الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019

Algeria emb (1976).svg
هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن
سياسة وحكومة
الجزائر
العلاقات الخارجية

الانتخابات الجزائرية، كان من المقرر عقدها في 18 أبريل 2019.[1] في 11 مارس 2019 أعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تأجيل الانتخابات كاستجابة للاحتجاجات التي اندلعت اعتراضاً على ترشحه لولاية خامسة، ولم يعُلن عن الموعد الجديد للانتخابات.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النظام الانتخابي

يُنتخب رئيس الجزائر باستخدام نظام الجولتين؛ إذا لم يحصل أي مرشح على غالبية الأصوات في الجولة الأولى، تعقد جولة ثانية.[2]


المرشحون

المرشح المهنة ترشح عن الشعار
غاني مهدي صحفي مستقل
عبدالرحمن هنانو إعلامي مستقل
عبد الرزاق مقري رئيس حزب حركة مجتمع السلم
رشيد نكاز رجل اعمال مستقل
  • في 10 فبراير 2019 أعلن الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، عن الترشح للانتخابات الرئاسية لولاية خامسة في 18 أبريل 2019، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية. وقالت الوكالة: "أعلن رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لرئاسيات أبريل 2019 في رسالة موجهة للأمة ستبثها الأحد وكالة الأنباء الجزائرية". وأضافت الوكالة: "يعتزم السيد بوتفليقة في رسالته المبادرة، بدءا من هذه السنة، وفي حالة انتخابه، بتنظيم ندوة وطنية شاملة تهدف إلى إعداد أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية وإمكانية اقتراح إثراء الدستور".[3]


في 11 مارس أعلن بوتفليقة عدم ترشحه لولاية خامسة، وتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل 2019، كما أعلن في رسالة إلى الشعب الجزائري عن إجراء تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة وتنظيم الاستحقاق الرئاسي عقب الندوة الوطنية المستقلة تحت إشراف حصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة.[4]


  • في أكتوبر أعلن عبدالرحمن الهاشمي هنانو الإعلامي ورئيس حزب الجزائر للعدالة والبناء - غير معتمد - ترشحه لرئاسيات أفريل 2019 مقدما نفسه كمرشح الجنوب الجزائري لرئاسة الجزائر.
  • في 1 نوفمبر 2018، أعلن الصحفي غاني مهدي[5] عزمه خوض الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019. قدمت الحركة الديمقراطية الإجتماعية، على هامش مؤتمرها الاستثنائي مرشحها لرئاسيات 2019، حيث إستقر المؤتمرون على اسم فتحي غراس ليمثل الحزب في هذا الإستحقاق.[6]

الحملة الانتخابية

نتائج الانتخابات

الرهانات

تتمثل رهانات الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019 في تثمين الإنجازات السابقة التي قامت بها الدولة الجزائرية منذ استقلالها في عام 1962.

ذلك أن مرحلة "البناء والتشييد" التي تلت ثورة التحرير الجزائري قد سمحت بتعمير أرض الجزائر، ومحو الأمية، وضمان مجانية التعليم والصحة لجميع المواطنين الجزائريين.

وتتصدى الجزائر خلال القرن 21 لتحديات التنمية المستدامة بما يجعل المشاريع الهيكلية التي تم إنجازها، وكذلك التي هي قيد الدراسة والإنجاز، تحتاج إلى مشروع سياسي متكامل يسمح بالعمل بالموجود ويسعى لإيجاد المفقود.

العاصمة الجزائرية الجديدة

مما صرح به العديد من المترشحون المحتملون الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019 نقل العاصمة السياسية من سواحل البحار إلى داخل الإقليم الترابي للبلاد.

ولعل إنجاز الطريق السيار غرب-شرق مع الطريق السيار شمال-جنوب سيسمح بالتعجيل باختيار موقع العاصمة ومن بين المناطق المقترحة.

  • منطقة الأغواط الكبرى كعاصمة إدارية وسياسية للبلاد بحكم استراتيجية موقعها وبعدها المناسب عن الساحل البحري وتوسطها الشرق والغرب والجنوب والشمال. والكثير من المقومات التي يمكنها تفصيلها كما جاءت في مشروع "حزب الجزائر للعدالة والبناء".
  • مدينة بوغزول الجديدة تقع على التقاطع طريق الوطني رقم 1 والرقم 40 جنوب ولاية المدية.
  • مدينة الجلفة على الطريق الوطني رقم 1 وبجانب 8 ولايات محيطة بها كما تحتوي عدة خطوط لشبكات النقل والطرق الولائية وميناء جاف.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاحتجاجات

من مظاهرات الجزائر ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة.

