عبد الحليم أبو غزالة

المقال يحتاج معلومات اضافية. نهيب بالقراء أن يساهموا هـنـا بمعلومات اضافية، مثل من سبقه ولحقه في المناصب المختلفة.
عبد الحليم أبو غزالة
Abu Ghazala.jpg
عبد الحليم أبو غزالة - بملابس الميدان
ولد 15 يناير 1930
قرية زهور الامراء, مركز الدلنجات, البحيرة
توفي 6 سبتمبر 2008
مستشفى الجلاء العسكري، القاهرة
الرتبة مشير
المعارك/الحروب حرب فلسطين، العدوان الثلاثي، حرب الاستنزاف، حرب اكتوبر
المشير عبد الحليم أبو غزالة

المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة (15 يناير 1930 - 6 سبتمبر 2008) وزير دفاع مصر في أواخر عهد محمد أنور السادات وبداية عهد الرئيس محمد حسني مبارك لعدة سنوات حتى سنة 1989. وتولى بعدها منصب مساعد لرئيس الجمهورية الشرفي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ولد ثروت الذي نعرفه بإسم عبد الحليم أبو غزالة في 15 يناير 1930 في قرية زهور (قبور) الأمراء بمركز الدلنجات. والده كان موظفاً في البريد ووالدته مان اسمها مبروكة. وبعد دراسته الثانوية في مدرسة دمنهور الثانوية حصل على شهادة التوجيهية عام 1946، وكان ترتيبه الثالث عشر على المملكة المصرية. التحق بالكلية الحربية وتخرج منها في 1 فبراير 1949 وكان ترتيبه الأول على الدفعة، وهي الدفعة التي ضمت حسني مبارك.

بدأ الضابط الشاب من 13 شارع المهدي بحلمية الزيتون، الذي سكن فيه المشير " أبو غزالة " منذ أن كان ضابطاً صغيراً. وشارع المهدي هو شارع صغير خلف مسجد الشيخ بخيت بميدان حلمية الزيتون بنى فيه الضابط الشاب " ثروت " منزلاً من ثلاثة طوابق سكن في الأخير منها ولم يأنف من تلك الحارة الضيقة والتي لا يزيد عرضها عن أربعة أمتار حتى بعد أن وصل إلى رتبة اللواء.

وربما كان أهل الحي يتحدثون فخراً عن " سيادة اللواء " طوال عشرتهم معه إلا أنه لم يجد في نفسه ما يستحق الفخر. ففي التواضع يكمن مفتاح شخصية هذا الرجل البسيط الذي يلعب كرة القدم مع جنود معسكره.


الحياة العسكرية

عميد / محمد عبد الحليم أبو غزالة قائد مدفعية الجيش الثانى

التحق بسلاح المدفعية. وفي عام 1951 كان نقيباً في سلاح المدفعية متمركزاً في سيناء؛ وفي زيارة له إلى القاهرة تم تجنيده في تنظيم الضباط الأحرار. سافر إلى الإتحاد السوڤييتي في الفترة من 1957 حتى 1961 ، في معهد المدفعية والهندسة في مدينة پنزا Penza لمدة 18 شهر ثم إلى موسكو حيث التحق بأكاديمية ستالين حيث حصل على إجازة القادة Kandidat Nauuk وتعني دكتوراه العلوم لتشكيلات المدفعية عام 1961. وعقب عودته من روسيا عمل في فرع التعليم بمدرسة المدفعية ثم تولى رئاسة هذا الفرع خلال حرب 1967.[1]

