ديموغرافيا الجزائر

(تم التحويل من سكان الجزائر)
ديموغرافيا الجزائر، بيانات من منظمة الأغذية والزراعة، عام 2005، عدد السكان بالآلاف.

هذه المقالة عن الخصائص الديموغرافية لسكان الجزائر، تتضمن الكثافة السكانية، التركيبة العرقية، مستوى التعليم، الصحة السكانية، الحالة الاقتصادية، الانتمائات الدينية وجوانب أخرى متعلقة بالسكان.

يعيش 91% من الجزائريين على امتداد ساحل البحر المتوسط على 12% من اجمالي مساحة البلاد. 45% من السكان يعيشون في المناطق الحضرية، على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة للحد من الهجرة إلى المدن. حاليا يعيش 24,182,736 من الجزائريين في المناطق الحضرية، ويعيش 1.5 مليون شخص في المناطق الصحراوية.

99% من السكان من العرب الأمازيغ[1] مسلمون سنة 96%، ونسبة غير قليلة من السنة الإباضية 1.3% من وادي ميزاب (انظر الإسلام في الجزائر). يوجد حوالي 1000 أجنبي من طائفة الروم الكاثوليك بالإضافة إلى المسيحيين البروتستانت وخاصة الإنجلييين وحوالي 500 يهودي، يعيش معظمهم في بجاية. يشكل اليهود 2% من إجمالي السكان، وقد انخفض عددهم بشكل كبير بسبب الهجرة، وخاصة إلى فرنسا وإسرائيل.[2]

تطور نظام التعليم في الجزائر بشكل كبير منذ عام 1962؛ في ال12 عام الأخيرة، تضاعف عدد الطلاب المنتظمين إلى حوالي 5 مليون طالب. والتعليم مجاني وإلزامي حتى 16 سنة. على الرغم من تخصيص الحكومة موارد كبيرة للتعليم، فقد أثر النمو السكاني ونقص عدد المعلمين بشكل كبير في منظومة التعليم، هذا بالإضافة إلى الهجمات الإرهابية على بعض المرافق التعليمية والتي بدأت منذ التسعينيات. هناك أعداد غير كثيرة من الجزائريين يتلقون تعليمهم في الخارج، بصفة أساسية في اوروبا وكندا. في عام 2000، أطلقت الحكومة عملية إصلاح واسعة في المنظمة التعليمية بالجزائر.

ولا زال نظام الإسكان والطب يواجه مشكلات كبيرة في الجزائر. ويشكل ضعف البنية التحتية واستمرار تدفق السكان من المناطق الريفية إلى المدن ضغطا أكبر على كلا النظامين. حسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن الجزائر واحدة من أعلى بلدان العالم من حيث معدل إشغال الوحدات السكنية، وقد أعلنت الحكومة عن وجود نقص في الوحدات السكنية يقدر ب1.5 مليون وحدة.

الأمراض، المجاعات وسياسات فرنسا سابقا ضربت الجزائر في الصميم، أصيبت التركيبة السكانية بخلل، نقص عدد السكان كان واضحا قبل الستينات، حين كان لا يجاوز سكان الجزائر العشرة ملايين. شهدت الجزائر نمواً سكانياً مفاجئاً، أسبابه الرعاية الصحية السخية، نسبة الأمية العالية، كذلك الرخاء التي عاشته البلاد أثناء فترة الاستقلال.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

توزيع السكان

تقدر نسبة توزيع السكان ب 13.6 نسمة/كم2 ، الرقم لا يعكس الواقع الحقيقي، حيث يعيش 94% منهم في المناطق الشمالية والتي تمثل مساحتها 17 % فقط من مساحة البلاد الكلية. تقديرا، هي 100 نسمة/كم2 شمالا، متناقصة بشدة كلما توجهنا جنوبا. [بحاجة لمصدر]

أنشأ الفرنسيون قبلا قرى استيطانية في الأرياف، وفرت غطاء للتعايش مع البدو الرحل، دمرتها ثورة 54[بحاجة لمصدر]، مستبدلة إياها بحولي 400 قرية الاشتراكية جيدة التخطيط، والتي كانت وراء زحف الريف نحوها، مع تخلي البدو الرحل عن التنقال. تخلت الدولة عن هذا البرنامج، في الثمانينات، سبيلا إلى فتح القطاع الخاص. تشجيع الاستيطان مع غنى موارد الجنوب، شكل مدنا مثل تمنراست وجانت المأهولة بالطوارق والبدو الرحل.