في 22 فبراير 2019 خرج آلاف الجزائريين في مظاهرات في الجزائر العاصمة، بعد أيام من دعوات للاحتجاج ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للانتخابات الرئاسية للمرة الخامسة. وانطلق موكب كبير يضم آلاف الأشخاص من ساحة 1 ماي، في وسط الجزائر العاصمة، نحو شارع حسيبة بن بوعلي، حيث يتم تنظيم المسيرة في الهدوء، محاطاً بالشرطة. كما شهدت عدة ولايات وقفات احتجاجية سلمية، جرت في هدوء ودون تدخل من قبل مصالح الأمن، فقد خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع الرئيسية لوسط مدينة وهران، يهتفون بشعارات ضد العهدة الخامسة. وتعاظم عدد المشاركين في المسيرة من ساحة أول نوفمبر مروراً بشارع الأمير عبد القادر ثم العربي بن مهيدي ليتوقفوا في ساحة الشهيد بن عبد المالك رمضان "الحريات" قبل أن يعودوا إلى ساحة نوفمبر. ولم يتم تسجيل مضايقات أو توقيفات من طرف الشرطة.[8]

في الوقت نفسه، أعلنت الرئاسة الجزائرية في 21 فبراير أن الرئيس بوتفليقة سيتوجه الأحد 23 فبراير إلى جنيف لإجراء فحوص طبية دورية، لكنها لم تكشف عن مزيد من التفاصيل.


في 11 مارس أعلن بوتفليقة عدم ترشحه لولاية خامسة، وتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل 2019، كما أعلن في رسالة إلى الشعب الجزائري عن إجراء تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة وتنظيم الاستحقاق الرئاسي عقب الندوة الوطنية المستقلة تحت إشراف حصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة.[9]

حسب مصدر حكومي جزائري، من المتوقع أن ينضم الأخضر الإبراهيمي وممثلون للمحتجين إلى مؤتمر يهدف للتخطيط لمستقبل البلاد بعد إعلان بوتفليقة عدم الترشح لفترة خامسة. ومن المتوقع أن يرأس الإبراهيمي المؤتمر الذي سيشرف على انتقال السلطة وصياغة دستور جديد وتحديد موعد الانتخابات.[10]

وأضاف المصدر أن المؤتمر سيضم ممثلين عن المتظاهرين بالإضافة إلى شخصيات لعبت دوراً بارزا في حرب الاستقلال التي استمرت من عام 1954 إلى عام 1962.

من جهة أخرى قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إن قرار بوتفليقة التراجع عن الترشح لعهدة خامسة يفتح فصلاً جديداً في تاريخ الجزائر ودعا إلى فترة انتقالية "لمدة معقولة".

استقبل المحتجين الجزائريين اختيار الإبراهيمي للمجلس الانتقالي باستياء، فبالإضافة إلى تقدمه في العمر 85 سنة، فإن غالبية الجزائريين الذين يتظاهرون منذ 22 فبراير، هم شباب يدعون إلى تغييرات جذرية، ليس من المؤكد أن الابراهيمي سيكون قادرًا على فهم هذه النداءات وتقديم إجابات مفيدة. والعائق الآخر يتعلق بحياده، فقد كان الجزائريين يأملون في أن تتولى شخصية محايدة ترأس الندوة وليس شخصية معروفة بقربها من الرئيس بوتفليقة، لا سيما وأنهم ألفوا مشاهدته في ڤيديوهات مع الرئيس منذ تدهور حالته الصحية، حيث أصبح أحد زواره القلائل، وغالبا ما يتم استدعاؤه من أجل دحض الإشاعات التي كانت تظهر بين الفينة والأخرى بخصوص صحة الرئيس.[11]

إضافة إلى هذا فإن الأخضر الإبراهيمي يعيش في الخارج منذ سنوات عديدة، ولا يلتقي بالطبقة السياسية الجزائرية لا من الموالاة ولا من المعارضة، وليست له شبكة لمساعدته في التعامل مع الندوة الوطنية، كما أنه أبعد ما يكون عن الشعب.


في 11 مارس أعلن بوتفليقة عدم ترشحه لولاية خامسة، وتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل 2019، كما أعلن في رسالة إلى الشعب الجزائري عن إجراء تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة وتنظيم الاستحقاق الرئاسي عقب الندوة الوطنية المستقلة تحت إشراف حصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة.[12]

حسب مصدر حكومي جزائري، من المتوقع أن ينضم الأخضر الإبراهيمي وممثلون للمحتجين إلى مؤتمر يهدف للتخطيط لمستقبل البلاد بعد إعلان بوتفليقة عدم الترشح لفترة خامسة. ومن المتوقع أن يرأس الإبراهيمي المؤتمر الذي سيشرف على انتقال السلطة وصياغة دستور جديد وتحديد موعد الانتخابات.[13]

وأضاف المصدر أن المؤتمر سيضم ممثلين عن المتظاهرين بالإضافة إلى شخصيات لعبت دوراً بارزا في حرب الاستقلال التي استمرت من عام 1954 إلى عام 1962.

