اوستيا الجنوبية

South Ossetia
اوستيا الجنوبية
Хуссар Ирыстон
სამხრეთ ოსეთი </br>Южная Осетия
موقع اوستيا الجنوبية
• Water (%)
لا تذكر
Population
• 2000 estimate
70,000
Time zone (UTC+3)
حكومة جمهورية اوستيا الجنوبية
Government of the Republic of South Ossetia

علم اوستيا الجنوبية
العلم
درع اوستيا الجنوبية
الدرع
النشيد: unknown
العاصمة تسخينڤالي Tskhinvali
اللغات الرسمية الاوستية, الروسية1
الحكم
• الرئيس
إدوارد كوكويتي
• رئيس الوزراء
يوري موروزوڤ
استقلال الأمر الواقع عن جورجيا
• اُعلِن
28 نوفمبر 1991
• الاعتراف الدولي
لا أحد
Currency روبل روسي (RUB)
  1. الروسية تستخدم على نطاق واسع من قبل الحكومة والمؤسسات الأخرى.
الإدارة المؤقتة لاوستيا الجنوبية
Provisional Administration of South Ossetia

علم اوستيا الجنوبية
العلم
درع اوستيا الجنوبية
الدرع
العاصمة كورتا, جورجيا
اللغات الرسمية الاوستية, الجورجية
الحكم
• رئيس الإدارة
دميتري سناكوييڤ [1]
• وزير الداخلية
جمال كركوسوڤ
كيان إداري جورجي مؤقت معيـَّن 1
• تأسست
أبريل, 2007
• الاعتراف
فقط من قبل جورجيا
Currency لاري جورجي (GEL)
  1. Administration was set up by the Georgian government as a temporary measure before final solution on South Ossetia status. As of June 26, 2007 Georgia is proposing autonomous republic status for South Ossetia within the Georgian state.

اوستيا الجنوبية South Ossetia (بالاوستية: Хуссар Ирыстон, خـُسـّار إريستون; بالجورجية: სამხრეთ ოსეთი , سامـْخـْرِت اوسـِتي; بالروسية: Южная Осетия , يوجنايا اوسـِتـِيا) كانت اوبلاست مستقل ذاتياً في جورجيا في العهد السوڤيتي. والآن الجزء الأعظم فيها تسيطر عليه حكومة الجمهورية الاوستية الجنوبية المستقلة فعلياً التي لا تعترف بها أي دولة أو منظمة دولية (UN, OSCE, EU, إلخ). والجزء الباقي من اوستيا الجنوبية تسيطر عليه الحكومة الجورجية. جورجيا لا تعترف باوستيا الجنوبية ككيان منفصل أو مستقل. إلا أنه في أبريل 2007، أنشأت الحكومة الجورجية وحدة ادارية مؤقتة (الكيان الاداري المؤقت لاوستيا الجنوبية [2]) ويرأسه اوستيون (أعضاء سابقون في الحكومة الانفصالية) لتـُمـَكـِّن تبليسي من ادارة المنطقة من خلال زعماء محليين, ولتتفازض مع السلطات الاوستية فيما يتعلق بالوضع النهائي وحل الصراع.[3]

التاريخ

انظر أيضاً: تاريخ أوستيا
ألانيا، في القرون 10-12.
جورجيا وألانيا في القرون 9-11.
خريطة جورجيا وأوستيا في القرنين 12-13.
خريطة روسية تاريخية لمنطقة القوقاز في مطلع القرن 19.
جزء من خريطة تاريخية رسمها J. H. Colton. تصوِّر الخريطة منطقة القوقاز في 1856. أوستيا الجنوبية الحديثة ليست معنوَنة. أوستيا الشمالية الحديثة مذكورة بإسم "Ossia".
جمهورية جورجيا الديمقراطية (1918-1921) في 1921.

يعتقد أن الاوسيتيين هم أحفاد قبائل هاجرت للمنطقة من آسيا قبل مئات السنين واستقرت فيما يعرف الآن بأوسيتيا الشمالية.

