الإبادة الجماعية في رواندا

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

الإبادة الجماعية في رواندا، حدثت في 1994 بعمليات قتل عشوائي وصل عدد الضحايا إلى 800.000 شخص، في رواندا، شرق أفريقيا. على مدار ما يقرب من 100 يوم من اغتيال الرئيس الرواندي جوڤينال هابياريمانا في 6 أبريل حتى منتصف يوليو، فقد قتل على الأقل 800.000 شخص حسب تقديرات هيومان رايتس واتش.[1] وفي تقديرات أخرى قدر عدد الضحايا ما بين 500,000 و1,000,000،[2] أو 20% من إجمالي عدد السكان. وكانت قمة المواجهات العرقية العنيفة بين أقلية التوتسي، التي حكمت البلاد لقرون، وأغلبية الهوتو، الذي كانوا قد تولوا السلطة من 1959–1962 وأطاحون بالنظام الملكي التوتسي.[3]

الجبر التوتسي

٠٫٨ - ١٫٠ = ١٫٢

حيث:

٠٫٨ مليون هو تعداد التوتسي في رواندا، قبل الإبادة (1990).
١٫٠ مليون هو عدد ضحايا التوتسي في الإبادة العرقية، حسب الحكومة التوتسية.
١٫٢ مليون هو تعداد التوتسي بعد الإبادة (2006)

في عام 1990، قامت الجبهة الوطنية الرواندية، التي تتألف معظمها من اللاجئين التوتسي، بغزو شمال رواندا عن طريق اوغندا في محاولة للطاحة بحكومة الهوتو. وبدأت بذلك الحرب الأهلية الرواندية ما بين نظام الهوتو، بدعم من البلدان الأفريقية الفرانكفونية وفرنسا،[4][5] والجبهة الوطنية الرواندية بدعم من اوغندا. وتفاقمت التوترات العرقية في البلاد. ردا على ذلك، انجذب الكثير من الهوتو إلى أيديولوجية سلطة الهوتو، مع المطالبة بوسائل الإعلام المستقلة والتي تسطير عليها الدولة.


As an ideology, Hutu Power asserted that the Tutsi intended to enslave the Hutu and must be resisted at all costs. Continuing ethnic strife resulted in the rebels' displacing large numbers of Hutu in the north, plus periodic localized Hutu killings of Tutsi in the south. International pressure on the Hutu-led government of Juvénal Habyarimana resulted in a cease-fire in 1993. He was able to begin implementation of the Arusha Accords.

The assassination of Habyarimana in April 1994 set off a violent reaction, resulting in the Hutus' conducting mass killings of Tutsis and pro-peace Hutus, billed as traitors and collaborationists. This genocide had been planned by members of the Hutu power group known as the Akazu, many of whom occupied positions at top levels of the national government; the execution of the genocide was supported and coordinated by the national government as well as by local military and civil officials and mass media. Alongside the military, primary responsibility for the killings themselves rests with two Hutu militias that had been organized for this purpose by political parties: the Interahamwe and the Impuzamugambi, although once the genocide was underway a great number of Hutu civilians took part in the murders.

وكانت الإبادة الجماعية في رواندا نهاية لاتفاقية السلام التي عقدت بهدف انهاء الحرب. وكرد فعل تجاه عمليات القتل، بدأ التوتسي التابعين للجبهة الوطنية باعادة هجماتهم، وتمكنوا في النهاية من هزيمة الجيش والسيطرة على البلاد.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية تاريخية

الحرب الأهلية

ترافقت سنوات التحرر الوطني في أفريقيا بولادة نخبة رواندية جديدة في صفوف الهوتو تطالب بإنهاء سلطة الأقلية التوتسية على البلاد وإعلان الجمهورية. وقد كان حزب حركة انعتاق الهوتو Parmehutu الذي تأسس عام 1959 هو شكلها المنظم الأقوى. قام هذا الحزب بعدة مجازر للتوتسي أثناء ما سمي بالثورة الاجتماعية الزراعية. الأمر الذي نجم عنه عزل الملك في 1961 وإبعاده عن البلاد وإعلان استقلال شكلي وقيام الجمهورية الأولى للهوتو عام 1962.[6]

خلال العقد الأول للجمهورية، ارتكبت مجازر عديدة وحدثت هجرات كبيرة متتابعة للتوتسي إلى بلدان الجوار. إلى أن توجت اعتقالات ومجازر 1973 بانقلاب عسكري على يد وزير الدفاع جوڤينال هابياريمانا. الأمر الذي أدخل البلاد منظومة الحزب الواحد (الحركة الثورية القومية للتنمية) بدعم من الجيش والأمن واستفتاء من نمط 99% واتفاق للمساعدة العسكرية من فرنسا بدءا من 1975.

