الغاز الطبيعي في إسرائيل

خريطة شبكة خطوط الغاز الطبيعي الإسرائلية.
خريطة توضح حقول النفط والغاز الطبيعي في شمال مصر، لبنان وإسرائيل.
رخص التنقيب في المياه الإسرائيلية. الخريطة مضلـِّلة.

الغاز الطبيعي في إسرائيل هو المصدر الطبيعي للطاقة في إسرائيل. في 2014، كانت انتاج إسرائيل أكثر من 7.5 بليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً[1] وكانت صادرتها من الغاز الطبيعي إلى الأراضي الفلسطينية فقط.[2] في 2016 كانت إسرائيل تمتلك 199 بليون متر مكعب من الاحتياطيات المثبتة من الغاز الطبيعي.[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

استهلاك مصادر الطاقة من الوقود الأحفوري في إسرائيل منذ 1980. ارتفع استهلاك الفحم بشكل مطرد منذ عام 1980 بعد أن كان لا يكاد يذكر. كان استهلاك الغاز الطبيعي يقارب صفر عام 2003 عندما ارتفاع بعدها بشكل مطرد.

تاريخياً، اعتمدت إسرائيل على الواردات الخارجية لتلبية معظم احتياجاتها من الطاقة، منفقة ما يزيد عن 5% من ن.م.إ. سنوياً في 2009 على وارداتها من منتجات الطاقة.[4] يعتمد قطاع النقل بشكل أساسي على الگازولين ووقود الديزل، بينما تولد معظم الطاقة الكهربية باستخدام الفحم المستورد. في 2013، كانت إسرائيل تستورد حوالي 100 مليون برميل نفط سنوياً.[5] تمتلك البلاد احتياطيات ضئيلة من النفط الخام لكنها تمتلك موارد غاز طبيعي وفيرة والتي اكتشفت بكميات ضخمة بدءاً من 2009، بعد عدة عقود من المحاولات الغير ناجحة من التنقيب.[6][7][8][9][10]

حتى أوائل عقد 2000، كان استخدام الغاز الطبيعي في إسرائيل متدنياً. في أواخر التسعينيات، قررت الحكومة الإسرائيلية تشجيع استخدام الغاز الطبيعي لأسباب بيئية، اقتصادية، ولتنوع الموارد. في ذلك الوقت، لم يكن هناك موارد محلية من الغاز الطبيعي وكان من المتوقع أن يتم استيراد الغاز من الخارج على شكل غاز طبيعي مسال وعن طريق خط الأنابيب المستقبلي من مصر (والذي أصبح في النهاية خط العريش-عسقلان). تخططشركة كهرباء إسرائيل لإنشاء عدة محطات للطاقة التي تعمل بالغاز الطبيعي لإقامة شبكة وطنية لتوزيع الغاز، ومن أجل محطة استيراد الغاز المسال. بعد فترة وجيزة، بدأ الغاز في الظهور داخل الأراضي الإسرائيلية، بكميات بسيطة في البداية وبعد عقد ظهر بكميات كبيرة في المياه العميقة المقابلة للساحل الإسرائيلي. أدى ذلك إلى تكثيف استخدام الغاز الطبيعي في الاقتصاد الإسرائيلي، خاصة في قطاعات توليد الكهرباء والصناعات، مع نمو الاستهلاك من متوسط ​​سنوي بلغ متوسط 9,900,000 م3 (350×10^6 قدم3) بين 2000 و2002 إلى في 2010.[7]

استخدام الغاز الطبيعي في إسرائيل[11]
2004 2005 2006 2007 2008 2009 2010 2014 2016* 2018* 2020* 2022* 2024* 2026* 2028* 2030*
1.2 1.6 2.3 2.7 3.7 4.2 5.2 7.6 9.5 10.1 11.1 11.7 13 14.3 15.3 16.8
الأرقام بالمليون متر مكعب سنوياً . *Estimated.


حقول الغاز

احتياطيات الغاز الطبيعي المثبتة في إسرائيل.
إنتاج الغاز الطبيعي في إسرائيل، 1980-2012 (ادارة معلومات الطاقة الأمريكية).