يوجد حوالي 1.5 ملايين نسمة تعيش في المناطق الصحراوية الجنوبية (الواحات) إضافة إلى الأعراب والتوارق المتنقلة عبر الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية[بحاجة لمصدر].

عشرية السبعينيات كانت وراء الزحف الريفي الكبير، أين أخذت المدن الكبيرة، كوهران، والجزائر العاصمة، قسنطينة حظها من الفوضى التي رافقته، في حين استفادت مدن أخرى منه لتعمر، حين كانت غير مأهولة، كالمسيلة والمدية وبجاية وتيزي وزو[بحاجة لمصدر].

أهم وأكبر مدن الجزائر هي الجزائر وضواحيها، بحوالي 446 947 2 ملايين نسمة، غير الداخلين والخارجين يوميا، وضعها التاريخي، وتخطيط المدينة القديم، دفع ويدفع بحل تغيير العاصمة التاريخية لمناطق داخلية أكثر اتساعا. تشييد القرى الاشتراكية لم يتبعه توسيع وتخطيط جيد للمدن، وضعية سببت مرضا مزمنا (أزمة السكن)

من المدن الكبيرة الأخرى؛وهران، قسنطينة، عنابة، باتنة، البليدة، سطيف.


الهجرة الخارجية

حدثان مهمان في تاريخ الهجرة الخارجية (وراء البحر) للبلد غيرت من التركيبة السكانية، منذ الحرب العالمية الثانية: الرحيل الممنهج لغالبية الأوربيين المستوطنين، عام 1962 و 1963، ثم هجرة العمالة الجزائرية نحو أوروبا، خاصة فرنسا. كان عدد العمال بعائلاتهم عام 45 حوالي 350 ألف/ وفي 64، 500 ألف. سنوات الثمانينات، يصل عددهم إلى 800ألف، حسب الإحصائيات الفرنسية. مشكلين من الحركى أيضا (400ألف) الذين أخذوا الجنوب الفرنسي مستقرا.

حددت اتفاقية بين فرنسا والجزائر نسبة المهاجرين سنويا ب35ألفا، خفضت ل25ألف في 1971. رغم أن الجزائر منعت كل هجرة في 1973 (سياسة بومدين) إلا أنها تواصلت سريا حتى أواخر 70. منتصف السبعينات، قدمت كل من فرنسا والجزائر حوافز لوقف الهجرة وراء البحر، إحداها، توفير منزل خاص، لكن لا دلائل متوفرة على نجاح الخطة. خلقت الإجراءات التي سنتها الدول الأوربية مشكلة للعمالة الجزائرية، المغاربية بشكل عام، والتي كانت تتنقل مرتاحة بين البلد الأصلي وأوروبا، حيث يصير منع الدخول ثانية لمن أراد زيارة أهله في البلد الأصلي، أدى هذا إلى الاستيطان المغاربي لدول أوروبا، بجلب عائلاتهم للبلد المضيف، وأخذ أشكال متنوعة من الإقامات.

أصبحت أوروبا أكثر تشددا، خلال أزمة النفط التي تلت حظر الدول العربية المصدرة عام 1973، وبسبب البطالة في فرنسا نفسها، ثارت العمالة المحلية الفرنسية ضد الخارجية، وطالبت بترحيلها. كنتيجة، أصبحت الهجرة أكثر انتقائية، وأكثر صرامة بعد أحداث 11 سبتمبر.

العمالة الفرنسية بالذات، تشدد أكثر رافقها، ففقد أغلب الجزائريين والمغاربة حقوقهم العمالية ومميزاتهم، أهم من ذلك، انخفاض صوتهم وقوتهم. سنوات 70 طالب العمالة المحلية بتحديد الهجرة (شرعية كانت أو غير) ثم توقيفها أخيرا، استبدالها بعمالة أوروبا الشرقية الأكثر اندماجية.

