مهاتير بن محمد

يانگ عامة بربهاگيا تون
مهاتير بن محمد
Mm un.jpg
رئيس وزراء ماليزيا الرابع والسابع
الحالي
تولى المنصب
10 مايو 2018
العاهل السلطان أحمد شاه (1979 - 1984)
السلطان اسكندر الحاج (1984 - 1989)
السلطان أزلان شاه (1989 - 1994)
توانكو جعفر توانكو عبد الرحمن (1994 - 1999)
توانكو صلاح الدين عبد العزيز شاه (1999 - 2001)
توانكو سيد سراج الدين (2001 - 2006)
نائب موسى هيثم (1981 - 1986)
غفار بابا (1986 - 1993)
أنور ابراهيم (1993 - 1998)
عبد الله أحمد بدوي (1998 - 2003)
سبقه تون حسين بن داتوء اُنّ
خلفه عبد الله أحمد بدوي
نائب رئيس وزراء ماليزيا الرابع
في المنصب
15 يناير 1976 – 16 يوليو 1981
سبقه تون حسين بن داتوء اُنّ
خلفه تون موسى هيثم
أمين عام حركة عدم الانحياز العشرون
في المنصب
25 فبراير 2003 – 31 اكتوبر 2003
سبقه ثابو مبكي
خلفه عبد الله أحمد بدوي
تفاصيل شخصية
وُلِد (1925-12-20) 20 ديسمبر 1925 (age 93)
ألور ستار، قدح دار الأمان Flag of Kedah.svg
الحزب UMNO (1946–1969, 1972-2008, 2009-2016)
BERSATU (2016–present)
الزوج تون د. ستي هاشمة محمد علي
الأنجال 7 (بما فيهم مارينا، مخزني و محرز)
الجامعة الأم جامعة سنغافورة الوطنية
المهنة طبيب
الدين إسلام
التوقيع
الموقع الإلكتروني Official website
قالب:Pom
مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق

تون د. مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق ومن أعظم القادة السياسيين والاقتصاديين في آسيا ، استطاع تغيير وجه ماليزيا وتمكن من أن ينهض بها تنموياً ويجعلها في مصاف الدول الاقتصادية المتقدمة، حيث تمكن من الانتقال بها من مجرد دولة زراعية تعتمد على تصدير السلع البسيطة إلى دولة صناعية متقدمة ، فأصبح الفكر التنموي للزعيم الماليزي مهاتير محمد مثلاً يحتذي به العديد من القادة والسياسيين والاقتصاديين في جميع أنحاء العالم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ولد مهاتير محمد في ديسمبر عام 1925 بولاية كيداه بماليزيا، وتلقى دراسته بكلية السلطان عبد الحميد، ثم درس الطب ب"كلية المالاي" بسنغافورة والتي كانت تعرف بكلية الملك إدوارد السابع الطبية، وقام بدراسة الشؤون الدولية بجامعة هارڤرد بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1967.


حياته العملية

قام السيد مهاتير بعد تخرجه بالعمل بالطب في عيادته الخاصة والتي كان يقوم بعلاج الفقراء بها مجاناً ، كما عمل كضابط طبيب بسلاح الخدمات الطبية ، عرف مهاتير باتجاهاته السياسية ، فعرف بانتمائه لتنظيم اتحاد الملايو حيث تدرج فيه من عضو المجلس الأعلى لتنظيم اتحاد الملايو الوطني ، ثم نائب رئيس له ، ثم بعد ذلك رئيس له عام 1981 ، شغل عدد من المناصب منها: عين مندوب ماليزيا بالأمم المتحدة 1963، عضو برلمان منتخب عن منطقة كوتا سيتار ، عضو مجلس الشيوخ ، عضو برلمان منتخب عن منطقة كوبانج باسو ، رئيس مجلس التعليم العالي الأول ورئيس مجلس الجامعة الوطنية في السبعينات ، ثم وزيراً للتربية والتعليم من عام 1974 حتى 1981 ، نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة ، رئيس الوزراء ووزير الشؤون الداخلية 1981.

مهاتير محمد رئيساً للوزراء

تولى مهاتير محمد رئاسة الوزراء عام 1981، حيث وصلت ماليزيا في عهده إلى ذروة مجدها وارتفع نصيب دخل الفرد فيها ارتفاعاً كبيراً ، كما تم تقليص حجم البطالة فيها بشكل ملحوظ، استطاع من خلال منصبه أن يتجه بالبلاد نحو نهضة اقتصادية عالية حيث حقق نسب عالية جدا في معدل النمو الاقتصادي للبلاد ، ورسم الخطط بحيث تصبح بلاده بحلول عام 2020 بلد على درجة عالية من التقدم الصناعي.

