أساطير فرعونية

(تم التحويل من ديانة مصرية قديمة)

جزء من سلسلة مقالات عن
الديانة المصرية القديمة

Eye of Horus bw.svg
المعتقدات الرئيسية

وثنية • وحدة الوجود • تعدد الآلهة
الروح • Duat
الأساطير • علم الأعداد

الشعائر
صيغة التقديم • الجنائز • المعابد
الآلهة
أمون • أمونت • أنوبيس • أنوكت
أپپ • أپيس  • آتن • أتوم
باستت • بات • بس
أبناء حورس الأربعة
گب • هاپي • حتحور • حقت
حورس • إيزيس • خپري  • خنوم
خونسو • كوك • معحص  • ماعت
معفدت • منحيت • مرت سگر
مسخنت • مونتو • مين • مر-ور
موت • نون • نيت • نخبت
نفتيس • نوت • اوزيريس • پاخت
پتاح • رع • رع-حوراختي • رشپ
ساتيس • سخمت • سكر • سركت
سوبك • سوپدو • ست • سشات • شو
تاورت • تف‌نوت • تحوت
واجت • واج-ور • وپ‌واوت • وسرت
النـصـوص
عمدوعت • كتاب التنفس
كتاب المغارات • كتاب الموتى
كتاب الأرض • كتاب الأبواب
كتاب العالم السفلي
غيرهم
الآتونية • لعنة الفراعنة

 ع  ن  ت

الأساطير الفرعونية هي تلك القصص المقدسة التي كان قدماء المصريون يؤمنون بها. تتميز الأسطورة بعمقها الفلسفي. كانت الأساطير حينذاك كالعلم الآن أمرا مسلما بمحتوياته. في معظم الأحيان كانت شخصيات الأسطورة من الآلهة أو أنصاف الآلهة أما تواجد البشر فيها فكان مكملا لا أكثر. تحكي الأسطورة قصصا مقدسة تبرر ظواهر الطبيعة مثلا أو نشأة الكون أو خلق الإنسان وغيره ذلك من المواضيع التي تتناولها الفلسفة على وجه الخصوص والعلوم الإنسانية عموما.

من أشهر الأساطير الفرعونية: أسطورة إيزيس وأسطورة أوزوريس وأسطورة ست وأسطورة حورس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أسطورة خلق الكون

The gods Osiris, Anubis, and Horus

في البدء "نون" أو الخواء كما يترجمه البعض، وهو كتلة لم تتشكل بعد وبداخله بذور الحياة الكامنة، تولد من الإله نون الشمس أي الإله رع بطريقة مجهولة، فيعلن الأخير نفسه حاكم للكون، لكن الإله نون لا يتوقف دوره عند هذا الحد، بل يتوارى عند حدود العالم الحي مكونا طاقة سلبية هائلة تهدد باجتياح العالم، وتكون مقرأ دائما للنفوس الضالة المعذبة، والموتى الذين لم يحظوا بطقوس دينية مناسبة، أو الأطفال الذين ولدوا موتى.

بعد تولي الإله رع حكم الكون، يرسل أشعته الذهبية إلى الأرض، لتبدأ الأمواج التي تغطيها في الانحسار، وتنزل الأشعة على أول تل من الرمال يظهر على سطح الأرض، لتتخذ الأشعة أبعادا مادية مكونة حجر مرتفع عرف باسم بن بن في مدينة أون أصبح بعد ذلك محل تبجيل في مصر كلها لأنها مهد الخليقة، كانت تلك الأشعة تحمل المادة الإلهية للإله رع التي اتحدت جنسيا مع نفسها لتنجب الجيل الثاني من الآلهة.