و صار ينظر لكل مهاجر جزائري أو مغاربي، كزيادة في العمالة، قليلا جدا ما كانوا يتجنسون بسبب نظرة الإدارة. عدم الاندماج والتقوقع سبب ساعد في ترسيخ الفكرة، خلال التسعينات لم يكن للجزائريين وجود في الأحزاب الفرنسية، والجماعات الضاغطة، فكانوا كبش الفداء، لضعف اقتصاديات أوروبا بشكل عام.

ما زالت تشكل الهجرة الخارجية غلافا للمجتمع الجزائري، ومادة دسمة للصحافة الجزائرية، زوارق الموت آخر صيحة.

المعدل للهجرة سلبي رغم كل هذا (0.33-) حيث ترافق الهجرة الخارجية، هجرة أقوى داخليا، من المناطق الجنوبية المحدة للبلد. الجزائر مثلا، منطقة لجوء للصحراويين في تندوف، البالغ عددهم 165 ألف لاجئ، منذ 1975 تاريخ احتلال المغرب لبلدهم.

تنظيم الأسرة

كانت الجهود التي بذلتها الدولة في حملة تنظيم الأسرة ناجعا، وخلقت: اللجنة الأسرية خلال الثمانينات، التي كان مبدأها، وضع التوازن بين الموارد الاقتصادية والمجتمع. ثلاث سنوات بعدها، دعم صندوق دعم الأسرة الدولي هذه المنظمة، في زيادة الرعاية بالأم والولد، دعم التوعية بوسائل منع الحمل كذلك. كان هذا الصندوق وراء ترشيد سياسة الدولة في هذا المجال. 35% من النساء استعملت أحد وسائل منع الحمل أواخر الثمانينات[بحاجة لمصدر].

الصحة

أشارة إحصائيات فترة الاستقلال، أن الجزائر احتوت طبيبا واحد لكل 33 ألف شخص، (300طبيب في كل الجزائر)، ممرضا واحدا لكل 40ألف نسمة. بذلت الدولة جهدا ضخما في هذا المجال.

حسب آخر الإحصائيات، لا تتوفر الجزائر على القدر الكافي من الأطباء (طبيب واحد لكل 1000) وعدد الأسِرّة (2.1 لكل 1000 مريض)، كما يلاحظ نقص المياه الصالحة للشرب (87% من السكان فقط) كذلك مشاكل الصرف الصحي (92% من السكان)

نظرا للتشكيلة الشبابية من السكان، أولت الدولة رعايتها لسياسية الوقاية ونظام العيادات والمستوصفات، بدل المستشفيات الضخمة. تسهر وزارة الصحة على حملات التطعيم المجانية، لكن ضعف الصرف الصحي والمياه النجسة ما زال الهاجس الناقل لأمراض كالسل، التهاب الكبد، الحصبة، حمى التيفوئيد، الكوليرا.

تنتشر العدوى بسرعة، غياب التوعية، خلّاها الخطيرة على الصحة العمومية، أبرز الأحداث، تسمم أكثر من 300 فرد من العون العمومي أنفسهم دفعة واحدة بفيروس اللوزتان الأبيض.

خلال 2003، ظهر بأعراض فقدان المناعة 0.1 من السكان، بين 15-49 سنة. التسمم الغذائي من اللحوم المحفوظة (بوتيليزم) يعرفه الجزائريون موسميا، آخرها تسمم الفرق الرياضية المشاركة في أولمبياد إفريقيا. أخطر من هذا عودة بعض الأمراض المنقرضة، كالطاعون غرب البلاد.

تواجه المناطق الجنوبية النقص في أطباء القطاع العام وأطباء الأسنان، أطباء القطاع الخاص ندرة خاصة، رغم أن الدولة تشترط العمل في القطاع العام لمدة 5 سنوات.

يحصل الفقير بشكل عام على رعاية مجانية، أما الغني فيدفع مقابلا يتراوح حسب تقديرات وزارة الصحة.

الصحة والقطاع الصحي، كأي مؤسسة، تخضع دائما للمد السياسي الحالي [3].


