محمد فوزي
محمد فوزي | |
|---|---|
![]() | |
| وزير الحربية | |
| في المنصب 24 فبراير 1968 – 14 مايو 1971 | |
| الرئيس | |
| سبقه | أمين هويدي |
| خلـَفه | محمد أحمد صادق |
| تفاصيل شخصية | |
| وُلِد | 5 مارس 1915 العباسية، القاهرة، السلطنة المصرية |
| توفي | 16 فبراير 2000 (aged 84) مصر الجديدة، القاهرة، مصر |
| المدرسة الأم | الكلية الحربية |
| الخدمة العسكرية | |
| الولاء | |
| الفرع/الخدمة | |
| الرتبة | |
| المعارك/الحروب | |
الفريق أول محمد فوزي (و. 1915 - ت. 16 فبراير 2000) قائد الجيش المصري ومهندس حرب الاستنزاف 1967-1973م.
حياته
وُلد في عام 1915 في محافظة المنوفية في مصر ونشأ وتربى فيها. وهو من أصول شركسية من قبيلة شابسوغ الشركسية حيث استوطن أجداده في المنوفية وكان والده ضابطا كبيرا في الجيش المصري ومديرا لسلاح المدفعية وكان جده ياوراً للخديوي حاكم مصر.
حياته العسكرية
| محمد إبراهيم | عبد الحكيم عامر | محمد فوزي |
| عبد المنعم رياض | أحمد إسماعيل | محمد صادق |
| الشاذلي | الجمسي | فهمي |
| أحمد بدوي | أبو غزالة | ع.النبي حافظ |
| ابراهيم العرابي | أبو شناف | صلاح حلبي |
| مجدي حتاتة | حمدي وهيبة | سامي عنان |
| صبحي صدقي | محمود حجازي | محمد فريد |
| أسامة عسكر |
تدرّج في الرتب العسكرية في القوات المسلحة المصرية وعمل فترة طويلة كبيرا للمعلمين بالكلية الحربية المصرية ثم أصبح مديرا للكلية وكان له رأي خاص (ولكن غير معارض) في حرب اليمن التي خاضتها مصر ولكن لم يؤخذ برأيه.
كان رئيساً للأركان في الجيش المصري أثناء حرب يونيو 1967.
تولّى قيادة الجيش المصري خلفا للمشير عبد الحكيم عامر القائد العام للجيش المصري بعد نكسة يونيو 1967، حيث عينه الرئيس جمال عبد الناصر قائداً أعلى للجيش المصري ثم عينه وزيرا للحربية في عام 1968م.
يُعتبر الفريق أول محمد فوزي مهندس وقائد حرب الاستنزاف ضد الإسرائيليين بعد نكسة حزيران 1967م. ويعزى اليه الفضل في إعادة تنظيم صفوف الجيش المصري بعد النكسة وبناء حائط الصواريخ المصرية ضد إسرائيل والذي استُعمل بكفاءة في ايقاع خسائر جسيمة في صفوف العدو الإسرائيلي في حرب الاستنزاف في الفترة 1967-1973.
عزله
في مايو 1971، أوقف الرئيس المصري أنور السادات كلاً من الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية وعلي صبري نائب رئيس الجمهورية، ووجه إليهما تهمة التآمر لتنفيذ انقلاب عليه، في خطوة اعتُبرت جزءاً من تفكيك مراكز القوى الناصرية. وكان صبري وعدد من المقربين من عبد الناصر هم من رشحوا السادات لتولي الرئاسة، متجاوزين حسين الشافعي الذي كان أقدم منه في منصب نائب الرئيس، معتقدين أنهم سيظلون يديرون الحكم من وراء الكواليس، بيد أن السادات انقلب عليهم سريعاً واستأثر بالسلطة. أما فوزي، فقد نشب خلافه مع السادات بسبب إلغاء الأخير هجوماً عسكرياً كان مقرراً على سيناء في ربيع 1971، لكن المواجهة المباشرة جاءت عندما تجسس فوزي على لقاء جمع السادات بالمساعد الأمريكي جوزيف سيسكو، حيث أبدى السادات نيته إقالة فوزي وبحث مع الجانب الأمريكي شؤوناً سيادية. وبالرغم من نجاح السادات في اعتقاله، فقد أعجب بموقف فوزي خلال المحاكمة، إذ امتنع عن الإفصاح عن خلافاته معه بشأن الحرب، حفاظاً على الأسرار العسكرية.
وقد أصدر الرئيس السادات قراراً بإعدام فوزي، إلا أن المحكمة العسكرية رفضت الحكم عليه بالإعدام، على أساس أن قائد الجيش لا يُعدم إلا بتهمة خيانة الوطن والاتصال بالعدو أثناء الحرب. وبالرغم من ذلك، صدر حكم بالسجن المؤبد عليهما، أُفرج عن فوزي عام 1974 بعد ثلاث سنوات، وعن صبري عام 1981 بعد عشر سنوات. ورغم إنكار فوزي للتهمة، ظهرت بعد وفاته وثيقة تشير إلى خطة عسكرية للسيطرة على القاهرة.
يُذكر أن فوزي كان معروفاً بانضباطه الشديد، مما جعله شخصية غير محبوبة لدى بعض أوساط الجيش، لكنه في الوقت ذاته كان يحظى بالتقدير والاحترام. وقد توفي في 16 فبراير 2000 عن عمر يناهز 85 عاماً، بعد أن أمر الرئيس السابق حسني مبارك بعلاجه في الخارج على نفقة الدولة، ثم نُقل إلى مستشفى الجلاء بمصر الجديدة. وحضر الرئيس مبارك في مقدمة المشيعين في جنازته، تكريماً لإنجازاته وتقديراً لإخلاصه وخدماته المتميزة كأحد القادة الكبار في تاريخ مصر.
كتبه

انظر أيضاً
مراجع
- كتاب (أعلام الشراكسة) – تأليف فيصل حبطوش خوت أبزاخ- مؤسسة خوست للإعلان – عمان – الأردن – 2007م
