الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019

Algeria emb (1976).svg
هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن
سياسة وحكومة
الجزائر
العلاقات الخارجية

الانتخابات الجزائرية مقرر عقدها في الجزائر في أوائل سبتمبر.[1] في 23 ديسمبر 2018، أُعلن عن تأجيل الانتخابات الرئاسية في الجزائر. ومسعى لتمديد فترة حكم بوتفليقة الحالية لعامين.[2][3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النظام الانتخابي

يُنتخب رئيس الجزائر باستخدام نظام الجولتين؛ إذا لم يحصل أي مرشح على غالبية الأصوات في الجولة الأولى، تعقد جولة ثانية.[4]


المرشحون

المرشح المهنة ترشح عن الشعار
عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي جبهة التحرير الوطني
غاني مهدي صحفي حر
عبدالرحمن هنانو إعلامي حر
عبد الرزاق مقري رئيس حزب حركة مجتمع السلم
رشيد نكاز رجل اعمال حر
  • في 10 فبراير 2019 أعلن الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، عن الترشح للانتخابات الرئاسية لولاية خامسة في 18 أبريل 2019، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية. وقالت الوكالة: "أعلن رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لرئاسيات أبريل 2019 في رسالة موجهة للأمة ستبثها الأحد وكالة الأنباء الجزائرية". وأضافت الوكالة: "يعتزم السيد بوتفليقة في رسالته المبادرة، بدءا من هذه السنة، وفي حالة انتخابه، بتنظيم ندوة وطنية شاملة تهدف إلى إعداد أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية وإمكانية اقتراح إثراء الدستور".[5]
  • في أكتوبر أعلن عبدالرحمن الهاشمي هنانو الإعلامي ورئيس حزب الجزائر للعدالة والبناء - غير معتمد - ترشحه لرئاسيات أفريل 2019 مقدما نفسه كمرشح الجنوب الجزائري لرئاسة الجزائر.
  • في 1 نوفمبر 2018، أعلن الصحفي غاني مهدي[6] عزمه خوض الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019. قدمت الحركة الديمقراطية الإجتماعية، على هامش مؤتمرها الاستثنائي مرشحها لرئاسيات 2019، حيث إستقر المؤتمرون على اسم فتحي غراس ليمثل الحزب في هذا الإستحقاق.[7]

الحملة الانتخابية

نتائج الانتخابات

الرهانات

تتمثل رهانات الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019 في تثمين الإنجازات السابقة التي قامت بها الدولة الجزائرية منذ استقلالها في عام 1962.

ذلك أن مرحلة "البناء والتشييد" التي تلت ثورة التحرير الجزائري قد سمحت بتعمير أرض الجزائر، ومحو الأمية، وضمان مجانية التعليم والصحة لجميع المواطنين الجزائريين.

وتتصدى الجزائر خلال القرن 21 لتحديات التنمية المستدامة بما يجعل المشاريع الهيكلية التي تم إنجازها، وكذلك التي هي قيد الدراسة والإنجاز، تحتاج إلى مشروع سياسي متكامل يسمح بالعمل بالموجود ويسعى لإيجاد المفقود.

العاصمة الجزائرية الجديدة

مما صرح به العديد من المترشحون المحتملون الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019 نقل العاصمة السياسية من سواحل البحار إلى داخل الإقليم الترابي للبلاد.

ولعل إنجاز الطريق السيار غرب-شرق مع الطريق السيار شمال-جنوب سيسمح بالتعجيل باختيار موقع العاصمة ومن بين المناطق المقترحة.

  • منطقة الأغواط الكبرى كعاصمة إدارية وسياسية للبلاد بحكم استراتيجية موقعها وبعدها المناسب عن الساحل البحري وتوسطها الشرق والغرب والجنوب والشمال. والكثير من المقومات التي يمكنها تفصيلها كما جاءت في مشروع "حزب الجزائر للعدالة والبناء".
  • مدينة بوغزول الجديدة تقع على التقاطع طريق الوطني رقم 1 والرقم 40 جنوب ولاية المدية.
  • مدينة الجلفة على الطريق الوطني رقم 1 وبجانب 8 ولايات محيطة بها كما تحتوي عدة خطوط لشبكات النقل والطرق الولائية وميناء جاف.

مرئيات

عبد الرزاق مقري في برنامج عن الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019.

المصادر