العلاقات التونسية المصرية

الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك.

العلاقات التونسية المصرية، هي العلاقات الثنائية بين مصر وتونس.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

يمتد التواصل بين مصر وتونس إلي جذور تاريخية فعاصمة الفاطميين انتقلت من المهدية في تونس إلى القاهرة، ونقلت معها الآثار الإسلامية والعمارة الفاطمية المميزة إلى مصر، وبذلك تواصل الفكر الإسلامي المعتدل المستنير من جامع الزيتونة بتونس إلى الأزهر الشريف.

ويشهد التاريخ أيضا أن ما بين الثورة التونسية في 18 ديسمبر 2010 المعروفة بثورة الياسمين والثورة المصرية في 25 يناير 2011، الكثير من الروابط.


العلاقات السياسية

يسود العلاقات السياسية بين مصر وتونس التفاهم المشترك. وينعكس هذا التفاهم في المواقف المتشابهة التي تتبناها الدولتان تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها القضية الفلسطينية والمسألة العراقية والوضع في السودان والموقف المتأزم في لبنان.كما تحرص البلدان على التشاور وتنسيق المواقف في مختلف المحافل الدولية والإقليمية بما يحقق مصالحهما المشتركة، ونذكر في هذا الصدد على سبيل المثال التأييد المتبادل للترشيحات المصرية والتونسية في مختلف المنظمات الإقليمية والدولية.

اللجنة العليا المشتركة برئاسة رئيس الوزراء المصري السابق والوزير الأول التونسي السابق من أبرز اطر العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعتبر بمثابة منظومة شاملة تنظم للعلاقات بين البلدين,حيث ينبثق من هذه اللجنة العليا لجان قطاعية وفنية مثل لجنة المشاورات السياسية، ولجنة الزراعة، ولجنة السياحة، ولجنة الشؤون الدينية، ولجنة الشئون القنصلية، واللجنة العسكرية، واللجنة الجمركية، واللجنة الفنية في مجال البحث العلمي. وكذلك يوجد لجنة تشجيع الاستثمارات واللجنة الفنية في مجال النفط والغاز واللجنة الفنية في مجال الكهرباء واللجنة المشتركة للدواء، ولجنة الخبراء في مجال الضمان الاجتماعي واللجنة الفرعية في مجال التشغيل واللجنة الفنية في مجال الشباب ولجنة التعاون في مجال التدريب المهني، ولجنة النقل البرى واللجنة الملاحية، واللجنة الفنية للاتصال والمتابعة في مجال الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية، ولجنة المتابعة في مجال البيئة ويتم عقد اللجنة العليا سنويا بالتبادل في عصمة اليلدين، وقد عقدت الدورة الثالثة عسر بتونس في اكتوبر 2008.

شهد عامي 2005 و2006 نشاطاً مكثفاً للجان القطاعية والفنية المشتركة بين الدولتين، حيث انعقدت لجنة التعاون العلمي والتكنولوجيا، واللجنة الدينية، واللجنة الفنية في مجال النفط والغاز، واللجنة السياحية، واللجنة الجمركية ( مرتين الأولى بالقاهرة خلال شهر مايو 2007 والثانية بتونس خلال شهر يوليو 2007)، واللجنة القنصلية، ولجنة النقل.

عقدت بتونس يومي 6 و7 مارس 2007 أعمال الدورة العاشرة للجنة المتابعة والتشاور السياسي برئاسة وزيري خارجية البلدين انذاك .

يتوافد على تونس وفوداً مصرية عديدة من كافة الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية المصرية

تقوم شركة المقاولون العرب بالعديد من المشروعات الأنشائيه و الجسور الكبرى مثل جسر رادس التي قامت الشركة بتصميمه و إنشائه، وهو يعتبر أحد الجسور الكبرى بتونس.


العلاقات الاقتصادية

تحكم العلاقات التجارية بين مصر وتونس 3 اتفاقيات رئيسية هي:

  • أتفاق التبادل التجاري الحر الموقع بين البلدين في 5/3/1998، الذي يتضمن قوائم سلبية للسلع المتبادلة، ولا يلجأ إليه رجال الأعمال الآن في البلدين نظراً لاستفادتهم من الإعفاءات الكاملة الممنوحة في إطار اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.
  • أتفاق أغادير الموقع بين مصر وتونس والمغرب والأردن والموقع في 25/2/2004، والذي يمنح إعفاءات كاملة بين الدول الأعضاء بالاتفاقية، بالإضافة إلى مبدأ تراكم المنشآت لمدخلات السلع المتبادلة وإمكانية تصديرها إلى الإتحاد الأوروبي في إطار اتفاقيات الشراكة بين هذه الدول والإتحاد الأوروبي.
  • أتفاق منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 1/1/2005.

