عبد المجيد تبون

عبد المجيد تبون
Tebboune.jpg
رئيس الجزائر الثامن
تولى المنصب
19 ديسمبر 2019
رئيس الوزراءصبري بوقادوم (بالإنابة)
سبقهعبد القادر بن صالح
(رئيس بالإنابة)
رئيس وزراء الجزائر
في المنصب
25 مايو 2017 – 15 أغسطس 2017
الرئيسعبد العزيز بوتفليقة
سبقهعبد المالك سلال
خلـَفهأحمد أويحيى
تفاصيل شخصية
وُلِد (1945-11-17) 17 نوفمبر 1945 (age 75)
المشرية، الجزائر

عبد المجيد تبون (و. 17 نوفمبر 1945)، هو سياسي جزائري وثامن رؤساء الجزائر منذ ديسمبر 2019. تولى المنصب خلفاً للرئيس عبد العزيز بوتفليقة والرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح. في السابق كان رئيساً لوزراء الجزائر من مايو 2017 حتى أغسطس 2017. بالإضافة إلى ذلك كان تبون وزيراً للإسكان من 2001 حتى 2002 ومرة أخرى من 2012 حتى 2017.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

عبد المجيد تبون من مواليد 17 نوفمبر 1945 بالمشرية، ولاية النعامة، الجزائر. تخرج من المدرسة الوطنية للإدارة، اختصاص اقتصاد ومالية عام 1965، الدفعة الثانية في يوليو 1969. إطار على مستوى الجماعات المحلية 1975-1992.


حياته السياسية

مناصب حكومية

  • شغل منصب أمين عام لكل من ولايات أدرار، باتنة والمسيلة.
  • والي لكل من ولايات الجلفة (1975-1977)، أدرار (1977-1979)، باتنة 1979-1982) مسيلة (1982 ـ 1983) تيارت (1984-1989)، وتيزي وزو (1989-1991).
  • وزير منتدب بالجماعات المحلية1991-1992.
  • وزير السكن والعمران 1999.
  • وزير الاتصال 2000.
  • وزير السكن والعمران 2012.
  • وزير السكن والعمران والمدينة 2013.
  • وزير السكن والعمران والمدينة 2014.
  • مكلف بمهام وزير التجارة بالنيابة بعد وفاة الوزير السابق بختي بلعايب 2017.[2]

رئاسة الوزراء

رئاسة الوزراء

لم تَدُم رئاسة عبد المجيد تبون للحكومة سوى أقل من ثلاثة أشهر، وأقاله الرئيس (بل حاشيته) من منصبه بعد إعلان اعتزامه "فصل المال عن السياسة"، ما خلق خلافات بلغت درجة الصّراع مع المُقرّبين من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من النافذين من رجال المال والأعمال، وأبرزهم علي حداد، مُؤسّس ورئيس "منتدى رجال الأعمال"، ذو النفوذ الكبير في أَعْلى مراكز القرار. يرتهن اقتصاد الجزائر إلى النفط والغاز، وانخفضت موارد الدولة بنحو 50% وربما 60% منذ انخفاض أسعار النفط، منتصف 2014، فتوقفت (أو تأجلت) مشاريع حكومية عديدة، وظهر الفشل الذريع للقطاع الخاص الذي كان رهين إنفاق الدولة ومشاريعها (مثل كافة البلدان العربية المُصدرة للنفط)، ورغم هذا الفشل فإن رجال الأعمال والمال يتدَخّلون في شؤون الأحزاب والقطاعات الحكومية، ويفرضون مصالحهم بواسطة استخدام المال في الانتخابات لفرض توازنات معينة، ما أدّى إلى عزوف الشباب وقطاعات واسعة من المجتمع الجزائري عن المشاركة فيها، ولم تتجاوز نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية لسنة 2017 نحو 35% وفق المجلس الدستوري، وأصبح "منتدى رجال الأعمال" (نقابة أرباب العمل) هو الهيئة الحاكمة في البلاد، بعد أن تمكنت من تصفية نفوذ الجيش. عن "السفير العربي" 01/09/17.

