محمد بخاري

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
محمد بخاري
Muhammadu Buhari
Muhammadu Buhari at Chatham House.jpg
رئيس نيجريا
المُنتخب
Taking office
29 مايو 2015
نائب الرئيسيمي اوسينباجو
يخلفگودلك جوناثن
رئيس نيجريا السابع
في المنصب
31 ديسمبر 1983 – 27 أغسطس 1985
سبقهشيخو شگاري
خلفهابراهيم بابانگيدا
حاكم المنطقة الشمالية الغربية، نيجيريا
في المنصب
أغسطس 1975 – مارس 1976
سبقهموسى عثمان
التفاصيل الشخصية
وُلِد (1942-12-17) 17 ديسمبر 1942 (age 78)
دورا، نيجريا البريطانية،[1][2]
القوميةنيجيري
الحزبAll Progressives Congress
الزوج
  • صفيناتو يوسف (1971–1988)
  • عائشة خليلو (1989–الآن)
الأنجالZulaihat
فاطمة
موسى
خديجة
صفيناتو
عائشة
حليمة
يوسف
زهرة
أمينة
المدرسة الأم
الدينالإسلام
الموقع الإلكترونيthisisbuhari.com
الخدمة العسكرية
الولاء نيجريا
الفرع/الخدمةالجيش النيجيري
سنوات الخدمة1961–1985
الرتبةميجور جنرال

محمد بخاري (و. 17 ديسمبر 1942)، هو رئيس نيجيريا-المُنتخب [4] وميجور جنرال متقاعد في الجيش النيجيري وكان رئيساً لدولة نيجريا من 31 ديسمبر 1983 حتى 27 أغسطس 1985، بعد استيلائه على السلطة في انقلاب عسكري.[5][6]ومرشح لم ينجح في الانتخابات الرئاسية 2003 و2007. ينتمي بخاري إلى شعب الفولا، وهو مسلم ولد في ولاية كاتسينا. مصطلح بخارية يصف الحكومة العسكرية برئاسة بخاري.[7][8]

في ديسمبر 2014، ظهر كمرشح رئاسي عن حزب All Progressives Congress لخوض انتخابات مارس 2015. فاز بخاري في الانتخابات العامة 2015، بعد هزيمته للرئيس الشاغر گودلك جوناثن.[1][2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

وُلد بخاري عام 1942، وهو مسلم ينحدر من مناطق الشمال النيجيري، من قبيلة الهوسا التي تعتبر أكبر التجمعات العرقية في البلاد، حيث تبلغ نسبتهم حسب بعض التقديرات ربع السكان، وغالبيتهم الساحقة من المسلمين (نحو 89%).[9]


العمل المبكر

التحق بخاري بالسلك العسكري مبكراً، وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة جنرال، حيث دخل السياسة من البوابة العسكرية مثل كثير من قادة نيجيريا التي اشتهرت بكثرة الانقلابات العسكرية رغم أنها لا تشكل نشازاً داخل القارة الأفريقية.

الإنقلاب المضاد الشمالي، 28 يوليو 1966

حاكمة المنطقة الشمالية الغربية

القضية العسكرية التشادية 1983

في عام 1983، عندما قامت القوات التشادية بغزو ولاية برونو في نيجيريا، استخدم بخاري القوات التي كانت تحت إمرته لمطاردتهم خارج البلاد، وقامت قواته بعبور الحدود التشادية رغم أمر الرئيس شاجاري بالتراجع.[10] أدى الغزو التشادي إلى وقوع أكثر 100 قتيل و"أسير حرب".[10]

الإنقلاب العسكري، ديسمبر 1983

كان اللواء البخاري من ضمن الضباط الذين قاموا بانقلاب نيجيريا 1983 والذي اطاح بالحكومة المنتخبة ديمقراطيا للرئيس شيخو شاجاري، وأثناء المؤامرة الإنقلابية كان بخاري هو القائد العام (GOC) لفرقة المدرعة الثالثة في چوس.[11] .ومع نجاح الإنقلاب الذي قام به الجنرال بخاري، تم تعيين توند إندياگبون رئيسا للأركان العامة ( في الحقيقة كان رقم أثنين في الإدارة). قضى الإنقلاب على الجمهورية الثانية التي لم تدم طويلا، فكانت فترة الديمقراطية متعددة الأحزاب قد بدأت 1976 وفقا لصحيفة "نيوريوك تايمز" ، وكان الضباط الذين استولوا على السلطة يحتجوا قائلين أن "الديمقراطية الناقصة خير من عدمها" وكان البخاري يبرر استيلائ العسكر على السلطة بانتقاده للسلطة المدنية واعتبرها فاسدة للغاية وسارع بإيقاف العمل بدستور 1979 النيجيري.

