أمازيغ

الأمازيغ
Imazighen / ⵉⵎⴰⵣⵉⵗⴻⵏ
Berber flag.svg
العلم العرقي الأمازيغي
إجمالي التعداد
20–30 مليون[1][2][3] – 50 مليون[4]
مناطق بتجمعات معتبرة
 المغرب from ≈ 14 مليون[2] إلى ≈ 20 مليون[5][6][7]
 الجزائر من 9[2] إلى ≈ 13 مليون[7][8]
 ليبيا ~3.850.000[4]
 تونس 110.000[9] or >9.589.652[4]
 فرنسا أكثر من 2 مليون[10]
 موريتانيا 2.883.000 (2.768.000[11] و115.000[12])
 النيجر 1.620.000[13]
 مالي 850.000[14]
 بلجيكا 500.000(بما يشمل الأحفاد)[15]
 هولندا 367.455(بما يشمل الأحفاد)[16]
 بوركينا فاسو 50.000[17]
 مصر 34.000[18] أو 1.826.580[4]
 كندا 37.060 (يشمل أصحاب الأصل المختلط)[19]
 إسرائيل 3.500[20]
 الولايات المتحدة 1.327[21]
اللغات
اللغات الأمازيغية (الأمازيغية)، تكتب عادة بالأبجدية التيفيناغية، وكذلك الأبجدية اللاتينية الأمازيغية؛
اللهجات المغربية (من بينها الأمازيغية المعربة)
الأديان
معظمهم من المسلمين السنة.
تعتنق أقليات صغيرة طوائف إسلامية أخرى (الشيعة، الأباظيةالمسيحية (خاصة الپروتستانتية[22][23] اليهودية، والديانة التقليدية
الجماعات العرقية ذات الصلة
شعوب أفرو-آسيوية أخرى[24][25][26][27][28][29][30]

الأمازيغ أو البربر (باللغات الأمازيغية: ⵉⵎⴰⵣⵉⵗⴻⵏ، أمازيغ؛ مفردها: ⴰⵎⴰⵣⵉⵗ، أمازيغي)، هم جماعة عرقية أصلها من شمال أفريقيا، يستوطنون بشكل رئيسي الجزائر، شمال مالي، موريتانيا، المغرب، شمال النيجر، تونس، ليبيا والمنطقة الغربية من مصر.

ينتشر الأمازيغ على المنطقة الممتدة من المحيط الأطلسي حتى واحة سيوة في مصر ومن البحر المتوسط حتى نهر النيجر في غرب أفريقيا. تاريخياً، كان الأمازيغي يتحدثون باللغات الأمازيغية، التي تشكل معاً الفرع الأمازيغي من عائلة اللغات الأفرو-آسيوية. منذ الفتح الإسلامي لشمال أفريقيا في القرن السابع، استخدم عدد كبير من الأمازيغي المقيمين في المغرب العربي (تامازغا) بدرجات متفاوتة لغة التواصل المشترك، والتي كانت في معظم الحالات اللهجة المغربية. بعد استعمار فرنسا لشمال أفريقيا، "نجحت الحكومة الفرنسية في دمج اللغة الفرنسية في الجزائر بجعل اللغة الفرنسية اللغة الوطنية الرسمية والمطلوبة في جميع مراحل التعليم".[31] اللغات الأجنبية، وخاصة الفرنسية وبعض الإسپانية، وُرثت من السلطات الاستعمارية الأوروپية السابقة، تُسخدم من الأمازيغ الأكثر تعليماً في الجزائر والمغرب وفي بعض السياقات الرسمية الأخرى، مثل التعليم العالي أو الأعمال.

يعيش معظم الشعب الأمازيغي في شمال أفريقيا، خاصة في ليبيا، الجزائر، تونس والمغرب.[4] كما توجد أعداد قليلة من الأمازيغ في النيجر، مالي، موريتانيا، بوركينا فاسو ومصر بالإضافة لجاليات مهاجرة كبيرة تعيش في فرنسا، إسپانيا، كندا، بلجيكا، هولندا، ألمانيا، وبلدان أوروپية أخرى.[32][33]

معظم الأمازيغ من المسلمين السنة.[34] الهوية الأمازيغية أكبر بكثير من مجرد لغة وعرقية وتؤلف تاريخ وجغرافيا شمال أفريقيا بأكملها. الأمازيغ ليسوا عرقية متجانسة بالكامل، ويشملون مجموعة من المجتمعات والأنساب. قد تكون القوى الموحدة للشعب الأمازيغي هي لغتهم المشتركة أو الهوية الجماعية مع التراث والتاريخ الأمازيغي.

في شمال أفريقيا هناك حوالي 25-30 مليون شخص ناطق بالأمازيغية.[3] عدد الأمازيغ العرقيين (لا يتضمن الغير ناطقين بالأمازيغية) أكبر بكثير، كجزء أكبر من الأمازيغ الذين اعتمدوا لغات أخرى على مدار عدة عقود أو قرون ولم يعد يتحدث بالأمازيغية اليوم. يعتقد أن معظم سكان شمال أفريقيا من أصل أمازيغي، على الرغم من أن ذلك يرجع إلى تعريب معظم الهوية الأمازيغية العرقية كأمازيغ معربين.[35][36]

يطلق الأمازيغ على أنفسهم أشكال مختلفة من كلمة i-Mazigh-en (مفردها: a-Mazigh)، ربما تعني "الشعب الحر" أو "الرجال الأحرار".[32] ربما أن هذا الاسم مرادف قديم للأسماء الرومانية واليونانية التي كانت تُطلق على الأمازيغ، Mazices.[37] من أشهر الأمازيغ القدماء الملك النوميدي ماسينيسا، الملك يوغرطة، المؤلف الروماني-الأمازيغي أپوليوس، القديس أوگستين من هيپو، والجنرال الروماني-الأمازيغي لوسيوس كويتوس، الذي كان له دوراً رئيسياً في هزيمة الموجة الكبرى من الثوار اليهود عام 115-117. الكاهنة ديهيا، كانت الزعيمة الدينية والعسكرية التي قادت المقاومة الأمازيغية الشرسة ضد المد الإسلامي-العربي في شمال غرب أفريقيا. كسيلة، قائد من القرن السابع لقبيلة أواربا الأمازيغية وملك اتحاد صنهاجة‎. يوسف بن تشفين كان ملك المرابطين الأمازيغ؛ طارق بن زياد القائد الذي غزا هسپانيا؛ عباس ابن فرناس، مخترع شهير ورائد في الطيران؛ ابن بطوطة، مستكشف من العصور الوسطى الذي سافر لأبعد الأماكن في عصر.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاسم

أسرة من البربر تعبر مخاضة - مشهد في الجزائر

عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوروبية بأسماء عديدة منها المور (Moors / Mauri) وهي الكلمة التي اشتقت منها كلمة "موريتانيا". وأطلق اليونان عليهم المازيس Mazyes، أما المؤرخ اليوناني هيرودوتس فأشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسيس Maxyes. وأطلق المصريون القدماء على جيرانهم الأمازيغ اسم "المشوش". أما الرومان فقد استعملوا ثلاث كلمات لتسمية الشعب الأمازيغي وهي النوميديون Numidians ، الموريتانيون Mauretanians ، والليبيون أو الليبو Libue . وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم البربر أو أهل المغرب. والبربر في العربية كلمة منقولة عن الجذر اللاتيني الإغريقي باربار (Barbar) وهي كلمة استعملها اللاتينون لوصف كل الشعوب التي لا تتكلم اللاتينية أو الإغريقية اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات. ويجدر الذكر أن لقب البربر والبرابرة أطلقه الرومان أيضا على القبائل الجرمانية والإنگليزية المتمردة عليهم أيضا وليس فقط على القبائل الأمازيغية. كما يعتقد البعض ان سبب التسمية يعود إلى الموروث العربي على اعتبار ان اصول البربر عربية فسمواا بالعرب البربر أي الرحل عن طريق البر طبقا للنظرية القائلة أنهم عرب رحلوا من بلاد اليمن إلى شمال افريقيا براً.

وتشكك العلامة ابن خلدون في إنتماء كثير من البربر لبلاد اليمن أو الشام. وتسأل في تاريخه عن كيفية هجرتهم من المشرق إلى بلاد المغرب.

ولكن بعد دراسة الحمض النووي تبين الصلة الجينية بين البربر حاملو التحور E-M81 والعرب حاملو التحور E-M123، والتحور الأخير يشكل التحور الجيني الغالب على المنتمين لقبيلة حرب بالحجاز ذات الأصول اليمنية ، كما يشكل نسبة ربع المنتمين لقبيلة العوزام بالكويت، وحوالي ثلث المنتمين لقبيلة الشحوح على الساحل الشرقي للخليج العربي والذين يرجعون لقبيلة الأزد اليمنية.


ما قبل التاريخ

تمثال مصري يصور أحد الأمازيغ من قبيلة ليبو الليبية. عهد رمسيس الثاني، الأسرة 19، 1279-1213 ق.م. اللوڤر، پاريس.

يعتقد أن منطقة المغرب العربي في شمال غرب أفريقيا كانت مأهولة بالأمازيغ منذ عام 10.000 ق.م. على الأقل.[38] رسوم الكهوف المحلية، والذي يرجع إلى الألفية الثانية قبل الحاضر، عُثر عليها في منطقة طاسيلي ن آجر في جنوب الجزائر. ووجدت أشكال أخرى من الفن الصخري في تدرارت أكاكوس في الصحراء الليبية. أحد مجتمعات العصر الحجري الحديث، الذي تميز باستنئاس الحيوانات والزراعة الدائمة، تطور في الصحراء الكبرى ومنطقة البحر المتوسط (المغرب العربي) في شمال أفريقيا ما بين 6000 و2000 ق.م. هذه النوعية من الحياة، التي جاء وصفها بشكل موسع في رسومات كهف طاسيلي ن آجر في جنوب شرق الجزائر، سادت منطقة المغرب العربي حتى العصر الكلاسيكي. كما عُثر على كتابات تيفيناغية في منطقة وهران.[39] خلال الفترة ما قبل الرومانية، تواجدت العديد من الدويلات المستقلة المتعاقبة (ماسيلي) قبل أن يوحد الملك ماسينيسا شعب نوميديا.[40][41][42]

التاريخ

في العصور التاريخية، انتشر الأمازيغ جنوباً حتى الصحراء الكبرى (ليحلوا محل السكان المبكرين مثل الآزر والبافور). معظم الثقافة الأمازيغية لا تزال معروفة بين النخبة الثقافية في المغرب والجزائر.

كانت مناطق شمال أفريقيا التي احتفظت باللغة والتقاليد الأمازيغية بشكل أفضل، بصفة عامة، المغرب والهضاب العليا في الجزائر (منطقة القبائل، أوراس، ... الخ)، والتي كانت معظمها في العصور الرومانية والعثمانية مستقلة بشكل كبير. لم يتوغل العثمانيون في منطقة القبائل، ولا إلى الأماكن التي لم يسبق للفينيقيين التوغل فيها، لأبعد من الساحل، حيث يمكن رؤية التأثير التركي في الطعام والملابس والموسيقى. تأثرت هذه المناطق بالغزوات الكبيرة التي شهدتها شمال أفريقيا، وآخرها الفرنسية.[بحاجة لمصدر]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأصول

قطعة من الفاينس من عرش الفرعون رمسيس الثالث تصور زعيم ليبي قديم على جسمه وشم.

حوالي عام 5000 ق.م، كان سكان شمال أفريقيا ينحدرون بصفة رئيسية من أصحاب الحضارتين الأيبيروموروسية والقبصية، مع دخول مجموعات سكانية أكثر حداثة ارتبطت بثورة العصر الحجري الحديث.[43] تطورت القبائل ما قبل الأمازيغية من تجمعات ما قبل التاريخ تلك في الفترة من أواخر العصر البروزني حتى أوائل العص الحديدي.[44]

أظهر تحليل الدنا الأبوي علاقات بين الامازيغ وشعوب أخرى ناطقة بالأفرو-آسيوية في أفريقيا. معظم هؤلاء السكان ينتمون إلى المجموعة الفردانية الأبوية E1b1b، حيث كان الناطقين بالامازيغية من بين أكثر ترددات هذا النسب.[45] بالإضافة إلى ذلك، فقد أظهر تحليل الجينوم أن الأمازيغ والتجمعات المغربية الأخرى معرفة بمكون سلفي مشترك. يصل هذا العنصر المغربي إلى ذروته بين الأمازيغ التونسيين.[46] وهو مرتبط بالإثيو-صوماليين/الأقباط، بعد أن تباعدت عن هذه وغيرها من المكونات الغرب-الأوراسية التابعة لها قبل عصر هولوسين.[47]

عام 2013، جرى أيضاً تحليل هياكل عظمية أيبيروموروسية من مواقع ما قبل التاريخ في تافوغالت وأفالو في منطقة المغرب العربي بحثاً عن الدنا القديم. كانت جميع العينات تنتمي إلى الفروع الأموية المرتبطة إما إلى شمال أفريقيا أو الساحل الشمالي والجنوبي للبحر المتوسط، مما يشير إلى تدفق الجينات بين هذه المناطق منذ Epipaleolithic.[48] تحمل عينات تافوغالت القديمة المجموعات الفردانية للدنا المتقدرة U6، H، JT وV،مما يشير إلى استمرارية السكان في المنطقة التي يرجع تاريخها إلى الفترة الأيبيروموروسية.[49]

وفد ليبي قديم في إصطخر.

الأحفورات البشرية التي عُثر عليها في موقع عفري نعمر أو موسى في المغرب أظهر تأريخه بالكربون المشع أنه يعود إلى أوائل العصر الحجري الحديث، ح. 5.000 ق.م. يشير تحليل الدنا القديم لهذه العينات إلى أنها تحمل المجموعات الفردانية الأبوية المرتبطة بـE1b1b1b1a (E-M81) subclade والمجموعات الفردانية الأموية المرتبطة بـU6a وM1، وكلها متكررة بين المجتمعات الحالية في المغرب العربي. كما كان هؤلاء الأفراد القدماء يحملون عنصراً مغربياً أصلياً يصل إلى ذروته بين الأمازيغ المعاصرين. مما يشير إلى أنهم من أحفاد السكان القدماء في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، فقد أظهرت الحفريات المستخرجة من موقع كهف البرود بالقرب من الرباط أنها تحمل المجموعة الفردانية الأبوية المنتشرة بشكل موسع، T-M184 بالإضافة للمجموعات الفردانية الأموية K1، T2 وX2، كانت الأخيرة شائعة في النسئل الشائع لدنا المتقدرة في أوروپا والأنضال في العصر الحجري الحديث. وبالمثل كان هؤلاء الأفراد القدماء يحملون المكون الجينومي المغربي المرتبط بالأمازيغ. يشير كل هذا إلى أن سكان منطقة كحف البرود في أواخر العصر الحجري الحديث هم أجداد السكان المعاصرين في المنطقة، لكن من المحتمل أيضاً أن تكون قد مرت بتدفق وراثي من أوروپا.[50]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العصر العتيق

هراقليس يصارع العملاق الليبي أنايوس.

الهويات القبلية الكبرى من العصور القديمة الأمازيغية (التي غالباً ما تعرف بالليبيين القدماء)[51] يقال أنها كانت ثلاثة (من الغرب إلى الشرق): المورية، النوميديون بالقرب من قرطاج، والگيتوليون. سكن الموريون أقصى الغرب (مورطانيا القديمة، المغرب المعاصر ووسط الجزائر). احتل النوميديون المناطق الواقعة بين الموري ودويلة-مدينة قرطاج. كانت هناك أعداد كبيرة من سكان الحضر النوميديين والموريين يعيشون في القرى، ووكانت شعوبهم تحرث الأرض وتميل إلى العيش في جماعات. كان الگيتوليون أقل استقراراً، حيث كان معظمهم من الرعاة الرحل، وكانوا يعيشون بالقرب من الجنوب على أطراف الصحراء الكبرى.[52][53][54] من جانبهم، جاء الفينيقيون من النطاق الأكثر تعددية ثقافية في ذلك الوقت، الهلال الخصيب. وبناء على ذلك، فإن الثقافة المادية لفينيقيا من المرجح أن تكون أكثر كفاءة وفعالية، ومعرفتهم أكثر تفسيرية، من تلك التي تخص الأمازيغ المبكرين. بالتالي، من هنا، كانت التفاعلات بين الأمازيغ والفينيقيين غير متناسقة في الغالب. لقد عمل الفينيقيون على الحفاظ على تماسكهم الثقافي وتضامنهم العرقي، وقاموا باستمرار بتجديد ارتباطهم الوثيق مع صور، المدينة الأم.[55]

من المرجح أن المحطات الأرضية الفينقية المبكرة الواقعة على السواحل كان المقصود منها المقصود فقط إعادة إمداد وخدمة السفن المتجهة إلى تجارة المعادن المربحة مع شبه الأيبيرية.[56] ربما لم يكن هؤلاء تجار البحر الوافدين حديثاً مهتمين في المقام الأول بممارسة الكثير من الأعمال مع الأمازيغ، وذلك بسبب ربح القليل من البضائع التي كان الأمازيغ يقدمونها.[57] أسس الفينيقيون المدن الاستعمارية الاستراتيجية في الكثير من مناطق الأمازيغ، منها مواقع خارج تونس المعاصرة، ومستوطنات في وليلي، شالة والصويرة (في المغرب). كما هو الحال في تونس كانت هذه المواقع مراكز تجارية، وقدمت فيما بعد الدعم لتنمية الموارد مثل زيت الزيتون في وليلي وصبغة القيقب الصوري في الصويرة. من جانبهم، حافظ معظم الأمازيغ على استقلالهم كمزارعين أو شبه رعاة، بسبب النموذج القرطاني، اتسع نطاق سياساتهم المنظمة واكتسبت المزيد من التطور.[58]

ممالك الأمازيغ في نوميديا، ح. 220 ق.م. (الأخضر: ماسيليا تحت حكم صيفاقس؛ الذهبي: ماسيلي تحت حكم گالا، والد ماسينيسا؛ إلى أقصى الشرق: مدينة-دويلة قرطاج.

