روبرت موگابى

(تم التحويل من روبرت موگابه)
روبرت موگابى
Robert Mugabe
A photograph of Robert Mugabe
موگابى في زيارة لموسكو في مايو 2015.
رئيس زيمبابوي الثاني
في المنصب
22 ديسمبر 1987 – 21 نوفمبر 2017
رئيس الوزراء مورگان تسڤانگيراي (2009–2013)
نائب الرئيس جوشوا نكومو (1987–1999)
سيمون موزندا (1987–2003)
جوزف مسيكا (1999–2009)
جويس موزورو (2004–2014)
جون نكومو (2009–2013)
إمرسون منانگاگوا
(2014–2017)
فلكزلا مفوكو
(2014–الآن)
سبقه كنعان بانانا
خلفه انقلاب عسكري
رئيس وزراء زيمبابوي الأول
في المنصب
18 أبريل 1980 – 22 ديسمبر 1987
الرئيس كنعان بانانا
نائب سيمون موزندا
سبقه أبل موزوروا
(زيمبابوي-رودسيا)
خلفه مورگان تسڤانگيراي (2009)
رئيس الاتحاد الأفريقي رقم 13
في المنصب
30 يناير 2015 – 30 يناير 2016
سبقه محمد ولد عبد العزيز
خلفه إدريس ديبي
أمين عام حركة عدم الانحياز
في المنصب
6 سبتمبر 1986 – 7 سبتمبر 1989
سبقه زيل سينغ
خلفه يانز درنوڤشك
تفاصيل شخصية
وُلِد روبرت گابريل موگابى
(1924-02-21) 21 فبراير 1924 (age 95)
كوتاما، رودسيا الجنوبية
(زيمبابوي حالياً)
الحزب حزب زانو-الجبهة الوطنية (1987–الآن)
انتماءات سياسية
أخرى
الحزب الديمقراطي الوطني (1960–1961)
الاتحاد الشعبي الأفريقي الزيمبابوي (1961–1963)
الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (1963–1987)
الزوج سالي هايفرون (1961–1992؛ وفاتها)
گريس ماروفو (1996–الآن)
الأنجال نهامودزنيكا(توفي)
بونا
روبرت پيتر
بلارمين تشاتونگا
التعليم كوتاما كولدج
الجامعة الأم جامعة فورت هرارى
جامعة جنوب أفريقيا
جامعة لندن
الدين روم كاثوليك
التوقيع

روبرت گابريل موگابى ( /muˈɡɑːbi/; Shona: [muɡaɓe]؛ و. 21 فبراير 1924)، هو سياسي وثوري زيمبابوي أصبح رئيس زيمبابوي منذ عام 1987 حتى استقالته في 21 نوفمبر 2017.[1] وكان رئيس وزراء من 1980 حتى 1987. ترأس الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي من 1975 حتى 1980 وتزعم الحزب السياسي الذي تأسس خلفاً له حزب زانو-الجبهة الوطنية منذ 1980. أيديولوجياً، يعرف القومي الأفريقي نفسه في فترة السبعينيات والثمانينيات بأنه ماركسي-لينيني بالرغم من أنه بعد التسعينيات كان يعرف نفسه على أنه اشتراكي، فقط؛ وتوصف سياساته بالموگابية.