النمو الديموغرافي

يوضح الجدول التالي النمو الجغرافي للسكان في الجزائر من عام 1851 إلى 2011.

"تطور عدد سكان الجزائر 1851-2011"
السنة العدد (ألف نسمة)
1851 2324
1856 2310
1861 2737
1866 2656
1872 2134
1891 3577
1911 4741
1921 4923
1926 5151
1931 5588
1936 6202
1948 7460
1954 8745
1960 10800
1966 12018
1977 18250
1982 19532
1987 23050
1998 29507
2004 32364
2005 32906
2006 33200
2007
2008
2009
2010
2011


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التركيبة العرقية

تتشابه الجماعات العرقية في الجزائر مع العرقيات المتواجدة في بقية بلدان المغرب العربي. يتكون سكان الجزائر من الأمازيغ، ويعيشون بصفة أساسية في منطقة القبائل والأوراس والواحات الصحراوية، والعرب، ويرجع معظمهم في الأصل إلى قبائل بنو قيس مثل بنو هلال وبنو سليم. كما توجد جماعات عرقية تشمل الأمازيغ الذين قدموا للجزائر في فترات مبكرة. في الوقت الذي تسود فيها العرقيات العربية والأمازيغية على التركيبة السكانية الجزائرية، فقد أظهرت الدراسات الحديثة وجود اختلافات جينية طفيفة بين المتحدثين بالغربية والمتحدثين بغير العربية في المغرب، وتشمل أيضا التركيبة السكانية الجزائرية. على هذا النحو، فيبدو أن التعريب في المغرب والجزائر، قد جاء عن طريق التمازج الثقافي بين السكان الأصليين بمرور الزمن والتزاوج بين العرب والأمازيغ.[4]

وأكدت دراسات أجريت في تونس على نظريات التعريب؛ وقد وجدت احدى دراسات الجينات أنه بينما يوصف غالبية التونسيين المعاصرين أنفسهم على أنهم عرب، فإنهم يرجعون بأصولهم إلى الجماعات الأمازيغية العربية، أي خليط من العرب والأمازيغ. على عكس المغاربة والجزائريين، على الرغم أنه من المفترض أن التونسيون ينحدرون إلى حد كبير من الشعوب السامية الأخرى (الفينيقيون) مع نسبة صغيرة 20% من المادة الوراثية (بعد تحليل كروموسوم-واي) أتت من ما يعرف اليوم باسم لبنان.[5] من ناحية أخرى، حسب المجلة الاوروپية لعلم الوراثة البشرية، تتقارب التركيبة الوراثية للمغاربة في شمال غرب أفريقيا مع الإيبيريين والاوروپيين أكثر منها مع الشرق أوسطيين والأفارقة سكان الصحراء الكبرى، [6] ونفس الشي ربما ينطق في حالة الجزائر.

والأمازيغ هم أحفاد السكان الأصليين للجزائر وينقسمون إلى فروع كثيرة. القبائليون معظمهم مزارعون، يعيشون في المناطق الجبلية في الجزء الشمالي من البلاد ما بين الجزائر العاصمة وقسنطينة. يعيش الشاوية في منطقة جبال الأوراس في الشمال الشرقي. بينما يقطن مزاب‎ مزارعون غير مستقرون يتركون في واحة بنو مزاب. وتشمل الجامعات الصحراوية الطوارق، الطواط والورقلة.

تشمل الجماعات العرقية الأخرى في الجزائر، السلالات من أوصول اوروپية فرنسية، كورسيكيو، إسپانية، ومالطية، وقدرت نسبتهم بأقل من 1% من اجمالي عدد السكان في 2005. وكانت الجزائر أيضا موطن لجماعات يهودية، معظمهم ترك الجزائر بعد الاستقلال، منهم 70.000 يهودي هاجرون إلى فرنسا و100.000 إلى إسرائيل أثناء تلك الفترة. باقي اليهود غادروا الجزائر في السنوات التالية وفي عام 1998 تبقى 100 يهودي داخل الجزائر.