في الحقيقة، لبعض الوقت، فإن تفوقهم العددي والعسكري (أفضل راكبي الخيول في ذلك الوقت) مكن بعض الممالك الأمازيغية من فرض جزئية على قرطاج، واستمر هذا الأمر حتى القرن الخامس ق.م.[59] كذلك، بسبب حكم أسرة المشوش الليبية-الأمازيغية لمصر (945-715 ق.م.)،[60] كان الأمازيغ بالقرب من قرطاج يحظون باحترام كبير (لكن ربما يبدون بمظهر أكثر ريفية من الفراعنة الليبيين الأنيقين على النيل). في المقابل، في قرطاج المبكرة كان هناك اهتمام شديد بتأمين المعاهدات الأكثر ملاءمة مع زعماء الأمازيغ، "التي تضمنت التزاوج بينهم وبين الأرستقراطيين الپونيقيين".[61] في هذا الصدد، ربما تكون أسطورة ديدو، تأسيس قرطاج (انظر أدناه)، كما كانت مرتبطة ببتروگوس مناسبة. رفضها الزواج من الزعيم الموريطاني هيربوس قد يكون مؤشراً على تعقيد السياسة المعنية.[62]

في النهاية تطورت مراكز التجارة الفينيقية إلى مستوطنات دائمة، ولاحقاً إلى بلدات صغيرة، التي من المفترض أن تتطلب مجموعة واسعة من السلع وكذلك مصادر الغذاء، الذي قد توفره التجارة مع الأمازيغ. ومع ذلك، فإن الفينيقيين، على الأرجح، قد انجذبوا إلى تنظيم وتوجيه مثل هذه التجارة المحلية، وأيضاً في إدارة الإنتاج الزراعي. في القرن الخامس ق.م، وسعت قرطاج أراضيها، حيث استولتعلى الرأس الطيب ووادي مجردا‎ الخصيب،[63] وفرضت لاحقاً سيطرتها على الأراضي ذات الانتجاج الزراعي على امتداد مئات الكيلومترات.[64] إن الاستيلاء على هذه الثروة من الأرض من قبل الفينيقيين من شأنه أن يشعل بالتأكيد بعض المقاومة من قبل الأمازيغ، على الرغم من أن التدريب التقني والتنظيم الاجتماعي والأسلحة الخاصة بالفينيقيين في الحروب تبدو وكأنها تعمل ضد الأمازيغ القبليين. هذا التفاعل الاجتماعي والثقافي في قرطاج المبكر قد تم وصفه بإيجاز:

عدم وجود سجلات مكتوبة معاصرة يجعل من استخلاص الاستنتاجات هنا غير مؤكد، والذي لا يمكن إلا أن يستند إلى الاستدلال والتخمين المعقول حول مسائل الفوارق الاجتماعية. ومع ذلك، يبدو أن الفينيقيين عموماً لم يتفاعلوا مع الأمازيغ باعتبارهم متساوين اقتصاديين، ولكنهم استخدموا عملهم الزراعي، وخدماتهم المنزلية، سواء عن طريق الاستئجار أو التأجير؛ أصبح الكثير منهم مزارعين.[65] لفترة من الوقت كان الأمازيغ في ثورة دائمة. عام 396 كان هناك انتفاضة كبرى. "نزل آلاف المتمردين من الجبال وغزوا الأراضي الپونيقية، حاملين معهم عهم أقنان الريف (العبيد). اضطر القرطاجيون إلى الانسحاب داخل أسوارهم وكانوا محاصرين". ومع ذلك، كان الأمازيغ يفتقرون إلى التماسك، وعلى الرغم من أن 200 ألف شخص كانوا أقوياء في مرحلة ما، إلا أنهم خضعوا للجوع. وقدمت الرشاوى لزعمائهم؛ "انفصلوا تدريجياً وعادوا إلى منازلهم".[66] بعد ذلك، "حدثت سلسلة من الثورات بين الليبيين [الأمازيغ] من القرن الرابع فصاعداً".[67]

أصبح الأمازيغ "مضيفين" مجبرين للمستوطنين القادمين من الشرق، وأجبروا على قبول الهيمنة الپونيقية في قرطاج لعدة قرون. كان الأمازيغ ينتمون إلى الطبقة الاجتماعية الدنيا عندما كانوا ضمن المجتمع الپونيقي. وعلى الرغم من ذلك ، فقد ظلوا غير مندمجين إلى حد كبير، ككيان منفصل مغمور، كثقافة لفقراء الريف والحضر السلبيين في الغالب داخل الهياكل المدنية التي أنشأها الحكم الپونيقي.[68] بالإضافة إلى ذلك، والأمر الأكثر أهمية، شكل الأمازيغ أيضاً مجتمعات تابعة شبه مستقلة على امتداد السهوب الحدودية وما وراءها، حيث استمرت أقلية منهم "كجمهوريات قبلية" حرة. بينما كانوا يستفيدون من الثقافة المادية والمؤسسات العسكرية- السياسية الپونيقية، حافظ هؤلاء الأمازيغ الموجودين في المناطق المتطرفة (الذين يطلق عليهم أيضاً الليبيين) على هويتهم وثقافتهم وتقاليدهم الخاصة، واستمروا في تطوير مهاراتهم الزراعية والقروية الخاصة بهم، بينما كانوا يعيشون مع القادمين الجدد من الشرق في تكافل غير متناظر.[69][70]

مع مرور القرون بشكل طبيعي نما المجتمع الپونيقي من أصل فينيقي والمولود في أفريقيا، والمسمى الفينيقيون-الليبيون. لاحقاً أصبحت المصطلح يطلق أيضاً على الأمازيغ المتثقفين بالثقافة الفينيقية الحضرية.[71] ومع ذلك، فقد وُصف المفهوم الكامل للتلمذة الصناعية الأمازيغية على يد الحضارة الپونيقية بالمبالغة التي تحمل وجهة نظر أجنبية بشكل أساسي حول الأمازيغ.[72] تطورت هناك مجموعة سكانية من أصول مختلطة، الأمازيغ والپونيقيين. وظهر هناك تطور لائق محل تقدير أثبت فيه الأمازيغ فائدتهم. على سبيل المثال، بدأت الدولة الپونيقية بتدريب سلاح الفرسان الأمازيغ النوميديين تحت قيادة قادتهم بطريقة منتظمة. في نهاية المطاف كان مطلوباً من الأمازيغ توفير الجنود، والذين أصبحوا بحلول القرن الرابع قبل الميلاد "أكبر عنصر فردي في الجيش القرطاجي".[73]

ماسينيسا (ح. 240-148)، ملك نوميديا، كتابة أمازيغية ورومانية.

لكن في أوقات التوتر في قرطاج، عندما كانت القوة الأجنبية تضغط على الدويلة-المدينة، رأى بعض الأمازيغ في ذلك فرصة لتعزيز مصالحهم، بالنظر إلى وضعهم المتدني في المجتمع الپونيقية. بالتالي، عندما نزل اليونانيون تحت قيادة أگاتوكلس (361-289 ق.م.) من صقلية عند الرأس الصالح وهددوا قرطاج (عام 310 ق.م.)، حيث كان الأمازيغ تحت قيادة أيلماس ذهبوا إلى جانب اليونانيين الغزاة.[74] كذلك، أثناء الحرب الپونيقية الثانية الطويلة (218-201 ق.م.) مع روما (انظر أدناه)، انضم الملك الأمازيغي ماسينيسا (ح. 240-148 ق.م.) إلى الجنرال الروماني الغازي سكيپيو، مما أدى إلى هزيمة قرطاج في الحرب، على الرغم من وجود جنرالهم الشهير حنبعل؛ من ناحية أخرى، دعم الملك الأمازيغي صيفاقس (ت. 202 ق.م.) قرطاج. قرأ الرومان هذه الإشارات أيضاً، حتى أنهم أسسوا تحالفات مع الأمازيغ، وبعد ذلك، فضلوا الأمايزغي الذين تقدموا بمصالحهم بعد الانتصار الروماني.[75]

انتقدت قرطاج من قبل منافسيها القدماء بسبب "معاملتها القاسية لرعاياها" بالإضافة إلى "الجشع والقسوة".[76][77] مزارعيها الأمازيغ الليبيين، على سبيل المثال، كانوا مطالبين بدفع نصف حاصلاتهم كجزية لقرطاج أثناء الحرب الپونيقية الأولى. كان من الطبيعي أن يكون الابتزاز المعتاد الذي تقوم به قرطاج "بالغ القسوة".[78] وهناك محاولة شهيرة قامت بها قرطاج لتقليل عدد جنودها الليبيين والأجانب، مما أدى إلى ثورة المرتزقة (240-237 ق.م.).[79][80][81] كما يبدو أن قرطاج كانت تكافئ القادة المعروفين بتعاملهم القاسي مع شعوبهم الخاضعة. ومن هنا ظهرت التمردات المتكررة للأمازيغ. وكانت مأساة قرطاج هي فشلها "ربط رعاياها بها، كما فعلت روما" برعاياها الإيطاليين. ومع ذلك، فإن روما والإيطاليين كان لديهم الكثير من القواسم المشتركة ربما كان الأمر كذلك بالنسبة لقرطاج والأمازيغ. ومع ذلك ، يخبرنا نقد حديث بأن القرطاجيين "قد أضروا بأنفسهم" بالفشل في الترويج لجودة "الحياة في مدينة منظمة بشكل مناسب" والتي تحث على الولاء، خاصة فيما يتعلق بالأمازيغ.[82]

استمرت علاقة الپونيقيين بغالبية الأمازيغ طوال فترة تواجد قرطاج. ربما يكون التطور غير المتكافئ للثقافة المادية والتنظيم الاجتماعي هو السبب في أن تكون العلاقة غير مريحة. إن سبب عدم الاستقرار الپونيقي على المد الطويل، أنه لم يكن هناك ااختلاط بين الشعوب. بقيت پونيقيا مصدراً للتوتر ونقطة ضعف لقرطاج. ومع ذلك، كانت هناك درجات من التقارب في العديد من التفاصيل، واكتشافات المنفعة المتبادلة، ومناسبات الصداقة، والعائلة.[83]

كان دخول الأمازيغ التدريجي التاريخي أثناء العصر الروماني. يذكر المؤلفون البيزنطيون إلى Mazikes (الأمازيغ) بوصفهم شعوب قبلية تغير على أديرة برقة. منطقة فزان في ليبيا المعاصرة، في الصحراء الكبرى، بين عام 400 ق.م. و600 م.

أصبحت برقة في العصر الروماني مركزاً للمسيحية المبكرة. كانت بعض الأمازيغ قبل الإسلام مسيحيين[84] [85] وربما كان بعضهم يهود، واعتنق بعضهم الديانة التقليدية. في العصر الروماني، وُلد المؤلفين أپوليوس والقديس أوگستين في مقاطعة أفريكا؛ ويزعم أن أصولهما الأمازيغية غير مؤكدة. كما هو الحال مع پاپوات المقاطعة الثلاثة: الپاپا ڤكتور الأول الذي خدم في عهد الامبراطور الروماني سپتيميوس سڤروس، الذي كان من أصول رومانية/پونيقية شمال أفريقية (ربما كان يحمل بعض الدماء الأمازيغية).[86]

خريطة نوميديا

نوميديا

نوميديا (202-46 ق.م.) كانت مملكة أمازيغية قديمة كانت تقع في الجزائر المعاصرة وجزء من تونس. أصبحت لاحقاً مقاطعة رومانية ودولة عميلة رومانية. كان هذا الكيان السياسي يقع على الحدود الغربية من الجزائر المعاصرة، تحدها مقاطعة مورطانيا (في الجزائر والمغرب حالياً) من الغرب، ومقاطعة أفريكا (تونس المعاصرة) من الشرق، والبحر المتوسط من الشمال، والصحراء الكبرى من الجنوب. كان سكانها يطلق عليهم نوميديين.

استخدم اسم نوميديا لأول مرة بواسطة پوليبيوس ومؤرخون آخرون في القرن الثالث ق.م. للإشارة إلى الأراضي الواقعة غرب قرطاج، وتشمل جميع أراضي شمال الجزائر وصولاً إلى نهر مولوخا (ملوية)، على بعد حوالي 160 كم من وهران. كان النوميديون ينقسمون إلى مجموعتين كبيرتين: الماسيلي في شرق نوميديا، والماسايلي في الغرب.

أثناء الجزء الأول من الحرب الپونيقية الثانية، كانت ماسيلي الغربية تحت حكم الملك گالا الذي كان متحالفاً مع قرطاج، بينما كانت ماسايلي الغربية تحت حكم الملك صيفاقس الذي كان متحالفاً مع روما.

عام 202 ق.م، تحالف ملك ماسيلي الجديد، ماسينيسا مع روما، وتحول صيفاقس من ماسايلي إلى الجانب القرطاجي. عند نهاية الحرب، منح الرومان المنتصرون نوميديا بالكامل إلى ماسينيسا من ماسيلي. عند وفاته عام 148 ق.م، كانت أراضي ماسينيسا تمتد من مورطانيا حتى حدود الأراضي القرطاجية، ومن الجنوب إلى الشرق من برقة، لذلك كانت نوميديا محيطة بقرطاج بشكل كامل، عدا الجانب المطل على البحر.

بعد وفاة ماسينيسا خلفه ابنه مكيپسا. عند وفاة مكيپسا عام 118 ق.م، خلفه ابنيه عذربعل وحكم‌بعل الأول، وحفيد ماسينيسا الغير شرعي، يوغرطا، من أصل أمازيغي، الذي كان يحظى بشعبية كبيرة بين النوميديين. تشاجر حكم‌بعل ويوغرطا على الفور بعد وفاة مكيپسا. قتل يوغرطا حكم‌بعل، مما أدى إلى اشتعال حرب مع عذربعل.

بعد أن هزمه يوغرطا في معركة مفتوحة، فر عذربعل إلى روما طلباً للمساعدة. المسئولون الرومان، ربما يكون بسبب الرشاوى ولكن الأكثر احتمالاً رغبة في إنهاء النزاع بسرعة في مملكة عميلة مربحة، استقر قرارهم على بقسيم نوميديا إلى قسمين. تم تعيين يوغرطا على النصف الغربي. ومع ذلك، بعد وقت قصير اندلع الصراع مرة أخرى، مما أدى إلى قيام الحرب اليوغرطية بين روما ونوميديا.

الخيالة المورطانيين تحت قيادة لوسيوس كويتوس يقاتلون في الحروب الداقية، من عمود تراجان.


مورطانيا

في العصر العتيق، كانت مورطانيا (القرن الثالث ق.م. 0 44 ق.م.) مملكة الأمازيغ الموريين في المغرب المعاصر وجزء من الجزائر. أصبحت دولة عميلة للامبراطورية الرومانية عام 33 ق.م، ثم مقاطعة رومانية كاملة بعد وفاة آخر ملوكها پطليموس من مورطانيا، أحد أفراد الأسرة الپطلمية.

العصور الوسطى

فرنانديز دى لوگو يقدم الملوك گوانش الأسرى من تنريفي لفرديناند وإيزابلا، 1497.

قبل القرن السابع عشر، كان معظم شمال-غرب أفريقيا منطقة مسلمة ناطقة بالأمازيغية. لم تصبح عملية التعريب عاملاً رئيسياً إلا مع وصول بنو هلال، قبيلة أرسلها الفاطميون من مصر لعقاب الأسرة الزيرية الأمازيغية لتركها الشيعية. قلص بنو هلال نطاق نفوذ الزيريين ليقتصر على بضعة بلدات ساحلية واستولوا على معظم السهول؛ وكان تدفقهم عاملاً رئيسياً في تعريب المنطقة وفي انتشار البداوة في المناطق التي كانت فيها الزراعة سائدة من قبل.