خلق الأرض

Amun-Ra, wearing the plumed headdress of Amun and the sun disk representing Ra

عندما عطس الإله كان الهواء الخارج يمثل الإله شو رب الجفاف أو الهواء في بعض الآراء والربة تفنوت والتي كانت تمثل الرذاذ، ومن اتحاد الجفاف والرطوبة نتج عنه الجيل الثالث زوجان آخران هما الإله جب رب الأرض والإلهة نوت ربة السماء، رزقت السماء والأرض بأربعة أولاد مكونين الجيل الرابع وهم على التوالي أوزوريس - إيزيس - ست - نفتيس.

أسطورة قرص الشمس المجنح

الأولى يتضمنها نقش هيروغليفي طويل في معبد إدفو يعود إلى عهد الملك (بطليموس السادس عشر Ptolemy XVL) أو (قيصرون Caesarion) ، وإن كان هذا النقش يضم بالتأكيد عناصر تعود إلى عهود أقدم من ذلك كثيرا . ويستهل النقش على غرار استهلال أي نص تذكاري أو تأريخي بالعام 363 من حكم ملك مصر العليا والسفلى (رع حور آختي Re-Harakhte) . وإن كان النقش لم يتضمن أية إشارة إلى الشمس مباشرة بل إلى (رع حور آختي) كملك دنيوي تماما كان على رأس جيشه في النوبة عندما أبلغ عن مؤامرة حيكت ضده ، ونسجت خيوطها في مصر ، وإن لم يذكر لنا النص أسماء المتآمرين . ويبدو أن المؤلف تخيلهم ضربا من الأرواح الشريرة أو المعبودات الأقل رتبة ، وقد أبحر (رع حور آختي) في سفينته بالنيل ، منحدرا من النوبة إلى الشمال حتى أرسى أمام مدينة إدفو ، حيث نجده يعود إلى ابنه (حورس) - الذي كان برفقته - بقتال هؤلاء الأعداء ، فيحلق (حورس) في السماء في شكل قرص شمس مجنح مهاجما لهم من عل ، ومنقضا عليهم بضراوة ، حتى إنهم اضطروا إلى الهروب . وعندما يعود (حورس) إلى سفينة أبيه يقترح الإله (تحوت) منحه لقب (حورس بحدتي) أي (حورس الإدفوي) ، ثم يتفقد (رع حور آختي) أرض المعركة في صحبة الإلهة الآسيوية (عشتارت Astarte) . لكن يبدو أن القتال لم يكن قد أخمد تماما بعد ، حيث عمد الأعداء الفارون إلى النزول في الماء في شكل تماسيح وأفراس نهر مهاجمين سفينة (رع حور آختي) لكن (حورس) وأتباعه المسلحون بالحراب والحبال يقضون عليهم . ثم يتقمص (حورس) مرة أخرى قرص الشمس المجنح في مقدمة السفينة وعلى جانبيه الإلهتين (نخبت ووادجت) مستمرا في تعقب الأعداء على امتداد أرض مصر العليا والسفلى موقفا بهم الهزيمة في كل مكان بدءا بطيبة ودندرة و(حبنو Hebenu) في الإقليم السادس عشر من الصعيد ، و(مرت Meret) في الإقليم التاسع عشر منه .[1]

وفي هذه المرحلة من الأسطورة يظهر (حورس بن إيزيس وأوزيريس) إلى جوار (حورس البحدتي) ، بينما يظهر الإله (ست) رئيسا للأعداء المتآمرين ، ثم يختفي (ست) في فجاج الأرض بعد أن يظهر في شكل ثعبان ، ويتأجج القتال مرة أخرى في (تحل Thet) بالمقاطعة العشرين من مصر السفلى وهي مدينة تقع على الحدود مع آسيا قرب البحر ، وبعد تحقيق النصر أيضا في الدلتا ينحدر (حورس) وأتباعه مقلعين إلى النوبة حيث يسحقوا تمردا قام هناك . ويعود (رع حور آختي) ليرسو مع بطانته في إدفو مرة أخرى ، ويقرر مكافأة (حورس) على خدماته الجليلة بأن يأمر بوضع قرص الشمس المجنح في المستقبل في كل معابد وهياكل آلهة وآلهات مصر العليا والسفلى لكي يحفظها من الأعداء ويبقيها بعيدا عنها.

