محمد أنور السادات

(تم التحويل من السادات)
أنور السادات
Anwar Sadat cropped.jpg
رئيس جمهورية مصر العربية
سابقاً رئيس الجمهورية العربية المتحدة
في المنصب
بالإنابة:28 سبتمبر 1970 – 15 أكتوبر 1970
15 أكتوبر 1970 – 6 أكتوبر 1981
رئيس الوزراء
نائب الرئيس
سبقه جمال عبد الناصر
خلفه صوفي أبو طالب (بالإنابة)
حسني مبارك
رئيس وزراء مصر
في المنصب
15 مايو 1980 – 6 أكتوبر 1981
الرئيس نفسه
سبقه مصطفى خليل
خلفه حسني مبارك
في المنصب
26 مارس 1973 – 25 سبتمبر 1974
الرئيس نفسه
سبقه عزيز صدقي
خلفه عبد العزيز محمد حجازي
نائب رئيس مصر
في المنصب
19 ديسمبر 1969 – 14 أكتوبر 1970
الرئيس جمال عبد الناصر
سبقه حسين الشافعي
خلفه علي صبري
في المنصب
17 فبراير 1964 – 26 مارس 1964
الرئيس جمال عبد الناصر
سبقه حسين الشافعي
خلفه زكريا محيي الدين
رئيس مجلس الشعب المصري
في المنصب
26 مارس 1964 – 12 نوفمبر 1968
الرئيس جمال عبد الناصر
سبقه عبد اللطيف البغدادي
خلفه محمد لبيب شقير
في المنصب
21 يوليو 1960 – 27 سبتمبر 1961
الرئيس جمال عبد الناصر
سبقه عبد اللطيف البغدادي
خلفه نفسه
تفاصيل شخصية
وُلِد محمد أنور السادات
25 ديسمبر 1918
ميت أبو الكوم، المنوفية، مصر
توفي 7 أكتوبر 1981
القاهرة، مصر
القومية مصري
الحزب الحزب الوطني الديمقراطي
انتماءات سياسية
أخرى
الاتحاد الاشتراكي العربي
الزوج
الدين مسلم سني
التوقيع

محمد أنور محمد السادات (و.25 ديسمبر 1918 - ت.6 اكتوبر 1981)، هو ثالث رئيس مصري، خدم من 15 أكتوبر 1970 حتى إغتياله على يد متشديين إسلاميين في 6 أكتوبر 1981. وكان السادات أحد الضباط الأحرار الذي أسقطوا الملكية في ثورة 23 يوليو 1952، وكان نائب الرئيس جمال عبد الناصر، وخلفه في الحكم عام 1970. وتولى رئاسة الوزراء لثلاث فترات.

يرى مؤيدو سياسته أنه الرئيس العربي الأكثر جرأة وواقعية في التعامل مع قضايا المنطقة وأنه انتشل مصر من براثن الدولة البوليسية ومراكز القوى ودفع بالاقتصاد المصري نحو التنمية والازدهار.

وعلى النقيض من ذلك يرى آخرون أنه قوض المشروع القومي العربي وحيد الدور الإقليمي المصري في المنطقة وقضى على مشروع النهضة الصناعية والاقتصادية ودمر قيم المجتمع المصري وأطلق العنان للتيارات الإسلامية.

الحياة المبكرة

محمد أنور السادات

ولد السادات بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية سنة 1918، وتلقى تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى، ثم انتقل إلى مدرسة الأقباط الابتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية. وفي عام 1935 التحق بالمدرسة الحربية لاستكمال دراساته العليا، وتخرج من الكلية الحربية بعام 1938 ضابطاً برتبة ملازم ثان[بحاجة لمصدر] وتم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر. وقد تأثر في مطلع حياته بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية في مصر والعالم.

أنشطته الثورية

من اليمين إلى اليسار: أنور السادات، أمين عام مؤتمر العالم الإسلامي قبل أن يصبح رئيسا لجمهورية مصر ، فالنائب اللبناني صلاح البزري، فمحمد علي الطاهر، فمدحت فتفت ، سفير لبنان في مصر ، فالأمير فريد شهاب مدير الأمن العام اللبناني، فالصحافي العراقي يونس بحري، مؤسس إذاعة "هنا برلين حي العرب" خلال الحرب العالمية الثانية، بيروت 1955.
السادات أثناء محاكمته في قضية أمين عثمان.