بعد الفتح الإسلامي، أصبحت معظم القبائل الأمازيغية في ساحل شمال أفريقيا مسلمة. بجانب النفوذ العربي، شهد سكان شمال أفريقيا أيضاً نفوذاً عبر تجارة الرقيق البربرية من الشعوب الأوروپية، حيث تقدر أعداد الرقيق الأوروپيين الذين تم بيعهم لشمال أفريقيا في الفترة العثمانية بأكثر من 1.25 مليون عبد.[87] التفاعلات مع الامبراطوريات، التجار السودانيين المجاورين، والبدو من مناطق أفريقية أخرى ترك انطباعات على الشعب الأمازيغي.

حسب مؤرخين من العصور الوسطى، انقسم الأمازيغ إلى فرعين، البتر والبارنيز، المنحدرين من أصول أمازيغية، الذي قسموا أنفسهم لقبائل وأفخاذ. كانت كل منطقة في المغرب العربي تنقسم إلى عدة قبائل (على سبيل المثال، الصنهاجة، الهوارة، الزناتة، المصمودة، الكواتمة، الأواربة، البورغواطة، وغيرها). كانت جميع هذه القبائل تتمتع بالاستقلال والهيمنة الاقليمية.[88][89]

في العصور الوسطى ظهرت العديد من الأسرات الأمازيغية في منطقة المغرب العربي والأندلس. من أشهرها الزيريدية (إفريقية، 973-1148)، الحمادية (غرب إفريقية، 1014-1152)، المرابطون (المغرب والأندلس، 1050-1147)، الموحدون (المغرب والأندلس، 1147-1248)، الحفصيون (إفريقية، 1229-1574)، الزيانيون (تلمسان، 1235-1556)، المرينيون، (المغرب، 1248-1465)، والوطاسيون (المغرب، 1471-1554).


إنهم ينتمون إلى شعب قوي، هائل، شجاع، والعديد من الشعوب. أناس حقيقيون مثل كثيرين آخرين شهدهم العالم - مثل العرب والفرس والإغريق والرومان. لقد سكن الرجال الذين ينتمون إلى هذه العائلة من الشعوب المغربية منذ البداية.

—ابن خلدون، مؤرخ تونسي من القرن 14 [85]

الفتح الإسلامي

مثال على العمارة الأمازيغية في مبنى في مدينة الجزائر.

على غكس غزوات الحضارات والديانات الأخرى، مجيئ الإسلام نشره العرب، كان له أثراً قوياً وطويل المدى على المغرب العربي. الدين الجديد، في أشكاله المختلفة، توغل بين جميع شرائح المجتمع الأمازيغي تقريباً، حامل معه الجيوش، والرجال المتعلمين، والمتصوفين المتحمسين، وإلى حد كبير، ليحل محل الممارسات والولاءات القبلية مع الأعراف الاجتماعية الجديدة والتعابير السياسية.

ومع ذلك، فإن أسلمة وتعريب المنطقة كانت عملية معقدة وطويلة. في حين أن الأمازيغ البدو سارعوا إلى الدخول للإسلام ومساعدة الفاتحين العرب، ومنذ القرن الثاني عشر، تحت سلالة الموحدين، أصبحت المجتمعات المسيحية واليهودية والأحيائي في المغرب العربي مهمشة.

استمر اليهود في شمال أفريقيا بصفتهم من أهل الذمة، أشخاص محميون، بموجب الشريعة الإسلامية. استمروا في شغل المناصب الاقتصادية والسياسية البارزة في منطقة المغرب الغربي.[90] في الواقع، يعتقد بعض العلماء أن التجار اليهود قد عبروا الصحراء، على الرغم من أن آخرين يشككون في هذا الادعاء.[بحاجة لمصدر] اختفت المجتمعات المسيحية الأصلية في منطقة المغرب العربي في ظل الحكم الإسلامي، على الرغم من أن المجتمعات المسيحية من أوروپا لا تزال موجودة في المغرب الكبير حتى يومنا هذا.[بحاجة لمصدر]

أدت التجريدات العسكرية العربية الأولى لمنطقة المغرب العربي، ما بين 642 و669 إلى انتشار الإسلام. خرجت هذه الغزوات المبكرة من مصر في إطار المبادرة المحلية بدلاً من خروجها بأوامر من الخلافة الإسلامية المركزية. لكن عند انتقال مقر الخليفة من المدينة المنورة إلى دمشق، أقر الأمويون (أسرة مسلمة حكمت من 661-750) بأن الضرورة الإستراتيجية للهيمنة على البحر المتوسط تفرض بذل جهود عسكرية منسقة على جبهة شمال أفريقيا. عام 670، تشكل جيش عربي تحت إمرة عقبة بن نافع في بلدة القيروان على بعد 160 كم تقريباً من جنوب مدينة تونس المعاصرة واستخدمها كقاعدة للمزيد من العمليات.

تمثال للكاهنة ديهيا، زعيمة دينية وعسكرية أمازيغية من القرن السابع.

أبو المهاجر دينار، خليفة عقبة، تحرك غرباً نحو الجزائر وفي النهاية أوجد طريقة للتواصل مع كسيلة، حاكم اتحاد قوي من الأمازيغ المسيحيين. كسيلة الذي كان يتخذ من تلمسان مقراً له، دخل الإسلام ونقر مقره إلى تقيروان، بالقرب من القيروان. لم يدم هذا الانسجام طويلاً، وسيطرت القوات العربية والأمازيغية على المنطقة حتى عام 697. بحلول عام 711، كانت القوات الأموية بمساعدة الأمازيغ الذين اعتنقوا الإسلام قد فتحت جميع أراضي شمال أفريقيا. عين الخلفاء الأمويون حكاماً من القيروان، عاصمة ولاية إفريقيا الجديدة، التي كانت تغطي إقليم طرابلس (الجزء الغربي من ليبيا المعاصرة)، تونس وشرق الجزائر.

لم يضمن انتشار الإسلام بين الأمازيغ دعمهم للخلافة العربية بسبب الموقف التمييزي للعرب. فرض الحكام العرب على الأمازيغ الضرائب بقسوة؛ وعاملوا معتنقوا الإسلام منهم كمسلمين من الدرجة الثانية. وأسوأ من ذلك، باتخاذهم عبيداً. نتيجة لذلك، اتخذت المعارضة المنتشرة شكل ثورة مفتوحة عام 739-40 تحت راية الإسلام الأباظي. حارب الأباظية الحكم الأموي في الشرق، وانجذب الكثير من الأمازيغ لهذه الطائفة الإسلامية التي بدت لهم أكثر مساواة.

بعد الثورة، أسس الأباظية عدد من الممالك القبلية الثيوقراطية، تمتع معظمها بتاريخ قصير ومليء بالاضطرابات. لكن غيرها، مثل سجلماسة وتلمسان، التي كانت تمتد على طرق التجارة الرئيسية، أثبتت جدارتها وازدهارها. عام 750، العباسيون، الذين خلفوا الأمويون في الحكم، نقلوا الخلافة إلى بغداد وأعادوا إحكام قبضة الخلافة في إفريقيا، وقاموا بتعيين إبراهيم بن الأغلب حاكماً في القيروان. على الرغم من كونه حاكماً باسم الخليفة، إلا أن الأغلب وخلافاؤه، الأغالبة، كانوا يحكمون باستقلالية حتى عام 909، متربعين على البلاط الذي أصبح مركزاً للتعليم والثقافة.

إلى الغرب قليلاً من أراضي الأغالبة، حكم عبد الرحمن بن رستم معظم منطقة المغرب الوسطى من تيارت، جنوب غرب مدينة الجزائر. حكام الإمامة الرستمية (761-909)، كان كل إمام أباظي يُنتحب من قبل نخبة المواطنين. اشتهر الأئمة بالصدق، والتقوى، والعدالة. واشتهر بلاط تيارت بدعمه للمنح الدراسية في الرياضيات وعلم الفلك وعلم التنجيم واللاهوت والقانون. فشل الأئمة الرستميون باختيارهم أو تجاهلهم، تنظيم جيش دائم موثوق. هذا العامل الهام، مع الانهيار الذي حدث للأسرة في نهاية المطاف، أدى إلى أفول الأسرة، ومهد الطريق لنهاية تيارت أمام هجوم الفاطميين.

تأسست المهدية المسلمة بواسطة الفاطميون في عهد الخليفة عبد الله المهدي عام 921 وأمر الخليفة عبد الله الفاطمي بجعل إفريقية عاصمة لها.[91] اختيرت إفريقية عاصمة بسبب قربها من البحر، وموقعا كخليج ناتئ مما جعلها مستوطنة عسكرية هامة في عهد الفينيقيين.[92]

أسس الفاطميون مدينة المهدية التونسية وجعلوها عاصمة لهم، قبل أن غزوهم مصر، ويبنوا مدينة القاهرة عام 969.

في الأندلس في عهد الحكام الأمويين

امبراطورية الموحدين، امبراطورية أمازيغية كانت قائمة من 1121 حتى 1269.

كان معظم المسلمين الذين غزوا شبه الجزيرة الأيبيرية عام 711 من الأمازيغ، تحت قيادة الأمازيغي طارق بن زياد، على الرغم من أنه كان تحت السيادة العليا للخليفة العربي في دمشق عبد الملك بن مروان وحاكمه في شمال أفريقيا، موسى بن نصير.[93] بسبب العداء اللاحق بين العرب والأمازيغ، وحقيقة أن معظم تاريخ الأندلس كتب من منظور عربي، فإن دور الأمازيغ أقل في المصادر المتاحة.[93] يحفظ قاموس السيرة الذاتية لابن خلدون سجل الهيمنة الأمازيغية في غزوة عام 711، في مدخل عن [طارق بن زياد]].[94] جاء جيش مختلط ثاني من العرب والأمازيغ عام 712 تحت قيادة ابن نصير نفسه. من المفترض أنهم ساعدوا الخليفة الأموي عبد الرحمن الأول في الأندلس، لأن أمه كانت أمازيغية.

يشير روجر كولينز إلى أنه إن كانت القوات التي غزت شبه الجزيرة الأيبيرية معظمها من الأمازيغ، يكون السبب في هذا هو أن القوات العربية في الأفريقية كانت غير قادرة على الحفاظ على سيطرتها على أفريقيا ومهاجمة أيبريا في نفس الوقت.[95] وهكذا، على الرغم من أن شمال أفريقيا لم يُحتل إلا منذ أكثر من عشر سنوات، فقد استخدم العرب بالفعل قوات الأمازيغ المهزومين لتنفيذ غزواتهم القادمة.[95] يفسر هذا هيمنة الأمازيغ على العرب في الغزوة الأولى. بالإضافة إلى ذلك، يزعم كولينز أن التنظيم المجتمعي الأمازيغي جعل من الممكن للعرب تجنيد وحدات قبلية بأكملها في جيوشهم، مما يجعل الأمازيغ المهزومين مساعدين عسكريين ممتازين.[96] جاءت القوات الأمازيغية المشاركة في غزو أيبريا من إفريقية أو بعيداً من إقليم طرابلس.[97]

وزع الحاكم السمح الأراضي على القوات الغازية، على أساس قبلي كما يبدو، على الرغم من صعوبة تحديد ذلك من المصادر التاريخية القليلة المتاحة.[98] في هذا الوقت، تم تنظيم أوضاع العرب والأمازيغ عبر شبه الجزيرة الأيبيرية. ووُضع الأمازيغ في العديد من المناطق الجبلية في إسپانيا، مثل جبال غرناطة وجبال الپيرينيه وجبال كانتابريا وگاليسيا. يشير روجر كولينز أن السبب في هذا يكون أن المناطق الجبلية كانت مألوفة لدى بعض الأمازيغ، بينما لم يكن العرب كذلك.[99] بحلول أواخر عقد 710، كانت هناك حاكماً أمازيغياً في ليون أو خيخون.[100] عندما قام پلاگيوس بثورة في أستورياس، كانت هذه الثورة على حاكم أمازيغي. تحدت هذه الثورة خطط السمح في توطين الأمازيغ في الجبال الگاليسية والكانتبرية، وبحلول منتصف القرن الثامن كان يبدو أن هناك المزيد من الحضور الأمازيغي في گالسيا.[99] طرد الحاميات الأمازيغية من وسط أستورياس في أعقاب معركة كوڤادونگا ساهم في النهاية في تشكيل المملكة الأستورية المستقلة.[101]

استوطن الكثير من الأمازيغ فيما يعرف بالأراضي الحدودية بالقرب من طليطلة، طلبيرة، ومريدا.[102] أصبحت مريدا معقلاً أمازيغياً رئيسياً في القرن الثامن.[103] لاحقاً أصبحت الحامية الأمازيغية في طلبيرة تحت قيادة عمروس بن يوسف وساهمت في عمليات عسكرية ضد المتمردين في طليطلة في أواخر عقد 700 وأوائل عقد 800.[104] كما استوطن الأمازيغ في البداية في شرق الپرنيه وقطالونيا.[105] لم يتسوطن الأمازيغ في المدن الرئيسية بالجنوب، وظلوا في المناطق الحدودية بعيداً عن قرطبة.[106]

يستشهد روجر كولينز بعمل پيير گويشار في زعمه بأن الجماعات الأمازيغية في أيبريا حافظة على تنظيمها الاجتماعي الفريد.[107][108][109] تبعاً للنظرة التقليدية للثقافة العربية والأمازيغية في شبه الجزيرة الأيبيرية، كان المجتمع الأمازيغ غير قابل للتأثر بالمؤثرات الخارجية، في حين أصبح العرب مندمجين ومتهسپنين.[110] يأتي بعض الدعم الرأي القائل بأن الأمازيغ أقل اندماجاً من خلال التنقيب في إحدى المقابل إسلامية في شمال إسپانيا، مما يكشف أن الأمازيغ المرافقين للغزوات الأولي جلبوا عائلاتهم معهم من شمال أفريقيا.[111][112]

عام 731، كانت شرق الپيرنيه تحت سيطرة القوات الأمازيغية المعسكرة في البلدات الكبرى تحت قيادة منوسة. حاول منوسة قيادة الأمازيغ في انتفاضة على العرب في إسپانيا، مستشهداً بسوء معاملة القضاة العرب للأمازيغ في شمال أفريقيا. عقد منوسة تحالفاً مع الدوق أودو من أكيتان. إلا أن الحاكم عبد الله الغافقي هاجم منوسة قبل أن يكون مستعداً، وحاصره، وهزمه عند كردانيا. بسبب تحالفه مع منوسة، أراد عبد الرحمن الغافقي عقاب أودو، وأصدر أوامره بخروج حملة تأديبية انتهت بهزيمة العرب في پواتير.[113]

بمرور زعم الحاكم عقبة، وربما عام 714، احتلت إحدى الحاميات الأمازيغية مدينة بنبلونة.[114] اكتشفت مقبرة من القرن الثامن بها 190 شخص مدفونون جميعهم حسب الشريعة الإسلامية، مما يثبت وجود تلك الحامية.[115][116] عام 798، كانت بنبلونة تحت حكم أحد حكام بنو قيس، المطرف بن موسى. فقط ابن موسى سيطرته على بنبلونة بسبب انتفاضة شعبية. عام 806 أعطى بنبلونة ولاءها للفرنجة، وعام 824 أصبحت مملكة مستقلة. وضع هذا الحدث نهاية للحامية الأمازيغية في بنبلونة.[117]

كتب الحكم عن ثورة أمازيغية كبرى في شمال أفريقيا عام 740-741، بقيادة ميسرة المطغري. حسب تأريخ 754، كان يطلق على هؤلاء المتمردين اسم الأورير، حيث يُترجمها كولينز "الهراطقة"، زاعماً أن هذه إشارة إلى المتمردين الأمازيغ الأباظية أو المتعاطفين الخوارج.[118] بعد هجوم شارل مارتل على مورونتوس، حليف العرب في مارسيليا عام 739، خطط الحاكم عقبة بن الحجاج لهجمة عقابية ضد الفرنجة، لكن وصول أخبار وقوع ثورة أمازيغية في شمال أفريقيا جعلته يتراجع عندما وصل سرقسطة.[119] بدلاً من ذلك، حسب تأريخ 754، قام عقبة بهجمة على الحصون الأمازيغية في أفريقيا. في البداية لم هذه الهجمات ناجحة، لكن دمر عقبة المتمردين، وأمن جميع المعابر لأسپانيا، ثم عاد إلى ممارسة مهام حكمه.[120]