وعندما بدأت الامبراطورية الروسية في التوسع في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ، لم ينضم الاوسيتيين إلى بقية سكان شمال القوقاز لمقاومة الروس ؛ بعضهم قاتل إلى جانب الروس في مواجهة جيرانهم الذين كانوا أعداء لهم لفترة طويلة، والبعض الآخر اتجه جنوباً عبر الجبال للفرار من القتال.

وتاريخياً كان للاوسيتيين علاقات جيدة مع الروس واعتبروا مواطنين موالين للامبراطورية الروسية ومن ثم للإتحاد السوفيتي الذي ساندوه عندما احتلت قوات البلشفيك روسيا في بداية العشرينات من القرن الماضي.

وكجزء من إعادة تشكيل المنطقة الذي اعقب تلك الاحداث، انشأ إقليم اوسيتيا الجنوبية المتمتع بحم ذاتي ضمن جورجيا واقليم اوسيتيا الشمالية في روسيا.

تقسيم اوستيا

كانت "أوسيتيا" الكاملة موحدة حتى عام 1878 ، عندما استولت عليها روسيا ، ثم قسمتها بعد الثورة البلشفية إلى كيانين هما أوسيتيا الشمالية ألحقت بالاتحاد الروسي والجنوبية ألحقت بجورجيا ويفصل بينهما إقليم القوقاز ، حيث تقع اوستيا الجنوبية وسط [جورجيا] من ناحية الشمال قرب الحدود مع روسيا ، وحدودها محاذية لجمهورية أوسيتيا الشمالية. وتوجد في أوسيتيا الجنوبية اليوم أقلية يعتد بها من المسلمين ، وإن كانت لا توجد إحصائيات مؤكدة حول نسبتهم، فيما تقول جورجيا أن المسيحيين من أصل جورجي يزيد عددهم عن 60%، ما يبرر سيطرتها على هذه الجمهورية، أما في جمهورية اوستيا الشمالية – حيث السيطرة الروسية – فيبلغ تعداد المسلمين ثلث عدد السكان (35%) أو 200 ألف نسمة وفق تقديرات الحاج علي يفتييڤ، مفتي الجمهورية.

السكان

قبل الصراع الجورجي الاوستي كان أكثر من ثلثي سكان اوستيا الجنوبية من الاوستيين و 25-30% جورجيون. التركيبة الحالية للسكان غير معروفة.

المسيحية هي الديانة الغالبة بين الأوست ولكن الإسلام والديانة الوثنية الحديثة إتسگ دين Ætsæg Din ("الدين القويم") يحظيان بأتباع.[4]

احصاء 1926 احصاء 1939 احصاء 1959 احصاء 1970 احصاء 1979 احصاء 1989
اوستيون 60,351 (69.1%) 72,266 (68.1%) 63,698 (65.8%) 66,073 (66.5%) 65,077 (66.4%) 65,200 (66.2%)
جورجيون 23,538 (26.9%) 27,525 (25.9%) 26,584 (27.5%) 28,125 (28.3%) 28,187 (28.8%) 28,700 (29.0%)
روس 157 (0.2%) 2,111 (2.0%) 2,380 (2.5%) 1,574 (1.6%) 2,046 (2.1%)
أرمن 1,374 (1.6%) 1,537 (1.4%) 1,555 (1.6%) 1,254 (1.3%) 953 (1.0%)
يهود 1,739 (2.0%) 1,979 (1.9%) 1,723 (1.8%) 1,485 (1.5%) 654 (0.7%)
غيرهم 216 (0.2%) 700 (0.7%) 867 (0.9%) 910 (0.9%) 1,071 (1.1%) 5,100 (4.8%)
الإجمالي 87,375 106,118 96,807 99,421 97,988 99,000

الجغرافيا

الإقتصاد

الإنفصال عن جورجيا والصراع مع جورجيا

مع بداية التسعينيات وانحلال الاتحاد السوفيتي ، أعلنت اوستيا الجنوبية نيتها الانفصال ما أثار تكهنات أنها تنوي الانضمام لروسيا، وهو ما اعترض عليه البرلمان الجورجي، لتبدأ المواجهات بين الداعين للانفصال في أوسيتيا والشرطة الجورجية وتطور الصراع مع فرض جورجيا على الاوسيتيين عام 1991 استعمال اللغة الجورجية على كل الادارات الأوسيتية، لتبدأ سلسلة من الحروب العرقية والتهجير بين الطرفين.

