ميناء حيفا

ميناء حيفا

ميناء حيفا، هو أحد أهم ثلاث موانئ بحرية في إسرائيل، والتي تتضمن ميناء إسدود، ميناء إيلات. وللميناء مرفأ طبيعي يمتد في المياه العميقة، ليخدم السفن التجارية وسفن الركاب على مدار سنوات تشغيله. وهو أحد أكبر موانئ شرق المتوسط من حيث حجم الشحن، حيث يتم شحن أكثر من 22 مليون طن على الميناء سنوياً. يعمل في هيئة الميناء أكثر من 1.000 شخص، ويرتفع الرقم إلى 5.000 شخص عند رسو سفن الرحلات في حيفا.[1] يقع ميناء حيفا شمال وسط مدينة حيفا ويطل على البحر المتوسط ويمتد بطول 3 كم على الشاطئ الأوسط للمدينة ويقع عليه مرافق عسكرية، صناعية وتجارية بجانب مرافق سفن الرحلات السياحية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

حاويات في ميناء حيفا.

كان خليج حيفا ملجأ للبحارة منذ عصور ما قبل التاريخ. عند غزو الصليبيون لحيفا عام 1100، أصبح للمدينة أهمية كبيرة وأصبح ميناء حيفا هو الميناء الرئيسي لطبرية، وعاصمة الجليل. مر الميناء بحالة من الإهمال والتردي في عهد المماليك، واستولى عليه القراصنة في القرن الثامن عشر. [بحاجة لمصدر]

حتى بداية القرن 20، كانت عكا هي الميناء الرئيسي للمنطقة. وبالرغم من ذلك، فقد أغلق الميناء بعد انسداده بالطمي، وأصبح غير قادر على استيعاب السفن الكبيرة. كان أبو الصهيونية السياسية تيودور هرتزل أو من قدر أهمية ميناء حيفا، الذي كتب عام 1898 وصف تنبوئي عن الميناء في كتابه الأرض الجديدة القديمة. بدأ انشاء الميناء عام 1922، وأفتتح رسمياً في 31 أكتوبر 1933. [2] أدى افتتاح الميناء لتطور مدينة حيفا، وفي عام 1936، أصبح عدد سكان المدينة أكثر من 100.000 نسمة. كان الميناء بوابة لآلاف المهاجرين إلى إسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية.[3] حيث الحدود البحرية الإسرائيلية على البحر المتوسط، وحدودها الشرقية المغلقة بجيرانها العرب، يعتبر ميناء ميناء حيفا بوابة أساسية لإسرائيل على العالم، مما ساعد على تطور الاقتصاد الإسرائيلي. حالياً يجلب الميناء المسافرين وسفن الشحن إلى مدينة حيفا التي أصبحت تعج بالحركة، تماماً كما تنبأ هرتزل في كتابه منذ عدة عقود.

شهد الميناء عدة حوادث بحرية؛ الأولى كارثة پاتريا، التي قتل فيها 267 شخص، وأخرى فقدت فيها السفينة شلي، وقتل شخصان.


المرافق

مياء حيفا، منظر من المرفأ.

يحتوي ميناء حيفا على الكثير من محطات الشحن، قادرة على خدمة الكثير من أنواع السفن في وقت واحد. ويوجد خط سكك حديدي داخل الميناء يستخدم لنقل البضائع إلى البلاد، وتوجد محطة سكك حديدية للركاب (حشمونا-وسط حيفا)، وتقع بالقرب من محطة الركاب. يوجد بالميناء أيضاً رصيف للصيد، نادي يخت، ومارينا للرياضات البحرية، ومحطة كيميائية. في 2010، تم تحميل 22 مليون طن شحن على الميناء، وإشغال 281.492 مسافر. افتتحت المرحلة الأولى ضمن برنامج "ميناء الكرمل" التوسعي عام 2010 والذي يشمل انشاء محطة شحن جديدة بها رصيف بطول 700 متر لخدمة الحاويات العملاقة (غاطس أكبر من 15.5 م)، بالإضافة إلى افتتاح رصيف ثانوي بطول 250 متر ومناطق للتفريغ والتخزين. سوف تساهم المرافق الجديدة في زيادة الخدمات والشحنات السنوية بالميناء. بلغت تكلفة الانشاءات بالبرنامج 500 مليون دولار، واستغرقت خمس سنوات.[4]

يوجد في الميناء مرافق عسكرية للأسطول السادس الأمريكي.[5]

الخصخصة

رئيس دبي العالمية للموانئ سلطان بن سليم (يمين) ورجل الأعمال الإسرائيلي شلومي ڤوگيل (يسار) يوقعان اتفاقية تعاون في دبي، 15 سبتمبر 2020.

في 15 سبتمبر 2020، أفادت صحيفة گلوبس الإسرائيلية، أن شركة السفن والنقل البحري في دبي وقعت على اتفاق تعاون مع شركة بناء السفن الإسرائيلية، ومقرها في مدينة حيفا. وستتقدم الشركة الإماراتية بالاشتراك مع الشركة الإسرائيلية إلى مناقصة لشراء ميناء حيفا، إلى جانب تفعيل خط بحري بين حيفا ودبي.

ويملك حوض بناء السفن الإسرائيلي رجال الأعمال آسي شملتسر وسامي كتساڤ وشلومي ڤوگيل. ووقعت الشركتان اتفاقية التعاون بينهما خلال زيارة ڤوگيل لدبي، قبل بضعة أيام. ونقلت الصحيفة عن مصادر في فرع النقل البحري تقديرها أن الشركتين ستتقدمان لمناقصة لخصخصة ميناء حيفا[6]، في إطار اتفاقية التعاون بينهما، بحيث ستشارك شركة خليجية لأول مرة في مناقصة بنية تحتية إسرائيلية رسمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد رجال الأعمال الذين يدفعون التعاون مع دول في الخليج بوتيرة سريعة. وأعلن مؤخراً عن عزمه إقامة خطين بحريين من دول الخليج إلى ميناء إيلات. وكانت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري رگڤ قد قالت مؤخراً، إن هناك شركتين من دول الخليج تبديان اهتماما بشراء ميناء حيفا القديم من الدولة.[7] وتبلغ قيمة شركة حوض بناء السفن الإسرائيلية 1.7 مليار شيكل، وتعهدت مؤخرا بتجنيد 340 مليون شيكل مقابل بيع 20% من أسهمها.

المصادر

  1. ^ Radius of destruction, Haaretz.
  2. ^ "Troops on Guard as Britain Opens Harbor of Haifa". Chicago Daily Tribune. 1933-11-01. p. 24. Retrieved 2007-08-24.
  3. ^ Samuels, Gertrude (1949-08-21). "From Munich to Haifa: Journey Into the Light; For present-day Israeli immigrants, the trip is a dawn of hope after many years of dark tragedy". The New York Times. Retrieved 2007-08-24.
  4. ^ Port2Port.co.il: History made at the Port of Haifa - Carmel wharf opens (in Hebrew).
  5. ^ [encarta.msn.com/encyclopedia_761575544/Haifa.html Haifa] on Encarta
  6. ^ "DP World, Israel Shipyards Weigh Joint Bid for Haifa Port". بلومبرگ. 2020-09-16. Retrieved 2020-09-16.
  7. ^ "شركتا سفن إسرائيلية وإماراتية توقعان اتفاقية تعاون ضمن مشروع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي". مدينة القدس. 2020-09-16. Retrieved 2020-09-16.

وصلات خارجية

Coordinates: 32°49′12″N 35°00′16″E / 32.820118°N 35.00448°E / 32.820118; 35.00448