العلاقات الإماراتية المصرية

العلاقات المصرية الإماراتية
Map indicating locations of Egypt and United Arab Emirates

مصر

الإمارات العربية المتحدة

العلاقات الإمارات المصرية، هي العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات العربية المتحدة بدأت العلاقات في عام 1971. للإمارات العربية سفارة في القاهرة، ولمصر سفارة في أبوظبي وقنصلية عامة في دبي.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

ما بعد ثورة 25 يناير

بعد قيام الثورة المصرية 2011 في 25 يناير، التي انتهت بتنحي الرئيس حسني مبارك، تشكلت حكومة برئاسة عصام شرف في فبراير 2011. وفي أبريل من العام نفسه قالت مصادر متطابقة في كل من أبوظبي والقاهرة إن دولة الإمارات العربية المتحدة رفضت في اللحظات الأخيرة زيارة رئيس الوزراء المصري عصام شرف خلال جولته الخليجية التي تبدأ غدا الأحد وتشمل كلا من السعودية والكويت ودولة قطر.

وأوضحت المصادر أن اتصالات دبلوماسية جرت بين البلدين خلال الساعات الأخيرة قالت الإمارات خلالها إن مواعيد مسؤوليها لا تسمح بزيارة شرف في الوقت الراهن، على أن يتم تحديد موعد لاحق للزيارة.

لكن المصادر ذاتها أكدت أن الرفض الإماراتي الذي كان غير متوقع قبل ساعات من بدء الجولة الخليجية جاء بسبب ما اعتبرته الإمارات تقاربا مصريا- إيرانيا على حساب مصالح دول الخليج ومن بينها الإمارات، فضلا عن رفض حكومة الثورة المصرية طلبات متكررة من الإمارات بعدم محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك وعرضها دفع أية تعويضات مناسبة بدلا من محاكمته.[2]

وأكدت المصادر ذاتها أن الإمارات أبلغت ذلك الموقف رسميا إلى مصر خلال استقبال وزير الخارجية المصري الدكتور نبيل العربي سفير الإمارات بالقاهرة ومندوبها لدى جامعة الدول العربية محمد بن نخيرة الظاهري.

وأكدت المصادر أن دولة الإمارات أبلغت الحكومة المصرية أن ذلك لا يعني موقفا مناوئا للقاهرة، لأنها تعتبر ذلك شأنا داخليا، لكنها في الوقت نفسه رأت في التلويح والإشارات المصرية بالتقارب مع إيران خاصة في ظل الظروف الحالية التي تهدد فيها طهران دول الخليج برمتها تغيرا كبيرا في الموقف المصري عن مرحلة ما قبل الثورة، الذي كان يؤكد دائما على وقوف مصر بجانب دول الخليج في مواجهة الطموحات والمطامع الإيرانية في المنطقة.

ونفى مجلس الوزراء المصري هذه الأزمة وأعلن عن بدء شرف لجولته في موعدها على أن تشمل السعودية، قطر، والكويت ونفى أن تكون الإمارات العربية جزءا من الزيارة.[3]

تصريحات ضاحي خلفان

في 28 يونيو 2012 وبعد إعلان فوز محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية المصرية 2012، صرح ضاحي خلفان على حسابه الشخصي في تويتر:

«سيأتى مرسي إلى الخليج حبْوًا، ولن نفرش له الأرض بالسجاد الأحمر، سيُقبّل يد خادم الحرمين، كما فعل حسن البنا.»

وقامت الخارجية المصرية باستدعاء سفير الإمارات العربية في مصر للطلب توضيح حول تلك التصريحات، التي لا تتناسب مع طبيعة العلاقات المتميزة بين البلدين، ولا تتفق مع المواقف الصادرة عن أرفع مستويات الدولة الإماراتية، التي رحبت بنتائج أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في مصر، في أعقاب ثورة 25 يناير.[4]

ما بعد ثورة 30 يونيو

اجتماع وزراء خارجية مصر والأردن وألمانيا وفرنسا، القاهرة، 11 يناير 2021.
مقال صحيفة العرب اللندنية عن اجتماع القاهرة لاعادة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، 12 يناير 2021.


