسرائيل كاتس
Yisrael Katz
ישראל כץ.jpg
تاريخ الميلاد (1955-09-21) 21 سبتمبر 1955 (age 64)
محل الميلاد عسقلان، إسرائيل
الكنيست 14، 15, 16، 17، 18، 19، 20
الحزب المُمثـَل في الكنيست
1998– الليكود
مناصب وزارية
2003–2006 وزير الزراعة
2009– وزير النقل
2015– وزير الاستخبارات

يسرائيل كاتس (بالعبرية: ישראל כץ‎، و. 21 سبتمبر 1955)، هو سياسي إسرائيلي وعضو حالي في الكنيست عن حزب الليكود، كما يشغل منصب وزير النقل ووزير الاستخبارات وعضو في مجلس أمن إسرائيل.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته المبكرة

وُلد كاتس في عسقلان، والده مائير والدته مالكة كاتس. كان والده من لاتڤيا ووالدته من رومانيا. نشأ في موشاڤ كفر أحيم. التحق بجيش الدفاع عام 1973. تطوع كمظلي في لواء المظليين. خدم كجندي وقائد سرب. عام 1976 أصبح ضابط مشاة بعد انتهاؤه من كلية إعداد الضباط وعاد للواء المظليين كقائد فصيلة. بعد تسريحه عام 1977، درس في الجامعة العبرية بالقدس، وتخرج حاصلاً على بكالوريوس الفنون وماجستير الفنون من الجامعة العبرية بالقدس.[1] أثناء دراسته الجامعية في أوائل الثمانينات، كان رئيساً لاتحاد الطلبة. في مارس 1981، قضى عاماً مشاركاً في أنشطة عنف احتجاجاً على العنف العربي في الحرم الجامعي، والتي تضمنت احتجاز العميد رفائيل مخولام في غرفته كأحد أشكال الاحتجاج.[2]


عمله السياسي

فاز بالمقد 34 على قائمة الليكود-گشر تسموت في انتخابات 1996، لكنه لم يفز بمقعد في الكنيست عندما لم يفز التحالف سوى بـ32 مقعد. ومع ذلك، فقد دخل الكنيست في نوفمبر 1998 كبديل لإهود أولمرت. أُعيد انتخابه عام 19991 و2002، وعُين وزيراً للزراعة في حكومة آريل شارون في يناير 2006 بعد انفصال الليكود عن كاديما، وأُعيد انتخابه في انتخابات 2006.[3]

في يناير 2004، أعلن كاتس عن خطة تؤدي لزيادة كبيرة في أعداد المستوطنين في مرتفعات الجولان.[4] في مارس 2004، اقترح عقد استفتاء بين جميع الأعضاء المسجلين في الليكود، والذي سمح لآريل شارون، بتعبئة الرأي العام لاستعادة خطته لفك الارتباط عن غزة، للالتفاف حول المعارضة داخل مؤتمر الليكود، والتي كانت راضخة تحت سيطرة جماعات ضغط المستوطنيين الإسرائيلين.[5] كاتس برفقة بنيامين نتانياهو، سيلڤان شالوم وليمور ليڤانت أعلنوا أنهم سيستقيلون من الحكومة في غضون أسبوعين إذا لم يوافق شارون على عقد استفتاء وطني للتصويت على الخطة.[6] في نفس الفترة، مارس ضغط، بجانب المنظمة الصهيونية العالمية، للحصول على 32 بليون دولار لتجنيبهم من أجل توفير الحوافز والإعانات من أجل المستوطنات في الضفة الغربية.[7]

في مارس 2007، أوصت الشرطة الإسرائيلية باتهام كاتس بجرائم فساد وخيانة الثقة مرتبطة بتعيينات سياسية بوزارة الزراعة أثناء عمله كوزير. أفاد التقرير بأن هناك 24 موظف وزاري موسمي كانوا أعضاء في اللجنة المركزية بالليكود أو أنجال أعضاء باللجنة. نقلت الشرطة مواد التحقيق إلى النيابة المركزية،[8] والتي رفضت الادعاء لاحقاً.[بحاجة لمصدر]

في انتخابات 2009 وبعد فوزه بالمركز 11 على قائمة الليكود، استعاد كاتس مقعده وعُين وزيراً للنقل في حكومة نتانياهو.[9] في يوليو 2009، قرر تغيير لافتات الطرق القائمة في إسرائيل بلافتات جديدة تظهر عليها الأسماء بالإنگليزية والعربية كترجمة مباشرة لأسمائها العبرية، بدلاً من الترجمة المباشرة للإنگليزية والعربية.[10][11]