اعتمد مهاتير في فكره للتقدم بالبلاد على ركائز أساسية ويعد أولها بل في مقدمتها الوحدة بين فئات الشعب حيث إن سكان ماليزيا ينقسموا إلى السكان الأصليين وهم المالايا ويمثلون أكثر من نصف سكان ماليزيا ، وقسم آخر من الصينيين والهنود وأقليات أخرى ، وأيضاً توجد الديانة الأساسية وهي الإسلام بالإضافة للديانات الأخرى مثل البوذية والهندوسية "ولقد نص الدستور الماليزي على أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام مع ضمان الحقوق الدينية للأقليات الدينية الأخرى" ، لذلك لزم التوحد بين جميع الأطراف لتسير البلاد كلها من أجل الاتجاه نحو هدف واحد والعمل وفق منظومة تتكاتف فيها جميع الفئات ، والركيزة الثانية في خطة التنمية تمثلت في البحث عن دولة مناسبة تقوم بعملية الدعم لماليزيا في تجربتها نحو التقدم والتنمية وكانت هذه الدولة هي اليابان التي أصبحت من أكبر حلفاء ماليزيا في مشروعها نحو التنمية والتقدم ، وثالثاًُ العمل على جذب الاستثمار نحو ماليزيا وتوجيه الأنظار إليها ، كما قام مهاتير بإدخال التكنولوجيا الحديثة والتدريب عليها حتى يتم الانتقال بالبلاد سريعاً إلى مرحلة أخرى أكثر تقدماً وأيضاً لتحقيق إمكانيات التواصل مع العالم الخارجي.

مهاتير يحيي وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين في كوالا لمپور في 1998.
مهاتير في مؤتمر أپـِك في بوگور, إندونسيا في نوفمبر 1994 مع قادة الدول (من الشمال إلى اليمين) جيم بولجر (نيوزيلندا), غير معروف, جوليوس تشان (پاپوا غينيا الجديدة), پول كيتنگ (أستراليا), مهاتير, جيانگ زمين (الصين) وإدواردو فراي رويز-تاگله (تشيلي). قميص پول كيتنگ الباتيك مطبوع عليه درع أستراليا بكل تفاصيله.

الفكر التنموي لمهاتير

تبنى مهاتير محمد المنهج التنموي ودفع بالمالايا نحو النهضة التنموية من خلال توفير مستويات عالية من التعليم والتكنولوجيا لهم ، كما دفع بهم لتعلم اللغة الإنجليزية، وقام بإرسال البعثات التعليمية للخارج وتواصل مع الجامعات الأجنبية ، حاول بكل جهده في إطار سياسته الاقتصادية بتجهيز المواطن الماليزي بكافة الوسائل العلمية والتكنولوجية لكي يستطيع الانفتاح والتواصل مع العالم الخارجي والتعرف على الثقافات المختلفة ، ثم بعد ذلك الدفع به إلى سوق العمل من أجل زيادة الإنتاج وخفض مستوى البطالة بين أفراد الشعب ، حيث كان يهدف لتفعيل الجزء الأكبر من المجتمع الأمر الذي يعود على ارتفاع مستوى التنمية الاقتصادية للبلاد في نهاية الأمر ، واستطاع أن يحول ماليزيا من دولة زراعية يعتمد اقتصادها على تصدير السلع الزراعية والمواد الأولية البسيطة مثل المطاط والقصدير وغيرها إلى دولة صناعية متقدمة ، حيث شارك القطاع الصناعي والخدمي في اقتصادها بنسبة 90 % ، وأصبحت معظم السيارات التي توجد بها صناعة ماليزية خالصة ، وزاد نصيب دخل الفرد زيادة ملحوظة فأصبحت واحدة من أنجح الدول الصناعية في جنوب آسيا ، كما أدى هذا التحول إلى تقوية المركز المالي للدولة ككل.

وأصبحت تجربة ماليزيا في النهضة الصناعية التي قامت بها تحت رعاية مهاتير محمد مثل تحتذي به الدول ، ومادة للدراسة من قبل الاقتصاديين.