وقد ساهمت الاتفاقيتين الأخيرتين في مضاعفة حجم التبادل التجاري بين الدولتين الذي قفز من 63.28 مليون دولار عام2006 كما 156 مليون دولار عام 2006، ويميل الميزان التجاري لصالح مصر بما قيمته حوالي 56.4 مليون دولار عام 2006 كما يشهد حجم التبادل التجاري بين مصر وتونس ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة من 2007 إلى 2008 إلا أن عام 2009 شهد تراجعاً بسبب انعكاسات الأزمة المالية العالمية. حيث وصل حجم التبادل خلال عام2007 إلى 300مليون و 600 إلف دولار، و في عام 2008 377 الى مليون و500الف دولار وأنخفض في 2009 ليصل إلى 285 مليون و600 ألف دولار.[1]

أبرز الزيارات المتبادلة

ركزت أول قمة مصرية تونسية بعد الثورة في البلدين بين الرئيسين الدكتور محمد مرسي والمنصف المرزوقي والتى عقدت في 13 يوليو 2012 بمقر رئاسة الجمهورية على بحث سبل دعم العلاقات بين البلدين وتوسيع التعاون الثنائى لصالح الشعبين الشقيقين بالاضافة الى القضايا الاقليمية والدولي ذات الاهتمام المشترك.

وتناولت المباحثات بين الرئيسين آخر التطورات على الساحة العربية، كما تناولت سبل دعم العلاقات الثنائية بين مصر وتونس في جميع المجالات وتوسيع التبادل التجاري والإستثماري والتعاون في مجالات السياحة والتصنيع المشترك ودعم مساهمة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات الإنمائية.

وقد أشاد الرئيس محمد مرسي خلال مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيسين مرسي و منصف المرزوقي عقب القمة المصرية التونسية بالمد الثوري العربى الذي بدأ من تونس وتوج بالثورة الكبرى في مصر ،مؤكدا عمق العلاقات بين الشعبين المصري والتونسي.

كما أكد الرئيس محمد مرسي أن تونس هى الزهرة الاولي التى تفتحت في ربيع الثورات العربية ثم جاءت بعدها الثورة الكبري في مصر وأن المد الثوري مستمر ونتمنى له النجاح.

وأكد المرزوقي عمق العلاقات المصرية التونسية،وقال اننا ذاهبون لتحقيق المزيد من التكامل ،مضيفًا أنه مهما كانت الصعاب فإننا سنسعى لتحقيق ما حققه الاوروبيون في هذا الصدد.

ووجه الرئيس المروزقي الدعوة للرئيس مرسي لزيارة تونس ،فيما رحب الرئيس مرسي بذلك مؤكدًا أنه سيلبي الدعوة في أقرب فرصة ،مرحبًا بتواجد الرئيس التونسي في بلده الثاني مصر.

وقدم الرئيس مرسي التحية للرئيس التونسي، مشيدا بالبادرة التونسية الطيبة للرئيس التونسى بحضوره إلى مصر لتقديم التهنئة له بمناسبة توليه منصب رئيس الجمهورية.

وأكد أن العصر الذى كانت تدير فيه تونس ظهرها لمصر والعكس قد انتهي ، مشيرًا إلى أن عصرًا جديدًا من العلاقات سيبدأ بين البلدين.

وأضاف أن تونس وجدت طريقها مع مصر وستبدأ في هذا الطريق ونتمني أن تسير مصر مع تونس في هذا الطريق، مؤكدًا ان الحواجز التى وضعها الاحتلال والعالم الغربي قد زالت بعد أن زالت حواجز القلوب بين أبناء الشعب التونسي والمصري.

وحول أهم مجالات التعاون التي أثمرت عنها المباحثات التي جرت بين الرئيسين مرسي والمرزوقي، أكد الرئيس محمد مرسي "أنه والرئيس المرزوقي متفقان ومتوافقان على المصلحة العليا للشعبين وهي مصالح متشابهة، وأهدافهما المشتركة كل منهما على حدة، هي الاستقرار والتنمية والحرية والديمقراطية وتداول السلطة والمشاركة في إدارة شؤون البلاد، هناك خطوات جادة حدثت في تونس، وهنا في مصر بعد الانتخابات الرئاسية نسعى بكل قوة لكي يكون هناك مشاركة حقيقية بين كل ألوان الطيف المصري السياسي في إدارة شؤون مصر".