نفى محمد بخاري أن يكون له أي دور في إنقلاب ديسمبر 1983؛ رغم هذا قام الرائد دانيال باميدل بفضح أمر تواطئ بخاري في الإنقلاب، ويلاحظ مؤرخا الشئون العسكرية النيجيرية ماكس سيولون و نوا أوميگي أن الرائد باميدل قد اشتم خبر الإنقلاب على شاجاري، فأبلغ القيادة العليا لفرقة المدرعة الثالثة (أي اللواء بخاري) والذي كان حسب الإدعاءات ضمن سيناريو الإنقلاب، ولكي يضمن عدم فضخ اميدل للإنقلاب اصدر البخاري أمرا بالقبض على باميدل واعتقاله لمدة أسبوعين، ولم يتم إطلاق سراحه إلى أن تم التأكد من نجاح الإنقلاب.

وقد تلقى باميدل درسا من هذه التجربة القاسية فلم يبلغ عن أي شائعات كانت انتشرت حول ما يسمى بإنقلاب ڤاستا (بين عامي 1985-1986) ولكنه اعدم بسبب ذلك.[12] كانت هذه هي الكلمات التي حاول باميدل بها إقناع قاضي المحكمة العسكرية الخاصة:[13]

سمعت عن خطة إنقلاب 1983 فقمت بإبلاغ القائد العام للفرقة الثالثة اللواء بخاري الذي قام باعتقالي لمدة أسبوعين في لاجوس، فتلقيت طعنة بدلا من المديح، فكيف تتوقع مني إذا أن اقوم بإبلاغ عن هذا؟ هذه المحاكمة سوف تسدل الستار على مسيرتي اللامعة والتي لا يشوبها شائبة طوال 19 عما، لقد حاربت في الحرب الأهلية بكل ما اتاني به الرب وأنه لشئ محز أن احاكن لنفس الشئ الذي حاولت منعه في مناسبتين مختلفتين. وهذا ليس مديحا لذاتي ولكنه لمحة صادقة عن الصفات المتأصلة في نفسي، ومن سخرية القدر أن رئيس المحكمة نفسه الذي رأى أني استحق الحصول على تدريب في المملكة المتحدة هو نفسه رئيس المحكمة المكلف إرشادي للمخرج من القوات ومن العالم بأسره.[13]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

رأس الدولة (1983–85)

أوباسانجو وبخاري، 2018.

تولى الحكم في نيجيريا في غرة يناير 1984 بعد انقلاب على أول حاكم مدني هو شيخو شگاري، واستمر في الحكم عشرين شهرا قبل أن ينقلب عليه قائد الجيش ابراهيم بابانگيدا ويضع حدا لنظامه في أغسطس 1985، ويحيله إلى الإقامة الجبرية التي قضى فيها فترة طويلة.


السياسة الاقتصادية

السياسة الخارجية

حقائب الملحمة 53

حقوق الإنسان

الانقلاب والاعتقال 1985

رئيس مجلس أمانة النفط

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العمل السياسي (2003–)

مع الحاكم أبيولا أجيموبي (يمين).
بخاري مع نائب الرئيس السابق عتيقو أبو بكر (يسار).


شارك في الاستحقاقات الرئاسية التي نظمت بعد عام 1999 إثر عودة الحكم إلى المدنيين، واتجاه النخب السياسية نحو الانتخابات كوسيلة للتداول على السلطة بدل الانقلابات العسكرية.

ولكن الانتخابات التي أجريت في الأعوام 1999 و2003 و2007 تميزت كلها بمستويات عالية من التزوير والتلاعب بالنتائج وتغيير إرادة الناخبين، وفاز في استحقاقي 1999 و2003 الحاكم العسكري الأسبق اُلوسگون اوباسانجو.

بيد أنه في العام 2003 حظي بمنافسة قوية من غريمه بخاري، وشكل الأخير تكتلا سياسيا من عدد من الأحزاب السياسية لرفض نتائج الانتخابات والضغط على أوباسانجو لإعادتها.

