وثنية

الوثنية معتقد يقوم على عبادة غير الله عز وجل أو صور لآلهة أو روح. وهذا التعبير يعني أيضا عبادة الآلهة المزيفة. وتعتبر كثير من الديانات بعض العبادات وثنية. وعلى هذا، فإن الإسلام يعتبر عبادة الصور والأوثان شركا. وكذا اليهودية والنصرانية في جذورهما تعتبران عبادة الصور والأوثان أيضًا شركاً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ

وقد أدى تحريم الوثنية بعد ظهور الإسلام إلى أن يفرض الدين الإسلامي الحنيف حدودا صارمة في فنونه على استخدام الصور المماثلة للواقع. أما النصارى الأوائل، فقد استخدموا اللوحات والتماثيل والفنون الأخرى لوصف الرموز المقدسة وتصوير قصص الإنجيل . وفي شرق أوروبا و الشرق الأدنى ، ينحني المصلون تبجيلاً للأيقونات (وهي صور المسيح أو القديسيين).

وقد عارض بعض النصارى المعروفين باسم محطمي الأيقونات استخدام الأيقونات باعتبارها وثنية. لكن بعضهم الآخر اعتبر الأيقونات مجرد رمز لمساعدة المصلين على التفكير في الإله. وفي القرن الثامن وأوائل القرن التاسع الميلاديين، نشب نزاع في هذا الصدد بين الجانبين أطلق عليه نزاع محطمي الأيقونات . وقام محطمو الأيقونات بتدمير الصور والتماثيل في الكثير من الكنائس. نشب خلاف مماثل حول استخدام الصور بين طائفتي البروتستانت و الروم الكاثوليك خلال القرن السادس عشر الميلادي. ولايزال العديد من الكنائس في إنجلترا وأوروبا تحتفظ ببقايا قام البروتستانتيون بتحطيمها.

وفي بداية القرن الثالث عشر الميلادي، زارت البعثات التنصيرية القادمة من أوروبا الشعوب الإفريقية والآسيوية وشعوب شمالي أمريكا وجنوبها والإقليم الباسفيكي. ومع أن قلةً من هذه الشعوب كانت تعبد الأصنام حقيقة، فقد وصفت هذه البعثات التنصيرية ديانات هذه الشعوب بالوثنية. لكن الحقيقة أن الكثيرين ممن يطلق عليهم اسم الوثنيين استخدموا التماثيل أو الرموز الأخرى لآلهتهم. وقد زعم كثير من الشعوب التي كانت تعبد أشياء لا حياة فيها أن الروح أو الإله كامن فيها.

وقد عبد العرب قبل الإسلام الأوثان، وكانوا يتخذونها من الحجارة ومن غيرها. وكانوا يعتقدون أنها تقربهم إلى الله زلفى. وكانوا يعلمون أنها حجارة لا تضر ولاتنفع، لكنهم وجدوا آباءهم يفعلون ذلك فذهبوا مذهب آبائهم. وأتى الإسلام ليضع حدا لهذا الشرك الوثني، ويؤسس توحيدا يقوم على الإيمان بالله الخالق الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. وعندما دخل الرسول ³ وأصحابه مكة فاتحين، كان أول شيء فعلوه هو تحطيم الأصنام التي كانت عند الكعبة.


اقرأ أيضا


أنظر أيضاً

المصادر

الموسوعة المعرفية الشاملة

وصلات خارجية

  • The Biblical Idea of Idolatry by Jose Faur, outlining the concept of idolatry/iconolatry as it exists in the Bible, in contrast to the Biblically-prescribed monolatry