نيميد

نيميد أو منطقة المياه العميقة شمال شرق المتوسط NEMED، هي منطقة امتياز للتنقيب عن الغاز الطبيعي، شمال شرق البحر المتوسط، في المياه الاقليمية المصرية. وتشمل مساحة الامتياز 41500 كم²، وتعتبر أكبر منطقة امتياز في مصر بالإضافة إلى أن المشاريع المكتشفة تعتبر أكبر الأصول البحرية في استثمارات التنقيب العالمية لشل.[1]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التعاقد مع شل

خريطة توضح منطقة امتياز نيميد في جنوب شرق المتوسط، والاتفاقيات الموقعة في 1999 حسب المزايدة التي طرحتها وزارة البترول عام 1998.

في عام 1999 حصلت شركة شل على امتياز التنقيب بالمنطقة.[2] وقامت شل بانفاق 1.2 مليار دولار في المنطقة على مدار 12 سنة من عمليات التنقيب والاستكشاف منذ اسناد هيئة البترول للمنطقة لها في 1998. واستهدفت شركة رويال دتش شل من وراء عمليات الاستكشاف توفير احتياطيات لاتقل عن ثلاثة تريليونات قدم مكعب للتوريد لمحطة تقيمها للغاز الطبيعى المسال غير أنها لم تكتشف سوى تريليون قدم مكعب من الغاز في منطقة امتياز تقدر مساحتها بـ 500.41 كم².


انسحاب شل ومزايدة 2012

كان لافتاً أن شركة شل قضت حوالي 10 سنوات في محاولة لإثبات وجود غاز طبيعي يمكن استغلاله اقتصادياً، وأنفقت خلالها حوالي مليار دولار وحفرت 9 آبار3 لم تسفر عن نتائج ذات جدوى اقتصادية، حيث بلغ حجم احتياطي الغاز المكتشف حوالي تريليون قدم مكعب فقط وهو ما قدرته شل بأن تكلفة استخراج الغاز المستكشف مقارنة بأسعار بيعه لن تكون مجدية اقتصادياً بالنسبة لها، تلك النتائج المخيبة للآمال وتزامناً مع حالة عدم الاستقرار التي أعقبت ثورة يناير، دفعت شركة شل للتنازل 4 عن امتياز نيميد في مارس 2011.[3]

وقد أخطرت وزارة البترول أنها لا ترغب في الاستمرار في عمليات البحث والاستكشاف في المنطقة، من خلال إخطار رسمي أرسلته إلى الهيئة العامة للبترول من شل وشركائها بتروناس كاريجالي،‏ والشركة المصرية القابضة للغاز الطبيعى في مارس 2011 حول هذا القرار. وأعلنت الهيئة عن نيتها طرح مناقصة عالمية جديدة لمنطقة الامتياز. وعن قيام الهيئة بتقسيم المنطقة لمساحات أصغر لضمان نجاح عمليات الترويج وجذب شركات عالمية للمنطقة، خاصة أنها تتضمن احتياطيات كبيرة للهيدروكربون وتعد مكلفة في عمليات الاستخراج لطبيعة المنطقة. وقالت المصادر داخل الهيئة إن طرح هذه المنطقة على شركات عالمية يأتى بهدف توفير التكلفة الاستثمارية المرتفعة لعمليات التنقيب في مناطق المياه العميقة، خاصة مع صعوبة إسنادها لهيئة البترول أو الشركات التابعة لها في ظل ارتفاع تكلفة عمليات التنقيب والاستكشاف في المنطقة التى تصل عمليات الحفر فيه لمساحات في أعماق تصل إلى ‏2400‏ متر تحت سطح البحر وهو عمق غير مسبوق في مصر والبحر المتوسط بصورة عامة‏.‏[4]

وأعلنت الحكومة المصرية في أبريل 2013 نتائج مزايدة التنقيب، حيث تم قبول العرض المقدم من شركة إني الإيطالية للحصول على حق إمتياز قطاع رقم 9 (شروق البحري) والذي يمثل جزء من منطقة امتياز نيميد التي تنازلت عنها شل في 2011.

كان الدافع الرئيسي لشركة إني من الحصول على امتياز شروق هو مواصلة البحث عن امتدادات لاكتشافات الغاز الضخمة في حقول تمار وليفياثان وأفروديت التابعة لإسرائيل وقبرص، والقريبة من امتياز شروق، توصلت إني في ابريل 2015 إلى نتائج شبه مؤكدة بوجود احتياطات غاز ضخمة في حقل ظهر وهو ما دفعها لإرسال الحفار العملاق سايپم 10000 إلى منطقة شروق والبدء في أعمال الحفر في 3 يوليو 2015، لتعلن بعدها الحكومة المصرية وشركة اني الايطالية في أغسطس 2015 عن اكتشاف حقل ظهر في منطقة امتياز شروق.

اكتشافات الغاز

الحفار العملاق ستنا تاي، التي حفرت ثلاث آبار في نيميد في عام 2004، بعمق 8,032 قدم (2,448 م).[5]
النزول إلى تفاصيل الحفر في المياه العميقة في نيميد. مجلة "شل في الشرق الأوسط"، يناير 2007، الناشر: بارو آند شوك، ص. 36-43. انقر للمطالعة.[6]

في 25 نوفمبر 2003، كتبت صحيفة الأهرام أن قطاع البترول قد حقق اكتشافاً هاماً للغاز الطبيعي في المياه العميقة بالبحر المتوسط وقد انتهت بالفعل شركة شل مصر وشركاؤها پتروناس كاريگالي والشركة المصرية القابضة للغاز الطبيعي من حفر البئر الأولي KG45-1 في إطار حفر يشمل ثلاث آبار في المياه العميقة في منطقة امتياز شمال شرق البحر المتوسط علي عمق يصل إلي ‏3613‏ متراً. وقد تأكد اكتشاف الغاز في المنطقة بعد حفر هذا البئر وهو ما يعتبر توسعا ضخما في مناطق تواجد احتياطات الغاز خارج نطاق مناطق الاكتشاف التقليدية في دلتا النيل حيث تبعد منطقة الحفر الحالي ما يقرب من مائة كيلو شمال غرب مناطق الاكتشاف السابقة.[7]

وتقع البئر علي بعد 150 كيلو متر شمال الاسكندرية علي عمق 2443 متر وهو ما يعد رقما قياسيا للحفر في مياه البحر المتوسط وقد تم الانتهاء من برنامج التقييم وفق للخطة الموضوعة بما في ذلك تحليل عينات الهيدروكربون التي تم الحصول عليها من الحفر ويتم حاليا بحث المعلومات الناتجة عن الحفر.

