مهاتير محمد

يانگ عامة بربهاگيا تون
د. مهاتير بن محمد
SMN DKI (جوهر) DK (قدح) DK (پرليس) DUK SUMW DUNM DUPN SPDK SBS SPMJ DP SSDK SPNS SSAP SPCM SSMT NPk (پاكستان) MP
Mahathir 2019 (cropped).jpg
مهاتير في 2019
رئيس وزراء ماليزيا الرابع والسابع
الحالي
تولى المنصب
10 مايو 2018
العاهل محمد الخامس
عبد الله
نائب د. وان عزيزة
سبقه نجيب رزاق
في المنصب
16 يوليو 1981 – 31 أكتوبر 2003
العاهل السلطان أحمد شاه (1979 - 1984)
السلطان اسكندر الحاج (1984 - 1989)
السلطان أزلان شاه (1989 - 1994)
توانكو جعفر توانكو عبد الرحمن (1994 - 1999)
توانكو صلاح الدين عبد العزيز شاه (1999 - 2001)
توانكو سيد سراج الدين (2001 - 2006)
نائب موسى هيثم (1981 - 1986)
غفار بابا (1986 - 1993)
أنور ابراهيم (1993 - 1998)
عبد الله أحمد بدوي (1998 - 2003)
سبقه تون حسين بن داتوء اُنّ
خلفه عبد الله أحمد بدوي
زعيم تحالف الأمل
في المنصب
25 فبراير 2003 – 31 اكتوبر 2003
زعيم أنور ابراهيم
سبقه ثابو مبكي
خلفه عبد الله أحمد بدوي
زعيم حزب السكان الأصليين المتحد
الحالي
تولى المنصب
7 سبتمبر 2016
الرئيس محيي الدين ياسين
سبقه تأسيس المنصب
أمين عام حركة عدم الانحياز رقم 21
نائب رئيس وزراء ماليزيا رقم 4
في المنصب
5 مارس 1976 – 16 يوليو 1981
العاهل يحيى پترا
شاه أحمد
رئيس الوزراء حسين عون
سبقه حسين عون
خلفه موسى هيثم
وزير المالية
في المنصب
5 يونيو 2001 – 31 أكتوبر 2003
العاهل صلاح الدين
سراج الدين
سبقه عبد الدائم زين الدين
خلفه عبد الله أحمد بدوي
في المنصب
7 سبتمبر 1998 – 7 يناير 1999
العاهل جعفر
سبقه أنور ابراهيم
خلفه عبد الدايم زين الدين
وزير الشئون الداخلية
في المنصب
8 مايو 1986 – 8 يناير 1999
العاهل إسكندر
أصلان شاه
جعفر
سبقه موسى هيثم
خلفه عبد الله أحمد بدوي
وزير الدفاع
في المنصب
18 يوليو 1981 – 6 مايو 1986
العاهل أحمد شاه
إسكندر
سبقه عبد التائب محمود
خلفه عبد الله أحمد بدوي
وزير التجارة والصناعة
في المنصب
1 يناير 1978 – 16 يوليو 1981
العاهل يحيى پترا
أحمد شاه
رئيس الوزراء حسين عون
سبقه حمزة أبو سامح
خلفه أحمد ريث الدين تنگكو إسماعيل
وزير التعليم
في المنصب
5 سبتمبر 1974 – 31 ديسمبر 1977
العاهل عبد الحليم
يحيى پترا
رئيس الوزراء عبد الرزاق حسين
حسين عون
سبقه محمد يعقوب
خلفه موسى هيثم
Member of the الماليزي Parliament
for لانگ‌كاوي
الحالي
تولى المنصب
10 مايو 2018
سبقه نواوي أحمد
الأغلبية 8.893 (2018)
Member of the الماليزي Parliament
for كوبانگ پاسو
في المنصب
24 أغسطس 1974 – 21 مارس 2004
سبقه تأسيس الدائرة
خلفه محمد جوهري بن بحر العلوم
الأغلبية 10.138 (1999)
17.226 (1995)
22.062 (1990)
15.298 (1986)
15,761 (1982)
8.245 (1978)
بدون منافس (1974)
عضو مجلس الدولة
عن قدح
في المنصب
30 ديسمبر 1972 – 23 أغسطس 1974
تفاصيل شخصية
وُلِد محاضر بن محمد
(1925-12-20) 20 ديسمبر 1925 (age 93)
ألور ستار، قدح دار الأمان Flag of Kedah.svg
الحزب UMNO (1946–1969, 1972-2008, 2009-2016)
BERSATU (2016–الحاضر)
الزوج تون د. ستي هاشمة محمد علي
الأنجال 7 (بما فيهم مارينا، مخزني و محرز)
الجامعة الأم كلية طب الملك إدوارد السابع
المهنة طبيب
الدين إسلام
التوقيع
الموقع الإلكتروني Official website
قالب:Pom
ماليزيا
Coat of arms of Malaysia.png

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
ماليزيا



دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

تون Mahathir bin Mohamad (مالاي: محاضر بن محمد; IPA: [maˈhaðɪr bɪn moˈhamad]؛ و. 10 يوليو 1925)، شهرته سابقاً د. م.،[1] هو طبيب، سياسي ومؤلف ماليزي، ورئيس وزراء ماليزيا الحالي. كان رئيساً للورزاء من 1981 حتى تقاعده عام 2003، وكان في ذلك الوقت الزعيم المنتخب صاحب فترة الخدمة الأطول في العالم. وهو زعيم تحالف الأمل، بالإضافة لكونه عضواً في برلمان ماليزيا عن دائرة لانگ‌كاوي بولاية قدح. تمتد مسيرة مهاتير السياسية لأكثر من 70 عاماً منذ انضمامه إلى المنظمة الوطنية للملايو المتحدين عام 1946؛ وتشكيله لحزبه، حزب السكان الأصليين المتحد الماليزي، عام 2016.

وُلد مهاتير ونشأ في ألور ستار، قدح، وكان متفوقاً في المدرسة وأصبح طبيباً. أصبح مهاتير عضواً ناشطاً في المنظمة الوطنية للملايو المتحدين قبل أن يدخل البرلمان عام 1964. خدم لفترة واحدة قبل أن يفقد مقعده، ثم اختلف مع رئيس الوزراء تونكو عبد الرحمن وُطرد من المنظمة. عند استقالة عبد الرحمن، انضم مهاتير للمنظمة من جديد ودخل البرلمان، ورُقي لعضوية مجلس الوزراء. بحلول 1977، كان قد أصبح نائباً لرئيس الوزراء، وعام 1981 حلف اليمين كرئيس للوزراء بعد استقالة سلفه، حسين عون.

في أول فتراته كرئيس للوزراء، شهدت ماليزيا فترة تحديث ونمو اقتصادي سريع، وشرعت حكومته في سلسلة من مشروعات البنية التحتية البارزة. كان مهاتير شخصية سياسية شهيرة، وفاز في الانتخابات العامة خمس مرات على التوالي وانتصر على مجموعة من المتنافسين على زعامة المنظمة الوطنية للملايو المتحدين. ومع ذلك، فقد جاء استحواذه على السلطة على حساب استقلال القضاء والقوى والامتيازات التقليدية لملكية ماليزيا. أقر مهاتير قانون الأمن الداخلي المثير للجدل لاعتقال النشطاء، الشخصيات الدينية المعارضة، والخصوم السياسيين، ومنهم نائب رئيس الوزراء، أنور ابراهيم، الذي طرده عام 1998. يحمل مهاتير سجلاً حافلاً في كبح الحريات المدنية وعدائه تجاه المصالح الغربية والسياسة الاقتصادية جعل علاقاته مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، وقضايا أخرى. كرئيس للوزراء، كان مهاتير من دعاة التنمية في العالم الثالث وناشطاً دولياً بارزاً.

بعد تركه المنصب، أصبح مهاتير ناقداً شرساً لسلفه عبد الله أحمد بدوي، عام 2006، ومن بعده، نجيب رزاق عام 2015. في 29 فبراير 2016، غادر مهاتير المنظمة الوطنية للملايو المتحدين لدعمه رئيس الوزراء نجيب رزاق، بالرغم من صندوق التنمية الماليزي. في 9 سبتمبر 2016، كان حزب الشعوب الأصليين المتحد الماليزي قد سُجل رسمياً كحزب سياسي، وكان مهاتير زعيماً له. في 8 يناير 2019، أُعلن مهاتير كمرشح لتحالف الأمل لرئاسة الوزراء في الانتخابات العامة 2018، وعن عزمه العفو عن أنور ابراهيم وتكليفه بدور في الحكومة، إذا ما نجحت حملته الانتخابية. في أعقاب النصر الحاسم الذي حققه تحالف الامل في انتخابات 2018، حلف مهاتير اليمين كرئيس للوزراء في 10 مايو 2018. عندما بلغ 94 من عمره، أصبح أكبر زعيم دولة في المنصب. أصبح أول رئيس وزراء لا يمثل تحالف الجبهة الوطنية وكذلك أول رئيس وزراء من حزبين مختلفين ويخدم لفترتين غير متصلتين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

وُلد مهاتير في 10 يوليو 1925[2] في المبنى رقم 18، لورونگ كيلانگ آيس، سبرانگ براق،[3] ألور ستار، عاصمة ولاية قدم، الملايو البريطانية [4] كأصغر أشقاؤه التسعة وكان يحمل لقب Cek Det.[3] حسب شهادة ميلاده فقد وُلد في 20 ديسمبر. في الواقع، وُلد مهاتير في 10 يوليو؛ ويوضح باري واين، كاتب سيرته الذاتية، هذا بأن 20 ديسمبر كان تاريخاً "اعتباطيا". جد مهاتير، إسكندر، تزوج من سيتي حواء من جوهر عام 1811 في پنانگ. وجيء بجده إلى الملايو عن طريق شركة الهند الشرقية البريطانية لتدريس الإنگليزية في قصر قدح الملكي.[5] أما والد مهاتير، محمد بن إسكندر، فكان من پنانگ،[6] هندي من أم ملاوية من أصول ترجع إلى ولاية كرلا بجنوب الهند وكان أول ناظر ملاوي لمدرسة إنگليزية (حالياً كلية السلطان عبد الحميد) في ألور ستار،[6] في حين كانت والدته وان تمپاوان بنت وان حنفي، من قدح، من أصول ملاوية وجاءت من نسل خدم الأسر الملكية في قدح.[7][8][9] ومن الجوانب المميزة لمولد مهاتير أنه لم يولد لعائلة أرستقراطية أو دينية أو سياسية بارزة.[10][N 1] كان والد مهاتير مديراً لمدرسة ويعني وضعه الاجتماعي والاقتصادي المتدني أن بناته لم يكن بمقدورهن الالتحاق بالمدارس الثانوية، بينما لم تربط وان تمپاوان، والدته، سوى علاقة بعيدة بملكية كيدا. وكان والده متزوجان من قبل؛ وكان لدى مهاتير ستة اخوة غير أشقاء وأخين شقيقين.[11]

كان مهاتير طالباً مُجداً. ولقد دفعه الانضباط الذي فرضه والده إلى الدراسة، وأبدى القليل من الاهتمام بالرياضة. بدأ تعليمه الابتدائي في مدرسة سيبيرانگ پيراك ملايو للبنين في عام 1930 ودرس هناك لمدة عامين.[3] إلا أنه في عام 1933، [3] حصل على منصب في مدرسة ثانوية تعتمد التدريس بالإنگليزي انتقائية، ليجيد الإنگليزية بطلاقة بين نظرائه في المدرسة الابتدائية.[14] مع إغلاق المدارس أثناء الاحتلال الياباني للملايو خلال الحرب العالمية الثانية، اتجه للعمل، وعمل في البداية بائعاً في مقهى ولاحقاً كان يبيع الموز القلي ووجبات خفيفة أخرى.[4] بعد الحرب، أنهى مدرسته الثانوية بعد اجتيازه لاختبارات كمبردج في ديسمبر 1946[3] والتحق بكلية طب الملك إدوارد السابع في سنغافورة (هي حالياً جزء من جامعة سنغافورة الوطية).[15] التقى هناك بزوجته المستقبلية سيتي حازمة محمد علي، زميلته في كلية الطب. بعد تخرجه، عمل مهاتير طبيباً في الخدمة الحكومية قبل أن يتزوج عام 1956. في العام التالي عاد إلى ألور ستار لممارسة عمله الخاص. نجح في عمله، وكان الطبيب الملايو الوحيد في البلدة، مما مكنه من بناء منزل كبير، والاستثمار في مختلف الأعمال، وتوظيف سائق ليقود سيارته طراز پوتنياك كتالينا.[16][17] أنجب أول أطفاله، مارينا، عام 1957، ثم أنجب أطفاله الثلاثة الآخرين، تبنى ثلاثة آخرين على مدار أكثر من 28 عام.[18] كان لمهاتير، غير مارينا، ستة أطفال هم ميرزان، مليندا، مخزني، مخرز، مظهر، ومايزورا.[19]


حياته العملية

مهاتير محمد، رئيس وزراء ماليزيا السابق

قام السيد مهاتير بعد تخرجه بالعمل بالطب في عيادته الخاصة والتي كان يقوم بعلاج الفقراء بها مجاناً ، كما عمل كضابط طبيب بسلاح الخدمات الطبية ، عرف مهاتير باتجاهاته السياسية ، فعرف بانتمائه لتنظيم اتحاد الملايو حيث تدرج فيه من عضو المجلس الأعلى لتنظيم اتحاد الملايو الوطني ، ثم نائب رئيس له ، ثم بعد ذلك رئيس له عام 1981 ، شغل عدد من المناصب منها: عين مندوب ماليزيا بالأمم المتحدة 1963، عضو برلمان منتخب عن منطقة كوتا سيتار ، عضو مجلس الشيوخ ، عضو برلمان منتخب عن منطقة كوبانج باسو ، رئيس مجلس التعليم العالي الأول ورئيس مجلس الجامعة الوطنية في السبعينات ، ثم وزيراً للتربية والتعليم من عام 1974 حتى 1981 ، نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة ، رئيس الوزراء ووزير الشؤون الداخلية 1981.