وفي العام 2007 ونتيجة لعدم تمكنه من ترشيح نفسه، رشح أوباسانجو أحد مقربيه وهو الرئيس الراحل عمر يرعدوة حيث حصل في تلك الانتخابات على أكثر من 24 مليون صوت، مقابل 6.6 ملايين لبخاري الذي كان أقوى المنافسين له.

لكن بخاري اعتبر أن تلك الانتخابات مثل سابقتها كانت مزورة وعديمة المصداقية، وهو ما شهد به المراقبون الدوليون الذين اعتبروا أنها لا ترقى حتى إلى معايير الانتخابات الأفريقية، فكيف بالمعايير الدولية، كما اعترف أوباسانجو نفسه بأنها شابتها تجاوزات دون أن يقبل إعادتها.

وفي انتخابات 2015 خاض بخاري الصراع ضد خصمه ومنافسه گودلك جوناثان للفوز بأغلبية أصوات الـ73 مليون ناخب في ذلك البلد الذي يعتبر الأكبر في أفريقيا من حيث عدد السكان (150 مليون نسمة).


الانتخابات الرئاسية 2015

محمد بخاري في مسقط رأسه، دورة، نيجريا، في 29 مارس 2015.

في 31 مارس، أعلنت نتائج الانتخابات الرئاسية 2015 بفوز محمد بخاري على الرئيس الجالس، گودلك جوناثن، في انتخابات نيجريا ليعود رئيساً. [14]

مجيء الجنرال المتقاعد محمد بخاري يعني التالي:

  1. استمرار سيطرة اُلوسـِگون اُباسانجو على الحكم. كلا المتنافسَين في الانتخابات هما من صنائعه.
  2. استمرار الفساد الهائل الذي يلتهم عشرات المليارات من دولارات دخل النفط سنوياً.
  3. استمرار تمرد بوكو حرام. واستمرار الحرب على الارهاب في أفريقيا. الرئيس السابق، الجنرال المتقاعد ابراهيم بابانگيدا هو الوحيد الذي يملك شعبية في الشمال تمكنه من مواجهة التطرف.
  4. تظل معاداة الجنرال المقتول ساني أباتشا (حكم 1993-1998) هي العقيدة الرسمية للدولة. وكل مصائب البلد تُنسب إلى سنوات حكمه الخمس.

ويبقى أهم تعليق على فوز محمد بخاري هو ما قاله الإعلامي المصري نصر القفاص من أن اختيار الشعب النيجيري لرجل ذي خلفية عسكرية هو تأكيد لحقيقة أن الشعوب تعرف أن العسكر هم الأقدر على حكم بلادهم.

نتائج الانتخابات

من أبرز أسباب فوز بخاري في الانتخابات الرئاسية 2015:[15]

1- رغبة الشعب في التغيير ولا سيما في ظل تردي أوضاعه في ظل قيادات تنتمي لحزب الشعب الحاكم منذ 1999 "أوباسانجو، عمر يرعودة، گودلك. وقد تماشت هذه الرغبة مع الشعار الذي رفعه بخاري في الانتخابات وهو التغيير الإيجابي.

2- البرنامج الانتخابي لبخاري والذي عمل على التركيز على القضايا الهامة التي تشغل المواطن وفي مقدمتها قضيتا الأمن والاقتصاد. فوفق استطلاع أجراه مركز بيو الأميركي هناك ثلاث قضايا أساسية تشغل المواطن النيجيري منذ عام 1999 هي قضايا الفساد "86% "، والجريمة 88"%"، والتطرف الإسلامي "72% " وهي القضايا التي تعهد بخاري بالقضاء السريع عليها.

فبالنسبة لقضية التطرف، تعهد بخاري بالقضاء على بوكو حرام خلال فترة وجيزة، ولعل خلفيته العسكرية هي ما دفعت الشعب للثقة به، أما بالنسبة لقضية الفساد فإن بخاري مشهود له خلال فترة حكمه الأولى بالنزاهة ونظافة اليد، كما أن اختياره شعار المكنسة كرمز انتخابي كان له تأثيره المعنوي لدى الناخب المسيحي قبل المسلم وأعطى الثقة بأن الرجل يرغب في تطهير البلاد من الفساد المستشري فيها.

3- تحالف بخاري مع خصوم گودلك ولا سيما الشخصيات البارزة في حزبه مثل الرئيس الأسبق أوباسانجو وغيره.