وقد أعرب السيد أندرو فون رئيس مجلس إدارة شركات شل في مصر عن سعادته البالغة بتلك النتائج الأولية من الحفر في منطقة امتياز شمال شرق البحر المتوسط مشيرا إلي أن عملية الحفر تمت بنجاح وأمان وفقا للخطة الموضوعة‏.‏ وأضاف أن الشركة تمكنت إلي حد كبير من تحقيق الهدف المرجو وهو جمع معلومات مهمة لتحديد احتياطيات الغاز الموجود في تلك المنطقة الواعدة‏.‏ وأكد أن تلك النتائج تعتبر مشجعة للغاية في بداية برنامج الحفر.[7]

وقد قام الحفار العملاق ستينا تاي بحفر البئر باستخدام تكنولوجيا موانع الاندفاع السطحي الخاصة وقام بعملية التشغيل شركة شل بدر الدين وهي الشركة المشتركة بين شل والهيئة المصرية العامة للبترول ويستعد الحفار حاليا للانتقال إلي موقع حفر البئر الثاني والذي يقع علي بعد 25 كيلو مترا شمال البئر الأول ويبلغ حجم منطقة امتياز شمال شرق البحر المتوسط 41500 كيلو متر مربع وهو ما يقارب مساحة هولندا كلها‏.‏ وتعد تلك المنطقة أكبر منطقة امتياز في مصر كما أنها أكبر منطقة امتياز في المياه العميقة تحصل عليها شل علي المستوي العالمي.[7]

وفي فبراير 2004 أعلن قطاع البترول المصري عن اكتشافات للغاز الطبيعي بالمياه العميقة شمال شرق البحر المتوسط في أعقال تصل إلى 2400 متر تحت سطح البحر وهو عمق غير مسبوق في مصر والبحر المتوسط. وحقق الاكتشافات شركة شل مصر، وپتروناس كاريگالي والشركة المصرية القابضة للغاز الطبيعي أصحاب امتياز التنقيب بالمنطقة.[8]

وحسب ما أعلنته شل العالمية أن نتائج الحفر أكدت أن تلك المنطقة في المياه‏ العميقة غنية باحتياطات الهيدروكربون، وأضاف أن الأولي في الوقت الحالي هي تحويل الاكتشافين الي اكتشافات تجارية بأسرع صورة ممكنة مع الإسراع في وضع برنامج دقيق للمتابعة والتقييم في منطقة الامتياز‏.‏ وأشار أندرو فون رئيس مجلس إدارة شركات شل في مصر الي أن عملية الحفر تمت بنجاح وأمان وفاعلية باستخدام تقنيات جديدة مكنت الشركة من الحفر في المياه العميقة بصورة أكثر فاعلية وهو ما لم يكن ليحدث في حال استخدام معدات تقليدية‏،‏ وأضاف أن الاكتشافين الجديدين نجحا في توسيع نطاق عمليات البحث والتنقيب عن الغاز والبترول الي المناطق العميقة جدا في دلتا النيل‏.‏ وقد قام بعملية الحفر شركتا شل مصر وبدر الدين وهي الشركة المشتركة بين شل والهيئة المصرية العامة للبترول‏،‏ وذلك باستخدام الحفار العملاق ستنا تاي وباستخدام تكنولوجيا موانع الاندفاع السطحي الخاصة.[5]

في 14 مايو 2012 أعلنت شركة بترول بلاعيم عن أكبر كشف لانتاج الغاز بمنطقة امتياز بتروتمساح بالبحر الأبيض المتوسط، على بعد 65 كيلو متراً شمال غرب مدينة بورسعيد ويقدر الاحتياطي القابل للاستخراج ب65 مليار قدم مكعب غاز. ومن المتوقع أن يصل الانتاج اليومي من الكشف الجديد إلى 650 مليون قدم مكعب غاز يومياً.[9]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

شل متحمسة لنيميد

زين الرحيم: هل أرسلته شل لإغلاق نيميد؟

في فبراير 2007، أجرت مجلة أفريقيا للنفط والغاز حديثاً صحفياً مع زين الرحيم محمد زين، رئيس شل مصر.[10]

أخيراً بدأت شل حملة حفر التنقيب والتقييم الذي طال انتظاره في المياه العميقة لمصر. ففي مدة يُتوقـَّع أن تمتد أربعة أشهر، ستقوم سفينة الحفر ترانس‌أوشن إكسپدشن Transocean Expedition بحفر ثلاث آبار زائد حفر اختياري آخر back-to-back، بما فيها واحد للتقييم وثلاثة عشوائيين wildcats لاستكشاف الغاز. ويقول زين الرحيم، رئيس مجلس ادارة شركات والمدير التنفيذي لشركات شل مصر: “طموحاتنا للغاز الذي نكتشفه سيكون تطوير محطة إسالة للغاز لتصدير الغاز إلى اوروبا وأمريكا الشمالية”. وذلك كما نقلت عنه مجلة "شل في مصر" الداخلية. أول بئرين يقعا أبعد ما يكون عن الساحل، في الجزء الجنوبي الغربي من بلوك الشركة، المسمى شمال شرق المتوسط في المياه العميقة [NEMED] ، والبئر الثالث سيـُحفـَر في الشرق حيث تكون المياه أكثر ضحالة بأعماق تتراوح بين 1,500 و 1,800 م. الأعماق الإجمالية المزمعة تتراوح بين 4,000 م و 4,500 م. أعماق المياه في الجنوب الغربي، الذي تضع فيه شل أكبر تفاؤلها، تتراوح بين 2,400 و 2,750 م، واضعةً أعماقاً تسجيلية جديدة للحفر البحري في مصر. وسيستغرق البئر الأول شهراً للحفر، وسوف، كما نأمل، يتلوه طور اختبار الانتاج. البئر الثاني يُتوقع أن يستغرق 45 يوماً. أما البئر الثالث فسيستغرق ما لا يقل عن شهرين أو ثلاثة أشهر. النقص العالمي في منصات الحفر في المياه العميقة تسبب في ابطاء استكشاف شل لمناطقها في جبهة المياه العميقة في مصر. “آخر حملة حفر في الامتياز في 2004 أسفرت عن اكتشافين هامين للغاز. وتأمل شل أن تمكنها حملتها المقبلة من إعلان ربحية الامتياز.

تلك الحملة الأخيرة للحفر شجعت المدير العالمي للاستكشاف في شل العالمية، ماتياس بيكسل، على القول أن "تلك المنطقة من المياه فائقة العمق هي مقاطعة ثرية بالهيدروكربون.”

بئر التقييم سيتم حفره في البنية La-52 في موقع قريب من بئر الاكتشاف. الآبار سيكون فيها ملح سابق من العصر الثلاثي ومحتمل أيضاً أهداف من العصر الجوراسي.