الفترة الأولى كرئيس وزراء

الشئون المحلية

حلف مهاتير اليمين كرئيس للوزراء في 16 يوليو 1981، وكان في السادسة والخمسين من عمره.[20] كانت أولى قراراته الإفراج عن 21 معتقل تم احتجازهم بموجب قانون الأمن الداخلي، من بينهم الصحفي عبد الصمد إسماعيل ونائب رئيس الوزراء السابق في حكومة حسين، عبد الله أحمد، الذي كان مشتبه بتورطه في تنظيمات شيوعية سرية.[21] عين حليفه المقرب، موسى حاتم، نائباً لرئيس الوزراء.[22]

السنوات المبكرة (1981–1987)

كان مهاتير حذراً في أول عامين من توليه السلطة، وعزز قيادته للمنظمة الوطنية للملايو المتحدين، مع فوزه في الانتخابات العام 1982، كما عزز قيادته للحكومة.[23][24] عام 1983، بدأ مهاتير أولى المعارك التي سيواجهها مع الملوك الماليزيين خلال فترة رئاسته للوزراء. منصب يڠ دپرتوان أگوڠ، رأس دولة ماليزيا، كان من المقرر أن يتناوب عليه إما إدريس شاه الثاني المسن من پيرق أو إسكندر المثير للجدل من جوهر. كان لمهاتير تحفظات شديدة على السلاطين. وكلاهما كان حكاماً ناشطين في ولاياتهما، وقد أدين إسكندر قبل بضع سنوات فقط بالقتل الخطأ.[25][26] حاول مهاتير الحد بشكل استباقي من السلطة التي يمكن أن يستخدمها الأگوڠ الجديد على حكومته، مع إدخال تعديلات برلمانية على الدستور لاعتبار الأگوڠ موافق على أي مشروع قانون لم يوافق عليه البرلمان في غضون 15 يوماً. كما سيؤدي الاقتراح إلى إزالة سلطة إعلان حالة الطوارئ عن الأگوڠ ووضعها في قبضة رئيس الوزراء. الأگوڠ، في ذلك الوقت، كان أحمد شاه من پهنگ، وافق على المقترحات من حيث المبدأ، لكنه تراجع عندما أدرك أن الاقتراح سيعتبر أيضاً أن السلاطين موافقون على القوانين التي أقرتها مجالس الدولة. مدعوماً من السلاطين، رفض الأگوڠ الموافقة على التعديلات الدستورية التي أقرها مجلسي البرلمان بأغلبيات مريحة.[27][28] عندما أصبح الجمهور على بينة من المأزق، ورفض السلاطين التسوية مع الحكومة، خرج مهاتير إلى الشوارع لإظهار الدعم الشعبي لموقفه في التجمعات الجماهيرية. اتخذت الصحافة جانب الحكومة، على الرغم من أن أقلية كبيرة من الملايو، بمن فيهم السياسيون المحافظون من المنظمة الوطنية للملايو المتحدين، وحاز السلاطين على دعم نسبة كبيرة من الجالية الصينية. بعد خمسة أشهر، حُلت الأزمة، كما وافق مهاتير والسلاطين على حل وسط. سيحتفظ الأگوڠ بسلطة الإعلان عن حالة الطوارئ، ولكن إذا رفض الموافقة على مشروع القانون، فسيتم إرجاع مشروع القانون إلى البرلمان، والذي يمكن بعد ذلك تجاوز الأگوڠ في الاعتراض.[29]

پروتون پرڤي 2012
پروتون پرڤي ساپفير 2012. يعتبر مهاتير أن صناعة السيارات أساسية لماليزيا كي تصبح أمة صناعية. استخدمت حكومته التعاريف الجمركية لدعم تطوير پروتون كسيارة ماليزية الصنع وللحد من تدفق رأس المال للرنگيت الماليزي للبلدان الأجنبية.

على الجانب الاقتصادي، ورث مهاتير السياسة الاقتصادية الجديدة من أسلافه، التي كانت مصممة لتعزيز الموقف الاقتصادي لبوميپترا (شعوب الملايو والشعوب الأصلية في ماليزيا) من خلال الأهداف والعمل الإيجابي في مجالات مثل ملكية الشركات والقبول بالجامعات.[30] كما سعى مهاتير بنشاط إلى خصخصة المؤسسات الحكومية منذ أوائل الثمانينيات، وذلك لأسباب اقتصادية ليبرالية كان يتابعها معاصرون مثل مارگريت ثاتشر، ولأنه شعر أنه بالإضافة إلى العمل الإيجابي لبوميپترا، فإنه يمكن أن يوفر فرصاً اقتصادية لأعمال البوميپترا.[31] قامت حكومته بخصخصة شركات الطيران والمرافق وشركات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتسارعت وتيرة الخصخصة لتصل إلى نحو 50 عملية خصخصة في العام بحلول منتصف التسعينيات.[32] في الوقت الذي حسنت فيه الخصخصة بشكل عام ظروف عمل الماليزيين في الصناعات التي تمت خصخصتها ورفعت إيرادات الحكومة بشكل كبير، حدثت العديد من عمليات الخصخصة في غياب عمليات المناقصات المفتوحة واستفاد الملايو الذين دعموا المنظمة الوطنية للملايو المتحدين. كان من أبرز مشاريع البنية التحتية في ذلك الوقت إنشاء طريق الجنوب-الشمال السريع، طريق سيارات يمتد من الحدود التايلاندية حتى سنغافورة؛ وفاز بعقد إنشاء الطريق شركة محاصة تابعة للمنظمة الوطنية للملايو المتحدين.[33] كما أشرف مهاتير على تأسيس شركة پروتون لتصنيع السيارات كشركة محاصة بين الحكومة الماليزية وشركة ميتسوبيشي. مع نهاية الثمانينيات، تغلبت شركة پروتون على ضعف الطلبيات والخسائر لتصبح، بدعم من التعريفات الوقائية، مؤسسة رابحة وأكبر شركة لصناعة السيارات في جنوب شرق آسيا.[34]

في السنوات المبكرة لرئاسة وزراء مهاتير، هدت ماليزيا انتشار الإسلام بين الملايو. أصبح الملايو أكثر تديناً وأكثر محافظة. استجاب الحزب الإسلامي الماليزي، الذي انضم في السبعينيات إلى المنظمة الوطنية للملايو المتحدين في الحكومة، إلى التجدد من خلال اتخاذ موقف إسلامي قوي على نحو متزايد تحت قيادة الرجل الذي هزم مهاتير عام 1969 وأخذ مقعده البرلماني، يوسف راوة. حاول مهاتير مناشدة الناخبين الدينيين من خلال إنشاء مؤسسات إسلامية مثل الجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا التي من شأنها أن تعزز التعليم الإسلامي تحت إشراف الحكومة. كما أغرى أنور إبراهيم، زعيم حركة الشباب الإسلامية الماليزية للانضمام إلى المنظمة الوطنية للملايو المتحدين. في بعض الحالات، استخدمت حكومة مهاتير القمع ضد المعارضين القادة الإسلاميين الأكثر تشدداً. ابراهيم ليبيا، الزعيم الإسلامي الشهير، قُتل برصاص الشرطة عام 1985؛ الأرقم، فصيل ديني، حُظر وزعيمه، أشعري محمد، الذي اعتقل بموجب قانون الأمن الداخلي.[35] هزم مهاتير الحزب الإسلامي الماليزي هزيمة حاسمة في صناديق الاقتراع عام 1986، وفاز بـ83 مقعد من إجمالي 84 متنافس عليها، وحصل الحزب الإسلامي الماليزي مقعد واحد فقط.[36]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ممارسة السلطة (1987–1990)

لم يكن هناك أي توهم بأن انتخابات 1986 قد خلقت حول هيمنة مهاتير السياسية لم تدم طويلاً. عام 1987، خاض مهاتير تحدياً من أجل رئاسة المنظمة الوطنية للملايو المتحدين، وبقوة من أجل رئاسة الوزراء، تنگكو رضالي رمزة. تراجعت مكانة رضالي في عهد مهاتير، حيث تم تخفيض رتبته من وزارة المالية إلى وزارة التجارة والصناعة. كان رضالي مدعوماً من موسى، الذي استقال من منصبه كنائب لرئيس الوزراء في العام التالي. بينما كان موسى ومهاتير حليفين قريبين، تدهورت العلاقة بينهما أثناء رئاسة وزراء مهاتير، بعدما زعم موسى أن مهاتير لم يعد محل ثقة. خاض رضالي وموسى انتخابات زعامة المنظمة الوطنية للملايو المتحدين ونيابة الرئاسة على لائحة مشتركة ضد مهاتير ونائبه الجديد المختار، جعفر بابا. عُرفت اللائحتين بالفريق أ والفريق ب. كان فريق أ بزعامة مهاتير مدعوماً من الصحافة، معظم الأحزاب البارزة، وحتى إسكندر، الأگوڠ الحالي، على الرغم من أن بعض الشخصيات البارزة، مثل عبد الله بدوي كانت دعم الفريق ب. في الانتخابات، التي عُقدت في 24 أبريل 1987، انتصر الفريق أ. أُعيد انتخاب مهاتير بفارق ضئيل، حيث حصل على 761 صوت مقابل 718 لرضالي. هزم جعفر موسى بهامش أكبر قليلاً. رد مهاتير بتطهير سبعة من أنصار الفريق ب من وزارته، في حين رفض الفريق ب قبول الهزيمة ورفع دعوى قضائية. في قرار غير متوقع في فبراير 1988، قضت المحاكم العليا قضت بأن المنظمة الوطنية للملايو المتحدين كانت منظمة غير قانونية لأن بعض فروعها لم تُسجيل بشكل قانوني.[37][38]

تسابق كل فصيل ليسجل حزباً جديداً تحت اسم المنظمة الوطنية للملايو المتحدين. نجح جانب مهاتير في تسجيل الاسم "UMNO Baru" ("أي المنظمة الوطنية الجديدة للملايو المتحدين")، بينما رُفض الاسم الذي تقدم الفريق ب لتسجيله، "المنظمة الوطنية للملايو المتحدين-ماليزيا". المنظمة الوطنية للملايو المتحدين-ماليزيا، تحت زعامة تنگكو رضالي حمزة بدعم من رئيسي الزراء السابقين عبد الرحمن وحسين، سجلا الحزب باسم سمانگات 46.[39] كان الرئيس اللورد للمحكمة العليا، صالح عباس، أرسل خطاباً للاحتجاج لدى الأگوڠ. بعد ذلك أوقف مهاتير صالح عن العمل "لسوء السلوك الجسيم"، وظاهرياً لأن الرسالة كانت خرقاً للبروتوكول. وجدت المحكمة التي شكلها مهاتير أم صالح مذنباً وأوصت الأگوڠ بعزل صالح. كما أوقف مهاتير خمسة قضاة آخرين كان يدعمون صالح. رفضت المحكمة المشكلة مخراً الطعن الذي قدمه الفريق ب، مما سمح لفصيل مهاتير الاستمرار في استخدام المنظمة الوطنية للملايو المتحدين. تبعاً لميلن وموزي، فقد دمر هذا الحادث استقلال القضاء الماليزي.[40]