رجال طوارق

اللغات

اللغة الرسمية والوطنية للجزائر هي اللغة العربية، والتي يتحدثها أغلب المثقفين، وهي لغة التعليم والإدارة. أما البقية فلهجات جزائرية أو الدارجة، وتختلف هذه اللّهجة نظرا لاتساع رقعة البلاد، فيستعمل يتكلم باقي السكان الأمازيغ حسب تقسيمهم، الأمازيغية، التي تكتب ب التيفيناغ الظاهرة أصولها في كتابات التوارق أهل الصحراء، أين تستعمل الرموز كمعاني أكثر منها للتواصل. الشاوية أقرب للعربية حاليا من غيرها.

إلى جانب اللغة العربية، يتكلم سكان العاصمة والمدن الكبرى لهجة تختلط فيها العربية بالفرنسية بنسبة كبيرة، فيما يحافظ سكان المناطق الداخلية والصحراء على لهجتهم الأكثر قربا للفصحى.

الدارجة الجزائرية، تسريع للفصحى، يميزها الشين المصري في الأفعال، شرق البلاد، تحذف منها ألف الكلام بدايته، أو تخفيف لإدغام، اختلطت مع البربرية أيضا، أسماء النبات والحيوان تعريب من الأمازيغية، أسماء مدن أيضا.

تدرس الفرنسية في المراحل الأولى للتعليم، تتبعها الأنجليزية.

يتم تداول اللغة الفرنسية بشكل واسع في الإدارات العمومية والهيئات الحكومية، لسيطرة الجيل القديم (الجيل الذي تعلم في عهد الاحتلال الفرنسي) على المناصب الحساسة في الدولة وهيئاتها، كما صارت الإنجليزية (لأهميتها) في مراحل متطورة، متغلغلة بين مثقفي البلد.

تطالب الأحزاب الإسلامية بمواصلة سياسة التعريب الشامل، بعد نجاحه على مستوى وزارة العدل خلال السبعينات، تقابله مطالبة الأحزاب القومية بنظام لغتين في التعامل الإداري، ومنهجية الأمازيغية من جديد في التعليم الجزائري.و زكريارشيد هو من اسس اللغة الفينيقية.

ديانات ومذاهب سكان الجزائر

يضمن الدستور الجزائري حرية المعتقد لكل مواطن.الجزائر عضو في الأمم المتحدة، ومصادقة على المبادئ الأولى لحقوق الإنسان، حرية المعتقد أولها، تتعرض للضغط الأجنبي بخصوص أي تضييق قد تشهده الجالية المسيحية الجزائرية. بشكل عام، تسمح الدولة بالتبشير أيا كان، بشرط ان يبقى محدودا، تفاديا لإثارة المشاعر، مصطلح (تحت-تحت) يعبر عن هذا.(تم مؤخرا اصدار قانون يجرم التبشير بآى دين غير الإسلام)

الديانات

الجامع الجديد بالجزائر
  • الإسلام : تعتنق الأغلبية العظمى من الجزائريين الدين الإسلامي.
  • المسيحية :هناك أقليات مسيحية (كاثوليك وبروتستانت) ولا توجد أرقام ثابتة حول نسبتهم الحقيقية.
    • الكاثوليك الرومان : أغلبيتهم الساحقة هم من أصول أوروبية لاسيما الفرنسيين.
    • أما البروتستانت فغالبيتهم من الجزائريين الأصليين واتباعهم لهذه الديانة حديث العهد، نظرا للتبشير الذي انتشر في البلاد خاصة في التسعينات من القرن الـ 20 ويتركز تواجدهم في العديد من المدن وخاصة منطقة القبائل
  • اليهودية : لقد تعايش اليهود مع المسلمين أثناء وقبل الاحتلال الفرنسي لكن عددهم تناقص بشكل كبير جدا فمنهم من توجه إلى فرنسا بعد الاستقلال ومنهم من رحل للعيش في إسرائيل. لم يبقى في الجزائر سوى عدد قليل من اليهود. بعض المصادر تقول أن عددهم يتراوح بين 700 و 1000 يهوديا الأغلبية السَّاحقة منهم لزالت تسكن مدينة بجاية السّاحلية.
  • البوذية : أصبح هناك وجودا للديانة البوذية في الجزائر بسبب العمالة الأسيوية في البلاد.
  • الإلحاد : بأنواعه، اللادينية المعتدلة، والخارج الصرف، جاء عبر التاربخ، إلا أنها تعاظم مع قدوم الفرنسيين وعلمانية الدولة، إلى مد الشيوعية العالمية في البلدان النامية، وأصحابه ينادون بالدولة المدنية اللائكية، لهم الباع في أعلى سلطات الجيش والأعمال [7][8].


