محمد حيدر باشا

محمد حيدر باشا
Mohammed Haidar-pasha.jpg
أحمد عرابي عام 1906.
وزير الحربية
في المنصب
1947  – 14 سبتمبر 1882
الرئيس الملك فاروق
سبقه أحمد عطية باشا
خلفه مصطفى نصرت باشا
وزير الدفاع والحربية
الرئيس جمال عبد الناصر
سبقه ؟
خلفه ؟
تفاصيل شخصية
وُلِد (1881-02-11)11 فبراير 1881
أبوان، مطاي، محافظة المنيا، مصر
توفي 18 مارس 1965(1965-03-18) (عن عمر 84 عاماً)
القاهرة، مصر
الدين مسلم سني
الخدمة العسكرية
الولاء  مصر
الخدمة/الفرع Flag of the Army of Egypt.svg الجيش المصري
سنوات الخدمة 1965–1917
الرتبة EgyptianArmyInsignia-ColonelGeneral.svg فريق
المعارك/الحروب حرب 1948

محمد حيدر باشا يوسف ضبيع (و. 11 فبراير 1881 - ت. 18 مارس 1965) هو فريق سابق في القوات المسلحة المصرية ووزير الحربية المصري، في عهد الملك فاروق الأول آخر ملوك المملكة المصرية[1].كما أصبح وزيراً للدفاع والبحرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر[2]. وهو خال المشير عبد الحكيم عامر (ابن خال والدة عامر).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

حيدر باشا أثناء رئاسته لوزارة الحربية.

وُلد محمد حيدر يوسف ضبيع بقرية أبوان مركز مطاي بمحافظة المنيا في 11 فبراير عام 1888. كان منذ الصغر مشهوراً بالجدية والخشونة بين أقرانه، وكان حاداً يكره الكذب وكان الزعيم الوطني أحمد عرابي مثله الأعلى، لذا التحق بالمدرسة الحربية وكان مشهورا بين زملائه بالضبط والربط كما يقولون فى الميرى وطول فتر التحاقه بالمدرسة الحربية كان محبوباً بين رؤسائه لانضباطه وحسن أخلاقه وجديته، وتخرج من الحربية وكان أول دفعته فى سلاح الفرسان.

عام 1917 تم تعيين حيدر باشاً قومنداناً لبوليس السواري بالقاهرة. وفي عام 1934 عُين رئيساً لمصلحة السجون، وكان مسموح لضباط الجيش تولى هذا المنصب.


وزارة الحربية

تولى حيدر باشا وزارة الحربية عام 1947 ضمن حكومة محمود فهمي النقراشي. وشغل حيدر باشا منصب وزير الحربية في الوزارة الائتلافية برئاسة حسين سري باشا عام 1949، بقى كذلك حتى عاد حسين سرى مرة أخرى وشكل وزارة حيادية في 3 نوفمبر 1949.


القائد العام للقوات المسلحة

عندما أجريت الإنتخابات واستقالت وزارة حسين سرى في عهد مصطفى النحاس أصرت السراي على تعيين حيدر باشا وزيرا للحربية، لكن النحاس رفض، وقوبل ذلك بالمرسوم الملكى رقم 13 لسنة 1950 بتعيينه قائداً عاماً للقوات المسلحة وهو أول من تولى هذا المنصب بعد انشائه.

بعد تعيينه قائداً عاماً للقوات المسلحة وجد حيدر باشا حالة الضباط المعنوية سيئة فطالب الملك بترقية استثنائية للضباط ووافقه الملك وكان له بالغ الأثر بين نفوسهم.

وفي 18 مارس 1965 لفظ حيدر باشا أنفاسه الأخيرة بعد صراع مع المرض وشيعت الجنازة عسكرياً من مسجد عمر مكرم وحضرها جميع مجلس قيادة الثورة واللواء عبد الحكيم عامر وزير الحربية في ذلك الوقت.[3]

مواقفه

حيدر باشا وزيراً للحربية.