البئر La-52 هو أحد اكتشافين للهيدروكربون في حملة 2003/4. ويُقدّر وجود ما بين 0.8 تريليون ق³ و 1 تريليون ق³ من الغاز في البلوك، حسب شركة شل. وستحتاج شل نحو 3 تريليون ق³ لتنشئ قطارها الخاص للغاز المسال. وقد تم إكمال La 52- 1 كإكتشاف غازي بعد أن وصل إلى عمق إجمالي 4,565 م في التورتوني (ميوسين). ويقع البئر على بعد 16 كم شمال-بشمال شرق من البئر Kg 49-1، التي هـُجرت كحفرة جافة، في عمق مياه 2,485 م. المنصة شبه الغاطسة ستنا تاي اُستُخدِمت في برنامج آخر ثلاث آبار. أول برنامج استكشاف لشل في نيميد، جرى في 2000/2001، وأسفر عن حفرتين جافتين: شروق-1 في 2000 و ليل-1 في 2001. ولتحسين فهمها للبلوك، حصلت الشركة على بيانات سيزمية ثنائية الأبعاد بطول 6,619 كم وبيانات سيزمية ثلاثية الأبعاد لمساحة 2,370 كم². تكلفة كل بئر في نشاط الحفر الحالي يُتوقـَّع أن تكون حوالي 50 مليون دولار. وفي حالة اكتشافات تجارية، فإن أول انتاج يُتوقع في عام 2012. كما تدرس شل سيناريوهات مختلفة لتطوير الحقول على أعماق مياه بين 2,000 و 3,000 م. “وسوف يتضمن ذلك رؤوس آبار تحت البحر وخط أنابيب تحت البحر، بطول حوالي 200 كيلومتر، من الاكتشافات البحرية ليربطها بمحطة انتاج الغاز على الساحل والتي نأمل أن تكون للغاز المسال، إذا نجحت مفاوضاتنا مع الحكومة المصرية”، يقول زين الرحيم.

“أتوقع أن النجاح في أنشطتنا للاستكشاف في نيميد سوف تؤكد الريادة العالمية لشل في حفر المياه العميقة، كما سيشجع الشركة للنظر في فرص أكثر طموحاً في المستقبل لأفضل استغلال للهيدروكربون المكتشف. وقد أتمـّت شل مؤخراً برنامج مسح سيزمي ثنائي الأبعاد بطول 5,166 كم وثلاثي الأبعاد بمساحة 300 كم² في البلوك. وتحتفظ شل بحصة 84% ، وتحتفظ پتروناس كاريگالي بحصة 16% المتبقية؛ بينما شركة إيجاس الحكومية هي الشريك المحلي.

يجاور بلوك نيميد بلوك WDDM حيث حصلت بريتش گاس على سلسلة من اكتشافات الغاز الناجحة بنسبة نجاح قوية، وتعتقد شل أن نفس الجيولوجيا تمتد إلى بلوك نيميد. ففي 2000-2001، هجـَرت شل أول بئرين في البلوك، فأحدهما كان جافاً والثاني لاقى عروضاً غازية. وكان التفسير السيزمي قد أعطى أرقاماً واعدة جداً، وكانت التوقعات من تلك المنطقة هائلة. بناء على النتائج من المسح السيزمي ثلاثي الأبعاد المُجرى في مطلع عام 2000، فإن بلوك نيميد قد أُعلِن مبكراً عن إمكانياته الهائلة الواعدة، بأرقام تصل إلى “4 بليون برميل نفط وعدة تريليونات قدم مكعبة من الغاز” كما أعلنت شل. إلا أن الشركة قامت حتى بتعديل الاحتياطيات المحتملة بالبلوك إلى 15 Tcf من الغاز و 1 بليون برميل نفط. وقد تم بالفعل التعرف على بنى كبيرة في الماضي باستخدام المسح السيزمي ثنائي الأبعاد وتم التأكد منها لاحقاً بالمسح السيزمي ثلاثي الأبعاد. وقد تعهدت شل بإنفاق نحو 140 مليون دولار أثناء فترة الاستكشاف المبدئي البالغة خمس سنوات.

“حين ننتهي من عمليات الاستكشاف، فإننا نأمل أن نكون بذلك قد أنمينا قاعدة ثرواتنا بشكل كبير، كما نكون قد أنمينا احتياطيات مصر. وهذا سيدعم موقفنا كلاعب رئيسي في صناعة الطاقة بمصر ويُبرز الشراكة التي تبنيها شل مع الحكومة لتمكين مصر من الوصول إلى العديد من الاحتياطيات المحتملة التي لم تُستخدم بعد في المناطق الغنية بالهيدروكربون في دلتا النيل والصحراء الغربية.

“مصر دولة بالغة الجاذبية للعديد من شركات النفط العالمية والمنافسة فيها محتدمة. إلا أن ذلك المناخ التنافسي هو في حد ذاته دافع لأداء أفضل، ونحن نسعى لتحسين موقفنا كلاعب رئيسي في الصناعة.

واختتم زين الرحيم الحديث بقوله: “إلا أن هدفنا الرئيسي هو تقوية شراكتنا مع الحكومة وتأمين وضع شل كشريك الاختيار الأول.”

تراكب نيميد المصري مع بلوك-12 القبرصي

تداخل البلوك-12 القبرصي مع نيميد المصرية، المنشورة في موقع hellenicantidote.[11] في 21 اكتوبر 2011.

قبرص تتهم تركيا بمحاولتها دفع مصر (ولبنان) إلى إلغاء ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع قبرص. إلا أن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أخبر نظيره اليوناني ستاڤروس لامبرينيدس أن مصر لن تتراجع عن الاتفاقية التي وقعتها مع قبرص.[11]


في 3 يناير 2013، أعلنت شركة الهيدروكربون الحكومية القبرصية (كريتكيك) أنها سوف تتولى كافة الأمور المتلقة بالهيدركربون، وفقاً للقوانين القبرصية، مع الأخذ بعين الاعتبار السعي وراء المصلحة العامة للبلاد.[12]

جاء تصريح الشركة رداً على أسئلة وردت في تقارير إعلامية تفيد بأن الحكومة كلفت كريتكيك باستكمال المناقشات مع نوبل إنرجي. وكانت المفاوضات قد عقدتها الحكومة، تحت رئاسة مدير الطاقة في وزارة التجارة القبرصية، وبمشاركة وزارة الخازنة ومكتب القانون القبرصي.

حالياً تعمل قبرص على تنمية الموارد الطبيعية المكتشفة في المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية. وتشارك عدة شركات عالمية في التنقيب عن المواد الهيدروكربونية وأنشطة الاستغلال.