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإسلام

  • السنة : أغلبية المسلمين في الجزائر هم من السنة والمذهب المالكي هو المذهب الأساسي للإفتاء لدى الدولة وهو بمثابة المذهب التقليدي لدى غالبية الشعب. كما زاد انتشار المذهب الحنبلي في السنوات الأخيرة وهو المذهب الأساسي عند السلفيين. وتوجد نسبة قليلة ما زالو يتبعون المذهب الحنفي وهم من السكان ذوي الأصول التركية لا سيما في بعض المناطق بالعاصمة والبليدة. كما يوجد أتباع للطرق الصوفية لاسيما في المناطق الغربية والداخلية، ومن أهمها : التيجانية، القادرية، الشاذلية والمهدية و... وقد تغلغلت في المجتمع منذ القدم وعادت مؤخرا إلى البروز، وتحضى حاليا برعاية الدولة [9][10].
  • الإباضية : يتبعها بني ميزاب، من الأمازيغ المنتشرين في شتى أنحاء البلاد وأساسا في ولاية غرداية الواقعة شمال الصحراء.
  • الشيعة : انتشر المذهب الشيعي الإثني عشري في الجزائر، خصوصاً بعد انتصار الثورة الإيرانية الإسلامية، وظهور القنوات الشيعية كقناة الأنوار، وهجرة عدد كبير من الشيعة من العراق وسوريا ولبنان.[11][12]
  • الرفاهية

    النظام السائد قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر لم يسمع بالحماية الاجتماعية أو الرفاهية العامة. [بحاجة لمصدر] العائلات الكبيرة قبلية، تساعد عجزتها ومحتاجيها، محصول الحقول مخزن من الفلاحين لسنين القحط المفاجأة. بعد الاحتلال الفرنسي، تغير نمط الذهنية، لكن حتى 1990، بقت طريقة عيش السكان نفسها، مع تقاليد الزكاة ومسؤولية العائلة.

    عملت الجزائر المستقلة على إدخال نظام الرعاية الاجتماعي الاشتراكي. حقيقة|منح للعائلات العاملة بدأت منذ الاستعمار عام 1943، في 1949 تم منح الفلاحين والعمالة نوعا من الكفالة الاجتماعية في ميادين الشغل، وبقى هذا النظام بعد الاستقلال. جاء نوع جديد خلال السبعينيات، حيث طالت الحماية الاجتماعية كل الفئات، تأمينات على الصحة، منح إعاقة، معاشات شيخوخة، ومنح عائلية، مقطوعة من الرواتب أو إضافات الدولة.

    احتلت الجزائر عام 2003 المرتبة 103 من بين 177 دولة في تقرير الأمم المتحدة حول مؤشر التنمية البشرية.

    5.6 بالمائة من الجزائريين يعيشون تحت عتبة الفقر، 45% من الثروة مركزة بين أيدي ال5% من الطبقة الحاكمة [بحاجة لمصدر].

    عاشت الجزائر فترة صعبة، توقفت خلالها التنمية لحساب الأمن، لكن التجربة لم يتعظ منها، تواطؤ كبار التجار، موظفو الإدارة، والعسكر، مسكه الاقتصادَ المغلقَ[بحاجة لمصدر].