وأوضح الرئيس مرسي أنه والرئيس المرزوقي متفقان في وجهات النظر بشأن الهم العربي العام، لافتا إلى أنهما متفقان في وجهة النظر نحو سوريا، ودعم الشعب السوري في كفاحه حتى يمتلك السوريون حريتهم وإرادتهم بثورتهم التي تمضي، ونرفض سفك الدماء، وضد التدخل العسكري الإجنبي في شؤون سوريا، ولكن هناك آليات كثيرة دون ذلك يجب أن تتخذ وأفعال يجب أن نتحرك بها لكي نحقن دماء الشعب السوري بأسرع ما يمكن.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، أشار إلى أن مصر وتونس متفقتان أيضا على دعم القضية الفلسطينية والمصالحة الداخلية، وأيضا حقوق الفلسطينين الكاملة، حقهم الطبيعي في الحرية وفي قيام دولتهم المستقلة.

وشدد مرسي على انه والرئيس المرزوقي متفقان على أن دور البلدين في إفريقيا متميز، لافتا إلى أهمية الاتصال والتوحد من أجل مصالح شعوب هذه القارة. وحول العلاقات التقنية بين تونس ومصر ، قال الرئيس التونسي "إن هناك العشرات من المواثيق والاتفاقيات لم تنفذ حتى تراكم عليها الغبار"، لافتا إلى أن الرئيس مرسي قد قال "إنه سيفتح صفحات جديدة في العلاقات الثنائية بين مصر وتونس".

وأكد المرزوقي أنه من الضروري أن تتواصل المجتمعات المدنية في مصر وتونس في كافة المجالات المختلفة.

وحول إمكانية التعاون بين الدول العربية كافة ولاسيما في المجال الاقتصادي مثل الإعفاء الجمركي ، أكد الرئيس محمد مرسي أنه لا يرى أي ممانعة من الدول العربية في هذا التعاون والتكامل، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الشعوب العربية ترغب في تحقيق ذلك مع استمرار استقلالية كل دولة.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ولاسيما الخلاف بين الفصائل الفلسطينية (فتح و حماس)، أكد الرئيس مرسي أن مصر تقف على مسافة واحدة بين جميع الفصائل الفلسطينية، مشددا على أن الفصائل الفلسطينية هي التي لها الحق في تقرير مصيرها وتحديد علاقتها مع بعضهما البعض.

وأوضح أن مصر داعمة للقضية الفلسطينية من الأساس، وتسعى إلى أن تكون الداعم الحقيقي في اتفاق الفصائل الفلسطينية، مشددا على حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية- كما يريد الشعب الفلسطيني - بأيد الشعب الفلسطيني .

وردا عن سؤال عن ماهية آليات حل الأزمتين السورية والفلسطينية، قال الرئيس التونسي إن "آليات حل الأزمة السورية هي التواصل والضغط واتخاذ نفس المواقف في كل المجالات الدبلوماسية لأن مصر بطبيعة حالها لها وزن كبير، وتونس تزيد من تأكيد المواقف".

وفيما يخص بدعم العلاقات المصرية - التونسية - الليبية، قال الرئيس محمد مرسي "ليبيا في القلب .. ليبيا كانت هي المحطة الثالثة للربيع العربي ، وجرى فيها ما جرى من دماء .. ونتمنى أن يوقف سفك الدماء في سوريا حتى لا يجرى فيها ما حدث في ليبيا".

هذا وقد التقي الرئيس التونسي المنصف المرزوقى بعدد من ممثلي القوي السياسية والوطنية المصرية، وفي مقدمتهم الدكتور محمد البرادعي والدكتور عبد المنعم ابو الفتوح وجورج اسحاق.

واستعرض الرئيس التونسي مع هذه الشخصيات عددا من القضايا المتعلقة بالتعاون بين القوي السياسية والمجتمع المدني في مصر وتونس، وجهود التحول الديمقراطي في كل من البلدين.