الصراع الجورجي الاوستي

المقالة الرئيسية: الصراع الجورجي الاوستي
خريطة مفصلة لاوستيا الجنوبية
قناصة جورجيون في اوستيا الجنوبية
نصب ضحايا الصراع الجورجي الاوستي في تسخينڤالي

مع تراجع نفوذ الاتحاد السوفيتي السابق وبروز نجم القائد القومي الجورجي زياد قامساخورديا في تبليسي ، عبرت اوسيتيا الجنوبية عن نزعتها الانفصالية عن جورجيا.

وأرسلت موسكو عام 1989 قوات عسكرية لحفظ الأمن في المنطقة بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين الجورجيين والاوسيتيين في العاصمة تسخانفيلي ، واندلع العنف مجدداً عام 1990 عندما أعلنت اوسيتيا رغبتها في الانفصال عن جورجيا. ولم يقلل انهيار الاتحاد السوفيتي واستقلال جورجيا عام 1991 من رغبة الاوسيتيين في الإنفصال عن تبليسي، واستمر القتال المتقطع بين الجانبين حتى صيف عام 1992 ، عندما تم الاتفاق على نشر قوات حفظ سلام جورجية واوسيتية وروسية.

وتراجع نفوذ الانفصاليين قليلاً خلال حكم الرئيس ادوارد شفيرنادزه ، لكنهم عادوا إلى الواجهة مجدداً بعد وصول الرئيس الحالي ميخائيل سيكاشفيلي إلى الحكم والذي عبر سريعاً عن رغبته في إعادة الأقاليم المتمردة إلى سيطرة الدولة.

عرض سيكاشفيلي على الاوسيتيين الحوار والحكم الذاتي ضمن دولة جورجية واحدة، لكن ذلك كان أقل بكثير مما يطلبه الانفصاليون. ولم يكن مفاجئاً أن يصوت الاوسيتيون بأغلبية ساحقة لتأييد الاستقلال عن جورجيا في استفتاء لم يعترف به في نوفمبر 2006 ، وفي استفتاء متزامن صوت الجورجيون في اوسيتيا الجنوبية للبقاء ضمن سلطة تبليسي.

ظلت أعمال العنف والاشتباكات المتقطعة حاضرة في الاقليم، ولا زالت روسيا تحتفظ بقوات لحفظ السلام هناك على الرغم من دعوة البرلمان الجورجي لاستبدالها بقوات دولية. وتحتفظ روسيا بعلاقات قوية مع الانفصاليين الاوسيتيين الذين يرحبون بدعم موسكو، ومما يزيد من قلق جورجيا أن معظم الاوسيتيين الجنوبيين لديهم جوازات سفر روسية والروبل الروسي يستخدم هناك على نطاق واسع. [5]

إتفاق السلام

وقد توقفت أعمال العنف سنة 1992 وتوصل الجانبان إلى اتفاق سلام بينهما، لكنه بقي هشا لاستمرار مشكلة الرغبة في الانفصال، ولذلك تجددت المواجهات عام 2004 ، وبدأت جورجيا تقبل بحكم ذاتي محدود للإقليم في الوقت الذي أعلنت اوستيا الجنوبية نيتها إجراء استفتاء لتقرير المصير سنة 2006 ، انتهى بعقد انتخابات رئاسية في السنة نفسها، لتتصاعد الحرب بصورة أكبر وتبدأ الحملات العسكرية الجورجية علي اوستيا الجنوبية.

وتقول جورجيا أن اوستيا الجنوبية جزء من أراضيها ، وترفض استخدام كلمة "الشمالية" أو "الجنوبية" في التعريف بـ "أوسيتيا" لأنها تعتبر أن هذه التسمية أمر مضلل ، وليس هناك شمال وجنوب وأن الإقليم الشمالي الحالي التابع لروسيا هو كل أوسيتيا. أما اوستيا الجنوبية فتطلق عليه جورجيا الاسم التاريخي "ساماشابلو" أو الاسم الحديث للإقليم "تسخينفالي" للدلالة على أوسيتيا الجنوبية التي هي جزء من المحافظة الجورجية "شيدا كارتي".

