عبد العزيز بوتفليقة

عبد العزيز بوتفليقة
Bouteflika (Algiers, Feb 2006).jpeg
رئيس الجزائر الخامس
في المنصب
27 أبريل 1999 – 2 أبريل 2019
رئيس الوزراء إسماعيل حمداني
أحمد بن بيتور
على بن فليس‎
أحمد أويحيى
عبد العزيز بلخادم
أحمد أويحيى
عبد المالك سلال
يوسف يوسفي
سبقه اليمين زروال
خلفه عبد القادر بن صالح (بالإنابة)
تفاصيل شخصية
وُلِد 2 مارس 1937
وجدة، المغرب الفرنسي
الحزب جبهة التحرير الوطني
الزوج أمل تريكي
الدين سني مسلم

عبد العزيز بوتفليقة (و. 2 مارس 1937)، هو سياسي جزائري ورئيس الجزائر الخامس. كرئيس، شهد نهاية الحرب الأهلية الدموية عام 2002، وأنهى حالة الطوارئ في فبراير 2011 أثناء الاحتجاجات التي اجتاحت المنطقة. قبل أن يصبح رئيساً، كان وزير للخارجية من 1963 حتى 1979 ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام واحد من 1974.


استقال بوتفليقة في 2 أبريل 2019 بعد أشهر من اجتحاجات واسعة النطاق على توليه فترة رئاسية خامسة. ببقائه ما يقارب 20 عام في الحكم، من 1999 حتى 2019، يعتبر الرئيس الأطول حكماً للجزائر.[1]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العائلة

وُلد عبد العزيز بوتفليقة في 2 مارس 1937 بمدينة وجدة، المغرب الفرنسي. ابناً لمنصورية غزولي وأحمد بوتفليقة، مهاجران جزائريان ترجع أصولهما إلى تلمسان، الجزائر.[2] لعبد العزيز بوتفليقة ثلاثة أخوة غير أشقاء (فاطمة، يمينة وعائشة)، وأربعة أشقاء (عبد الغني، مصطفى، ابراهيم وسعيد) وشقيقة (لطيفة). أخاه سعيد هو طبيبه الشخصي، ويقول البعض أنه من أهم المستشارين المقربين لبوتفليقة. في سن صغيرة ارتاد بوتفليقة الزاوية لحفظ القرآن. واصل تعليمه في وجدة حتى المرحلة الثانوية، حيث درس في مدرستي سيدي زيان، الحسينية وعبد المنعم الثانوية حيث يقال أنه كان متفوق أكاديمياً.


الحياة المبكرة والثورة الجزائرية

عام 1956 عاد بوتفليقة إلى تلمسان وانضم إلى جبهة التحرير الوطنية، وسرعان ما حصل فيها على مناصب بارزة. عام 1960 أُسندت إليه قيادة الجبهة المالية في جنوب الجزائر، حيث أصبح يُعرف وقتها بعبد القادر المالي، اللقب احتفظ به حتى يومنا هذا.[3]

في 1957-1958، أُسندت إليه قيادة الولاية الخامسة،[2] ليكتب تقارير عن الأوضاع على الحدود المغربية وفي غرب الجزائر، لكنه أصبح لاحقاً سكرتيراً إدارياً لهواري بومدين. في تلك الفترة بدا بوتفليقة كواحداً من أقرب المتعاونين مع بومدين، وعضواً محورياً في جماعة وجدة. عام 1962، عند الاستقلال، انحاز لبومدين وجيوش الحدود دعماً لأحمد بن بلا ضد الحكومة المؤقتة الجزائرية.[4]

العمل السياسي بعد الاستقلال

بوتفليقة في السبعينيات مع صدام حسين وحافظ الأسد.

بعد الاستقلال، أصبح بوتفليقة نائب في الجمعية التأسيسية عن تلمسان ووزيراً للشباب والرياضة في الحكومة بقيادة أحمد بن بلا؛ في العام التالي، عُين وزيراً للخارجية.

