بنك التسويات الدولية

بنك التسويات الدولية
Bank for International Settlements
BIS-logo.PNG
Bank for International Settlements member states.svg
أعضاء بنك التسويات الدولية
تأسست 17 مايو 1930
النوع مؤسسة مالية دولية
الغرض تعاون البنوك المركزية
الموقع
الإحداثيات 47°32′53″N 7°35′31″E / 47.54806°N 7.59194°E / 47.54806; 7.59194Coordinates: 47°32′53″N 7°35′31″E / 47.54806°N 7.59194°E / 47.54806; 7.59194
العضوية 60 بنك مركزي
المدير العام أوگستين كارستنز
الجهاز الرئيسي مجلس الادارة[1]
الموقع الإلكتروني bis.org


بنك التسويات الدولية Bank for International Settlements (BIS) هو منظمة دولية للبنوك المركزية "تقوي التعاون المالي والتمويلي العالميين وتعمل كبنك للبنوك المركزية." [2] ولا يخضع للمساءلة أمام أي حكومة. ويقوم البنك بأعماله من خلال لجان فرعية، والأمانات (سكرتاريات) التي تستضيفها، وعبر لقائها العام السنوي لجميع الأعضاء. ويؤدي أيضاً خدمات مصرفية، ولكن فقط للبنوك المركزية، أو للمنظمات الدولية مثله. يقع مقر البنك في بازل، سويسرا، وكان قد تأسس وفق اتفاقيات لاهاي عام 1930. اسم البنك بالألمانية: Bank für Internationalen Zahlungsausgleich (BIZ)، وبالفرنسية: Banque des Reglements Internationaux (BRI)، وبالإيطالية: Banca dei Regolamenti Internazionali (BRI). وله مكاتب تمثيل في هونگ كونگ ومدينة المكسيك.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

المبنى الرئيسي لبنك التسويات الدولية في بازل، سويسرا.

انشئ بنك التسويات الدولية في 17 مايو 1930 بموجب اتفاق حكومي دولي من ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا العظمى و أيرلندا الشمالية ، وإيطاليا، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا. كان المقصود من BIS أصلا لتسهيل التعويضات التي فرضت على ألمانيا بموجب معاهدة فرساي بعد الحرب العالمية الأولى. واقترح ضرورة إنشاء مؤسسة مخصصة لهذا الغرض في عام 1929 من قبل لجنة "الشباب"، وكان المتفق عليه في أغسطس من عام في تلك السنة في مؤتمر في لاهاي. وتمت صياغة ميثاق للبنك في مؤتمر المصرفيين الدولي في بادن بادن في نوفمبر تشرين الثان ، واعتمد ميثاقها في مؤتمر لاهاي الثاني في 20 يناير 1930. وفقا ل ميثاق الأمم المتحدة، يمكن عقد أسهم في البنك من قبل الأفراد والكيانات غير الحكومية. وقد شكلت BIS وجود وجود الشركات في سويسرا على أساس اتفاق مع سويسرا تتصرف دولة المقر كما للبنك. فإنه يتمتع أيضا بالحصانة في جميع الدول المتعاقدة.

بين عامي 1933 و1945 سيطر على BIS إدارة شملت ڤالتر فونك، وهو مسؤول بارز النازية، وإميل پول Puhl ، الذين كانوا على حد سواء المدانين بارتكاب جرائم حرب في محاكمات نورمبرگ بعد الحرب العالمية الثانية، وكذلك هرمان شميتس، مدير IG فاربن، والبارون فون شرودر، صاحب البنك JHStein، التي عقدت الودائع من الگستاپو. كانت هناك مزاعم بأن BIS ساعد الألمان نهب الأصول من البلدان المحتلة خلال الحرب العالمية الثانية.