وُلد موگابى لعائلة فقيرة من الشونا في كوتاما، رودسيا الجنوبية. في أعقاب انتهاءه من الدراسة في كوتاما كولدج وتخرجه من جامعة فورت هراري، عمل كمدرس في مدرسة برودسيا الجنوبية، رودسيا الشمالية، وغانا. لغضبه من كون رودسيا الجنبية مستعمرة بريطانية تحكمها الأقلية البيضاء، تبنى موگاى الفكر الماركسي وانضم للاحتجاجات الوطنية الأفريقية الداعية لاستقلال الدولة وحكمها من قبل السود. بعد تصريحاته المناهضة للحكومة تم سجنه ما بين 1965 و1974. فر إلى موزمبيق، ليؤسس زعامة الزانو، ويشرف على دور الزانو في الحرب الأهلية الروديسية، لقتال حكومة إيان سميث ذات الأغلبية البيضاء. شارك على مضض في مفاوضات السلام مع المملكة المتحدة والتي أسفرت عن اتفاقية لانكستر هاوس. أنهت الاتفاقية حكم الأقلية البيضاء وأسفرت عن عقد انتخابات عام 1980، والتي قاد يها موگابى الزانو إلى الفوز وأصبح رئيساً لوزراء زيمباوي حديثة التأسيس. امتدت ادارة موگابى لتشمل الرعاية الصحية والتعليم، وبالرغم من بلاغته الماركسية ورغبته المعلنة في تأسيس مجتمع اشتراكي- إلا أنه متمسك إلى حد كبير بالسياسات الاقتصادية المحافظة.

فارضاً سيطرته على سياسات زيمبابوي لما يقارب أربع عقود، أصبح موگابى شخصية مثيرة للجدل والانقسام. كان موگابى موضع إشادة كبطل ثوري للنضال الأفريقي من أجل الحرية والذي ساعد في تحرير زيمبابوي من الاستعمار البريطاني، الاستعمارية، وحكم الأقلية البيضاء. وعلى النقيض من ذلك، فإنه أصبح موضع نقد ويوصف بأنه الدكتاتور المسئول عن سوء الادارة الاقتصادية، انتشار الفساد، والتمييز العرقي ضد البيض، انتهاكات حقوق الإنسان، السياسات القمعية وجرائم ضد الإنسانية.

في 15 نوفمبر 2017، وُضع قيد الاقامة الجبرية بعدما أحكم الجيش سيطرته على البلاد بانقلاب. في أعقاب الإطاحة به كزعيم حزب زانو-الجبهة الوطنية، بدأت إجراءات إقالته من الرئاسة، وفي 21 نوفمبر 2017، تقدم موگابى برسالة مكتوبة للبرلمان الزيمبابوي يعلن فيها استقالته من منصب الرئاسة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته المبكرة

كان موگابى متأثراً بالنظام الذي وضعه الغاني كوامى نكروما.

مارس موگابى التدريس لفترة قصيرة، توجه في أعقابها إلى جامعة (فورت هير) جنوب إفريقيا وتخرج فيها عام 1951، وقابل في أثناء دراسته عددا من الزعماء الأفارقة الذين كان لهم شأن في وقت لاحق في تاريخ هذه القارة، ومنهم جوليوس نيريري، وهربرت شيتيبو، وروبرت سوبوكوي، وكينيث كاوندا.

استأنف موگابى دراساته العليا في درايفونتين عام 1952، وسالزبري عام 1953، وجويلو عام 1954، وتنزانيا من عام 1955 حتى عام 1975، وفي وقت لاحق التحق موجابي بأكاديمية أتشيموتا، والمعروفة حالية باسم مدرسة أتشيموتا الثانوية، وتقع في أكرا عاصمة غانا، واستمر في الدراسة هناك منذ عام 1958 حتى عام 1960.

حصل موگابى على ثماني شهادات جامعية تراوح بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، بينما كانت التخصصات التي يحب دراستها هي التربية، والاقتصاد، وقد حصل على بعض هذه الشهادات من جامعات لندن وجنوب إفريقيا بواسطة التعليم عن بعد، كما أن روبرت موجابي حصل على العديد من الدرجات الجامعية الفخرية من عدة جامعات عالمية.


النشاط الثوري

العمل السياسي المبكر: 1960–63

أصبح جوشوا نكومو أحد الشخصيات الرائدة في مناهضة حكم الأقلية البيضاء في رودسيا الجنوبية.