في عام 1941 دخل السجن لأول مرة أثناء خدمته العسكرية وذلك إثر لقاءاته المتكررة بعزيز باشا المصري الذي طلب منه مساعدته للهروب إلى العراق، بعدها طلبت منه المخابرات العسكرية قطع صلته بالمصري لميوله المحورية غير إنه لم يعبأ بهذا الإنذار فدخل على إثر ذلك سجن الأجانب في فبراير عام 1942. وقد خرج من سجن الأجانب في وقت كانت فيه عمليات الحرب العالمية الثانية على أشدها، وعلى أمل اخراج الإنجليز من مصر كثف إتصالاته ببعض الضباط الألمان الذين نزلوا مصر خفية فأكتشف الإنجليز هذه الصلة مع الألمان فدخل المعتقل سجيناً للمرة الثانية عام 1943.

لكنه إستطاع الهرب من المعتقل، ورافقه في رحلة الهروب صديقه حسن عزت. وعمل أثناء فترة هروبه من السجن عتالاً على سيارة نقل تحت اسم مستعار هو الحاج محمد. وفى آواخر عام 1944 انتقل إلى بلدة أبو كبير بالشرقية ليعمل فاعلاً في مشروع ترعة ري. وفي عام 1945 ومع إنتهاء الحرب العالمية الثانية سقطت الأحكام العرفية، وبسقوط الاحكام العرفية عاد إلى بيته بعد ثلاث سنوات من المطاردة والحرمان.

وكان قد إلتقى في تلك الفترة بالجمعية السرية التي قررت اغتيال أمين عثمان وزير المالية في حكومة الوفد ورئيس جمعية الصداقة المصرية - البريطانية لتعاطفه الشديد مع الإنجليز. وعلى أثر اغتيال أمين عثمان عاد مرة أخرى وأخيرة إلى السجن. وقد واجه في سجن قرميدان أصعب محن السجن بحبسه إنفرادياً، غير إنه هرب المتهم الأول في قضية حسين توفيق. وبعدم ثبوت الأدلة الجنائية سقطت التهمة عنه فأفرج عنه.

حركة الضباط الأحرار وثورة يوليو

السادات أثناء انتخابات تلا 1957.

بعد خروجه من السجن عمل مراجعاً صحفياً بمجلة المصور حتى ديسمبر 1948. وعمل بعدها بالأعمال الحرة مع صديقة حسن عزت. وفي عام 1950 عاد إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق.

وفي عام 1951 تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السري في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار فأنضم إليها. وتطورت الأحداث في مصر بسرعة فائقة بين عامي 1951 - 1952، فألغت حكومة الوفد معاهدة 1936 وبعدها إندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 وأقال الملك وزارة النحاس الأخيرة.

وفي ربيع عام 1952 أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة، وفي 21 يوليو أرسل جمال عبد الناصر إليه في مقر وحدته بالعريش يطلب منه الحضور إلى القاهرة للمساهمة في ثورة الجيش على الملك والإنجليز. وقامت الثورة، وأذاع بصوته بيان الثورة. وقد أسند إليه مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.

أثناء رئاسة عبد الناصر

كبار القادة المصريون في الإسكندرية عام 1968. من اليسار إلى اليمين: جمال عبد الناصر، السادات، علي صبري وحسين الشافعي.

في عام 1953 أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إليه رئاسة تحرير هذه الجريدة. وفي عام 1954 ومع أول تشكيل وزاري لحكومة الثورة تولى منصب وزير دولة وكان ذلك في سبتمبر 1954.

وانتخب عضواً بمجلس الامة عن دائرةتلاولمدة ثلاث دورات ابتداءً من عام 1957. وكان قد انتخب في عام 1960 أنتخب رئيساً لمجلس الأمة وكان ذلك بالفتره من 21 يوليو 1960 ولغاية 27 سبتمبر 1961، كما انتخب رئيساً لمجلس الأمة للفترة الثانية من 29 مارس 1964 إلى 12 نوفمبر 1968.
كما إنه في عام 1961 عين رئيساً لمجلس التضامن الأفرو - آسيوي.

