پول كاگامى

پول كاگامى
Kagame.jpg
رئيس رواندا
الحالي
تولى المنصب
24 مارس 2000
رئيس الوزراء برنارد ماكوزا
سبقه پاستير بيزيمونگو
تفاصيل شخصية
وُلِد (1957-10-23) 23 أكتوبر 1957 (age 62)
تامبوى، رواندا-اوروندي
(الآن قرية نياروتوڤو، خلية بوهورو، قطاع روهانگو، المحافظة الجنوبية، رواندا)
الحزب FPR (التوتسي)
الدين روم كاثوليك[1]

پول كاگامه Paul Kagame (و. 23 اكتوبر, 1957) هو الرئيس الحالي لرواندا. بداية شهرته كانت بزعامته لعصابات الجبهة الوطنية الرواندية (RPF), والتي الممثلة ل قبائل التوتسي في التطهير العرقي في رواندا. انتصار ميليشياته على القوات الحكومية في يوليو 1994 نقلت الحكم مرة أخرى إلى أيدي التوتسي، وتم اعتبار الحرب الأهلية تطهير عرقي ضد التوتسي. وفي 2003, انتقل كاگامي من الحكم من وراء الكواليس ليصبح رئيساً لرواندا.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ولد پول كاگامى في 1957 في جنوب رواندا. وقد جاء مولده وسط تغيرات كبيرة في أواخر عهد الوصاية البلجيكية المسماة رواندا-اوروندي. كان أبواه من التوتسي، وتربطهما صلات قرابة بالعائلة الملكية. وفي عمر الثانية، تولت الأغلبية من الهوتو الحكم لأول مرة من قرون، وفرّت أسرته إلى أوغندا. تعلم پول الإنگليزية واندمج في المجتمع الأوغندي.[2]

پول كاگامه


تاريخه العسكري

بدأ كاگامي حياته العسكرية في 1979, عندما انضم إلى قوات المتمردين التابعة ليويري موسڤني والمسماة جيش المقاومة الوطني (NRA) حيث أمضى سنيناً يشن حرب العصابات ضد حكومة ملتون اوبوته فيما يعرف في أوغندا باسم حرب الأدغال الأوغندية.[3]

وفي 27 يوليو 1985، تمت الاطاحة بميلتون اوبوته في انقلاب عسكري بقيادة تيتو أوكـِلو. وفي 1986 نجحت الـ NRA في الاطاحة بأوكـِلو وأصبح زعيم الـNRA يويري موسڤني رئيس اوغندا. وفي عهد موسڤني، أُدمِج كاگامى في الجيش الأوغندي، وترأس المخابرات العسكرية الأوغندية.

الرئيس پول كاگامي يصافح الرئيس الأمريكي جورج و. بوش في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، في 2006.

وفي نفس السنة، لعب كاگامه، مع صديقه الحميم فريد رويگيما Fred Rwigyema، دوراً محورياً في تشكيل الجبهة الوطنية الرواندية (RPF)، التي تكونت أساساً من جنود توتسي روانديين خارج بلادهم والذين حاربوا أيضاً مع NRA الاوغندية؛ وقد اتخذت RPF من أوغندا قاعدة لها.[4]

في 1986، أصبح كاگامه رئيس المخابرات الحربية الأوغندية، واُعتـُبـِر أحد أقرب حلفاء موسڤني.[4] كما التحق رسمياً بالجيش الأوغندي.[4]

الغزوات الرواندية والتطهير العرقي

في 1989 Kagame and fellow Rwandan army officer, Fred Rwigyema joined the Rwandan Patriotic Front (RPF), a refugee association; both men laid out plans for the RPF to invade Rwanda.

When Rwigyema led the first offensive into Rwanda in 1990, Kagame was in the US attending an officers training course. Within the three days Rwigyema was dead and the RPF was in disarray.

Kagame returned and took control of the forces. He managed to evade the Rwandan army and lead his men to safety.

But within a few months he had re-organised and re-armed his forces.

From 1991, Kagame’s forces carried out hit and run raids on targets within Rwanda, attacking towns and villages along the border region.

A year later, he declared a ceasefire and began negotiations with the Rwandan government. Under the Arusha Accord the RPF was to form part of a joint government.

