الحرب الإيرانية العراقية

الحرب الإيرانية العراقية
جزء من نزاعات الخليج العربي
Iran-Iraq war-gallery.png
مشاركة الجنود الأطفال في الجبهة الإيرانية (أعلى اليسار)؛ جثامين المدنيين الإيرانيين القتلى في الغزو العراقي (أعلى اليمين)؛ صورة للفرقاطة الأمريكية يوإس‌إس ستارك بعد أن ضربها صاروخان إكزوست عراقيان بالخطأ. (وسط اليسار)؛ قوات حركة مجاهدي خلق لقوا حتفهم في العملية مرصاد (وسط اليمين)؛ الأسرى العراقيون بعد معاودة استيلاء الإيرانيين على خرمشهر (أسفل اليسار)؛ المدفع زو-23-2 مستخدمة من قبل الجيش الإيراني (أسفل اليمين).
التاريخ 22 سبتمبر 1980 – 20 أغسطس 1988
(7 سنة , 10 شهر , 4 أسبوع و 1 يوم)
الموقع إيران، العراق، الخليج العربي
النتيجة

تعادل

Territorial
changes
الوضع الراهن؛ تحت رقابة مجموعة المراقبة العسكرية العراقية الإيرانية التابعة للأمم المتحدة بناءاً على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 619
المتحاربون

 إيران
Former Flag of KDP.png الحزب الديمقراطي الكردستاني
Flag of PUK.png الاتحاد الوطني الكردستاني
ISCI flag.svg المجلس الإسلامي الأعلى العراقي

العراق
Flag of the People's Mujahedin of Iran.svg مجاهدي خلق

القادة والزعماء

إيران روح الله خميني
(المرشد الأعلى لإيران)

العراق صدام حسين
(رئيس العراق)

الوحدات المشاركة

القوات المسلحة الإيرانية

Flag of Kurdistan.svg پشمرگا

ISCI flag.svg لواء بدر

القوات المسلحة العراقية

كتائب الدفاع الوطني

Ir-nla.gif جيش التحرير الوطني الإيراني
القوة
عند بداية الحرب:[17]
110.000–150.000 جندي،
1.700–2.100 دبابة،[18] (500 عاملة)[19]
1.000 مركبة مدرعة،
300 قطعة مدفعية،[20]
320 قاذفة-مقاتلة (~100 عاملة)،
750 مروحية
بعد انسحاب العراق من إيران عام 1982:
350.000 جندي،
700 دبابة،
2.700 عربة مدرعة،
400 قطعة مدفعية،
350 طائرة،
700 مروحية
أوائل 1988:[21]
600.000 جندي،
1.000 دبابة،
800 عربة مدرعة،
600 قطعة مدفعية ثقيلة،
60–80 قاذفة-مقاتلة،
70–90 مروحية
عند بداية الحرب:[22]
200.000 جندي،
2.800 دبابة،
4.000 APCs,
1.400 قطعة مدفعية،
380 قاذفة-مقاتلة،
350 مروحية
بعد الانسحاب من إيران عام 1982:
175.000 جندي،
1.200 دبابة،
2.300 مركبة مدرعة،
400 قطعة مدفعية،
450 طائرة،
180 مروحية
عند نهاية الحرب:
1.500.000 جندي،[23]
~5,000 دبابة،
8.500–10.000 APCs،
6.000–12.000 قطعة مدفعية،
900 قاذفة-مقاتلة،
1.000 مروحية
الإصابات والخسائر

123.220–160.000 قتيل و60.711 فقيد (المزاعم الإيرانية)[24][25]
200.000–600.000 قتيل (تقديرات أخرى)[24][26][27][28][29][30][31][32][33]
800.000 قتيل (المزاعم العراقية)[24]
320.000–500.000 قتيل[27][34][35]
40.000–42.875 أسير[34][35]
11.000–16.000 قتيل من المدنيين[24][25]

الخسائر الاقتصادية بلغت 627 بليون دولار[26][36]

105.000–375.000 قتيل[34][36][37][38][39]
250.000–500.000 (تقديرات أخرى)[40]
400.000 جريح[38]
70.000 أسير[27][38]

الخسائر الاقتصادية بلغت 561 بليون دولار[26][36]

100.000+ قتيل من المدنيين على الجانبين[41]
(لكن لا يشمل 50.000-100.000 قتيل من المدنيين في حملة الأنفال)[42]

  1. ^ يشمل الدفاع الجوي.
  2. ^ في البداية كان البسيج تنظيم مستقل وفي 17 فبراير 1981 دُمج رسمياً مع تنظيم الحرس الثوري بأمر من البرلمان الإيراني.[16]
¹ العدد الدقيق للشيعة العراقيين المشاركين في القتال على الجانب الإيراني غير معروف. المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وحزب الدعوة الإسلامية كانوا يدعمون إيران أثناء الحرب. كانت إيران تنظم في بعض الأحيان كتائب من أسرى الحرب العراقيين ليقاتلوا ضد إيران.