في عام 1969 اختاره جمال عبد الناصر نائباً له، وظل بالمنصب حتى يوم 28 سبتمبر 1970.

الرئيس السادات وشخض يشبه الرئيس حسني مبارك، في زيارة السادات الى غزة 14 مارس 1958، لحضور احتفالات عودة الإدارة المصرية لغزة، وفي أثناء وجودهما كلفهما الرئيس جمال عبد الناصر بافتتاح معهد فلسطين الديني الأزهري.‏ هذه الصورة أهداها محمود عباس، للرئيس مبارك في 23 يوليو 2010.[1]

رئاسته الوزراء

السادات يستقبل الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث في منزله أثناء زيارته القاهرة، 1974.

الفترة الأولى

"تشكيل الحكومة من 27 مارس 1973 - 25 أبريل 1974"
الوزير الوزارة
أحمد إسماعيل علي وزارة الحربية
أحمد سلطان وزارة الكهرباء
أحمد عز الدين حسن هلال وزارة البترول والثروة المعدنية
أحمد فؤاد محيي الدين وزير دولة لأمانة الحكم المحلي والمنظمات الشعبية
أحمد كامل البدري وزارة الإنتاج الحربي
أحمد كمال أبو المجد وزير دولة للشباب
أحمد محمد ثابت وزارة التموين والتجارة الداخلية
أحمد نوح وزارة الطيران المدني
إسماعيل صبري عبد الله وزير دولة للتخطيط
إسماعيل فهمي وزارة الخارجية، وزارة السياحة
ألبرت برسوم سلامة وزير دولة لشئون مجلس الشعب
الحسيني عبد اللطيف عبد الرحمن وزارة النقل
السيد جاب الله السيد وزارة التخطيط
حسن أحمد الشريف وزارة التأمينات
صلاح محمد غريب وزارة القوى العاملة
عائشة راتب وزارة الشئون الاجتماعية
عبد الحميد حسن محمد نائب وزير الدولة للشباب
عبد العزيز عبد القادر كامل نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الدينية، وزارة الأوقاف
عبد العزيز محمد حجازي نائب رئيس مجلس الوزراء، وزارة التجارة الخارجية، وزارة المالية والاقتصاد
عبد العزيز محمد عيسى وزارة شئون الأزهر
عبد الفتاح عبد الله محمود وزيرا للدولة لشئون مجلس الوزراء
عبد المعطي أحمد إسماعيل العربي وزارة النقل البحري
عبد المعطي أحمد إسماعيل العربي وزارة النقل البحري
عثمان أحمد عثمان وزارة التعمير
عثمان عدلي بدران وزارة استصلاح الأراضي
عزيز يوسف سعد وزارة الري
علي عبد الرازق وزارة التربية والتعليم
فخري محمد عبد النبي وزارة العدل
محمد حسن زيات وزارة الخارجية
محمد عبد القادر حاتم نائب رئيس مجلس الوزراء للثقافة والإعلام، وزارة الإعلام
محمد كامل ليلة وزارة التعليم العالي
محمد محب محمد زكي وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي
محمد مراد غالب وزارة الإعلام
محمود أمين عبد الحافظ وزارة الإسكان والتشييد
محمود رياض وزارة المواصلات
محمود محمد محفوظ وزارة الصحة
ممدوح سالم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزارة الداخلية
يوسف السباعي وزارة الثقافة