يُعْتَبَرُ اقتصاد الجزائر نموذجًا للإقتصاد الرّيعِي، حيث يعتمد على النفط والغاز الذي وهبته الطبيعة، ولا تولي الدّولة اهتمامًا لقطاعات الفلاحة، رغم المساحات الشاسعة لأراضي البلاد ولا للصناعة رغم المواد الأولية القابلة للتحويل إلى مواد مُصَنَّعَة، ولا للصيد البحري رغم طول السواحل، وتستورد البلاد معظم حاجياتها من الغذاء والآلات والتجهيزات... خفضت الدولة الإنفاق الحكومي وأقرت إجراءات تقشف منذ انخفاض مواردها بفعل انخفاض أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، ولكن ارتفعت قيمة واردات الغذاء بنسبة 10,13% من 4,69 مليار دولارا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام 2016 إلى 5,17 مليار دولارا خلال نفس الفترة من سنة 2017 وارتفع حجم وقيمة واردات مواد الإستهلاك اليومي مثل الزيوت ومادة الحليب ومشتقاته والسُّكَّر، وكانت البلاد قد عرفت (أواخر سنة 2016) شُحًّا في مادة الحليب، وارتفعت أسعار العبوة الواحدة آنذاك من 25 دينارًا جزائريا إلى 50 دينارا، كما ارتفعت واردات الحبوب والدقيق والطحين بنسبة فاقت 8% من 1,56 مليار دولار إلى 1,68 مليار دولار، خلال نفس الفترة، وكانت حكومات البلاد المتعاقبة تُعْلِن عند كل أزمة خطة لا تُنَفّذ لتحقيق الإكتفاء الذاتي أو تنويع الإقتصاد وغير ذلك من الخطط التي لا يُصَدِّقُها المواطنون، بحكم التجربة. أما الضرائب والأسعار فقد ارتفعت بالفعل وانخفضت قيمة الإنفاق الحكومي.[3]

رئاسة الجزائر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الترشح للانتخابات

في 13 ديسمبر 2019، وفقًا لنتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، المعلنة من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، والتي ترشح لها تبون كمرشح حر، وأتى في المركز الأول (58.15 ٪)، يليه مباشرة عبد القادر بن قرينة بنسبة (17.38 ٪) ممثلا حركة البناء الوطني، علي بن فليس المرتبة الثالثة بنسبة (10.55 ٪)، عز الدين ميهوبي المرتبة الرابعة بنسبة (7.26 ٪)، وعبد العزيز بلعيد المرتبة الخامسة بنسبة (6.66 ٪).[4][5][6] أكد المجلس الدستوري بتاريخ 16 ديسمبر 2019 على صحة نتائج الانتخابات وأن عبد المجيد تبون رئيسا رسميا للجزائر وفقا للدستور والقوانين المنظمة للانتخابات.[7][8]

تولي الرئاسة

أقيمت في 19 ديسمبر 2019 مراسم تنصيب عبد المجيد تبون رئيسًا للجزائر، ليصبح الرئيس الثامن في تاريخ الجزائر المستقلة والرئيس السادس المنتخب من قبل الشعب خلال الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019، بحسب المادة التاسعة والثمانين من الدستور ‬يؤدي رئيس الجمهوريّة الجزائري المنتخب اليمين أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة، وكذلك يمكن حضور السلك الديبلوماسي للدول الأجنبية بالجزائر والشخصيات الدولية، وحضر التنصيب كل من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح عبد الرشيد طبي رئيس المحكمة العليا،[9] نور الدين بدوي وجميع أعضاء حكومته، ونائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الشعبي الوطني، إلى جانب حضور كل المترشحين المنافسين في الانتخابات: عبد القادر بن قرينة، علي بن فليس، عزالدين ميهوبي، عبد العزيز بلعيد وعدد من السفراء الأجانب بالجزائر.[10][11][12]

سياساته الخارجية

تونس

الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والتونسي قيس سعيد خلال لقائهما في العاصمة الجزائرية فبراير 2020.