في ديسمبر 1968، كان أبو غزالة برتبة عقيد ويقود مدفعية أحد التشكيلات الضاربة على جبهة غرب القناة، وقد ردد صحفيون أجانب ومصريون اسمه كثراً، كما ردده كثير من أعضاء مجلس الشعب والوزراء الذين زاروا الجبهة. فقد كان يترك لدى مقابليه تأثيراً حسناً لحديثه الواعي وتحليله لأسباب الهزيمة ومسئولية القيادتين السياسية والعسكرية معاً، ويعود الزوار وهم في دهشة من جرأة هذا الضابط وحديثه الخطير.[1] توقع كثيرون أن يـُقبض على أبي غزالة أو أن يحال للتقاعد. وبالفعل قام الفريق أول محمد فوزي بالاشتراك مع اثنين من معاونيه اللواء أحمد إسماعيل ونائبه وقتها محمد الجمسي بوضع اسم العقيد أبو غزالة في كشف المعاشات الذي سيصدر في يناير 1969.


عرف أبو غزالة بما اُعد له فلم يتراجع وقال: إنني حزين لأنني سأحرم من تنفيذ ما أريد تطبيقه بين ضباطي وجنودي ومن فرصة القتال ضد اسرائيل فوق سيناء، وليس من الضفة الغربية فقط. عند عرض وزير الحربية (محمد فوزي) لنشرة المعاشات (والترقيات) على الرئيس جمال عبد الناصر (تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية منذ سبتمبر 1967)، قام عبد الناصر بشطب اسم أبو غزالة من قائمة المحالين للمعاش، وقال لمحمد فوزي: أنا أعرف ماذ يقول أبو غزالة عني وعن عبد الحكيم عامر بل وعنك أيضاً. ولكنه يبقى من الرجال القلائل الصادقين. لا نفرط فيه ولا في مثله من الضباط. ولاتدع الغضب منهم يخفي عنك صورتهم الحقيقية.[1] الواقعة يستبعدها رفيق دربه، اللواء منير شاش.

وفي حرب اكتوبر 1973، عين قائداً لمدفعية الجيش الثاني ثم عين بعد الحرب رئيساً لأركان المدفعية.

ثم اختير في عام 1978؟ ملحقاً عسكرياً في الولايات المتحدة. وأثناء عمله ملحقاً عسكرياً في أمريكا حصل على دبلوم الشرف من كلية الحرب الأمريكية (كارلايل) عام 1979، ويعتبر بذلك أول شخص غير أمريكي يحصل على هذا الدبلوم. وفي 27 يونيو 1979 اختير مديراً للمخابرات الحربية. وقد ظل يعمل ملحقاً عسكرياً بواشنطن مدة ستة أشهر بعد صدور قرار تعيينه مديراً للمخابرات الحربية، ثم عاد للقاهرة لاستلام المنصب.

من اليسار؛ الرئيس الراحل أنور السادات، نائب الرئيس محمد حسني مبارك، اللواء عبد الحليم أبو غزالة في الاستعراض العسكري بمناسبة حرب أكتوبر والذي أغتيل فيه السادات وتولى بعدها حسني مبارك رئاسة مصر، 6 أكتوبر 1981.

وفي 15 مايو عام 1980 عين رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة ورقي إلى رتبة فريق. وفي 1 اكتوبر 1981 وافق المؤتمر الثاني للحزب الوطني على تعيينه عضواً بالمكتب السياسي بالحزب. وبعد أيام قليلة عين وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي في الوزارة المصرية التي تشكلت برئاسة حسني مبارك.

وفي أبريل 1982 صدر قرار ترقية الفريق أبو غزالة إلى رتبة مشير، حيث أصدر قرار الترقية الرئيس حسني مبارك. وفي 1 سبتمبر صدر قرار تعيينه نائباً لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي.

وفي سبتمبر 1985، عين نائباً لرئيس الوزراء ووزير الدفاع في وزارة علي لطفي. وفي نوفمبر 1986 عين نائباً لرئيس الوزراء ووزير الدفاع في وزارة عاطف صدقي. وفي اكتوبر استمر أبو غزالة في نفس المنصب في وزارة د. عاطف صدقي الثانية. وفي أبريل 1989 ترك وزارة الدفاع وعين مساعداً لرئيس الجمهورية. ول وهو أيضا خريج اكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة عام 1972.

وحصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير ادارة الاعمال من جامعة القاهرة. وكان يجيد عدة لغات هي الإنگليزية والفرنسية والروسية.


تدرج عبد الحليم أبو غزالة في المواقع القيادية العسكرية، وعين وزيراً للدفاع والانتاج الحربي وقائداً عاما للقوات المسلحة عام 1981. رقى إلى رتبة المشير عام 1982، ثم أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع والانتاج الحربي وقائداً عاما للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989. شارك في حروب فلسطين والسويس يونيه وأكتوبر 1973, وحصل على العديد من الاوسمة والانواط والميداليات والنياشين.

وقدم العديد من المساعدات للعساكر المصرية وجنود الصف والضباط واهتم بمظهر ومكانة الجندى المصرى ومدى أهميته من أجل حماية الوطن.

عمل على تطوير مدرسة المدفعية في ألماظة حين كان اللواء " محمد عبد الحليم أبو غزالة " رئيساً لأركان المدفعية بالتركيز على النظام. وكان يشارك الجنود في لعب كرة القدم. [2]

اللواء أبو غزالة (الثاني من اليمين) في الاستعراض العسكري في 6 اكتوبر 1981، الذي اغتيل فيه السادات.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علاقات متوترة

حسب جريدة العربي الناصري ، في أكتوبر 1981 كانت العلاقة بين المشير عبد الغني الجمسي أثناء وجوده في وزارة الدفاع ونائب الرئيس حسنى مبارك متوترة. وكان الرئيس السادات يحاول أن يلطف الجو بينهما. ثم جاء كمال حسن علي وزيرا للدفاع خلفا للجمسى والذى كان صديقا لمبارك ولذلك فلم تحدث بينهما أي توترات في العلاقة بينهما.[3]

لكن التوتر عاد مرة ثانية وبصورة أشد عندما تولى أحمد بدوي وزارة الدفاع. ووصل الأمر إلى أن المشير أحمد بدوي ذهب غاضبا للرئيس السادات ليشكو له من تدخل النائب حسني مبارك في أعمال وزارة الدفاع، كان بدوي يتصور أن هذا التدخل بناء على توجيهات من الرئيس السادات. إلا أنه فوجئ باستنكار السادات لهذا الاسلوب.

بل كان واضحا أن السادات فوجئ تماما وترك بقية الأمور التي جاء بدوي من أجلها وركز حديثه عن مظاهر تدخل النائب في الجيش. طلب السادات من فوزي عبد الحافظ سكرتير الرئيس الخاص أن يطلب كمال حسن علي وإحضاره فوراً.[3]

انتهت مقابلة أحمد بدوي وحضر كمال حسن علي وسأله السادات عما قاله بدوي، حاول كمال حسن علي أن يرد على الرئيس السادات بدبلوماسية شديدة.. إلا أن السادت كان شديد اللهجة ووجه له سؤالا محددا طلب منه الإجابة عنه وهو: هل تدخل حسنى مبارك في شئون بعض الضباط بالقوات المسلحة، وحاول كمال حسن على أن يشرح الموقف فكرر السادات سؤاله وقال له قل لى آه ولا لا مش عاوز إجابة غير كده يا كمال.. آه. ولا لا.. فوجئ كمال حسن على بلهجة السادات فقال له: أيوه يا سيادة الرئيس حصل.[3]

لم يرد السادات على كمال حسن على لكنه قال لفوزي عبد الحافظ: قل لمبارك يقعد في بيته ولما أعوزه هابعت له.[3] وذهب حسنى مبارك ليقيم في قرية مجاويش لمدة أسبوع حتى تهدأ الأمور. وأيامها ردد الكثيرون أن منصور حسن وزير شئون رئاسة الجمهورية، ووزير الإعلام كان مرشحا ليكون نائبا للرئيس السادات بدلا من النائب حسنى مبارك ولم يكن هذا صحيحا. فقد كان السادات يرى أن منصور حسن لسه عوده طرى لكن بعد مرمطته ممكن يكون رئيس وزراء ناصح. وكان الرئيس السادات يرى أن منصور حسن لم ينجح في وزارة الإعلام وأن الناصريين والشيوعيين حطوه في جيبهم.