في مقال نشرته صحيفة العرب الإماراتية التي تصدر في لندن، في 13 يناير 2021، هاجمت دعم مصر لحل الدولتين في إطار الجهود التي تبذلها مصر للتحريك المفاوضات مع إسرائيل لحل القضية الفلسطينية.[5]

جاء المقال تعليقاً على الاجتماع الذي عُقد في القاهرة، وضم وزراء خارجية مصر والأردن وألمانيا وفرنسا، والذي أكد على ضرورة الدفع بعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية قدما وفق مبدأ حل الدولتين. واتهم المقال الأطراف الأربعة بالعمل من أجل حساباته الخاصة، وليس تحقيقاً لطموحات الشعب الفلسطيني.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلاقات العسكرية

كشف تحقيق أجرته الجزيرة الإخبارية في 9 مارس 2021، عن تفكيك الإمارات قاعدتها العسكرية في مدينة عصب الإرترية، ونقل منشآتها وآلياتها العسكرية إلى جزيرة ميون اليمنية، وإلى قاعدة سيدي براني العسكرية المصرية، التي تقع على مقربة من الحدود مع ليبيا.[6]

وأفاد التحقيق، أن الإمارات فككت ثكنات عسكرية، ونقلت منظومة باتريوت وطائرات من قاعدة عصب العسكرية، كما أظهرت صور ساتلية إنشاءات عسكرية في جزيرة ميون اليمنية في باب المندب، وذلك بالتزامن مع تفكيك القاعدة الإريترية، في الفترة من 28 ديسمبر 2020 حتى 2 مارس 2021. كما أظهر التحقيق إنشاء الإمارات مدرجاً للطائرات في جزيرة ميون بطول 1800 متر، ونُقلت طائرات مسيرة من ميناء عصب إلى الجزيرة اليمنية.

وكانت الإمارات شيدت ميناء ووسعت مهبطاً للطائرات في مدينة عصب بدءاً من سبتمبر 2015، مستخدمة المنشأة قاعدة لنقل القوات السودانية والأسلحة الثقيلة إلى اليمن أثناء قتالها إلى جانب قوات التحالف ضد الحوثيين المدعومين من إيران.

وبالاستناد إلى صور ساتلية، فقد أظهرت الصور سفينة الشحن الإماراتية "جبل علي 7" في قاعدة عصب بإريتريا يوم 23 يناير 2021 تنقل معدات ومنشآت تم تفكيكها في القاعدة، وهي السفينة التي انطلقت من ميناء الفجيرة العسكري في الإمارات، إذ كان آخر ظهور لها في الميناء بتاريخ 28 ديسمبر 2020، قبل أن توقف أجهزة الرادار التي تظهرها على أنظمة التتبع المفتوحة للسفن. وتتبعت السفينة الإماراتية نمط التخفي والظهور من حين لآخر في طريقها من قاعدة عصب إلى ميناء الإسكندرية (شمالي مصر)، وهو ما نتج عنه تضارب في بيانات المنصات المفتوحة والمتعلقة بسير السفينة، إلا أن مصادر تتبع خاصة أظهرت توقف السفينة عند عدد من الأماكن، ومنها باب المندب والسويس، وصولا إلى ميناء الإسكندرية. ونقلت سفينة الشحن الإماراتية أكثر من 1300 مركبة عسكرية من طراز "نمر" من قاعدة عصب إلى قاعدة سيدي براني المصرية، فضلاً عن مدافع ذاتية الحركة "جي6" (G6)، إذ انخفض عدد مركبات نمر في القاعدة الإرتيرية من 2349 مركبة يوم 23 يناير 2021 إلى 1008 مركبات في الرابع من فبراير 2021.

ونقلت الشحنات العسكرية بالقطار من ميناء الإسكندرية إلى قاعدة سيدي براني، إذ استطاعت الجزيرة التحقيق من 3 ڤيديوهات التقطت لحركة القطارات محملة بالعربات العسكرية في عدة مواقع على خط السكة الحديدية بين مدينة الإسكندرية وسيدي براني، وتظهر الوسائط تطابق الصور في الفيديو مع صور ساتلية في مواقع على خط السكة الحديدية.

وفي قاعدة سيدي براني، أظهرت صور ساتلية تضاعف عدد المركبات العسكرية بالقاعدة 5 مرات يوم 24 فبراير 2021، مقارنة بمنتصف العام 2020.

وتعتبر قاعدة سيدي براني من أهم القواعد العسكرية في مصر، بل إنها -وفق التقييمات العسكرية المصرية والدولية- أكبر قاعدة عسكرية برية في مصر وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط. كانت القاعدة قبل عام 2017 مجرد مطار عسكري صغير، قبل أن تتحول إلى قاعدة عسكرية ضخمة، وقد زُودت بالعديد من التحديثات العسكرية الكبيرة، وعقب تدشين القاعدة قبل 4 سنوات، قال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية إن القاعدة تضم أحد أكبر ميادين التدريب العسكري في المنطقة، كما تضم مساكن للقيادات العسكرية، ومخازن ومنشآت لأحدث الأسلحة المصرية.

