عملية الزعفرانة

عملية الزعفرانة
الموقع
{{{place}}}
الرادار المصري في متحف الحرب الإسرائيلي.

عملية الزعفرانة ويسميها الإسرائيليون بالعبرية: רביב‎، "رذاذ"، العملية رڤيڤ؛ في 9 سبتمبر 1969) إنزال قوات برمائية إسرائيلية بالزعفرانة. وفي اليوم التالي، أقال جمال عبد الناصر فؤاد ذكري قائد القوات البحرية المصرية واللواء أحمد إسماعيل علي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تفاصيل العملية

خريطة عملية الزعفرانة

أثناء حرب الاستنزاف امتلك الجيش المصري رادار متقدم ومن أجل حمايته من قصف الطائرات الإسرائيلية، قاموا ببناء رادار آخر كنوع من التمويه لحماية الرادار الأصلي، ووضعوه في موقع قريب حتى يجذب إليه آلية القصف الإسرائيلي، كما قاموا بتخفيف الحراسة عن الرادار الأصلي (وصلت الحراسة إلى 3 عساكر فطر) حتى يظن الإسرائيليون أنه الرادار المزيف. [1] وعن طريق تتبع الموجات الصادرة من الرادار المتقدم حدد الإسرائيليون موقعه.

تمت عملية إنزال قوة مدرعة برمائية إسرائيلية على منطقة الزعفرانة علي خليج السويس وهي تبعد 150 كيلو علي الأقل عن خطوط الجبهة ولا تمثل أي منطقه حيوية أو أهمية تكتيكية تماما. تم انزال القوة المدرعة من السفينة بيت شيفع، وتقدمت القوات الإسرائيلية في منطقه صحراوية في ظل دعم جوي تجاه أحد الرادارت المصرية المعزولة وغافلت قوة الحراسة المسلحة بأسلحة فردية خفيفة وصرعتهم رغم المقاومة البطولية منهم، وقامت بفك الرادار بكل بطء وتأني وحملت الرادار إلي إسرائيل على مروحية.[2]

الرادار المصري المتقدم في الزعفرانة.

وقد إستخدمت إسرائيل في هذه العملية مدرعات عربية مأسورة من حرب 67 مما أدي إلي تحركها بسهولة علي الطرق وسط تهليل العربات المارة علي طريق البحر الأحمر لظنهم أنها قوات مصرية. وقبل انسحابها فتحت القوات الاسرائيلية النار علي العربات المدنية فقتلت العديد ومنهم محافظ البحر الأحمر المار بالصدفة تجاه القاهرة.

وكان جمال عبد الناصر يحضر مناورة اختبارية للفرقة 21 المدرعة الجديدة عند حدوث تلك الغارة وسارع بالانصراف إلي القياده فور علمه بالخبر. وأوفد اللواء أحمد اسماعيل علي رئيس الاركان لاستطلاع الموقف بنفسه. وبعد انتهاء الغارة، تبين لعبد الناصر أن أحمد إسماعيل أوفد مستشاره السوڤيتي إلي موقع الاغارة واكتفي هو بالمتابعة من مكتبه مما اعتبره عبد الناصر مخالفة للأمر الصادر لرئيس الأركان وتهاونا في التعامل مع الإغارة، مما استدعي عزله في اليوم التالي وتعيين اللواء محمد صادق (قائد المخابرات الحربية وقتها) رئيسا للأركان.


انظر أيضا

المصادر