الصراع على الرئاسة والهرب من الجزائر

بعد وفاة بومدين ومجيئ الشاذلي بن جديد عام 1978 خرج بوتفليقة من وزارة الخارجية. وبتولي بن جديد الرئاسة، تحطمت آمال بوتفليقة في تولي رئاسة الجمهورية خلفاً لبومدين، ويرجع السبب في ذلك إلى أن المخابرات الجزائرية وعلى رأسها قصدي مرباحي رفضت بوتفليقة وكاد الأمر أن يصل لصراح بين المخابرات والجيش حتى توافقوا في النهاية على الشاذلي بن جديد. لم يكتفي قصدي مرباحي بالإطاحة بتوفليقة من وزارة الخارجية، لكنه أثار ضده قضية فساد كانت مفتوحة من عام 1965 حتى 1978. كان بوتفليقة يراسل سفراء الجزائر في الخارج بصفته وزيراً للخارجية وكان يطلب منهم وضع الفائض من ميزانيات السفارات الجزائرية بالخارج في حساب بنكي بسويسرا. عند مواجهة بوتفليقة بالتهم، أنكر معرفته بالأمر، وأصدر على الفور شيك مسحوب على البنك المركزي الجزائري بمبلغ 12.212.875 دينار جزائري مقابل عدم تحريك دعوى قضائية ضده. مرة أخرى، تدخل مرباحي في القضية، وذكر أن المبالغ المحولة على حساب بوتفليقة في بنوك سويسرا تتجاوز 6.000.000.000 دينار جزائري. غادر بوتفليقة الجزائر عام 1981 متوجهاً إلى الإمارات، فأصدر مجلس المحاسبة الجزائري قرار بالقبض على بوتفليقة وتسليمه للجزائر لتلاعبه بأموال الشعب. عام 1987 عاد بوتفليقة للجزائر بعد أن وجهت التهم لثلاث موظفين بوزارة الخارجية الجزائرية لفتحهم حسابات باسم بوتفليقة في سويسرا دون علمه، وحكم عليهم بالحبس أربع سنوات. بعد سنتين، قامت مظاهرات احتجاجاً على فساد الشاذلي بن جديد، فخلعه الجيش لتدخل الجزائر في فترة من الحرب الأهلية التي اشتهرت بالعشرية السوداء. 


الفترة الرئاسية الأولى، 1999–2004

عبد العزيز بوتفليقة في قمة مجموعة الثمانية، 2010.
عبد العزيز بوتفليقة يلتقي ديمتري مدڤديڤ في الولايات المتحدة، 25 سبتمبر 2009.


في 22 أغسطس 1993 كان قصدي مرباحي قد لقى مصرعه على يد مسلحين أثناء خروجه من منزله برفقة أخيه وابنه. عام 1994 جاء وزير الدفاع الجزائري اليمين زروال ليصبح رئيس الجزائر-المُعين لمرحلة انتقالية ثم رئيس بالانتخاب، وقبل انتهاء فترته يعلن استقالته عام 1998 بسبب صراعات غير مفهومة بين أجهزة الدولة المختلفة. وفي الانتخابات الرئاسية 1999 ترشح بوتفليقة للرئاسة . كان أمامه اثنين من المرشحين واللذين انسحبا عشية الانتخابات بعد ظهور نية الجيش دعم بوتفليقة، وبالفعل، فاز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية بنسبة 70%. في لقاء أجراه بوتفليقة على قناة الجزيرة في 24 مارس 1999، قبل توليه الرئاسة بشهر واحد، سأله المذيع هل لديك ملفاً يتعلق باختلاسات تضمنت أكثر من 40 مليون دولار أثناء توليك وزارة الخارجية من 1964 حتى 1978، أجاب بوتفليقة أن الجزائر، مقارنة للكثير من الدول الأخرى، هي دولة قانون. وكان أول قرار اتخذه بوتفليقة بعد توليه الرئاسة غلق مكتب قناة الجزيرة في الجزائر، القرار الذي لا زال سارياً حتى آخر فترته الرئاسية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاقتصاد

السياسة الخارجية

الفترة الرئاسية الثانية، 2004–09

وفي الانتخابات الجزائرية 2004 ترشح بوتفليقة للرئاسة مرة أخرى وفاز بنسبة 85%.

خطة المصالحة

السياسات الاقتصادية

السياسة الخارجية

عبد العزيز بوتفليقة يصافح جورج و. بوش (طوكيو، في 7 يوليو 2008). برفقتهم الرئيس الروسي السابق ديمتري مدڤديڤ، اليسار، ورئيس الوزراء ياسو فوكودا، اليمين.
بوتفليقة يلتقي رئيس البرازيل لولا دا سيلڤا، في زيارة رسمية لبرازيليا، في 2005.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المشكلات الصحية 2005 وما بعدها

التعديل الدستوري من أجل الفترة الرئاسية الثالثة

الفترة الرئاسية الثالثة، 2009–الآن

الاحتجاجات الجزائرية 2010–11

بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات البرلمانية الجزائرية 2017.


احتجاجات 2019 والاستقالة

من مظاهرات الجزائر ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة.