في نفس وقت نشوب الأزمات السياسية والقضائية، بدأ مهاتير حملة قمع ضد المعارضين باستخدام قانون الأمن الداخلي. أثار تعيين عدد من المسؤولين من غير الناطقين بالماندرينية في المدارس الصينية احتجاجاً شديداً بين الماليزيين الصينيين لدرجة أن شركاء تحالف المنظمة الوطنية للملايو المتحدين، التحالف الصيني الماليزي وگراكان، انضما لحزب العمل الديموقراطي احتجاجاً على التعيينات. قام فصيل الشباب في المنظمة الوطنية للملايو المتحدين باحتجاج استفزازي أدى إلى إطلاق النار من قبل مسلح ماليزي واحد، ولم يمنع تدخل مهاتير سوى المنظمة الوطنية للملايو المتحدين من تنظيم احتجاج أكبر. بدلاً من ذلك، أمر مهاتير بما يسميه وين "أكبر حملة على المعارضة السياسية لم تشهدها ماليزيا من قبل". في إطار عملية شرطية حملت الاسم الرمزي "العملية لالانگ"، اعتقل 119 شخص دون أي تهم بموجب قانون الأمن الداخلي. زعم مهاتير أن الاعتقالات كانت ضرورية لمنع تكرار أعمال الشغب العرقي 1969. كان معظم المعتقلين من الناشطين المعارضين البارزين، ومن بينهم ليم كيت سيانگ، زعيم حزب العمل الديموقراطي، وتسعة من زملائه البرلمانيين. وأغلقت ثلاث صحف متعاطفة مع المعارضة.[41]

أصيب مهاتير بأزمة قلبية في أوائل عام 1989،[42] لكنه تعافى ليقود الحركة الوطنية في انتصارها في انتخابات 1990.[43]

التنمية الاقتصادية إلى الأزمة الاقتصادية (1990–1998)

أعطى انتهاء السياسة الاقتصادية الماليزية الجديدة في عام 1990 لمهاتير الفرصة لتوضيح رؤيته الاقتصادية لماليزيا. في عام 1991، أعلن رؤية 2020،التي تهدف ماليزيا في إطارها إلى أن تصبح دولة متقدمة بالكامل في غضون 30 عاماً.[44] سيتطلب تحقيق هذا الهدف معدل نمو اقتصادي يبلغ حوالي سبعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً.[45] تتمثل إحدى ميزات رؤية 2020 في كسر الحواجز العرقية تدريجياً. رافق رؤية 2020 استبدال السياسة الاقتصادية الجديدة بسياسة التنمية الوطنية، التي تم بموجبها فتح بعض البرامج الحكومية المصممة حصرياً للاستفادة من بوميپترا أمام العرقيات الأخرى.[46] حققت سياسة التنمية الوطنية النجاح في أحد أهدافها الرئيسية، وهو الحد من الفقر. بحلول عام 1995، كان أقل من تسعة في المائة من الماليزيين يعيشون في فقر وتقلصت فجوة عدم المساواة في الدخل.[47] خفضت حكومة مهاتير الضرائب المفروضة على الشركات والأنظمة المالية المحررة لجذب الاستثمارات الأجنبية. حتى عام 1997، نما الاقتصاد بنسبة تزيد عن 9 في المائة سنوياً، مما دفع البلدان النامية الأخرى لمحاولة محاكاة سياسات مهاتير.[48] يرجع معظم الفضل في التنمية الاقتصادية لماليزيا في فترة التسعينيات إلى أنور إبراهيم، الذي عينه مهاتير وزيراً للمالية عام 1991.[49] ركبت الحكومة الموجة الاقتصادية وفازت في انتخابات 1995 بأغلبية كبيرة.[50]

في التسعينيات، شرع مهاتير في سلسلة مشروعات بنية تحتية كبرى. كان من أكبر تلك المشروعات رواق المالتيمديا الفائق، منطقة في جنوب كوالا لمپور، على غرار وادي السليكون، مصممة لتلبية احتياجات صناعة تكنولوجيا المعلومات. ومع ذلك، فشل المشروع في توليد الاستثمار المتوقع. وشملت مشاريع مهاتير الأخرى مشروع تطوير پوتراجايا لتصبح موطناً للخدمة العامة المالزية. واستضافة جائزة ماليزيا الكبرى في سپانگ. ومن أكثر المشروعات التنموية المثيرة للجدل سد باكون في سرواك. يهدف مشروع الطاقة الكهرومائية الطموح إلى توصيل الكهرباء عبر بحر الصين الجنوبي من أجل تلبية مطالب الكهرباء في شبه الجزيرة الماليزية. وفي النهاية أوقف العمل على السد بسبب الأزمة المالية الآسيوية.[51]

صورة لبرجي پتروناس التوأم وضاحية الأعمال المركزية المجاورة في كولا لمپور، شاهد على التطور الاقتصادي الماليزي الهائل ظل حكم مهاتير الذي امتد 22 عاماً.


عام 1997، هددت الأزمة المالية الآسيوية التي بدأت في تايلند في منتصف 1997 بتدمير ماليزيا. تراجع الرنگيت بسبب المضاربة على العملات، وهرب الاستثمار الأجنبي، وانخفض مؤشر البورصة الرئيسي بأكثر من 75 في المائة. بدفع من صندوق النقد الدولي، خفضت الحكومة الإنفاق ورفعت من أسعار الفائدة، الأمر الذي لم يؤدي إلا لتفاقم الوضع الاقتصادي. في عام 1998، في اتجاه مثير للجدل، عكس مهاتير مسار السياسة هذا في تحدي لصندوق النقد الدولي ونائبه، أنور ابراهيم. زاد مهاتير الإنفاق الحكومي وثبت سعر الرنگيت مقابل الدولار. أربكت النتيجة منتقديه الدوليين وصندوق النقد الدولي. تعافت ماليزيا من الأزمة بشكل أسرع من جيرانها في جنوب شرق آسيا في الأجواء الداخلية، لقد كان انتصاراً سياسياً. في خضم الأحداث الاقتصادية عام 1998، قام مهاتير بعزل أنور من وزارة المالية وكنائب لرئيس الوزراء، وأصبح بإمكانه الآن الإدعاء بأنه أنقذ الاقتصاد على الرغم من سياسات أنور.[52]

أثناء عقده الثاني في منصبه، وجد مهاتير نفسه يحارب الملوك الماليزيين. في عام 1992، ابن السلطان إسكندر، لاعب هوكي نيابي، أوقف عن اللعب لخمس سنوات لاعتدائه على خصمه. ورد إسكندر بسحب جميع فرق الهوكي في جوهر من المنافسات الوطنية. عندما انتقد قراره أحد المدربين المحلييي، أمر إسكندر بإحضاره إلى قصره وضربه. قام البرلمان الفدرالي بالإجماع بتوجيه اللوم إلى إسكندر، واستغل مهاتير الفرصة لإزالة الحصانة الدستورية التي يتمتع بها السلاطين ضد الدعاوى المدنية والجنائية. دعمت الصحافة مهاتير، وفي تطور لم يسبق له مثيل، انتشرت مزاعم سوء السلوك من قبل أفراد من العائلة المالكة في ماليزيا. مع تحريض الصحافة والحكومة ضدهما، استسلم السلاطين لمقترحات الحكومة. قُيدت صلاحياتهم في رفض الموافقة على مشروعات القوانين من خلال التعديلات الدستورية الإضافية التي تم إقرارها في عام 1994. ومع تلاشي وضع وسلطات الملوك الماليزيين، يكتب وين أنه بحلول منتصف التسعينيات أصبح مهاتير "ملكاً غير متوج" في البلاد.[53]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات الأخيرة والخلافة (1998–2003)

مهاتير يلقي كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، 25 سبتمبر 2003.

بحلول منتصف التسعينيات، كان من الواضح أن التهديد الأكثر خطورة على سلطة مهاتير هي طموح نائبه أنور ابراهيم في القيادة. بدأ أنور النأي بنفسه عن مهاتير، الترويج العلني لأوراق اعتماده الدينية المتفوقة بما يوحي بتخفيف القيود المفروضة على الحريات المدنية التي أصبحت سمة بارزة لرئاسة وزراء مهاتير.[54] ومع ذلك، واصل مهاتير دعم أنور كخلف له حتى انهارت علاقتهم بشكل كبير خلال الأزمة المالية الآسيوية. تباعدت مواقفها تدريجياً، مع تخلي مهاتير عن السياسات النقدية والمالية المشددة التي دعا إليها صندوق النقد الدولي. في الجمعية العامة للمنظمة الوطنية للملايو المتحدين في عام 1998، أحد أبرز داعمي أنور، أحمد زاد حميدي، انتقد الحكومة لعدم القيام بواجبها من أجل مكافحة الفساد والمحسوبية. مع تولي مهاتير زمام السياسة الاقتصادية لماليزيا خلال الأشهر المقبلة، تم تهميش أنور بشكل متزايد. في 2 سبتمبر، تم فصله من منصب نائب رئيس الوزراء ووزير المالية، وطرد على الفور من المنظمة الوطنية للملايو المتحدين. لم تُعلن أسباب فورية لهذا الفصل، على الرغم من أن وسائل الإعلام تكهنت بأنه يتعلق بادعاءات عن سوء السلوك الجنسي تم تعميمها في "خطاب مسموم" أُلقي في الجمعية العامة.[55] مع ظهور المزيد من المزاعم، عقدت تجمعات عامة كبيرة لدعم أنور. وفي 20 سبتمبر، قُبض عليه واحتُجز بموجب قانون الأمن الداخلي.[56]

حوكم أنور بأربع تهم تتعلق بالفساد، ناشئة عن مزاعم بأن أنور أساء استغلال سلطته بأمر الشرطة بتخويف الأشخاص الذين زعموا أن أنور مارس معهم اللواط. قبل محاكمة أنور، أخبر مهاتير الصحافة أنه مقتنع بذنب أنور. وأدين في أبريل 1999 وحكم عليه بالسجن ست سنوات. في محاكمة أخرى بعد فترة وجيزة، حُكم على أنور بالسجن لمدة تسع سنوات أخرى بتهمة اللواط. في الاستئناف، بعد مغادرة مهاتير منصبه، ألغيت إدانة أنور بتهمة اللواط.[57]

بينما هزم مهاتير منافسه، فقد كلفه الأمر مكانته في المجتمع الدولي والحياة السياسة الداخلية. دافعت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت عن أنور بأنه "القائد الأكثر احتراماً" الذي يستحق "الإجراءات القانونية والمحاكمة العادلة".[58] في كلمة ألقاها نائب الرئيس الأمريكي آل گور في كوالا لمپور، وحضرتها مهاتير، صرح قائلاً: "سنستمر في الإنصات لنداءات الديمقراطية"، بما في ذلك "نداءات الشعوب الشجاعة في ماليزيا".[59] في قمة التعاون الاقتصادي لآسيا-الهادي عام 1999، رفض رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان مقابلة مهاتير، بينما التقت وزيرة خارجيته بزوجة أنور، وان عزيزة وان إسماعيل[60] كانت وان عزيزة قد شكلت حزباً معارضاً ليبرالياً، حزب العدالة الوطنية، لخوض انتخابات 1999. خسرت المنظمة الوطنية للملايو المتحدين 18 قعد وحكومتين ولايتين حيث صوتت أعداد كبيرة من الناخبين لصالح حزب العمل الديموقراطي وحزب العدالة الوطنية، وفعل الكثير منهم ذلك احتجاجاً على معاملة أنور.[61]

في سبتمبر 2001 تسبب إعلان مهاتير بأن ماليزياً كانت دولة إسلامية بالفعل، في إثارة الجدل.[62] في اجتماع الجمعية العامة للمنظمة الوطنية للملايو المتحدين عام 2002، أعلن أنها سيستقيل من رئاسة الوزراء، لولا سارع أنصاره إلى المنصة وبكوا من أجل إقناعه بالبقاء. وبعد ذلك حدد تقاعده في أكتوبر 2003، مما أتاح له الوقت لضمان انتقال السلطة بشكل منظم وغير مثير للجدل إلى خليفته الذي تم تعيينه، عبد الله بدوي.[63] في خطاب ألقاه أمام منظمة المؤتمر الإسلامي قبل وقت قصير من مغادرته منصبه، ادعى مهاتير أن "اليهود يحكمون العالم بالوكالة: إنهم يجبرون الآخرين على القتال والموت من أجلهم".[64] ندد الرئيس الأمريكي جورج و. بوش بكلمة مهاتير.[65] بعد أن أمضى ما يزيد عن 22 عاماً في منصبه، كان مهاتير الزعيم المنتخب صاحب أطول فترة في المنصب، في العالم، عند تقاعده.[66]

العلاقات الخارجية

مهاتير برفقة الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن في 2003.