بنك التسويات الدولية كانت مملوكة في الأصل من قبل كل من الحكومات والأفراد والشركات، ولكن الولايات المتحدة وفرنسا قررت أن تبيع بعض أسهمها لمستثمرين من القطاع الخاص. تداول أسهم بنك التسويات الدولية في أسواق الأسهم، الأمر الذي جعل البنك مؤسسة غير عادية: منظمة كارتل دولية (بالمعنى التقني للقانون الدولي العام)، ولكن يسمح للمساهمين من القطاع الخاص. بدأت العديد من البنوك المركزية بالسير على هذا النحو للتحول الى مؤسسات خاصة، على سبيل المثال، بنك انجلترا اصبحت مملوكة من القطاع الخاص حتى عام 1946. في السنوات الأخيرة تم عرض اسهم BIS للتداول كلها مرة واحدة. وهي الآن مملوكة بالكامل من قبل أفراد، و تعمل في سوق القطاع الخاص، لإدارة الأصول و المقرض للبنوك المركزية والدولية وتستخدمها المؤسسات المالية لتمويل الأنشطة الدولية الأخرى للبنك.


تنظيم البنوك المركزية


تنظيم كفاية رأس المال

تشجيع الشفافية بخصوص الاحتياطي

الهدف: الاستقرار النقدي والمالي

تتمثل المهمة المعلنة لبنك التسويات الدولية في خدمة البنوك المركزية في سعيها لتحقيق الاستقرار النقدي والمالي، وتعزيز التعاون الدولي في تلك المجالات والعمل كبنك للبنوك المركزية. يواصل بنك التسويات الدولية مهمته من خلال:

  • تعزيز النقاش وتسهيل التعاون بين البنوك المركزية؛
  • دعم الحوار مع السلطات الأخرى المسؤولة عن تعزيز الاستقرار المالي؛
  • إجراء البحوث وتحليل السياسات بشأن القضايا ذات الصلة بالاستقرار النقدي والمالي؛
  • العمل كطرف رئيسي مقابل للبنوك المركزية في معاملاتها المالية؛
  • العمل كوكيل أو وصي فيما يتعلق بالعمليات المالية الدولية.

دوره في الإشراف المصرفي

يستضيف بنك التسويات الدولية أمانة لجنة بازل للإشراف المصرفي، وقد لعبت معها دوراً رئيسياً في تأسيس اتفاقيات بازل عام 1988، وإطار عمل بازل الثاني 2004 ومؤخراً اتفاقية بازل 3.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النتائج المالية

في 21 مارس 2017 وصل إجمالي ميزانية بنك التسويات الدولية في 31 مارس 2017 إلى 242.2 مليار من حقوق السحب الخاصة.[3]

الأعضاء

عدد البلدان ممثل في كل قارة كالتالي: 35 في أوروپا، 13 في آسيا، 5 في أمريكا الجنوبية، 3 في أمريكا الشمالية، 2 في أوقيانوسيا، و2 في أفريقيا. تمثل البنوك المركزية أو السلطات النقدية الأعضاء الستون البلدان التالية:


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القيادة

الرئيس/المدير العام

المسئول الجنسية التاريخ الرئيس الجنسية التاريخ المدير العام الجنسية التاريخ
Gates W. McGarrah*  الولايات المتحدة أبريل 1930 – مايو 1933 Pierre Quesnay  فرنسا 1930–1938
Leon Fraser*  الولايات المتحدة مايو 1933 – مايو 1935 Pierre Quesnay  فرنسا 1930–1938
Leonardus J. A. Trip*  هولندا مايو 1935 – مايو 1937 Pierre Quesnay  فرنسا 1930–1938
O. E. Niemeyer*  المملكة المتحدة مايو 1937 – مايو 1940 Johan Beyen  هولندا مايو 1937 – ديسمبر 1939 Pierre Quesnay

Roger Auboin

 فرنسا

 فرنسا

1930–1938

1938–1958

Thomas H. McKittrick  الولايات المتحدة يناير 1940 – يونيو 1946 N/A** Roger Auboin  فرنسا 1938–1958
Ernst Weber   سويسرا ديسمبر 1942 – نوفمبر 1945 N/A** Roger Auboin  فرنسا 1938–1958
Maurice Frère  بلجيكا يوليو 1946 – يونيو 1958 Roger Auboin  فرنسا 1938–1958
Marius W. Holtrop*  هولندا يوليو 1958 – يونيو 1967 Guillaume Guindey