الحقل الموقع المزعوم تاريخ البدء الاحتياطي الحالي
مليون م³
قيمة الاحتياطي
دولار
ملاحظات
تمار غرب حيفا ديسمبر 2012 240.000 40 مليار غاز
لڤياثان إراتوستينس 2014 450.000 80 مليار غاز
تمار جنوب غرب[12] غرب حيفا نوفمبر 2013 240.000 20 مليار غاز
لڤياثان إراتوستينس 2014 450.000 80 مليار غاز
سارة وميرا[13] غرب نتانيا 184 32 مليون غاز
ماري-ب حفر مائل من غزة غاز
شمن على بعد 16 كم من أسدود غاز
كاريش[14] على بعد 75 كم من حيفا،
20 كم شمال تمار،
عمق مائي 5,700 قدم
غاز
تنين غاز
حقل دانيال 125 كم من حيفا غاز


ملكية حقول الغاز

تبعاً لهوستن- تمتلك نوبل إنرجي 39.66% من حصة في في حقل لڤياثان- 621 بليون متر مكعب، بينما تمتلك دلك للحفر، فرع مجموعة دلك، وأڤنر للتنقيب عن النفط 22.67% لكل منها، وتمتلك ريشيو للتنقيب عن النفط 15%.[15]

كما تمتلك نوبل إنرجي 36% من 282 بليون متر مكعب في حقل تمار، والذي بدأ في ضخ إنتاج للسوق المحلي الإسرائيلي في مارس 2013. تمتلك دلك للحفر وأڤنر للتنقيب عن النفط 15.625% لكل منها، تسيطر إسرامكو على 28.75% ودور گاز 4%.[15]


محطات الطاقة

قائمة بمحطات الطاقة التي تعمل بالغاز الطبيعي في إسرائيل:

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ CIA. The World Factbook. Natural gas - production.
  2. ^ http://atlas.media.mit.edu/en/visualize/tree_map/hs92/export/isr/show/271111/2014/
  3. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/rankorder/2253rank.html#is
  4. ^ Asa-El, Amotz (27 January 2009). "Gas discovery tempers Israeli recession blues". MarketWatch. Archived from the original on 28 January 2013. Retrieved 17 October 2012.
  5. ^ Israel's Key Energy Statistics - Energy Information Administration site
  6. ^ Buck, Tobias (31 August 2012). "Field of dreams: Israel's natural gas". Financial Times Magazine. Retrieved 2 September 2012.
  7. ^ أ ب "Oil and natural gas in the Eastern Mediterranean region (summer 2013 report)". U.S. Energy Information Administration. 15 August 2013. Archived from the original on 1 September 2013. Retrieved 24 August 2013.
  8. ^ Levinson, Charles; Chazan, Guy (30 December 2010). "Big Gas Find Sparks a Frenzy in Israel". The Wall Street Journal. Retrieved 1 January 2011.
  9. ^ Bar-Eli, Avi (26 April 2011). "400 Drills in 60 Years: Is there Oil in Israel?". TheMarker (in Hebrew). Retrieved 27 April 2011.CS1 maint: Unrecognized language (link)
  10. ^ Udasin, Sharon (3 July 2012). "New Natural Gas Wealth Means Historic Change for Israel". National Geographic News. part of "The Great Energy Challenge" series. Retrieved 25 August 2012.
  11. ^ "Delivery System". Israel Natural Gas Lines, Ltd. Archived from the original on 4 September 2012. Retrieved 24 March 2012.
  12. ^ "Another large natural gas field discovered on Israel's Mediterranean coast". stljewishlight.com. 2013-11-28. Retrieved 2013-11-28.
  13. ^ "اكتشاف حقلي غاز قبالة سواحل اسرائيل". AFP. 2011-07-06. Retrieved 2011-07-06.
  14. ^ "NOBLE ENERGY ANNOUNCES KARISH DISCOVERY IN THE LEVANT BASIN OFFSHORE ISRAEL". نوبل إنرجي. 2013-05-22. Retrieved 2015-01-01.
  15. ^ أ ب SHARON UDASIN, NIV ELIS (2015-01-29). "Taking the mask off Leviathan gas negotiations: Antitrust Authority, gas companies meet behind closed doors; S&P: Regulatory uncertainty could ultimately hurt country's credit rating". جروسالم پوست.