في عهد مهاتير، كانت علاقات ماليزيا بالغرب جيدة بصفة عامة على الرغم من شهرته كناقد صريح للغرب.[67] في أوائل عهده، كان هناك خلافاً صغيراً مع المملكة المتحدة على رسوم التعليم الجامعي أدى إلى مقاطعة جميع السلع البريطانية بزعامة مهاتير، فيما أصبح يعرف باسم حملة "اشتر المنتج البريطاني أخيراً". كما أدى ذلك إلى البحث عن نماذج تطوير في آسيا، وعلى الأخص اليابان. كانت هذه بداية سياسته الشهيرة "سياسة انظر للشرق".[68] رغم حل النزاع في وقت لاحق من قبل رئيسة الوزراء مارگريت تاتشر، إلا أن مهاتير واصل التأكيد على تفوق نماذج التنمية الاقتصادية الآسيوية على النماذج الغربية المعاصرة. وانتقد بشكل خاص المعايير المزدوجة للدول الغربية.[69]

الولايات المتحدة

مهاتير يحي وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهن في كوالا لامپور عام 1998 أثناء مؤتمر حوار الهادي.

من وقت لآخر كان مهاتير ينتقد علانية السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وخاصة أثناء رئاسة جورج و. بوش[70] ومع ذلك كانت العلاقات بين البلدين إيجابية وما زالت الولايات المتحدة أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي، وكانت أكبر عميل لماليزيا خلال حكم مهاتير. لاوة على ذلك ، واصل ضباط الجيش الماليزي تدريبهم في الولايات المتحدة في ظل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي. أفادت بي بي سي أن العلاقات مع الولايات المتحدة قد تحولت للأسوأ عام 1999، عندما ألقى نائب وزير الخارجية الأمريكي آل گور كلمة في مؤتمر التعاون الاقتصادي لآسيا والهادي الذي استضافته ماليزيا.[71] قال آل گور في كلمته:

تمنح الديمقراطية طابع الشرعية للإصلاحات كما ينبغي حتى تكون فعالة. وهكذا، بين الدول التي تعاني من أزمات اقتصادية، ما زلنا نسمع نداءات من أجل الديمقراطية، ودعوات إلى الإصلاح، بلغات عديدة - سلطة الشعب، دوي موي، الإصلاح. نسمع تلك النداءات اليوم - هنا، الآن - بين شعب ماليزيا الشجاع.[72]

انتقد آل گور والولايات المتحدة محاكمة نائب مهاتير السابق أنور إبراهيم، إلى حد وصفها بأنها "محاكمة صورية". وصف تقرير أخبار الولايات المتحدة والعالم المحاكمة "بالمشهد المبهرج".[73] كذلك، كان أنور المتحدث الرسمي الماليزي البارز للسياسات الاقتصادية التي يفضلها صندوق النقد الدولي، والتي تضمنت رفع أسعار الفائدة. وعلق مقال نشرته "ماليزيا اليوم" على أن "تعليقات آل گور تشكل هجوماً لا يخفى على رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد وعلى الحكومات بشكل عام، بما في ذلك اليابان، التي تقاوم مطالب الولايات المتحدة بمزيد من إصلاحات السوق".[74]

أثناء اجتماع الآسيان عام 1997، ألقى مهاتير كلمة تدين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مقترحاً تنقيحه. وقال أنه في آسيا، فإنه مصالح المجتمع تعتبر أكثر أهمية من المصالح الفردية. وأضاف أن حاجة الآسيويين للنمو الاقتصادي أكثر من الحريات الاجتماعية. لم تمنع هذه الملاحظات لوزيرة الخارجية الأمريكية مالدين أولبرايت، التي كانت ضيفة على الاجتماع[75] وقامت بزيارة لزوجة أنور في أعقاب عزله وسجنه.[76]

سبق أن انتقدت حكومة الولايات المتحدة الحكومة الماليزية لتطبيقها قانون الأمن الداخلي، ولم يتردد مهاتير في الإشارة إلى الولايات المتحدة لتبرير تصرفاته. وفي حديثه عن الاحتجاز التعسفي دون محاكمة لسجناء الرأي في ماليزيا، قال: "لقد أظهرت الأحداث في الولايات المتحدة أن هناك حالات تحتاج فيها إلى استخدام صلاحيات خاصة معينة من أجل حماية الجمهور من أجل الصالح العام".[77] في 2003، تحدث مهاتير مع حركة عدم الانحياز في كوالا لمپور]]. وألقى باللوم على الدول الغربية وإسرائيل في تصاعد الإرهاب في العالم: "إذا كان الأبرياء الذين لقوا حتفهم في الهجوم على أفغانستان والذين ماتوا بسبب نقص الغذاء والرعاية الطبية في العراق يعتبرون ضمانات، فثلاثة آلاف شخص ماتوا في نيويورك ومائتين في بالي هم مجرد ضمانات تعتبر وفاتهم ضرورية لنجاح العمليات؟" وقال أيضاً: "إذا فكرنا في العودة، فلم تكن هناك حملة منهجية للإرهاب خارج أوروپا حتى أنشأ الأوروپيون واليهود دولة يهودية خارج الأراضي الفلسطينية".[78] تلخص جلسة استماع عقدت عام 2003 من قبل اللجنة الفرعية لشرق آسيا والمحيط الهادي التابعة للجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأمريكي (وتسمى الآن لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب) العلاقة بين الولايات المتحدة وماليزيا على النحو التالي: لرئيس الوزراء مهاتير، فإن التعاون الأمريكي الماليزي له سجل قوي في مجالات متنوعة مثل التعليم والتجارة والعلاقات العسكرية ومكافحة الإرهاب."[79]

أستراليا

مهاتير في مؤتمر أپـِك في بوگور، إندونسيا في نوفمبر 1994 مع قادة الدول (من الشمال إلى اليمين) جيم بولجر (نيوزيلندا)، غير معروف، جوليوس تشان (پاپوا غينيا الجديدة)، پول كيتنگ (أستراليا)، مهاتير، جيانگ زمين (الصين) وإدواردو فراي رويز-تاگله (تشيلي). قميص پول كيتنگ الباتيك مطبوع عليه درع أستراليا بكل تفاصيله.

كانت علاقة مهاتير بأستراليا (أقرب دولة في الأنجلوسفير لماليزيا، والدولة التي تتركز سياستها الخارجية فيها على المنطقة)، وعلاقته بالزعماء السياسيين الأستراليين، صعبة للغاية. وصلت العلاقات بين مهاتير وزعماء أستراليا إلى نقطة منخفضة في عام 1993 عندما وصف بول كيتنغ مهاتير بأنه "متمرد" لعدم حضوره قمة أبيك. من المعتقد أن وصف كيتنج كان زلة لغوية وأن ما كان يدور في خلده كان "عنيداً".[80]

سنغافورة

مهاتير خريجو جامعة سنغافورة الوطنية. درس في كلية الملك إدوارد السابع للطب بين 1947 و1953. عندما منحته الجائزة وزوجته درجات فخرية في نوفمبر 2018، قال: "دائما ما سأقدر إقامتي في سنغافورة لما يقرب ستة سنوات". كما كان رئيس الوزراء السنغافوري لي كوان يو طالباً في جامعة سنغافورة الوطنية.[81] ومع ذلك، كانت العلاقات مع سنغافورة تحت ولاية مهاتير عاصفة. لم تُحل العديد من القضايا المتنازع عليها التي أثيرت خلال إدارته.[82] وتشمل تلك القضايا:

لدى وفاة لي كوان يو في مارس 2015، كتب مهاتير مدونة على موقع chedet.cc بعنوان "كوان يو وأنا". أعرب مهاتير عن أسفه وحزنه لفقدان لي. وصرح أنه عادة ما كان يختلف مع الزعيم السنغافوري المضخرم لكنه لا يحمله عداوة الاختلافات في الرأي فيما يصلح للأمة الوليد كي تزدهر. لقد كتب أنه بموت لي، فإن آسيان خسرت القيادة القوية لكلاً من لي والرئيس الإندونيسي سوهارتو الذي توفي في 2008.[83] يعتقد العديد من المحللين السياسيين أنه مع وفاة لي، فإن مهاتير هو آخر من تبقى من "الحرس القديم" لجنوب شرق آسيا.[84]

في أبريل 2016، في الذكرى الأولى لوفاة لي، صرح مهاتير لوسائل الإعلام أن على سنغافورة أن تقدر قيمة الإسهامات التي قدمها لي لأنه حول سنغافورة إلى بلد صناعي. قال: "هذا هو أحد الإنجازات التي نحتاج إلى الاعتراف بها. "مع لي، مهاتير" ليست لديه مشاكل"، وقال إنه لا يرى لي" كعدو، ولكنه يراه كزعيم سنغافوري له موقفه الخاص الذي لم يكن يتفق مع موقفه من ماليزيا".[85]

البوسنة والهرسك

في البوسنة والهرسك، اشتهر مهاتير كحليف هام لتلك الأمة. كان له تأثير في تأسيس قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في [كراتشي]] عام 1993 لمناقشة الحاجة إلى الأسلحة للبوسنة خلال حرب البوسنة. كما فتح مهاتير جسر الصداقة الماليزية البوسنية في العاصمة البوسنية سراييڤو.[86] [86] في 11 نوفمبر 2009، ترأس أيضاً اجتماعاً مغلقاً لكبار المستثمرين في منتدى ماليزيا العالمي للأعمال - البوسنة، والذي حضره الرئيس حارس سيلايدتش.[87]

الدول النامية

بصفة عامة، يحظى مهاتير بتقديراً بين البلدان النامية والإسلامية.[67] ويرجع هذا بشكل خاص إلى النمو الاقتصادي المرتفع نسبياً في ماليزيا وكذلك دعم مهاتير للقيم الإسلامية الليبرالية.[88] وتتمتع ماليزيا بعلاقات جيدة ما إندونسيا،[89] وتحافظ على علاقتها القوي بقزخستان.[90]

الفكر التنموي لمهاتير

تبنى مهاتير محمد المنهج التنموي ودفع بالمالايا نحو النهضة التنموية من خلال توفير مستويات عالية من التعليم والتكنولوجيا لهم ، كما دفع بهم لتعلم اللغة الإنجليزية، وقام بإرسال البعثات التعليمية للخارج وتواصل مع الجامعات الأجنبية ، حاول بكل جهده في إطار سياسته الاقتصادية بتجهيز المواطن الماليزي بكافة الوسائل العلمية والتكنولوجية لكي يستطيع الانفتاح والتواصل مع العالم الخارجي والتعرف على الثقافات المختلفة ، ثم بعد ذلك الدفع به إلى سوق العمل من أجل زيادة الإنتاج وخفض مستوى البطالة بين أفراد الشعب ، حيث كان يهدف لتفعيل الجزء الأكبر من المجتمع الأمر الذي يعود على ارتفاع مستوى التنمية الاقتصادية للبلاد في نهاية الأمر ، واستطاع أن يحول ماليزيا من دولة زراعية يعتمد اقتصادها على تصدير السلع الزراعية والمواد الأولية البسيطة مثل المطاط والقصدير وغيرها إلى دولة صناعية متقدمة ، حيث شارك القطاع الصناعي والخدمي في اقتصادها بنسبة 90 % ، وأصبحت معظم السيارات التي توجد بها صناعة ماليزية خالصة ، وزاد نصيب دخل الفرد زيادة ملحوظة فأصبحت واحدة من أنجح الدول الصناعية في جنوب آسيا ، كما أدى هذا التحول إلى تقوية المركز المالي للدولة ككل.

وأصبحت تجربة ماليزيا في النهضة الصناعية التي قامت بها تحت رعاية مهاتير محمد مثل تحتذي به الدول ، ومادة للدراسة من قبل الاقتصاديين.

تعرض الزعيم الماليزي مهاتير محمد للعديد من الانتقادات على مدار حياته السياسية حيث وصفه البعض بالديكتاتور ولكن جاء قرار استقالته وهو في قمة مجده لينسف هذا المعتقد حيث لم يستأثر بالحكم على الرغم من النجاح الساحق الذي حققه أثناء حكمه للبلاد، وظل مثيراً للجدل من قبل الغرب نظراً لتصريحاته اللاذعة الشديدة اللهجة دائماً.

وكانت أكثر هذه التصريحات جرأة وإثارة لغضب الغرب تلك التي كانت في القمة الإسلامية التي عقدت في ماليزيا حيث انتقد اليهود بشدة في كلمته التي ألقاها حيث أشار لسيطرتهم على القرار الدولي وقيامهم بإشعال نيران الحرب ضد المسلمين.