الحرب العراقية الإيرانية وتسمى أيضاً بحرب الخليج الأولى أو ما يسمى بالفارسية (جنگ تحميلی)، أي الحرب المفروضة وسميت من قبل الحكومة العراقية باسم قادسية صدام، كانت حرباً بين القوات المسلحة لدولتي العراق و ايران واستمرت من سبتمبر 1980 إلى اغسطس 1988. اعتبرت هذه الحرب من أطول الحروب التقليدية في القرن العشرين و أدت إلى مقتل زهاء مليون شخص من الضحايا وخسائر مالية تقدر بحوالي 1.19 ترليون دولار أمريكي.

وقد غيرت الحرب المعادلات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وكان لنتائجها أعظم الأثر في العوامل التي أدت إلى حرب الخليج الثانية أو ما سميت بعاصفة الصحراء في 1991.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جذور الخلافات العراقية-الإيرانية

جنود إيرانيون ينزلون من مروحية تشينوك سي إتش-47 ذات التصميم الأمريكي في الجبهة الشمالية للحرب.

ترجع أصول الخلافات العراقية-الايرانية إلى قرون من الزمن حيث كانت هناك باستمرار نزاعات و خلافات حول الهيمنة على المنطقة بين الممالك المتعاقبة في بلاد الرافدين (العراق) والامبراطورية الفارسية. قبل هيمنة الامبراطورية العثمانية على العراق كان العراق جزءاً من الامبراطورية الفارسية، وقبل ذلك كانت مساحات شاسعة من إيران تحت سيطرة البابليين والآشوريين، ولكن الوضع تغير في عهد مراد الرابع حيث اغتنم فرصة ضعف الصفويين واستطاع أن يضم العراق إلى حكم العثمانيين ولكن الخلافات على ترسيم الحدود بقيت مشكلة عالقة. بين عامي 1555م و 1975م تم التوقيع على مالا يقل عن 18 اتفاقية لترسيم الحدود بين العراق و ايران.

سيف القادسية، أحياناً يُعرف بإسم "أيدي النصر"، اٌفتتح في أغسطس 1989.

أحد جذور الخلاف يعود إلى مسألة السيادة على منطقة الأهواز التي يقطنها إيرانيون عرب في جنوب غرب ايران بإقليم عربستان /الأهواز /الاحواز/خوزستان وهي منطقة غنية بالنفط. في عام 1959 بعد سنة واحدة من مجيئ الزعيم عبد الكريم قاسم للسلطة في العراق قام بدعم الحركات المطالبة بالاستقلال في الأهواز وأقدم عبدالكريم قاسم على إثارة الموضوع في الجامعة العربية، ولكن النجاح لم يحالف عبد الكريم قاسم الذي قتل في انقلاب قاده حزب البعث عام 1963.

في عام 1969 بعد مجيئ حزب البعث للسلطة في العراق أعلن نائب رئيس الوزراء في العراق بأن الأهواز عربستان هو جزء من العراق وبدأت الإذاعة العراقية بنشر بيانات تحث الشعب العربي الأهوازي للقيام بالثورة ضد نظام الشاه في ايران. وفي عام 1971 قطع العراق علاقاته الدبلوماسية مع ايران نتيجة خلافات على سيادة الجزر الثلاث أبو موسى و الطنب الكبرى و الطنب الصغرى بعد انسحاب القوات البريطانية منها.

أحد الأسباب الرئيسية للخلافات بين العراق وايران كان الخلاف حول السيادة الكاملة على شط العرب حيث كانت تحت السيادة العراقية الكاملة قبل عام 1975 ولكن الدولتان تقاسمتا السيادة على شط العرب بعد اتفاقية الجزائر عام 1975 والتي كف على أثرها الشاه في إيران عن مساعدة الثوار الأكراد في العراق، في مقابل تنازل العراق عن بعض حقوقه في شط العرب، واستفاد العراق من هذه الاتفاقية في إيقاف المساعدات الإيرانية لحركة التمرد الكردية التي قادها مصطفى البارزاني، ونجاح النظام العراقي في القضاء على الثورة الكردية.