Gabriel Ferras

 فرنسا

 فرنسا

1958–1963

1963–1971

Jelle Zijlstra*  هولندا يوليو 1967 – ديسمبر 1981 Gabriel Ferras

René Larre

 فرنسا

 فرنسا

1963–1971

1971–1981

Jelle Zijlstra*  هولندا يوليو 1967 – ديسمبر 1981 Gunther Schleiminger  ألمانيا 1981 – مايو 1985
Fritz Leutwiler*   سويسرا يناير 1982 – ديسمبر 1984 Gunther Schleiminger  ألمانيا 1981 – مايو 1985
Jean Godeaux*  بلجيكا يناير 1985 – ديسمبر 1987 Gunther Schleiminger

Alexandre Lamfalussy

 ألمانيا

 بلجيكا

1981 – مايو1985

مايو 1985 – ديسمبر 1993

W. F. Duisenberg*  هولندا يناير 1988 – ديسمبر 1990 Alexandre Lamfalussy  بلجيكا مايو 1985 – ديسمبر 1993
Bengt Dennis*  السويد يناير 1991 – ديسمبر 1993 Alexandre Lamfalussy  بلجيكا مايو 1985 – ديسمبر 1993
W. F. Duisenberg*  هولندا يناير 1994 – يونيو 1997 سير أندرو كروكت  المملكة المتحدة يناير 1994 – مارس 2003
Alfons Verplaetse*  بلجيكا يوليو 1997 – فبراير 1999 سير أندرو كروكت  المملكة المتحدة يناير 1994 – مارس 2003
Urban Bäckström*  السويد مارس 1999 – فبراير 2002 سير أندرو كروكت  المملكة المتحدة يناير 1994 – مارس 2003
A. H. E. M. Wellink*  هولندا مارس 2002 – فبراير 2006 سير أندرو كروكت

Malcolm D Knight

 المملكة المتحدة

 كندا

يناير 1994 – مارس 2003

أبريل 2003 – سبتمبر 2008

Jean-Pierre Roth   سويسرا مارس 2006 – فبراير 2009 N/A*** Malcolm D Knight  كندا أبريل 2003 – سبتمبر 2008
Guillermo Ortiz  المكسيك مارس 2009 – ديسمبر 2009 N/A*** Jaime Caruana  إسپانيا أبريل 2009 – نوفمبر 2017
Christian Noyer  فرنسا مارس 2010 – أكتوبر 2015 N/A*** Jaime Caruana  إسپانيا أبريل 2009 – نوفمبر 2017
Jens Weidmann  ألمانيا نوفمبر 2015 – الحاضر N/A*** Jaime Caruana  إسپانيا أبريل 2009 – نوفمبر 2017
Jens Weidmann  ألمانيا نوفمبر 2015 – الحاضر N/A*** أوگستين كارستنز  المكسيك ديسمبر 2017 – الحاضر [4][5]
المصدر:[6][7]

* المسئول والرئيس.
** لا أحد
*** أُلغي المنصب في 27 يونيو 2005.

نائب الرئيس

الاسم الجنسية التاريخ
رگورام راجان[8][9]  الهند نوفمبر 2015 – الحاضر

مجلس الادارة

الكتب الحمراء

الأوراق النقدية والعملات المعدنية المتداولة (12/31/2016)
للفرد البلد بليون دولار
9.516.04$ سويسرا 79.68$
7.341.34$ هونگ كونگ 54.16$
7.214.21$ اليابان 915.72$
5.241.81$ سنغافورة 29.39$
4.671.03$ الولايات المتحدة 1.509.34$
3.579.10$ منطقة اليورو 1.217.91$
2.379.05$ أستراليا 57.71$
1.787.01$ كندا $64.40$
1.677.72$ السعودية 53.33$
1.584.11$ كوريا 80.48$
1.428.55$ المملكة المتحدة 93.78$
989.34$ روسيا 145.11$
688.80$ السويد 6.88$
565.17$ المكسيك 68.71$
443.58$ تركيا 35.40$
345.64$ البرازيل 71.23$
151.26$ الهند 196.49$
130.90$ جنوب أفريقيا 7.20
1.598.16$ CPMI $4.686.91

السويد هي أغنى بلد بقدر أكبر من الأموال النقدية للفرد مقارنة ببقية البلدان (انظر كرونا سويدية).