تشير البيانات الأولية للحفر الاستكشافي التي قدمتها نوبل إنرجي في بلوك 12 إلى وجود احتياطيات من الغاز الطبيعي تقدر بحوالي 5-8 ترليون متر مكعب، أي إجمالي 7 ترليون متر مكعب. لا زالت المفاوضات على البلوكات جارية، على أساس الجولة الثانية من الترخيص التي عقدت في 2011.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أفروديت-2

في 3 يناير 2013، أعلنت إيه جي أر النروجية، عن اكتشافها حقل أفروديت-2 في بلوك إشاي الإسرائيلي. أعلنت إي جي أر، مشغل البئر، عن وجود إشارات هامة عن وجود غاز طبيعي في الرمال الميوسينية السفلى. وقالت الشركة أن البئر تم حفره على عمق 5.187 متر تحت مستوى سطح البحر وأن سمك الطبقة الحاملة للغاز تبلغ 15 متر تقريباً. وأجرت الشركة اختبارات مختلفة أكدت على وجود غاز طبيعي.[13]

البلوكات

خريطة مناطق امتياز الغاز الطبيعي في مصر.JPG.
المصدر: [4].


بلوكات الغاز الطبيعي في مصر
البلوك الخريطة ملف المزاد الشركات الفائزة تاريخ الترسية الشركات السابقة عمق مائي (م) آبار ملاحظات واكتشافات مجاورة
1: إدكو البري بلوك 1: إدكو البري جمهورية أيرلندا پتروكلتك[14]
إيطاليا إديسون
2013
2: كروان البحري إيطاليا إني
المملكة المتحدة بي‌پي
2014
3: شمال تنين البحري شمال تنين البحري بلوك 10 شمال تنين البحري[15] المملكة المتحدة بي‌پي 2014 المملكة المتحدة شل 1500 - 2300 ليل-1 La-52 ،Ld-51 وKg-45
4: جنوب تنين البحري جنوب تنين البحري جنوب تنين البحري إيطاليا أيوك (إني)
الولايات المتحدة أموكو
المملكة المتحدة شل
المملكة المتحدة بي جي
250 نوتوس 1 أبو ماضي
5: دسوق البري بلوك 92: دسوق البري كندا سي دراگون
6: شرق الإسكندرية البحري شرق الإسكندرية شرق الإسكندرية إيطاليا أيوك (إني)
المملكة المتحدة بي جي
400 حقول رشيد، غرب رشيد وغرب البرلس للغاز.
7: شمال الإسكندرية البحري المملكة المتحدة بي‌پي 1991 إسپانيا رپسول طوروس، فيوم، ليبرا، حقل راڤن-1، شمال الجيزة-1، أتول-1
8: شرق بورسعيد البحري شرق بورسعيد شرق بورسعيد المملكة المتحدة بي جي
إيطاليا أيوك (إني)
20-350 حقول تمساح-أخن، تاو، كاموس وظريف.
9: شرق مطروح البحري بلوك 14: شرق مطروح البحري شرق مطروح المملكة المتحدة شل 100-3000
10: شروق شروق البحري شروق البحري إيطاليا أيوك (إني) 2012 المملكة المتحدة شل 1400-1800 Kg-70-1 La-51 وKg-45
11: شمال البرلس البحري شمال البرلس البحري
12:غرب البرلس البحري فرنسا گاز ده فرانس
الإمارات العربية المتحدة دانا غاز
2005
2007
200 غرب البرلس-1، پيپروس 1
13: شمال الحماد البحري شمال الحماد البحري شمال الحماد البحري فرنسا توتال
إيطاليا أيوك (إني)
المملكة المتحدة ب پ
2015 فرنسا إلف أكيتين
إيطاليا أيوك (إني)
250 حقل آتن ورحمات. حقول أبو ماضي ودمياط للغاز.
14: شمال الدخيلة البحري بلوك 11: شمال الدخيلة البحري بلوك 11 شمال الدخيلة البحري[16] 2600-3000 La 52-1، 2 ST1، Ld 51، Ld 51-1 ST1 La 52، Ld 51
15: شمال العريش البحري بلوك 6: شمال العريش البحري الإمارات العربية المتحدة دانا غاز 2014 20-1000
16: غرب العريش البحري غرب العريش البحري غرب العريش البحري الإمارات العربية المتحدة دانا غاز 2014 إيطاليا أيوك (إني)
المملكة المتحدة بي‌پي
مصر شركة ثروة للبترول
20-1.000 مانجو-1 للنفط وحقل ثقة للغاز.
17: شمال المعمورة البحري بلوك 5: شمال المعمورة البحري
18: شمال المكس البحري مال المكس البحري[17] شمال المكس البحري المملكة المتحدة بي‌پي 2012 المملكة المتحدة شل 2000-2700 Kj 45-1 وKj-49-1.
19: شمال برج العرب البحري شمال برج العرب البحري شمال برج العرب البحري أستراليا پيورا ڤيدا 2013 المملكة المتحدة شل
الولايات المتحدة أپاتشي
إيطاليا إني
20-750 حقول شمال العلمين، عقيق وبرج العرب.
20: بورفؤاد البحري بورفؤاد البحري شمال بورفؤاد البحري جمهورية أيرلندا پتروكلتك[18]
إيطاليا إديسون
2015 المملكة المتحدة شل 1400-1800 La 52، Ld 51 وKg 45 استثمارات حدها الأدنى 100 مليون دولار ومنحة توقيع 1.5 مليون دولار وإجراء مسح سيزمى ثلاثى الأبعاد وحفر بئرين جديدين في مساحة 3397 كم².[18]
21: شمال ثقة البحري شمال ثقة البحري شمال ثقة البحري جمهورية أيرلندا پتروكلتك
إيطاليا إديسون
2013 المملكة المتحدة بي جي
إيطاليا أيوك (إني)
مصر وشركة ثروة للبترول.
400-1400 حقل مانجو 1، تينة 1 للنفط، وحقول شمال البردويل، تاو وثقة للغاز.[19] استثمارات حدها الأدنى 130 مليون دولار ومنحة توقيع مليون دولار وإجراء مسح سيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد وحفر بئرين جديدين فى مساحة 5105 كم².[18]
22: شمال دمياط البحري المملكة المتحدة بي‌پي
المملكة المتحدة شل
ماليزيا پتروناس
2009 سلامات، وأتول-1.
23: شمال رأس العش البحري شمال رأس العش البحري شمال رأس العش البحري المملكة المتحدة ب پ
أيوك (إني)[20]
2015 المملكة المتحدة بي جي
موبيل
30 هرماتان ونوتوس-1. تمساح-أخن، تاو، كاموس وظريف، حقل أبو ماضي.
24: شمال رمانة البحري شمال رمانة البحري شمال رمانة البحري الولايات المتحدة شركة فيلپس للنفط
الولايات المتحدة كونوكو
20 تمساح-أخن، تاو، كاموس وظريف.
25: شمال ليل البحري شمال ليل البحري شمال ليل البحري إيطاليا أيوك (إني) 2015 المملكة المتحدة شل 2600-3000 La 52-1، 2 ST1، Ld 51 وLd 51-1 ST1. استثمارات حدها الأدنى 130 مليون دولار ومنحة توقيع مليون دولار وإجراء مسح سيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد وحفر بئرين جديدين فى مساحة 5105 كم².[18]
26: شمال مراقيا البحري شمال مراقيا البحري شمال مراقيا البحري المملكة المتحدة بي جي 900-2000
27: غرب التمساح البحري غرب التمساح البحري غرب التمساح البحري المملكة المتحدة ب پ 30-500 نوتوس 1.
28: شمال شرق حاپي البحري شمال شرق حاپي البحري شمال شرق حاپي البحري إيطاليا إديسون 2015 100-1100
29: شمال الطابية البحري شمال الطابية البحري شمال الطابية البحري المملكة المتحدة ب پ 2015 200-1300