حرب فلسطين

كان حيدر باشا رافضاً فكرة دخول حرب فلسطين وحاول كثيراً مع الملك فاروق الرجوع عن هذا القرار، إلا أن الملك أصر على قراره وكان متوهم أنه سيصلى الجمعة في المسجد الأقصى بعد دخول الجيوش العربية فلسطين وتحريرها.


خرج الملك فاروق من هزيمة حرب 1948 بعزم قوى لإجراء إصلاحات جذرية في الجيش المصري، تبدأ بالتخلص من محمد حيدر باشا القائد العام ووزير الحربية، ومجموعته، باعتبارهم المسئولين عن الهزيمة، اقتنع الملك بضرورة إعادة بناء الجيش، بالاستعانة ببعض الخبراء العسكريين الألمان السابقين، وبالفعل بدأت لقاءاته السرية بالجنرال آرتور شميت أحد قواد جيش رومل، وصل شميت إلى القاهرة في 11 يوليو 1949 باسم: "الهر جولدشتاين".

كان أول طلب للجنرال شميت: دراسة أوضاع الجيش المصرى على الطبيعة، وانتقد تفكير حيدر باشا بإنشاء فرق منفصلة للدبابات والمدفعية والمشاة، وهذا وحده كفيل بعرقلة أى هجوم، ولا يتوافق مع أساليب الحرب الحديثة، وطلب تقارير الحرب للوقوف على أسباب هزيمة 1948 بالإضافة إلى صور من الأوامر الأساسية التى أصدرتها القيادة العليا للجيش، فرفض حيدر باشا بشدة، كما انتقد ضعف أركان الحرب وإدارة الحرب في فلسطين بأساليب القرن التاسع عشر.

والحديث يطول عن خطط الجنرال شميت، بالاستعانة ببعض المستشارين العسكريين الألمان، وطموحاته فى إعادة بناء جيش مصرى قوى، وفقاً لأحدث أساليب الحرب، وإحداث نقلة نوعية فى فرق المدرعات والمدفعية، والعمل على إنشاء قوة جوية لا تقل عن 2000 طائرة حربية[4]

بعد انتصار القوات الإسرائيلية في حرب 1948، استعانت الجامعة العربية بشميت لتدريب الجيش العربي. عندما كان يعيش في القاهرة، استخدم اسماً سرياً "الهر جولدشتاين". أصبح شميت ساخطاً لما رآه من مكائد دبرها بعض الجنرالات المصريين ضده، وأبدى استنكاره عام 1950، ثم استقال وعاد إلى ألمانيا.

الضباط الأحرار وثورة يوليو

من اليمين: حيدر باشا، محمد نجيب، وعبد الحكيم عامر بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952.

كان حيدر باشا يعلم باجتماعات الضباط الأحرار فى نادى الضباط ورغم ذلك رفض قرارات ملكية باغلاق النادى وتحدى السرايا ولم يغلق النادي. ومع معرفته بحقيقة الضباط الأحرار، إلا أنه أخفى حقيقتهم عن الملك عندما قدم حسين سري كشف للملك بأسمائهم قبل قيام ثورة 23 يوليو بأيام وأقنع حيدر باشا الملك بأن حسين سري يكره الضباط ويحاول تلفيق التهم لهم.

وعندما أبلغ حيدر باشا الملك باندلاع حركة الضباط الأحرار قال له الملك (عملتها يا صعيدي) وحاول اغتيال حيدر باشا بواسطة أحد ضباط الحراسة لولا تدخل النجومي باشا الذي منع ضباط الحرس الملكي من اغتياله

بعد قيام الثورة، لم يحاكم حيدر باشا ولم تصادر أي من ممتلكاته ولم تحدد إقامته مثلما حدث مع الكثير في ذلك الوقت، ولا يعرف السبب في هذا على وجه الدقة، ولكن قد تكون صلة القرابة بينه وبين عبد الحكيم عامر، أحد الضباط الأحرار وعضو مجلس قيادة الثورة الذي يكون حيدر باشا خاله، سبباً في ذلك. وقد إعتبرته محكمة الثورة المنعقدة عام 1953 شاهد أول فى قضية الأسلحة الفاسدة وقضية حرب فلسطين.