عاد موگابى إلى مسقط رأسه عام 1960، والتحق بالحزب الديمقراطي القومي، والتي أصبحت فيما بعد حركة (اتحاد شعب زيمبابوي الإفريقي) وقد حظر الحزب والحركة بمعرفة حكومة إيان سميث، وفي هذا الوقت كان موجابي قد ترك الحركتين للانضمام عام 1963 للاتحاد القومي لزيمبابوي الإفريقية، والتي تم تأسيسها في ذات السنة على يد بعض المثقفين في زيمبابوي الذين كان من بينهم المحامي هربرت تشيتيبو زميل الدراسة القديم في جنوب أفريقيا، وانشق هذا الاتحاد إلى ثلاثة أجزاء رئيسية تزعم موجابي واحدا منها، والمثير أن موجابي ألقي القبض عليه على يد بعض الزعماء القوميين المنافسين.

السجن: 1963–75

بينما كان موگابى مسجوناً، أصبح إيان سميث زعيماً لرودسيا.

في 1964 اعتقلت السلطات البريطانية الزعماء الأفارقة في روديسيا بمن فيهم روبرت موگابى وجوشوا نكومو وإيدسون زفوبجو عام 1964 وظلوا في السجن مدة طويلة اقتربت من السنوات العشر، وفي هذه الأثناء بدأ موجابي تعلم القانون.[2].

عام 1974 أطلق سراحه، ترك موگابى روديسيا وتوجه إلى موزمبيق، وتولى بنفسه قيادة جيش زانو الذي تموله الصين، والمعروف باسم جيش التحرير الزيمبابوي الإفريقي القومي.


حرب العصابات: 1975–79

علم الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي.
موگابى في اجتماع مع الزعيم الشيوعي الروماني نيقولاي تشاوشسكو عام 1979.

في 18 مارس 1975 قتل تشيبوتو بواسطة عملية اغتيال ناجحة حين كان في زيارة إلى زامبيا، وأدين أحد قادة جيش التحرير بهذه العملية، وفي وقت لاحق من ذات السنة شكل موگابى ميليشيا خاصة به.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اتفاقية لانكاستر هاوس: 1979


الحملة الانتخابية: 1980

موگابى في زيارة لهولندا عام 1979.

في هذه الأثناء كان هنري كيسنجر يمارس ضغوطه على البريطانيين للقبول بمبدأ أن حكم الأقلية البيضاء لا يمكن أن يستمر إلى الأبد في أفريقيا، وهو ما مهد الطريق للحديث عن حكومة يتم فيها اقتسام السلطة تجهز لأول انتخابات في البلاد، وعلى الرغم من فوز (المجلس القومي لإفريقيا المتحدة) بزعامة آبل موزوريوا في الانتخابات إلا أن جبهة موجابي لم تعترف بنتائج الانتخابات وكذلك جبهة جوشوا نكومو واستمرا في القتال، واستجابت الحركات المتصارعة لدعوات الحوار في عام 1979، وانتهت المحادثات بإقرار دستور جديد لجمهورية زيمبابوي الجديدة، وتم تحديد موعد إجراء الانتخابات في فبراير عام 1980.

طبقاً للمباحثات فإن موجابي كان سيصل آمنا إلى البلاد مع قبوله بأن تكون هناك 20 مقعداً محجوزين للنواب البيض في البرلمان وبعدم تغيير الدستور لمدة عشر سنوات قادمة، وبالفعل وصل موجابي إلى بلاده وسط مظاهرات ترحيب صاخبة عام 1979، وفاز موجابي بالانتخابات ورأس موگابى أول حكومة لبلاده في 4 مارس 1980.