    احصائيات كتاب الحقائق

    الاحصائات التالية مأخوذة من كتاب الحائق، ما لم يرد خلاف ذلك.[13]

    السكان

    34,586,184 (تقديرات يوليو 2010)

    الفئات العمرية

    0–14 سنة: 25.4% (ذكور 4,436,591/إناث 4,259,728)
    15–64 سنة: 69.5% (ذكور 11,976,965/إناث 11,777,618)
    65 سنة وأكثر: 5.1% (ذكور 798,576/إناث 928,709) (2010)

    متوسط العمر

    الاجمالي: 27.1 سنة
    ذكور: 26.8 سنة
    إناث: 27.3 سنة (2010)

    معدل النمو السكاني

    2.03% (2010)

    معدل المواليد

    16.71 مولود/1,000 السكان (2010)

    معدل الوفيات

    4.66 متوفى/1,000 السكان (2010)

    معدل الهجرة

    -0.28 مهاجر/1,000 السكان (2010)

    المدنية

    سكان الحضر: 65% من اجمالي السكان (2008)
    معدل المدنية: 2.5 المعدل السنوي للتغير (2005-2010)

    نسبة النوعين

    عند الميلاد: 1.05 ذكور/إناث
    تحت 15 سنة: 1.04 ذكور/إناث
    15–64 سنة: 1.02 ذكور/إناث
    65 سنة وأكثر: 0.86 ذكور/إناث
    اجمالي السكان: 1.01 ذكور/إناث (2009)

    معدل وفيات الرضع

    الاجمالي: 27.73 متوفى/1,000 المواليد الأحياء
    مقارنة بالنسبة للعالم: 80
    الذكور: 30.86 وفيات/1,000 المواليد الأحياء
    إناث: 24.45 متوفى/1,000 المواليد الأحياء (2009)

    متوسط العمر المتوقع عند الولادة

    اجمالي السكان: 74.26 سنة
    ذكور: 72.57 سنة
    إناث: 76.04 سنة (2010)

    معدل الخصوبة الكلي

    1.76 طفل/إمرأة (2010)

    الجنسية

    الجنسية:الجزائرية، صفة المواطن: جزائري/جزائرية

    ڤيروس نقص المناعة البشرية

    معدل الانتشار بين البالغين: 0.1%؛ ملحوظة - لم يتم تقديم النموذج الخاص بكل بلد (2001)
    أشخاص مصابون: 21,000 (2007)
    وفيات: أقل من 1000 (2007)

    أهم الأمراض المعدية

    درجة الخطورة: متوسطة
    الأمراض المنقولة عن طريق الطعام أو المياه: إسهال جرثومي، الالتهاب الكبدي أ، والتيفوئيد
    أمراض منقولة عن طريق الحشرات: الليشمانيا الجلدية في بعض المناطق (2005)

    الجماعات العرقية

    العرب الأمازيغ 99%،[14] الاوربيون أقل من 1%


    الديانة

    اللغات

    العربية (اللغة الرسمية)، الفرنسية، الأمازيغية (قبائلية, Chaouia, Tamahaq, Chenoua, Tumzabt..).

    معرفة القراءة والكتابة

    التعريف: من سن 15 وأكثر يستطيعون القراءة والكتابة

    إجمالي السكان: 69.9%
    ذكور: 79.6%
    إناث: 60.1% (2002)

    نفقات التعليم

    5.1% من اجمالي الدخل القومي (1999)

    الوراثة

    تواتر المجموعة الفردانية لـدنا-Y في الجزائر الساحلية

    التجمع Nb E1a E1b1a E1b1b1a E1b1b1b E1b1b1c F K J1 J2 R1a R1b Q الدراسة
    1 وهران 102 0 7.85% 5.90% 45.10% 0 0 0 22.50% 4.90% 1% 11.80% 1% Robino et al. (2008)[15]
    2 الجزائر 35 2.85% 0 11.40% 42.85% 0 11.80% 2.85% 22.85% 5.70% 0 0 0 Arredi et al. (2004)[16]
    3 تيزي وزو 19 0 0 0 47.35% 10.50% 10.50% 0 15.80% 0 0 15.80% 0 Arredi et al. (2004)
    الإجمالي 156 0.65% 5.10% 6.40% 44.90% 1.30% 9.58% 0.65% 21.80% 4.50% 0.65% 9.60% 0.65%

    في دراسة وراثية حديثة قام بها Semino et al. ‏(2004)، وجد أن الجزائريين العرب والأمازيغ يوجدها بينهم تشابه وراثي أكثر مما كان يُعتقد من قبل.[17] وأدى ذلك بالعلماء لاستنتاج أن الشعب الشمال أفريقي كان أمازيغياً بشكل أساسي في أصله، وأن الشعب قد استعرب، بهجرات متواصلة من شعوب الشرق الأوسط.