في مارس 2020، قام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة تونس العاصمة، بعد أن وجَّه إليه الرئيس التونسي قيس سعيد دعوة رسمية لزيارة تونس. استمرت الزيارة يومين، ورافق الرئيس الجزائري فيها عدد من وزراء الحكومة للتوقيع على اتفاقيات تعاون بين البلدين، والتحضير لانعقاد اللجنة المشتركة العليا التي يرأسها رئيسا الحكومة في البلدين، بهدف حلحلة معوقات تنفيذ بعض الاتفاقيات؛ خصوصاً تلك المتعلقة بمناطق التبادل الحر الثلاث، الموقع عليها منذ عام 2008، وتنمية المناطق الحدودية.[13]

في 14 سبتمبر 2020، أعلنت الخارجية التونسية، عن زيارة مرتقبة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تونس. وقال البيان، إنه جرى الحديث عن هذه الزيارة خلال استقبال وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، للسفير الجزائري بتونس عزوز بعلال، قبل يومين من البيان.[14]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مالي

في 21 سبتمبر 2020، صرح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن حل أزمة مالي جزائري بنسبة 90%، وأبدى استياء بلاده من الدور الذي تقوده مجموعة الإكواس في حل أزمة مالي، القرار الذي اتخذته الجزائر في حركها الدبلوماسي الأخير بقيادة وزير خارجيتها صبري بوقادوم. وقال تبون "مجموعة دول غرب أفريقيا لم يستشيرونا، وبدورنا لم ولن نستشيرهم في الملف المالي". وواصل تبون انتقاده لما أسماها "أموراً تحضر في الخفاء بالأزمة المالية وأخرى في العلن" من قبل أطراف لم يسمها، لكنه أشار إلى أن "بعضاً منها بعيد عن المنطقة".[15]

وهو التصريح الذي تزامن مع الزيارة المثيرة للجدل لوزير الخارجية التركي مولود چاڤوش‌أوغلو إلى مالي، والتي أثارت تساؤلات عن "علاقة تركيا بالوضع السياسي ببلد يبعدها بآلاف الأميال، وسر الاهتمام التركي المفاجئ بمصير الماليين". وفي موقف لافت رفض الرئيس الجزائري تسمية المجلس العسكري بـ"الانقلابيين"، وبرر ذلك بقرار الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا الاستقالة من منصبه وقرر معه حل البرلمان، مشبهاً ذلك بما حدث بالجزائر سنة 1992.

وفي يناير 1992 قدم الرئيس الجزائري الأسبق الراحل الشاذلي بن جديد استقالته، تبعه قرار من الجيش بحل البرلمان، وأدى ذلك إلى فراغ دستوري، ليتم بعدها إنشاء "المجلس الأعلى للدولة" لتسيير مرحلة انتقالية مدتها عامان.

وأوضح تبون بأن بلاده تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في مالي، وكشف عن مقترح حمله وزير الخارجية صبري بوقادوم إلى المجلس العسكري الحاكم بمالي والسياسيين يقضي بتقليص الفترة الانتقالية إلى عام ونصف تقريباً، وحل الأزمة في مالي لن يتم إلا باتفاق الجزائر. وأعلن بأن بلاده "اشترطت أن يكون الرئيس المالي المقبل مدنياً وليس عسكرياً"، وشدد على أن الجزائر "لن تقبل بأي حل في مالي إذا لم يكن الرئيس المقبل مدنياً، والحل في مالي لن يكون إلا 90 % جزائرياً".

وأرجع ذلك إلى أن "مالي امتداد للجزائر وليس دولاً أبعد من البلدين، كما أن الحل في شمال مالي لن يكون إلا بالاتفاق الموقع عام 2015".

وقادت الجزائر خلال مراحل متفرقة جهود وساطة برعاية أممية بين الحكومة المالية ومتمردي الشمال في التسعينيات وفي 2015، انتهى إلى توقيع اتفاق سلام، اعتبرته الأمم المتحدة ناجعاً لكن تطبيقه بطيء من قبل الأطراف المتصارعة. وبعد وساطة جزائرية دامت 8 أشهر و5 جولات، وقعت الحكومة المالية مع 6 مجموعات من متمردي الشمال اتفاق سلام تضمن إنهاء الحرب في شمال البلاد.

المغرب

الرئيس عبد المجيد تبون يزور إبراهيم غالي بصحبة رئيس الأركان السعيد شنقريحة، مستشفى عين النعجة، الجزائر، 2 يونيو 2021.