توصيات البنك لتفادي الوقوع في الأزمة المالية العالمية

كشف بنك التسويات الدولي عن الخطوط العريضة التي يجب على البنوك والحكومات الالتزام بها لتفادي الوقوع في شراك الأزمات المالية العالمية والخروج من تداعياتها. وتتوزع تلك التوصيات على ثلاث مجموعات أساسية، تتعلق أولاها بصلاحيات الدول في مراقبة أنظمة المصارف، وتنظر الثانية في تعديل خطط الطوارئ الخاصة بكل بنك، في حين ترصد الثالثة سبل الحد من خطر عدوى انهيار البنوك وانعكاساتها على الأسواق.[11]

ففي المجموعة الأولى يحث البنك الحكومات على الحصول على ما سماها "الأدوات المناسبة" للتعامل مع جميع أنواع المؤسسات المالية التي تواجه صعوبات، "وصولا إلى حل منظم يساعد في الحفاظ على الاستقرار المالي وتقليل المخاطر النظامية وحماية المستهلكين والحد من المخاطر وتعزيز كفاءة السوق".

ولتطبيق تلك الأدوات المقترحة، يشدد البنك على "إنشاء إطار مراقبة قانوني للمجموعات والتكتلات المالية، مع الأخذ في الاعتبار الطبيعة الخاصة للأنشطة المالية، وتوفير آليات فعالة لتدخل حاسم عند الضرورة".

أما تحقيق هذا فيتطلب -وفق توصيات البنك– "إعادة النظر في قدرات الحكومات على تنفيذ القرارات الخاصة بنظم المراقبة بما يتناسب مع الكيانات المالية الكبيرة وبشكل يكفل حماية المصلحة العامة أثناء الأزمات".

تنسيق قانوني معلوماتي

وتهتم المجموعة الثانية من التوصيات بما دعاها البنك "الآثار العابرة للحدود أثناء الأزمات"، إذ ينبغي "وضع إجراءات لتسهيل تبادل المعلومات للمساهمة في إدارة الأزمات والاتفاق على الإجراءات الواجبة لحلها". ويشمل تبادل المعلومات "التنسيق بين المصارف المركزية وتقنيات التخفيف من المخاطر ضمن نظم المدفوعات والأوراق المالية وتسوية المعاملات في السوق المالية".

ثم يوصي خبراء بنك التسويات "بالحد من تعقد وتشابك الهياكل المالية ومعاملاتها"، والنظر في فرض "حوافز تنظيمية في المؤسسات المالية من خلال رأس المال أو غيرها من المتطلبات التحوطية "بهدف تشجيع تبسيط الهياكل المالية لتسهيل تنفيذ القرارات ذات الصلة".

خطط طوارئ

ويركز الخبراء على ما وصفوها "بخطط الطوارئ في جميع نظم المؤسسات المالية الدولية" للتصدي لحالات الطوارئ باعتبارها "مرحلة ناجمة عن ضائقة مالية شديدة أو عدم الاستقرار المالي"، مع توفير الخطط بما يتناسب مع "حجم وتعقيد المؤسسة المتضررة، وتعزيز قدراتها لتحمل المهام الرئيسية، وتسهيل الوصول إلى حل سريع للمشكلات". كما يجب أن تكون خطط الطوارئ "عنصرا دائما في الرقابة الإشرافية، على أن تأخذ في الاعتبار التبعات الدولية لأية أزمة جديدة". ويتطلب التعاون الدولي وتبادل المعلومات "إدارة فعالة للأزمات وحلها من خلال فهم واضح من جانب الحكومات لمسؤوليات التنظيم والإشراف وتوفير السيولة وإدارة الأزمات وحلها".

في الوقت نفسه، يجب تبادل المعلومات اللازمة سواء لأغراض التخطيط أثناء الطوارئ التي قد تحدث في الأوقات العادية أو لإدارة الأزمات وحلها خلال أوقات الشدة.

وفي تقديمه لتلك التوصيات يقول نوت فيلينك رئيس لجنة بازل –التي تضم في عضويتها 27 دولة– "إنها تسعى لتعزيز إمكانية البنوك على اتخاذ قرارات أكثر تنظيما في تعاملاتها".

ويرى خبراء البنك أن أهم الدروس المستفادة من الأزمة الراهنة هو "أن التعقيد الهائل في بنية المؤسسات المالية يصعّب من اتخاذ قرارات الحلول التي تكون مكلفة وغير متوقعة".

