حقل كاريش للغاز

حقل كاريش للغاز
Karish gas field
Noble-sells-Karish-Tanin-fields-Israel.png
البلد إسرائيل
الموقع الحوض المشرقي
شرق البحر المتوسط
بحري/بري بحري
المشغـِّل نوبل إنرجي
الشركاء نوبل إنرجي (47.06%)
للتنقيب (26.47%)
أڤنير للغاز والنفط(26.47%)
تاريخ الحقل
الاكتشاف يوليو 2013
الانتاج
احتياطي الغاز
المقدر تحت الأرض
1.3×10^9 م3 (46×10^9 قدم3)

حقل كاريش للغاز Karish gas field، هو حقل نفط وغاز طبيعي بحري على بعد 100 كم من السواحل الإسرائيلية على البحر المتوسط، ويبعد عن ساحل حيفا حوالي 75 كم. اكتشف الحقل في يوليو 2013. تقدر إحتياطيات الغاز المؤكدة في الحقل ب1.3 تريليون قدم مكعب.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاستكشاف والاحتياطيات

تقدر إحتياطيات الغاز في الحقل ب1.3 تريليون قدم مكعب. يقع الحقل على بعد 100 كم من الساحل الإسرائيلي، وهو آخر الإكتشافات الإسرائيلية على البحر المتوسط، وهو أصغر من حقلي تمار ولڤياثان للغاز اللذان جعلا من إسرائيل مصدراً محتملاً للغاز. المكثفات المقدرة في الحقل تصل إلى 12.7 مليون برميل، حسب تصريحات الشركاء الإسرائيليين في المشروع للتنقيب وأڤنير للغاز والنفط.[2]

وحسب رويترز قدر تقرير الموارد الذي أجراه مستشارون من سيول وشركاه الهولندية، وهي تقديرات أولية، لنوبل إنرجي الأمريكية، والتي تعمل على تطوير الحقل، إحتياطيات الغاز في الحقل تصل إلى 1.8 ترليون قدم مكعب.

تقدر الإحتياطيات المتوقعة من الحقل ب13 مليون برميل من المكثفات، حسب تقرير نشرته دلك للحفر وأڤنير للغاز والنفط الإسرائيليتان، وكلاهما تحت إدارة مجموعة دلك.

كمية المكثفات، والتي تستخدم لإنتاج الخليط الخام، تقدر ب3.5-4.0 بليون NIS. المكثفات منتج ثانوي أثناء إستخراج الغاز الطبيعي وليس لها تكليف إنتاج إضافية. ولا تزال المكثفات تتطلب توفير مرافق تكرير في إسرائيل. لم يتم تطوير حقل كاريش منذ عدة سنوات، لذلك فليس من المتوقع بدء الإنتاج على المدى القريب.

كمية المكثفات في كاريش مكافئة لتلك الموجودة في حقل تمار القريب، والذي يساوي خمسة أضعاف حجم حقل كاريش. تقدر كمية المكثفات في حقول تمار، كاريش ولڤياثان بحوالي 60 مليون برميل مكثفات.

إشترت پاز للنفط بالفعل مكثفات من حقل تمار في صفقة قيمتها 250 مليون دولار.

يقدر إستهلاك إسرائيل للنفط بما يتراوح بين 100-120 مليون برميل سنوياً؛ تقرر التنقيب عن النفط في حقل لڤياثان في نهاية 2013 وسيبدأ التنقيب في 2014.

بجانب المكثفات، يوجد في حقل كاريش 1.3 تريليون قدم مكعب مؤكد من الغاز الطبيعي في القطاع الرئيسي، و0.5 تريليون قدم مكعب في مساحة أصغر غير معروفة حتى الآن متصلة بالقطاع الرئيسي. لذلك تصنف الكمية الأصغر على أنها محتملة وغير مؤكدة.

التقديرات الأولية لكميات الغاز في حقل كاريش تصل إلى 3.2 تريليون قدم مكع، لكن مؤشرات الحفر تظهر أن الإحتياطيات أقل بكثير.