وفي أكتوبر 1982 قام الرئيس الرواندي بإبعاد 80 ألف رواندي لاجئ من التوتسي طردهم النظام الأوغندي. وفي هذا الشهر أيضا توجه الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرانسوا ميتران إلى كيگالي لطمأنة الرئيس الرواندي باستمرار دعم فرنسا له بعد عام من ذلك جرى استقبال حافل لابنه جان كريستوف ميتران، وذلك في وقت تضج فيه تقارير منظمات حقوق الإنسان بالانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها نظام هابياريمانا.

ومع استمرار قمع المعارضة الداخلية، تشكلت عام 1988 الجبهة الوطنية الرواندية على أيدي عدد من اللاجئين والكوادر المتعلمة في الخارج من التوتسي.

وتبع ذلك في 8 يناير 1990 مظاهرات لنحو مائة ألف رواندي في كيگالي ضد الحكومة، ومظاهرات احتجاج في العاصمة ومدن أخرى. الأمر الذي استتبع حملة اعتقالات واسعة في البلاد. لكن إثر الإعلان عن ولادة جناح عسكري للجبهة الوطنية الرواندية وتحركها بشمال البلاد، قامت القوات الرئاسية بمساعدة قوات المظليين الفرنسية بضرب هذا التحرك. مما أدى لاعتقال أكثر من عشرة آلاف توتسي ومعارض في العاصمة في 6 أكتوبر 1990.

وفي 3 فبراير 1992، ووفق وثيقة للخارجية الفرنسية تولى قائد القوات الفرنسية شوليه وظيفتي مستشار رئيس الجمهورية ومستشار قائد أركان الجيش الرواندي. كما شكل في نفس العام الحزب الحاكم مليشيات أنتيراهامو من شبيبة الهوتو التي ارتكبت مجازر بحق التوتسي في منطقة گيزني.

لقد دقت عدة بعثات دولية ناقوس الخطر. ففي يناير 1993، وبتكليف من هيومن رايتس ووتش والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والاتحاد الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب والمركز الدولي لحقوق الأشخاص وتنمية الديمقراطية، وصلت بعثة دولية إلى رواندا.

التقرير الذي أصدرته البعثة تم إرسال نسخة منه للرئيس الفرنسي، وهو يتحدث عن وقوع مجازر بحق التوتسي كانت السلطات تنفي وقوعها. وتوصلت بعثة التحقيق لاستنتاج أساسي هو أن المجازر التي وقعت بين 1990 و1993 ليست ابنة الصدفة أو التلقائية، بدءا من الإذاعة والمناشير إلى فرق الموت.

ويخلص التقرير إلى القول: "فيما يتعلق بالدولة الرواندية، توصلت البعثة الدولية إلى الاستنتاج بأن انتهاكات حقوق الإنسان جسيمة ومنهجية وهي تستهدف بشكل متعمد إثنية محددة، إضافة إلى المعارضة السياسية بشكل عام" (ص 95). كما يطرح السؤال حول الإبادة الجماعية قبل أكثر من عام (ص 49).

لمواجهة هذه التطورات الخطيرة تم توقيع اتفاقيات أروشا بين الحكومة والجبهة الوطنية الرواندية في 4 أغسطس 1993. وهي تنص على إدماج قوات الجبهة في الجيش وإعطاء مناصب وزارية للمعارضة. لكن مجموعة الرئيس الرواندي المعروفة بسلطة الهوتو رفضت الاتفاقية، والحكومة الفرنسية استمرت من جهتها في التسليح والتدريب في بلد ينذر الوضع فيه بالإبادة الجماعية.

التحضير للإبادة الجماعية

يذكر باتريك دو سانت أكزيبيري في كتابه ما لا يصرّح به شحنات السلاح الفرنسية المقدمة للجيش الرواندي في 1991، 1992، 1993. وأخيرا في ذروة الإبادة الجماعية بين 19 أبريل و18 يوليو تم إيصال ست شحنات من الأسلحة بقيمة 5454395 دولارا!