عند مجيء صدام حسين للسلطة في العراق عام 1979 كان الجيش الايراني جيشا ضعيفا فبعد ان كان مصنفا كخامس جيش في العالم وبسبب إعادة الهيكلة وتعرض القياديون السابقون في الجيش إلى حملة اعتقالات على يد صادق خلخالي حاكم شرع ايران بعد وصول الثورة الإسلامية إلى سدة الحكم في ايران إضافة للعقوبات الأمريكية مما جعل الجيش الايراني جيشاً ضعيف التسليح مقارنة بالجيش العراقي. وعندما بدأت بوادر "تصدير الثورة الإسلامية" إلى الشرق الأوسط حسب تعبير البعض بدأت دول المنطقة ذو الأقلية الشيعية مثل الكويت والسعودية إبداء القلق من احتمال امتداد الثورة الإسلامية الشيعية إلى مناطقهم، كل هذه العوامل بإلاضافة إلى عوامل أخرى لعبت دوراً كبيراً في إشعال الشرارات الأولى لفتيل الحرب.


بدايات الحرب

الجبهة الجنوبية

بدأت العلاقات الدبلوماسية العراقية-الايرانية بالتدهور في عام 1980 بعد صراعات حدودية متفرقة .وبعدما قام صدام حسين في 17 سبتمبر 1980 بتمزيق اتفاقية الجزائر لعام 1975 والتي وقعها حينما كان نائب للرئيس العراقي آنذاك، مع شاه إيران عام 1975. واستعاد العراق نصف شط العرب الذي تنازل عنه لإيران بموجب ذلك الاتفاق.واعتبر شط العرب كاملاً جزءاً من المياه الإقليمية العراقية. ومما زاد الوضع تعقيدا هو محاولة اغتيال لوزير الخارجية العراقي آنذاك طارق عزيز من قبل عناصر حزب الدعوة الإسلامية العراقية التي كانت مؤيدة للنظام الإسلامي في ايران. ادعى نظام الرئيس السابق صدام حسين بأن القوات الإيرانية بدأت العمليات العسكرية بقصفها للمخافر الحدودية في منطقة المنذية، كما ادعى تقدم القوات الايرانية باتجاه المناطق العراقية في منطقتي سيف سعد وزين القوس وقد أرسلت وزارة الخارجية العراقية برسائل للامم المتحدة حول ما وصفته بالانتهاكات الحدودية فردت الحكومة العراقية بإرسال المقاتلات العراقية بغارة جوية في العمق الأيراني مستهدفة المطارات العسكرية اللإيرانية في عدد من المدن الإيرانية الرئيسية.

كلف الحرب 350 مليار دولار من الخسائر الأقتصادية في ايران وحدها

أعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن مطالب العراق من حربه مع إيران هي: الاعتراف بالسيادة العراقية على التراب الوطني العراقي ومياهه النهرية والبحرية، وإنهاء الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج عند مدخل مضيق هرمز، وكف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق .إضافة إلى المطالبة بالأهواز وإقليم عربستان/ خوزستان كجزء من العراق.

عملة عراقية فئة 25 دينار تصور معركة القادسية

قام الجيش العراقي بالتوغل في الأراضي الأيرانية بدون مقاومة تذكر في بداية الأمر. لكن سرعان ما بدأت القوات الإيرانية برص صفوفها وتطوع ما يقارب 100,000 إيراني للذهاب إلى جبهات القتال بعد أسابيع من التوغل العراقي وبدأ الجيش العراقي يدرك أن الجيش الإيراني ليس بالضعف الذي كان متوقعاً. وبحلول عام 1982م تمكن الجيش الإيراني من إعادة السيطرة على كل المناطق التي كانت تحت سيطرة الجيش العراقي مما حدى بالحكومة العراقية إلى عرض مبادرة لوقف إطلاق النار في عام 1982 ولكن هذه المبادرة لم تلق أذان صاغية لدى الحكومة الإيرانية التي كانت على ما يبدو مصممة على الإطاحة بحكومة الرئيس صدام حسين.


حرب الناقلات

سفينة شحن تتعرض لهجوم أثناء حرب الناقلات.

