الفترة الانتقالية الأولى الفرعونية

جزء من سلسلة عن
تاريخ مصر
Ancient Egypt Wings.svg

Re-Horakhty.svg
Ankh.png
Mut.svg
التاريخ القديم
ما قبل الأسرات
عصر نشأة الأسرات
عصر الأسر المبكرة
الدولة القديمة
الفترة الإنتقالية الأولى
الدولة الوسطى
الفترة الإنتقالية الثانية
الدولة الحديثة
الفترة الإنتقالية الثالثة
مصر الفارسية
العصر المتأخر
الفترة الفارسية الثانية
مصر الإغريقية والرومانية
الإسكندر الأكبر
مصر البطلمية
مصر البيزنطية والرومانية
مصر المسيحية
مصر البيزنطية
الاحتلال الفارسي
مصر الإسلامية
مصر الطولونية
مصر الفاطمية
مصر الأيوبية
مصر المملوكية
مصر العثمانية
مصر الحديثة
الحملة الفرنسية
أسرة محمد علي
خديوية مصر
سلطنة مصر
المملكة المصرية
الجمهورية
ثورة 25 يناير
Nuvola Egyptian flag.svg بوابة مصر
الأسر الفرعونية
بمصر القديمة
مصر قبل الأسرات
عصر نشأة الأسرات
عصر الأسر المبكرة
1 - 2
الدولة القديمة
3 - 4 - 5 - 6
الفترة الانتقالية الأولى
7 - 8 - 9 - 10 -
11 (طيبة فقط)
الدولة الوسطى
11 (كل مصر)
12 - 13 - 14
الفترة الانتقالية الثانية
15 - 16 - 17
الدولة الحديثة
18 - 19 - 20
الفترة الانتقالية الثالثة
21 - 22 - 23 - 24 - 25
العصر المتأخر
26 - 27 - 28
29 - 30 - 31
العصر الإغريقي والروماني
بطالمة - الإمبراطورية الرومانية

الفترة المصرية الإنتقالية الأولى هي الفترة ما بين نهاية الدولة القديمة وحلول الدولة الوسطى.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أحداث العصر

يطلق مصطلح عصر الاضمحلال الأول في التاريخ المصري القديم على الفترة من نهاية الأسرة السادسة و انهيار السلطة الملكية المركزية . . حتى إعادة توحيد البلاد على يد الأسرة الحادية عشرة. وكانت فترة اضطرابات وقلاقل ، حيث انهار نظام الحكم المركزي و تسمى كل من استطاع باسم فرعون. وكان انتصار الأسرة الحادية عشرة على الأسرة العاشرة التي عاصرتها ، إيذانا ببزوغ فجر الدولة الوسطى.

The nomes of Ancient Egypt. The realm of Intef II included the first to the twelfth nome of Upper Egypt

وحدة هذه المرحلة، عبارة عن تقطيع لأوصال وحدة مصر في نهاية مرحلة إضعاف السلطة الفرعونية تدريجيا أمام حركات اِلإنفصال المحلية، وتأكيد مبدأ الإنتقال الوراثي للوظائف. ولقد ساعد على استفحال هذا التطور بعض التغييرات المناخية. وكان حكام الأقاليم يعتبرون وظائفهم كأنها من ممتلكاتهم الشخصية العائلية، فراحوا يتصرفون تصرف الطغاه المستبدين في إماراتهم، معتمدين في ذلك على فئة من الناس يولونهم رعايتهم، ويغدقون عليهم المكافآت، مثلما كان يفعل الفرعون مع جلسائه وحاشيته. وفضلا عن ذلك أخذ هؤلاء الحكام يتجاهلون الملك الضعيف الجالس على العرش، ولا يعترفون إلا بسلطته الإسمية البحتة، ويعملون كذلك على جمع الألقاب المدنية مثل ("الحاكم" و"الرئيس الأعظم للمقاطعة") بالإضافة إلى الألقاب الدينية مثل ("رئيس الأنبياء" الذي كان مكلفا بالإشراف على أملاك المعابد. كما كانوا يتفاخرون بحمل لقب "رئيس الجنوب" الذي كان في الأصل معنيا بالإِشراف على مقاطعات مصر العليا أو على الأقل على جزء منها. وبالطبع فقد ترك العديد من هؤلاء الحكام العنان لطموحاتهم. فقد كانوا يتحدون طواعية أو قسرا مع غيرهم من حكام الأقاليم ليكونوا تكتلا يتيح لهم مواجهة التكلات الأخرى المجاورة، مما أدى إلى تكوين هذه التكتلات وتفككها بصورة مستمرة. وكنتيجة لهذه التمزقات الإقطاعية تعددت المجاعات التي كانت تذكر دائما في العديد من الكتابات. وإذا كان الحاكم ذا بأس وقوة فإنه في بعض التحالفات والتكتلات القوية حنيذاك! وشيئا فشيئا تجمع المتنازعون في المنطقة الواقعة ما بين هراكليوبوليس التي تتشابه مع النمط المنفي، وتهيمن على الدلتا وجزء من مصر الوسطى، معتمدين في ذلك على سلطة عائلة حكام أسيوط الشديدة البأس، وعلى الأسرة الطيبية الطموحة التي كانت قد استطاعت من قبل وبمساعدة قفط الإستيلاء على مصر العليا. ونجحت هذه الأسرة في فرض سيطرتها على كافة أنحاء مصر، لتضع بذلك نهاية عصر الإنتقال الأول.[1]

لا ريب أن تلك المرحلة تركت بصمات عميقة واضحة على الحضارة المصرية، ليس فقط من الناحية المادية بسبب الخسائر والتحطيم، وإنما فكريا وأيديولوجيا بصفة خاصة. فمن جهة صاغت رؤية متشائمة عن الكون عملت على تغذية تيار من الأفكار التي استقرت بعد ذلك في التراث الثقافي الأدبي، ولكن من جهة أخرى حدث تطبيق "للديمقراطية" في المعتقدات الجنائزية. فبعد أن كان المصير الشمسي في الماضي من حق الفرعون وحده بعد الموت، أصبح البسطاء يتطلعون إلى نفس هذا المصير بعد ذلك. وكانت النصوص التي تصور هذا المصير تحرر لمصلحتهم الشخصية (واستوحيت "نصوص التوابيت" الخاصة على نطاق واسع من مجموعة نصوص الأهرام الملكية).


الأسر

أنظر أيضا

المصادر

  1. ^ پاسكال ڤيرنوس (1999). موسوعة الفراعنة. دار الفكر. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)