الفترة الثانية

"تشكيل الحكومة من 25 أبريل 1974 - 20 سبتمبر 1974"
الوزير الوزارة
إبراهيم نجيب إبراهيم وزارة السياحة والطيران المدني
أحمد إسماعيل علي نائب رئيس مجلس الوزراء، وزارة الحربية
أحمد حسن الشريف وزارة التأمينات
أحمد سلطان وزارة الكهرباء
أحمد عز الدين حسن هلال وزارة البترول
أحمد علي كمال وزارة الري
أحمد فؤاد محيي الدين وزير دولة للحكم المحلي والتنظيمات الشعبية
أحمد كامل البدري وزارة الإنتاج الحربي
أحمد كمال أبو المجد وزارة الإعلام
إسماعيل صبري عبد الله وزارة التخطيط
إسماعيل غانم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
إسماعيل فهمي وزارة الخارجية
ألبرت برسومة سلامة وزير دولة لشئون مجلس الشعب
صلاح الدين محمد غريب وزارة القوى العاملة
عائشة راتب وزارة الشئون الاجتماعية
عبد الحميد حسن نائب وزير الشباب
عبد العزيز عبد القادر كامل نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الدينية، وزارة الأوقاف
عبد العزيز محمد حجازي نائب رئيس مجلس الوزراء
عبد العزيز محمد عيسى وزارة شئون الأزهر
عبد الفتاح عبد الله محمود وزارة شئون رئاسة الجمهورية
عبد المعطي أحمد إسماعيل العربي وزارة النقل البحري
عثمان أحمد عثمان وزارة الإسكان والتعمير
عثمان عدلي بدران وزير دولة لشئون السودان
فتحي أحمد المتبولي وزارة التجارة الخارجية
محمد أحمد السيسي نائب وزير للسياحة والطيران المدني
محمد سميح أنور وزير دولة للشئون الخارجية
محمد عبد الفتاح إبراهيم وزارة المالية
محمد محب زكي وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي
محمد هادي المغربي وزارة التموين والتجارة الداخلية
محمود رياض وزارة النقل والمواصلات
محمود محمد محفوظ وزارة الصحة
مصطفى أبو زيد فهمي وزارة العدل
مصطفى كمال حلمي وزارة التربية والتعليم
مصطفى كمال حلمي وزارة التربية والتعليم
يحيي عبد العزيز الجمل وزيرا للدولة لشئون مجلس الوزراء
يوسف السباعي وزارة الثقافة

الفترة الثالثة

"تشكيل الحكومة من 14 مايو 1980 - 6 أكتوبر 1981"
الوزير الوزارة
أحمد بدوي سيد أحمد وزارة الدفاع والإنتاج الحربي
أحمد سمير سامي وزارة العدل
أحمد عز الدين هلال نائب رئيس مجلس الوزراء للإنتاج، وزارة البترول
أحمد فؤاد محيي الدين نائب رئيس مجلس الوزراء، وزارة الحكم المحلي، وزارة شئون الأزهر
ألبرت برسوم سلامه وزير دولة
أمال عبد الرحيم عثمان وزارة التأمينات الاجتماعية، وزير دولة للشئون الاجتماعية
أنور عبد الفتاح أبو سحلي وزارة العدل
بطرس بطرس غالي وزير دولة للشئون الخارجية
جمال الدين السيد إبراهيم وزير دولة للإنتاج الحربي
حسب الله محمد الكفراوي وزارة التعمير، وزير دولة للإسكان واستصلاح الأراضي
زكريا البري وزير دولة للأوقاف
سعد محمد أحمد وزير دولة للقوى العاملة والتدريب
سعد محمد السيد الشربيني وزير دولة للتنمية الشعبية
سليمان سليمان نور الدين وزير دولة للاقتصاد
سليمان متولي سليمان وزارة النقل والمواصلات والنقل البحري
عبد الآخر محمد عمر عبد الآخر وزير دولة لشئون مجلس الشعب، وزير دولة لشئون مجلسي الشعب والشورى
عبد الرازق عبد المجيد نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية والمالية، وزارة التخطيط والمالية والاقتصاد
عثمان أحمد عثمان نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الشعبية
عثمان أحمد عثمان نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الشعبية
فؤاد كمال حسين وزير دولة للمالية
فكري مكرم عبيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون مجلس الشعب، نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون مجلسي الشعب والشورى
كمال حسن علي وزارة الخارجية
محمد عبد الحميد رضوان وزير دولة للثقافة
محمد طه زكي وزارة الصناعة والثروة المعدنية
محمد عبد الحليم أبو غزالة وزارة الدفاع والإنتاج الحربي
محمد عبد الهادي سماحة وزارة الري، وزير دولة لشئون السودان
محمد ماهر محمد عثمان أباظة وزارة الكهرباء
محمد نبوي إسماعيل نائب رئيس مجلس الوزراء للخدمات، نظارة الداخلية
محمود محمد داود وزير دولة للزراعة والأمن الغذائي
مصطفى كمال حلمي وزير دولة للتعليم والبحث العلمي
ممدوح كمال جبر وزير دولة للصحة
منصور محمد محمود حسن وزير دولة لشئون رياسة الجمهورية، وزير دولة للثقافة والإعلام