في 2 يونيو 2021، زار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زعيم جبهة الپوليساريو إبراهيم غالي الذي يخضع للعلاج من مضاعفات إصابته بكورونا في مستشفى عين النعجة بالعاصمة الجزائرية. ووصل زعيم جبهة الپوليساريو إلى الجزائر صباح اليوم، بعدما أثار سفره لتلقي العلاج في إسپانيا منذ أكثر من شهر خلافاً دبلوماسياً بين إسپانيا والمغرب.[16]

وأدى تبون زيارته برفقة رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق السعيد شنقريحة. وأوضح تبون خلال الزيارة أن "الجزائر لم تتخل يوماً عن قضايا الحق منذ استقلالها"، وأضاف مخاطبا غالي: "لقد أعطيتم صورة للعالم أن الجمهورية الصحراوية هي جمهورية الحق والقانون".

وشكر تبون السلطات الإسپانية، التي استقبلت غالي ووفرت له العلاج ضد كورونا بأحد مستشفياتها، مؤكدا أن "العلاج كان صعباً.. وجئتنا معافى ونشكر الإسپاني على ما قاموا به من واجب معكم". من جهته، أكد غالي أن صحته "في تطور إيجابي"، مضيفا: "سأعود للميدان قريباً".

في 8 أغسطس 2021، رد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على دعوة الملك محمد السادس للجزائر إلى تجاوز الخلافات الثنائية والعمل على التعاون المشترك وفتح الحدود. وقال تبون خلال لقائه الدوري مع الصحافة الجزائرية، إن بلاده لم تتلق استجابة من المغرب بخصوص التوضيحات التي طلبتها من الرباط حول ما قام به السفير المغربي في الأمم المتحدة.[17]

وأكد أن المشكل الظرفي الحالي هو الأهم، خاصة وأن الدبلوماسي المغربي عمر هلال صرح بأمور خطيرة جدا جعلت الجزائر تسحب سفيرها من الرباط. وأضاف "رغم هذا لم يأت تجاوب من المغرب". وأفاد تبون بأن قضية الصحراء في يد الأمم المتحدة ولجنة تصفية الاستعمار، مشددا على أن الجزائر "تلعب دور الملاحظ النزيه فقط". وأكد الرئيس الجزائري أن بلاده "مستعدة لحل المشاكل بين الطرفين واحتضان لقاء بينهما على أرض الجزائر ولكن بما يرضي الطرفين".

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى العمل معا من أجل تطوير العلاقات بين البلدين بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والكفاح المشترك بين الشعبين. وأكد في خطاب الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش أنه من غير المنطقي بقاء الحدود بين الشعبين مغلقة. كما شدد على أن المغرب والجزائر أكثر من دولتين جارتين فهما توأمان متكاملان، وأن ما يمس أمن الجزائر يمس أمن المغرب، والعكس صحيح.

واعتبر أن إغلاق الحدود يتنافى مع حق طبيعي ومبدأ قانوني أصیل، تكرسه المواثيق الدولية، بما في ذلك معاهدة مراكش التأسيسية لاتحاد المغرب العربي، التي تنص على حرية تنقل الأشخاص، وانتقال الخدمات والسلع ورؤوس الأموال بين دوله. وتصاعد التوتر بين البلدين بعد توزيع دبلوماسي مغربي في نيويورك وثيقة على دول عدم الانحياز تدعم بما يعرف بحركة الماك المصنفة إرهابية في الجزائر، كما استدعت الجزائر في أعقاب ذلك سفيرها للتشاور بعدما قالت إنها لم تتلق توضيحاً رسمياً من الرباط.