رئيس وزراء زيمبابوي: 1980–87

تماثيل فوق قبر الجندي المجهول عند قوس الأبطال؛ النصب التذكاري صممه المعماري الكوري الشمالي الذي كان يقدم تقاريره بصفة مباشرة إلى موگابى.
رئيس الوزراء روبرت موگابى يغادر قاعدة أندروس الجوية بعد زيارة رسمية للولايات المتحدة عام 1983



العلاقات العرقية

موگابى في هولندا عام 1982



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلاقات مع زاپو وگوكوراهوندي

مقال رئيسي: گوكوراهوندي
علم زاپو، والذي يستخدم من قبل الزانو في گوكوراهوندي.


الگوكوراهوندي جرى في المقاطعات الغربية من زمبابوى، في ماتابلى‌لاند (بالصورة)


رئيس زيمبابوي

الاصلاح الدستوري والاقتصادي: 1987–95

رئيس الوزراء موگابى عام 1982
موگابى أثناء حضوره مؤتمر رؤوس حكومة الكومنولث في نيودلهي عام 1983.



التراجع الاقتصادي: 1995–2000

رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، مع موگابى، والذي كانت تربطهم علاقات عدائية.



مصادرة الأراضي والشجب المتتزايد: 2000–08

Morgan Tsvangirai led the MDC to growing success in opposing Mugabe's regime in the 2000 parliamentary election.
موگابى عام 2008



مشاركة السلطة مع MDC: 2008–13

موگابى عام 2011
برفقة شينزو آبه (يوكوهاما، 1 يونيو 2013)


السنوات اللاحقة: 2013–الآن

موگابى مع زوجته گريس عام 2013
مع شينزو آبه (طوكيو، 28 مارس 2016)



الإقامة الجبرية

في 15 نوفمبر 2017، وُضع موگابى قيد الإقامة الجبرية بعدما استولى الجيش على السلطة.[3][4]


انتهاء الرئاسة

موگابى وزوجته گريس.

في 15 نوفمبر 2017، وُضع موگابي قيد الإقامة الجبرية بعد قيام الجيش بانقلاب.[5][6][7] في 19 نوفمبر، أقيل من منصبه كزعيم لحزب زانو-الجبهة الوطنية، وتم تعيين إمرسون منانگاگوا، نائب الرئيس السابق، خلفاً له.[8] بعد البدء في إجراءات إقالته، تقدم موگابي باستقالته من الرئاسة في 21 نوفمبر.[9]

يُذكر أن موگابي قام قبل أسبوع من الانقلاب، بإقالة نائبه إمرسون منانگاگوا، بتهمة عدم الولاء. بعد الانقلاب دفع كل من المعارضة والبرلمان والجيش لتعيين منانگاگوا خلفاً لموگابى كرئيساً للحزب وللبلاد. كان من بين الاتهامات التي أججت المعارضة ضد موگابي وأدت إلى تدخل الجيش ما تردد حول أن إقالة موگابي لمنانگاگوا كان تمهدياً لتولي زوجته گريس الرئاسة، تلك التكهنات التي بدأت منذ 2014 بعد توليها رئاسة الرابطة النسائية للحزب الحاكم، وبدء تلميعها إعلامياً والحديث في وسائل الإعلام الحكومية عن فطنتها السياسية.[10]

الأيديولوجيا

حياته الشخصية

موگابى مع الرئيس الروسي ڤلاديمير پتون في 2015.
موگابى في لقاء رئيس الوزراء الياباني شينزو آبه عام 2015.


زيجاته وأنجاله

زوجة موگابى الأولى، السيدة الأولى، سالي هايفرون، عام 1983

التقى موگابى بزوجته الأولى التي تعود أصولها إلى غانا سالي هايفرون، المولودة عام 1933 وتوفيت في عام 1992، ودفنت في مقابر الأبطال القوميين في هراري.

شعر موگابى بحاجته للزواج قبل أن تلقى زوجته حتفها بعامين، وعلى الرغم من أن تعاليم ديانته المسيحية تحظر اتخاذ أكثر من زوجة إلا أنه لم يصبر على الاحتفال بزواجه من سكرتيرته السابقة گريس ماروفو التي كانت في نهاية العشرينيات من عمرها في ذلك الوقت.