خلافه مع أنور ابراهيم

حين زارت مارگريت ثاتشر ماليزيا في التسعينيات، قالت "كنت أتمنى أن يكون لدي وزير مالية مثل أنور ابراهيم مما أوغر صدر مهاتير صاحب العلاقة المتوترة دوماً مع انجلترا المستعمر السابق. وعند اشتداد الأزمة الاقتصادية لنمور جنوب شرق آسيا وحرب العملات، اختلف مهاتير مع ابراهيم على أسلوب المعالجة فأقاله ثم أتبع ذلك بتهمة الاغتصاب الجنسي لسائقه الإندونيسي.

وشغلت قضية أنور إبراهيم، العالم لعدة سنوات منذ إقصائه عن منصبه في 2 سبتمبر 1998 حتى تم سجنه. فقد كان أنور إبراهيم لمهاتير محمد الذي أقصاه من منصبه وتم توجيه عدة تهم لأنور منها الشذوذ الجنسي والفساد. وقد برأت المحكمة أنور من التهم المنسوبة إليه بعد سجنه عدة سنوات. وقد عارض أنور بعض السياسيات التي يتبناها مهاتير. كما كان أنور من المطالبين بإقرار قانون الفساد.

وفي تعليق ابراهيم على خلافه مع مهاتير محمد يقول إن أحد الخلافات التي بينه وبين مهاتير كانت في السياسات، فدار الخلاف حول قضية نظافة الحكم والفساد الموجود. ففي الوقت الذي كان مهاتير يتكلم فيه عن نظافة الحكم ومحاربة الفساد، أعطى مليارين من الدولارات لابنه عبر شركة بترولية في ماليزيا، وهناك وثائق بهذا تدينه، وتؤكد مساعدته لأولاده وأقربائه وأتباعه وأصدقائه من الماليزيين الآخرين.

أيضاً الخلاف في الآراء، بالنسبة للأولويات بيني وبينه، فمثلاً هو يريد أن يبني أعلى برج أو بناية في العالم، وأكبر سد مائي في العالم حتى تزداد سمعته في العالم. ويتكلم الناس عنه، وفي الوقت نفسه يهاجم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، على أساس أنهما سبب المشكلة الاقتصادية التي حدثت في البلاد، ولكن عندما كنت في ماليزيا، وكنت نائباً لرئيس الوزراء ووزير مالية لم نقترض أبداً من صندوق النقد الدولي ولا البنك الدولي. إذن الهجوم على الصندوق والبنك غطاء سياسي لغوي لا حقيقة له، حتى يغطي على أعماله الفاسدة، فهو يدَّعي أنه يحارب الغرب ويتكلم ضده وضد أميركا، ولكن في الوقت نفسه هو أيضاً ضد الأحزاب الإسلامية، وضد منظمات التحرير التي تسعى لتحرير بلادها.

لقد شعر مهاتير أنني لو جئت إلى الحكم سأكون خطراً عليه وعلى الفساد الذي تورط فيه، وعندما رأيت أن الفساد مستشر والأمور تسير من سيئ إلى أسوأ، أردت إنقاذ ماليزيا من هذا المصير الأسود، فحاولت إصدار قانون ضد الفساد في ماليزيا، لكن بالطبع فإن أولاد مهاتير والوزراء والمنتفعين من الحزب حذروه بشدة من التوجه نحو إصدار هذا القانون، لأنه سيطبق عليهم وسيسجنهم ويسبب لهم مشكلات كثيرة جداً.[91]

مهاتير كان خائفاً ومرعوباً من مثل هذه القوانين الخاصة بمحاربة الفساد، ولذلك لم يصدر أي قانون في هذا الشأن. وألفت الانتباه هنا إلى أن استراتيجية مهاتير في السياسة أنه يتكلم عن شيء ويعمل ضده، حتى يحافظ على نفسه وأخطائه، فهو يهاجم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وأميركا لأنه يعرف أن هذه بضاعة يحبها الناس، واتهمني مثلاً وأنا في السجن بأنني مع البنك الدولي ومع صندوق النقد الدولي(...) في الوقت الذي لم نقترض ولم نحتج لهم أصلاً في السنوات الثماني التي كنت فيها وزير مالية بل بالعكس، كان عندنا فائض في الميزانية، وما احتجنا أن نقترض من أي مكان، وكان معدل النمو الاقتصادي في وجودي في الوزارة يتراوح بين 7 إلى 9% سنوياً. وقد روج مهاتير الأكاذيب ضدي أثناء وجودي في السجن، واتهمني زوراً بأنني كنت أتصل بالبنك الدولي وأحاول الاقتراض من صندوق النقد الدولي أو من البنك الدولي.

التقاعد (2003–2018)

عند تقاعده، سُمي مهاتير القائد الأعم لوسام المدافع عن المملكة، مما سمح له بحمل لقب "تون".[92] تعهد مهاتير بترك السياسة "بالكامل"، رافضاً دوراً فخرياً في حكومة عبد الله.[93] وعلى الفور ترك عبد الله بصماته كرئيس الوزراء الأكثر هدوءاً وأقل خصومة. مع أوراق اعتماد دينية أقوى بكثير من مهاتير، كان عبد الله قادراً على التغلب على زيادة مقاعد الحزب الإسلامي الماليزي في انتخابات 1999، وقاد الحركة الوطنية في انتخابات 2004 لانتصاره الأكبر، حيث فاز بـ199 من إجمالي 219 مقعد بالبرلمان.[94]

كان مهاتير المدير التنفيذي، رئيس وكبير مستشاري الكثير من الشركات الماليزية، مثل پروتون، مؤسسة پردانا للريادة، وشركة پتروناس الحكومية للنفط والغاز، وغيرها.[95] كان لمهاتير وعبد الله a major fallout over پروتون في 2005. كان المدير التنفيذي لمهاتير، حليف مهاتير، قد أُقيل من مجلس ادارة الشركة. بمباركة عبد الله، باعت الشركة بعد ذلك أحد أصول الشركة الكبرى، وهي شركة الدراجات النارية MV Agusta، التي بيعت بتوصية من مهاتير.[96] انتقد مهاتير منح أذون توريد للسيارات الأجنبية، التي يزعم أنها أضرت بمبيعات پروتون الداخلية، [97] وهاجم عبد الله لإلغاءه إنشاء طريق معبد ثاني، يصل بين ماليزيا وسنغافورة.[98] اشتكى مهاتير من أن آرائه لم تحصل على تغطية كافية من الصحافة الماليزية، حرية الصحافة التي تقلصت عندما كان رئيساً للوزراء: لقد اختير مهاتير كواحد من "أسوأ عشرة أعداء للصحافة" من قبل لجنة حماية الصحفيين للقيود التي فرضها على الصحف واعتقاله الصحفيين من وقت لآخر.[99] انتقل مهاتير للرد عن طريق المدونات، وكتب عمود فيماليزياكيني، موقع إخباري أونلاين، وبدأ في إنشاء مدونته الخاصة.[100] سعى دون جدوى لخوض الانتخابات عن الفرع المحلي لحزبه ليكون ممثلاً في الجمعية العامة للمنظمة الوطنية للملايو المتحدين في عام 2006، حيث خطط لبدء تمرد ضد زعامة عبد الله للحزب.[101] بعد انتخابات 2008، التي خسرت فيها المنظمة الوطنية للملايو المتحدين ثلثي أغلبية مقاعد البرلمان، استقال مهاتير من لحزب. استبدله عبد الله بنائبه، نجيب رزاق، عام 2009، وهي الخطوة التي دفعت مهاتير إلى الانضمام للحزب.[102]

مهاتير في الاحتفالات باليوم الوطني في أغسطس 2007.

استمر مهاتير في إثارة الجدل بعد تقاعده لتعليقاته الدولية. ويعتبر مهاتير من أقوى المنتقدين لإسرائيل واتهم بمعاداته للسامية.[103] في كتب نشره في 2007 بعنوان معضلة الملايو، كتب مهاتير "اليهود ليسوا مجرد hook-nosed، لكنهم يفهمون المال بشكل غريزي، "المشاعر التي كررها في مقابلة أجرتها معه بي بي سي عام 2018 والتي شكك فيها أيضاً في عدد اليهود الذين قتلوا في الهولوكوست. [104] في منشور على مدونة عام 2012، ردد مهاتير الادعاءات بكتابته أن "اليهود يحكمون هذا العالم بالوكالة".[105] وفي عام 2012 أيضاً، قال: "يسرني أن أكون معاداً للسامية [...] كيف يمكنني أن أكون غير ذلك، عندما يظهر اليهود الذين يتحدثون كثيرًا عن الفظائع التي عانوا منها أثناء الهولوكوست نفس القسوة والقسوة النازية تجاه ليس فقط أعدائهم ولكن حتى تجاه حلفائهم يجب أن يحاولوا أي محاولة لوقف القتل غير المبرر لأعدائهم الفلسطينيين".[106] أسس مهاتير لجنة كوالا لمپور لجرائم الحرب للتحقيق في أنشطة الولايات المتحدة، إسرائيل وحلفائهما في العراق، لبنان والأراضي الفلسطينية.[107] كما اقترح مهاتير أن هجمات 11 سبتمبر 2001 ربما كانت بتدبير من الحكومة الأمريكية.[108]

أطلق مهاتير مبادرة كوالا لمپور لتجريم منتدى الحرب في عام 2005 التي أدت إلى إنشاء منظمة السلام العالمية في پردانا عام 2006. واختتم المنتدى بدعم كبير من الحضور أن هناك حاجة إلى صراع نشط نشط ومستدام لحظر الحرب وتشجيع السلام العالمي. في عام 2010، تم تسجيل مؤسسة پردانا العالمية للسلام كمنظمة غير حكومية وكان مهاتير رئيساً لها. الجهود التي بذلتها مبادرة كوالا لمپور هي إنشاء كرسي تون مهاتير للسلام العالمي في الجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا، وبرنامج مهاتير العالمي للسلام الدائم، ونادي مبادرة كوالا لمپور، ومهمة كسر الحصار، ومشاريع پرماتا في غزة وحملة الشتاء الدافئ ورمضان. كما يرى مهاتير، أن مبادرة كوالا لمپور تؤيد بقوة السلام العالمي من خلال المؤتمرات الدولية والمحادثات وبرامج التوعية في المدارس والجامعات والمنتدى العام.

خضع مهاتير لعملية جراحية في القلب عام 2007، في أعقاب نوبتين قويتين على مدى العامين السابقين. وكان مهاتير قد خضع لنفس العملية بعد نوبة قلبية أصابته عام 1989. بعد عملية 2007، عانى من التهاب في الصدر. تم نقله إلى المستشفى للعلاج من إصابة أخرى في الصدر عام 2010.[101][109]

العودة إلى السياسة

دعا مهاتير مراراً وتكراراً رئيس الوزراء نجيب رزاق إلى الاستقالة.[110] في 30 أغسطس 2015، انضم مهاتير وزجته سيتي حازمة إلى تجمع بريسه 4، التي شهدت تجمع عشرات الآلاف للمطالبة باستقالة نجيب.[111] عام 2016، أشعل مهاتير العديد من الاحتجاجات التي بلغت ذروتها في إعلان المواطنين الماليزيين الذي أعلنه مهاتير لمساعدة تحالف الأمل والمنظمات الأهلية لإقصاء نجيب.[112][113] كان رد نجيب على الاتهامات بالفساد بتشديد قبضته على السلطة عن طريق استبدال نائب رئيس الوزراء، وتعليق صحيفتين والدفع عن طريق البرلمان لتمرير مشروع قانون مجلس الأمن القومي المثير للجدل]] الذي يوفر لرئيس الوزراء صلاحيات غير مسبوقة.[114][115] في يونيو 2016، قاد مهاتير حملة لمرشحي ماليزيا من تحالف الأمل لخوض انتخابات سونگاي بسار وكوالا كانگسار النصفية 2016.

ترك مهاتير المنظمة الوطنية للملايو المتحدين عام 2016، ليشكل حزب الشعوب الأصلية المتحد الماليزي (PPBM).[116][117] سُجل الحزب رسمياً في 9 سبتمبر 2016، وأصبح مهاتير رئيساً له.[118] بحلول 2017، انضم مهايتر رسمياً لتحالف الأمل المعارض. اقترح مهاتير زعيماً محتملاً للحزب ومرشحاً لخوض انتخابات رئاسة الوزراء عن تحالف الأمل.[119] تولى زعامة الحزب في 14 يوليو 2017.[120]

خطبة شعب البوگي المثيرة للجدل

في 14 أكتوبر 2017، في إشارة لففضيحة 1MDB، قال مهاتير عن نجيب؛ "رئيس الوزراء الذي جاء من "قراصنة البوگي يقود ماليزيا حالياً". كما أضاف "عد إلى سولاوسي"، التعليق الذي أثار سخط أحفاد البوگي في ماليزيا وإندونيسيا الذين احتجوا ضده.[121] كما خاب أمل سلطان جوهر وسلطان سلاڠور، الذي حيث كلاهما من أصل بوگي.[122] في 8 فبراير 2019، جرد البيت الملكي الكنلنتيني مهاتير من لقب (د.د. كلنتن)، واثنين من رفاقه في تحالف الأمل، بدون إبداء سبب .[123]

ترشح 2018

في 8 يناير 2018، أعلن مهاتير مرشح تحالف الأمل لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات التي عُقدت في 9 مايو 2018، سعياً لإسقاط حليفه السابق نجيب. وان عزيزه، زوجة عدوه السياسي السابق أنور ابراهيم، خاض الانتخابات لمنصب نائب رئيس الوزراء.[124] تبعاً لنتائج الانتخابات التي أُعلنت في 10 مايو 2018، زعم فوز تحالف الأمل في الانتخابات، وبالتالي حصوله على منصب رئيس الوزراء مرة أخرى.[125] ثم سعى مهاتير للحصول على عفو لأنور، كي يتسنى له تولي القيادة.[126][127]

رئاسة الوزراء الثانية

مهاتير يلتقي وزير الخارجية الأمريكي مايك پومپيو في 2018.