في 10 فبراير 2019 أعلن بوتفليقة، عن الترشح للانتخابات الرئاسية لولاية خامسة في 18 أبريل 2019، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية. وقالت الوكالة: "أعلن رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لرئاسيات أبريل 2019 في رسالة موجهة للأمة ستبثها الأحد وكالة الأنباء الجزائرية". وأضافت الوكالة: "يعتزم السيد بوتفليقة في رسالته المبادرة، بدءا من هذه السنة، وفي حالة انتخابه، بتنظيم ندوة وطنية شاملة تهدف إلى إعداد أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية وإمكانية اقتراح إثراء الدستور".[5]


في 22 فبراير 2019 خرج آلاف الجزائريين في مظاهرات في الجزائر العاصمة، بعد أيام من دعوات للاحتجاج ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للانتخابات الرئاسية للمرة الخامسة. وانطلق موكب كبير يضم آلاف الأشخاص من ساحة 1 ماي، في وسط الجزائر العاصمة، نحو شارع حسيبة بن بوعلي، حيث يتم تنظيم المسيرة في الهدوء، محاطاً بالشرطة. كما شهدت عدة ولايات وقفات احتجاجية سلمية، جرت في هدوء ودون تدخل من قبل مصالح الأمن، فقد خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع الرئيسية لوسط مدينة وهران، يهتفون بشعارات ضد العهدة الخامسة. وتعاظم عدد المشاركين في المسيرة من ساحة أول نوفمبر مروراً بشارع الأمير عبد القادر ثم العربي بن مهيدي ليتوقفوا في ساحة الشهيد بن عبد المالك رمضان "الحريات" قبل أن يعودوا إلى ساحة نوفمبر. ولم يتم تسجيل مضايقات أو توقيفات من طرف الشرطة.[6]

في الوقت نفسه، أعلنت الرئاسة الجزائرية في 21 فبراير أن الرئيس بوتفليقة سيتوجه الأحد 23 فبراير إلى جنيف لإجراء فحوص طبية دورية، لكنها لم تكشف عن مزيد من التفاصيل.

في 6 فبراير 2019، أفادت وسائل إعلام سويسرية، أن بوتفليقة يعاني من مشاكل حرجة في الجهاز التنفسي ويعاني من ضعف في رد فعل الجهاز العصبي، ولا زال في المستشفى الجامعي بجنيڤ. ووفقاً لما نشرته صحيفة لاتريبون دو جنيڤ، فإن حياة بوتفليقة تبقى تحت تهديد مستمر، على اعتبار أن جهازه التنفسي تدهور بشكل ملموس، ويتطلب رعاية متواصلة، وأضافت الصحيفة أن ما يعانيه بوتفليقة ناتج عن عمره المتقدم، وعن السكتة الدماغية التي تعرض لها قبل سنوات، مما انعكس سلباً على وظائف جهازه العصبي. [7]

في 11 مارس أعلن بوتفليقة عدم ترشحه لولاية خامسة، وتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل 2019، كما أعلن في رسالة إلى الشعب الجزائري عن إجراء تعديلات جمة على تشكيلة الحكومة وتنظيم الاستحقاق الرئاسي عقب الندوة الوطنية المستقلة تحت إشراف حصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة.[8]

حسب مصدر حكومي جزائري، من المتوقع أن ينضم الأخضر الإبراهيمي وممثلون للمحتجين إلى مؤتمر يهدف للتخطيط لمستقبل البلاد بعد إعلان بوتفليقة عدم الترشح لفترة خامسة. ومن المتوقع أن يرأس الإبراهيمي المؤتمر الذي سيشرف على انتقال السلطة وصياغة دستور جديد وتحديد موعد الانتخابات.[9]

وأضاف المصدر أن المؤتمر سيضم ممثلين عن المتظاهرين بالإضافة إلى شخصيات لعبت دوراً بارزا في حرب الاستقلال التي استمرت من عام 1954 إلى عام 1962.

من جهة أخرى قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إن قرار بوتفليقة التراجع عن الترشح لعهدة خامسة يفتح فصلاً جديداً في تاريخ الجزائر ودعا إلى فترة انتقالية "لمدة معقولة".

استقبل المحتجين الجزائريين اختيار الإبراهيمي للمجلس الانتقالي باستياء، فبالإضافة إلى تقدمه في العمر 85 سنة، فإن غالبية الجزائريين الذين يتظاهرون منذ 22 فبراير، هم شباب يدعون إلى تغييرات جذرية، ليس من المؤكد أن الابراهيمي سيكون قادرًا على فهم هذه النداءات وتقديم إجابات مفيدة. والعائق الآخر يتعلق بحياده، فقد كان الجزائريين يأملون في أن تتولى شخصية محايدة ترأس الندوة وليس شخصية معروفة بقربها من الرئيس بوتفليقة، لا سيما وأنهم ألفوا مشاهدته في ڤيديوهات مع الرئيس منذ تدهور حالته الصحية، حيث أصبح أحد زواره القلائل، وغالبا ما يتم استدعاؤه من أجل دحض الإشاعات التي كانت تظهر بين الفينة والأخرى بخصوص صحة الرئيس.[10]

إضافة إلى هذا فإن الأخضر الإبراهيمي يعيش في الخارج منذ سنوات عديدة، ولا يلتقي بالطبقة السياسية الجزائرية لا من الموالاة ولا من المعارضة، وليست له شبكة لمساعدته في التعامل مع الندوة الوطنية، كما أنه أبعد ما يكون عن الشعب.