في عام 1981 بدأ ما يسمى بحرب الناقلات وكانت عبارة عن استهداف متبادل لناقلات النفط والناقلات البحرية التجارية للبلدين بغية قطع الإمدادات الاقتصادية والعسكرية للجيشين المتحاربين. ولم يكن الأمر مقتصراً على استهداف السفن التابعة للدولتين المتحاربتين بل امتدت لتشمل الدول الداعمة ففي 13 مايو 1984 هوجمت سفينة كويتية قرب البحرين وفي 16 مايو 1984 هوجمت سفينة سعودية من قبل السفن الحربية الإيرانية حيث كانت الكويت و السعودية من الدول الداعمة للعراق. تم تدمير ما مجموعه 546 سفينة تجارية خلال حرب الناقلات وكانت أغلبيتها سفن كويتية مما حدى بالحكومة الكويتية إلى طلب المساعدة الدولية لحماية سفنها في عام 1987؛ فقامت الولايات المتحدة برفع علمها على السفن الكويتية لتوفير الحماية لها. لكن هذا الأجراء لم يمنع الإيرانيين من مهاجمة السفن مما حدى بالأسطول الأمريكي إلى مهاجمة سفن إيرانية، ومن أشهر هذه الهجمات الهجوم الذي وقع في 18 أبريل 1988 ودمر فيه سفينتين حربيتين إيرانيتين.

الرحلة 655 لإيران إير

وقامت القوات الأمريكية بهجوم وقع في 3 يوليو 1988 أدى إلى تدمير طائرة ركاب مدنية في الرحلة 655 لإيران إير قالت القوات الأمريكية فيما بعد أنه وقع عن طريق الخطأ من قبل الطائرات الحربية الأمريكية والتي أدت إلى مقتل 290 ركاباً كانوا على متن الطائرة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فضيحة إيران-كونترا

في خضم كل هذه الأحداث تم الكشف عن فضيحة إيران-كونترا ضمن صفوف إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريگان حيث تم الكشف عن حقيقة أن الولايات المتحدة كانت بالاضافة إلى دعمها للعراق فإنها، في نفس الوقت، كانت تبيع الاسلحة لإيران وكانت تستخدم الأموال من تلك الصفقة لدعم الثوار في نيكاراگوا.

حرب المدن

خريطة تبين الغارات على مناطق مدنية في إيران والعراق والكويت أثناء "حرب المدن".

مع اقتراب نهاية الحرب بدأ الخمول يظهر على أداء الجيشين العراقي والإيراني نتيجة للاستنزاف الطويل للذخيرة الحربية و القوة البشرية للجيشين، فبدأت مرحلة سوداء في تاريخ الحرب وهي قصف المدن بصورة عشوائية عن طريق صواريخ سكود أو أرض-أرض طويلة المدى حيث راح ضحيتها الكثير من الأبرياء المدنيين.

وبدأت القوات الجوية العراقية بضربات إسترتيجية للمدن الإيرانية، واستهدفت الضربات طهران بشكل أساسي مع بداية عام 1985، فقامت إيران بقصف العاصمة بغداد بصواريخ سكود البعيدة المدى. ورد العراق بالمثل بقصف طهران.

إمرأة إيرانية مسلحة أمام أحد المساجد أثناء الغزو العراقي لمدينة خرمشهر في سبتمبر - أكتوبر [1981].

ووصل الأمر إلى حد استهداف العراق الطائرات المدنية و محطات القطار، وتدمير ثلاثة وأربعين مدرسة في عام 1986 فقط أدى لمقتل مئات التلاميذ، وقام العراق باستعمال الأسلحة الكيمياوية في الحرب، ولم تتمتع الحكومة الإيرانية بدعم دولي على عكس العراق الذي كان يتمتع بمساندة عريضة، كل هذه العوامل مجتمعة أدت لأن وافقت إيران على هدنة اقترحتها الأمم المتحدة والتي وصفها الأمام الخميني "كأس السم" حسب تعبيره في 20 اغسطس 1988، حيث كانت إيران ترفض أي قرار من مجلس الأمن ما لم يعترف بأن العراق هو البادئ بالاعتداء، وإقرار التعويضات اللازمة لإيران والتي قد تصل إلى 200 مليار دولار.

إلا أنه بعد ثلاثة أعوام من انتهاء الحرب وفي عام 1991 وبعد شهر واحد من الغزو العراقي للكويت وافق العراق على الالتزام باتفاقية عام 1975 التي وقعها مع إيران.