في أعقاب الانتصار التاريخي لتحالف الأمل المعارض، نجيب، مرشح تحالف الجبهة الوطنية الحكومية لرئاسة الوزراء، تم الإطاحة برئيس الوزراء الحالي بنجاح، ومن ثم انتهت ولاية سادس رؤساء وزراء ماليزيا. كان مهاتير يأمل أن يؤدي اليمين الدستورية كرئيس جديد للوزراء بحلول الساعة 5 مساءً.[128]

ظهرت مخاوف بشأن الانتقال السلس للسلطة على الرغم من اعتراف نجيب بهزيمة حزبه والتحالف خلال مؤتمر صحفي في الساعة 11 صباحاً، أعلن أنه لم يحقق أي حزب فوزاً بأغلبية بسيطة (بسبب حقيقة أن التحالف المعارض كان يتنافس كتحالفات حزبية فردية، ولم يتم تسجيلها بنجاح كوحدة واحدة من قبل اللجنة الانتخابية، التي كان يعتقد أنها كانت تحت تأثير نجيب الشديد خلال سلطته)، وبالتالي ترك تعيين مقعد رئيس الوزراء في أيدي ياڠ دي-پرتوان أگوڠ.[129] ومع ذلك، فقد أصدر القصر الوطني الماليزي بياناً ملكياً، يؤكد أن مهاتير سيحلف اليمين كرئيس للوزراء ماليزيا في الساعة 9:50 مساءاً، في اليوم نفسه (10 مايو 2018)، ودحض بشدة أي مطالبات بتأجيل تعيين رئيس الوزراء.[130] في الساعة العاشرة مساءاً، حلف مهاتير اليمين رسمياً كرئيس لوزراء ماليزيا.[131]

ويعتبر مهاتير حالياً قائد الدولة صاحب أطول فترة خدمة في العالم 94 سنة , 38 يوم عاماً).[132] كما هو مقترح في خطة تحالف الأمل الأصلية، شغلت وان عزيزة منصب نائب رئيس الوزراء، وبالتالي أصبحت أول نائبة لرئيس الوزراء في ماليزيا.[133] في أعقاب تعيينه رئيساً للوزراء، تعهد مهاتير "باستعادة حكم القانون"، وإجراء تحقيقات مفصلة وشفافة حول فضيحة صندوق التنمية الماليزي، التي ربما قد تورط فيها رئيس الوزراء السابق، كما أخبر مهاتير الصحافة أنه إذا ارتكب نجيب شيئاً خاطئاً، فسيواجه عواقبه.[134]

كوريا الشمالية

رحب مهاتير بقمة كوريا الشمالية والولايات المتحدة 2018. وصرح قائلاً: "على العالم ألا يتعامل مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونگ-أون بتشكك، بدلاً من ذلك عليه أن يتعلم من موقفه الجديد نحو تحقيق السلام".[135] في مؤتمر صحفي عُقد في طوكيو، قال مهاتير: "كنا نأمل في نتيجة ناجحة من ذلك الاجتماع التاريخي"،[136] مضيفاً أن "ماليزيا ستعيد فتح سفارتها في كوريا الشمالية لإنهاء الخلاف الدبلوماسي حول كيم كونگ-نام العام الماضي".[137]

مقتل جمال خاشقجي

صرح مهاتير بأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي غير مقبول. وأضاف أن ماليزيا لا تدعم مقتل منتقدي الحكومية. "هذا الأمر بالغ القسوة، وهذا غير مقبول. لدينا أيضاً أشخاص لا نحبهم، لكننا لا نقتلهم".[138]

جدل بطولات السباحة العالمية للمعاقين 2019

في 2017، منحت اللجنة الپارالمپية الدولية حقوق استضافة بطولات السباحة العالمية للمعاقين 2019 لماليزيا، التي قاتلت لانتزاع المنافسة من بريطانيا.[139] تم ذلك على أساس أنهم سيسمحون لجميع الرياضيين المؤهلين بالمنافسة. في 2019، كجزء من حركة التضامن مع السلطة الوطنية الفلسطينية، أعلنت ماليزيا عزمها منع الرياضيين الإسرائيليين من المشاركة في الفاعلية في تحرك كان مدعوماً من 29 منظمة غير حكومية ماليزية.[140] زعم المجلس الپارالمپي الماليزي أنهم يتبعون سياسة الحكومة لمنع الإسرائيليين من المنافسة لأن ماليزيا تمنع حاملي جوازات السفر الإسرائيلية من دخول البلاد.[141] وصرح مهاتير أن إسرائيل "بلد لا يمتثل للقوانين الدولية" وأنه دائماً ما يتبع ما تقوله إسرائيل.[142]

الانسحاب من معاهدة روما

في 5 أبريل 2019 أعلن مهاتير محمد يعلن انسحاب ماليزيا من معاهدة روما للمحكمة الجنائية الدولية. يقول أن هذا لا يعني أن ماليزيا لن تحترم القانون، ولكنه لم يقدم سبباً للانسحاب.[143]

مؤلفات له وعنه

Mahathir at the 50th Merdeka National Day celebrations.
Mahathir was featured on the facade of منارة تلكوم في كوالا لمپور أثناء احتفالات اليوم الوطني في 2004.

قام مهاتير محمد بتأليف كتاب "معضلة الملايو" عام 1970م ، وهو الكتاب الذي أثار ضجة وقام فيه بانتقاد الشعب المالاوي واتهمه بالكسل ودعا فيه الشعب لثورة صناعية تنقل ماليزيا من إطار الدول الزراعية المتخلفة إلى دولة ذات نهضة اقتصادية عالية ، ولقد تم منع الكتاب من قبل منظمة المالايو القومية المتحدة ولكنه استطاع أن يتجاوز هذا وبدأ يظهر كشخصية سياسية لها فكر مختلف حتى وصل لرئاسة الوزراء عام 1981م.

كما قام بتأليف عدد آخر من الكتب منها كتاب "صوت ماليزيا" ، و"صوت آسيا – زعيمان أسيويان يناقشان أمور القرن المقبل" هذا الكتاب الذي قام بالمشاركة بتأليفه مع السياسي الياباني شينتارو اشيهار.

وقد قام عدد من المؤلفين والكتاب بتناول حياة الزعيم الماليزي مهاتير محمد والتجربة الماليزية سواء في مقالتهم أو كتبهم نذكر منهم الكاتب والصحفي الفلسطيني الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد والذي قام بتأليف كتاب عنوانه "مهاتير محمد .. عاقل في زمن الجنون" حيث يستعرض فيه التجربة الماليزية والظروف التي عاشتها وكيفية تغلبها على الأزمات التي واجهتها، كما ركز في الكتاب على شخصية مهاتير محمد وفلسفته ورؤيته الاقتصادية والسياسية والإسلامية خلال فترة رئاسته للوزراء.


خط زمني

خط زمني لحياة مهاتير ومسيرته المهنية
10 يوليو 1925 وُلد في الور ستار، عاصمة قدح، الملايو البريطانية
1930–1933 بدأ تعليمه في مدرسة سبراڠ براق للملايو بنين
ديسمبر 1946 أنهى اختبارات كمبردج وتخرج من المدرسة الثانوية
1946–1952 درس في كلية الملك إدوارد السابع للطب (هي حالياً جزء من جامعة سنغافورة الوطنية). وهناك التقى بزوجته المستقبلية، وزميلته سيتي حازمة محمد علي.
1952 بدأ العمل كطبيب.
1956 تزوج من سيتي حازمة.
1957 بدأ ممارسة مهنة الطب في عيادته الخاصة بألور ستار. وُلدت ابنته الكبرى مارينا. تلاها ستة أطفال: ميرزان، مليندا، مخزني، مخرز، مزهر، وميزورا.
1946–1964 تزعم المنظمة الوطنية للملايو المتحدين (UMNO)
1964 انتخب لعضوية البرلمان كنائب عن دائرة كوتا ستار سلاتان، ألور ستار.
1969–1973 ترك البرلمان والمجلس الأعلى للمنظمة الوطنية للملايو المتحدين في انتخابات 1969. في تلك الفترة، ألف كتابه المعضلة الملاوية. استقال رئيس الوزراء تونكو عبد الرحمن عام 1970، وأقنع خلفه، عبد الرزاق حسين، مهاتير بالإنضمام إلى المنظمة والبرلمان من جديد.
1973 عُين سناتور عن قدح. دخل المجلس الأعلى للمنظمة الوطنية للملايو المتحدين من جديد.
1974 انضم لوزارة رزاق وزيراً للتعليم. انتخب نائباً عن دائرة كوباڠ پاسو، قدح.
1975 انتخب كواحداً من نواب رؤساء المنظمة الوطنية للملايو المتحدين، مع جعفر بابا وتنگكو رضالي حمزة.
1976 توفي رزاق وخلفه نائب رئيس الوزراء حسين عون. قام حسين بتعيين مهاتير نائباً له.
1981 تقاعد حسين؛ وتولى مهاتير منصب رئيس الوزراء في 16 يوليو من تلك السنة، وعين موسى هيثم نائباً لرئيس الوزراء.
1982 مع انتخابات 1982 بسط مهاتير سيطرته على المنظمة الوطنية للملايو المتحدين والحكومة.
1983 مرر مهاتير تشريعاً لتحجيم سلطة رأس الدولة، يڠ دپرتوان أگوڠ: تمكين البرلمان لتجاوز الڤيتو للأگوڠ. كما بدأ مهاتير في السعي لخصخصة المؤسسات الحكومية، وتأسست شركة پروتون للسيارات. كما أسس الجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا لجذب الناخبين المتدنيين.
1986 الانتخابات العامة الماليزية 1986
1987 خاض مهاتير انتخابات زعامة المنظمة الوطنية للملايو المتحدين مع جعفر بابا كنائباً له، ضد عضو مجلس الوزراء تنگكو رضالي حمزة ونائبه رئيس الوزراء السابق موسى هيثم كنائب له. أعلنت المحاكم العليا أن المنظمة الوطنية للملايو المتحدين غير شرعي؛ وقام مهاتير بتسجيل حزب المنظمة الوطنية للملايو المتحدين-بارو، بنيما سجل رضالي حزباً جديداً باسم حزب سمانگات الملايو 46.
1989 عانى مهاتير من أزمة قلبية.
1990 الجبهة الوطنية انتصرت في انتخابات 1990.
1991 طرح سياسة واواسان 2020 الاقتصادية، السعي لجعل ماليزيا دولة متقدمة، وسياسة التطوير القومية، التي حاولت القضاء على عدم المساواة بين الماليزيين.
1998 قام مهاتير بعزل أنور ابراهيم، نائب رئيس الوزراء ووزير التعليم، من الوزارة في 2 سبتمبر. اعتقل ابراهيم في 20 سبتمبر وحوكم بمزاعم فساد والمثلية الجنسية.
2003 تقاعد من رئاسة الوزراء. وخلفه عبد الله بدوي.
2008 ترك المنظمة الوطنية للملايو المتحدين بعد الانتخابات العام الماليزية 2008.
2009 عاد للمنظمة الوطنية للملايو المتحدين بعد أن خلف عبد الله نجيب رزاق في منصب نائب رئيس الوزراء.
2016 أسس حزب الشعوب الأصلية الماليزية المتحدة المعارض لنجيب، الذي اتهم بالفساد. تم تسجيل حزب الشعوب الأصلية في 9 سبتمبر وكان مهاتير زعيماً له.
2017 انضم إلى تحالف الأمل، المعارض للمنظمة الوطنية للملايو المتحدين. أصبح زعيماً له في 14 يوليو.
2018 انتصر تحالف الأمل في الانتخابات العامة 2018 وحلف مهاتير اليمين كرئيس للوزراء في 10 مايو. وان عزيزة وان إسماعيل، زوجة مهاتير، أصبحت نائباً لرئيس الوزراء.