في يوليو 2017، رئيس زمبابوى، روبرت موجابى (93) يحضر مع زوجته گريس (51 والحاكمة الفعلية) حفلاً يرتديان فيه ملابس من نفس القماش المطبوع عليه صور للرئيس في مراحل عمرية مختلفة.

في 17 أغسطس 1996 أعاد موگابى زواجه من ماروفو طبقا للمراسم الدينية الرومانية الكاثوليكية. [2].

انتقادات

مثال على النقد الأجنبي: مظاهرات ضد نظام موگابى أمام السفارة الزيمبابوية في لندن (منتصف 2006).

عندما هبطت شعبية حزب زانو نتيجة للانكماش الاقتصادي تكونت حركة التغيير الديمقراطي ومع حلول العد التنازلي لانتخابات مارس 2002 استهدف أعضاء حزب زانو حركة التغيير الديمقراطي ومؤيديها ووصل العنف إلى درجة غير مسبوقة وفى النهاية تلاعب حزب زانو بالانتخابات ومهد الطريق لحكم لانهائي لروبرت موجابي[11]

ويقول منتقدو "موگابى" إنه يقوم بتشديد قبضته على السلطة، بإدخال تعديلات على مؤسسات الدولة، وتزوير الانتخابات البرلمانية التي جرت عام ‏2000,‏ وانتخابات الرياسة عام 2003، وهو ما دعا قوى معارضة إلى مقاطعة انتخابات اختيار أعضاء مجلس الشيوخ التي جرت أواخر نوفمبر 2005، ووصفوها بأنها "مهزلة".[12]

اتفقت الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي على مقاطعة مراسم تنصيب رئيس زيمبابوي روبرت موجابي في اعقاب فوزه المختلف عليه في الانتخابات الرئاسية[13] حملت بريطانيا رئيس زيمبابوي روبرت موجابي مسؤولية أعمال العنف التي تعرض لها زعماء المعارضة في بلاده.[14]


انظر أيضاً

المصادر

الهوامش

  1. ^ "Mugabe 'resigns'" (in الإنجليزية). BBC News. Retrieved 21 November 2017.
  2. ^ أ ب Almajalla
  3. ^ CNN, David McKenzie, Brent Swails and Angela Dewan,. "Zimbabwe in turmoil after apparent coup". CNN. Retrieved 2017-11-15.
  4. ^ "Zimbabwe's Robert Mugabe confined to home as army takes control". The Guardian. Retrieved 15 November 2017.
  5. ^ CNN, David McKenzie, Brent Swails and Angela Dewan,. "Zimbabwe in turmoil after apparent coup". CNN. Retrieved 15 November 2017.
  6. ^ "Zimbabwe's Robert Mugabe confined to home as army takes control". The Guardian. Retrieved 15 November 2017.
  7. ^ "Stunned Zimbabweans face uncertain future without Mugabe". Retrieved 21 November 2017.
  8. ^ "Ruling party sacks Mugabe as leader". BBC. 19 November 2017. Retrieved 19 November 2017.
  9. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة auto
  10. ^ "روبرت موجابي.. «الديكتاتور النائم» صريع طموح السيدة الأولى". جريدة المصري اليوم. 2017-11-21. Retrieved 2017-11-21.
  11. ^ Information Egypt
  12. ^ rnw
  13. ^ CNN
  14. ^ alwatan