مزايدة 2012

في 2012 أعلنت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية مزايدة لبلوكات الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، وقد بلغ عدد العروض المقدمة من الشركات العالمية من جنسيات متعددة بعضها يعمل في مصر لأول مرة 13 عرض، أسفرت عن الفوز بـ8 قطاعات من القطاعات المطروحة بالمزايدة باستثمارات حدها الأدنى يصل إلى 1.2 مليار دولار، خلال فترات البحث الكلية لحفر عدد من الآبار بحد أدنى 18 بئر.

وأشار وزير البترول إلى أن نتيجة المزايدة جيدة في ظل المنافسة الشرسة الحالية بين دول المنطقة على جذب الشركات العالمية للبحث والاستكشاف في مناطق المياه العميقة بالبحر المتوسط، وتمثل رسالة ثقة من الشركات العالمية في الاحتمالات البترولية والغازية الجيدة في مصر والتي لم تكتشف بعد.

تمديد فترة استدراج العروض

إعلان تمديد عطاء نيميد، كما ظهر في الصفحة الأولى من الأهرام في يوم السبت 3 نوفمبر 2012.

في يوم السبت 3 نوفمبر 2012، نشر إيجاس إعلاناً في الصفحة الأولى لجريدة الأهرام عن تمديد فترة استدراج العروض للتنقيب عن الغاز والبترول في بلوكات البحر المتوسط (نيميد سابقاً).

بيان إتمام شل لأعمالها في نيميد

بالرغم من توقف شل عن التنقيب في امتياز نيميد من 2007، وانسحابها رسمياً منه في 1 مارس 2011، أصدرت اليوم بيان أنها أتمت اليوم أعمالها في نيميد.

شل مصر تؤكد على إستكمال جميع إالتزامتها بمنطقة شمال شرق البحر المتوسط (NEMED) خلال الأسابيع القليلة الماضية، لوحظ قيام العديد من وسائل الإعلام بنشر وتناول معلومات غير صحيحة فنياً متعلقة بالإستكشاف عن البترول والغاز في مصر بشكل عام وبأنشطة شركة شل مصر بشكل خاص، حيث ان مثل هذه المواضيع تحتوي على تفاصيل عديدة تتطلب معرفة متعمقة في مجال التنقيب عن النفط والغاز في المياه العميقة. ولذا تحرص شركة شل مصر على تصحيح مثل هذه المعلومات الخاطئة وزيادة الوعي لإفادة الجمهورالعام وجميع العاملين في قطاع النفط والغاز في مصر لتجنب أي أفكار خاطئة حول أنشطة شركة شل المتعلقة بعقد امتياز التنقيب في المياه العميقة لمنطقة شمال شرق البحر المتوسط. نبذة تاريخية

مُنحَت شركة شل مصر امتياز التنقيب في المياه العميقة لمنطقة شمال شرق البحر المتوسط بعد مناقصة تنافسية أجريت في عام 1998. ولقد تضمن عرض شركة شل برنامج فني قوي إلى جانب التزام مالي كبير. وفي 16 من مارس عام 1999، قامت الحكومة المصرية وشركة شل مصر بتوقيع عقد مشاركة الإنتاج (PSC). حيث تبلغ مساحة منطقة الامتياز الأصلية 41500 كيلو مترمربع تقريبًا وتقع في المياه العميقة بالبحرالمتوسط وذلك بعمق يتراوح ما بين 800 متر إلى 2800 متر. وتقع الحدود الجنوبية لمنطقة امتياز NEMED على بعد 150 كيلو مترًا من الخط الساحلي للدلتا وتمتد حدودها الشمالية إلى نهاية حدود المنطقة الاقتصادية الحصرية لمصر. شكل-1: خريطة حدود عقد الامتياز توضح منطقة شمال شرق البحر المتوسط خلال كل مرحلة

تمتد حملة الاستكشاف بمنطقة NEMED لتشمل الفترة ما بين 1999 إلى 2011، منقسمة لثلاث مراحل إستكشاف (5+4+3 أعوام): استمرت المرحلة الأولي في الفترة ما بين مارس 1999 إلى مارس 2004، والثانية ما بين مارس 2004 إلى مارس 2008 والثالثة والأخيرة ما بين مارس 2008 إلى مارس 2011. وخلال فترة العقد قامت شركة شل مصر بتنفيذ برنامج عمل موسع يتضمن تسجيل بيانات المسح السيزمي وإجراء دراسات جيولوجية وحفر لتسعة آبارإستكشافية. كما تم استخدام تقنية الحفر في المياه العميقة الخاصة بشركة شل.


ووفقًا لعقد مشاركة الإنتاج الخاص بمنطقة إمتياز NEMED ، التزمت شل ببرنامج العمل ونفقات مالية تصل إلى 230 مليون دولار أمريكي. وفي نهاية مراحل التنقيب الثلاث، وصلت نفقات شركة شل إلى 621 مليون دولار أمريكي بما يتجاوز الالتزام المالي في العقد باكثر من 390 مليون دولار أمريكي.

خلال المرحلة الأولي: نظرًا لعدم وجود أي أعمال إستكشافية سابقة في منطقة NEMED قبل حصول شل على عقد الامتياز، فقد قامت الشركة بإجراء مسح سيزمي مكثف والذي يعتبرأكبر مسح ثلاثي الأبعاد تم إجراؤه في المياه المصرية.