وعندما جاء الرئيس محمد نجيب وعبد الناصر ومجلس قيادة الثورة إلى قرية أسطال مسقط رأس المشير عامر جاءوا إلى منزل حيدر باشا بأبوان وقدموا التحية له وألتقطوا الصور التذكارية بمنزله.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنور السادات

حيدر باشا وجمال عبد الناصر بعد قيام ثورة 23 يوليو.

حسب قول السيدة جيهان السادات، فإن يحدر باشا هو الذي أعاد السادات إلى الجيش بعد فصله لأنه اتهم في قضية مقتل أمين باشا عثمان.

فعندما أتهم اليوزباشي محمد انور السادات بإغتيال أمين عثمان وطرد من الجيش وبعد أن ثبتت براءته ذهب السادات إلي حيدر باشا بمنزله بأبوان وحاول مقابلته وذلك أثناء هروبه ولم ينجح ثم كرر المحاولة وذهب إلي مكتبه بعد أن تقدم بطلب وأرسل له خطاب بميعاد المقابلة وبعد ان وبخ حيدر باشا السادات أصدر أمر بإعادته للخدمة بإحدي الوحدات بالعريش.

المشير طنطاوي

والد المشير محمد طنطاوي كان سفرجي لدى محمد حيدر باشا.

مسيرته الرياضية

نادي الزمالك

حيدر باشا يلقي كلمة في نادي الضباط.

عندما تم تعيينه قومنداناً لبوليس السواري بالقاهرة في تلك الفترة مرض حيدر باشا وقتها ولعبت الصدفة دورا كبيراً عندما دخل المستشفى الفرنساوي، وكان يجلس عصراً فى شرفته المطلة على نادى المختلط (نادي الزمالك حالياً)، وكان يستمتع بمشاهدة نجوم المختلط وهم يهزمون الفرق الانگليزية التى لم يكن يحبها. أحب حيدر باشا الزمالك وعشق لعبه وعندما عرض عليه يوسف محمد سكرتير النادى ان يتولى رئاسة النادي لم يرفض وكان الزمالك يمر بظروف عصيبة فى ذلك الوقت.

كان الزمالك قدم تم انشائه عام 1911 وظل في مكانه لمدة عامين من 1911 حتى 1913 فى قطعة الأرض المطلة على النيل مكان كازينو النهر وبعدها انتقل إلى مكانه فى شارع فؤاد كان النادى يحتل في هذا الوقت المساحة المقام عليها دار القضاء العالي ونقابة المحامين والصحفيين ونادى القضاة. وكان النادى يضم المصريين والأجانب ولم تكن العلاقات بين الجانبين على مايرام وخاصة أن مرزباخ، المحامى البلجيكي ورئيس النادي، كان يميل إلى الأجانب بحكم نشأته. واستطاع الزمالك فى ذلك الوقت ان يحقق انتصارات على فرق الجيش الإنجليزى وأصبح متخصصا فى هزيمتها وكان يضم لاعبين أفذاذا فى ذلك الوقت أمثال حسين حجازي وسيد أباظة وعلاء الحامولي ومختار فوزي ومصطفى كامل طه وغيرهم، ولعب الفريق فى نهائى الكأس السلطانى ضد فريق الشرودز ويتسائل البعض وكيف يلعب فريق أجنبى ضمن الكأس السلطانى وكان مسموحا أيامها أن تلعب فرق الجيش الإنجليزى ضمن فرق الكأس.