  • زيارة وفد من وزارة البحث العلمي برئاسة رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المصرية لتونس لحضور اجتماعات اللجنة الفنية المصرية التونسية للتعاون في مجال التعليم العالي خلال الفترة من 27 إلى 30 يناير 2009.
  • زيارة مساعد وزير الخارجية للشئون العربية لرئاسة الجانب المصري في جولة المباحثات السياسية يومي 26 و27 فبراير 2009.
  • زيارة وفد من وزارة الكهرباء برئاسة وكيل الوزارة لتونس للمشاركة في الاجتماع الخامس للجنة الفنية المشتركة في مجال الكهرباء خلال الفترة من 31 مارس إلى 2 ابريل 2009.
  • زيارة المشرف على قطاع التعاون مع الهيئات الدولية بوزارة التعاون الدولي للتفاوض مع البنك الإفريقى للتنمية على قرض محطة معالجة الجبل الأصفر خلال الفترة من 8 إلى 12 سبتمبر 2009 ثم زيارة متابعة خلال شهر أكتوبر 2009.
  • مشاركة محافظ البنك المركزي المصري في مجلس إدارة البنك الافريقى للتنمية خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2009.
  • مشاركة مدير مركز القاهرة الإقليمي للتدريب على حل المنازعات وحفظ السلام في إفريقيا في ندوة عن دارفور يومي 1 و2 أكتوبر 2009.
  • زيارة مساعد الوزير للشئون القنصلية إلى تونس يومي 14 و15 ديسمبر 2009 لرئاسة الجانب المصري في أعمال الدورة العاشرة للجنة القنصلية المشتركة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السياحة

شهدت العلاقات المصرية التونسية العديد من الفعاليات السياحية من بينها توقيع برنامج تنفيذي للتعاون السياحي بين الجانبين المصري والتونسي وذلك خلال الدورة الثانية عشر للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة، هذا إلى جانب قيام الجانب المصري باستضافة مسئولي وزارة السياحة التونسية لإطلاعهم على التجربة المصرية في تطوير المشروعات الترفيهية بالقاهرة وتعريفهم على تطور المشروعات الاستثمارية في مجال السياحة.

تجدر الإشارة إلى أن الحركة السياحية من السوق التونسية إلى مصر في عام 2009 بلغت 38.719 سائح قضوا 288.894 ليلة.

حادثة 2012

أعلنت الخارجية التونسية في 4 سبتمبر 2012 عن أسفها لمقتل بحارين مصريين واصابة إثنين آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، برصاص باخرة حربية تونسية قبالة سواحل جزيرة قرقنة التابعة لمحافظة صفاقس في البلاد.[2]

وأكدت في المقابل أن معالجة مسألة إختراق مراكب الصيد المصرية للمياه الإقليمية التونسية، ستكون وفقا للإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات وفي إطار العلاقات الأخوية المتميزة بين تونس ومصر.

وكانت وزارة الدفاع التونسية أعلنت في وقت سابق أن خافرة حربية تونسية أطلقت الرصاص نحو مركب صيد مصري أثناء مطاردته في عرض البحر بعد أن إنتهك المياه الإقليمية التونسية برفقة 9 مراكب أخرى.

وأشارت إلى أن عملية المطاردة أسفرت عن مقتل بحارين مصريين، وإصابة اثنين آخرين بجروح، وأنه تم ضبط المركب وجره إلى مينار مدينة صفاقس.

العلاقات الثقافية

تشهد العلاقات الثقافية بين البلدين نشاطاً مكثفاً حيث تشارك الفرق الفنية المصرية في عدد كبير من المهرجانات التونسية، ومن ضمنها مشاركة فرقة العرض المسرحي "حاول مرة أخرى" في فعاليات الدورة الـ18 للمهرجان الدولي للمسرح بمدينة حمام الشط بولاية بن عروس، ومشاركة فرقة الرقص المسرحي الحديث المصري التابعة لدار الأوبرا في المهرجان العالمي للرقص المعاصر بتونس خلال الفترة من 25 ابريل حتى 3 مايو 2010 بعرض "قصة الفراشة العذراء" عن السينما المصرية، والأسبوع الثقافي المصري بمدينة القيروان خلال الفترة من 10 إلى 15 نوفمبر 2009 بمناسبة احتفالاتها كعاصمة للثقافة الإسلامية 2009.

العلاقات الرياضية

يزور تونس بصفة دورية عدد كبير من الفرق الرياضية المصرية في إطار بطولات ومناسبات رياضية تستضيفها تونس من ضمنها فريقي نادي الأهلي والزمالك للكرة الطائرة، أبريل 2010، نادي بتروجيت لكرة القدم، مايو 2010، الفريق القومي للشطرنج، ديسمبر 2009، المنتخب المصري لكرة القدم الخماسية، أغسطس 2009، المنتخب المصري لكرة اليد وفريق الاتحاد المصري لألعاب القوى، يونيو 2009، منتخب كرة اليد للناشئين، أبريل 2009، الفريق القومي للتجديف، مارس 2009.



الهامش

  1. ^ "العلاقات المصرية التونسية". الهيئة العامة للاستعلامات. Retrieved 2012-09-04. 
  2. ^ "تونس تأسف لمقتل بحارين مصريين برصاص باخرة حربية تونسية". دار الحياة. 2012-09-04. Retrieved 2012-09-04.