على الرغم من مقتل ميسرة على يد أتباعه، إلى أن الثورة انتشرت وهزم المتمردين الأمازيغ ثلاث جيوش عربية.[121] بعد هزيمة الجيش الثالث، الذي كان يتضمن وحدات نخبة من السوريين تت قيادة كلثوم بن عياض القشيري وبلج بن بشر القشيري، شهدت الثورة الأمازيغية مزيداً من الانتشار. في ذلك الوقت، ثارت المستعمرات العسكرية الأمازيغية في إسپانيا.[122] وفي الوقت نفسه توفي عقبة وخلفه عبد الملك بن قطن الفهري. عند ذلك الوقت، كان الأمازيغ قد سيطروا على معظم شمال شبه الجزيرة الأيبيرية، عدا وادي إبرو، وكانوا يهددون طليطلة. دعا بن قطن بلج وقواته السورية، الذين كانوا وقتها في سبتة، لعبور شبه الجزيرة الأيبيرية وقتال الأمازيغ.[123]

تحرك الأمازيغ جنوباً في ثلاث صفوف، وقاموا بهجوم متزامن على طليطلة، قرطبة، والموانئ الواقعة على مضايق جبل طارق. ومع ذلك، هزم أبناء ابن قطن جيش طليطلة، وصدت قوات الحاكم الهجوم على قرطبة، وصد بلج الهجوم على المضائق. بعد ذلك، استولى بلج على السلطة بالمسير نحو قرطبة واعدام ابن قطن.[124] يشير كولينز إلى أن قوات بلج كانت خارج سورياً عندما ثار العباسيون على الأمويين، وربما ساهم هذا في سقوط الخلافة الأموية.[125]

في أفريقيا، كان الأمازيغ تحت قيادة منقسمة. فشل هجومهم على القيروان، ومضى حاكم أفريقيا الجديد حنظلة بن صفوان هزيمته للمتمردين في أفريقيا ثم عقد سلاماً مع قوات بلج وعرب الأندلس.[126]

يزعم روجر كولينز أن الثورة الأمازيغية الكبرى قد يسرت تأسيس مملكة أستورياس، وغيرت التركيبة السكانية للأمازيغ في شبه الجزيرة الأيبيرية، وساهمت على وجه التحديد في رحيل الأمازيغ من شمال غرب شبه الجزيرة.[127] عندما غزا العرب شبه الجزيرة لأول مرة، وُضعت مجموعات أمازيغية في الشمال الغربي. ومع ذلك، وبسبب ثورة الأمازيغ أُجبر الحكام الأمويين على حماية جبهتهم الجنوبية وكانوا غير قادرين على شن هجمات على الأستوريين. ربما تم الحفاظ على وجود بعض الأمازيغ في الشمال الغربي في البداية، ولكن بعد عقد 740 لم يعد هناك ذكر لأمازيغ الشمالي في المصادر.[128]

في الأندلس أثناء الإمارة الأموية

عندما سقطت الأسرة الأموية عام 750، فر حفيد الخليفة هشام، عبد الرحمن الداخل، إلى شمال أفريقيا.[129] اختبئ عبد الرحمن الداخل بين أمازيغ شمال أفريقيا لخمس سنوات. ويقال أن السبب في هذا أن والدته كانت أمازيغية.[130] في البداية لجأ عبد الرحمن الداخل إلى أمازيغ نفسة، أهل والدته. ولأن الحاكم ابن حبيب كان يبحث عنه، فر بعدها إلى كونفدرالية زنتة الأمازيغية الأكثر قوة، التي كانت عدوة لابن حبيب. لأن زناتة كانت جزءاً من القوات التي غزت الأندلس لأول مرة، والتي لا زالت في شبه الجزيرة الأيبيرية، فقد وفر هذا لعبد الرحمن الداخل قاعدة دعم في الأندلس.[131] ومع ذلك، يبدو أن عبد الرحمن الداخل قد حصل على معظم دعمه من مناطق جيش بلج بن بشر القشيري الذي كان لا زال موالياً للأمويين.[132][133]

بعد وصول عبد الرحمن الداخل إسپانيا عام 756، أعلن نفسه الحاكم الأموي الشرعي للأندلس. الحاكم، يوسف الفهري، رفض الخضوع له. بعد خسارته المعركة الأولى بالقرب من قرطبة،[134] فر يوسف إلى مريدة، حيث أسس جيشاً أمازيغياً ضخماً. مع هذا الجيش، سار يوسف صوب إشبيلية، لكنه هُزم أمام القوات الموالية لعبد الرحمن الداخل. فر يوسف إلى طليطلة، وقُتل إما في الطريق أو بعد بعد وصوله طليطلة.[135] إلا أن هشام بن عروة، ابن يوسف، واصل مقاومته عبد الرحمن الداخل من طليطلة حتى عام 764[136] وثار أبناء يوسف مرة أرخى عام 785. جميع أفراد عائلة يوسف، والقبيلة الفهرية، نجحوا بقوة في الحصول على دعم الامازيغ في ثوراتهم ضد النظام الاموي.[137]

واجه أمير الأندلس، عبد الرحمن الأول معارضة شديدة من الجماعات الأمازيغية، ومنها الزنتانة. وفر الأمازيغ معظم الدعم الذي حصل عليه يوسف بن عبد الرحمن الفهري في قتاله ضد عبد الرحمن الداخل. عام 774 اشترك أمازيغ الزنتانة في ثورة يمنية بمناطق إشبيلية.[138] في عقد 770، أعلن الأمازيغي الأندلسي صالح بن طريف نفسه نبياً وحكم بورغواطة في المغرب.[139]

عام 768، أحد أمازيغ مكناسة، الشقية بن عبد الوليد، أعلن نفسه إماماً إسماعيلياً، مدعياً أنه من نسل فاطمة وعلي.[140] اشتهر بصفة رئيسية من كتابات أبن الأثير.[141]حسب ابن الأثير، كان أصل ثورة الشقية في منطقة قونكة، منطقة من إسپانيا ذات طبيعة جبلية عالية ومليئة بالتحديات. قتل الشقية الحاكم الأموي في حصن سانتاڤر (بالقرب من إركاڤيا)، ثم خرب منطقة قوريا المحيطة. أرسل عبد الرحمن الجيوش لقتاله عام 769، 770، و771، لكن الشقية تجنبهم بالانتقال إلى الجبال. عام 772، هزم الشقية قوة أموية وقتل حاكم حصن مدلين بالخداع. حاصره الأمويون عام 774، لكن الثورة بالقرب من إشبيلية أجبرت القوات المحاصرة على الانسحاب. عام 775، أعلنت الحامية الأمازيغية في قورية تحالفها ما الشقية، لكن عبد الرحمن استرد البلدة وطارد الأمازيغ في الجبال. عام 776، قام الشقية حصار حصنيه الرئيسيين في سانتاڤر وشبتران (بالقرب من طليطلة). عام 777 تعرض الشقية للخيانة والقتل على يد أتباعه، الذين أرسلوا رأسه لعبد الرحمن.[142]

يشير روجر كولينز إلى أن المؤرخين المعاصرين والكتاب العرب القدماء على حد سواء يميلون إلى تصوير الشقية كمتعصب يتبعه المتعصبون المتدينون، ويزعم أنه كان إما مخدوعاً ذاتياً أو مزوراً في ادعائه عن أصله الفاطمي.[143] إلا أن كولينز يعتبره مثالاً للقادة المسيسين الذين لم يكونوا مألوفين بين الأمازيغ في ذلك الوقت وفي ما سبقه. قارن الشقية بإدريس الأول، حفيد علي الذي قبله أمازيغ الزناتة، والذي أسس الأسرة الأمازيغية عام 788، وصالح بن طريف، الذي حكم أمازيغ بورغواطة في عقد 770. كما قارنه بقادة ما قبل الفترة الإسلامية مثل الكاهنة ديهيا وكسيلة.[144]

عام 788، خلف هشام الأول عبد الرحمن الداخل في الإمارة، لكن أخاه سليمان ثار ضده. فر سليمان إلى الحامية الأمازيغية في بلنسية، حيث ظل هناك سنتين. وأخيراً توصل إلى اتفاق مع هشام وذهب إلى المنفى عام 790 مع أخوة آخرين من الذين ثاروا معه.[145] في شمال أفريقيا، أقام سليمان وأشقاؤه تحالفات مع الأمازيغ المحليين، خاصة حاكم تهرت. بعد وفاة هشام الأول وارتقاء الحكم الأول السلطة، تحدى الأشقاء الحكم الأول مطالبين بالعرش. دخل عبد الله بلنسية أولاً عام 796، طالباً التحالف مع نفس الحامية الأمزيغية التي أوت سليمان قبل سنوات.[146] عبوره الأندلس عام 798، تأسيس سليمان سلطته في إلڤيرا (غرناطة حالياً)، إستجة وخاين، يبدو أن جذب دعم الأمزيغ في هذه المناطق الجبلية الجنوبية. هُزم سليمان في معركة عام 800 وفر إلى المعقل الأمازيغي في مريدة، لكنه أُسر قبل أن يصل إليها وأُعدم في قرطبة.[147]

عام 797، لعب أمازيغ طلبيرة دوراً هاماً في قمع الثورة د الحكم الأول في طليطلة.[148] تمرد بعض عبيد الله بن أمير في طليطلة ضد الحكم. أمر الحكم عمروس بن يوسف بتدمير التمرد. كان عمروس قائد الأمازيغ في طلبيرة. تفاوض عمروس سراً مع فصيل بنو مهسا في طليطلة، واعداً إياهم بالحكم إذا خانوا ابن حمير. أتا بنو مهسا برأس ابن حمير لعمروس في طلبيرة. إلا أنه كان هناك عداء بين بنو مهسا وأمازيغ طلبيرة. قتل أمازيغ طلبيرة بنو مهسا بالكامل. أرسل عمروس رؤوس بنو مهسا ورأس ابن حمير إلى الحكم في قرطبة. تم إضعاف تمرد طليطلة بما فيه الكفاية بحيث استطاع عمروس دخول طليطلة وإقناع سكانها بالاستسلام.[149]

يزعم روجر كولينز أن الحاميات الأمازيغية الغير مندمجة في الأندلس قد اشتركت في الأعمال الانتقامية والعدائية المحلية، مثل النزاع مع بني مهسا.[150] يرجع هذا إلى السلطة المحدودة للسلطة المركزية الأموية. يقول كولينز بأن "الأمازيغ، على الرغم من كونهم مسلمين، إلا أنهم كانوا يحتقرون أولئك الذين يدعون أنهم من أصول عربية".[151] بالإضافة لعدائهم مع الفصائل العربية، دخلت الحاميات الأمازيغة أحياناً في نزاعات كبرى مع التجمعات المحلية حيث كانوا يعسكرون. عام 794، ذبحت الحامية الأمازيغية في طراغونة سكان المدينة. ظلت طراغونة غير مأهولة لسبع سنوات حتى غزو الفرنجة من برشلونة الذي أدى لاحتلالها من جديد.[152]

عام 829، أحد قادة تمرد طليطلة 797، هشام الضراب، الذي كان معتقلاً في قرطبة، فر وعاد إلى طليطلة، وبدأ تمرداً آخر.[153] من طليطلة، هاجم هشام الحاميات الأمازيغية في سانتاڤر وتالاڤرا، وخاصة تلك التي اشتركت في قمع تمرد طليطلة السابق. أحكم هشام قبطته على قلعة رباح، ثم حصن المدينة الرئيسي، عام 834. قُتل هشام في معركة عام 831، لكن أتباعه استمروا في التمرد، وحاصر أمازيغ من قلعة رباح مدينة طليطلة عام 835 و836. في النهاية انتهى التمرد عام 837، عندما أصبح الوليد شقيق الأمير حاكماً لطليطلة.[154]

على مدار سنوات القرن التاسع، كانت الحاميات الأمازيغية أحد المصادر الرئيسية للدعم العسكري للنظام الأموي.[155] على الرغم من تسببهم في العديد من المشاكل لعبد الرحمن الأول، إلى أن كولينز يقترح أنه في عهد الحكم، كان الأمازيغ يتنازعون مع الحرب والأيبيريين الأصليين، فمن المفترض أنه لا يمكن النظر للأمازيغ إلى بالنظر إلى النظام الأموي من أجل الحصول على الدعم والرعاية، وتطوير روابط متينة بالولاء للأمراء. ومع ذلك، كان من الصعب السيطرة عليهم، وبحلول نهاية القرن التاسع، اختفت الحاميات الحدودية الأمازيغية من المصادر. يقول كولينز أن السبب في هذا قد يرجع إلى عودتهم إلى شمال أفريقيا أو اندماجهم تدريجياً.[156]

قاد أحد القادة الأمازيغ ويدعى حبيبة تمرداً حول الجزيرة الخضراء عام 850. لا يعرف عن هذا التمرد سوى وقوعه، وأنه قد يكون بدوافع دينية.[157]

اشتركت جماعات أمازيغية في التمرد على عمر بن حفصون من عام 880 حتى 915.[158] تمرد ابن حفصون عام 880، وأُسر، ثم فر عام 883 إلى قاعدته في بوبسطرو. هناك أقام تحالفاً مع قبيلة بنو رفع الأمازيغية، وكان معقلهم في الحامة.[159] أقام تحالفات مع قبائل أمازيغية محلية أخرى، واستولى على بلدات أسونا، إستة، وإستجة عام 889. استولى على خاين عام 892.[160] ولم يهزمه سوى عبد الرحمن الثالث عام 915.[161]

في الأندلس أثناء الخلافة الأموية

وصلت الموجات الجديدة من المستوطنين الأمازيغ الأندلس في القرن العاشر، حيث جاء بهم عبد الرحمن الثالث كمرتزقة لمساعدته في حملاته لاستعادة السلطة الأموية في المناطق التي لم تعد موالية للأمويين في عهد الأمراء السابقين.[162] كان هؤلاء الأمازيغ الجدد "يفتقرون لأي معرفة بنمط العلاقات" التي كانت قائمة في الأندلس في عقد 700 و800؛[163] لذلك لم يشاركوا في نفس شبكة النزاعات التقليدية والولاءات كما تفعل الحاميات الأمازيغية الموجودة.[164]

بُنيت مستوطنات حدودية جديدة للمرتزقة الأمازيغ الذين وصلوا في عقد 900. وتوضح المرجع المكوبة أن بعض مرتزقة عبد الرحمن الثالث الجدد وُضعوا في قلعة رباح، التي أعيد تحصينها.[165] وهناك مستوطنة أمازيغ أخرى تسمى ڤاسكوس، إلى الغرب من طليطلة، لم تذكر في المراجع التاريخية، لكن تم التنقيب فيها أثرياً. كانت بلدة محصنة، لديها أسوار، وحصن منفصل أو قصر. كما اكتشف فيها مقبرتين. تأسست البلدة في عقد 900 كبلدة حدودية للأمزيغ، وربما لقبيلة النفزا. سرعان ما هُجرت بعد الاحتلال القشتالي لطليطلة عام 1085. أخذ السكان الأمازيغ ممتلكاتهم معهم.[166][167]

في عقد 900، واجه الخليفة الأموي تحدياً من الفاطميين في شمال أفريقيا. تأسست الخلافة الفاطمية على يد عبيد الله المهدي بالله بعد أن حشد تلاميذه عدداً كبيراً من الأتباع من بينهم أمازيغ كتامة فيما يعرف اليوم بشرق الجزاء وغرب تونس. بعد الاستيلاء على مدينة القيروان والإطاحة بالأغالبة عام 909، أعلن المهدي عبيد الله نفسه خليفة، الأمر الذي مثل تحدياً مبشاراً لمطالبة الأمويين بالخلافة.[168] حصل الفاطميون على السيادة على الأدارسة، ثم شنوا غزواً على منطقة المغرب الكبير. لمواجهة التهديد، عبر الأمويون المضائق للاستيلاء على سبتة عام 931،[169] وأسسوا تحالفاً قوياً مع اتحادات الأمازيغ مثل الزناتة والعواربة. بدلاً من قتال بعضهم البعض بطريقة مباشرة، أسند الفاطميون والأمويون المنافسة لحلفائهم الأمازيغ. وفر هذا الدافع لدخول المزيد من الأمازيغ الإسلام، الكثير منهم، خاصة الموجودين إلى الجنوب بعيداً عن البحر المتوسط، ظلوا على المسيحية وعبادة الأصنام.[170] ساهم هذا بدوره في تطور المرابطين والموحدين، الذي كان له أثراً كبيراً على الأندلس وساهم في إنهاء الخلافة الأموية.[171]