في ديسمبر عام 2000، بدأت شل حفر بئرين إستكشافيين يبعدان ما يقرب من 150 كيلو مترًا عن ساحل فرع دمياط لنهر النيل، وهما: بئر ليل-1 /Leil-1 (Kg61-1) بعمق إجمالي يصل إلى 3400 متر وبئر شروق-1/ Shorouk-1 (Ki68-1) بعمق إجمالي يصل إلى 2900 متر. ولم يتم إكتشاف أي مواد هيدوركربونية في بئر "شروق" في حين تم إكتشاف كميات ضئيلة جدًا من الغاز الطبيعي في بئر "ليل". وتعتبرالبيانات التي تم تجميعها من هذين البئرين ذات أهمية للفريق الفني لتعديل إستراتيجية الأستكشاف.

وخلال ذات المرحلة قامت شل بتسجيل 6600 كيلو متر من المسح السيزمي الجديد ثنائي الأبعاد بجودة عالية بالأضافة الى 2400 كيلو متر مربع من البيانات ثلاثية الأبعاد. ثم بدأت شل حملة الحفر الثانية والتي تضمنت ثلاثة آبار إستكشافية : بئر La52-1 بعمق إجمالي يصل إلى 4500 متر وبئر Kj49-1 بعمق إجمالي يصل إلى 3900 متر وبئر Kg45-1 بعمق إجمالي يصل إلى 3600 متر. ولقد تم اكتشاف وجود غاز في اثنين من هذه الآبار مما أكد وللمرة الأولي وجود تراكمات غاز في طبقات البلايوسين في المياه المصرية العميقة.

وفي نهاية فترة الأستكشاف الأولي، أبلغت شركة شل مصر وشركاؤها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (EGAS) قرارها بالاستمرار في التنقيب وفقًا لعقد امتياز NEMED. كما قامت شل بالتخلي الجزئي عن المساحة الإلزامية البالغة 25% من المنطقة (ما يقرب من 10375 كيلو مترًا مربعًا). خلال المرحلة الثانية: قامت شركة شل مصر بإجراء 5600 كيلو متر من بيانات المسح السيزمي ثنائي الأبعاد عالي الجودة و750 كيلو مترًا مربعًا من بيانات المسح السيزمي ثلاثي الأبعاد عالي التردد والذي تركز حول مجموعة الأكتشافات الغربية. وفي عام 2007، بدأت شركة شل حملة الحفر الثالثة وقامت بحفر أربعة آبار من ضمنها ثلاثة آبار لتقييم مجموعة الأكتشافات الغربية. الآبار هي: بئر Ld51-1 بعمق إجمالي يصل إلى 4680 متر وبئر Lb57-1 بعمق إجمالي يصل إلى 4700 متر وبئر La52-2 بعمق إجمالي يصل إلى 4100 متر. تلت عملية الحفر عملية اختبار للإنتاج والتي أكدت اكتشافات الغاز كما تم الحصول على بيانات أساسية ذات أهمية بالغة لتقييم المخزون الأقتصادي للإكتشافات.

كما قامت الحفارة ذاتها بحفر البئر الرابع وهو وادي سورا Kg70-1 والذي تم تخصيصه للمرة الأولى لاختبار رواسب الميوسين بهدف استكشاف طبقات جيولوجية جديدة للمواد الهيدروكربونية في المنطقة. وقد وصل عمق البئر الإجمالي الى مايقرب 6000 متر في رواسب الأوليجوسين ولكن لم يتم إكتشاف أي مواد هيدروكربونية هامة في هذه الطبقات. وفي نهاية مرحلة التنقيب الثانية، أبلغت شركة شل وشركاؤها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية EGAS)) قرارها بالاستمرار في التنقيب وفقًا لعقد امتياز NEMED. كما قامت شل بالتخلي الجزئي عن المساحة الإلزامية البالغة 25% من المنطقة (ما يقرب من 10375 كيلو مترًا مربعًا). خلال المرحلة الثالثة: قامت شركة شل بإجراء عدد من الدراسات للتأكد من كمية الغاز المكتشف والذي تم تقديره بما يتراوح ما بين 0.8 إلى واحد تريليون قدم مكعب. كما درست شل عددًا من الخيارات لتنمية الغاز المكتشف وهي: مد أنابيب في قاع البحر الى الشاطئ لمعالجة الغاز أو عن طريق إستخدام أحدث تقنيات التفريغ العائم للغاز الطبيعي المسال (FLNG).

لم تؤدي عمليات حساب التكلفة الكلية للتنمية مقارنة بتنمية الغاز المكتشف الى مشروع ناجح قابل للتطبيق نظرًا لعدم تناسب سعر الغاز مع التكاليف الباهظة للحفر والتنمية في المياه العميقة وبُعد المسافة عن الشاطئ (ب 150 كيلو مترًا). لذا اتخذت شركة شل وشركاؤها قرارًا بعدم الاستمرار في تنمية مجموعة الاكتشافات وبناءاً عليه تم تسليم منطقة إمتياز NEMED للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية في 16 من مارس عام 2011 وفقًا لبنود عقد الامتياز بعد ان إستوفت الشركة شروط العقد كلياً.

وقامت شركة شل مصر بتسليم الهيئة المصرية العامة للبترول (EGPC) ثروة كبيرة من البيانات والتي تم تجميعها خلال فترات الاستكشاف المليئة بالأنشطة في منطقة لم يكن ليتوفر بها اي بيانات قبل عقد الامتياز. والجدير بالذكر أن هذه البيانات ستؤدي إلى إثراء المعرفة الجيولوجية لقطاع البترول المصري كما ستسهم بشكل فعال في إقامة وتعجيل أنشطة إستكشافية وتنموية في هذه المنطقة.


اكتشافات NEMED وعلاقتها بالإكتشافات الحديثة في قبرص وإسرائيل الجدير بالذكر انه لا توجد أي روابط فنية أو تجارية بين عقد الامتياز الذي حصلت عليه شركة شل مصر وقامت بتنفيذه في مياه البحر المتوسط المصري وإكتشاف ليفاياثن أو اكتشاف أفروديت الوقعان خارج المياه الأقتصادية المصرية (والذي تم اكتشافهما في الفترة ما بين 2009 و2012).

تقع مجموعة الاكتشافات الغربية للغاز والتي اكتشفتها شركة شل (والتي تم حفرها في 2003/2007( في الجزء الغربي لمنطقة NEMED ، وهي تبعد 150 كيلو مترًا شمال مدينة الإسكندرية بينما يبعد حقل ليفاياثن بما يقرب من 350 كيلو مترًا شمال شرق مدينة الأسكندرية، ويبعد بأكثر من 100 كيلو مترًا عن شرق حدود منطقة NEMED.