ما حدث فعلا أن الرئيس السادات عرض منصب نائب رئيس الجمهورية على د. مصطفى خليل مرتين. لكنه كان يرفض في كل مرة ويوصى الرئيس السادات خيرا بالنائب حسنى مبارك. كان الرئيس السادات قد قرر تعيين نائبا جديدا وكان أمامه اثنان، الأول هو كمال حسن علي الذى تولى المخابرات العامة ثم وزارة الدفاع ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية.. لكن التقارير الطبية التى قدمت للرئيس السادات عن صحة الفريق كمال حسن علي أكدت إصابته بالسرطان فتم استبعاده!

الثاني كان د. عبد القادر حاتم والذى كان الرئيس السادات قد كلفه برئاسة الوزراء قبل أن يكلف فؤاد محيي الدين، ولكن وبعد أن بدأ د. حاتم في تشكيل الوزارة طلب منه الرئيس السادات ايقاف المشاورات وقال لمن حوله وقتها، أنا باجهز حاتم لحاجة أكبر من الوزارة.. وفعلا في 5 أكتوبر كان هناك قراران وقعهما السادات.. الأول تعيين د. عبد القادر حاتم نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من النائب محمد حسنى مبارك والثانى تعيين المهندس حسين عثمان بدرجة نائب رئيس وزراء، وعندما طلب معاونو السادات منه إبلاغ القرار الأول للنائب حسني مبارك.[3]

قال لهم أبلغوه غدا حتى يتمكن من حضور العرض العسكرى. فقال لهم السادات: بلاش. خلوا حسني يحضر بكره وبعدين بلغوه بالقرار وهو ما لم يحدث حيث تمت عملية الاغتيال.

بعد اغتيال السادات تزعم د. فؤاد محيي الدين حملة لتنصيب النائب حسنى مبارك في منصب رئيس الجمهورية وكانت وجهة نظر د. صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب والذى تولى رئاسة الجمهورية مؤقتا وبعض الأطراف الأخرى المؤثرة في السلطة هو المفاضلة بين النائب حسنى مبارك والفريق عبد الحليم أبو غزالة، ورأى البعض أن ذلك أمر يخص المؤسسة العسكرية ولذلك يجب أن تجتمع رموزها وتختار من تريد من الاثنين.[3]

أدرك فؤاد محيي الدين أن كفة عبدالحليم أبو غزالة من الممكن أن تكون هى الراجحة.. لذلك لجأ إلى حيلة حيث تحدث مع عبدالحليم أبوغزالة أمام الذين يعرف أنهم يميليون إلى ترشيحه وقال له: سيادة الوزير الرأى اجتمع على اختيار النائب حسنى مبارك رئيسا للجمهورية، ويسعدنا سماع وجهة نظرك.. فرد عبد الحليم أبو غزالة: ودى فيها وجهة نظر طبعا الأخ حسني مناسب جدا ليكون رئيسا للجمهورية.[3]

شركة الأجنحة البيضاء

Woodward Veil.gif

شركة الأجنحة البيضاء White Wings Corporation التي تم تسجيلها في فرنسا، هي الناقل والمورد الرئيسي لتجارة السلاح في مصر، وأن هذه الشركة تتضمن أربعة مؤسسين هم (منير ثابت) – شقيق سوزان مباركوحسين سالم وعبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع المصري آنذاك، ومحمد حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية وقت تأسيسها. وهو ما نفاه بشدة المشير أبو غزالة ردا على أسئلة الصحفيين حول ما ورد بكتاب بوب وودوورد.[4]