تعرض الزعيم الماليزي مهاتير محمد للعديد من الانتقادات على مدار حياته السياسية حيث وصفه البعض بالديكتاتور ولكن جاء قرار استقالته وهو في قمة مجده لينسف هذا المعتقد حيث لم يستأثر بالحكم على الرغم من النجاح الساحق الذي حققه أثناء حكمه للبلاد، وظل مثيراً للجدل من قبل الغرب نظراً لتصريحاته اللاذعة الشديدة اللهجة دائماً.

وكانت أكثر هذه التصريحات جرأة وإثارة لغضب الغرب تلك التي كانت في القمة الإسلامية التي عقدت في ماليزيا حيث انتقد اليهود بشدة في كلمته التي ألقاها حيث أشار لسيطرتهم على القرار الدولي وقيامهم بإشعال نيران الحرب ضد المسلمين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلافه مع أنور ابراهيم

حين زارت مارگريت ثاتشر ماليزيا في التسعينيات، قالت "كنت أتمنى أن يكون لدي وزير مالية مثل أنور ابراهيم مما أوغر صدر مهاتير صاحب العلاقة المتوترة دوماً مع انجلترا المستعمر السابق. وعند اشتداد الأزمة الاقتصادية لنمور جنوب شرق آسيا وحرب العملات، اختلف مهاتير مع ابراهيم على أسلوب المعالجة فأقاله ثم أتبع ذلك بتهمة الاغتصاب الجنسي لسائقه الإندونيسي.

وشغلت قضية أنور إبراهيم، العالم لعدة سنوات منذ إقصائه عن منصبه في 2 سبتمبر 1998 حتى تم سجنه. فقد كان أنور إبراهيم لمهاتير محمد الذي أقصاه من منصبه وتم توجيه عدة تهم لأنور منها الشذوذ الجنسي والفساد. وقد برأت المحكمة أنور من التهم المنسوبة إليه بعد سجنه عدة سنوات. وقد عارض أنور بعض السياسيات التي يتبناها مهاتير. كما كان أنور من المطالبين بإقرار قانون الفساد.

وفي تعليق ابراهيم على خلافه مع مهاتير محمد يقول إن أحد الخلافات التي بينه وبين مهاتير كانت في السياسات، فدار الخلاف حول قضية نظافة الحكم والفساد الموجود. ففي الوقت الذي كان مهاتير يتكلم فيه عن نظافة الحكم ومحاربة الفساد، أعطى مليارين من الدولارات لابنه عبر شركة بترولية في ماليزيا، وهناك وثائق بهذا تدينه، وتؤكد مساعدته لأولاده وأقربائه وأتباعه وأصدقائه من الماليزيين الآخرين.

أيضاً الخلاف في الآراء، بالنسبة للأولويات بيني وبينه، فمثلاً هو يريد أن يبني أعلى برج أو بناية في العالم، وأكبر سد مائي في العالم حتى تزداد سمعته في العالم. ويتكلم الناس عنه، وفي الوقت نفسه يهاجم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، على أساس أنهما سبب المشكلة الاقتصادية التي حدثت في البلاد، ولكن عندما كنت في ماليزيا، وكنت نائباً لرئيس الوزراء ووزير مالية لم نقترض أبداً من صندوق النقد الدولي ولا البنك الدولي. إذن الهجوم على الصندوق والبنك غطاء سياسي لغوي لا حقيقة له، حتى يغطي على أعماله الفاسدة، فهو يدَّعي أنه يحارب الغرب ويتكلم ضده وضد أميركا، ولكن في الوقت نفسه هو أيضاً ضد الأحزاب الإسلامية، وضد منظمات التحرير التي تسعى لتحرير بلادها.

لقد شعر مهاتير أنني لو جئت إلى الحكم سأكون خطراً عليه وعلى الفساد الذي تورط فيه، وعندما رأيت أن الفساد مستشر والأمور تسير من سيئ إلى أسوأ، أردت إنقاذ ماليزيا من هذا المصير الأسود، فحاولت إصدار قانون ضد الفساد في ماليزيا، لكن بالطبع فإن أولاد مهاتير والوزراء والمنتفعين من الحزب حذروه بشدة من التوجه نحو إصدار هذا القانون، لأنه سيطبق عليهم وسيسجنهم ويسبب لهم مشكلات كثيرة جداً.[1]