في 25 مارس 2019 دعا نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، إلى اللجوء إلى المادة 102 من الدستور المتعلقة بشغور منصب رئيس الجمهورية.[11]

وتنص المادة 102 على أنه: "إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوباً، وبعد أن يتثبت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع". وكان صالح قال إن الجيش والشعب لديهما رؤية واحدة للمستقبل، فيما يعد إشارة إلى أن الجيش يدعم المتظاهرين.

يوم الأحد، 31 مارس 2019، شكل بوتفليقة مع رئيس الوزراء الذي تولى المنصب قبل 20 يوم، وزارة من 27 عضو مع الاحتفاظ بستة وزراء فقط من المعينين في ادارة الرئيس المنتيهة ولايته. احتفظ رئيس الأركن قايد صالح بمنصبه. كانت الحكومة الجديدة تحت رئاسة نور الدين بدوي.[بحاجة لمصدر] في اليوم التالي، أعلن بوتفليقة عزمه الاستقالة بحلول 28 أبريل 2019.[12] في النهاية أعلن استقالته في 2 أبريل.[13]

انظر أيضاً


مرئيات

مظاهرة سلمية في الجزائر العاصمة احتجاجات على العهدة الخامسة
لبوتفليقة.
جانب من مظاهرات الجزائر العاصمة احتجاجات على العهدة الخامسة
لبوتفليقة.
الفريق قايد صالح، نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الجزائري
يدعو لعزل بوتفليقة من الرئاسة بموجب المادة 102 من الدستور
الجزائري، لعدم قدرته على أداء مهام منصبه، 25 مارس 2019.

الهوامش

  1. ^ "Introduction ::Algeria". Archived from the original on 13 October 2012. 
  2. ^ أ ب Dalila Belkheir and Khadidja B. "Bouteflika : Maquisard, Ministre et Président de la république". Ennahar Online. Archived from the original on 6 October 2011. Retrieved 27 August 2011. 
  3. ^ "Abdelaziz Bouteflika". Fanack.com. Retrieved 9 August 2016. 
  4. ^ "Abdelaziz Bouteflika, president of Algeria Biography". Encyclopaedia Britannica. Retrieved 2 April 2019. 
  5. ^ "في "رسالة" للجزائريين.. بوتفليقة يترشح رسميا لولاية خامسة". سكاي نيوز عربية. 2019-02-10. Retrieved 2019-02-10. 
  6. ^ "بالفيديو... مظاهرات تجتاح ولايات الجزائر ضد ترشح بوتفليقة الخامس". سپوتنيك عربية. 2019-02-22. Retrieved 2019-02-22. 
  7. ^ "وسائل إعلام سويسرية: بوتفليقة يُعاني من مشاكل في التنفس والأعصاب". دنيا الوطن. 2019-03-06. Retrieved 2019-03-07. 
  8. ^ "الجزائر.. بوتفليقة يعلن عدم ترشحه لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات الرئاسية وإطلاق ندوة للحوار الوطني". روسيا اليوم. 2019-03-11. Retrieved 2019-03-12. 
  9. ^ "مصدر: الأخضر الإبراهيمي قد يرأس مؤتمرا انتقاليا حول مستقبل الجزائر السياسي". رويترز. 2019-03-12. Retrieved 2019-03-12. 
  10. ^ "الجزائر – الأخضر الإبراهيمي .. الخيار السيئ الآخر لبوتفليقة". TSA عربي. 2019-03-12. Retrieved 2019-03-12. 
  11. ^ "الجزائر: قائد الجيش أحمد قايد صالح، يدعو لعزل بوتفليقة من منصبه". بي بي سي. 2019-03-26. Retrieved 2019-03-26. 
  12. ^ "Algeria's Bouteflika will resign by April 28: State media". Al Jazeera. 1 April 2019. Retrieved 1 April 2019. 
  13. ^ Ahmed, Hamid (4 April 2019). "Algerian president Bouteflika resigns: state news agency". Reuters. Retrieved 2 April 2019. 

المصادر

قراءات إضافية

وصلات خارجية

مناصب دبلوماسية
سبقه
ليوپولدو بنتيتس
رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
1974–1975
تبعه
گاستون ثرون
سبقه
بليز كومپاوري
رئيس منظمة الوحدة الأفريقية
1999–2000
تبعه
گناسنگبه إيادما
مناصب سياسية
سبقه
اليمين زروال‎
رئيس الجزائر
1999–2 أبريل 2019
تبعه
عبد القادر بن صالح (بالإنابة)