من الناحية الجيولوجية، تقع منطقة مجموعة الاكتشافات الغربية في منطقة NEMED في البليو/البليستوسين والطبقة الجيولوجية السفلى للميوسين، بينما تم التوصل لاكتشافات حقل ليفاياثن في طبقة الميوسين العليا. علاوة على ذلك، لا تمتلك شركة شل أي حصة أو أسهم في أي أنشطة إستكشاف اوإنتاج داخل إسرائيل أو قبرص حتى هذا التاريخ (شكل-2).

3:49pm شكل-1: خريطة حدود عقد الامتياز توضح منطقة شمال شرق البحر المتوسط خلال كل مرحلة

تمتد حملة الاستكشاف بمنطقة NEMED لتشمل الفترة ما بين 1999 إلى 2011، منقسمة لثلاث مراحل إستكشاف (5+4+3 أعوام): استمرت المرحلة الأولي في الفترة ما بين مارس 1999 إلى مارس 2004، والثانية ما بين مارس 2004 إلى مارس 2008 والثالثة والأخيرة ما بين مارس 2008 إلى مارس 2011. وخلال فترة العقد قامت شركة شل مصر بتنفيذ برنامج عمل موسع يتضمن تسجيل بيانات المسح السيزمي وإجراء دراسات جيولوجية وحفر لتسعة آبارإستكشافية. كما تم استخدام تقنية الحفر في المياه العميقة الخاصة بشركة شل.


ووفقًا لعقد مشاركة الإنتاج الخاص بمنطقة إمتياز NEMED ، التزمت شل ببرنامج العمل ونفقات مالية تصل إلى 230 مليون دولار أمريكي. وفي نهاية مراحل التنقيب الثلاث، وصلت نفقات شركة شل إلى 621 مليون دولار أمريكي بما يتجاوز الالتزام المالي في العقد باكثر من 390 مليون دولار أمريكي.

خلال المرحلة الأولي: نظرًا لعدم وجود أي أعمال إستكشافية سابقة في منطقة NEMED قبل حصول شل على عقد الامتياز، فقد قامت الشركة بإجراء مسح سيزمي مكثف والذي يعتبرأكبر مسح ثلاثي الأبعاد تم إجراؤه في المياه المصرية.

في ديسمبر عام 2000، بدأت شل حفر بئرين إستكشافيين يبعدان ما يقرب من 150 كيلو مترًا عن ساحل فرع دمياط لنهر النيل، وهما: بئر ليل-1 /Leil-1 (Kg61-1) بعمق إجمالي يصل إلى 3400 متر وبئر شروق-1/ Shorouk-1 (Ki68-1) بعمق إجمالي يصل إلى 2900 متر. ولم يتم إكتشاف أي مواد هيدوركربونية في بئر "شروق" في حين تم إكتشاف كميات ضئيلة جدًا من الغاز الطبيعي في بئر "ليل". وتعتبرالبيانات التي تم تجميعها من هذين البئرين ذات أهمية للفريق الفني لتعديل إستراتيجية الأستكشاف.

وخلال ذات المرحلة قامت شل بتسجيل 6600 كيلو متر من المسح السيزمي الجديد ثنائي الأبعاد بجودة عالية بالأضافة الى 2400 كيلو متر مربع من البيانات ثلاثية الأبعاد. ثم بدأت شل حملة الحفر الثانية والتي تضمنت ثلاثة آبار إستكشافية : بئر La52-1 بعمق إجمالي يصل إلى 4500 متر وبئر Kj49-1 بعمق إجمالي يصل إلى 3900 متر وبئر Kg45-1 بعمق إجمالي يصل إلى 3600 متر. ولقد تم اكتشاف وجود غاز في اثنين من هذه الآبار مما أكد وللمرة الأولي وجود تراكمات غاز في طبقات البلايوسين في المياه المصرية العميقة.

وفي نهاية فترة الأستكشاف الأولي، أبلغت شركة شل مصر وشركاؤها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (EGAS) قرارها بالاستمرار في التنقيب وفقًا لعقد امتياز NEMED. كما قامت شل بالتخلي الجزئي عن المساحة الإلزامية البالغة 25% من المنطقة (ما يقرب من 10375 كيلو مترًا مربعًا). خلال المرحلة الثانية: قامت شركة شل مصر بإجراء 5600 كيلو متر من بيانات المسح السيزمي ثنائي الأبعاد عالي الجودة و750 كيلو مترًا مربعًا من بيانات المسح السيزمي ثلاثي الأبعاد عالي التردد والذي تركز حول مجموعة الأكتشافات الغربية. وفي عام 2007، بدأت شركة شل حملة الحفر الثالثة وقامت بحفر أربعة آبار من ضمنها ثلاثة آبار لتقييم مجموعة الأكتشافات الغربية. الآبار هي: بئر Ld51-1 بعمق إجمالي يصل إلى 4680 متر وبئر Lb57-1 بعمق إجمالي يصل إلى 4700 متر وبئر La52-2 بعمق إجمالي يصل إلى 4100 متر. تلت عملية الحفر عملية اختبار للإنتاج والتي أكدت اكتشافات الغاز كما تم الحصول على بيانات أساسية ذات أهمية بالغة لتقييم المخزون الأقتصادي للإكتشافات.

كما قامت الحفارة ذاتها بحفر البئر الرابع وهو وادي سورا Kg70-1 والذي تم تخصيصه للمرة الأولى لاختبار رواسب الميوسين بهدف استكشاف طبقات جيولوجية جديدة للمواد الهيدروكربونية في المنطقة. وقد وصل عمق البئر الإجمالي الى مايقرب 6000 متر في رواسب الأوليجوسين ولكن لم يتم إكتشاف أي مواد هيدروكربونية هامة في هذه الطبقات. وفي نهاية مرحلة التنقيب الثانية، أبلغت شركة شل وشركاؤها الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية EGAS)) قرارها بالاستمرار في التنقيب وفقًا لعقد امتياز NEMED. كما قامت شل بالتخلي الجزئي عن المساحة الإلزامية البالغة 25% من المنطقة (ما يقرب من 10375 كيلو مترًا مربعًا). خلال المرحلة الثالثة: قامت شركة شل بإجراء عدد من الدراسات للتأكد من كمية الغاز المكتشف والذي تم تقديره بما يتراوح ما بين 0.8 إلى واحد تريليون قدم مكعب. كما درست شل عددًا من الخيارات لتنمية الغاز المكتشف وهي: مد أنابيب في قاع البحر الى الشاطئ لمعالجة الغاز أو عن طريق إستخدام أحدث تقنيات التفريغ العائم للغاز الطبيعي المسال (FLNG).