الأوسمة والتقدير

التقدير المحلي

التكريم الأجنبي

النتائج الانتخابية

برلمان ماليزيا
السنة الدائرة الأصوات Pct الخصوم الأصوات Pct بطاقات الاقتراع الأغلبية الإقبال
1964 كوتا ستار سلاتان مهاتير محمد (UMNO) 12.406 60.22% محمد شعري عبد الشكور (PAS) 8.196 39.78% 21.440 4.210 82.8%
1969 مهاتير محمد (UMNO) 12.032 48.03% يوسف روى (PAS) 13.021 51.97% 25.679 989 78.6%
1974 Kubang Pasu مهاتير محمد (UMNO) لا يوجد لا يوجد لا يوجد لا يوجد لا يوجد بدون معارضة لا يوجد لا يوجد
1978 مهاتير محمد (UMNO) 18.198 64.64% حليم عرشات (PAS) 9.953 35.36% غير معروف 8.245 78.36%
1982 مهاتير محمد (UMNO) 24.524 73.67% يوسف روى (PAS) 8.763 26.33% 34.340 15.761 78.79%
1986 مهاتير محمد (UMNO) 25.452 71.48% Azizan Ismail (PAS) 10.154 28.52% 36.409 15.298 74.21%
1990 مهاتير محمد (UMNO) 30.681 78.07% سودين وهاب (S46) 8.619 21.93% 40.570 22.062 77.51%
1995 مهاتير محمد (UMNO) 24.495 77.12% أحمد محمد عليم (PAS) 7.269 22.88% 33.010 17.226 73.61%
1999 مهاتير محمد (UMNO) 22.399 63.22% أحمد سبكي عبد اللطيف (PAS) 12.261 34.61% 36.106 10.138 78.62%
2018 لڠكاوي مهاتير محمد (PPBM) 18,954 54.90% نواوي أحمد (UMNO) 10.061 29.14% 34.527 8.893 80.87%
زبير أحمد (PAS) 5.512 15.96%

الكتب

مرئيات

مهاتير محمد يعلن انسحاب ماليزيا من ميثاق روما للمحكمة الجنائية
الدولية، أبريل 2019.

الهوامش

  1. ^ Tunku Abdul Rahman, Tun Abdul Razak and Hussein Onn were members of the royalty or had royal ancestry,[11] كما كان عبد الرزاق ابناً لنجيب السياسي الشهير. وكان والد وجد عبد الله بدوي شخصيات دينية بارزة.[12]