الصين

في 19 يوليو 2021، بدأ مستشار الدولة وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الصين الشعبية، وانگ يي، زيارة رسمية إلى الجزائر، وذلك حسب بيان للخارجية الجزائرية. وجاء في بيان وزارة الخارجية الجزائرية أن "مستشار الدولة ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية الصين الشعبية، وانگ يي ، يشرع اليوم على رأس وفد هام، في زيارة رسمية إلى الجزائر، تندرج في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين، الذين تربطهما اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة تم إبرامها سنة 2014."[18]

وأضاف البيان أنه خلال هذه الزيارة "سيحظى وانگ يي بمقابلة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كما سيجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة". وأشار البيان إلى أن الجانبين الجزائري والصيني سيتطرقان إلى أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وحسب بيان الخارجية، فإن هذه الزيارة ستشكل فرصة لتعميق المشاورات السياسية بين البلدين، وتقييم التقدم المحرز، في إطار تنفيذ اتفاق الشراكة الإستراتيجية الشاملة للدفع بعلاقات التعاون الثنائي، لاسيما في مجال الشراكة الاقتصادية الخاصة بالهياكل والمنشآت القاعدية والاستثمارات المباشرة في كافة القطاعات الأولوية، فضلا عن الجهود الرامية لمكافحة جائحة كورونا.

حالته الصحية

في 27 أكتوبر 2020، نُقل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى مستشفى عين النعجة العسكري، بعد ظهور أعراض إصابته بكورونا. ونقلاً عن الرئاسة، فإن حالة الرئيس مستقرة وسيواصل نشاطاته اليومية من مقر علاجه. يذكر أن أعراض كورونا قد ظهرت على عدد من موظفي الرئاسة والحكومة، قبل ثلاثة أيام.[19]

في 3 نوفمبر 2020، أعلنت الرئاسة الجزائرية رسمياً إصابة الرئيس تبون بڤيروس كورونا، وأنه يعالج في مستشفى متخصصة في ألمانيا.[20]

أعلنت الرئاسة الجزائرية في 15 نوفمبر 2020، أن تبون، أنهى بروتوكول العلاج في ألمانيا. وجاء في البيان "يؤكد الفريق الطبي المرافق له أن السيد الرئيس قد أنهى بروتوكول العلاج الموصي به ويتلقى حالياً الفحوصات الطبية لما بعد البرتوكول".[21]

في 28 نوفمبر 2020، أثار أبرز مستشاري الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مزيداً من الغموض حول حالته الصحية، وذلك بمناسبة مرور شهر كامل على وجوده بمصحة متخصصة في ألمانيا للعلاج من تبعات الإصابة بڤيروس كورونا. وجاء ذلك في وقت تتعالى فيه أصوات في البلاد مطالبة بتطبيق النص الدستوري، الذي يتحدث عن عزل الرئيس في حالة عجزه عن تسيير الحكم، بسبب غيابه الطويل عن الشأن العام.

ونشرت صحيفة الوطن الفرنكفونية، خبراً قصيراً منسوباً لعبد الحفيظ علاهم، مستشار الرئيس المكلف بالشؤون الخارجية، مفاده أنه لم يدل بأي تصريح لقناة روسيا اليوم بخصوص موضوع علاج الرئيس في الخارج، مبرزا أنه يمتنع عن الخوض في هذه القضية لأن ذلك من اختصاص قسم الإعلام في الرئاسة، بحسبه. وكان موقع القناة الروسية قد نقل في 24 أكتوبر عن علاهم أن الرئيس تبون يستجيب للعلاج بشكل إيجابي. كما نقل عنه أنه في اتصال مع ابن الرئيس (موجود معه في ألمانيا)، الذي أكد استجابته للخطة العلاجية، وهو في تحسن مستمر، كما أكد أنه متفائل جداً بشأن صحة والده.

وتم تداول هذا التصريح بشكل واسع، وكان بمثابة رد غير مباشر عن أخبار نشرتها مواقع إخبارية أجنبية بخصوص احتمال وفاة الرئيس الجزائري، بعد مضاعفات تعرض لها.

ونقلت الوطن في المقال نفسه عن مصادر موثوقة بأن الرئيس يكون قد تعافى بشكل كامل من المرض، ويكون قد مدّد إقامته بألمانيا لتحسين لياقته، وسيعود إلى البلاد في غضون أيام قليلة. وتركت صياغة هذه التفاصيل الخبرية الانطباع بأن مصدرها المستشار علاهم.