الأسلحة والدول التي زودت الأسلحة

البلد السياسة الخارجية دعم العراق دعم إيران
كل البلدان المعونة الدولية المقدمة الى المقاتلين في الحرب الإيرانية-العراق
الإتحاد السوفيتي الإتحاد السوفيتي والحرب الإيرانية-العراقية المساعدة السوفيتية للعراق في الحرب الإيرانية-العراقية المساعدة السوفيتية لإيران في الحرب الإيرانية-العراقية
السعودية المساعدة السعودية لإيران في الحرب الإيرانية-العراقية
الكويت تمويل العراق
الأردن تمويل العراق
الولايات المتحدة المساعدة الفرنسية لإيران في الحرب الإيرانية-العراقية المساعدة الفرنسية للعراق في الحرب الإيرانية-العراقية
إسرائيل المساعدة الفرنسية لإيران في الحرب الإيرانية-العراقية
سنغافورة مساعدة سنغافورة للعراق في الحرب الإيرانية-العراقية
إيطاليا المساعدة الإيطالية للعراق في الحرب الإيرانية-العراقية
المملكة المتحدة المساعدة البريطانية للعراق في الحرب الإيرانية-العراقية
فرنسا المساعدة الفرنسية للعراق في الحرب الإيرانية-العراقية
الصين
كوريا الشمالية مساعدة كوريا الشمالية للعراق في الحرب الإيرانية-العراقية
باكستان
الأرجنتين
البرازيل
ألمانيا الشرقية
ألمانيا الغربية
ليبيا
سويسرا
تايوان


كان الجيش العراقي يتم تسليحه بصورة رئيسية من الاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الشرقي في العقود التي سبقت الحرب العراقية-الأيرانية. أثناء الحرب قام العراق بشراء أسلحة يقدر قيمتها بالمليارات من الاتحاد السوفيتي والصين ومصر وألمانيا، وقامت ألمانيا وفرنسا واسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ببناء ترسانة العراق من الأسلحة الكيمياوية والبايولوجية وقامت فرنسا بتزويد العراق بالتقنية النووية؛ حيث قامت شركة فرنسية ببناء مفاعل أوسيراك النووي والذي أطلق العراق عليه تسمية مفاعل تموز النووي الذي تم تدميره من قبل طائرات اسرائيلية في 7 يونيو 1981. كان معظم الدعم المالي للعراق يأتي من الدولتين النفطيتين الغنيتين الكويت والسعودية.

بلغت نسبة مبيعات العراق من الأسلحة منذ 1970 إلى 1990 إلى مايقارب 10% من نسبة صفقات الأسلحة في العالم وكانت النسب كالتالي:


إمدادات بليون دولار أمريكي (1985 ) % من إجمالي
الإتحاد السوفيتي 19.2 61
فرنسا 5.5 18
الصين 1.7 5
البرازيل 1.1 4
مصر 1.1 4
بلدان أخرى 2.9 6
الإجمالي 31.5 98.0


بالنسبة للجيش الإيراني فقد كان يتم تسليحه في زمن الشاه قبل مجيئ الثورة الإسلامية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي أثناء الحرب قامت سوريا وليبيا وكوريا الشمالية والصين بتزويد ايران بالسلاح وقامت الولايات المتحدة الأمريكية بصورة غير مباشرة وبسرية تامة بتزويد ايران بالأسلحة. ولكن تم الكشف عن أحد هذه الصفقات والذي أطلق عليه اسم فضيحة ايران-كونترا.

أثناء الحرب استعملت القوة الجوية الإيرانية طائرات أمريكية الصنع وهي ما كانت بحوزتها منذ أيام الشاه على سبيل المثال طائرات الفانتوم، F4 ، F5 ، AH-1 Cobra F14 ولكن مع استمرار الحرب بات من الصعوبة الحصول على قطع غيار لهذه الطائرات بسبب العزلة الدولية لإيران كذلك بسبب الغارات الجوية العراقية على المطارات العسكرية مما أدى إلى فقدان إيران معظم طائراتها الحربية.