في فبراير 2010، اصدرت محكمة العدل العليا أمراً لكاتس بإصدار تعليماته استناداً إلى ما توصلت إليه اللجنة بعدم قانونية الفصل بين الجنسين في الحافلات العامة وأنه لا يمكن إجبار الركاب على الجلوس في أماكن مفصلة، حسب التعاليم الحريدية. تعهد كاتس بتنفيذ التوصيات، ورد بأنه يمكن تعليق لافتات على الحافلات تقترح الفصل الطوعي بين الجنسين. اعتبرت الجالية الحريدية هذا إخفاقاً لتطبيق النصر.[12][13] انتقد قضاة من محكمة العدل العليا قرار كاتس والذي يسمح باستمرار الحافلات التي تفصل بين الجنسين.[14]

في يوليو 2011، أكد كاتس على أن الدولة تدعم تذاكر الحافلات داخل مستوطنات الضفة الغربية، مما جعلهاأرخص من التذاكر داخل الخط الأخضر. تبعاً لكاتس، كان الهدف من هذه الخطوة تحفيز المستوطنين على استخدام وسائل النقل العام المحمية بالدروع داخل الضفة الغربية، الأمر الذي من شأنه أن يقلل بشكل ملحوظ من إنفاق الدولة على وضع حراسة عسكرية وأمنية للمركبات الخاصة غير المدرعة.[15]

أُعيد انتخاب كاتس في 2013 وظل وزيراً للنقل في الحكومة الجديدة.[16] بعدما حصل على المركز الرابع على قائمة الليكود،[17] أُعيد انتخابه في 2015، بعدها عُين وزيراً للاستخبارات في الحكومة الجديدة، بالإضافة لاحتفاظه بمنصبه كوزير للنقل.[18]

آراؤه

يسرائيل كاتس أثناء لقائه مع موقع إيلاف السعودي، ديسمبر 2017. يقف كاتس أمام خريطة يشرح فيها إحياء سكك حديد الحجاز.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حول السلام والأمن

حول السلام وقضايا الأمن، يعتبر كاتس أنه ينبغي أن يكون هناك تعنت في الحكومة الإسرائيلية.[19][20] يقف كاتس إلى جانب ضم الضفة الغربية: يدعم الانشاء المستمر للمستوطنات،[بحاجة لمصدر] السيادة الإسرائيلية الكاملة والممتدة على يهودا والسامرا، وقطع جميع العلاقات مع السلطة الفلسطينية.[21][22] يعارض كاتس حل الدولتين وتأسيس دولة فلسطينية في أي شكل من الأشكال، والذي يعتبرها غير مقبولة بالنظر إلى "حقوقنا في هذه الأرض". بدلاً من ذلك، يفضل كاتس تأسيس كيان فلسطيني ذاتي الحكم "بانتماء مدني وسياسي أردني"، ووصل قطاع غزة بمصر.[23] يعارض كاتس التنازل عن أي أراضي في مرتفعات الجولان، والتي تم الاستيلاء عليها من سوريا في حرب 1967، واصفاً إياها بأنها "جزء لا يتجزأ من إسرائيل وأنها تعتبر أراضي حيوية من أجمل أمن وحماية إسرائيل."[24]

حول الإرهاب والردع

عن الانتقادات الموجهة لإسرائيل

في أغسطس 2014، بعدما اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بمحاولة القيام "بإبادة جماعية ممنهجة" للعرب الفلسطينيين في غزة، بعد عملية الجرف الصامد العسكرية التي شنتها إسرائيل على القطاع، ذكر كاتس أردوغان علناً بمذابح الأرمن 1915، رافضاً أي اتهامات للدفاع عن إسرائيل ضد أولئك الذين وصفهم "بأصدقاء أردوغان داخل الحركة الإسلامية".[25]

تصريحات 2017: المشروع الاقليمي

في مقابلة مع موقع إيلاف السعودي، نشرت في 13 ديسمبر 2017، تناول يسرائيل كاتس، جملة من القضايا، أبرزها ربط إسرائيل بدول العالم العربي من خلال إعادة إحياء سكك حديد الحجاز التاريخية، ولكن ضمن مشروع إقليمي يصب في المصالح الاقتصادية لإسرائيل. كما كرر الدعوة إلى دور سعودي أكبر في ما يسمى "عملية السلام" والارتياح الإسرائيلي لمثل هذا الدور، وإقامة ميناء بحري على جزيرة اصطناعية قبالة قطاع غزة، وتصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترمپ، بشأن القدس. كما تتطرق إلى السعودية وتركيا والأردن وسوريا وإيران ولبنان وحزب الله، وتهديداته بإعادة لبنان إلى العصر الحجري في الحرب القادمة. في بداية الحوار تحدث كاتس عما أسماه "المشروع الإقليمي"، في إشارة إلى المخطط الإسرائيلي لإحياء قطار الحجاز، وربط ميناء حيفا بالخليج العربي، عن طريق استكمال السكك الحديدية من بيسان إلى جسر الشيخ الحسين، وإكمال السكك الحديدية في الأردن لترتبط بالسعودية.[26]