الرئاسة

المقالة الرئيسية: السياسة الخارجية للسادات
فيلم وثائقي عام 1972 عن السنوات المبكرة من حياة السادات.

بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 وكونه كان نائباً للرئيس أصبح رئيساً للجمهورية. وقد إتخذ في 15 مايو 1971 قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى في مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح، وفي نفس العام أصدر دستوراً جديداً لمصر.

ثورة التصحيح

وقام في عام 1972 بالإستغناء عن 17000 خبير روسي في أسبوع واحد وذلك لإعادة الثقة بالنفس لجيش مصر حتى إذا ما كسب المصريون المعركة لا ينسب الفضل إلى غيرهم. [بحاجة لمصدر]


حرب أكتوبر

وقد أقدم على إتخاذ قرار مصيري له ولمصر وهو قرار الحرب ضد إسرائيل التي بدأت في 6 أكتوبر 1973 عندما استطاع الجيش كسر خط بارليف وعبور قناة السويس فقاد مصر إلى أول انتصار عسكري في العصر الحديث.

وقد قرر في عام 1974 على رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب وذلك بإنفتاحها على العالم فكان قرار الإنفتاح الإقتصادي.

ومن أهم الأعمال التي قام بها كان قيامه باعادة الحياة الديمقراطية التى بشرت بها ثورة 23 يوليو ولم تتمكن من تطبيقها، حيث كان قراره الذي اتخذه بعام 1976 بعودة الحياة الحزبية حيث ظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذه التجربة ظهر أول حزب سياسي وهو الحزب الوطني الديمقراطي كأول حزب بعد ثورة يوليو وهو الحزب الذي أسسه وترأسه وكان اسمه بالبداية حزب مصر، ثم توالى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد الجديد وحزب التجمع الوحدوي التقدمي وغيرها من الأحزاب.

السلام مع إسرائيل

السادات (يسار) يصافح وزير الدفاع الإسرائيلي عيزر وايزمان، 1978.
الرئيس أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيگن أثناء الجلسة المشتركة للكونگرس في واشنطن دي سي، والتي أعلن خلالها الرئيس جيمي كارتر نتائج اتفاقيات كامب ديڤد، 18 سبتمبر 1978.
الرئيس جيمي كارتر يصافح السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيگن عند توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في البيت الأبيض، 1979.
الرئيس السادات مع السناتور الأمريكي جو بايدن (يسار)، والسناتور الأمريكي فرانك تشرتش (وسط)، في كامب ديڤد، 1979.
رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيگن والمهندس سيد مرعي، مساعد السادات وصهره، الذى أوفده السادات إلى أوسلو عاصمة النرويج لتسلم الجائزة نيابة عنه من أولاف ملك النرويج، في قاعة كريستيان، مراسم تسليم جائزة نوبل للسلام، 1978.

إتخذ في عام 1977 الرئيس قراره الذي سبب ضجه بالعالم بزيارته للقدس وذلك ليدفع بيده عجلة السلام بين مصر وإسرائيل. وقد قام في عام 1978 برحلته إلى الولايات المتحدة من أجل التفاوض لإسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعي لكل إنسان، وخلال هذه الرحلة وقع اتفاقية السلام في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر. وقد وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل مع كل من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن. والاتفاقية هي عبارة عن إطار للتفاوض يتكون من إتفاقيتين الأولى إطار لإتفاقية سلامم منفردة بين مصر وإسرائيل والثانية خاصة بمبادىء للسلام العربي الشامل في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان.