وقتها فاز الزمالك 2/1 وأحرز الهدفين سيد أباظة وحسين حجازى وتصاعدت فى ذلك الوقت حدة الخلاف بين الاعضاء المصريين فى المختلط والأعضاء الاجانب وتكهرب الجو وطلب الأعضاء من يوسف محمد أن يبحث عن رئيس مصرى للنادى وقرر الأعضاء عمل جمعية عمومية للنادى لإختيار رئيس جديد وكان عدد أعضاء الجمعية 35 عضوا وعلم الأعضاء المصريين أن الأجانب ينوون الإستيلاء على النادى وليلة الجمعية العمومية قرر الإعضاء المصريين حراسة النادى بالشوم والعصى وكان الجو ينذر بالإنفجار وإنتهى الأمر بإنتخاب حيدر باشا رئيسا لنادى الزمالك.

كان حيدر باشا يحب كل لاعبى نادى الزمالك لم يكن يفضل أحد على الأخر كان نفس المعاملة للجميع وحدث أن طلب من حنفى بسطان الإتفاق مع مطرب كبير ليحيى أحد الحفلات فى نادى الزمالك وطلب منه الإتفاق مع فريد الأطرش الذى كان يعشق الزمالك ولم يكن فريد الأطرش الذى يعشق الزمالك فى القاهرة فى ذلك الوقت وحدث انه إتفق مع أحد المطربين المغمورين وجلس حيدر باشا يستمع اليه وظهر عليه الغضب وأخذ يصيح مهددا (فين حنفى هاتولى حنفى بسطان جيبوه من تحت الأرض) وعلم حنفى بثورة حيدر باشا فقرر التغيب عن النادى لمدة اسبوع وعندما دخل النادى فوجئ بحيدر باشا ينهال عليه بالخيرزانة قائلا (يا حنفى قولت فريد الأطرش مش مطرب أطرش) وكانت من المرات القليلة التى يضحك فيها حيدر باشا ولولا شهرة وبراعة وخفة دم حنفى بسطان لحدث ما لم يحمد عقباه.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

رئاسة اتحاد الكرة

الملك فاروق يتفقد الجيش المصري وبرفقته حيدر باشا.

كان حيدر باشا فى ذلك الوقت وكيلاً لإتحاد الكرة ومن بعدها رئيساً له. وقد يتصور البعض أن إحتلاله لمنصب إتحاد الكرة شئ عادى ولقد كان جميع رؤساء الإتحادات فى ذلك الوقت من الأسرة المالكة الوحيد الذى لم يكن من الأسرة المالكة هو محمد حيدر باشا كان رئيسا حازما لإتحاد الكرة لم يكن يخشى شيئاً، ذهب فريق الكرة أيامه إلى كأس العالم ولم تتكرر وحدث أن سافر فريق النادي الأهلي إلى تركيا بدون إذن إتحاد الكرة لم يخش شيئا ولم يخف أحد، أصدر أمره بايقاف فريق النادى الاهلى وشطب لاعبيه، كان يواجه النادى الأهلى بكل جبروته فى الوقت الذى كان الأهلى يضم بعض الوزراء ورؤساء الاحزاب ورجال السراي ويكفى ان النادى الاهلى كان يضم فى بعض الاحيان مجلس الوزراء بأكمله وكان حيدر باشا بمفرده فى نادى الزمالك يواجه هؤلاء دفاعا عن الزمالك الذى أحبه.

كسوة الكعبة

خنجر أهداه الملك عبد العزيز إلى حيدر باشا.

كان حيدر باشا يرأس الوفد المصري الذي يسافر إلى السعودية لتقديم كسوة الكعبة المشرفة والتي كانت تقدمها مصر سنوياً للسعودية، ويجد بمنزله الكائن بأبوان حتى الآن صوراً بالحجم الكبير مع الملك عبد العزيز آل سعود، وكذلك خطابات شكر له من المملكة العربية السعودية.


