خط الأنابيب عبر إسرائيل

خط الأنابيب عبر إسرائيل
EilatAshkelonPipelineCompany Logo.jpg
مد الجزء الأخير من خط أنابيب إيلات-عسقلان في 1969.[1]
مد الجزء الأخير من خط أنابيب إيلات-عسقلان في 1969.[1]
خط أنابيب إسرائيل (إيلات-عسقلان)
خط أنابيب إسرائيل (إيلات-عسقلان)
Location
البلد إسرائيل
الاتجاه العام الجنوب–الشمال
من إيلات
إلى عسقلان
يمر بحذى سكة حديد إيلات-عسقلان
معلومات عامة
النوع نفط
الشركاء حكومة إسرائيل 25%
حكومة إيران 25%
المشغل شركة خط الأنابيب عبر إسرائيل
فـُوِّض 1968
المعلومات التقنية
الطول 254 kم (158 ميل)
أقصى سعة 1.2 مليون برميل لكل يوم (190×10^3 م3/ي) إلى الشمال
0.4 مليون برميل لكل يوم (64×10^3 م3/ي) إلى الجنوب

خط الأنابيب عبر إسرائيل Trans-Israel pipeline (بالعبرية: קו צינור אילת אשקלון)، ويعرف كذلك باسم: تيپلاين Tipline أو خط أنابيب إيلات-عسقلان Eilat-Ashkelon Pipeline تم بناؤه في 1968 لينقل النفط الخام من إيران الشاه إلى اوروبا. خط الأنابيب الذي يبلغ طوله 254 كم وقطره 105 سم تبلغ يمتد من رصيف خاص في ميناء عسقلان إلى ميناء إيلات على البحر الأحمر بقدرة 1.2 مليون برميل في اليوم و 400,000 برميل في اليوم في الاتجاه المعاكس. خط الأنابيب تمتلكه شركة خط أنابيب إيلات عسقلان (EAPC) التي تشغـّل أبضاً عدة خطوط أنابيب أخرى في إسرائيل.

رصيف تحميل نفط في إيلات


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التعاون الإسرائيلي-الإيراني

في عام 1969، عقدت إيران وإسرائيل شراكة تمثلت في شركتين يملكها البلدان مناصفة:

  • شركة خط الأنابيب عبر إسرائيل لنقل النفط الإيراني إلى البحر المتوسط[2]؛
  • شركة ترانس آسياتيك للنفط (TAO)، المسجلة في پنما، وتدار من تل أبيب، والتي تملك أسطولاً من ناقلات النفط لشحن وتسويق النفط الإيراني في أوروبا. وهذه الشركة تعمل كشركة فرعية من شركة خط الأنابيب عبر إسرائيل.


الادارة الإسرائيلية للأنبوب

في 2003، وقـَّـعت إسرائيل وروسيا اتفاقية لإمداد الأسواق الآسيوية بالنفط الروسي تسلمه ناقلات النفط من نوڤوروسيسك إلى عسقلان ثم يعاد تحميله على ناقلات في إيلات للشحن إلى آسيا. هذا المسار أقصر من المسار التقليدي حول أفريقيا، وأرخص من المرور عبر قناة السويس.

وفي 25 أبريل 2016، تم تعيين إرز هلفون، مساعد وزير المالية موشيه كحلون، ليصبح رئيس شركة خط الأنابيب عبر إسرائيل، ليحل محل جنرال الاحتياط يوسي پلد، الذي كان قبلها يعمل مستشاراً لرئيس الوزراء أرييل شارون وكان يده اليمنى أثناء الانسحاب الأحادي من غزة 2005، ثم عمل بعدها المدير التنفيذي في وزارة استيعاب المهاجرين.[2]

التحكيم بين إيران وإسرائيل

بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران في 1979، توقف التعاون بين البلدين. وقامت إيران برفع ثلاث قضايا تحكيم ضد إسرائيل والشركات الإسرائيلية في مطالبة للتعويض عن النفط الذي أمدت إيران إسرائيل به، قبل 1979، كإئتمان حتى يتم بيعه، وللحصول على نصف قيمة الشراكتين بين البلدين. إجمالي المبلغ المتنازع عليه هو 7 مليار دولار.

وفي عام 2015، فازت شركة النفط الإيرانية بقضية تحكيم مطوّلة، في محكمة التحكيم الدولية في جنيف. حين حكم اثنان من ثلاث محكمين بأن تدفع إسرائيل لإيران مبلغ 1.2 مليار دولار مقابل 50 شحنة نفط تسلمتهم إسرائيل قبل الثورة الإيرانية، ومعهم 362 مليون دولار فوائد. وقد رفض المحكمون قضية عكسية من إسرائيل، كانت تطلب بإلغاء الدين لتعويض إسرائيل عن كل النفط الذي لم تزود إيران إسرائيل به بعد الثورة. فحسب إسرائيل، فإن اتفاق الشراكة كان ينص على تزويد إيران لإسرائيل بالنفط حتى عام 2017.

وفي 2015، كشف مصدر إيراني أن التحكيم أسفر عن خسارة إسرائيل للقضية، إلا أن إسرائيل أصرت آنذاك على الإبقاء على الحكم سراً، ولم تصرح بشيء سوى أن إسرائيل لن تدفع أي مبلغ لإيران المعادية لها. ويبدو أن سبباً هاماً لحرص إسرائيل على عدم الاعلان عن نتيجة التحكيم في 2015 هو عدم التأثير على قضية التحكيم الجارية بين إسرائيل ومصر والتي استخدمت إسرائيل فيها نفس الحجة وهي أن العقد ينص على تحصل إسرائيل على حاجتها من الهيدروكربون لعشرات السنوات. وبينما فشلت إسرائيل في إقناع المحكمة بذلك ضد إيران، فقد نجحت إسرائيل بإقناع هيئة التحكيم ضد مصر، في 6 ديسمبر 2015.[3]

الحكم السويسري يأكد رسمياً أن التسريب الإيراني في 2015 كان صحيحاً. وقد استشكلت شركة TAO على الحكم بحجة أخطاء فنية في حكم أغلبية المحكمين. إلا ان المحكمة العليا السويسرية، في 27 يونيو 2016، رفضت الاستشكال وأمرت إسرائيل بدفع أتعاب المحكمة ودفع قيمة التعويض لإيران.[1]

طالع أيضاً

وصلات خارجية

  1. ^ أ ب Aluf Benn (2016-08-08). "Swiss Court Orders Israel to Pay Iran 1 Million NIS for Shah-era Debt". هآرتس.
  2. ^ أ ب "New chairman of Israeli-Iranian owned pipeline announced". يديعوت أحرونوت. 2016-04-25.
  3. ^ محمود محيى (2015-12-06). "التحكيم الدولى يلزم مصر بدفع مليار و76 مليون دولار تعويضا لإسرائيل عن توقف الغاز بعد سقوط مبارك.. شركة الكهرباء الإسرائيلية تفوز بالحكم بعد 3 سنوات.. وشركة EMG التابعة لـ"حسين سالم" تنجو من الدفع". صحيفة اليوم السابع.