وفق جان بول گوتو مؤلف كتاب الليلة الرواندية، سمحت المساعدات الفرنسية بتحويل القوات المسلحة الرواندية من 5300 عنصر إلى قرابة خمسين ألف تكفلت فرنسا بتسليحهم وتدريبهم واحتياجاتهم. وحسب أندريه ميشيل أوسونگو مؤلف عدالة في أروشا، "صرفت الحكومة الرواندية لشراء السلاح بين أكتوبر 1990 وأبريل 1994 قرابة 100 مليون دولار".

بعد انسحاب القوات الفرنسية في نهاية 1993 من رواندا، وصلت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة هذا البلد، الذي أصبح في يناير 1994 عضوا غير دائم في مجلس الأمن، يعاني من وصول اتفاقيات أروشا لطريق مسدود بسبب المتشددين الهوتو.

في 6 أبريل 1994 قُصفت الطائرة التي تقل الرئيس الرواندي وقُتل كل من على متنها. وفي أقل من 24 ساعة بدأت عمليات قتل واسعة للتوتسي في العاصمة كيگالي وارتكاب مجازر في أبرشيات خمسة مدن رواندية.

بعد أسبوع من المجازر بدأت عملية آماريليس لإخلاء 1238 من الرعايا الغربيين منهم 454 من الفرنسيين. كذلك تسحب الحكومة البلجيكية قواتها من بعثة مساعدة الأمم المتحدة. أما مجلس الأمن فقد خفض عدد القوات الأممية من 2500 إلى 270 رغم كل نداءات قائدها روميو دالير لتعزيزها.

في 23 يونيو تباشر فرنسا عملية توركواز أي الممر الإنساني الفرنسي الذي ساهم في هرب آلاف المشاركين في المجازر من الهوتو.

وفي 4 يوليو سقطت العاصمة بيد الجبهة الوطنية الرواندية كما تفكك الجيش وهربت المليشيات نحو معسكرات اللاجئين والدول المجاورة.أما مجلس الأمن فتبنى في 3 أكتوبر تقريرا سمي بالإبادة الجماعية المجازر التي تعرض لها التوتسي في رواندا. تبع ذلك في نوفمبر تشكيل المحكمة الجنائية الدولية لرواندا.

لكن بالرغم من ميزانية سنوية تزيد عن 100 مليون دولار وأكثر من 800 موظف وستة عشر قاضيا، لم يصدر عن المحكمة حتى أبريل 2006 سوى 24 إدانة قضائية وثلاثة أحكام بإطلاق السراح، علما بأن مدتها الزمنية تنتهي في 2008.

پروپاگندا إعلامية

الأمم المتحدة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الدين


الأحداث الأولية والمحفزة

Memorial for the dead Belgian UNAMIR personnel in Kigali.

كان اغتيال جوڤينال هابياريمانا وسيپريان نتارياميرا، في مساء 6 أبريل 1994، كان الدافع وراء الإبادة الجماعية في رواندا. أُسقطت طائرة تحمل الرئيس الرواندي جوڤينال هابياريمانا والرئيس البوروندي سيپريان نتارياميرا، أثناء هبوطها في كيگالي، رواندا. أدى الاغتيال إلى نشوب أحداث عنف تعتبر الأكثر دموية في القرن العشرين. لم تؤكد مسؤولية الهجوم، غير أن معظم الشبهات تلقي بالمسؤولية على الجبهة الوطنية الرواندية أو الهوتو المتطرفين المنحازين للحكومة والمعارضين للمفاوضات مع الجبهة الوطنية الرواندية.


الإبادة الجماعية

ضحايا الإبادة الجماعية في رواندا.
جماجم في مدرسة مورامبي الفنية.


مدرسة مورامبي الفنية، حيث قتل العديد من الضحايا، وتحولت الأن إلى متحف تذكاري للإبادة الجماعية.

حرب الإغتصاب

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي

A school chalkboard in Kigali. Note the names "Dallaire", UNAMIR Force Commander, and "Marchal", UNAMIR Kigali sector commander.


الدور الفرنسي

جندي فرنسي، جزء من القوة الدولية المدعمة لجهود انقاذ اللاجئيين الروانديين، يضبط الأسلاك الشائكة حول المطار.