وقد إنتهت الإتفاقية الأولى بتوقيع معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية عام 1979 والتي عملت إسرائيل على إثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر.

وقد حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن وذلك على جهودهما الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

ردود الفعل العربية

السادات مع الرئيس الأمريكي رونالد ريگان عام 1981

لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارته لإسرائيل، وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، وتقرر نقل المقر الدائم للجامعة العربية من القاهرة إلى تونس العاصمة، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978، والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع إسرائيل مما سيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي إلى تقوية وهيمنة إسرائيل وتغلغلها في الحياة العربية وانفرادها بالشعب الفلسطيني، كما دعى العرب إلى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية قدرها 11 مليار دولار لحل مشاكله الاقتصادية، إلا أنه رفضها مفضلاً الإستمرار بمسيرته السلمية المنفردة مع إسرائيل.

علاقته بمحمد رضا پهلوي شاه إيران

بعد وقوع الثورة الإيرانية استضاف الرئيس شاه إيران محمد رضا بهلوي في القاهرة، مما سبب أزمة سياسية حادة بينه وبين إيران، وتعددت وسائل التعبير عنها من كلا الطرفين بحرب إعلامية وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. كما إنه استضاف الطائرات الأمريكية التى كانت تتجه لضرب إيران وتحرير أفراد السفاره الأمريكية مما زاد من حده الكراهيه بينهما.[بحاجة لمصدر]

وفي مطلع عام 2004 وفي عهد الرئيس محمد خاتمي طلبت إيران عودة العلاقات الدبلوماسية مع مصر واشترطت مصر تغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم "خالد الاسلامبولي".

في عام 2008 تم في إيران عرض فيلم وثائقي من انتاج إيراني بعنوان "إعدام الفرعون". ويصف الفيلم السادات "بالخائن"، ويمجد قاتليه، مما زاد في توتر العلاقات بين البلدين، ما أدى لاستدعاء القاهرة المبعوث الإيراني لديها محذرة طهران من مزيد من التدهور في علاقات البلدين .[2]


أواخر عهده

بحلول خريف عام 1981 قامت الحكومة بحملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية ومسئولي الكنيسة القبطية والكتاب والصحفيين ومفكرين يساريين وليبراليين ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 18000 معتقلاً وذلك على إثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية رافضة للصلح مع إسرائيل ولسياسات الدولة الإقتصادية. وصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 1600 معتقلا مما جعل الحكومة المصرية محطة انتقاد واستنكار عالمية على إجراءاتها التعسفية وظهر السادات في مجلس الشعب وهو يكيل الشتائم على رجال الدين مما ادى إلى امتعاض قطاعات واسعة من الشعب.

إغتياله

من اليسار؛ الرئيس الراحل أنور السادات، نائب الرئيس محمد حسني مبارك، اللواء عبد الحليم أبو غزالة في الاستعراض العسكري بمناسبة حرب أكتوبر والذي أغتيل فيه السادات وتولى بعدها حسني مبارك رئاسة مصر، 6 أكتوبر 1981.
السادات قبيل إغتياله في حادثة المنصة

وفي 6 أكتوبر من العام نفسه (بعد 31 يوم من إعلان قرارات الاعتقال)، تم اغتياله في عرض عسكري كان يقام بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، وقام بقيادة عملية الاغتيال خالد الإسلامبولي التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم يرق لها حملة القمع المنظمة التي قامت بها الحكومة في شهر سبتمبر.

خلفه في الرئاسة نائب الرئيس محمد حسني مبارك.

حياته العائلية

صورة زفاف السادات وجيهان صفوت رؤوف 1949.

تزوج للمرة الأولى بعام 1940 من السيدة إقبال ماضي وأنجب منها ثلاث بنات هن رقية، راوية وكاميليا، لكنه إنفصل عنها بعام 1949. واقترن بعدها من جيهان رؤوف صفوت التي أنجب منها 3 بنات وولداً هم لبنى ونهى وجيهان وجمال.

له 13 أخاً وأخت، وكان والده متزوج ثلاث سيدات، ومن أشقائه عصمت والد السياسيين طلعت ومحمد أنور.