من جهة أخرى قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إن قرار بوتفليقة التراجع عن الترشح لعهدة خامسة يفتح فصلاً جديداً في تاريخ الجزائر ودعا إلى فترة انتقالية "لمدة معقولة".

استقبل المحتجين الجزائريين اختيار الإبراهيمي للمجلس الانتقالي باستياء، فبالإضافة إلى تقدمه في العمر 85 سنة، فإن غالبية الجزائريين الذين يتظاهرون منذ 22 فبراير، هم شباب يدعون إلى تغييرات جذرية، ليس من المؤكد أن الابراهيمي سيكون قادرًا على فهم هذه النداءات وتقديم إجابات مفيدة. والعائق الآخر يتعلق بحياده، فقد كان الجزائريين يأملون في أن تتولى شخصية محايدة ترأس الندوة وليس شخصية معروفة بقربها من الرئيس بوتفليقة، لا سيما وأنهم ألفوا مشاهدته في ڤيديوهات مع الرئيس منذ تدهور حالته الصحية، حيث أصبح أحد زواره القلائل، وغالبا ما يتم استدعاؤه من أجل دحض الإشاعات التي كانت تظهر بين الفينة والأخرى بخصوص صحة الرئيس.[14]

إضافة إلى هذا فإن الأخضر الإبراهيمي يعيش في الخارج منذ سنوات عديدة، ولا يلتقي بالطبقة السياسية الجزائرية لا من الموالاة ولا من المعارضة، وليست له شبكة لمساعدته في التعامل مع الندوة الوطنية، كما أنه أبعد ما يكون عن الشعب.

مرئيات

عبد الرزاق مقري في برنامج عن الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019.
مظاهرة سلمية في الجزائر العاصمة احتجاجات على العهدة الخامسة
لبوتفليقة.
جانب من مظاهرات الجزائر العاصمة احتجاجات على العهدة الخامسة
لبوتفليقة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ Algerians to elect new parliament amid apathy, president's absence Reuters, 1 May 2017
  2. ^ People's Democratic Republic of Algeria: Election for President IFES
  3. ^ "في "رسالة" للجزائريين.. بوتفليقة يترشح رسميا لولاية خامسة". سكاي نيوز عربية. 2019-02-10. Retrieved 2019-02-10. 
  4. ^ "الجزائر.. بوتفليقة يعلن عدم ترشحه لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات الرئاسية وإطلاق ندوة للحوار الوطني". روسيا اليوم. 2019-03-11. Retrieved 2019-03-12. 
  5. ^ http://ghanimahdi.com/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A3%D8%B3%D9%8A/
  6. ^ Algérie Monde infos. 
  7. ^ "الجزائر: "حركة مجتمع السلم" الإسلامية ترشح رئيسها عبد الرزاق مقري للانتخابات الرئاسية". فرانس 24. 2019-01-28. Retrieved 2019-02-15. 
  8. ^ "بالفيديو... مظاهرات تجتاح ولايات الجزائر ضد ترشح بوتفليقة الخامس". سپوتنيك عربية. 2019-02-22. Retrieved 2019-02-22. 
  9. ^ "الجزائر.. بوتفليقة يعلن عدم ترشحه لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات الرئاسية وإطلاق ندوة للحوار الوطني". روسيا اليوم. 2019-03-11. Retrieved 2019-03-12. 
  10. ^ "مصدر: الأخضر الإبراهيمي قد يرأس مؤتمرا انتقاليا حول مستقبل الجزائر السياسي". رويترز. 2019-03-12. Retrieved 2019-03-12. 
  11. ^ "الجزائر – الأخضر الإبراهيمي .. الخيار السيئ الآخر لبوتفليقة". TSA عربي. 2019-03-12. Retrieved 2019-03-12. 
  12. ^ "الجزائر.. بوتفليقة يعلن عدم ترشحه لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات الرئاسية وإطلاق ندوة للحوار الوطني". روسيا اليوم. 2019-03-11. Retrieved 2019-03-12. 
  13. ^ "مصدر: الأخضر الإبراهيمي قد يرأس مؤتمرا انتقاليا حول مستقبل الجزائر السياسي". رويترز. 2019-03-12. Retrieved 2019-03-12. 
  14. ^ "الجزائر – الأخضر الإبراهيمي .. الخيار السيئ الآخر لبوتفليقة". TSA عربي. 2019-03-12. Retrieved 2019-03-12.