In April 1994, Rwandan President Juvénal Habyarimana’s plane was shot down, the RPF were the scapegoats, prompting hardline Hutu extremists to embark on a bloody campaign to exterminate Tutsis.

The mass genocide prompted Kagame to resume fighting against the Rwandan army.

His forces seized large swaths of land along the Ugandan border, and created a safe zone for fleeing Tutsis.

Despite being out numbered and out gunned Kagame showed his military acumen and was able to defeat the Rwandan army in a matter of months.

In the aftermath of the genocide, Kagame set about securing Rwanda’s borders by attacking Hutu perpetrators of the genocide, hiding in refugee camps in Zaire.

Rwandan forces assisted rebel groups overthrow Zaire’s aging despot Mobutu Sese Seko and to launch an attack on his successor, Laurent Kabila.

Rwanda has continued to support and arm groups in the eastern DRC most recently the M23 group.

حرب الكونغو الثانية

الرئيس كاگامى

پول كاگامه مع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، أثناء زيارة دولة لمصر في 5 نوفمبر 2009.
كاگامي (إلى اليمين) مع جوسف كابيلا، ثابو مبيكي وجورج و. بوش


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

موقفه من الحرب الأهلية السودانية

صرح الرئيس كاگامه أن قبائل الدنكا في جنوب السودان هم من التوتسي. وذلك توطئة لتدخله في الحرب الأهلية السودانية الثانية التي انتهت بانفصال جنوب السودان.

ولدى تشكيل قوة أفريقية لحفظ السلام في دارفور كان رواندا وتابعتاها بوروندي وأوغندا هم أول الدول المشتركة في تشكيل القوة.

مبادرة حوض النيل

لعب پول كاگامه دوراً رئيسياً في اطلاق مبادرة حوض النيل للتحرش بمصر، على الرغم من أن رواندا تكاد لا تتأثر على الاطلاق بمعاهدات تقاسم مياه نهر النيل.

الرئاسة

At home, Kagame assumed the position of vice president and head of the armed forces.

But in 2000 the Hutu president Pasteur Bizimungu, resigned and Kagame took over as head of state, a title he has held for 14 years.

Kagame has been credited with launching an ambitious plan to rejuvenate the Rwandan economy.

Vision2020, purposed to unite the Rwandan people and to transform the country from a highly impoverished into a middle-income country.

It has a list of goals that include reconstruction, infrastructure and transport improvements, good governance, improving agriculture production, private sector development as well as health and education improvements.

It has had considerable success particularly in the health and education sector.

The literacy rate has risen dramatically and the health services have improved with over 90 percent of Rwandans now on medical aid.

Rwanda has also seen investment in the country with special focus on the telecommunication sector.

Yet Kagame has also been criticised for not tolerating any form of dissent. Numerous political opponents have been imprisoned or exiled.

Kagame’s unbending, uncompromising belief in his own vision has been the force that has driven the man yet it is also the attitude that has gained him many enemies, yet he appears unfazed.

In a recent interview with Time Magazine, Kagame said:” I don’t want to be a saint. I don’t even attempt to be. It wouldn’t make any sense. It would divert me from my responsibilities.

"التركيز على أن أصبح قديساً سيفضي بي لأن لا أنجز شيئاً مما يُفترض أن أنجز.”

الهامش

  1. ^ Official Website for H.E. Paul Kagame
  2. ^ Mark Klusener (2014-04-01). "Paul Kagame: Saviour or dictator?". eNCA.
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Officialbio
  4. ^ أ ب ت "Kagame: Quiet soldier who runs Rwanda". BBC. Unknown parameter |accessdaymonth= ignored (help); Unknown parameter |accessyear= ignored (|access-date= suggested) (help)


انظر أيضاً

وصلات خارجية


سبقه
أوگوستان بيزيمانا
وزير الدفاع (رواندا)
19 يوليو 1994 - 23 مارس 2000
تبعه
إمانويل هابياريمانا
سبقه
لا أحد (المنصب خـُلق لكاگامي)
نائب رئيس رواندا
19 يوليو 1994 - 23 مارس 2000
تبعه
???
سبقه
پاستير بيزيمونگو
رئيس رواندا
24 مارس 2000 – الحاضر
الحالي