نفور

وفي 17 نوفمبر 2015 أعلنت شركة نوبل إنرجي عن بيع حصتها البالغة 47.059% في حقلي تنين وكاريش لشريكتها فيهما، شركة دِلِك الإسرائيلية.[3] وفي 4 يوليو 2016، أعلنت شركة دِلِك عن احتمال بيعها الحقلين لقطب الاستثمارات العقارية الأمريكي لاري ميزل.[4] مما يعكس نفور شركات الطاقة من الحقلين.

التشغيل

تمتلك نوبل إنرجي الأمريكية حصة 47.06% من المشروع، أڤنير الإسرائيلية 26.47%، ودلك الإسرائيلية 26.47%. وتشغله نوبل إنرجي الأمريكية.

النزاع مع لبنان

وزير الطاقة اللبناني جبران باسيل يعرض خريطة توضح بلوكات الغاز اللبنانية بلوك 8، 9، و10، مايو 2013.

حسب وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، حقل كاريش متاخم للحدود للبنانية، وبالتالي، يمكن لإسرائيل سحب الغاز اللبناني بإستخدام التكنولوجيا المتاحة.[5]

في مايو 2013 أعلن جبران باسيل وزير الطاقة اللبناني، أن الحقل يبعد 4 كم عن الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وتحديداً في بلوك 8 العائد للبنان، و7 كم عن بلوك 9، والبئر التجريبي الذي حفرته يبعد حوالي 15 كم. وأضاف "هذا يعني نظرياً أنه بات لدى إسرائيل الامكانية عن هذا البعد للوصول الى النفط اللبناني وهذا أمر في منتهى الخطورة".[6]

وحسب تصريحات مصدر مسؤول في وزارة الطاقة اللبنانيّة، أن المشكلة التي أثارها الوزير لم تكن مطروحة حتى الفترة الأخيرة. ذلك أن إسرائيل كانت حتى الآن تعمل على مكامن متوقعة للتنقيب عن غازها، في حقول ليفياثان 1 ودولفين 1 وداليت 1 وتمار وتانين 1. علماً أن جميع هذه الحقول والمكامن بعيدة نسبياً عن المنطقة الاقتصادية الخاصة بلبنان في المتوسط. ذلك أن أقربها وهو تانين 1"يبعد عشرات الكيلومترات عن حدود المنطقة اللبنانية، ولا تأثير لأي تنقيب فيه على المنطقة اللبنانيّة وثرواتها. غير أنه في يوليو 2013، أعلنت إسرائيل عن نيتها البدء بالتنقيب في حقل جديد، أطلق عليه اسم كاريش 1. واللافت في هذا الحقل أن مساحته مقدرة بنحو 150 كم²، وتشير تقديرات المسح إلى احتمال أن يحتوي على كميّات تتراوح ما بين 1.5 و 2 تريليون قدم مكعّب من الغاز. لكن الأهم أن هذا الحقل قريب جداً من الحدود الفاصلة بين المنطقتَين الاقتصاديّتَين الخاصتَين بكلّ من إسرائيل ولبنان. ذلك أن أبعد نقطة منه تقع على بعد يتراوح ما بين 15 و17 كم من حدود المنطقة اللبنانيّة، أما أقرب نقطة منه فتقع على مسافة نحو 4 كيلومترات فقط من حدود المنطقة اللبنانية.[7]

وأوضح المصدر اللبناني المسؤول في وزارة الطاقة، أن هذا الحقل الإسرائيلي الجديد بات على تماس غازي مع بلوكين اثنين من البلوكات الثلاثة التي تشكّل حدود المنطقة اللبنانية مع المنطقة الإسرائيليّة في المتوسط. علماً أن المنطقة الاقتصاديّة الخاصة بلبنان ومساحتها نحو 22 ألف كيلومتر مربّع، باتت مقسّمة بحسب المسوحات التي أجرتها وزارة الطاقة اللبنانيّة، إلى 10 بلوكات. ثلاثة منها تقع على حدود المنطقة الإسرائيليّة، وهي البلوكات 8 و9 و10 بحسب تسمياتها من الغرب إلى الشرق أو من عمق البحر المتوسط إلى البرّ اللبناني. وأكّد المصدر نفسه أن حقل "كاريش 1" يبعد 4 كيلومترات فقط عن البلوك رقم 8 ويبعد 6 كيلومترات عن البلوك رقم 9، كذلك يبعد 9 كيلومترات عن مكمن غازي تمّ مسحه في البلوك اللبناني رقم 9.