بمساعدة من قوات المرتزقة الجديدة، التي كانت تتكون بشكل رئيسي من الأمازيغ الواصلين مؤخراً، شن عبد الرحمن الثالث سلسلة من الهجمات على مناطق من شبه الجزيرة الأيبرية والتي كانت قد خرجت عن الولاء الأموي. في عقد 920 قام بحملة على المناطق التي تمردت ضد قيادة عمر بن حفصون ورفضت الاستسلام. نجح في إخضاعها في عقد 920. اجتاح مريدة عام 928-929، سبتة عام 931، وطليطلة عام 932.[172] عام 934 شن عبد الرحمن الثالث حملة في الشمال ضد راميرو الثالث من ليون ومحمد ابن هشام الطجيبي، حاكم سرقسطة. حسب ابن حيان، بعد مواجهة غير حاسمة مع الطجيبي في إبرو، واجه عبد الرحمن مملكة پمپلونا لإخضاعها، دمر قشتالة وألاڤا، والتقى راميرو الثاني في معركة غير حاسمة.[173] من عام 935 حتى 937، واجه عبد الرحمن الطوجبيين، وهزمهم عام 937. عام 939 هزم راميرو الثاني الجيشين الأموي والطوجيبي مجتمعين في معركة سيمانكاس.[174]

انتشر النفوذ الأموي في غرب شمال أفريقيا بالدبلوماسية وليس الغزو.[175] سعى الامويون لعقد تحالفات مع مختلف الاتحادات الأمازيغية. القبائل التي أعلنت ولائها للأمويين كانت معارضة للفاطميين. كان الأمويون يرسلون الهدايا ومن بينها العباءات الحريرية المطرزة. في ذلك الوقت، كانت ورش صك العملات في المدن الواقعة على الساحل المغربي (فاس، سجلماسة، صفاقس، والناقور) في بعض الأحيان تصك العملات المعدنية بأسماء الخلفاء الأمويين، مما يوضح امتداد النفوذ الدبلوماسي الأموي.[176] The text of a letter of friendship from a Berber leader to the Umayyad caliph has been preserved in the work of 'Isa al-Razi.[177]

في عهد عبد الرحمن الثالث زادت التوترات بين العناصر الثلاثة المختلفة للمجتمع الإسلامي في الأندلس: الأمازيغ، الصقالبة، وذوي الأصل العربي أو العربي-القوطي المشترك.[178] في أعقاب إعلان عبد الرحمن الثالث الخلافة الأموية الجديدة في قرطبة، وضع الأمويون تركيزاً كبيراً على انتماءهم لقبيلة قريش.[179] أدى هذا إلى صيحة في قرطبة بادعاء الأصل العربي النقي مقابل أولئك المنحدرين من العبيد المحررين.[180] كما أصبح شائعاً الادعاء بالانماء للعائلات القوطية الغربية النبيلة.[181] ومع ذلك، فإن "العواقب الضارة المباشرة لهذا الوعي الحاد بالأصول كان بمثابة إحياء للهوة العرقية، الموجهة بشكل خاص ضد الأمازيغ والصقالبة".[182]

عندما نقل الفاطميون عاصمتهم إلى مصر عام 969، تركوا شمال أفريقيا في عهده حكام من القبيلة الزيرية من أمازيغ [صنهاجة]]، الذين كانوا موالين للفاطميين وأعداء للزناتة.[183] بدورهم، قسم الزيريون أراضيهم، وخصصوا بعضها للفرع الحمداني من الأسرة ليحكموها. أصبح الحمدانيون مستقلين عام 1014، واتخذوا قلعة بني حماد عاصمة لهم. مع انسحاب الفاطميين من مصر، انخفض التنافس مع الأمويين.[184]

أرسل الحكم الثاني محمد ابن أبي عامر إلى شمال أفريقيا عام 973-974 كقاضي لجماعات الأمازيغية التي قبلة بالسلطة الأموية. كان ابن أبي عامر خازن زوجة الخليفة وأنجاله، مديراً لصك العملة في مدينة الزهراء، قائداً لشرطة قرطبة، وقاضي الجبهة. عندما كان قاضياً في شمال أفريقيا، طور ابن أبي عامر علاقاته بأمازيغ شمال أفريقيا.[185]

عند وفاة الحكم الثاني، كان ولي عهده هشام الثاني صغيراً، وكان منصب الحاجب يشغله أمازيغي يسمى المشافي. إلا أن الجنرالان غالب ابن عبد الرحمن ومحمد ابن أبي عامر أسسا تحالفاً، وفي عام 978 أطاحا بالمشافي وابنيه وبقية أفراد العائلة، واستوليا على المناصب. سُجن المشافي لخمسة أعوام قبل أن يُقتل، وجردت عائلته من الممتلكات والألقاب.[186]

عام 980، انتهى تحالف ابن أبي عامر وغالب، وبدأت حرباً أهلية.[187] دعا ابن أبي عامر الأمازيغ الذين كان يعيش معهم عام 973-974 لمساعدته.[188] عبر حليفه الأمازيغي جعفر بن حمدون المضائق برفقة جيشه، حيث كان غالب قد تحالف مع مملكة نڤاره. خاضت هذه الجيوش عدة معارك، وفي آخر معركة قُقتل غالب، مما وضع حداً للحرب الأهلية. بعدها حمل ابن أبي عامر لقب المنصور، الذي كان يشتهر به في ذلك الوقت.[189]

بعد انتصاره في الحرب، لم يعد المنصور بحاجة لحليفه الأمازيغي ابن حمدون، الذي أصبح يمثل تهديداً على جيشه الكبير. قُتل ابن حندون عام 983، بعد أن ثمل في مأدبة أقيمت على شرفه، ثم قُتل عند مغادرته.[190] حسب ابن الأزهري، فقد قُدمت رأسه واحدى يديه سراً إلى المنصور.[191]

بتوظيفه عدد كبير من المرتزقة الأمازيغ والصقالبة، شن المنصور سلسلة ناجحة من الهجمات على المناطق المسيحية في شبه الجزيرة.[192] من بين أشهر تلك الحملات نهب برشلونة عام 985، تدمير ليون عام 988، أسر الكونت گارسيا فرنانديز من قشتالة عام 995، ونهب سانتياگو عام 997.[193] توفي المنصور عام 1002. خلفه ابنه عبد الملك كحاجب. عام 1008، توفي عبد الملك وخلفه أخيه غير الشقيق، عبد الرحمن، الشهير بشنجول، لأن والدته كانت من نڤاره.[194] في الوقت نفسه، ظل هشام الثاني خليفة، على الرغم من أن المنصب أصبح شرفياً.


Considerable resentment arose in Cordoba against the increasing numbers of Berbers brought from north Africa by al-Mansur and his children Abd al-Malik and Sanchuelo.[195] It was said that Sanchuelo ordered anyone attending his court to wear Berber turbans, which Roger Collins suggests may not have been true, but shows that hostile anti-Berber propaganda was being used to discredit the sons of al-Mansur. In 1009, Sanchuelo had himself proclaimed Hisham II's successor, and then went on military campaign. However, while he was away a revolt took place. Sanchuelo's palace was sacked and his support fell away. As he marched back to Cordoba his own Berber mercenaries abandoned him.[196] Knowing the strength of ill feeling against them in Cordoba, they thought Sanchuelo would be unable to protect them and so they went elsewhere in order to survive and secure their own interests.[197] Sanchuelo was left with only a few followers, and was captured and killed in 1009. Hisham II abdicated and was replaced by Muhammad II al-Mahdi.

Having abandoned Sanchuelo, the Berbers who had formed his army turned to another ambitious Umayyad, Sulayman, whom they supported. They obtained logistical support from Count Sancho Garcia of Castile. Marching on Cordoba, they defeated Saqaliba general Wadih and forced Muhammad II al-Mahdi to flee to Toledo. They then installed Sulayman as caliph, and based themselves in the Madinat al-Zahra to avoid friction with the local population.[198] Wadih and al-Mahdi formed an alliance with the Counts of Barcelona and Urgell and marched back on Cordoba. They defeated Sulayman and the Berber forces in a battle near Cordoba in 1010. To avoid being destroyed, the Berbers left Cordoba and fled towards Algeciras.[199]

Al-Mahdi swore to exterminate the Berbers, and pursued them. However, he was defeated in battle near Marbella. With Wadih, he fled back to Cordoba while his Catalan allies went home. The Berbers turned around and besieged Cordoba. Deciding that he was about to lose, Wadih overthrew al-Mahdi and sent his head to the Berbers, replacing him with Hisham II.[200] However, the Berbers did not end the siege. They methodically destroyed Cordoba's suburbs, pinning the inhabitants inside the old Roman walls and destroying the Madinat al-Zahra. Wadih's allies killed him, and the Cordoba garrison surrendered with the expectation of amnesty. However, "a massacre ensued in which the Berbers took revenge for many personal and collective injuries and permanently settled several feuds in the process."[201] The Berbers made Sulayman caliph once again. Ibn Idhari said that the installation of Sulayman in 1013 was the moment when "the rule of the Berbers began in Cordoba and that of the Umayyads ended, after it had existed for two hundred and sixty eight years and forty-three days."[202][203]

في الأندلس في عهد ملوك الطوائف

During the Taifa era, the petty kings came from a variety of ethnic groups; some—for instance the Zirid kings of Granada—were of Berber origin. The Taifa period ended when a Berber dynasty—the Moroccan Almoravids—took over Al-Andalus; they were succeeded by the Almohad dynasty of Morocco, during which time al-Andalus flourished.

After the fall of Cordoba in 1013, the Saqaliba fled from the city to secure their own fiefdoms. One group of Saqaliba seized Orihuela from its Berber garrison and took control of its entire region.[204]

Among the Berbers who were brought to al-Andalus by al-Mansur were the Zirid family of Sanhaja Berbers. After the fall of Cordoba, the Zirids took over Granada in 1013, forming the Zirid kingdom of Granada. The Saqaliba Khayran, with his own Umayyad figurehead Abd ar-Rahman IV al-Murtada, attempted to seize Granada from the Zirids in 1018 but failed. Khayran then executed Abd ar-Rahman IV. Khayran's son, Zuhayr, also made war on the Zirid kingdom of Granada, but was killed in 1038.[205]

In Cordoba, conflicts continued between the Berber rulers and those of the citizenry who saw themselves as Arab.[206] After being installed as caliph with Berber support, Sulayman was pressured into distributing southern provinces to his Berber allies. The Sanhaja departed from Cordoba at this time. The Zanata Berber Hammudids received the important districts of Ceuta and Algeciras. The Hammudids claimed a family relation to the Idrisids, and thus traced their ancestry to the caliph Ali. In 1016 they rebelled in Ceuta, claiming to be supporting the restoration of Hisham II. They took control of Málaga, then marched on Cordoba, taking it and executing Sulayman and his family. Ali ibn Hammud al-Nasir declared himself caliph, a position he held for two years.[207]

For some years, Hammudids and Umayyads fought one another and the caliphate passed between them several times. Hammudids also fought among themselves. The last Hammudid caliph reigned until 1027. The Hammudids were then expelled from Cordoba, where there was still a great deal of anti-Berber sentiment. The Hammudids remained in Malaga until expelled by the Zirids in 1056.[208] The Zirids of Granada controlled Malaga until 1073, after which separate Zirid kings retained control over the taifas of Granada and Malaga until the Almoravid conquest.[209]

During the taifa period, the Aftasid dynasty based in Badajoz controlled a large territory centered on the Guadiana River valley.[210] The area of Aftasid control was very large, stretching from the Sierra Morena and the taifas of Mertola and Silves to the south, to the Campo de Calatrava in the west and the Montes de Toledo in the northwest and nearly as far as Oporto in the northeast.[211]

According to Bernard Reilly,[212] during the taifa period genealogy continued to be an obsession of the upper classes in al-Andalus. Most wanted to trace their lineage back to the Syrian and Yemeni Arabs who accompanied the invasion. In contrast, tracing descent from the Berbers who came with the same invasion "was to be stigmatized as of inferior birth."[213] Reilly notes, however, that in practice the two groups had by the 11th century become almost indistinguishable: "both groups gradually ceased to be distinguishable parts of the Muslim population, except when one of them actually ruled a taifa, in which case his origins were well publicized by his rivals. Nevertheless, distinctions between Arab, Berber, and slave were not the stuff of serious politics either within or between the taifas. It was the individual family that was the unit of political activity."[214] The Berber that arrived towards the end of the caliphate as mercenary forces, says Reilly, amounted to only about 20 thousand people in a total al-Andalusi population of six million. Their high visibility was due to their foundation of taifa dynasties rather than large numbers.[215]

In the power hierarchy, Berbers were situated between the Arabic aristocracy and the Muladi populace. Ethnic rivalry was one of the most important factors driving Andalusi politics. Berbers made up as much as 20% of the population of the occupied territory.[216] After the fall of the Caliphate, the Taifa kingdoms of Toledo, Badajoz, Málaga and Granada had Berber rulers.[بحاجة لمصدر] During the Reconquista, Berbers in the areas which became Christian kingdoms were acculturated and lost their ethnic identity, their descendants being among modern Spanish and Portuguese peoples.[بحاجة لمصدر]

في الأندلس تحت حكم المرابطين

During the taifa period, the Almoravid empire developed in northwest Africa. The core of the Almoravid empire was formed by the Lamtuna branch of the Sanhaja Berber.[217] In the mid 11th century, they allied with the Guddala and Massufa Berber. At that time, the Almoravid leader Yahya ibn Ibrahim went on a hajj. On his way back he met Malikite preachers in Kairouan, and invited them to his land. Malikite disciple Abd Allah ibn Yasin accepted the invitation. Traveling to Morocco, he established a military monastery or ribat where he trained a highly motivated and disciplined fighting force. In 1054 and 1055, employing these specially trained forces, Almoravid leader Yahya ibn Umar defeated the Kingdom of Ghana and the Zanata Berber. After Yahya ibn Umar died, his brother Abu Bakr ibn Umar pursued the expansion of the Almoravids. Forced to resolve a Sanhaja civil war, he left control of the Moroccan conquests to his brother, Yusuf ibn Tashufin. Yusuf continued to conquer territory, and following Abu Bakr's death in 1087, Yusuf became the Almoravid leader.[218]

After their loss of Cordoba, the Hammudids had occupied Algeciras and Ceuta. In the mid-11th century, the Hammudids lost control of their Iberian possessions, but retained a small taifa kingdom based in Ceuta. In 1083, Yusuf ibn Tashufin conquered Ceuta. In the same year, al-Mutamid, king of the Sevilla taifa, traveled to Morocco to appeal to Yusuf for help against King Alfonso VI of Castile. Earlier, in 1079, the king of Badajoz, al-Mutawakkil, had appealed to Yusuf for help against Alfonso. After the fall of Toledo to Alfonso VI in 1085, al-Mutamid appealed again to Yusuf. This time, financed by the taifa kings of Iberia, Yusuf crossed to al-Andalus, taking direct personal control of Algeciras in 1086.[219]

التاريخ الحديث

Berber village in the High Atlas mountains of Morocco

There is an identity-related debate about the persecution of Berbers by the Arab-dominated regimes of North Africa. Through both exclusivities of Pan-Arabism and Islamism,[220] their issue of identity is due to the pan-Arabist ideology of the former Egyptian president, Gamal Abdel Nasser. Some activists have claimed that "It is time—long past overdue—to confront the racist arabization of the Amazigh lands."[221]

Soon after independence in the middle of the twentieth century, the countries of North Africa established Arabic as their official language, replacing French, Spanish and Italian; although the shift from European colonial languages to Arabic for official purposes continues even to this day. As a result, most Berbers had to study and know Arabic, and had no opportunities until the twenty-first century to use their mother tongue at school or university. This may have accelerated the existing process of Arabization of Berbers, especially in already bilingual areas, such as among the Chaouis of Algeria. Tamazight is now taught in Aures since the march led by Mr. Salim Yezza in 2004, which has started to the teaching of Tamazight in the schools in Aures.

While Berberism had its roots before the independence of these countries, it was limited to the Berber elite. It only began to gain success among the greater populace when North African states replaced their European colonial languages with Arabic and identified exclusively as Arabian nations, downplaying or ignoring the existence and the social specificity of Berbers. However, its distribution remains highly uneven. In response to its demands, Morocco and Algeria have both modified their policies, with Algeria redefining itself constitutionally as an "Arab, Berber, Muslim nation".

Now, Berber is a "national" language in Algeria and is taught in some Berber-speaking areas as a noncompulsory language. In Morocco, after the constitutional reforms of 2011, Berber has become an official language, and is now taught as a compulsory language in all schools regardless of the area or the ethnicity.

Berbers have reached high positions in the social hierarchy across the Maghreb; good examples are the former president of Algeria, Liamine Zeroual, and the former prime minister of Morocco, Driss Jettou.

Nevertheless, Berberists who openly show their political orientations rarely reach high hierarchical positions. But, there are some exceptions; for example, Khalida Toumi, a feminist and Berberist militant, has been nominated as head of the Ministry of Communication in Algeria.