وقد سافر المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة قبل فترة قصيرة من تركه منصبه الرسمى كوزير للدفاع إلى سويسرا. وفوجئ السفير المصرى في جنيف وقتها باتصال من مكتب المشير أبو غزالة يخبره فيه بوصول المشير المفاجئ إلى جنيف، وأن سيادته لا يحمل تأشيرة دخول البلاد، وأنه يطلب منه التصرف مع السلطات السويسرية للسماح له بالدخول. وأعلنت حالة الطوارئ القصوى في السفارة المصرية، وذهب السفير مع بعض رجاله إلى المطار في استقبال المشير أبو غزالة بعد أن حصلوا على إذن من السلطات السويسرية، وفى المطار شكرهم أبو غزالة وطلب منهم العودة، ورفض أن يركب سيارة السفارة، أو يعرف أحد مكانه في سويسرا، واستقل «تاكسى» ليذهب به إلى أحد الفنادق، وعندما سأله السفير: كيف ومتى نتصل بكم؟ أجاب المشير أبو غزالة: أنا الذى سوف أقرر متى أتصل بكم. نسيت أن أقول إن المشير أبو غزالة كان يحمل معه حقيبة يد واحدة، وكان مرتديا القميص والبنطلون، وليس معه حقائب أو ملابس أخرى.[5]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أحداث الأمن المركزي

اندلعت في 25 و26 فبراير 1986. الإطاحة بوزير الداخلية أحمد رشدي.

التصنيع الحربي

أشرف أبو غزالة على التصنيع الحربي. وبالإضافة للمصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع فقد أنشأ أبو غزالة مصانع وزارة الدفاع، ومنها مصنع 200 الخاص بتجميع الدبابة أبرامز أ1، ومصنع 99 المتقدم. ومع اندلاع مقاومة المجاهدين للغزو السوڤييتي لأفغانستان واندلاع الحرب العراقية الإيرانية، قد ازدهر الانتاج الحربي لمصر في عهد أبو غزالة لتتعدى صادرات مصر العسكرية بليون دولار عام 1984.[1]

قضية تهريب الكربون-كربون وإقالته

"المعلومات الواردة في هذا القسم، لا تعبر عن رأي الموسوعة، ولكنها سرد موثق بالمصادر على مسئولية المنسوبة إليهم."

الكربون-كربون على مخروط رأس صاروخ فضائي

في يونيو عام 1988، ألقت السلطات الأمريكية بكاليفورنيا القبض على عالم الصواريخ الأمريكي المصري (عميد أ.ح.) عبد القادر حلمي بتهمة تجنيده من قِبل المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصري آنذاك للحصول على مواد هندسية محظورة لبرنامج الصواريخ المصري بدر 2000. حلمي عمل على تصدير مواد صواريخ أمريكية محظورة إلى مصر. الخطة تم احباطها في يونيو 1988, عندما ألقي القبض على ضابط عسكري مصري في بلتيمور وحوكم بتهمة تحميل غير قانوني لشحنة "كربون-كربون" على متن طائرة نقل عسكرية متجهة للقاهرة. وبعد ذلك بعام, اعترف حلمي بإذنابه في تهمة واحدة في التصدير غير القانوني لنحو 420 رطل من الكربون-كربون. الحكومة المصرية أصرت على الحصانة الدبلوماسية للضباط المصريين المتورطين. إلا أن حلمي حـُكم عليه في يونيو 1989 بالسجن لمدة 46 شهراً وبغرامة قدرها 350,000 دولار.