القتال في 2008

وفى أوائل أغسطس 2008 أرسلت جورجيا جيشها لإخضاع أوسيتيا الجنوبية أو تسخينفالي بالقوة وضرب الداعين للانفصال بدعوى أن ذوي الأصول الروسية في الإقليم وراء محاولات الانفصال، ما أثار غضب روسيا التي سارعت لإرسال قواتها المحتشدة قرب إقليم أبخازيا – المتمرد أيضا على جورجيا والمنفصل عنها – لتندلع حرب طاحنة انتهت بسيطرة الجيش الروسي على أوسيتيا الجنوبية وتحطيم آمال جورجيا في استعادة هذا الإقليم قبل أن تنضم لحلف الناتو ويصعب تلقينها درسا في هذه الحالة.

والأمر نفسه تكرر مع أبخازيا التي تسعي للانفصال عن جورجيا، ففي أعقاب انتصار الثورة البلشفية في روسيا، سمح لينين للمسلمين الأبخاز عام 1921 بإقامة دولة مستقلة لهم سميت وقتها (بلاد الأباظة المسلمة)، واستمرت هذه الجمهورية المستقلة تحكم نفسها بنفسها بواسطة دستورها الخاص لمدة عشر سنوات حتى عام 1931 عندما أمر ستالين (من أصل جورجي) بضم أبخازيا (المسلمة) لجورجيا (المسيحية) كجمهورية ذات حكم ذاتي تابعة لجورجيا.

وعقب انهيار الاتحاد السوفيتي ، ألغت سلطات جورجيا برئاسة شڤرنادزه الدستور الجورجي الذي كان يحمي حقوق الأقليات ويسمح بجمهوريات ذات حكم ذاتي، وكان من الطبيعي أن ترد سلطات أبخازيا بإعلان استقلالها وعودتها لدستور عام 1925 ، وبالتالي سيادة المسلمين على إقليمهم الذي يعد أحد الطرق الإستراتيجية الهامة التي يطل منها الاتحاد السوفيتي القديم على موانئ البحر الأسود والمياه الدافئة.

وبدلاً من اعتماد شيفرنادزة على أسلوب الحوار - كدبلوماسي قديم ووزير خارجية للاتحاد السوفيتي- أرسل عشرات الآلاف من الجيش الجورجي لاحتلال أبخازيا وعاصمتها سوخومي، واحتج وقتها بحماية الأقليات الجورجية والروسية، قبل أن ينظم المسلمون الأبخاز قواتهم ويشكلوا جيشا قويا دعمته روسيا - في إطار الصراع بينها وبين جورجيا – ويخوضوا حربا طويلة مع الجيش الجورجي، انتهت في منتصف التسعينيات بطرد القوات الجورجية، واستعادة سيطرة المسلمين على أراضيهم وبلادهم في سبتمبر 1992.

وخلال الحرب الأخيرة بين جورجيا والقوات الروسية شاركت القوات الأبخازية في محاربة الجيش الجورجي ومهاجمته وإسقاط طائرات له ومواجهة قوات جورجية احتشدت في ممر كودوري وهو الجزء الوحيد من أبخازيا الذي تسيطر عليه جورجيا. [6]

الحرب بالوكالة

ولا يمكن فهم تطورات الحرب الدرامية التي شنتها القوات الجورجية أولا على أوسيتيا الجنوبية ، ثم الحرب الروسية المعاكسة ضد القوات الجورجية ، بمعزل عن الصراع الروسي الأمريكي في المنطقة وسعي واشنطن ومن خلفها حلف الناتو لتعزيز انتصار القطب الواحد الأمريكي على الاتحاد السوفيتي ووريثه وحصاره ومنع نهضته العسكرية مرة أخرى.