4- إرسال رسائل تطمينية لغير المسلمين وعدم الاقتصار على صوت الناخب المسلم في الشمال فقط. ويبدو أنه استفاد من تجربة انتخابات 2011 والتي دافع فيها بشدة عن تطبيق الشريعة الإسلامية، لكنه عمل خلال هذه الانتخابات على التركيز على قضية التنوع والتسامح الديني.

التحديات الأمنية

في النهاية يبقى التساؤل عن أبرز التحديات التي يواجهها بخاري على الصعيدين الداخلي والخارجي.

فداخليا يواجه جملة من التحديات أهمها تلك المتعلقة بالجانب الأمني ومدى نجاحه في القضاء السريع -بحسب تعهداته- على بوكو حرام في مناطق تمركزها شمالي شرقي البلاد وتمكين المهجرين سواء في داخل البلاد أو في دول الجوار من العودة لديارهم.

أما التحدي الثاني فيرتبط بالأوضاع الاقتصادية والتي تشمل مجموعة من الملفات أبرزها ملف الفساد ولا سيما ما يتعلق بغياب الشفافية في مجال عوائد النفط. فهناك عشرون مليار دولار من عوائد شركة النفط النيجيرية المملوكة للدولة لم تدخل خزينة الدولة.

أما ثاني هذه الملفات فهو تحسين الأوضاع المعيشية للمواطن، فالبطالة مستفحلة بدرجة كبيرة، وحسب تقارير الأمم المتحدة، فإن 67% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، وهو ما يشكل تحديا لبخاري الذي وعد بزيادة الاستثمارات في مجالي التعدين والزراعة لتلافي المشكلات المترتبة على تراجع أسعار النفط من ناحية وللتغلب على مشكلة البطالة التي تبلغ 24% من إجمالي السكان من ناحية ثانية. أما على الصعيد الخارجي. فمن الواضح أن استعادة نيجيريا لدورها الإقليمي خاصة من خلال تجمع "الإيكواس" (المجموعة الاقتصادية لدول غربي أفريقيا) يشكل أهمية كبيرة خاصة بعد تراجع هذا الدور منذ عهد أوباسانجو.

وبالنسبة للدول الإسلامية. فربما لا يؤثر فوزه كثيرا على هذه العلاقات خاصة أنه يخشى من إرسال رسائل سلبية لمسيحيي الداخل. وبصفة عامة يلاحظ أن نيجيريا رغم أنها أكبر دولة إسلامية في أفريقيا، فإن بروز توجه إسلامي في سياستها الخارجية يعد بمثابة قضية حساسة للغاية. بل إن انضمامها لمنظمة المؤتمر "التعاون" الإسلامي عام 1986، أثار حفيظة النصارى من أن يكون ذلك مقدمة لتحويل البلاد إلى دولة إسلامية، وكذلك فقد ثارت الخلافات على إنشاء محكمة استئناف شرعية اتحادية وعلى تطبيق الشريعة في الولايات الشمالية.

نتيجة لتلك الاعتبارات فربما يحافظ الرجل على سياسة خارجية متزنة، ولا سيما أنه يرغب في كسب ود الولايات المتحدة والغرب عموما عبر بوابة هزيمته لبوكو حرام.


حرية الأديان

رئاسته الثانية 2015 - الحاضر

الجنرال بخاري مع كرستين لاگارد، المدير العام لصندوق النقد الدولي، 2016.

في مايو 2015، عاد الجنرال الحاج محمد بخاري إلى سدة الحكم، بتأييد من كل لصوص البلد. فنظر في حال العباد، واستخار، وقرر الاستماع لنصائح صندوق النقد الدولي وقام بتعويم العملة النيجيرية، النايرا في 20 يونيو 2016. فهوَت قيمتها 31% في يوم. وبعدها واصلت الغطس حتى اليوم، فقدت 43% من قيمتها في شهرين. وفرض ضريبة القيمة المضافة وأنشأ صندوق لبيع أملاك الدولة لسداد ديونها.[16]

الرئيس محمد بخاري.