قبل الإبادة الجماعية

أثناء الإبادة

تقرير كاگامه المرتب

البعثة الشبه عسكرية الفرنسية في رواندا والتصريحات اللاحقة


الدور الأمريكي

الجبهة الوطنية الرواندية تعاود الغزو

ما بعد الإبادة الجماعية

التطورات السياسية

التطورات الاجتماعية والاقتصادية

مخطط يوضح سكان رواندا من عام 1961 حتى 2003. (البيانات من منظمة الزراعة والأغذية الأمريكية)


المحكمة الجنائية الدولية لرواندا

لإحضار المتهمين بالجرائم الكبرى أمام العدالة - المخططين والقادة والمنظمين للإبادة الجماعية - أنشأ المجتمع الدولي المحكمة الجنائية الدولية لرواندا (ICTR) وجعل مقرها أروشا في تنزانيا. وقد أصدرت المحكمة أول حكم إدانة بتهمة الإبادة الجماعية في العالم في الثاني من أكتوبر 1998 ضد جان بول أكايسو. ورغم هذا الحكم والكثير من الأحكام الأخرى، بما في ذلك محاكمة فاصلة لمسئولي الإعلام لدورهم في التحريض على الإبادة الجماعية، فقد تعرضت المحكمة لانتقادات عنيفة من الحكومة الرواندية وجهات أخرى بدواعي تكلفتها العالية وبطء سيرها ووجودها على مسافة بعيدة من رواندا. [7]وفي يونيو 2006، قامت كل من لجنة مراقبة حقوق الإنسان والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان بحث المحكمة على فتح ملفات جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يُزعم ارتكابها من قبل جيش الجبهة الوطنية الرواندية أثناء عمليات الانتقام التي أعقبت فترة الإبادة. وقد وقفت الحكومة الرواندية ضد هذا الاقتراح بشدة.

في 17 مايو 2011 حكمت محكمة جرائم الحرب التابعة للأم المتحدة على قائد الجيش السابق في رواندا أوگستين بيزيمونگو بالسجن 30 عاما بسبب دوره في ارتكاب الإبادة الجماعية في البلاد عام 1994. وحكمت المحكمة أيضا على قائد الشرطة السابق أوگستين نديندينيمانا بالسجن ولكنها أطلقت سراحه بسبب استيفائه المدة في السجن، كذلك حكمت على ضابطين آخرين برتبة جنرال بالسجن 20 عاما لكل منهما.[8]

ويعتبر بيزيمونگو ونديندينيمانا الضابطين الأعلى رتبة الذين أصدرت حكما ضدهم محكمة جرائم الحرب في رواندا التي أقيمت في مدينة أروشا في تنزانيا المجاورة لمحاكمة المسؤولين عن الإبادة.

الإبادة الجماعية

الإعلام والثقافة العامة

At the Earth Made of Glass premiere, Rwandan President Paul Kagame stands with, from left, Jenna Dewan, director Deborah Scranton, documentary subject Jean Pierre Sagahutu, producer Reid Carolin and executive producer Channing Tatum.


اتهامات بالتحريف

انظر أيضاً

قائمة المراجع

انظر: قائمة مراجع الإبادة الجماعية في رواندا

فيلموگرافيا

انظر: فيلموگرافيا الإبادة الجماعية في رواندا

الهوامش

  1. ^ Des Forges, Alison (1999). Leave No One to Tell the Story: Genocide in Rwanda. Human Rights Watch. ISBN 1-56432-171-1. Retrieved January 12, 2007.
  2. ^ See, e.g., Rwanda: How the genocide happened, BBC, April 1, 2004, which gives an estimate of 800,000, and OAU sets inquiry into Rwanda genocide, Africa Recovery, Vol. 12 1#1 (August 1998), page 4, which estimates the number at between 500,000 and 1,000,000. Seven out of every 10 Tutsis were killed.
  3. ^ René Lemarchand, "Disconnecting the Threads: Rwanda and the Holocaust Reconsidered", Idea Journal, Vol. 7, No. 1, Mar 29, 2002, accessed Sep 14, 2010
  4. ^ Wallis, Andrew. Silent accomplice, 2006, pp. 38–41
  5. ^ Walter, Barbara F. and Snyder, Jack L. Civil Wars, Insecurity, and Intervention, 1999, p.135
  6. ^ "الإبادة الجماعية في رواندا.. بين المسؤولية المحلية والدولية". جريدة الشرق الأوسط. 2007-12-06. Retrieved 2011-04-07.
  7. ^ "رواندا". متحف ذكرى الهولوكوست بواشنطن. Retrieved 2011-04-07.
  8. ^ "السجن 30 عاما لقائد جيش رواندا السابق بتهم الإبادة الجماعية". بي بي سي. Retrieved 2011-05-17.

وصلات خارجية