ولا يمكن الخروج بتحليل عميق لما جرى وتبعاته إلا بإدراك حقيقة الصراع هناك وأنه صراع نفوذ وصراع على مصادر وطرق الطاقة التي تسيطر عليها كل من أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية ، فضلا عن أن الروس لم ينسوا مساندة جورجيا لمسلمي الشيشان كيدا في موسكو ويرغبون بشدة في الرد بنفس الوسيلة.

فهناك قلق روسي حقيقي من طموح جورجيا العسكري والسياسي ، بل وهناك اعتقاد قوي أن الروس عجلوا بالتدخل العسكري ضد جورجيا في أوسيتيا قبل انضمامها لحلف الناتو لحسم هذه القضية، وساعدتهم القيادة الجورجية بخطأ تدخل الجيش الجورجي الآن لحسم النزاع عسكريا، وهذا القلق الروسي يعود أيضا لعام 2002 حينما سمحت جورجيا باستقبال قوات أمريكية على أراضيها بذريعة تعقب مقاتلي القاعدة الفارين لجبال القوقاز.

وخلال افتتاح قمة الناتو في بوخارست أبريل 2008 ، وردا على دعوة الرئيس بوش لضم جورجيا و أوكرانيا للحلف ، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام قرار توسيع الحلف باتجاه أوكرانيا و جورجيا، وأن موسكو لن ترد على طريقة طفل صغير تعرض للضرب في المدرسة واكتفى بصفع الباب والذهاب إلى غرفة الصف باكيا"!.

ولهذا تكاد تكون الحرب الروسية الحالية على القوات الجورجية في أوسيتيا ستار لحرب أخرى – بالوكالة الجورجية – بين روسيا وأمريكا ، رغم أنها تأخذ الطابع العرقي بسبب الصراع على ضم منطقتين عرقيتين ، وما عجل بها هو سعي روسيا لمد جسور التعاون الاقتصادي والتجاري مع المنطقتين الانفصاليتين عن جورجيا (أوسيتيا وأبخازيا) من جهة، وسعي جورجيا لحسم مسألة استقرار أراضيها وإنهاء مظاهر التمرد والتوتر في هذه الأقاليم والتي كانت السبب وراء رفض حلف الناتو في قمة بوخارست في أبريل 2008 ضمها للحلف قبل حسم هذه القضايا.

كما حذرت روسيا رسميا حلف شمال الأطلسي من التوسع لضم أوكرانيا وجورجيا وتعتبر موسكو ذلك "تعديا على منطقة نفوذها" ، وقال وزير الخارجية آنذاك سرگي لاڤروڤ أن احتمال حصول الدولتين على عضوية حلف شمال الأطلسي ستكون له عواقب على أي خطط لتحسين علاقات موسكو مع الحلف العسكري الغربي.

وحذر لافروف جورجيا من استخدام عضوية حلف الأطلسي كأداة لاستعادة السيطرة على منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية ، مؤكدا أنه إذا كانت جورجيا تنوي الحصول على دعم حلف الأطلسي لحل هذين النزاعين بالقوة فهذه "لعبة خطيرة"، فيما أعرب خبراء عسكريون أمريكيين عن ارتياحهم لعدم ضم جورجيا لحلف الناتو في قمته الأخيرة، لأنه لو حدث هذا وشنت روسيا هذه الحرب ضد الجيش الجورجي فسوف تتحول لحرب أطلسية (أمريكية) – روسية!.

حرب أوسيتيا العرقية تكاد تكون أسبابها الحقيقية بالتالي سياسية وتأتي في ظل التنافس بين القطبين الأمريكي – متدثرا بالعباءة الجورجية – والروسي، ومحاولة من كل طرف لحصار الطرف الآخر، وربما يكون ما أثار الغضب الروسي ودفع موسكو لشن هذه الحرب الشرسة (قتل قرابة 1600 مدني) هو مواجهة خطر هذا التدخل الأمريكي – والأطلسي اللاحق- بالقرب من الحدود الروسية، في مشهد يعيد أزمة الصواريخ الكوبية التي هددت الحدود الأمريكية.

انظر أيضا

وصلات خارجية

المصادر

وصلات خارجية

قالب:Georgia topics قالب:South Ossetia topics