"In Libya, the Berbers were a key part of the rebel force that overthrew Moammar Gadhafi."[3] In the 2011 Libyan civil war, Berbers in the Nafusa Mountains were quick to revolt against the Gaddafi regime.[3] The mountains became a stronghold of the rebel movement, and were a focal point of the conflict, with much fighting occurring between rebels and loyalists for control of the region. "In Mali, the Tuareg, another Berber people, have armed themselves and are declaring a homeland in large swatches [sic, swathes] of the north."[3]

الديموغرافيا

Sanhaja Berber women performing a traditional dance

The Maghreb today is home to large Berber (Amazigh) populations, who form the principal indigenous ancestry in the region (see Origins).[222][223][224][225][226][227][228][229][230][231] The Semitic ethnic presence in the region is mainly due to the Phoenicians, Jews and Arab Bedouin Hilallians migratory movements (third century BC and eleventh century, respectively) which mixed in. However, the majority of Arabized Berbers, particularly in Morocco and Algeria, claim an Arabian heritage; this is a consequence of the Arab nationalism of the early twentieth century.

Regarding the remaining populations that speak a Berber language in the Maghreb, they account from 50%[3] to 60%[5][7] of the Moroccan population and from[35] 15% to 35%[7] of the Algerian population, besides smaller communities in Libya and Tunisia and very small groups in Egypt and Mauritania.

Outside the Maghreb, the Tuareg in Mali, Niger and Burkina Faso number some 850,000,[232] 1,620,000[233] and 50,000 respectively although Tuaregs are Berber people with a traditionally nomadic pastoralist lifestyle. They are the principal inhabitants of the vast Sahara Desert.[234][235]

Prominent Berber groups include the Kabyles from Kabylia, a historical autonomous region of northern Algeria, who number about six million and have kept, to a large degree, their original language and society; and the Shilha or Chleuh (French, from Arabic Shalh and Shilha ašəlḥi) in High and Anti-Atlas and Souss Valley of Morocco, numbering about eight million. Other groups include the Riffians of northern Morocco, the Chaoui people of eastern Algeria, the Chenouas in western Algeria, the Berbers of Tripolitania and the Tuaregs of the Sahara scattered through several countries.

Though stereotyped in Europe and North America as nomads, most Berbers were in fact traditionally farmers,[بحاجة لمصدر] living in mountains relatively close to the Mediterranean coast, or oasis dwellers, such as the Siwa of Egypt; but the Tuareg and Zenaga of the southern Sahara were almost wholly nomadic. Some groups, such as the Chaouis, practiced transhumance.

Political tensions have arisen between some Berber groups (especially the Kabyle) and North African governments over the past few decades, partly over linguistic and social issues; for instance, in Morocco, Algeria, Tunisia, and Libya, giving children Berber names was banned.[بحاجة لمصدر] The regime of Muammar Gaddafi in Libya also banned the teaching of Berber languages, and the leader warned Berber leaders in a 2008 diplomatic cable leaked by WikiLeaks "You can call yourselves whatever you want inside your homes – Berbers, Children of Satan, whatever – but you are only Libyans when you leave your homes."[236] As a result of the persecution suffered under Gaddafi's rule, many Berbers joined the Libyan opposition in the 2011 Libyan civil war.[237]

الشتات

أسس الأمازيغ جاليات في موريتانيا[238] بالقرب من العاصمة المالية الامبراطورية تمبكتو.[239] حسب تقديرات من عام 2004، كان هناك حوالي 2.2 مليون مهاجر أمازيغي في أوروپا، خاصة الريفيون في بلجيكا، وهولندا وفرنسا وجزائريون من أصول قبائلية وشويوية في فرنسا.[240]

اللغات

المناطق في شمال أفريقيا المستخدمة فيها اللغات الأمازيغية.

اللغات الأمازيغية بتنوعاتها المختلفة تتكون من اللغات التالية: (الريفية، الشلحية، القبائلية، التارقية، الشناوية، المزابية، الشاوية، الزوارية، النفوسية، الغدامسية، لهجة جزيرة جربة في تونس قبائلية ...).

والمتحدثون حالياً باللغات الأمازيغية ينتشرون في العديد من الحواضر الكبرى ( الدار البيضاء، طنجة، الناظور، الحسيمة، الرباط، الخميسات، إفران، جادو، نالوت، كاباو، سوكنة، أوجلة، تيزي وزو، بجاية، باتنة، خنشلة، غرداية، تمنراست، جزيرة جربة ) وأيضا وينتشرون أيضا على شكل تكتلات لغوية أو قبلية كبيرة الحجم واسعة الإنتشار ببوادي وقرى شمال أفريقيا، وتنتشر في 10 بلدان إفريقية أهمها:


المغرب

دولة المرابطين، كانت امبراطورية أمازيغية قوية عمـّرت من 1040 حتى 1147.

يتوزع الناطقون باللغات الامازيغية بالمملكة المغربية على ثلاث مناطق جغرافية واسعة، وعلى مجموعة من المدن المغربية الكبرى، وعلى عدد من الواحات الصحراوية الصغيرة. والمناطق الثلاث هي:

1- منطقة الريف الشرقي والأوسط شمال المغرب: رغم تعرب الريف الغربي، احتفظ الريف الشرقي والأوسط بلغته الأمازيغية التي تعرف باسم الريفية. ويمتد الريف الشرقي والأوسط الناطق بالريفية على مساحة حوالي 40.000 كيلومتر مربع ويسكنه حوالي 4 ملايين ونصف المليون من الناطقين بالأمازيغية الريفية. ويوجد الناطقون بأمازيغية الريف أيضا ببعض المناطق في الأطلس المتوسط وإقليم فكيك Figuig، بالإضافة إلى تواجدهم المهم بمدن الريف الغربي (طنجة، تطوان، الفنيدق، الشاون والعرائش) ومدن الشرق (وجدة، السعيدية، بركان، تاوريرت). ويقدر العدد الإجمالي لأمازيغ المغرب الناطقين بأمازيغية الريف (تاريفيت) بحوالي 5 ملايين ونصف المليون نسمة. وتتميز هذه المنطقة بتنوعها الجغرافي، وإطلالها على البحر المتوسط والإنخفاض النسبي لدرجات الحرارة مقارنة ببقية المغرب.

2- منطقة الأطلس المتوسط وشرق الأطلس الكبير والصحراء الشرقية: هي منطقة واسعة متنوعة جغرافيا ومناخيا لا تطل على البحر، وتبلغ مساحتها ما لا يقل عن 70.000 كيلومتر مربع. وتتميز بقساوة نسبية في المناخ تتراوح ما بين البرد القارس في أعالي جبال أطلس وجفاف الصحراء الشرقية. ويبلغ عدد السكان الناطقين بالأمازيغية الزيانية فيها حوالي 6 ملايين نسمة.

3- مناطق سهل سوس وغرب الأطلس الكبير والأطلس الصغير ومشارف الصحراء الجنوبية: وهي مناطق واسعة متنوعة يغلب عليها المناخ الدافيء قرب البحر والحار في الداخل والبارد في جبال الأطلس. يبلغ مجموع مساحة هذه المناطق ما لا يقل عن 100.000 كيلومتر مربع. وتنتشر في هذه المناطق أمازيغية الجنوب المعروفة بالشلحة أو السوسية. ويبلغ عدد السكان الناطقين بأمازيغية السوسية هناك حوالي 10.5 مليون نسمة.

وتنتشر الأمازيغية أيضا بكل المدن المغربية ولكن بنسب متفاوتة. وتنتشر أيضا بالعديد من الواحات في الصحارى الشرقية والجنوبية المغربية.

أما المناطق المغربية المتبقية فهي إما تنتشر فيها العربية المغربية الدارجة وإما تنتشر فيها اللغة الأمازيغية بنسب منخفضة.

الجزائر

تنتشر اللغات الأمازيغية في الجزائر بمناطق كثيرة أهمها:

ليبيا

يتوزع الناطقون باللغات الأمازيغية في ليبيا[241] في المناطق والمدن التالية:

1- جبل نفوسة: يتواجد به الناطقون باللغة النفوسية بلهجاتها الثلاث في نالوت وجادو وكاباو ويفرن.

2- مدينة زوارة: يتكون سكان هذه المدينة من الأمازيغ الناطقون بالزوارية وهي إحدى لغات الأمازيغ.

3- مدينة غدامس: يتكلم أهل مدينة غدامس بلغة خاصة بهم تعرف بالغدامسية وهي إحدى لغات الأمازيغ.

4- الطوارق: يتكلم المنتمون إلى طوراق ليبيا لغة خاصة بهم تعرف بالتارقية وهي إحدى لغات الأمازيغ، وينتمي الطوارق في ليبيا إلى قبيلة أزقر إحدى قبائل الطوارق، الذين ينتشرون في جنوب غرب ليبيا ويقيمون بمدن غات وأوباري وغدامس وسبها.

كما كان لكل من سكان واحتي سوكنة وأوجلة لغة خاصة بهم.

بلدان أخرى

وتتواجد اللغات الأمازيغية كذلك في كل من: تونس، موريتانيا، مالي، النيجر، بوركينافاسو، وفي أوروبا الغربية توجد جالية أمازيغية مغاربية كبيرة لايقل تعدادها عن المليونين نسمة تنتشر في 9 بلدان أوروبية أهمها: فرنسا وهولندا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا.


أبجدية تيفيناغ

حروف من تافيناغ

للمقال الكامل اقرأ تيفيناغ

استخدم الطوارق خط التيفيناغ ، وقد قام المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بمعيرته. وهو الخط الذي تبناه النظام التعليمي في المغرب لتعليم الأمازيغية المعيارية في بعض المدارس الإبتدائية.

تشابه حروف التيفناغ مع خط الحبشة كتاب الفهرست
الثلاث نقط التي ذكرها ابن النديم تظهر بوضوح في الصورة وتؤكد صلة التيفيناغ بالحبشة

تجدر الأشارة إلى أن كتابة التيفيناغ بقيت مستعملة بدون انقطاع من طرف الطوارق في حين كتب الأمازيغ بكتابات أخرى، ولايوجد دليل على أن التيفناغ كان خطا لكل الأمازيغ. ويشبه التيفناغ الخط الموصوف في كتاب ابن النديم الفهرست بنسته إلى الحبشة أي إثيوبيا، حيث أنه قال: وأما الحبشة، فلهم قلم حروفه متصلة كحروف الحميري يبتدئ من الشمال إلى اليمين، يفرقون بين كل اسم منها بثلاث نقط ينقطونها كالمثلث بين حروف الاسمين وهذا مثال الحروف وكتبتها من خزانة المأمون، غير الخط، والحقيقة أن الأبجدية الجبشية والحميرية المعروفة بالمسند وأبجديات عرب شمال الجزيرة العربية الثمودية واللحيانية كلها تتفرع من أبجدية واحدة هي الأبجدية الظفارية التي ما زالت منقوشه على الصخور بمنطقة ظفار بسلطنة عمان.

كما أن علم الجينات أثبت أن 62 في المائة من طوارق نيجيريا لا يختلفون في جيناتهم عن باقي سكان نيجيريا و 9 في المائة فقط منهم يحملون الجين المميز للبربر E1b1b1b = M81 وهو عند بربر مزاب بالجزائر بنسبة 80 في المائة، وعند بربر الأطلس المتوسط بالمغرب بنسبة 71 في المائة، وعند بربر الأطلس الكبير مراكش 72 في المائة، هذا يعني أن من ذاب جنسهم في الجنس النيجيري بهذا الشكل لا يمكن أن يحفظ كتابة، أو أن لا يستعمل كتابة أخرى[242].

الجماعات الرئيسية

ابراهيم أغ الحبيب وُلد لأبوين من الطوارق من شمال مالي.
زين الدين زيدان، وُلد لأبوين من الجزائر (الطوارقالأمازيغ في فرنسا).
الجماعات الأمازيغية الرئيسية
الجماعة البلد ملاحظات
بليدا/ميديا أمازيغ الأطلس الجزائر في وسط الجزائر.
الشعوب الشاوية الجزائر يتواجدون بصفة رئيسية في شرق الجزائر.
أمازيغ الشنيني‎ والدويرات تونس
Chenoui Berbers الجزائر Ouarsenis and Mount Chenoua (غرب الجزائر).
Chleuhs المغرب الأطلس الأعلى، ووادي السوس.
أمازيغ جربة تونس الناطقون بالجربية.
القبائل الجزائر في مطقة القبائل.
أمازيغ الجبالي تونس في جنوب تونس.
المزابيون الجزائر في وادي مزاب (جنوب الجزائر).
النفوسيون ليبيا في غرب ليبيا.
الريفيون المغرب بشكل رئيسي في شمال المغرب، وتوجد أعداد منهم في الجزائر.
الصنهجة موريتانيا، المغرب والسنغال في جنوب موريتانيا، جبال الأطلس الأوسط، وشرق المغرب، وشمال السنغال.
السيويون مصر في وادي سيوة في مصر.
أمازيغ تلمسان الجزائر قرى عين سنوس في غرب الجزائر.
الطوارق الجزائر، ليبيا، النيجر، مالي، بنوركينا فاسو الصحراء الكبرى (جنوب الجزائر وشمال الساحل).
الزيان المغرب جبال الأطلس الأوسط في المغرب.
الزناتة المغرب والجزائر في شمال وشمال شرق المغرب وغرب-وسط الجزائر.
الزارة لبيا في شمال غرب المغرب.

الديانات

Traditional Berber penannular brooch, a custom dating from the pre-Abrahamic era.

الأمازيغ مسلمون سنة، يتبع أغلبهم المذهب المالكي وتوجد أقلية من الإباضيين وهم من بني ميزاب في الجزائر والشلوح في جزيرة جربة بتونس وكذلك في جبل نفوسة بليبيا بالإضافة إلى وجود أقليات صغيرة جدا من المسيحيين عند القبائل في الجزائر اعتنقت المسيحية حديثاً.

الوثنية

كان الأمازيغ القدماء وثنيون وعبدو كغيرهم من الشعوب الأرباب المختلفة، منها معبودات محلية مثل قرزل والذي يعرف أيضاً بآمون ويرمز له بقرني كبش وهو رمز للشمس، ومعبوداتهم أخرى جاءت من الشعوب التي تأثروا بها مثل تانيت وبعل حمون معبودا القرطاجيين، إلى جانب هذه الآلهة عبد البربر أيضا الشمس وهو ماذكره هيرودوت وقد عرف لديهم باسم قرزل وكان له كاهن يقوم بحمله كشعار في حروبهم وإليه تنسب مستوطنة قرزة بليبيا وقد ذكر البكري بأن له نصب عند شاطيء البحر قرب سرت يجتمع عنده البربر، كما مارسوا العبادة الروحية التي تقوم على تمجيد الأجدادالتي أشار إليها هيرودوتس.

اليهودية والمسيحية

اعتنق بعض البربر اليهودية، كما اعتنق بعضهم النصرانية واختار أغلب معتنقي النصرانية مذهبا مخالفا لكنيسة روما وهى الدوناتنية، وقد برز بعض المحسوبين على كنيسة روما الذين دافعوا عنها بمؤلفاتهم من أمثال توتيلينونس وأرنوبيوس، كما برز أوغسطين كأحد أعظم آباء الكنيسة، ولكن ظل أغلب البربر على وثنيتهم حتى إنتشار الإسلام.

الاسلام

آمن الأمازيغ بالإسلام وقاموا بنشره حتى أن أول المسلمين الذين غزوا الأندلس كانوا في معظمهم أمازيغ بقيادة طارق بن زياد، وكان عميد فقهاء قرطبة صاحب الإمام مالك من البربر وهو يحيى بن يحيى بن كثير الذي نشر المذهب المالكي في الأندلس، والمخترع عباس بن فرناس أول من حاول الطيران، وغيرهم. ويمكننا أن نلمس مدى تشبت البربر بالإسلام والدفاع عنه في نص ماقاله ابن خلدون:

(وأما تخلقهم بالفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة وما جبلوا عليه من الخلق الكريم مرقاة الشرف والرفعة بين الأمم ومدعاة المدح والثناء من الخلق من عز الجوار وحماية النزيل ورعي الأذمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد والصبر على المكاره والثبات في الشدائد‏.‏ وحسن الملكة والإغضاء عن العيوب والتجافي عن الانتقام ورحمة المسكين وبر الكبير وتوقير أهل العلم وحمل الكل وكسب المعدوم‏.‏ وقرى الضيف والإعانة على النوائب وعلو الهمة وإباية الضيم ومشاقة الدول ومقارعة الخطوب وغلاب الملك وبيع النفوس من الله في نصر دينه‏.‏ فلهم في ذلك آثار نقلها الخلف عن السلف لو كانت مسطورة لحفظ منها ما يكون أسوة لمتبعيه من الأمم وحسبك ما اكتسبوه من حميدها واتصفوا به من شريفها أن قادتهم إلى مراقي العز وأوفت بهم على ثنايا الملك حتى علت على الأيدي أيديهم ومضت في الخلق بالقبض والبسط أحكامهم‏)..
(وأما إقامتهم لمراسم الشريعة وأخذهم بأحكام الملة ونصرهم لدين الله، فقد نقل عنهم من اتخاذ المعلمين لأحكام :دين الله لصبيانهم، والإستفتاء في فروض أعيانهم واقتفاء الأئمة للصلوات في بواديهم، وتدارس القرآن بين :أحيائهم، وتحكيم حملة الفقه في نوازلهم وقضاياهم، وصياغتهم إلى أهل الخير والدين من أهل مصرهم التماساً في :آثارهم وسوءاً للدعاء عن صالحيهم، وإغشائهم البحر لفضل المرابطة والجهاد وبيعهم النفوس من الله في سبيله :وجهاد عدوه مايدل على رسوخ إيمانهم وصحة معتقداتهم، ومتين ديانتهم).