لم تؤدي عمليات حساب التكلفة الكلية للتنمية مقارنة بتنمية الغاز المكتشف الى مشروع ناجح قابل للتطبيق نظرًا لعدم تناسب سعر الغاز مع التكاليف الباهظة للحفر والتنمية في المياه العميقة وبُعد المسافة عن الشاطئ (ب 150 كيلو مترًا). لذا اتخذت شركة شل وشركاؤها قرارًا بعدم الاستمرار في تنمية مجموعة الاكتشافات وبناءاً عليه تم تسليم منطقة إمتياز NEMED للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية في 16 من مارس عام 2011 وفقًا لبنود عقد الامتياز بعد ان إستوفت الشركة شروط العقد كلياً.

وقامت شركة شل مصر بتسليم الهيئة المصرية العامة للبترول (EGPC) ثروة كبيرة من البيانات والتي تم تجميعها خلال فترات الاستكشاف المليئة بالأنشطة في منطقة لم يكن ليتوفر بها اي بيانات قبل عقد الامتياز. والجدير بالذكر أن هذه البيانات ستؤدي إلى إثراء المعرفة الجيولوجية لقطاع البترول المصري كما ستسهم بشكل فعال في إقامة وتعجيل أنشطة إستكشافية وتنموية في هذه المنطقة.


اكتشافات NEMED وعلاقتها بالإكتشافات الحديثة في قبرص وإسرائيل الجدير بالذكر انه لا توجد أي روابط فنية أو تجارية بين عقد الامتياز الذي حصلت عليه شركة شل مصر وقامت بتنفيذه في مياه البحر المتوسط المصري وإكتشاف ليفاياثن أو اكتشاف أفروديت الوقعان خارج المياه الأقتصادية المصرية (والذي تم اكتشافهما في الفترة ما بين 2009 و2012).

تقع مجموعة الاكتشافات الغربية للغاز والتي اكتشفتها شركة شل (والتي تم حفرها في 2003/2007( في الجزء الغربي لمنطقة NEMED ، وهي تبعد 150 كيلو مترًا شمال مدينة الإسكندرية بينما يبعد حقل ليفاياثن بما يقرب من 350 كيلو مترًا شمال شرق مدينة الأسكندرية، ويبعد بأكثر من 100 كيلو مترًا عن شرق حدود منطقة NEMED.

من الناحية الجيولوجية، تقع منطقة مجموعة الاكتشافات الغربية في منطقة NEMED في البليو/البليستوسين والطبقة الجيولوجية السفلى للميوسين، بينما تم التوصل لاكتشافات حقل ليفاياثن في طبقة الميوسين العليا. علاوة على ذلك، لا تمتلك شركة شل أي حصة أو أسهم في أي أنشطة إستكشاف اوإنتاج داخل إسرائيل أو قبرص حتى هذا التاريخ (شكل-2).

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ "شل تعلن اكتشاف احتياطي غاز طبيعي في مصر". الجزيرة نت. 2004-02-16. Retrieved 2012-02-17.
  2. ^ "محفوظ البونى يتحدث لـ«المصري اليوم» : مصر لم ترسم حدودها البحرية مع إسرائيل واكتشافات الغاز قد تفجر الخلافات بين دول «المتوسط»". المصري اليوم. 2012-02-15. Retrieved 2012-02-17.
  3. ^ "غاز المتوسط: السعي في طريق غير ممهد، قراءة في أبعاد صفقات الغاز بين مصر وإسرائيل". المعهد المصري للدراسات. 2019-01-07. Retrieved 2020-01-04.
  4. ^ ""البترول" تطرح منطقة امتياز" نيميد" بمزايدة عالمية بعد تخلى شل عنها". جريدة المصري اليوم. 2011-11-01. Retrieved 2012-02-17.
  5. ^ أ ب "Stena Tay" (PDF). Stena Drilling. ويُظهر الموقع أن المنصة شبه الغاطسة "ستنا تاي" تم تجديدها في مايو 1999 لتعمل لمودة خمس سنوات اضافية. وأنها حتى 2003 عملت في البرازيل. أي أنها عملت في مصر فقط في 2004 وهو حين قامت بحفر ثلاث آبار في مصر بعمق 8,032 قدم. وبعد ذلك لم تنشر شل أدلة على جلبها منصات مماثلة للحفر.
  6. ^ "Getting down to the details of Deepwater drilling in NEMED" (PDF). barrowandschuck.com.
  7. ^ أ ب ت "بشائر الخير تتدفق في العيد أول اكتشاف للغاز الطبيعي بالمياه العميقة شرق البحر المتوسط النتائج تضيف 100 كيلو متر لوجود الغاز خارج مناطق الاكتشافات التقليدية بدلتا النيل". جريدة الأهرام. 2003-11-25. Retrieved 2012-08-28.
  8. ^ "اكتشافات للغاز الطبيعي بالمياه العميقة شرق البحر المتوسط". جريدة الأهرام. 2004-02-16. Retrieved 2012-02-17.
  9. ^ أكبر كشف للغاز .. شمال غرب بورسعيد الإنتاج اليومي 60 مليون قدم مكعب، أخبار سوبر
  10. ^ Mohammed Jetutu (February 2007). "Will Shell Prove Up NEMED In Egypt?". Africa Oil & Gas. Retrieved 2012-08-20. إلا أن تلك الصفحة اختفت من موقع المجلة في 2012-09-08، وتحتفظ المعرفة بنسخة من المقال، كما توجد نسخة منه في كاش گوگل.
  11. ^ أ ب "Turkey needs a Cyprus crisis, part two". hellenicantidote. 2011-10-12.
  12. ^ "State company to undertake all hydrocarbons-related issues, Cyprus government says". famagusta-gazette.com. 2013-01-03. Retrieved 2013-01-04.
  13. ^ "AGR, partners make big Israeli gas find". platts.com. 2013-01-03. Retrieved 2013-01-04.
  14. ^ "فوز 9 شركات بمزايدة البحث عن الغاز في البحر المتوسط باستثمارات 1.2 مليار دولار". بوابة الحرية والعدالة. 2013-04-16. Retrieved 2013-04-17.
  15. ^ إيجاس (2012-06-01). "EGAS - Block 10 - North Tennin Offshore" (PDF). إيجاس.
  16. ^ إيجاس (2012-06-01). "EGAS - Block 12 - North El-Dekheila Offshore" (PDF). إيجاس.
  17. ^ إيجاس (2012-06-01). "EGAS - Block 13 - North El-Max Offshore" (PDF). إيجاس.
  18. ^ أ ب ت ث "وزارة البترول توقع 6 اتفاقيات جديدة باستثمارات 485 مليون دولار". صحيفة اليوم السابع. 2015-01-14. Retrieved 2015-04-23.
  19. ^ الشركة المصرية للغازات الطبيعية، بلوك 7، مناقصة 2012
  20. ^ "إيجاس: 4 شركات عالمية تفوز بحقوق التنقيب عن النفط والغاز". دستور مصر. 2015-10-07. Retrieved 2015-10-07.