    المجموعة الفردانيةالواصمة المشتركة لسكان الشرق الأوسط توجد في ما يقرب من 30% في الجزائر، وهي أحد أكثر المجموعات الفردانية شيوعاً في البلد بجانب E1b1b .

    الدراسات الحديثة حول الكروموسوم Y في المجموعة الفردانية J1 المشتركة تقترح أنه وصل قبل ما يزيد عن عشرة آلاف سنة إلى شمال أفريقيا، وأن M81/E3b2 هو كروموسوم Y المحدِد للمحتد الشمال أفريقي، يعود إلى العصر الحجري الحديث. وثمة دراسة متعمقة قام بها Arredi et al. ‏(2004) حللت تجمعات سكنية من الجزائر استنتجت أن النمط الشمال أفريقي للتنوع في الكروموسوم Y (بما في ذلك كلٌ من المجموعتان الفردانيتان E3b2 و J يعود أصلهما إلى العصر الحجري الحديث لحدٍ كبير، مما يقترح أن انتقال العصر الحجري الحديث في هذا الجزء من العالم صاحبه انتشار إعماري لرعاة يتكلمون لغة أفرو-آسيوية من الشرق الأوسط. هذا الأصل من العصر الحجري الحديث أكـَّده لاحقاً Myles et al. ‏(2005) الذي اقترح أن "جماعات الأمازيع المعاصرة تحمل البصمة الوراثية لهجرة قديمة لرعاة من الشرق الأوسط"،[18]

    للأسف الدراسات الوراثية قام بها علماء وراثة بدون خلفية تاريخية، فلم يأخذوا في الاعتبار أحداث تاريخية موثقة مثل هجرات الوندال والقوط الغربيين في القرون الرابع حتى السادس الميلاديين، وهجرة الأتراك في القرون 16-18م.

    المصادر

    1. ^ http://www.familytreedna.com/public/Y-DNA_J/default.aspx
    2. ^ سكان الجزائر، ويكيبيديا العربية
    3. ^ Les enjeux politiques du système de santé من جريدة ليبرتي الفرنسية
    4. ^ Genetic structure of north-west Africa revealed by STR analysis
    5. ^ In the Wake of the Phoenicians: DNA study reveals a Phoenician-Maltese link
    6. ^ Bosch, Elena (2000). "Genetic structure of north-west Africa revealed by STR analysis" (online). European Journal of Human Genetics. 8 (5): 360–366. doi:10.1038/sj.ejhg.5200464. PMID 10854096. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
    7. ^ رسالة شيوعي الجزائر خلال ثورة 54 بالانغليزي
    8. ^ أحد الأحزاب التي تبنت الخط الشيوعي سابقا من ويكي الفرنسية
    9. ^ محمد العلاوي، أحد صوفية الغرب الجزائري بالإنجليزي
    10. ^ عرض لتاريخ الصوفية في الجزائر من موقع قناة العربية
    11. ^ الشيعة في الجزائر موقع مركز الأبحاث العقائدية
    12. ^ التشيع "السري" يزداد انتشارا في الجزائر على يد عراقيين وشوام العربية.نت
    13. ^ CIA - The World Factbook -- Algeria
    14. ^ Analysis of Y-chromosomal SNP haplogroups and STR haplotypes in an Algerian population sample
    15. ^ Robino et al. (2008), Analysis of Y-chromosomal SNP haplogroups and STR haplotypes in an Algerian population sample
    16. ^ Arredi et al. (2004),A Predominantly Neolithic Origin for Y-Chromosomal DNA Variation in North Africa
    17. ^ Semino et al. (2004), Origin, Diffusion, and Differentiation of Y-Chromosome Haplogroups E and J
    18. ^ although later papers have suggested that this date could have been as longas ten thousand years ago, with the transition from the Oranian to the Capsian culture in North Africa. SpringerLink - Journal Article

    وصلات خارجية

    CIA.svg This article contains material from the CIA World Factbook (2009 edition) which, as a U.S. government publication, is in the المشاع.