والأسطورة على هذا النسق هي سرد توضيحي عن أصل قرص الشمس المجنح ، وهو الشكل الذي ظهر فيه حورس البحدتي أو الإدفوي) خاصة فوق صروح المعابد في العصور المصرية المتأخرة . وطوال المعارك التي اشتعلت لم يرد ذكر بشر ، فكل المشاركين فيها هم إما آلهة أو جان ، وعلى الرغم من ذلك فإن هناك من يرى أن لهذه الأسطورة أصولا تاريخية ، الأمر الذي يبدو معقولا وإن هناك من يرى أن لهذه الأسطورة أصولا تاريخية ، الأمر الذي يبدو معقولا وإن انقسمت الآراء حول تأريخ ومدى قوة تأثير هذه الأحداث التاريخية . فبعض الدارسين يرجعونها إلى الصراع بين عباد (ست وحورس) الذي أخذ مكانه بالفعل في عهد الملك (بر إيب سن Peribsen) في الأسرة الثانية ، بينما يرى آخرون منهم في هذه الأسطورة إشارة إلى أحداث الثورة المصرية التي نشبت ضد الإحتلال الفارسي في العقود القليلة السابقة مباشرة على عصر الإسكندر الأكبر .

أسطورة أوزيريس وست

The air god Shu, assisted by other gods, holds up Nut, the sky, as Geb, the earth, lies beneath.
Colossal statue of the pharaoh Ramesses II

حسب الأسطورة المصرية، فإن الشر بدأ في الظهور على الأرض، بغيرة ست من أخيه أوزوريس وخاصة بعد إعلان الأخير ملكًا على مصر، فأوزيريس قتل بيد أخيه ست، رمز الشر حيث قام بعمل احتفالية عرض فيها تابوت رائع قام الحاضرون بالنوم فيه لكنه لم يكن مناسبا إلا لأوزيريس فألقاه في النيل لكن إيزيس وجدت التابوت فقام ست بتمزيق جسد أوزيريس وتفريق أشلائه على جميع مقاطعات مصر، لتبدأ إيزيس بمساعدة أختها نفتيس في رحلة تجميع أشلاء زوجها أوزوريس، بعد تجميع كافة الأشلاء يساعدها أنوبيس إله التحنيط وحارس العالم الآخر والمسؤول عن إعلان النتيجة النهائية للمتوفى في تحنيط زوجها ثم كافأته الربة إيزيس بعد ذلك بفهم حديث البشر، ويعيد رع الحياة لأوزوريس لمدة يوم واحد لتنجب منه أيزيس ولدها حورس، الذي تخبئه في مستنقعات الدلتا تحت رعاية الإلهة حتحور البقرة المرضعة، ليشب بعدها وتبدأ الحرب بينه وبين عمه ست وينتصر حورس الصقر، تتم محاكمة عادلة برئاسة جده الإله جب، يحصل حورس على ملك مصر أما أوزوريس فينصب حاكمًا لعالم الموتى.

في كل مكان وجدت فيه إيزيس جزء من جسد أوزوريس بنى المصريون فيه المعابد مثل معبد أبيدوس الذي يؤرخ لهذه الحادثة وموقع المعبد أقيم في العاصمة الأولى لمصر القديمة حيث وجدت رأس أوزيريس وفي رسومات المعبد الذي أقامه الملك سيتي الأول أبو رمسيس الثاني الشهير تشرح التصويرات الجدارية ما قامت به إيزيس من تجميع لجسد أوزيريس ومن ثم عملية المجامعة بينهما لتحمل ابنهما الإله حورس الذي يتصدى لأخذ ثأر أبيه من عمه وبسبب انتصاره على الموت وهب أوزيريس الحياة الأبدية والألوهية على العالم الثاني. 8هنعنختىهنمىهغعهخ