أنجاله

البحث عن الذات، تأليف السادات. لتحميل الكتاب، اضغط على الصورة.

أبناء الرئيس السادات (أنجب السادات 7 أبناء، 6 بنات وولد وحيد هو جمال السادات) لم يكن حظهم جيداً في الزواج، خاصة بناته من زوجته الأولى إقبال ماضى ففيما زوج السادات بناته من جيهان لأبناء نجوم المجتمع والسياسة في عهده تزوجت بناته من إقبال زيجات انتهت كلها بالفشل وتراوحت بين نصاب سوري، ومغامر سكندري.

كان أول زواج في بيت السادات غريباً جداً ومفاجئاً حيث جرى استخراج شهادة تسنين للابنة الصغرى "كاميليا" التي تزوجت في ليلة واحدة مع أختها الكبرى "رواية" وذلك في حضور رئيس الجمهورية جمال عبد الناصر ووزير الحربية المشير عبد الحكيم عامر،وقد فشلت الزيجات وسرعان ما طلقت الشقيقتان من زوجهما في 1973 .


وسرعان ما تعرفت "كاميليا" على رجل أعمال سوري يدعي "نادر بايزيد" وأرادت الزواج منه، ولم يعترض السادات الذى رأي في الزواج فرصة لإراحة البال والدماغ من هم البنات وزوجها له وعلى الفور أسس السورى نادر بايزيد شركة مقاولات، وحصل على مشروعات كبيرة ومناقصات كبرى من الدول باسم مصاهرة الرئيس، وجمع مبالغ كبيرة من الناس ثم بدأ يماطل في السداد، وفي تسلم الشقق ولما علم السادات طلق ابنته منه وطرده من القاهرة نهائيا.

نادر لم يكن الانتهازى الوحيد الذي وجد في مصاهرة السادات فرصة للثراء، فقد كانت رواية الابنة الوسطى من الزوجة الأولى التى طلقت كذلك كانت عل موعد مع مغامر سكندري، تقدم نهاية 1974 لخطة ابنة الرئيس، ووافق السادات، وسافر الزوجان إلى روما لقضاء فترة شهر العسل، وعند العودة اكتشفت راوية أن الزوج لا يملك شقة للسكن (السادات حل تلك الأزمة) ولانه مجرد مغامر طموح، بدأ يستغل اسم الرئيس السادات في مناقصات وحصل على مشروعات كبيرة من الدولة، واستغل اسم الرئيس الذي بدأ نجوميته بعد حرب اكتوبر في أوروبا، ولما علمت ابنة الرئيس هددته بابلاغ والدها فاختفى تماماً حتى كلف السادات (عبدة الدمرداش من الحرس الجمهوري) بإحضار العريس النصاب وأرغمه على طلاق ابنته.

أنجال جيهان

30 شهر في السجن، تأليف السادات. لتحميل الكتاب، اضغط على الصورة.

فيما كان ذلك هو حال البنات الثلاث من زوجته الأولى كان حظ مختلف لبنات "جيهان" فتزوجت ابنته الكبرى لبنى من رجل الأعمال المنوفي البارز المهندس عبد الخالق عبد الغفار، وهو ابن أسرة منوفية بارزة ومعروفة وشديدة الثراء، وكانت لبنى قد خطبت قبل ذلك لضباط في الحرس الجمهوري أسمه احمد المسيرى، وفسخت الخطبة ثم تزوجت من زوجها ابن العائلة الكبيرة. وتزوجت نهى الابنة الثانية من حسين الابن الأكبر للمهندس سيد مرعى أحد أبرز نجوم السياسة والأعمال في مصر، أما الابن الوحيد جمال فقد أحب زوجته الأولى (دينا عرفان) وهو في عمر 15 عاماً وكان قد التقاها في مدرسة الجزيرة الإعدادية، وظل 5 سنوات يلح حتى اقنع والدته الرافضة بضرورة زواجه، وكان السادات يتطلع ليفرح بجمال فرحة العمر كما كان يسميه ورغم همومه السياسية وانشغاله قطع مباحثاته في كامب ديفيد ليحضر الزفاف الذي تم في سبتمبر 1978 وانتهى بالطلاق وابنتين .