كما صودر من حساباته معظم المليون دولار التي قال الإدعاء أنها كانت دفعات من ضباط المخابرات المصرية عن طريق بنوك سويسرية. جيمس هوفمان, زميل حلمي الذي ساعد على التصدير, حـُكم عليه بالسجن 41 شهراً وبغرامة 7,500 دولار. القاضي الذي حكم في القضية في كاليفورنيا "قيل" أنه وصف مخطط حلمي للحصول على مواد حساسة لصناعة الصواريخ الأمريكية بأنها "مؤامرة كبيرة ومعقدة ومتداخلة" طورتها مصر بدعم مالي من العراق. الرئيس مبارك طرد المشير أبو غزالة من منصبه مباشرة بعد طلب المحكمة الأمريكية استجواب المشير أبو غزالة في أبريل 1989.[6]

في أبريل 2013 زعم الفريق حسام خير الله، وكيل أول جهاز المخابرات العامة السابق، والمرشح الرئاسي في الانتخابات الرئاسية 2012، وأحد الأطراف الرئيسية في قضية الكربون-كربون، أن الطرف الثالث، ويقصد به من وشى بعبد القادر حلمي، هو الرئيس المعزول محمد مرسي. وامتنع خير الله عن ذكر تفاصيل العملية لكون مرسي لم يزل في الحكم في ذلك الوقت.[7] وكذلك، في يوليو 2013، اتهم الكاتب يوسف القعيد، الرئيس المعزول محمد مرسي بأنه لعب دوراً استخبارياً لصالح المخابرات الأمريكية، أثناء دراسته في ساوث كارولينا للإيقاع بالمهندس عبد القادر حلمي.[6]

غضب أمريكي وطلب إقالته

في أبريل 1989، أثناء الزيارة السنوية الأبريلية التي كان الرئيس حسني مبارك يقوم بها لواشنطن، أخذه الرئيس الأمريكي آنذاك، بوش الأب، إلى حديقة البيت الأبيض وأخذا يمشيان ثم سأله فجأة: "ما أخبار عبد الحليم أبو غزالة؟" فرد الرئيس مبارك مندهشاً: "ما هو ده الراجل بتاعكم"، فرد بوش بحسرة: "كلا إنه ليس رجلنا، ومن الأفضل أن يترك منصبه في أسرع وقت."[1]

إقالة أبو غزالة

الرئيس مبارك طرد المشير أبو غزالة من منصبه مباشرة بعد طلب المحكمة الأمريكية استجواب المشير أبو غزالة في أبريل 1989. إلا أن ردود الفعل الأمريكية والمصرية للحادثة لم تأثر على المعونة الأمريكية لمصر والبالغة 2 بليون دولار من المساعدات العسكرية والاقتصادية كل عام.[6]

انتخابات 2005

في 2005، راجت إشاعة مفادها أن الإخوان المسلمين سيرشحونه لرئاسة الجمهورية. في النهاية هو لم يترشح والإخوان لم يرشحوا أحداً في تلك الانتخابات الرئاسية.

وفاته

توفي عن عمر يناهز ال 78 وذلك مساء السبت 6 سبتمبر 2008 ميلادية الموافق 6 رمضان 1429 هجرية في مستشفى الجلاء العسكري بمصر الجديدة عن عمر 78 عاما بعد صراع مع مرض سرطان الحنجرة[8]. وقد شيعت جنازته يوم 7 سبتمبر في جنازة عسكرية من مسجد آل رشدان، حضرها الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء وعدد من المسئولين. وكان عدد المشاركين في الجنازة أقل من 200 شخص بسبب إغلاق الطرق المؤدية للمكان. وقد استغرقت الجنازة أقل من عشر دقائق.