مشاهير الأمازيغ

في التاريخ المسيحي

Before the arrival of Islam into the region, most Berber groups were either Christian, Jewish or Animist, and a number of Berber theologians were important figures in the development of western Christianity. In particular, the Berber Donatus Magnus was the founder of a Christian group known as the Donatists. The 4th-century Catholic Church viewed the donatists as heretics and the dispute led to a schism in the Church dividing North African Christians.[243] They are directly related to Circumcellions, a sect that worked on disseminating the doctrine in North Africa by the force of the sword.

Augustine of Hippo (Hippo being the modern Algerian city of Annaba), Scholars generally agree that Augustine and his family were Berbers, an ethnic group indigenous to North Africa,[244][245][246][247] but that they were heavily Romanized, speaking only Latin at home as a matter of pride and dignity. He is recognized as a saint and a Doctor of the Church by Roman Catholicism and the Anglican Communion and revered by the Reformed; he was an outspoken opponent of Donatism.[248]

Of all the fathers of the church, St. Augustine was the most admired and the most influential during the Middle Ages ... Augustine was an outsider—a native North African whose family was not Roman but Berber ... He was a genius—an intellectual giant.[249]

Many believe that Arius, another early Christian theologian who was deemed a heretic by the Christian Church, was of Libyan Berber descent. Another Berber cleric, Saint Adrian of Canterbury, traveled to England and played a significant role in its early medieval religious history.

Lusius Quietus, was the son of a Christian tribal lord from unconquered Mauretania (modern Morocco). Lusius' father and his warriors had supported the Roman legions in their attempt to subdue Mauretania Tingitana (northern modern Morocco) during Aedemon's revolt in 40.

Masuna (fl. 508) was a Romano-Moorish Christian king in Mauretania Caesariensis (western Algeria) who is said to have encouraged the Byzantine general Solomon, the Prefect of Africa, to launch an invasion of the Moorish kingdom of Numidia.[250]

Dihya (Berber: Daya Ult Yenfaq Tajrawt) was a Berber Byzantine Christian religious and military leader who led indigenous resistance to Muslim conquest of the Maghreb, the region then known as Numidia, known as the Algeria today. She was born in the early seventh century and died around the end of the seventh century in modern Algeria. According to al-Mālikī she was said to have been accompanied in her travels by what the Arabs called an "idol", possibly an icon of the Virgin or one of the Christian saints.[251]

Quintus Septimius Florens Tertullianus (c. 155 – c. 240 AD), known as Tertullian (/tərˈtʌliən/), was a prolific early Christian author from Carthage in the Roman province of Africa and was the first Christian author to produce an extensive corpus of Latin Christian literature. He also was a notable early Christian apologist and a polemicist against heresy, including contemporary Christian Gnosticism. Tertullian has been called "the father of Latin Christianity" and "the founder of Western theology."

Sabellius, who was a third-century priest and theologian who most likely taught in Rome, may have been of African Berber descent. Basil and others call him a Libyan from Pentapolis, but this seems to rest on the fact that Pentapolis was a place where the teachings of Sabellius thrived, according to Dionysius of Alexandria, c. 260. What is known of Sabellius is drawn mostly from the polemical writings of his opponents.

Fadhma Aït Mansour, born in Tizi Hibel, Algeria, is the mother of writers Jean Amrouche and Taos Amrouche. Fadhma, the illegitimate daughter of a widow, was born in a Kabylie village. Later, when she was with the Sisters at Aït Manguellet hospital, she converted to Roman Catholicism. She met another Kabyle Catholic convert, Antoine-Belkacem Amrouche, whom she married in 1898.

Ahmed es-Sikeli, born in Djerba to a Berber family of the Sadwikish tribe was baptized a Christian under the name Peter, was a eunuch and kaid of the Diwan of the Kingdom of Sicily during the reign of William I. His story was recorded by his Christian contemporaries Romuald Guarna and Hugo Falcandus from Sicily and the Muslim historian Ibn Khaldun.[252]

Brother Rachid, a Moroccan Christian convert from Islam whose father is a well-known respected Imam. He is one of the most outspoken converts in the world, he hosts a weekly live call-in show on Al-Hayat channel where he compares Islam and Christianity as well as debating with Islamic scholars.

Malika Oufkir is a Moroccan writer and former "disappeared" person. She is the daughter of General Mohamed Oufkir and a cousin of fellow Moroccan writer and actress Leila Shenna. She and her siblings are converts from Islam to Catholicism, and she writes in her book, Stolen Lives: "we had rejected Islam, which had brought us nothing good, and opted for Catholicism instead."[253]

In Islamic history

Tariq ibn Ziyad, Berber Muslim and Umayyad general who led the conquest of Visigothic Hispania in 711

Tariq ibn Ziyad (died 720), known in Spanish history and legend as Taric el Tuerto (Taric the one-eyed), was a Berber Muslim and Umayyad general who led the conquest of Visigothic Hispania in 711. He is considered to be one of the most important military commanders in Spanish history. He was initially a servant of Musa ibn Nusair in North Africa, and was sent by his superior to launch the first thrust of an invasion of the Iberian peninsula. Some claim that he was invited to intervene by the heirs of the Visigothic King, Wittiza, in the Visigothic civil war.

On April 29, 711, the armies of Tariq landed at Gibraltar (the name Gibraltar is derived from the Arabic name Jabal Tariq, which means mountain of Tariq, or the more obvious Gibr Al-Tariq, meaning rock of Tariq). Upon landing, Tariq is said to have burned his ships then made the following speech, well known in the Muslim world, to his soldiers:

O People ! There is nowhere to run away! The sea is behind you, and the enemy in front of you: There is nothing for you, by God, except only sincerity and patience.

—as recounted by al-Maqqari

Ziri ibn Manad (died 971), founder of the Zirid dynasty in the Maghreb. Ziri ibn Manad was a clan leader of the Berber Sanhaja tribe who, as an ally of the Fatimids, defeated the rebellion of Abu Yazid (943-947). His reward was the governorship of the western provinces, an area that roughly corresponds with modern Algeria north of the Sahara.

Yusuf ibn Tashfin (c. 1061–1106) was the Berber Almoravid ruler in North Africa and Al-Andalus (Moorish Iberia). He took the title of amir al-muslimin (commander of the Muslims) after visiting the Caliph of Baghdad 'amir al-Mu'minin" ("commander of the faithful") and officially receiving his support. He was either a cousin or nephew of Abu Bakr ibn Umar, the founder of the Almoravid dynasty. He united all of the Muslim dominions in the Iberian Peninsula (modern Portugal and Spain) to the Maghreb (c. 1090), after being called to the Al-Andalus by the Emir of Seville.

Alfonso VI was defeated on 23 October 1086, at the battle of Sagrajas, at the hands of Yusuf ibn Tashfin, and Abbad III al-Mu'tamid. Yusuf bin Tashfin is the founder of the famous Moroccan city Marrakech (in Berber Murakush, corrupted to Morocco in English). He himself chose the place where it was built in 1070 and later made it the capital of his Empire. Until then, the Almoravids had been desert nomads, but the new capital marked their settling into a more urban way of life.

Ibn Tumart (c. 1080 - c. 1130), was a Berber religious teacher and leader from the Masmuda tribe who spiritually founded the Almohad dynasty. He is also known as El-Mahdi in reference to his prophesied redeeming. In 1125, he began an open revolt against Almoravid rule. The name "Ibn Tumart" comes from the Berber language and means "son of the earth."[254]

Abu Ya'qub Yusuf (died on 29 July 1184) was the second Almohad caliph. He reigned from 1163 until 1184. He had the Giralda in Seville built.

Abu Yaqub al-Mustansir Yusuf II Caliph of Maghreb from 1213 until his death. The son of the previous caliph, Muhammad an-Nasir, Yusuf assumed the throne following his father's death, at the age of only 16 years.

Al-Busiri (1211–1294) was a Sanhaja Berber Sufi poet belonging to the Shadhiliyya order being direct disciple of Sheikh Abul Abbas al-Mursi.

Ibn Battuta (born 1304; year of death uncertain, possibly 1368 or 1377) was a Berber Sunni Islamic scholar and jurisprudent from the Maliki Madhhab (a school of Fiqh, or Islamic law), and at times a Qadi or judge.[255] However, he is best known as a traveler and explorer, whose account documents his travels and excursions over a period of almost thirty years, covering some 117,000 kilometres (73,000 mi). These journeys covered almost the entirety of the known Islamic realm, extending from modern West Africa to Pakistan, India, the Maldives, Sri Lanka, South-East Asia and China, a distance readily surpassing that of his predecessor, near-contemporary Marco Polo.

Muhammad al-Jazuli - From the tribe of Jazulah which was settled in the Sous area of Maghreb between the Atlantic Ocean and the Atlas Mountains. He is most famous for compiling the Dala'il al-Khayrat, an extremely popular Muslim prayer book.

Mohammed Awzal was a religious Berber poet. He is considered the most important author of the Shilha literary tradition. He was born around 1670 in the village of al-Qasaba in the region of Sous, Maghreb and died in 1748/9 (1162 of the Egira).

العمارة

الثقافة

Traditionally, men take care of livestock. They migrate by following the natural cycle of grazing, and seeking water and shelter. They are thus assured with an abundance of wool, cotton and plants used for dyeing. For their part, women look after the family and handicrafts - first for their personal use, and secondly for sale in the souqs in their locality.

The Berber tribes traditionally weave kilims. The tapestry maintains the traditional appearance and distinctiveness of the region of origin of each tribe, which has in effect its own repertoire of drawings. The textile of plain weave is represented by a wide variety of stripes, and more rarely by geometrical patterns such as triangles and diamonds. Additional decorations such as sequins or fringes, are typical of Berber weave in Morocco. The nomadic and semi-nomadic lifestyle of the Berbers is very suitable for weaving kilims. The customs and traditions differ from one region to another.[256]

The social structure of the Berbers is tribal. A leader is appointed to command the tribe. In the Middle Ages, many women had the power to govern, such as Kahina and Tazoughert Fatma in the Aurès Mountains, Tin Hinan in the Hoggar, Chemci in Aït Iraten, Fatma Tazoughert in the Aurès. Lalla Fatma N'Soumer was a Berber woman in Kabylie who fought against the French.

The majority of Berber tribes currently have men as heads of the tribe. In Algeria, the el Kseur platform in Kabylie gives tribes the right to fine criminal offenders. In areas of Chaoui, tribal leaders enact sanctions against criminals.[257] The Tuareg have a king who decides the fate of the tribe and is known as Amenokal. It is a very hierarchical society. The Mozabites are governed by the spiritual leaders of Ibadism. The Mozabites lead communal lives. During the crisis of Berriane, the heads of each tribe resolved the problem and began talks to end the crisis between the Maliki and Ibadite movements.[258]

In marriages, the man selects the woman, and depending on the tribe, the family often makes the decision. In comparison, in the Tuareg culture, the woman chooses her future husband. The rites of marriage are different for each tribe. Families are either patriarchal or matriarchal, according to the tribe.

التقويم الأمازيغي

يحتفل نشطاء الأمازيغ منذ بداية ثمانينات القرن العشرين بما يسمى برأس السنة الأمازيغية التي جعلوها توافق اليوم الثاني عشر من السنة الميلادية[259].

ويقولون أن السنة الأمازيغية تبتدئ بعد تمكن ملكهم شيشنق من هزم جيوش الفرعون المصري الذي أراد أن يحتل بلدهم، وحسب قصتهم فإن المعركة تمت شرق المغرب أو غرب الجزائر قرب مدينة تلمسان.

ويقولون أن أصل شيشنق إلى قبيلة المشواش الليبية، وأن في المغرب قبيلة تحمل اسم تمشوش قبيلة هي الأخرى معربة بطن من بطون القبيلة الأم أوربة قد تكون هي نفس القبيلة المشواش .

ويقول المؤرخون أن هذا التقويم مخترع وليس له وجود في التاريخ، لأن الفرعون شيشنق لم يعاصر الفرعون رمسيس الثالث ويفصل بينهما قرتين من الزمان، كما أن الفرعون شيشنق لم يكن ملكاً للأمازيغ وإنما فرعون مصري عاشت أسرته لمدة خمسة أجيال بمدينة أهناسيا وترجع أصول أسرته إلى قبيلة التحنو، ولم يطأ في حياته أرض الجزائر، ولم يخض الجيش المصري أي معركة عبر التاريخ قرب مدينة تلمسان.

بالنسبة لحياة الفرعون شيشنق راجع موسوعة مصر القديمة الجزء التاسع. تأليف: سليم حسن. القاهرة: مطبعة جامعة فؤاد الأول. 1952م.

المطبخ

المطبخ الأمازيغي هو مطبخ تقليدي لم يشهد سوى القليل من التطور بمرور الزمن. يختلف المطبخ الأمازيغي من منطقة لأخرى وفيما بين الجماعات الأمازيغية المختلفة.

الأطباق الأمازيغية التقليدية:

  • الكسكس، طبق من السميد
  • طاجين، طبق من الخضروات واللحم أو السمك مطهو على البخار في طاجن من الفخار.
  • البسطيلة، فطيرة محشوة بالبصل واللحم والتوابل.
  • الخبز المصنوع بالخميرة التقليدية.
  • البوشير (رقائق مسقي الزبد وعسل النحل.
  • البورجيج، بان كيك يحتوي على الدقيق، البيض، الخميرة، والملح.
  • البغرير، (بان كيك خفيف واسفنجي مصنوع من الدقيق، الخميرة، الملح، ويقدم ساخناً ومسقي بالزبد وعسل النحل.
  • الطهريشت (أحشاء الخروف: المخ، الرئتين، القلب والأمعاء): تلف هذه اللحوم بالأمعاء وتطهى بطريقة خاصة داخل الأفران.


الموسيقى

The most common traditional music instruments

Berber music, the traditional music of North Africa, has a wide variety of regional styles. The best known are the Moroccan music, the popular Gasba, Kabyle and Chawi music of Algeria, and the widespread Tuareg music of Burkina Faso, Niger, and Mali. The instruments used are the bendir (large drums) and Gambra (a lute), which accompanying songs and dances.

Traditional Kabyle music consists of vocalists accompanied by a rhythm section, consisting of e'ṯbel (tambourine) and bendir (frame drum), and a melody section, consisting of a ghaita (bagpipe) and ajouag (flute). Kabyle music has been popular in France since the 1930s, when it was played at cafés. As it evolved, Western string instruments and Arab musical conventions, like large backing orchestras, were added.

By the time raï, a style of Algerian popular music, became popular in France and elsewhere in Europe, Kabyle artists began using less traditional instruments and formats. Hassen Zermani's all-electric Takfarinas (playing the Algerian mandole) and Abdelli's work with Peter Gabriel's Real World helped bring Kabyle music to new audiences, while the murder of Matoub Lounes inspired many Kabyles to rally around their popular musicians.

There are three varieties of Berber folk music: village and ritual music, and the music performed by professional musicians. Village music is performed collectively for dancing, including ahidus and ahouach dances. Instruments include flutes and drums. These dances begin with a chanted prayer. Ritual music is performed at regular ceremonies to celebrate marriages and other important life events. Ritual music is also used as protection against evil spirits. Professional musicians (imdyazn) travel in groups of four, led by a poet (amydaz). The amydaz performs improvised poems, often accompanied by drums and rabab (a one-stringed fiddle), along with a bou oughanim who plays a double clarinet and acts as a clown for the group.

The fantasia festival, 19th-century illustration

The Chleuh Berbers have professional musicians called rwais who play in ensembles consisting of lutes, rababs and cymbals, with any number of vocalist. The leader, or rayes, leads the choreography and music of the group. These performances begin with an instrumental astara on rabab, which also gives the notes of the melody which follows. The next phase is the amarg, or sung poetry, and then ammussu, a danced overture, tammust, an energetic song, aberdag, a dance, and finally the rhythmically swift tabbayt. There is some variation in the presentation of the order, but the astara always begins, and the tabbayt always ends.

Traditional Berber festivals include Fantasia. Imilchil Marriage Festival and Udayn n Acur.