أما سلاح الحد من انتقال انهيار الأسواق فيهدف إلى "التخفيف من المخاطر عبر آليات محددة يتم الاتفاق عليها بين البنوك المركزية".

يشار إلى أن بنك التسويات الدولي يوصف بأنه "أبو البنوك المركزية في العالم"، حيث تأسس عام 1930 ويتخذ من بازل شمالي سويسرا مقرا له، وانبثقت عنه "لجنة بازل" عام 1974 بهدف وضع أنظمة مراقبة الأنظمة المصرفية والتنسيق بينها.

ويشمل تبادل المعلومات "التنسيق بين المصارف المركزية وتقنيات التخفيف من المخاطر ضمن نظم المدفوعات والأوراق المالية وتسوية المعاملات في السوق المالية".

ثم يوصي خبراء بنك التسويات "بالحد من تعقد وتشابك الهياكل المالية ومعاملاتها"، والنظر في فرض "حوافز تنظيمية في المؤسسات المالية من خلال رأس المال أو غيره من المتطلبات التحوطية" بهدف "تشجيع تبسيط الهياكل المالية لتسهيل تنفيذ القرارات ذات الصلة".

نقد

من المهام المعلنة لهذا البنك هو:

  • تشجيع المناقشة وتيسير التعاون بين البنوك المركزية..
  • دعم الحوار مع السلطات الأخرى المسؤولة عن تعزيز الاستقرار المالي..
  • إجراء البحوث بشأن قضايا السياسة العامة التي تواجه البنوك المركزية والسلطات المالية الإشرافية.

ويوصف أنه الطرف المقابل كرئيس للبنوك المركزية في معاملاتهم المالية، والعامل بوصفه وكيلا أو وصيا في الاتصال مع العمليات المالية الدولية.

ويبدو الامر عاديا للوهلة الاولى لمن لا يعرف الوجه الحقيقي لهذا البنك و لكن هنالك اشياء كثيرة محيطة به يجعل من هذا الكارتيل الضخم محل ريبة الكثيرين. فهي ليست مجرد المكان الذي يجتمع فيه اصحاب و مدراء البنوك المركزية. بل انه مكان يمتلكه اشخاص و اسر و مجموعة معروفة و لدى هؤلاء نفوذ و استقلالية و سلطة غير محدودة تجعلهم قادرين على التاثير على جميع دول العالم دون اي استثناء.

وفي مقال نشر مؤخرا بعنوان "من يدير العالم؟ أدلة دامغة على ان مجموعة أساسية من نخبة الأثرياء تسحب السلاسل".. “Who Runs The World? Solid Proof That A Core Group Of Wealthy Elitists Is Pulling The Strings“، تم اقتباس جزء هام بقلم كارول كويگلي أستاذة التاريخ بجامعة جورج‌تاون والذي ناقش عام 1966 خطط كبيرة لتلك النخبة في بنك التسويات الدولية، حيث قال "لدى القوى الرأسمالية المالية هدف آخر بعيد المدى، فلا شيء أقل من إنشاء نظام عالمي للرقابة المالية في أيدي القطاع الخاص قادرا على السيطرة على النظام السياسي في كل بلد واقتصاد العالم ككل... ولهذا النظام الرقابة العليا على نحو إقطاعي على البنوك المركزية في العالم التي تعمل بانسجام من خلال اتفاقات سرية تم التوصل إليها في اجتماعات خاصة متكررة والمؤتمرات الدورية... وفي قمة النظام بنك التسويات الدولية في بازل، سويسرا، وهو مصرف خاص تمتلكه وتديره البنوك المركزية في العالم والتي كانوا هم أنفسهم الشركات الخاصة المالية للنخبة".[12]

