العصر الفرعوني المتأخر

(تم التحويل من عصر فرعوني متأخر)
الأسر الفرعونية
بمصر القديمة
مصر قبل الأسرات
عصر نشأة الأسرات
عصر الأسر المبكرة
1 - 2
الدولة القديمة
3 - 4 - 5 - 6
الفترة الانتقالية الأولى
7 - 8 - 9 - 10 -
11 (طيبة فقط)
الدولة الوسطى
11 (كل مصر)
12 - 13 - 14
الفترة الانتقالية الثانية
15 - 16 - 17
الدولة الحديثة
18 - 19 - 20
الفترة الانتقالية الثالثة
21 - 22 - 23 - 24 - 25
العصر المتأخر
26 - 27 - 28
29 - 30 - 31
العصر الإغريقي والروماني
بطالمة - الإمبراطورية الرومانية

عصر فرعوني متأخر بالإنجليزية Late Period ، هي الفترة التي تشمل أخر الملوك المصرييين بعد الفترة الإنتقالية الثالثة حتى قبل العصر الإغريقي والروماني

وتعتبر هذه الفترة من الفترات التي شهدت إزدهار كبير من الناحية الثقافية والاقتصادية ثم أعقبها فترة سقوط وإضمحلال.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ملامح العصر

بدأ هذا العصر بالأسرة الحادية والعشرين (1087- 945ق.م)، ولكن مصر كانت تحت حكم أسرتين ملكيتين: الأولى في الشمال وكان على رأسها الملك «سمندس» الذي امتد حكمه من الدلتا إلى أسيوط، وكانت عاصمته تانيس (صان الحجر)، والثانية في الجنوب وعلى رأسها الكاهن حريحور الذي اتخذ من طيبه عاصمة له، وقد ساد الوئام بين الأسرتين المالكتين، نتج منه مصاهرة بينهما أدت إلى توحيد الأسرتين تحت حكم بنزم ملك الجنوب، لكن مصر كانت ضعيفة في علاقاتها مع بلاد الشام لدرجة أن ملك جبيل طرد رسول الملك المصري حريحور لأنه لا يملك ثمن الأخشاب التي يرغب في شرائها من جبيل.[1]

سادت ظاهرة فريدة في منطقة الشرق العربي القديم، فما من قوة تنشأ في جزء منه إلا وتسعى إلى السيطرة على المنطقة كلها، حيث يكمن أمنها وازدهارها الاقتصادي. وهكذا سعت آشور إلى السيطرة على بلاد الشام، وتم لها هذا الأمر بعد جهود بذلها سنحاريب وأسرحدون، وأدركت مصر أن الاحتلال سيكون مصيرها، ولذلك أخذ ملكها «طهرقا» يعمل على تشجيع الفلسطينيين ومدن الساحل السوري عامة على الثورة ضد آشور، ومن المحتمل أن مصر كانت وراء ثورة صور التي جاء أسرحدون بنفسه وحاصرها. ثم تركها محاصرة، واتجه إلى مصر حيث استولى على عاصمتها منف، وبذلك اعترف كل حكام الأقاليم المصرية بسلطان آشور عليهم، ودفعوا الجزية إلى ملكها، وبعد سنوات قليلة ثار الملك طهرقا على الآشوريين، فما كان من الملك الآشوري آشور بانيبال إلا أن أرسل جيشاً قضى على الثورة، واتجه جنوباً إلى طيبه واحتلها، وحاول المصريون الثورة للمرة الثانية، إلا أن الآشوريين غلبوهم على أمرهم ووصلوا إلى طيبة.

يعد بسمتك مؤسس الأسرة السادسة والعشرين من ملوك مصر العظام، إذ استطاع طرد الآشوريين من مصر بمساعدة من ملوك ليديا، كما استطاع ضم الجنوب إلى مملكته في الدلتا، حكم بعد بسمتك عدة ملوك (نخاو الثاني، ݒسماتك الثاني، أبريس، أحمس الثاني، بسمتك الثالث) وكان نخاو الثاني المميز بينهم في أعماله وإنجازاته.

عمل ملوك هذه الأسرة جاهدين على بعث المظاهر الحضارية المصرية التي سادت في عصر الدولتين القديمة والوسطى، سواء أكان في اللغة أم الفن أم الدين أم ألقاب الفراعنة أم طريقة كتابة النقوش، ولكن القدر لم يمهلهم، إذ سرعان ما تعرضت مصر للغزو الفارسي.


الأسر المصرية في الدولة المتأخرة

انظر أيضا

المصادر

  • Roberto B. Gozzoli: The Writing of History in Ancient Egypt During the First Millennium BC (ca. 1070-180 BC). Trend and Perspectives, London 2006, ISBN 0-9550256-3-X
  • Lloyd, Alan B. 2000. "The Oxford History of Ancient Egypt, edited by Ian Shaw". Oxford and New York: Oxford University Press. 369-394
  • Quirke, Stephen. 1996 "Who were the Pharaohs?", New York: Dover Publications. 71-74
  1. ^ مصر القديمة. "سركيس (خليل خطّار ـ)". الموسوعة العربية. Retrieved 2013-03-11.