مهاتير كان خائفاً ومرعوباً من مثل هذه القوانين الخاصة بمحاربة الفساد، ولذلك لم يصدر أي قانون في هذا الشأن. وألفت الانتباه هنا إلى أن استراتيجية مهاتير في السياسة أنه يتكلم عن شيء ويعمل ضده، حتى يحافظ على نفسه وأخطائه، فهو يهاجم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وأميركا لأنه يعرف أن هذه بضاعة يحبها الناس، واتهمني مثلاً وأنا في السجن بأنني مع البنك الدولي ومع صندوق النقد الدولي(...) في الوقت الذي لم نقترض ولم نحتج لهم أصلاً في السنوات الثماني التي كنت فيها وزير مالية بل بالعكس، كان عندنا فائض في الميزانية، وما احتجنا أن نقترض من أي مكان، وكان معدل النمو الاقتصادي في وجودي في الوزارة يتراوح بين 7 إلى 9% سنوياً. وقد روج مهاتير الأكاذيب ضدي أثناء وجودي في السجن، واتهمني زوراً بأنني كنت أتصل بالبنك الدولي وأحاول الاقتراض من صندوق النقد الدولي أو من البنك الدولي.

مؤلفات له وعنه

Mahathir at the 50th Merdeka National Day celebrations.
Mahathir was featured on the facade of Telekom Tower in Kuala Lumpur during the national day celebrations in 2004.

قام مهاتير محمد بتأليف كتاب "معضلة الملايو" عام 1970م ، وهو الكتاب الذي أثار ضجة وقام فيه بانتقاد الشعب المالاوي واتهمه بالكسل ودعا فيه الشعب لثورة صناعية تنقل ماليزيا من إطار الدول الزراعية المتخلفة إلى دولة ذات نهضة اقتصادية عالية ، ولقد تم منع الكتاب من قبل منظمة المالايو القومية المتحدة ولكنه استطاع أن يتجاوز هذا وبدأ يظهر كشخصية سياسية لها فكر مختلف حتى وصل لرئاسة الوزراء عام 1981م.

كما قام بتأليف عدد آخر من الكتب منها كتاب "صوت ماليزيا" ، و"صوت آسيا – زعيمان أسيويان يناقشان أمور القرن المقبل" هذا الكتاب الذي قام بالمشاركة بتأليفه مع السياسي الياباني شينتارو اشيهار.

وقد قام عدد من المؤلفين والكتاب بتناول حياة الزعيم الماليزي مهاتير محمد والتجربة الماليزية سواء في مقالتهم أو كتبهم نذكر منهم الكاتب والصحفي الفلسطيني الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد والذي قام بتأليف كتاب عنوانه "مهاتير محمد .. عاقل في زمن الجنون" حيث يستعرض فيه التجربة الماليزية والظروف التي عاشتها وكيفية تغلبها على الأزمات التي واجهتها، كما ركز في الكتاب على شخصية مهاتير محمد وفلسفته ورؤيته الاقتصادية والسياسية والإسلامية خلال فترة رئاسته للوزراء.

اعتزال الحياة السياسية

قرر الزعيم الماليزي الانسحاب من السلطة وهو في قمة مجده بعد أن استطاع نقل البلاد إلى مرحلة جديدة متقدمة من النهضة الاقتصادية ، وبعد قيامه برئاسة الوزراء لمدة 22عاماً ، وكان زعيم حزب الأغلبية في البرلمان الماليزي ، فقد قرر اعتزال الحياة السياسية عام 2003 بعد أن أثبت للعالم إمكانية قيام دولة إسلامية بالنهوض اقتصادياً بالاعتماد على شعبها والوحدة والتآلف بين جميع أفراده بمختلف ديانتهم وأعراقهم، قام مهاتير محمد بتسليم مقاليد البلاد لخليفته عبد الله أحمد بدوي وهو في قمة نجاحه ، وأصبح بعد ذلك الرجل الاقتصادي الحكيم والذي يعد منهجه السياسي والتنموي مرجع للعديد من السياسيين والقادة في بلاده وفي جميع أنحاء العالم.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

سبقه
حسين اُنّ
نائب رئيس وزراء ماليزيا تبعه
موسى هيثم
سبقه
حسين اُنّ
رئيس وزراء ماليزيا تبعه
عبد الله أحمد بدوي
سبقه
ثابو مبكي
أمين عام حركة عدم الانحياز تبعه
عبد الله أحمد بدوي