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلق البشر والقمر

Ra (at center) travels through the underworld in his barque, accompanied by other gods

فقد الإله رع إحدى عينيه، فأرسل ولديه شو وتفنوت للبحث عنها، ولما طال غيابهما اتخذ لنفسه واحدة أخرى، لكن العين الغائبة تعود لتجد ما حدث من تغيير، فتذرف الدموع رموت من شدة الغيظ فينتج عنها البشر رمث، ولكن رع يقوم بترضية عينه تلك بتسليمها إلى الإله تحوت الإله الكاتب، ليرفعها للسماء لتضيء الليل ليكن بذلك مولد القمر، لكن عندما فقد حورس عينه اليسرى في حربه مع عمه ست منحه تحوت تلك العين.

تأليه البشر

فالآلهة إذا هي التي خلقت البشر ، بل إنهم فضلا عن ذلك ينطوون في تكوينهم على قبس إلهي ، وليس من المستحيل عليهم أن يصبحوا هم أنفسهم آلهة حال مماتهم ، وإن كان هناك استثناء لذلك ، هي قداسة الملك الحي حال حياته على الأرض . ونحن نعرف العديد من هذه الحالات حيث كان الميت المؤله يحتل عادة قبل وفاته مركزا رفيعا كمنصب وزير الملك وأعظم موظفيه في القطر . وكنموذج لذلك تقديس (كاجمني Kagemni)في نهاية الدولة القديمة ، فنجد أفرادا من أتباع عقيدته - يحملون جميعا اسم (جمن Gemen) وهو اختصار (كاجمني) - يبنون مقابرهم حول مصطبته قرب منف في سقارة . ورغم ذلك لم يكن يطلق عليه لفظ إله وربما كان شيئا قريبا من القديسين . وهناك عقيدة وزير آخر من نفس العصر هو (إزي Isi) كانت منتعشة لقرون عدة بعد وفاته في مدينة إدفو ، حيث يحتمل أنه قد أمضى بقية عمره ودفن بها . وقد أقام العديد من أتباعه لوحات مكرسة ، باسمه أو شيدوا هياكل جنزية في قبره ، ووجهوا صلواتهم إليه وإلى الإله (حورس الإدفوي) ، وإلى (أوزيريس) داعين إياه (إزي الإله الحي) ، وإن لم يكن لدينا دليل على ستمرارية عبادته في عصر الانتقال الثاني .

وقد أله أيضا كل من (إيمحوتب Imhotep) وزير ومعماري الملك زوسر العظيم من الأسرة الثالثة (وأمنحوتب بن هابو Amenhotep, Hapu's son)وزير الملك (أمنحوتب الثالث) من الأسرة الثامنة عشرة ،واسترم تقديسهما حتى العصر الصاوي (Saite Period) ، بل وامتدت عقيدتهما محرزة شعبية كبيرة في العصر البطلمي ، وبين الإغريق أنفسهم الذين أطلقوا عليهما على التتابع (إموثس Imuthes) و(أمنوثس بابيوس Amenothes paapios أي ابن هابو) حيث كانوا يمثلون حكمة الأجداد . ولقد أصبح (إيمحتب) إلها للطب ، ووحد مع الإله الإغريقي (أسكلبيوس Asklepios) ، وكان ينظر إليه منذ وقت مبكر في الدولة الحديثة كراعي وحامي للكتاب الذين اعتادوا أن يسكبوا قطراتمن مدادهم قربانا له قبل شروعهم في عملهم، كما اعتبر ابن الإله (بتاح) نفسه من السيدة (خردوعنخ Khreduonkh).