الأوسمة والنياشين

الأوسمة

حصل المشير أبو غزالة على عدد من الأوسمة هي:

الأنواط

  • نوط الجلاء عام 1955
  • نوط الإستقلال عام 1956
  • نوط النصر عام 1957
  • نوط التدريب من الطبقة الأولى عام 1971
  • نوط الخدمة والمهارة عام 1979

أهم مؤلفاته

إن المخزون الثقافي لدى الرجل يصعب أن نحصره في مقال. إلا أن المؤلفات التي كتبها فضلاً عن التراجم لتشير إلى ذلك المخزون العلمي ومدى تنوعه. فقد كتب عن المصطلحات العسكرية وعن فنون الحرب وعن الانتصارات العربية في صدر الإسلام وعن الحرب العراقية الإيرانية مؤلفات عديدة.

ترجمة كتب أجنبية

حرصاً منه على مواكبة العرب لروح وتقنيات العصر، فقد قام المشير أبو غزالة بترجمة عدة كتب منها

  • كتاب عن استخدام الطرق الرياضية في الحرب الحديثة.
  • كتاب " بعد العاصفة "
  • الترجمة الشهيرة للكتاب القيم الحرب وضد الحرب وهو يتحدث عن أسرار وعوامل البقاء في القرن الواحد والعشرين .
  • كما وضع المشير أبو غزالة أيضاً مقدمة موجزة لكتاب " نصر بلا حرب " الذي ألفه الرئيس الأمريكي السابق " نيكسون " إلا أني اعتقد أن في مقدمته كانت الإشارة إلى مفتاح فهم حقيقة الكتاب.

طالع أيضا

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج محمد الباز (2007). المشير - قصة صعود وانهيار أبو غزالة (ط 2 ed.). كنوز للنشر والتوزيع. ISBN 977-6185-03-7.
  2. ^ مختار نوح المحامي
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ محمد الباز (19 يونيو 2005). "الترشيح لإنتخابات الرئاسة". جريدة العربي الناصري. Check date values in: |date= (help); External link in |publisher= (help)
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة haridy
  5. ^ أسامة غريب (2011-10-11). "زيارة أبو غزالة السرية". صحيفة التحرير.
  6. ^ أ ب ت The Risk Report, Volume 2 Number 5 (سبتمبر-اكتوبر 1996). "مجهودات الصواريخ في مصر تنجح بمساعدة من كوريا الشمالية". مشروع وسكنسن للتحكم في الأسلحة النووية. Check date values in: |date= (help); External link in |publisher= (help) خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Wisconsin" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  7. ^ "«حسام خير الله» يكشف عن وجود عملية «الكربون الأسود» ويؤكد: «مرسي» طرف بها". جريدة الشروق. 2013-04-21. Retrieved 2013-09-18.
  8. ^ "وفاة عبد حليم ابو غزالة وزير الدفاع المصري السابق,". إيلاف,. السبت 6 سبتمبر 2008. Check date values in: |date= (help)CS1 maint: extra punctuation (link)
مناصب حكومية
سبقه
محمود فوزي
(للشئون الخارجية 19 يونيو 1967) ثم
سيد مرعي وعزيز صدقي
(مارس 1973) ثم
ممدوح سالم
مساعد رئيس الجمهورية
أبريل 1989 - ؟
تبعه
لا أحد
سبقه
نائب رئيس الوزراء
1 سبتمبر 1982 - أبريل 1989
خدم بجانب: يوسف والي
تبعه
مناصب عسكرية
سبقه
أحمد بدوي
وزير الدفاع
2 مارس 1981 - أبريل 1989
تبعه
صبري أبو طالب
سبقه
أحمد بدوي
رئيس أركان حرب القوات المسلحة
15 مايو 1980 - 2 مارس 1981
تبعه
عبد رب النبي حافظ
سبقه
مدير المخابرات الحربية
27 يونيو 1979 - 15 مايو 1980
تبعه
محمود عبد الله
سبقه
رئيس أركان حرب سلاح المدفعية
15 مايو 1976 - أبريل 1977
تبعه
منير شاش
مناصب دبلوماسية
سبقه
الملحق العسكري المصري بواشنطن
1977؟ - 1980
خدم بجانب: مدير مكتب المشتروات: منير ثابت
تبعه