حياته الشخصية

كاتس متزوج ولديه طفلين.[27]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مرئيات

المصادر

  1. ^ Yisrael Katz: Particulars Knesset
  2. ^ http://jpress.org.il/Olive/APA/NLI_Heb/SharedView.Article.aspx?parm=LAH8MYNH9SzwKZKQVq4hNbQB4Cd4dbumBEa8E9G64N4gIY4uqofbF%2BWIqejcrzTNYw%3D%3D&mode=image&href=DAV%2f1981%2f04%2f28&page=8&rtl=true
  3. ^ Yisrael Katz: Knesset activities Knesset
  4. ^ "MEED". 48 (1–12). Economic East Economic Digest. 2004. p. 33.
  5. ^ Pedahzur, Ami (2012). The Triumph of Israel's Radical Right. Oxford University Press. p. 177. ISBN 978-0199744701.
  6. ^ Singer, David; Grossman, Lawrence (2006). American Jewish. American Jewish Committee. p. 223.
  7. ^ Zelnick, Robert (2006). Israel's Unilaterialism: Beyond Gaza. Hoover Press. p. 106.
  8. ^ "Police: Indict Ex-minister Katz for Cronyism". Haaretz. 23 March 2007. Retrieved 26 August 2008.
  9. ^ "Netanyahu sworn in as Israel's prime minister". Haaretz. 1 April 2009.
  10. ^ Suleiman, Yasir (2011). Arabic, Self and Identity: A Study in Conflict and Displacement. Oxford University Press. p. 199. ISBN 978-0199747016.
  11. ^ LeVine, Mark Andrew; Shafir, Gershon (2012). Struggle and Survival in Palestine/Israel. University of California Press. p. 199. ISBN 978-0520262539.
  12. ^ Sztokman, Elana Maryles (2014). The War on Women in Israel: A Story of Religious Radicalism and the Women Fighting for Freedom. Sourcebooks, Inc. pp. 16–17. ISBN 978-1492604594.
  13. ^ Meydani, Assaf (2014). The Anatomy of Human Rights in Israel: Constitutional Rhetoric and State Practice. Cambridge University Press. p. 126. ISBN 978-1107054578.
  14. ^ Friedman, Ron (5 February 2010). "Court slams Katz for his approach to sex-segregated buses". The Jerusalem Post. Retrieved 28 April 2016.
  15. ^ Lis, Jonathan (26 July 2011). "Israeli Minister Admits State Subsidizes Public Transportation for Settlers". Haaretz. Retrieved 19 May 2016.
  16. ^ Government 33 Knesset
  17. ^ Likud list CEC
  18. ^ Government 34 Knesset
  19. ^ Boudreaux, Richard (8 September 2009). "Settlement permits placate Israeli hawks". Los Angeles: Los Angeles Times. Retrieved 20 May 2016.
  20. ^ "Israel hawks stage march against peace talks". i24news. 14 February 2014. Retrieved 20 May 2016.
  21. ^ "Yisrael Katz Warns PA Against Declaring a State". Arutz Sheva. 6 May 2011. Retrieved 29 April 2016.
  22. ^ "Yisrael Katz: Israeli Sovereignty in Judea and Samaria". Arutz Sheva. 22 December 2011. Retrieved 29 April 2016.
  23. ^ Lazaroff, Tovah; Harkov, Lahav (11 July 2013). "Ariel, Katz oppose Palestinian state in West Bank". The Jerusalem Post. Retrieved 20 April 2016.
  24. ^ Mearsheimer, John J; Walt, Stephen M (2014). The Israel Lobby and US Foreign Policy. Penguin Books. p. 454. ISBN 978-0141031231.
  25. ^ Benari, Elad (18 August 2014). "Katz Hits Back at Erdogan: What About the Armenian Genocide?". Israel National News. Retrieved 19 May 2016.
  26. ^ "كاتس لـ"إيلاف" السعودي: ربط ميناء حيفا بالسعودية والخليج". عرب 49. 2017-12-13. Retrieved 2017-12-25.
  27. ^ Yisrael Katz, Israeli Ministry of Foreign Affairs

وصلات خارجية