حياته الشخصية

أنجب حيدر باشا ثلاث بنات هن إعتدال وإحسان ومهيتاب. توفيت الأولى والثانية ومازالت مهيتاب على قيد الحياة وتقيم في لندن وكانت متزوجة من أحد الدبلوماسيين في وزارة الخارجية

أنجبت إحسان 3أحفاد لحيدر باشا هم:

  • د. أشرف الحيني أستاذ ورئيس قسم جراحة التجميل بطب الأزهر سابقاً.
  • أميرة الحيني: كانت تعمل بهيئة الإستثمار وكيل وزارة ومستشار لرئيس الهيئة.
  • د. إيهاب الحيني: ويذكر أنه قبل وفاته تبرع بقصر وحديقة هو وشقيقته أميرة يقدر ثمنهما بأكثر من 10 مليون جنية وتم إستغلاله معهد ديني أزهري باسم "معهد المأمون الأزهري بأبوان" نسبة إلي والدهما المهندس أحمد مأمون الحيني وكيل أول وزارة الإسكان في عهد الرئيس جمال عبد الناصر.

يُذكر أن والدة عبد الحكيم عامر هي ابنة عمة حيدر باشا، وكان يعتبر بمثابة خاله، وهو الذي ألحقه بالمدرسة الحربية، والتي كانت دخولها يستلزم واسطة.


ذكراه

لقطة طريفة لكوكب الشرق أم كلثوم عام 1951 حيث كانت تغني للجيش المصري. وقصة ضحك أم كلثوم في هذه الصورة التي تجمعها مع بعض قادة الجيش المصري أنه حين حضر محمد عزمي بك، النائب العام، ورأته أم كلثوم قالت لمن حولها وهي تبتسم: "اللهم اجعله خير".
ولما حضر حيدر باشا استقبله الضباط بالتصفيق، فابتسم لأول مرة في حياته، وقال لهم: "التصفيق لأم كلثوم بس". وبعد الوصلة الأولى جلست أم كلثوم مع حيدر باشا وقالت له: أنت تأخرت ليه؟
فقال لها: أصلي على المعاش؟
فقالت على الفور: ما عاش اللي يزعلك!


سميت على اسمه الأماكن التالية:

  • شارع حيدر: أطلق اسم حيدر باشا على أحد الشوارع الرئيسية بحلوان ويرجع تسميته على إسمه أنه كان يسكن به كثير من الوزراء وكان حيدر باشا دائم الزيارة لهم وهو وزيرا للحربية فسمى هذا الشارع على إسمه.
  • منشأة حيدر: فى محافظة بنى سويف يوجد قرية على الطريق الزراعى تسمى منشأة حيدر ولتسمية هذه القرية بإسمه واقعة ظريفة حدثت فى ذلك الوقت، وهي:

كان حيدر باشا فى زيارة من القاهرة إلى بلدته أبوان وعلى الطريق الزراعىو أمام إحدى قرى بنى سويف صدمت سيارته بقيادة سائقه الخاص حمار فمات الحمار فى الحال فتجمع الأهالى حول السيارة وحاصروها وحاولوا الإعتداء علي السائق وسأل حيدر باشا عن صاحب الحمار فاحضروه له وهم يجهلون شخصيته فأخرج مائة جنيه من جيبه وأعطاها لصاحب الحمار وبعد ان علم الأهالى أن صاحب السيارة هو محمد حيدر باشا قائد عام القوات المسلحة إنهالت الزغاريد وزبحت الزبائح على الطريق وشكروا تواضع الرجل الذى لم يستغل نفوذه وقرروا أن تسمى القرية على إسمه “منشأة حيدر”.

  • نادى الزمالك أطلق إسمه على أحد الشوارع المؤدية للملاعب والقاعات بالنادي.

المصادر

  1. ^ الملك فاروق يقبل إستقالة الفريق محمد حيدر باشا
  2. ^ مركز المخطوطات والوثائق الفلسطينية
  3. ^ ""بالصور"ملف وثائقي عن أحد رموزمحافظة المنيا "الفريق محمد حيدر باشا الحيني" وزير الحربية وقائد عام القوات المسلحة الأسبق". الجمهورية اليوم. 2017-03-28. Retrieved 2018-08-29.
  4. ^ عرفه عبده على (2014-12-26). "معارك الجيش المصرى خارج الحدود". الأهرام العربي.