المراجع

Alao, Abiodun (2012). Mugabe and the Politics of Security in Zimbabwe. Montreal and Kingston: McGill-Queen's University Press. ISBN  978-0-7735-4044-6 .
Blair, David (2002). Degrees in Violence: Robert Mugabe and the Struggle for Power in Zimbabwe. London and New York: Continuum. ISBN  978-0-8264-5974-9 .
Chigora, Percyslage; Guzura, Tobias (2011). "The Politics of the Government of National Unity (GNU) and Power Sharing in Zimbabwe: Challenges and Prospects for Democracy". African Journal of History and Culture. 3 (2): 20–26.
Gallagher, Julia (2015). "The Battle for Zimbabwe in 2013: From Polarisation to Ambivalence". Journal of Modern African Studies. 53 (1): 27–49. doi:10.1017/S0022278X14000640.
Holland, Heidi (2008). Dinner with Mugabe: The Untold Story of a Freedom Fighter Who Became a Tyrant. London: Penguin. ISBN  978-0-14-104079-0 .
Howard-Hassmann, Rhoda E. (2010). "Mugabe's Zimbabwe, 2000–2009: Massive Human Rights Violations and the Failure to Protect". Human Rights Quarterly. 32 (4): 898–920.
Kebonang, Zein (2012). "Politics and Anarchy: Zimbabwe's 2008 Run-off Presidential Elections in Context". African Journal of History and Culture. 4 (2): 9–16. doi:10.5897/AJHC11.043.
Meredith, Martin (2002). Our Votes, Our Guns: Robert Mugabe and the Tragedy of Zimbabwe. New York: Public Affairs. ISBN  978-1-58648-186-5 .
Ndlovu-Gatsheni, Sabelo J. (2009). "Making Sense of Mugabeism in Local and Global Politics: 'So Blair, keep your England and let me keep my Zimbabwe'". Third World Quarterly. 30 (6). pp. 1139–1158. doi:10.1080/01436590903037424.
 ———  (2015). "Introduction: Mugabeism and Entanglements of History, Politics, and Power in the Making of Zimbabwe". In Sabelo J. Ndlovu-Gatsheni (ed.). Mugabeism? History, Politics, and Power in Zimbabwe. New York: Palgrave Macmillan. pp. 1–25. ISBN  978-1-137-54344-8 .
Norman, Andrew (2008). Mugabe: Teacher, Revolutionary, Tyrant. Stroud: The History Press. ISBN  978-1-86227-491-4 .
Onslow, Sue; Redding, Sean (2009). "Wasted Riches: Robert Mugabe and the Desolation of Zimbabwe". Georgetown Journal of International Affairs. 10 (1): 63–72. JSTOR 43134191.
Shire, George (2007). "The Case for Robert Mugabe: Sinner or Sinned Against?". The Black Scholar. 37 (1): 32–35. JSTOR 41069872.
Sithole, Masipula (2001). "Fighting Authoritarianism in Zimbabwe". Journal of Democracy. 2 (1): 160–169. doi:10.1353/jod.2001.0015.
Smith, David; Simpson, Colin (1981). Mugabe. London: Sphere Books. ISBN  978-0-7221-7868-3 .
Tendi, Blessing-Miles (2011). "Robert Mugabe and Toxicity: History and Context Matter". Representation. 47 (3): 307–318. doi:10.1080/00344893.2011.596439.
 ———  (2013). "Robert Mugabe's 2013 Presidential Election Campaign". Journal of Southern African Studies. 39 (4): 963–970. doi:10.1080/03057070.2013.858537.

قراءات إضافية

Bourne, Richard (2011). Catastrophe: What Went Wrong in Zimbabwe?. Zed. ISBN  978-1-84813-521-5 .
Chan, Stephen (2002). Robert Mugabe: A Life of Power and Violence. I. B. Tauris. ISBN  978-1-86064-873-1 .
Godwin, Peter (2011). The Fear: The Last Days of Robert Mugabe. London: Picador. ISBN  978-0-330-50777-6 .
Moyo; Yeros, P (2007). "The Radicalised State: Zimbabwe's Interrupted Revolution". Review of African Political Economy. 34 (111). pp. 103–121. JSTOR 20406365.
Raftopoulos, Brian (2006). "The Zimbabwean crisis and the challenges of the Left". Journal of Southern African Studies. 32 (2). pp. 203–219. JSTOR 25065088.