وعلينا ملاحظة انه في ذلك الوقت، كان بنك التسويات الدولية في بدايته ليلعب دورا رئيسيا في الشؤون العالمية... لكن على مر السنين بدأ بنك التسويات الدولية يصبح ذو أهمية متزايدة... وفيما يلي مقتطف هام من مقال بقلم إيلين براون موثق من اكبر اقتصاديي العالم... "لسنوات عديدة أبقى بنك التسويات الدولية بصورة سرية بعيدا عن الانظار يعمل وراء الكواليس في فندق مهجور... ومن خلاله اتخذت اهم القرارات بخصوص خفض قيمة العملات أو رفعها، وتحديد سعر الذهب، وتنظيم النشاط المصرفي في الخارج، ورفع أو خفض أسعار الفائدة على المدى القصير والبعيد... وفي عام 1977 أعطى BIS ميزة عدم الكشف عن هويته في مقابل مقر أكثر كفاءة... حيث كان المبنى الجديد عبارة عن ناطحة سحاب دائرية سرعان ما أصبحت تعرف باسم "برج بازل" ..واليوم اصبح الBIS لديه حصانة كاملة دون اية مساءلة حكومية، ومعفى من الضرائب، ولديه قوة شرطة خاصة به وكما ذكر "ماير روتشيلد" إنه فوق القانون.


مقتبسات

«... كان لقوى الرأسمالية المالية هدف آخر بعيد المدى، ليس أقل من إنشاء نظام عالمي للرقابة المالية يسيطر عليه القطاع الخاص، قادر على السيطرة على النظام السياسي لكل بلد واقتصاد العالم ككل. كان من المقرر أن يتم هذا التحكم في النظام بطريقة إقطاعية من قبل البنوك المركزية في العالم التي تعمل بالتنسيق، ومن خلال الاتفاقات السرية التي تم التوصل إليها في اجتماعات ومؤتمرات خاصة متكررة. بنك خاص تملكه وتسيطر عليه البنوك المركزية في العالم التي تعتبر هي نفسها شركات خاصة.» – كارول كويگلي، المأساة والأمل: تاريخ العالم في عصرنا (1966)

في 21 نوفمبر 1933، أخبر الرئيس فرانكلن روزڤل إدوارد م. هاوس: "الحقيقة الفعلية.. هي، كما يعلم كلانا، أن هناك عنصراً مالياً في المراكز الكبرى يمتلك الحكومة منذ عهد أندرو جاكسون - وأنا لا أستثني تماماً ادارة وودرو ولسون. تمر البلاد بنفس أحداث قتال جاكسون مع بنك الولايات المتحدة - على نطاق أكبر وأوسع بكثير".[13]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Board of Directors". www.bis.org/. Archived from the original on 22 April 2011. Retrieved 2011-04-14. Cite uses deprecated parameter |deadurl= (help)
  2. ^ "About BIS". Web page of  Bank for International Settlements. Retrieved 2008-05-17. Italic or bold markup not allowed in: |work= (help)
  3. ^ Since 2004, the BIS publishes its accounts in terms of special drawing rights (SDRs) – previously, it used as currency the Gold Franc. One SDR is equivalent to the sum of USD 0.660, EUR 0.423, JPY 12.1 and GBP 0.111. The composition of the SDR currency basket is subject to review every five years by the IMF. See BIS Annual Report 2015 http://www.bis.org/publ/arpdf/ar2015e7.pdf
  4. ^ "Press release: Agustín Carstens' appointment as BIS General Manager postponed to 1 December 2017". www.bis.org. 21 February 2017.
  5. ^ Anon., "Thank You, Carstens!", Latinvex, Dec 4, 2017.
  6. ^ "Functionaries of the Board of Directors".
  7. ^ "Functionaries of the Board of Directors".
  8. ^ "Raghuram Rajan elected as VC".
  9. ^ "Press release: BIS Board appoints Raghuram Rajan as Vice-Chairman".
  10. ^ BIS, "Pablo Hernández de Cos appointed as Chairman of Basel Committee on Banking Supervision", Mar 7 2019.
  11. ^ تامر أبو العينين (2009-09-18). "توصيات بنك التسويات لتفادي الأزمات". قناة الجزيرة. Retrieved 2009-09-18.
  12. ^ Zeitgeist Arabic زايتجايست العربية (2014-03-05). "بنك التسويات الدولية". فيسبوك. Unknown parameter |access_date= ignored (help)
  13. ^ Urofsky, Melvin (2002). A March of Liberty: A Constitutional History of the United States Volume II From 1877 to the Present 2nd Edition. Oxford University Press. p. 674. ISBN 0195126378. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)

وصلات خارجية