أسطورة دمار البشر

The Apis bull
Devotional stela showing a workman worshipping Set

وبينما نرى في أسطورة (حورس البحدتي) كيف يتحول ربما مجرد عداء بشري في الأصل إلى عالم من الأرواح والشياطين ، فإن أسطورة (دمار البشر) تعبر عن الخطيئة التي ارتكبها البشر ضد الإله (رع) . ولقد حدث ذلك في زمن كان (البشر والآلهة فيه شيئا واحدا) يتعايشون معا على ألأرض ، وعندما بلغ الإله (رع) من السن عتيا بدأ البشر في تجديفهم وتآمرهم ضده ، لكنه أدرك أفكارهم ، ودعا الآلهة لكي يسألها المشورة فيما ينبغي عليه فعله مع هؤلاء الخطاة . فاقترحت عليه الآلهة أن يرسل عينه التي هي الشمس متقمصة مظهر المعبودة (حتحور Hathor) لكي تسحق المتآمرين . وبالفعل استعرضت هذه الآلهة قوتها ضدهم مما أكسبها لقب (سخمت Sakhmet) أي (القوية) ، ثم عادت وهي مصممة على الذهاب إليهم كرة أخرى واستئصالهم تماما . وفي هذه الوهلة أدركت (رع) الشفقة على البشر فوجه رسله إلى جزيرة (إلفنتين) لإحضاره قدر كبير من فاكهة حمراء اللون يطلق عليها اسم (ديدي Didi) ثم أمر بتجهيز سبعة الآف أبريق من الجعة مزجت مع هذه الفاكهة حتى يمكن أن تظهر الجعة وكأنها دماء قانية . وفي صباح اليوم الذي أزمعت (حتحور) أن تذهب فيه لتدمير البشر أمر (رع) بأن تصب الخمر في الحقول وعندما قدمت الإلهة وعبت منها أصبحت ثملة تماما مما جعلها تغفل عن ضحاياها ، ومن ثم أمكن إنقاذ البشر من مصير رهيب بفضل تدخل الإله الأكبر (رع).

وعلى الرغم من ذلك ، فقد ظل (رع) ضائق بآثامهم ، فذهب إلى سمائه ممتطيا ظهر البقرة السمائيةالتي يرفعها الإله شو، تاركا الإله (تحوت) ممثلا له على الأرض ، الذي ظهر للبشر في صورة القمر ، .وأعاد الضياء مرة أخرى بعد أن عم الظلام الأرض بارتفاع (رع) عنها . ومن الجلي أن القضية بأسرها هي تفسير (مثيولوج) لاختفاء الشمس عند المغيب وحلول ضوء القمر ليلا . والرموز الملكية إلى الإله جب، وتم الفصل نهائيا بين البشر والآلهة، وبدأ من هنا حكم الفراعنة الذين تختارهم الآلهة ممثلين عنها في الأرض وشركاء لهم في السماء.

والحق أن هناك العديد من النصوص التي يمكن من خلالها أن نستنتج مفهوم المصريين عن عصر أقامت فيه الآلهة على الأرض جنبا إلى جنب مع البشر ، ومع ذلك وإلى حد بعيد لس لدينا ثمة سرد كامل ومنسق عن خلق الإنسان نفسه ، فهم يدعون أحيانا (قطيع الإله Cattle of the God) أو (قطيع رع Cattle of re) ، والتخصيص الأخير يضعهم في علاقة وثيقة مع هذا الإله . وعلى ذلك يمكن أن نستنتج بأن (رع) هو خالق البشر أي المصريين عامة ، ويؤيد ذلك أنه في أسطورة (دمار البشر) فإن كلمة (رومي Rome) - التي تطلق على المصريين في اللغة المصرية القديمة - يمكن أن تدل أيضا على دموع الإله (رع) وفي مواضع أخرى يشار إلى البشر على أنهم (أتوا من عينه) بينما كانت الكائنات الأخرى من (صنعه) . لكن دور (رع) في الخلق سبقه اعتقاد بأن الإله الكبش (خنوم) قد شكل كل طفل يولد على عجلة الفخراني ، وربما كان ذلك مجرد صقل لدور (خنوم) الأساسي بخلقه لكل الأشياء الحية ، وهو دور ألهمته قوى الإخصاب الخاقة التي يتمتع بها الكبش رمزه الحيواني المقدس .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أسطورة البعث والحساب

Amulet in the shape of the Eye of Horus, a common magical symbol
Section of the Book of the Dead depicting the Weighing of the Heart.