وتابع المصدر اللبناني المسؤول أنه في حقل تمار الإسرائيلي الذي تبلغ مساحته نحو 250 كيلومتراً مربّعاً والذي تشير التقديرات إلى احتوائه على نحو 8 إلى 10 تريليون قدم مكعّب من الغاز، أقامت إسرائيل حتى الآن 5 آبار. وعلى هذا القياس، يتوقّع أن تقيم في حقل "كاريش 1" ما بين 3 إلى 4 آبار. ويتوقّع أن يكون واحد أو اثنان من هذه الآبار على أقل تقدير إلى شمال الحقل المذكور، وبالتالي على مسافة مؤثّرة من ثروة لبنان من الغاز.

وأوضح المصدر أن مجرّد الحفر في تلك الآبار عامودياً قادر على التأثير على ثروة لبنان من الغاز في البلوك اللبناني رقم 9، وتحديداً في أحد مكامنه الممسوحة. ذلك أن التكوينات الجيولوجيّة الحاوية للغاز الطبيعي تحت سطح البحر، متواصلة في هذه المنطقة. وبالتالي يكفي حفر أي بئر بشكل عامودي للتأثير على المنطقة المحاذية. لكن الأخطر بحسب المصدر الوزاري اللبناني، هو كون تقنيات الحفر الحديثة للآبار تسمح بحفر منحرف أو حتى أفقي. وقد تصل مسافة هذا النوع من الحفر إلى نحو عشرة كيلومترات أو أكثر. وبالتالي فإن أي حفر منحرف أو أفقي في حقل "كاريش 1" بمسافة تتراوح ما بين 4 و7 كيلومترات، يكفي للوصول إلى أي من البلوكَين اللبنانيَّين 8 و9، وبالتالي التعدّي على ثروة لبنان من الغاز في المتوسّط.

ويعطي المصدر الوزاري اللبناني أمثلة راهنة على ذلك. فيشير إلى أن روسيا مثلاً، قامت بتنفيذ حفر أفقي منحرف بمسافة 11.7 كيلومتراً في حقل تابع لها في جزيرة ساخالين. وهو ما سمح بمسافة سطحية بعيدة 10.88 كيلومتراً عن مكان الحفر على السطح. كذلك نفّذت قطر حفراً مماثلاً في حقل "الشاهين" البحري بلغ مسافة 12.289 كيلومتراً، بمسافة سطحيّة وصلت إلى 10.900 كيلومترات.

وبناء على هذه الوقائع والأمثلة، يمكن القول أن الخطر على الغاز اللبناني بات جدياً في تلك المنطقة، وهو ما يستوجب إسراع لبنان إلى استثمار ثروته، خصوصاً في ظل تعثّر المساعي الدوليّة في تنظيم العلاقة بين لبنان وإسرائيل في هذا المجال، مع استمرار حالة النزاع القائم بين البلدَين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Deepwater well Karish holds 13 million barrels of crude". هآرتس. 2013-07-13. Retrieved 2013-08-05.
  2. ^ "Israel's Karish field has estimated 1.8 tcf of natural gas". رويترز. 2013-07-14. Retrieved 2013-08-05.
  3. ^ "Noble sells Karish, Tanin fields (Israel)". offshoreenergytoday.com. 2015-11-17.
  4. ^ هدي كوهن (2016-07-04). "Larry Mizel in advanced talks to buy Karish, Tanin". گلوبس.
  5. ^ "تململ في أوساط الشركات بانتظار «التسوية النفطية»". جريدة الأخبار اللبنانية. 2012-08-06. Retrieved 2013-08-06.
  6. ^ "حقل كاريش... بوابة اسرائيل لسرقة نفط لبنان". ميدل إيست أولاين. 2013-07-05. Retrieved 2013-08-06.
  7. ^ ""كاريش" أول نزاع إسرائيلي-لبناني على الغاز". المونيتور. 2013-07-05. Retrieved 2013-08-06.