والهدف من قاعدة سيدي براني هو حماية الأمن القومي المصري في المحور الغربي للبلاد، وأيضا لحماية المنشآت ذات الأهمية الإستراتيجية، مثل محطة الضبعة للطاقة النووية، وهي غير بعيدة عن القاعدة العسكرية، وهي قاعدة قيد التشييد بالتعاون مع روسيا.


الزيارات المتبادلة

الرئيس عبد الفتاح السيسي يحتفل بعيد ميلاد محمد بن زايد لدى وصوله القاهرة، مارس 2015.[7]
محمد بن زايد يستقبل الرئيس السيسي في الإمارات، مايو 2017.


  • 13 مارس 2014: قام المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق، يرافقه عدد من كبار قادة القوات المسلحة، بزيارة إلى الإمارات التقى خلالها كبار المسئولين فى دولة الإمارات. وشهد المرحلة النهائية للمناورة المصرية الإماراتية "زايد 1".[8]
  • 18 يناير 2015: قام الرئيس السيسى بزيارة للإمارات للمشاركة فى أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل، استقبله خلالها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أولالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. بحثا الجانبان مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وسبل تعزيز وحدة الصف العربى لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وأهمية تضافر الجهود الدولية للقضاء على العنف والإرهاب، وقد تسلم الرئيس السيسي جائزة زايد الفخرية لطاقة المستقبل، من محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس وزراء حاكم دبي.
  • 27 أكتوبر 2015: قام الرئيس السيسي بزيارة للامارات، استقبله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. تطرق اللقاء إلى أهمية متابعة الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وتدارك الأوضاع الأمنية في عدد من الدول العربية. وبحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما فيما يتعلق بالأزمات في سوريا، وليبيا، واليمن، وسبل التعامل مع تداعياتها على الأمن العربي الجماعي.
  • 2 ديسمبر 2016: قام الرئيس السيسى بزيارة للامارات للمشاركة فى احتفالات الدولة باليوم الوطني الخامس والأربعين. التقى الرئيس السيسي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة. تطرقت المباحثات إلى سُبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
  • 4 مايو 2017: استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، الرئيس السيسي لدى وصوله دولة الإمارات، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات ثنائية بحثا خلالها تعزيز أطر التعاون الثنائي القائمة بين البلدين. [9]
  • 25 سبتمبر 2017: قام الرئيس السيسى بزيارة للإمارات، التقى السيسى مع قيادات الإمارات، بحثا الجانبان العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين. فضلاً عن التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ "Egypt and U.A.E Relations".
  2. ^ "الإمارات تلغي زيارة رئيس الوزراء المصري". صحيفة العرب. 2011-04-24. Retrieved 2011-04-24.
  3. ^ "«شرف» يبدأ غدا جولته الخليجية بعد أنباء متضاربة حول إلغائها.. ومصدر مسؤول ينفى وجود أزمة". المصري اليوم. 2011-04-24. Retrieved 2011-04-24.
  4. ^ "وزارة الخارجية تستدعي سفير الإمارات لطلب توضيح تصريحات قائد شرطة دبي". الموجز. 2012-06-28. Retrieved 2012-06-28.
  5. ^ "عودة المفاوضات مع إسرائيل خدمة للداعين إليها أم للفلسطينيين". صحيفة العرب اللندنية. 2021-01-12. Retrieved 2021-01-12.
  6. ^ "تحقيق الجزيرة: الإمارات تعيد نشر معدات عسكرية من إريتريا إلى اليمن والحدود المصرية الليبية". الجزيرة نت. 2021-03-09. Retrieved 2021-03-09.
  7. ^ "السيسي يحتفل بعيد ميلاد محمد بن زايد ويقدم له هدية". إيلاف. 2015-03-12. Retrieved 2020-10-19.
  8. ^ "العلاقات المصرية الإماراتية- الزيارات المتبادلة". الهيئة المصرية العامة للاستعلامات. 2017-05-04. Retrieved 2019-04-09.
  9. ^ "زيارة الرئيس السيسى للإمارات العربية المتحدة مايو 2017". الهيئة المصرية العامة للاستعلامات. 2017-05-04. Retrieved 2019-04-09.