ويحيل الغياب الطويل، نسبياً، للرئيس تبون إلى تجربة سيئة عاشها الجزائريون مع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي توقف نشاطه لمدة ست سنوات كاملة، من 27 أبريل 2013 إلى يوم استقالته تحت ضغط الحراك الشعبي. [22]

وتتعالى في الوقت الحالي أصوات تطالب بتطبيق مادة في الدستور، تتناول عزل الرئيس إذا ثبت عجزه الكامل عن مواصلة مهامه. ويفيد النص بأنه "إذا استحال على رئيس الجمهورية ممارسة مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع. ويعلن البرلمان في جلسة مشتركة لغرفتيه ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي أعضائه، ويُكلّف بتولي رئاسة الدولة بالنيابة لمدة أقصاها 45 يوما رئيس مجلس الأمة. وفي حالة استمرار المانع بعد انقضاء 45 يوماً، يُعلن شغور منصب رئاسة الجمهورية بالاستقالة وجوبا. وفي حالة استقالة الرئيس أو وفاته، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا، ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية. وتُبلغ فورا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبا، ويتولى رئيس مجلس الأمة (الغرفة البرلمانية الثانية) مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها 90 يوما، تنظم خلالها انتخابات رئاسية. ولا يحق لرئيس الدولة المعيّن بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية".


في 29 نوفمبر 2020 أفادت الرئاسة الجزائرية في بيان أن الرئيس عبد المجيد تبون غادر المستشفى الذي نقل إليها للعلاج في ألمانيا منذ أكثر من شهر، وسيعود إلى البلاد "في الأيام القادمة". وقال البيان: "يطمئن السيد الرئيس الشعب الجزائري بأنه يتماثل للشفاء، وسيعود إلى أرض الوطن في الأيام القادمة". وأوضح البيان أنه "امتثالا لتوصيات الفريق الطبي، يواصل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ما تبقى من فترة النقاهة بعد مغادرته المستشفى المتخصص بألمانيا". [23]


في 12 فبراير 2021 عاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى بلاده بعد شهر من العلاج من مضاعفات إصابته كوڤيد-19 في ألمانيا، بحسب ما أفاد التلفزيون الحكومي.

وشكر الرئيس الجزائري نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير على مستوى الرعاية الطبية التي تلقاها في بلاده، الأمر الذي اعتبرته وسائل الإعلام المحلية إعلان نهاية رحلة العلاج بالنسبة لتبون.

وأضاف التلفزيون الجزائري أن طائرة الرئيس حطت في "المطار العسكري في بوفاريك، جنوب غرب العاصمة الجزائرية، حيث كان في استقباله رئيسا غرفتي البرلمان ورئيس الوزراء عبد العزيز جراد ورئيس أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة".

وكان تبون البالغ 75 عاما قد تلقى العلاج لمدة شهرين في ألمانيا بعد إصابته بفيروس كورونا نهاية 2020 وعاد في 29 ديسمبر إلى بلاده بدون إكمال العلاج بسبب التزامات له تتصل ببعض "الملفات الطارئة".[24]


تكريمات

وطنية

انظر أيضاً

معرض الصور

مرئيات

شاهد اللقاء كامل للرئيس تبون مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية.