في 26 يناير 2021، أقال الرئيس النيجيري محمد بخاري القادة الأربعة للقوات المسلحة النيجيرية، بعد أشهر من الضغوط من الأجل الاستجابة لتدهور الحالة الأمنية. وجاء في البيان الرئاسي أن "الرئيس محمد بخاري قبل الاستقالة الفورية لقادة الأجهزة" في إشارة إلى رئيس أركان الدفاع وقادة الجيش والبحرية والقوات الجوية. ولم يذكر البيان أي أسباب لإقالة كبار القادة العسكريين في البلاد.[17]



حياته الشخصية

تزوج بخاري من زوجته الأولى صافيناتو (يوسف قبل الزواج) (سيدة نيجيريا الأولى من ديسمبر 1983-أغسطس 1985) عام 1971، وانجبا خمسة أطفال، أربع فتيات و ولد وهم؛ زوليات (زولاي) والتي سميت على أسم والدته، و فاطمة و موسى (المتوفى) و هديزا و صافيناتو.[18]

عام 1988، تطلق الزوجان، وتزوج بخار عام 1989 من عائشة بخاري (هليلو قبل الزواج) ولديهما خمسة أطفال أيضا هم؛ بعائشة و حليمة و يوسف و زهرا وأمينة في 14 يناير 2004، ماتت سيدة نيجيريا الأولى السابقة صافيناتو بخاري بسبب مضاعفات مرض السكري.[18]وتم دفنها في مقابر أونجوار ريمي وفقا لتعاليم الشريعة الأسلامية. في نوفمبر 2012، ماتت أول أبنائه زوليات چونايد (بخاري قبل الزواج) نتيجة فقر الدم المنجلي بعد يومين من ولادتها في أحد المستشفيات في ولاية كادونا.[19]

جوائز

  • وسام الكونغو (CM)
  • وسام خدمة الدفاع (DSM)
  • نجمة خدمة القوات (FSS)
  • وسام الخدمة العامة (GSM)
  • Global Seal of Integrity (GSOI)
  • Grand Commander of the Federal Republic of Nigeria (GCFR)
  • Loyal Service and Good Conduct Medal (LSGCM)
  • وسام الخدمة الوطنية (NSM)

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب "Muhammadu Buhari Presidential Candidate". thisisbuhari.com. Retrieved 2015-02-08.
  2. ^ أ ب "Muhammad Buhari". Enyclopaedia Britannica. Retrieved 2015-02-08.
  3. ^ "Famous U.S. Army War College Alumni". Ranker.com. Retrieved 1 April 2015.
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة telegraph
  5. ^ "Military Regime of Buhari and Idiagbon". Retrieved 12 September 2013.
  6. ^ Max Siollun (October 2003). "Buhari and Idiagbon: A Missed Opportunity for Nigeria". Retrieved 12 September 2013.
  7. ^ Sanusi Lamido Sanusi (22 July 2002). "Buharism: Economic Theory and Political Economy". Lagos. Retrieved 12 September 2013.
  8. ^ Mohammed Nura (14 September 2010). "Nigeria: The Spontaneous 'Buharism' Explosion in the Polity". Leadership (Nigeria). Retrieved 12 September 2013.
  9. ^ "محمد بخاري". الجزيرة.نت. 2011-04-18.
  10. ^ أ ب Akinsanya, Adeoye A. (2013). An Introduction to Political Science in Nigeria. John Adebunmi Ayoade. p. 272. ISBN 9780761857433.
  11. ^ Matthews, Martin P. Nigeria: current issues and historical background. p. 121.
  12. ^ Siollun, Max. Soldiers of Fortune. Nigerian Politics from Buhari to Babangida 1983-1993. pp. 86–87. ISBN 9789785023824.
  13. ^ أ ب Siollun, Max. Soldiers of Fortune. Nigerian Politics from Buhari to Babangida 1983-1993. Cassava Republic Press,. p. 86. ISBN 9789785023824.CS1 maint: extra punctuation (link)
  14. ^ "Democracy 'Kicked Off' in Nigeria as Buhari Seals Historic Election Win". نيوزويك. 2015-03-31. Retrieved 2015-04-01.
  15. ^ دلالات نتائج إنتخابات الرئاسة النيجيرية، الجزيرة نت
  16. ^ Yomi Kazeem (2016-06-21). "Nigeria's naira is tumbling after a currency float, but that's a good thing". qz.com.
  17. ^ "Nigerian President Buhari Replaces Top Military Chiefs". www.barrons.com. 2021-01-26. Retrieved 2021-01-26.
  18. ^ أ ب "General Muhammadu Buhari And His Late Wife, Safinatu".
  19. ^ "General Muhammad Buhari loses 40 year old daughter, Zulai Buhari-junaid to sickle cell". FAB Magazine Online. 1 December 2012. Retrieved 16 January 2015.

وصلات خارجية