استعملت القوات الجوية العراقية طائرات سوفيتية الصنع مثلTu16 MiG21 ، Sukhoi22، وطائرات فرنسية مثل الميراج.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

دور الولايات المتحدة الأمريكية

دونالد رامسفيلد في بغداد 19 ديسمبر 1983

بعد قيام الثورة الإسلامية في ايران بدأت العلاقات الإيرانية-الأمريكية بالتدهور وبدأت الإدارة الأمريكية تفكر بأن التعامل مع الرئيس العراقي صدام حسين هو "أهون الشرين" حسب تعبير الخارجية الأمريكية وخوفاً من فكرة "تصدير الثورة الأسلامية" قام الغرب بتزويد العراق بمواد ذو "استخدام مزدوج" منها على سبيل المثال حواسيب متطورة وسيارات إسعاف مدرعة وسماد كيمياوي.

استعملت الإدارة الأمريكية الفرع الأمريكي لأكبر البنوك الإيطالية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت مقرها مدينة اتلانتا عاصمة ولاية جورجيا لتحويل مبالغ قدرها 5 مليار دولار إلى العراق من عام 1985 إلى 1989 وقام مبعوث البيت الأبيض دونالد رامسفيلد بلقاء الرئيس العراقي صدام حسين مرتين في 19 ديسمبر 1983 و 24 مارس 1984. ومن الجدير بالذكر أن 24 مارس 1984 موعد اللقاء الثاني بين رامسفيلد و صدام حسين هو نفس اليوم الذي أصدرت فيه الأمم المتحدة بياناً يشجب فيه استعمال العراق للاسلحة الكيمياوية في الحرب وقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد معلومات استخبارية عسكرية و خرائط جوية للعراق و في نفس الوقت كانت تقوم بتسليح ايران بصورة غير مباشرة عن طريق صفقة الأسلحة المعروفة بتسمية فضيحة ايران-كونترا وقد أظهرت تقارير من المخابرات الأمريكية تم رفع السرية عنها مؤخراً ويمكن الأطلاع على تفاصيلها في *[1] أن الولايات المتحدة كانت في مصلحتها إطالة أمد الحرب والحيلولة دون احراز ايران نصر عسكري في الحرب. في سبتمبر 1989 أي بعد انتهاء الحرب كشفت صحيفة Financial Times عن معلومات بأن البيت الأبيض كان وراء الدعم المالي لحصول العراق على أسلحة كيمياوية وتقنية نووية. في ديسمبر 2002 وعندما زودت العراق لجنة تفتيش الأسلحة بتقارير مفصلة عن برامج أسلحة الدمار الشامل محاولةً منها لتفادي الغزو الأمريكي ظهرت أسماء لشركات أمريكية منها على سبيل المثال شركة ميرلاند و شركة تينسسي والشركتان كانتا متخصصتان بالمواد الكيمياوية.

أسلحة الدمار الشامل

علي خامنئي المرشد الأكبر الحالي أثناء الحرب الإيرانية العراقية

وصلت أعداد ضحايا ايران من جراء استعمال العراق لأسلحة كيمياوية زهاء 100.000 خلال السنوات الثمان للحرب حيث قدرت الإحصاءات أن 20.000 جندي ايراني قتلوا نتيجة استعمال العراق لغاز الأعصاب، و5000 جندي ايراني أصيبوا بأمراض مزمنة جراء استعمال غاز الخردل. وهناك شعور عام بالاستياء بين الإيرانيين حتى هذا اليوم من دعم الدول الغربية للعراق في تطوير قدراته البايلوجية والكيمياوية ويعتبر قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية من أبرز الأمثلة على استعمال الأسلحة الكيمياوية في الحرب، ومن الجدير بالذكر ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين قام بانكار أية صلة له بأحداث حلبجة خلال الجلسات التحقيقية الأولية من محاكمة صدام حسين. ويقال أن إيران هي المسؤولة عن قصف حلبجة بالأسلحة الكيميائية.

استعمال الموجات البشرية في المعارك

نتيجة لعدم امتلاك الجيش الإيراني لتكنولوجيا فعالة لاختراق حقول الألغام التي تم زرعها من قبل الجيش العراقي وفعالية رجال الدين في ايران في تأجيج المشاعر الوطنية والدينية للإيرانيين فقد تطوعت أعداد كبيرة من قوات الحرس الثوري الإيراني (الباسدار) وميليشيا متطوعون أطلق عليهم تسمية (الباسيج). وتم استعمالهم كموجات بشرية لاختراق الخطوط الدفاعية لحقول الألغام العراقية، و كانت هناك مزاعم ان اطفالا بعمر 9 سنوات قد شاركوا في هذه الموجات البشرية.