المصادر

  1. ^ Lamlili, Nadia (2017-05-25). "Premier ministre d'Abdelaziz Bouteflika ?" [Abdelaziz Bouteflika's Prime Minister?]. Jeune Afrique (in الفرنسية). Archived from the original on November 2, 2019. Retrieved November 2, 2019.
  2. ^ "من هو عبد المجيد تبون؟". الحياة أونلاين. 2017-05-25. Retrieved 2017-09-24.
  3. ^ وكالة الأنباء الجزائرية 26/08/17
  4. ^ Empty citation (help)
  5. ^ Empty citation (help)
  6. ^ Empty citation (help)
  7. ^ "المجلس الدستوري يعلن رسميا عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية". النهار أونلاين. 2019-12-16. Retrieved 2019-12-16. Unknown parameter |تاريخ الأرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مسار الأرشيف= ignored (help)
  8. ^ "الجزائر 1 | عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية.. رسميا". الجزائر 1. 2019-12-16. Retrieved 2019-12-16. Unknown parameter |تاريخ الأرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مسار الأرشيف= ignored (help)
  9. ^ "هذا ماقاله الرئيس الأول للمحكمة العليا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون". النهار أونلاين. 2019-12-19. Retrieved 2019-12-21. Unknown parameter |تاريخ الأرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مسار الأرشيف= ignored (help)
  10. ^ Kreo. "البلاد الوطني / متابعة مباشرة لمراسم تنصيب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون". http://www.elbilad.net. Retrieved 2019-12-21. Unknown parameter |مسار الأرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الأرشيف= ignored (help); External link in |website= (help)
  11. ^ "المغرب يكتفي بحضور السفير في حفل تنصيب "تبون" رئيساً للجزائر". Hespress. Retrieved 2019-12-21. Unknown parameter |مسار الأرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الأرشيف= ignored (help)
  12. ^ "سفير البحرين لدى الجزائر يحضر حفل تنصيب الرئيس عبدالمجيد تبون". www.akhbar-alkhaleej.com. Retrieved 2019-12-21. Unknown parameter |مسار الأرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الأرشيف= ignored (help)
  13. ^ "الرئيس الجزائري في أول زيارة دولة إلى تونس منذ 34 سنة". جريدة الشرق الأوسط. 2020-03-13. Retrieved 2020-09-18.
  14. ^ "زيارة مرتقبة للرئيس الجزائري إلى تونس". وكالة أنباء الأناضول. 2020-09-14. Retrieved 2020-09-18.
  15. ^ "سياسة الجزائر تكشف موقفها من أحداث مالي.. وتضع شرطا". العين الإماراتية. 2020-09-21. Retrieved 2020-09-24.
  16. ^ "تبون يزور زعيم "البوليساريو" في مستشفى جزائري (صور + فيديو)". روسيا اليوم. 2021-06-02. Retrieved 2021-06-02.
  17. ^ "تبون يرد على دعوة وجهها الملك المغربي للجزائر خلال كلمة في عيد العرش (فيديو)". روسيا اليوم. 2021-08-11. Retrieved 2021-08-11.
  18. ^ "الخارجية الجزائرية: وزير الشؤون الخارجية الصيني يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر". سپوتنيك نيوز. 2021-07-19. Retrieved 2021-07-19.
  19. ^ "الرئاسة الجزائرية تعلن دخول رئيس الجمهورية إلى المستشفى". روسيا اليوم. 2020-10-27. Retrieved 2020-10-27.
  20. ^ "الرئاسة الجزائرية تعلن دخول رئيس الجمهورية إلى المستشفى". فرانس 24. 2020-11-03. Retrieved 2020-11-03.
  21. ^ "بيان رسمي بشأن صحة الرئيس الجزائري "المصاب" بكورونا". سكاي نيوز عربية. 2020-11-16. Retrieved 2020-11-16.
  22. ^ "تزايد المطالب بعزل الرئيس الجزائري بسبب «المانع الصحي»". جريدة الشرق الأوسط. 2020-11-29. Retrieved 2020-11-29.
  23. ^ "الجزائر: تبون يغادر المستشفى بألمانيا وسيعود للبلاد في "الأيام القادمة"".
  24. ^ "تبون يعود إلى الجزائر ويشكر نظيره الألماني لما تلقاه من حسن الرعاية الصحية في بلاده".
مناصب سياسية
سبقه
Benali Henni
مندوب الوزير للمجتمعات المحلية
2000–2001
تبعه
Ahmed Noui
سبقه
Abdelaziz Rahabi
وزير الاتصالات والثقافة
1999–2000
تبعه
Mahieddine Amimour
سبقه
Noureddine Kasdali
مندوب الوزير للمجتمعات المحلية
2000–2001
تبعه
Dahou Ould Kablia
سبقه
Abdellah Bounekraf
وزير الإسكان والتخطيط العمراني
2001–2002
تبعه
Mohamed Nadir Hamimid
سبقه
Noureddine Moussa
وزير الإسكان والتخطيط العمراني والمدن
2012–2017
تبعه
Youcef Cherfa
سبقه
Bakhti Belaïb
وزير التجارة
بالإنابة

2017
تبعه
Ahmed Saci
سبقه
عبد المالك السلال
رئيس وزراء الجزائر
2017
تبعه
أحمد أويحيى
سبقه
عبد القادر بن صالح
بالإنابة
رئيس الجزائر
2019–الحاضر
الحالي