المصادر

  1. ^ Koo, Cheryl (18 May 2018). "13 Facts about Mahathir, the new old Prime Minister of Malaysia". Success Resources. Retrieved 16 March 2019.
  2. ^ Chin, Professor James; Dosch, Professor Joern (15 August 2015). "MALAYSIA POST-MAHATHIR: A Decade of Change". Marshall Cavendish International Asia Pte Ltd – via Google Books.
  3. ^ أ ب ت ث ج Rashid 2012
  4. ^ أ ب Wain 2010, p. 8
  5. ^ Muhammad Azizul Osman (31 July 2017). "Mukhriz Mahathir and his family tree". Malaysia Gazette. Archived from the original on 2 August 2017. Retrieved 2 August 2017.
  6. ^ أ ب Teh Yen Ping (13 April 2009). "The Mahathir Years". Archived from the original on 6 April 2016. Retrieved 23 February 2016.
  7. ^ "Iskandar is Mahathir's grandfather, not father, says Marina". Free Malaysia Today. 31 July 2017. Archived from the original on 2 August 2017. Retrieved 2 August 2017.
  8. ^ Mahathir Mohamad (2011). A Doctor in the House: The Memoirs of Tun Dr Mahathir Mohamad. MPH Group Publishing. pp. 14, 24. ISBN 9789675997228.
  9. ^ Teoh, Shannon (8 March 2011). "Dr M admits he has Indian blood". Archived from the original on 13 October 2014. Retrieved 11 August 2014.
  10. ^ Wain 2010, pp. 5–6
  11. ^ أ ب Wain 2010, pp. 4–5
  12. ^ Perlez, Jane (2 November 2003). "New Malaysian Leader's Style Stirs Optimism". New York Times. The New York Times Company. Retrieved 12 January 2011.
  13. ^ Wain 2010, pp. 7–8
  14. ^ Wain 2010, pp. 6–7
  15. ^ "Mahathir Mohamad". Biography. Archived from the original on 18 July 2014. Retrieved 22 July 2014.
  16. ^ Wain 2010, pp. 11–13
  17. ^ Beech, Hannah (29 October 2006). "Not the Retiring Type". Time. Archived from the original on 17 October 2011. Retrieved 4 February 2011.
  18. ^ Wain 2010, p. 14
  19. ^ "Tun Dr. Mahatir Mohamad - Introduction". Mount Holyoke College. Archived from the original on 5 August 2016. Retrieved 14 March 2019. Mahathir and Siti Hasmah have seven children – Marina, Mirzan, Melinda, Mokhzani, Mukhriz, Mazhar and Maizura
  20. ^ Wain 2010, p. 40
  21. ^ Wain 2010, p. 38
  22. ^ "The exotic doctor calls it a day". The Economist. 3 November 2003. Archived from the original on 22 October 2012. Retrieved 4 February 2011.
  23. ^ Milne & Mauzy 1999, p. 28
  24. ^ Sankaran & Hamdan 1988, pp. 18–20
  25. ^ Milne & Mauzy 1999, pp. 30–31
  26. ^ Branigin, William (29 December 1992). "Malaysia's Monarchs of Mayhem; Accused of Murder and More, Sultans Rule Disloyal Subjects". The Washington Post.
  27. ^ Milne & Mauzy 1999, p. 32
  28. ^ Wain 2010, pp. 203–205
  29. ^ Wain 2010, pp. 206–207
  30. ^ Milne & Mauzy 1999, pp. 51–54
  31. ^ Milne & Mauzy 1999, p. 56
  32. ^ Milne & Mauzy 1999, p. 57
  33. ^ Milne & Mauzy 1999, pp. 57–59
  34. ^ Wain 2010, pp. 97–98
  35. ^ Milne & Mauzy 1999, pp. 80–89
  36. ^ Sankaran & Hamdan 1988, p. 50
  37. ^ Milne & Mauzy 1999, pp. 40–43
  38. ^ Crossette, Barbara (7 February 1988). "Malay Party Ruled Illegal, Spurring Conflicts". New York Times. Retrieved 5 February 2011.
  39. ^ Milne & Mauzy 1999, pp. 43–44
  40. ^ Milne & Mauzy 1999, pp. 46–49
  41. ^ Wain 2010, pp. 65–67
  42. ^ Cheah, Boon Keng (2002). Malaysia: the making of a nation. Institute of Southeast Asian Studies. p. 219. ISBN 981-230-154-2.
  43. ^ Kim Hoong Khong (1991). Malaysia's general election 1990: continuity, change, and ethnic politics. Institute of South East Asian Studies. pp. 15–17. ISBN 981-3035-77-3.
  44. ^ Wain 2010, pp. 1–3
  45. ^ Milne & Mauzy 1999, p. 165
  46. ^ Milne & Mauzy 1999, p. 166
  47. ^ Milne & Mauzy 1999, p. 74
  48. ^ Wain 2010, pp. 104–105
  49. ^ Wain 2010, p. 280
  50. ^ Hilley, John (2001). Malaysia: Mahathirism, hegemony and the new opposition. Zed Books. p. 256. ISBN 1-85649-918-9.
  51. ^ Wain 2010, pp. 185–189
  52. ^ Wain 2010, pp. 105–109
  53. ^ Wain 2010, pp. 208–214
  54. ^ Stewart 2003, p. 32
  55. ^ Stewart 2003, pp. 64–86
  56. ^ Stewart 2003, pp. 106–111
  57. ^ Wain 2010, p. 293–299
  58. ^ Stewart 2003, p. 141
  59. ^ Stewart 2003, p. 142
  60. ^ Stewart 2003, pp. 140–141
  61. ^ Wain 2010, pp. 79–80
  62. ^ A., Martinez, Patricia (1 December 2001). "The Islamic State or the State of Islam in Malaysia". Contemporary Southeast Asia. 23 (3). Archived from the original on 28 October 2017. Retrieved 29 October 2017.
  63. ^ Wain 2010, p. 80
  64. ^ "Views on Jews By Malaysian: His Own Words". The Associated Press. 21 October 2003. Archived from the original on 12 May 2018. Retrieved 11 May 2018.
  65. ^ "Bush rebukes Malaysia leader over remarks about Jews". CNN. 21 October 2003. Archived from the original on 18 March 2016. Retrieved 11 May 2018.
  66. ^ Spillius, Alex (31 October 2003). "Mahathir bows out with parting shot at the Jews". The Daily Telegraph. UK. Archived from the original on 4 November 2011. Retrieved 5 February 2011.
  67. ^ أ ب "Mahathir to launch war crimes tribunal". The Star (Associated Press). 31 January 2007. Archived from the original on 12 June 2008. Retrieved 14 January 2008.
  68. ^ "Creativity – the key to NEM's success". The Star Online. 14 August 2010. Archived from the original on 14 August 2010. Retrieved 4 September 2010.
  69. ^ see Mahathir Mohamad's preface to Asia's New Crisis, edited by Frank-Jürgen Richter, Pamela Mar (eds): John Wiley & Sons, Singapore, 2004.https://www.amazon.co.uk/dp/0470821299
  70. ^ "Commanding Heights: Dr. Mahathir bin Mohamad". PBS.org. Archived from the original on 22 December 2007. Retrieved 1 February 2008.
  71. ^ "BBC News - Asia-Pacific - Reform protests follow Gore's Malaysia speech". BBC. Archived from the original on 24 March 2009. Retrieved 26 January 2008.
  72. ^ "GORE REMARKS ANGER MALAYSIAN LEADERS". The Washington Post. Archived from the original on 5 January 2019. Retrieved 5 January 2019.
  73. ^ Butler, Steven (15 November 1998). "Turning the Tables in a Very Tawdry Trial". usnews.com. Archived from the original on 22 August 2009. Retrieved 20 March 2009.
  74. ^ Symonds, Peter. "What Anwar Ibrahim means by "reformasi" in Malaysia" Archived 8 December 2004 at the Wayback Machine., Malaysia Today
  75. ^ "Madeline Albright Sings Out". The New York Times. 2 August 1997. Archived from the original on 4 January 2018. Retrieved 15 March 2019.
  76. ^ Lev, Michael A. (14 November 1998). "ALBRIGHT TO MEET WIFE OF JAILED MALAYSIAN FORMER DEPUTY LEADER". Chicago Tribune. Retrieved 15 March 2019.
  77. ^ Bovard, James. Terrorism and Tyranny: Trampling Freedom, Justice, and Peace to Rid the World of Evil. St. Martin's Press, 2015. ISBN 9781466892767.
  78. ^ "Bali victims 'collateral damage'". The Sydney Morning Herald. Sydney. 25 February 2003. Retrieved 15 March 2019.
  79. ^ "U.S. Interests and Policy Priorities in Southeast Asia". U.S. Department of State Archive (2001–2009). The Office of Website Management, Bureau of Public Affair. 26 March 2003. Archived from the original on 17 November 2017. Retrieved 16 March 2019.
  80. ^ Joseph Masilamany (29 June 2006). "Mending fences". theSun. Archived from the original on 4 March 2009. Retrieved 10 August 2006.
  81. ^ أ ب Yusof, Amir (13 November 2018). "NUS confers honorary degree on Malaysia's PM Mahathir". Channel NewsAsia. Archived from the original on 28 November 2018. Retrieved 16 March 2019.
  82. ^ أ ب ت ث ج Henedick Chng, Tanya Ong, and Belmont Lay (13 May 2018). "S'pore-M'sia relations during 1981 to 2003 Mahathir era were testy". Mothership. Archived from the original on 28 July 2018. Retrieved 17 March 2019.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  83. ^ "Kuan Yew and I ← Chedet". chedet.cc. Archived from the original on 2 October 2016. Retrieved 29 September 2016.
  84. ^ "With Lee Kuan Yew's death, Mahathir Mohamad is the last of Southeast Asia's old guard". Archived from the original on 2 October 2016. Retrieved 29 September 2016.
  85. ^ "Lee Kuan Yew was pivotal to Singapore's success: Mahathir". The Straits Times. 5 April 2016. Archived from the original on 3 October 2016. Retrieved 29 September 2016.
  86. ^ "MALAYSIA HELPED END A CONTROVERSIAL WAR 20 YEARS AGO. HERE'S THE STORY BEHIND IT". Cilisos. 8 January 2018. Retrieved 17 March 2019.
  87. ^ "Bosnia: Kukuhkan hubungan perdagangan". Utusan Malaysia. 12 November 2009. Archived from the original on 22 October 2018.
  88. ^ Bowring, Philip (23 September 1998). "Twin Shocks Will Leave Their Mark on Malaysia". International Herald Tribune. Archived from the original on 11 June 2008. Retrieved 14 January 2008.
  89. ^ Parameswaran, Prashanth (3 July 2018). "What Does Mahathir's Visit Mean for Indonesia-Malaysia Relations?". The Diplomat. Retrieved 17 March 2019.
  90. ^ Satubaldina, Assel (12 February 2018). "Kazakh-Malaysian relations are strong after 25 years, says Malaysian ambassador". The Astana Times. Retrieved 17 March 2019.
  91. ^ الفساد والسلوك في خلافات مهاتير وأنور إبراهيم، صحيفة الوقت
  92. ^ "Mahathir honoured as he steps down". The Age. Australia. 31 October 2003. Archived from the original on 6 November 2012. Retrieved 6 February 2011.
  93. ^ Wain 2010, p. 307
  94. ^ Wain 2010, pp. 307–318
  95. ^ Wain 2010, p. 322
  96. ^ Wain 2010, p. 320
  97. ^ Backman, Michael (10 August 2005). "Family ties lubricate Malaysia wheels of power". The Age. Australia. Archived from the original on 28 June 2011. Retrieved 12 February 2011.
  98. ^ Wain 2010, p. 321
  99. ^ Wain 2010, pp. 323–25
  100. ^ Wain 2010, p. 325
  101. ^ أ ب Wain 2010, p. 326
  102. ^ Wain 2010, pp. 329–32
  103. ^ "Global Anti-Semitism Still Potent". The Anti-Defamation League. Archived from the original on 12 May 2018. Retrieved 11 May 2018.
  104. ^ ""Oxford Union criticized for inviting antisemitic Malaysian prime minister Mahathir Mohamad to speak"". TheJC. 17 January 2019. Archived from the original on 25 January 2019. Retrieved 24 January 2019.
  105. ^ "Malaysia's new 92-year-old prime minister is a proud anti-Semite". JTA. 10 May 2018. Archived from the original on 10 May 2018. Retrieved 11 May 2018.
  106. ^ "Dr M says glad to be called 'Antisemitic'". CFCA. Archived from the original on 26 September 2012. Retrieved 29 September 2012.
  107. ^ "Kuala Lumpur War Crimes Commission". www.brussellstribunal.org. Archived from the original on 30 October 2011. Retrieved 2 November 2011.
  108. ^ Roslan Rahman (11 September 2011). "Malaysia's Mahathir: 9/11 not work of Muslims". AFP News. Archived from the original on 9 November 2014. Retrieved 10 November 2014.
  109. ^ Porter, Barry (5 October 2010). "Ex-Malaysian Prime Minister Mahathir Discharged From Australian Hospital". Bloomberg L.P. Archived from the original on 29 June 2011. Retrieved 12 February 2011.
  110. ^ "Dr M, BN men have every right to meet up, Nur Jazlan says". 14 October 2015. Archived from the original on 17 October 2015. Retrieved 14 October 2015.
  111. ^ "Dr M shows up at Bersih 4 rally, with Dr Siti Hasmah (VIDEO) - Malay Mail". www.themalaymailonline.com. Archived from the original on 20 September 2016. Retrieved 12 June 2016.
  112. ^ "Malaysia alliance demands removal of scandal-hit PM Najib". Channel NewsAsia. Archived from the original on 11 June 2016. Retrieved 12 June 2016.
  113. ^ "Malaysia's Mahathir and opposition sign declaration to oust Najib". Straits Times. 4 March 2016. Archived from the original on 6 April 2016. Retrieved 12 June 2016.
  114. ^ "Malaysia's Najib looks to ride out political crisis". 11 August 2015. Archived from the original on 9 December 2015. Retrieved 8 December 2015.
  115. ^ "New bill gives Najib extensive powers". 5 December 2015. Archived from the original on 10 December 2015. Retrieved 8 December 2015.
  116. ^ "Malaysia's PM in danger as Mahathir quits party". Archived from the original on 11 May 2018. Retrieved 11 May 2018.
  117. ^ "Mahathir quits Umno, calling it 'Najib's party'". Archived from the original on 12 May 2018. Retrieved 11 May 2018.
  118. ^ "Dr Mahathir's new party officially registered". Free Malaysia Today FMT News. 9 September 2016. Archived from the original on 15 October 2016. Retrieved 15 October 2016.
  119. ^ "Mahathir Mohamad's return shows the sorry state of Malaysian politics". The Economist. 1 July 2017. Archived from the original on 1 July 2017. Retrieved 2 July 2017.
  120. ^ "Mahathir named chairman, Anwar named de facto leader of Pakatan Harapan". Archived from the original on 15 May 2018. Retrieved 15 May 2018.
  121. ^ "Bugis hurt by 'pirate' remark, Dr Mahathir told". The Star Online. Archived from the original on 7 November 2017. Retrieved 2 November 2017.
  122. ^ "Selangor Sultan angered, disappointed with Dr M's 'Bugis' remark". The Malay Mail Online. Archived from the original on 2 November 2017. Retrieved 2 November 2017.
  123. ^ "Tun M's title revoked by Kelantan palace". New Strait Times. Archived from the original on 10 April 2018. Retrieved 9 April 2018.
  124. ^ "Mahathir Mohamad: Ex-Malaysia PM, 92, to run for office". BBC. 8 January 2018. Archived from the original on 11 January 2018. Retrieved 11 January 2018.
  125. ^ Taylor, Adam (9 January 2018). "How old is too old to be a world leader?". The Washington Post. Archived from the original on 10 January 2018. Retrieved 12 January 2018.
  126. ^ Hodge, Amanda (9 January 2018). "Mahathir Mohammad runs for PM in partnership with former rival Anwar Ibrahim". The Australian. Retrieved 11 January 2018.
  127. ^ Malhi, Amrita (12 January 2018). "Mahathir Mohamad crops up again in bid to lead Malaysia – with Anwar on the same side". The Conversation. Archived from the original on 11 January 2018. Retrieved 11 January 2018.
  128. ^ Tay, Chester (10 May 2018). "Tun M hopes to be sworn in as PM by 5pm today". The Edge Markets. Archived from the original on 11 May 2018. Retrieved 10 May 2018.
  129. ^ "Najib: No party has simple majority". Malaysiakini. Archived from the original on 10 May 2018. Retrieved 10 May 2018.
  130. ^ "Istana Negara confirms Dr M to be sworn in tonight, refutes claims of delaying PM appointment". The Edge Markets. Archived from the original on 11 May 2018. Retrieved 10 May 2018.
  131. ^ "Mahathir sworn in as Malaysia's 7th Prime Minister". The Straits Times. Archived from the original on 12 May 2018. Retrieved 10 May 2018.
  132. ^ CNN, Euan McKirdy, Marc Lourdes and Ushar Daniele (10 May 2018). "Malaysia's Mahathir Mohamad is now the world's oldest leader". CNN. Archived from the original on 10 May 2018. Retrieved 11 May 2018.
  133. ^ "Mahathir says he's poised to lead Malaysia again". Reuters Annual Financial Review. Archived from the original on 10 May 2018. Retrieved 10 May 2018.
  134. ^ "1MDB poses fresh threat to Najib". Free Malaysia Today. Archived from the original on 30 May 2018. Retrieved 10 May 2018.
  135. ^ Jonathan Loh (12 June 2018). "Malaysia PM Mahathir says the world can learn from Kim Jong Un's 'new attitude' and decision to meet Trump". Business Insider. Archived from the original on 15 June 2018. Retrieved 15 June 2018.
  136. ^ "Malaysia, Japan hope for successful US - North Korea summit". Bernama. New Straits Times. 12 June 2018. Archived from the original on 15 June 2018. Retrieved 15 June 2018.
  137. ^ Praveen Menon; Darren Schuettler (12 June 2018). "Malaysia to reopen embassy in North Korea: Mahathir". Reuters. Archived from the original on 14 June 2018. Retrieved 15 June 2018.
  138. ^ Tang, Ashley (22 October 2018). "Dr M: Khashoggi's killing extremely cruel, unacceptable". The Star. Archived from the original on 24 October 2018. Retrieved 26 October 2018.
  139. ^ Davies, Gareth A (22 July 2017). "World Para Athletics Championships could return to London in 2019 and 2021". The Telegraph. Archived from the original on 8 March 2019. Retrieved 27 January 2019.
  140. ^ "NGOs applaud govt decision to ban Israeli athletes from para swimming championship". Malay Mail. 11 January 2019. Archived from the original on 3 February 2019. Retrieved 27 January 2019.
  141. ^ Achoi, Jacob (3 May 2015). "Sarawak bans Israeli athletes from participating in World Para Swimming Championships". The Borneo Post.com. Archived from the original on 29 January 2019. Retrieved 27 January 2019.
  142. ^ "'Let them cancel': Mahathir reacts to decision to strip Malaysia of 2019 World Para Swimming Championships". Channel News Asia. 28 January 2019. Archived from the original on 3 February 2019. Retrieved 4 February 2019.
  143. ^ "Dr M: Malaysia withdraws from Rome Statute due to smear campaigns". نيوز ستار تايمز. 2019-04-05. Retrieved 2019-04-07.
  144. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع "SEMAKAN PENERIMA DARJAH KEBESARAN, BINTANG DAN PINGAT". Prime Minister's Department (Malaysia). Archived from the original on 29 September 2018. Retrieved 25 October 2018.
  145. ^ "Dr M to receive top Japanese govt award for 'extraordinary contributions' as PM". Tony Emmanuel. Malay Mail. 3 November 2018. Archived from the original on 3 November 2018. Retrieved 3 November 2018.
  146. ^ "Conferment of Honorary Degree of Doctor". Keio University. Retrieved 17 March 2019.
  147. ^ "Dr M conferred honorary doctorate by Japan varsity". The Star (Malaysia). 10 August 2018. Retrieved 21 March 2019.
  148. ^ "Dr M wants Japanese universities to set up branch campuses in Malaysia". Mergawati Zulkafar. The Star (Malaysia). 5 November 2018. Retrieved 21 March 2019.
  149. ^ "Pakistan to confer highest civilian award on Dr M". Bernama. Malay Mail. 20 March 2019. Retrieved 21 March 2019.
  150. ^ "Ceremony Awarding Malaysian Prime Minister Mahathir Mohamad the Order of Friendship". Kremlin (Official website of the President of Russia). 5 August 2003. Retrieved 18 March 2019.
  151. ^ Hui Yee, Tan (16 December 2018). "Malaysia PM Mahathir Mohamad gets honorary doctorate from Thai university, calls for Asean unity". Straits Times. Archived from the original on 18 December 2018. Retrieved 17 March 2019.
مناصب سياسية
سبقه
محمد يعقوب
وزير التعليم الفدرالي
1974–1977
تبعه
موسى هيثم
سبقه
حمزة أبو سامح
وزير التجارة الدولية والصناعة
1978–1981
تبعه
عبد الله أحمد بدوي
سبقه
حسين عون
نائب رئيس وزراء ماليزيا
1978–1981
تبعه
موسى هيثم
رئيس وزراء ماليزيا
1981–2003
تبعه
عبد الله أحمد بدوي
سبقه
عبد التائب محمود
وزير الدفاع الفدرالي
1981–1986
سبقه
موسى هيثم
وزير شئون الوطن
1986–1999
سبقه
أنور ابراهيم
وزير المالية الفدرالي
1998–1999
تبعه
دايم زين الدين
سبقه
دايم زين الدين
وزير المالية الفدرالي
2001–2003
تبعه
عبد الله أحمد بدوي
سبقه
نجيب رزاق
رئيس وزراء ماليزيا
2018–الحاضر
الحالي
مناصب دبلوماسية
سبقه
جان كريتيان
رئيس التعاون الاقتصادي لآسيا والهادي
1998
تبعه
جني شيپلي
سبقه
ثابو مبيكي
أمين عام حركة عدم الانحياز
2003
تبعه
عبد الله أحمد بدوي
مناصب حزبية
سبقه
حسين عون

{{s-ttl|title=نائب رئيس [[UniteOrganisationالمنظمة الوطنية للملايو المتحدين}}

تبعه
موسى هيثم
رئيس المنظمة الوطنية للملايو المتحدين
1981–2003
تبعه
عبد الله أحمد بدوي
سبقه
تأسيس المنصب
رئيس تحالف الأمل
2016-
تبعه
الشاغر

قالب:Kedah-FedRep