كان البعث والحساب عند المصريين القدماء يمثل بميزان يوضع في قلب الميت في كفة وتوضع ريشة من الإلهة ماعت في الكفة الأخرى فإذا رجحت كفة قلبه يدخل الفردوس في وجهة نظرهم وذا رجحت كفة الريشة يدخل الجحيم وقد صوره على هيئة حيوان مفترس وكانت تتكون المحكمة من 42 قاضي بعدد أقاليم مصر

أسطورة النداهة

First pylon and colonnade of the Temple of Isis at Philae.

من الأساطير الريفية المصرية، حيث يزعم الفلاحون أنها امرأة جميلة جدا وغريبة تظهر في الليالي الظلماء في الحقول، لتنادي باسم شخص معين فيقوم هذا الشخص مسحورا ويتبع النداء إلى أن يصل إليها ثم يجدونه ميتا في اليوم التالي.

انظر أيضا

المصادر

أعمال مرجعية

قراءات إضافية

  • Schulz, R. and M. Seidel, "Egypt: The World of the Pharaohs". Könemann, Cologne 1998. ISBN 3-89508-913-3
  • Budge, E. A. Wallis, "Egyptian Religion: Egyptian Ideas of the Future Life (Library of the Mystic Arts)". Citadel Press. August 1, 1991. ISBN 0-8065-1229-6
  • Clarysse, Willy; Schoors, Antoon; Willems, Harco; Quaegebeur, Jan, "Egyptian Religion: The Last Thousand Years : Studies Dedicated to the Memory of Jan Quaegebeur", Peeters Publishers, 1998. ISBN 9042906693
  • Harris, Geraldine, John Sibbick, and David O'Connor, "Gods and Pharaohs from Egyptian Mythology". Bedrick, 1992. ISBN 0-87226-907-8
  • Hart, George, "Egyptian Myths (Legendary Past Series)". University of Texas Press (1st edition), 1997. ISBN 0-292-72076-9
  • Osman, Ahmed, Moses and Akhenaten. The Secret History of Egypt at the Time of the Exodus, (December 2002, Inner Traditions International, Limited) ISBN 1-59143-004-6
  • Bilolo, Mubabinge, Les cosmo-théologies philosophiques d'Héliopolis et d'Hermopolis. Essai de thématisation et de systématisation, (Academy of African Thought, Sect. I, vol. 2), Kinshasa-Munich 1987; new ed., Munich-Paris, 2004.
  • Bilolo, Mubabinge, "Les cosmo-théologies philosophiques de l’Égypte Antique. Problématique, prémisses herméneutiques et problèmes majeurs, (Academy of African Thought, Sect. I, vol. 1)", Kinshasa-Munich 1986; new ed., Munich-Paris, 2003.
  • Bilolo, Mubabinge, "Métaphysique Pharaonique IIIème millénaire av. J.-C. (Academy of African Thought & C.A. Diop-Center for Egyptological Studies-INADEP, Sect. I, vol. 4)", Kinshasa-Munich 1995 ; new ed., Munich-Paris, 2003.
  • Bilolo, Mubabinge, "Le Créateur et la Création dans la pensée memphite et amarnienne. Approche synoptique du Document Philosophique de Memphis et du Grand Hymne Théologique d'Echnaton, (Academy of African Thought, Sect. I, vol. 2)", Kinshasa-Munich 1988; new ed., Munich-Paris, 2004.
  • Pinch, Geraldine, "Egyptian Mythology: A Guide to the Gods, Goddesses, and Traditions of ancient Egypt". Oxford University Press, 2004. ISBN 0-19-517024-5

وصلات خارجية