ظل جمال حزيناَ جداً لفقدان حبيبة عمره حتى قابل رانيا شعلان ابنة الدكتور محمد شعلان أستاذ الطب النفسي وابن أحد ابرز وأكبر عائلات الشرقية في 13 أكتوبر 1993، كانت رانيا التي فازت بالجائرة الثانية في مسابقة مهرجان "فستيا" بنادي الجزيرة للأغنيات الأجنبية في رحلة للغردقة حيث سافرت مع أصدقائها على طائرة عبد الحكيم عبد الناصر الخاصة، واستقرت في يخته المجاور ليخت جمال السادات، واستقرت يخته المجاور ليخت جمال السادات، وهناك تعرفا، وظلا يتحدثان سوياً، متناسين أو ناسيين الناس والأصدقاء والدنيا كلها من الثانية ظهراً حتى الرابعة فجراً وفي العودة عادت مع جمال السادات في طائرته الخاصة وليس مع أصدقائها على طائرة حكيم.

أحبت رانيا شعلان جمال السادات بشدة، وقالت أنه ملاك نازل من السماء، ورغم ذلك لم يستمر زواجهما ثمانية أشهر، حيث كان الحب في الغردقة والزواج في غرفة السادات، وكان الطلاق في مستشفى خاص للأمراض النفسية العصبية في 1994.

في المرتين السابقتين اختار جمال عروسه بقلبه لكن في المرة الثالثة اختارت له أمه جيهان السادات بعقلها، وكان ذلك في يوليو 97 حيث تزوج الابن الوحيد للرئيس السابق من طليقه أكرم النقيب ابن الملكة السابقة ناريمان زوجته الحإلىة هي شرين فؤاد مهندسة مثله بالضبط، وهي أبنة فؤاد زين الدين استاذ لامع في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية ومن عائلة سكندرية شهيرة، ارتدى في فرحه الأخير بدله سموكن زرقاء وارتدت شيرين فستان سواريه روز، فيما ارتدت والدته جيهان السادات فستاناً أسود، أصرت شقيقته جيهان زوجة محمود عثمان على أن تطلق زغرودة حلوة في ميكرفون "لان مفيش فرح من غير زغاريد.

اكتفى جمال بوظيفة مهندس في شركات صديق والده عثمان أحمد عثمان، طلق السياسة ورفض العمل الخاص، وقال أن والده حرم عليه وعلى الأسرة العمل في السياسة نهائياً، وخلال فترة الستينات والسبعينيات.

وتزوجت الابنة الصغرى "جيهان" سميت على اسم والدتها من محمود عثمان ابن المهندس عثمان احمد عثمان وزير الإسكان والتعمير ونائب رئيس الوزراء الأسبق وأقرب أصدقاء الرئيس إلى قبله، وصاحب أكبر شركات المقاولات ليس في مصر فقط ولكن في المنطقة كلها.

وإذا كان نصيب بنات جيهان السادات طيباً في الزواج فقد كان جمال (46سنة) غير محظوظ في نصيبه حيث تزوج ثلاث مرات في 27 عاماً.

السادات في الإعلام

تناولت شخصيته بعدد من الأفلام والمسلسلات نذكر منها

مؤلفاته

المصادر

قراءات إضافية

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بمحمد أنور السادات، في معرفة الاقتباس.


مناصب سياسية
سبقه
عبد اللطيف البغدادي
رئيس مجلس الشعب المصري
1960 - 1968
تبعه
د. محمد لبيب شقير
سبقه
جمال عبد الناصر
رئيس مصر
1970 - 1981
تبعه
صوفي أبو طالب بالإنابة
سبقه
عزيز صدقي
رئيس وزراء مصر
1973 - 1974
تبعه
عبد العزيز محمد حجازي
سبقه
مصطفى خليل
رئيس وزراء مصر
1980 - 1981
تبعه
حسني مبارك
مناصب حزبية
سبقه
لا أحد
رئيس الحزب الوطني الديمقراطي
1978 - 1981
تبعه
حسني مبارك