اغتيال محمد أنور السادات

صور من حادث إغتيال أنور السادات
مشهد المنصة أثناء عملية الاغتيال، 6 أكتوبر 1981.

اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات أو "حادث المنصة" كان خلال عرض عسكري أقيم في 6 أكتوبر 1981 احتفالا بالانتصار الذي تحقق خلال حرب أكتوبر. نفذ عملية الاغتيال خالد الإسلامبولي الذي حكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص لاحقا في أبريل 1982.[1]

تمت عملية الاغتيال نتيجة لفتوى من قبل عمر عبد الرحمن، وهو إمام لمسجد تمت ادانته لاحقا من قبل الولايات المتحدة لدوره في التفجير الأول لمركز التجارة العالمي في نيويورك، العام 1993 .[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإغتيال

يوم 6 أكتوبر 1981، عقد إحتفال لموكب النصر في القاهرة لاحياء ذكرى عملية بدر(1973) .[3] وكان السادات محاطا بأربعة طبقات من الأمن و ثمانية من الحراس الشخصيين ، و كان العرض العسكرى ينبغي أن يكون آمنا بسبب إجراءات سحب الذخيرة - وكان يفترض أن تقوم طائرات من القوات الجوية المصرية داسو ميراج بالتحليق، حيث إستحوذت على إهتمام الحضور، وفى تلك اللحظة توقفت شاحنةعسكرية من موكب الجيش المصري . وتضمنت تلك الشاحنة فرقة الاغتيال ، بقيادة الملازم خالد الاسلامبولي . وحيث توقفت الشاحنة، ترجل القتلة ، واقترب الاسلامبولي من السادات.ونهض السادات يرد التحية العسكرية التى ظن أن الجندى أتى لتحيته وعندها،ألقى الاسلامبولي ثلاثة قنابل يدوية على السادات، واحد فقط من التي انفجرت، ونزل باقى القتلة من السيارة وصوبو بنادقهم و أطلقوا النار على المدرجات وبعد أن أصيب السادات وسقط على الأرض ، ألقى الناس الكراسي من حوله لحمايته من وابل من الرصاص. و قد توفي متأثرا بإصابته بطلقات نارية في الشريان الأورطي على الرغم من انه أيضا أصيب بطلقات في الأمعاء والرقبة.

واستمر الهجوم حوالي دقيقتين. وقتل السادات وأحد عشر غيره بما في ذلك السفيرالكوبى ، وقائد عسكرى من عمان , و مطرانا من القبط الأرثوذكس . وأصيب ثمانية وعشرون، بما في ذلك نائب الرئيس حسني مبارك، و وزير الدفاع الايرلندي جيمس طالي (السياسي الايرلندي) ، وأربعة من ضباط الاتصال العسكري الأميركي. حالة من الذهول سادت للحظات ولكن كان رد فعل قوات الأمن في غضون أيام. وقتل اثنان من المهاجمين في الحال وألقي القبض على آخرين من قبل الشرطة العسكرية في الموقع. ونقل السادات الى المستشفى حيث شخص أحد عشر من الاطباء عملية جراحية له ، ولكن اعلنت وفاته في غضون ساعات.

A marker at the Unknown Soldier Memorial, where Sadat was buried.


الشخصيات الأساسية الضالعة في الاغتيال

من اليسار؛ الرئيس الراحل أنور السادات، نائب الرئيس محمد حسني مبارك، اللواء عبد الحليم أبو غزالة في الاستعراض العسكري بمناسبة حرب أكتوبر والذي أغتيل فيه السادات وتولى بعدها حسني مبارك رئاسة مصر، 6 أكتوبر 1981.
  • خالد الإسلامبولي: المخطط والمنفذ الرئيسي لعملية الاغتيال، ترجل من سيارته أثناء العرض بعد إجبار سائقها - والذي لم يكن مشتركا في العملية - على إيقاف السيارة، ثم اتخذ طريقه بشكل مباشر نحو المنصة وهو يطلق النار بغزاره على الصف الأول مستهدفا السادات، وبالفعل استطاع توجيه رصاصات نافذه إلى صدر السادات بشكل عام وقلبه بشكل خاص وكانت من أسباب وفاته ، أصيب في ساحة العرض وتم القبض عليه ومحاكمته ومن ثم إعدامه رميا بالرصاص بعد ذلك. وهو الذي اختار فكرة الهجوم بشكل مباشر على المنصة من الأمام من خلال عدة بدائل كانت مطروحة آنذاك منها مهاجمة المنصة بواسطة إحدى طائرات العرض العسكري أو مهاجمة استراحة السادات أثناء إقامته فيها.[بحاجة لمصدر]
قبر الجندي المجهول الذي أقيم أمام موقع اغتيال السادات.
  • عبود الزمر: شارك في تخطيط و تنفيذ في عملية الاغتيال وهو الذي اختار فكرة الهجوم بشكل مباشر على المنصة من الأمام من خلال عدة بدائل كانت مطروحة آنذاك منها مهاجمة المنصة بواسطة إحدى طائرات العرض العسكري أو مهاجمة استراحة السادات أثناء إقامته فيها .

وصدر عليه حكمان بالسجن في قضيتي اغتيال السادات (25 عاما) وتنظيم الجهاد (15 عاما)وقد قررت المحكمة في 2007 التنحي عن النظر في الاستشكال الذي تقدم به عبود الزمر

  • حسين عباس: قناص بالقوات المسلحة ، كان ضمن فريق الاغتيال المنفذ للعملية ، وكان يجلس فوق سيارة نقل الجنود التي كانت تقل فريق التنفيذ ، وانتظر حتى حصل على فرصة اقتناص السادات وبالفعل اطلق طلقة واحدة اخترقت رقبة الرئيس الراحل وكانت من الأسباب الرئيسية لوفاته، وبعد قنص السادات ترجل من السيارة وتابع ما حدث لزملائه من خلال تسلله إلى منصة المشاهدين ثم رحل كأي شخص عادى ولم يتم القبض عليه إلا بعد ثلاثة أيام من خلال اعترافات زملاؤه تحت التعذيب [4] .
  • عطا طايل

اقرأ أيضا

مراجع

  1. ^ Alwatanvoice.com - تاريخ الولوج 3 أغسطس-2008
  2. ^ الجزيرة - تاريخ الولوج 3 أغسطس-2008
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة year81upi
  4. ^ عبود الزمر كيف اغتلنا السادات؟ بقلم محمود فوزى