نهاية الحرب

طابع بريدي عراقي صدر اثناء الحرب يصور فيه الحرب العراقية الأيرانية كامتداد لمعركة القادسية المشهورة اثناء الفتوحات الأسلامية

بعد الأضرار الفادحة التي تكبدتها العراق و ايران من جراء السنوات الثمان للحرب وافقت إيران على هدنة اقترحتها الأمم المتحدة والتي وصفها الأمام الخميني "كأس السم" حسب تعبيره في 20 اغسطس 1988. تم تقدير خسائر إيران بحوالي 350 مليار دولار وبلغت ديون العراق معدلات عالية ومنها 14 مليار دولار منحتها دولة الكويت للعراق والذي كان أحد اسباب حرب الخليج الثانية، ناهيك عن ضحايا بشريين من الجانين فاقوا المليون قتيل. تم تدمير معظم البنية التحتية لاستخراج النفط في كلا الدولتين نتيجة للقصف الجوي المتبادل.

نص كتاب حرب الخليج -الملف السري-تأليف بيار سالنجر، إريك لوران انقر على الصورة للمطالعة

معظم الخلافات الحدودية في نهاية الحرب بقت على حالها حتى عام 1991. وبعد شهر واحد من الغزو العراقي للكويت وافق العراق على الالتزام باتفاقية عام 1975 التي وقعها مع إيران عام 1975، واعترف العراق فيها بحقوق ايران في الجانب الشرقي من شط العرب. في 9 ديسمبر 1991 أي بعد ثلاث سنوات من انتهاء الحرب اصدر مجلس الأمن بياناً ورد فيه أن "الهجوم العراقي على ايران في 22 سبتمبر 1980 لا يمكن تبريره حسب قوانين الأمم المتحدة" حيث حمل البيان العراق المسؤولية الكاملة عن الحرب. ومن الجدير بالذكر أن هذا البيان أصدر عندما كان على العراق ضغط دولي نتيجة اجتياح العراق للكويت حيث لم يصدر مثل هذا البيان خلال السنوات الثمانية الطويلة للحرب.

انظر أيضا

وصلات خارجية

Iran-Iraq War
Wikisource has several original texts related to:

المصادر

  1. ^ Iran and Syria| Jubin Goodarzi
  2. ^ Parsi, Trita; Menashri, David (2007). "ISRAEL i. RELATIONS WITH IRAN". pp. 213–223. 
  3. ^ Copulsky, Alex (Winter 2008), "Death of a Salesman", Harvard Political Review 356 (6370): 627, doi:10.1038/356627a0, Bibcode1992Natur.356..627R, http://hprsite.squarespace.com/death-of-a-salesman-042007/ 
  4. ^ Metz, Helen Chapin, ed. (1988), "The Soviet Union", Iraq: a Country Study, Library of Congress Country Studies
  5. ^ Metz, Helen Chapin, ed. (1988), "Arms from The Soviet Union", Iraq: a Country Study, Library of Congress
  6. ^ Metz, Helen Chapin, ed. (1988), "Arms from France", Iraq: a Country Study, Library of Congress[التحقق مطلوب]
  7. ^ Timmerman, Kenneth R., Chapter 7: Operation Staunch, "Fanning the Flames: Guns, Greed & Geopolitics in the Gulf War", Iran Brief, http://www.iran.org/tib/krt/fanning_ch7.htm 
  8. ^ "Brief History of Qatar". Heritage of Qatar. Retrieved 7 November 2012. 
  9. ^ Vatanka, Alex (22 March 2012). "The Odd Couple". The Majalla. Saudi Research and Publishing Company. Retrieved 7 November 2012. 
  10. ^ Friedman, Alan. Spider's Web: The Secret History of How the White House Illegally Armed Iraq, Bantam Books, 1993.
  11. ^ Timmerman, Kenneth R. (1991). The Death Lobby: How the West Armed Iraq. New York: Houghton Mifflin Company. ISBN 0-395-59305-0. 
  12. ^ Stothard, Michael (30 December 2011). "UK secretly supplied Saddam" – via Financial Times. 
  13. ^ Anthony, John Duke; Ochsenwald, William L.; Crystal, Jill Ann. "Kuwait". Encyclopædia Britannica. 
  14. ^ Schenker, David Kenneth (2003). Dancing with Saddam: The Strategic Tango of Jordanian-Iraqi Relations (PDF). The Washington Institute for Near East Policy / Lexington Books. ISBN 0-7391-0649-X. 
  15. ^ Mearsheimer, John J.; Walt, Stephen M. (12 November 2002). "Can Saddam Be Contained? History Says Yes". International Security. Belfer Center for Science and International Affairs. 
  16. ^ Alfoneh, Ali (2013), Iran Unveiled: How the Revolutionary Guards Is Transforming Iran from Theocracy into Military Dictatorship, AEI Press, p. 49 
  17. ^ Pollack, p, 186
  18. ^ Farrokh, Kaveh, 305 (2011)
  19. ^ Pollack, p. 187
  20. ^ Farrokh, Kaveh, 304 (2011)
  21. ^ Pollack, p. 232
  22. ^ Pollack, p. 186
  23. ^ Pollack, p. 3
  24. ^ أ ب ت ث Hiro, Dilip (1991). The Longest War: The Iran–Iraq Military Conflict. New York: Routledge. p. 205. ISBN 9780415904063. OCLC 22347651. 
  25. ^ أ ب Abrahamian, Ervand (2008). A History of Modern Iran. Cambridge, U.K.; New York: Cambridge University Press. pp. 171–175, 212. ISBN 9780521528917. OCLC 171111098. 
  26. ^ أ ب ت Rajaee, Farhang (1997). Iranian Perspectives on the Iran–Iraq War. Gainesville: University Press of Florida. p. 2. ISBN 9780813014760. OCLC 492125659. 
  27. ^ أ ب ت Mikaberidze, Alexander (2011). Conflict and Conquest in the Islamic World: A Historical Encyclopedia. Santa Barbara, California: ABC-CLIO. p. 418. ISBN 9781598843361. OCLC 775759780. 
  28. ^ Hammond Atlas of the 20th Century (1999) P. 134-5
  29. ^ Dunnigan, A Quick and Dirty Guide to War (1991)
  30. ^ Dictionary of Twentieth Century World History, by Jan Palmowski (Oxford, 1997)
  31. ^ Clodfelter, Michael, Warfare and Armed Conflict: A Statistical Reference to Casualty and Other Figures, 1618-1991
  32. ^ Chirot, Daniel: Modern Tyrants : the power and prevalence of evil in our age (1994)
  33. ^ "B&J": Jacob Bercovitch and Richard Jackson, International Conflict : A Chronological Encyclopedia of Conflicts and Their Management 1945-1995 (1997) p. 195
  34. ^ أ ب ت Potter, Lawrence G.; Sick, Gary (2006). Iran, Iraq and the Legacies of War. Basingstoke: Palgrave Macmillan. p. 8. ISBN 9781403976093. OCLC 70230312. 
  35. ^ أ ب Zargar, Moosa; Araghizadeh, Hassan; Soroush, Mohammad Reza; Khaji, Ali (December 2012). "Iranian casualties during the eight years of Iraq-Iran conflict" (PDF). Revista de Saúde Pública. São Paulo: Faculdade de Higiene e Saúde Pública da Universidade de São Paulo. 41 (6): 1065–1066. doi:10.1590/S0034-89102007000600025. ISSN 0034-8910. OCLC 4645489824. Retrieved 2 November 2013. 
  36. ^ أ ب ت Hiro, Dilip (1991). The Longest War: The Iran–Iraq Military Conflict. New York: Routledge. p. 251. ISBN 9780415904063. OCLC 22347651. 
  37. ^ Rumel, Rudolph. "Centi-Kilo Murdering States: Estimates, Sources, and Calculations". Power Kills. University of Hawai'i. 
  38. ^ أ ب ت Karsh, Efraim (2002). The Iran–Iraq War, 1980-1988. Oxford: Osprey Publishing. p. 89. ISBN 9781841763712. OCLC 48783766. 
  39. ^ Koch, Christian; Long, David E. (1997). Gulf Security in the Twenty-First Century. Abu Dhabi: Emirates Center for Strategic Studies and Research. p. 29. ISBN 9781860643163. OCLC 39035954. 
  40. ^ Ian Black. "Iran and Iraq remember war that cost more than a million lives". the Guardian. 
  41. ^ Rumel, Rudolph. "Lesser Murdering States, Quasi-States, and Groups: Estimates, Sources, and Calculations". Power Kills. University of Hawai'i. 
  42. ^ Sinan, Omar (25 June 2007). "Iraq to hang 'Chemical Ali'". Tampa Bay Times. Associated Press.