انظر أيضاً

بوابة أمازيغ بوابة أمازيغ

الهوامش

  1. ^ Native Peoples of the World: An Encyclopedia. Ed. Steven L. Danver, M. E. Sharpe/Mesa Verde Publishing, 2013, p. 23f.
  2. ^ أ ب ت "Berber people". Retrieved 2016-08-17.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "North Africa's Berbers get boost from Arab Spring". Fox News. 5 May 2012. Retrieved 8 December 2013.
  4. ^ أ ب ت ث ج Tej K. Bhatia, William C. Ritchie (2006). The Handbook of Bilingualism. John Wiley & Sons. p. 860. ISBN  0631227350 . Retrieved 16 July 2016.CS1 maint: Uses authors parameter (link)
  5. ^ أ ب "Morocco – Berber". World Directory of Minorities and Indigenous Peoples.
  6. ^ Peter Prengaman: Morocco's Berbers Battle to Keep From Losing Their Culture / Arab minority forces majority to abandon native language, Chronicle Foreign Service, March 16, 2001, on sfgate.com.
  7. ^ أ ب ت ث "Les Berbères en Afrique du Nord". Chaire pour le développement de la recherche sur la culture d'expression française en Amérique du Nord. , Université Laval Québec, 2016.
  8. ^ "Algeria reinstates term limit and recognises Berber language". BBC News.
  9. ^ "Tunisia". The World Factbook. [dead link]
  10. ^ Les langues de France : un patrimoine méconnu, une réalité vivante Archived 2014-09-29 at the Wayback Machine., originally published by CultureComm unication.gouv.fr.
  11. ^ Scholastic Library Publishing (2005). Lands and Peoples: Africa. Grolier. p. 135. ISBN  0717280241 . Retrieved 17 August 2016. ; Moors 80% of population of 3,460,000
  12. ^ Joshua Project. "Tuareg, Tamasheq in Mauritania".
  13. ^ "Niger". The World Factbook.
  14. ^ "Mali". The World Factbook.
  15. ^ Truong, Nicolas (2016-03-23). "Au cœur des réseaux djihadistes européens, le passé douloureux du Rif marocain". Le Monde.fr (in الفرنسية). ISSN 1950-6244. Retrieved 2016-11-16.
  16. ^ https://www.gatestoneinstitute.org/4271/moroccans-netherlands
  17. ^ Joshua Project. "Tuareg, Tamasheq in Burkina Faso".
  18. ^ Joshua Project. "Berber, Siwa in Egypt".
  19. ^ [1]
  20. ^ Moshe Shokeid: The Dual Heritage: Immigrants from the Atlas Mountains in an Israeli Village. Manchester University Press, 1971.
  21. ^ US Census Bureau. "The Arab Population: 2000" (PDF). Retrieved 2013-05-04.
  22. ^ "Believers in Christ from a Muslim Background: A Global Census | Duane A Miller Botero - Academia.edu". academia.edu. Retrieved 27 March 2016.
  23. ^ *(بالفرنسية) Sadek Lekdja: Christianity in Kabylie, Radio France Internationale, 7 mai 2001.
  24. ^ Blench, Roger. Archaeology, Language, and the African Past. Rowman: Altamira, 2006 ISBN 9780759104662
  25. ^ Diakonoff, Igor. The Earliest Semitic Society: Linguistic Data. Journal of Semitic Studies, Vol. 43 Iss. 2 (1998).
  26. ^ Shirai, Noriyuki. The Archaeology of the First Farmer-Herders in Egypt: New Insights into the Fayum Epipalaeolithic and Neolithic. Leiden University Press, 2010. ISBN 9789087280796.
  27. ^ Blench R (2006) Archaeology, Language, and the African Past, Rowman Altamira, ISBN 0-7591-0466-2, ISBN 978-0-7591-0466-2, books.google.be/books?id=esFy3Po57A8C
  28. ^ Ehret C, Keita SOY, Newman P (2004) The Origins of Afroasiatic a response to Diamond and Bellwood (2003) in the Letters of SCIENCE 306, no. 5702, p. 1680 DOI:10.1126/science.306.5702.1680c
  29. ^ Bender ML (1997), Upside Down Afrasian, Afrikanistische Arbeitspapiere 50, pp. 19-34
  30. ^ Militarev A (2005) Once more about glottochronology and comparative method: the Omotic-Afrasian case, Аспекты компаративистики - 1 (Aspects of comparative linguistics - 1). FS S. Starostin. Orientalia et Classica II (Moscow), p. 339-408. http://starling.rinet.ru/Texts/fleming.pdf
  31. ^ Briggs, Carina Lynn (2010). Language, Identity, and Literary Expression in Algeria. Chapel Hill: University of North Carolina. Retrieved 12 November 2014.
  32. ^ أ ب Morocco's Berbers Battle to Keep From Losing Their Culture. San Francisco Chronicle. March 16, 2001.
  33. ^ Berbers: The Proud Raiders. BBC World Service.
  34. ^ https://www.britannica.com/topic/Berber
  35. ^ أ ب "Ethnic groups". The World Factbook.
  36. ^ Tore Kjeilen. "Berbers". LookLex Encyclopaedia.
  37. ^ Lipiński, Edward (2001). Semitic Languages: Outline of a Comparative Grammar. Leuven: Peeters Publishers. ISBN  978-90-429-0815-4 . page 38.
  38. ^ Hsain Ilahiane, Historical Dictionary of the Berbers (Imazighen)(2006), p. 112, ISBN 0810864908
  39. ^ Estes, Tiliouine, Richard J, Habib (2016). The State of Social Progress of Islamic Societies: Social, Economic. Springer. p. 115. ISBN  9783319247724 .
  40. ^ Histoire de l'émigration kabyle en France au XXe siècleréalités culturelles ... De Karina Slimani-Direche
  41. ^ Les cultures du Maghreb De Maria Angels Roque, Paul Balta, Mohammed Arkoun
  42. ^ Dialogues d'histoire ancienne à l'Université de Besançon, Centre de recherches d'histoire ancienne
  43. ^ J. Desanges, "The proto-Berbers", pp. 236-245, especially p. 237, in General History of Africa, vol. II: Ancient Civilizations of Africa (UNESCO 1990).
  44. ^ Mário Curtis Giordani, História da África. Anterior aos descobrimentos. Editora Vozes, Petrópolis (Brasil) 1985, pp. 42f., 77f. Giordani references Bousquet, Les Berbères (Paris 1961).
  45. ^ Beniamino Trombetta; Eugenia D’Atanasio; Andrea Massaia; Marco Ippoliti; Alfredo Coppa; Francesca Candilio; Valentina Coia; Gianluca Russo; Jean-Michel Dugoujon; Pedro Moral; Nejat Akar; Daniele Sellitto; Guido Valesini; Andrea Novelletto; Rosaria Scozzari; Fulvio Cruciani (2015). "Phylogeographic refinement and large scale genotyping of human Y chromosome haplogroup E provide new insights into the dispersal of early pastoralists in the African continent" (PDF). Genome Biology and Evolution. 7 (7): 1940–1950. doi:10.1093/gbe/evv118. Retrieved 21 April 2016. ; Supplementary Table 7 Archived 2016-12-26 at the Wayback Machine.
  46. ^ Brenna M. Henn; Laura R. Botigué; Simon Gravel; Wei Wang; Abra Brisbin; Jake K. Byrnes; Karima Fadhlaoui-Zid; Pierre A. Zalloua; Andres Moreno-Estrada; Jaume Bertranpetit; Carlos D. Bustamante; David Comas (January 12, 2012). "Genomic Ancestry of North Africans Supports Back-to-Africa Migrations". PLOS Genetics. 8 (1): e1002397. doi:10.1371/journal.pgen.1002397. PMC 3257290. PMID 22253600. Retrieved 21 April 2016.
  47. ^ Jason A. Hodgson; Connie J. Mulligan; Ali Al-Meeri; Ryan L. Raaum (June 12, 2014). "Early Back-to-Africa Migration into the Horn of Africa". PLOS Genetics. 10 (6): e1004393. doi:10.1371/journal.pgen.1004393. PMC 4055572. PMID 24921250. ; "Supplementary Text S1: Affinities of the Ethio-Somali ancestry component". doi:10.1371/journal.pgen.1004393.s017. Retrieved 21 April 2016.
  48. ^ Kefi R, Bouzaid E, Stevanovitch A, Beraud-Colomb E. "MITOCHONDRIAL DNA AND PHYLOGENETIC ANALYSIS OF PREHISTORIC NORTH AFRICAN POPULATIONS" (PDF). ISABS. Archived from the original (PDF) on 11 March 2016. Retrieved 21 April 2016.
  49. ^ Bernard Secher; Rosa Fregel; José M Larruga; Vicente M Cabrera; Phillip Endicott; José J Pestano; Ana M González. "The history of the North African mitochondrial DNA haplogroup U6 gene flow into the African, Eurasian and American continents". BMC Evolutionary Biology. Retrieved 21 April 2016.
  50. ^ قالب:Cite biorxiv
  51. ^ E. g. Brian Herbert Warmington: Carthage. Robert Hale, London 1960 (second edition 1969), p. 46: "Libyans of Tunisia" (an anachronistic term), cf. ibid., p. 61 (citing Herodotus, Diodorus Siculus, and Polybius).
  52. ^ Sallust (86-35), Bellum Iugurthinum (c. 42 BC), 19-20, translated by S. A. Handford as The Jugurthine War (Penguin 1963), p. 55f.
  53. ^ Laroui, The History of the Maghrib (1970, 1977), pp. 55, 60, 65.
  54. ^ Brett and Fentress, The Berbers (1989), p. 41f.
  55. ^ Warmington, Carthage, p. 37.
  56. ^ Picard and Picard, The Life and Death of Carthage (1968, 1969), p. 15ff.
  57. ^ Cf. Perkins, Tunisia (1986), p. 15.
  58. ^ Michael Brett and Elizabeth Fentress, The Berbers (Oxford: Blackwell 1996), p. 24f.
  59. ^ Picard and Picard, The Life and Death of Carthage (1969) at 64-65.
  60. ^ The 22nd Dynasty. Erik Hornung, History of Ancient Egypt. An introduction ([1978]; Cornell University 1999) at 128-131.
  61. ^ Jamil M. Abun-Nasr, A History of the Maghrib (Cambridge University 1971) at 20.
  62. ^ E.g., Soren, Ben Khader, Slim, Carthage. Uncovering the mysteries and splendors of ancient Tunisia (New York: Simon & Schuster 1990) at 18-20, observes imperial pretensions.
  63. ^ The Wadi Majardah was anciently called the Bagradas. Lancel, Carthage (1992, 1995), p. 270.
  64. ^ B. H. Warmington, "The Carthaginian Period" at 246-260, 248-249, in General History of Africa, volume II. Ancient Civilizations of Africa (UNESCO 1981, 1990), edited by G. Mokhtar.
  65. ^ Warmington, Carthage (1960, 1964) at 86.
  66. ^ Picard and Picard, The Life and Death of Carthage (1969) at 172, 125.
  67. ^ Warmington, Carthage (1960, 2d ed. 1969), p. 81.
  68. ^ Cf., Richard Miles, Carthage must be destroyed (NY: Viking 2010), p. 80.
  69. ^ "Pro Berber" view points (contrary to prevailing "Punicophilia" literature) are presented by Abdullah Laroui in his L'Histoire du Maghreb: Un essai de synthèse (Paris: Librairie François Maspero 1970), translated by Ralph Manheim as The History of the Maghrib. An Interpretive Essay (Princeton University 1977) at 42-44.
  70. ^ Cf., Le Berbère, lumière de l'Occident (Nouvelles Editions, 1984).
  71. ^ Warmington, Carthage (1960, 1964) at 65, 84-86.
  72. ^ Laroui, The History of the Maghrib (1970, 1977) at 52, 58.
  73. ^ Warmington, Carthage (1960, Penguin 1964), p. 86 (quote).
  74. ^ Picard and Picard, The Life and Death of Carthage (1969) at 172. The Picards, however, remark that the resulting Greek defeat showed "how strong was the hold of Carthage over her African territory."
  75. ^ The Romans also met with instances of "disloyalty" by Berber leaders, witness their long war against Jugurtha (c. 160-104 BC), the Berber King of Numidia. Sallust (86-c. 35 BC), The Jugurthine War (Penguin 1963), translated by Handford.
  76. ^ Warmington, Carthage (1960, 1964) at 83, citing (not quoting) Plutarch (46-120 CE), Moralia 799D.
  77. ^ Charles-Picard, Daily life in Carthage (Paris: Hachette 1958; London: Geo. Allen & Unwin 1961), p. 123. The Khamessat contract "gave the landowner four-fifths of the income".
  78. ^ Warmington, Carthage (1960, Penguin 1964), p. 86; Warmington, Carthage (2d ed. 1969), p. 80.
  79. ^ Picard and Picard, Life and Death of Carthage (1969) at 203-209.
  80. ^ Polybius (203-120), The Histories at I, 72.
  81. ^ The Mercenary revolt occurred after the First Punic War (see below).
  82. ^ Warmington, Carthage (1960, 1964) at 86-87.
  83. ^ Compare the contradictions described in Brett & Fentress, The Berbers (1996) at 24-25 (Berber adoption of elements of Punic culture), 49-50 (Berber persistence in their traditional belief).
  84. ^ Fr Andrew Phillips. "The Last Christians Of North-West Africa: Some Lessons For Orthodox Today". Retrieved 2 May 2015.
  85. ^ أ ب The Berbers, BBC World Service | The Story of Africa
  86. ^ "Berbers : ... The best known of them were the Roman author Apuleius, the Roman emperor Septimius Severus, and St. Augustine", Encyclopedia Americana, 2005, v.3, p.569
  87. ^ European slaves in North Africa, Washington Times, 10 March 2004
  88. ^ Histoire des Berbères et des dynasties musulmanes de l'Afrique Septentrionale De Ibn Khaldūn, William MacGuckin
  89. ^ Ibn Khaldūn (1852). "Introduction". Histoire des Berbères et des dynasties musulmanes de l'Afrique Septentrionale, Volume 1 (in French). p. ii.CS1 maint: Unrecognized language (link)
  90. ^ Trans-Saharan Africa in World History, Ch. 5, Ralph Austin
  91. ^ "Mahdia: Historical Background". Commune-mahdia.gov.tn. Archived from the original on 9 November 2013. Retrieved 2012-07-15.
  92. ^ "MAHDIA:Finger pointing at the sea". Lexicorient.com. Retrieved 2012-07-15.
  93. ^ أ ب Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 97.
  94. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 97.
  95. ^ أ ب Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 98.
  96. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 99.
  97. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 9.
  98. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 48–49.
  99. ^ أ ب Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 49–50.
  100. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 149.
  101. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 63.
  102. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 195.
  103. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 201.
  104. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 210.
  105. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 88–89, 195.
  106. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 207.
  107. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 90.
  108. ^ Guichard, Pierre (1973). Tribus arabes et berbères en Al-Andalus. Paris.
  109. ^ Guichard, Pierre (1976). Al-andalus: estructura antropológica de una sociedad islámica en occidente (Spanish translation of French original ed.). Barcelona.
  110. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 90.
  111. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 9.
  112. ^ Sénac, Philippe (2007). Villes et campagnes de Tarraconaise et d'al-Andalus (VIe-XIe siècle): la transition. Toulouse. pp. 114–124.
  113. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 88–90.
  114. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 205–206.
  115. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 205–206.
  116. ^ Sénac, Philippe (2007). Villes et campagnes de Tarraconaise et d'al-Andalus (VIe-XIe siècle): la transition. Toulouse. pp. 97–138.
  117. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 206–208.
  118. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 107.
  119. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 92.
  120. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 717-197 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 105–106.
  121. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 106–108.
  122. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 108.
  123. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 109–110.
  124. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 108.
  125. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 121.
  126. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 110–111.
  127. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 150–151.
  128. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 150–151, 153–154.
  129. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 115.
  130. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 117–118.
  131. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-197 (Paperback ed.). Blackwell. p. 119.
  132. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 717-197 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 122–123.
  133. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 8.
  134. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 124–125.
  135. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 132.
  136. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 133.
  137. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 134.
  138. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 168.
  139. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 169.
  140. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 168.
  141. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 170.
  142. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 170–171.
  143. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 169.
  144. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 169–170.
  145. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. pp. 203, 208.
  146. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 30.
  147. ^ Collins, Roger (1994). Arab Conquest of Spain, 710-797 (Paperback ed.). Blackwell. p. 208.
  148. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 32.
  149. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 32–33.
  150. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 33.
  151. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 33–34.
  152. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 34.
  153. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 40.
  154. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 40.
  155. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 37.
  156. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 37.
  157. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 42–43.
  158. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 121–122.
  159. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 122.
  160. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 122.
  161. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 125.
  162. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 103, 131, 168.
  163. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 103.
  164. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 168.
  165. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 168.
  166. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 169.
  167. ^ Izquierdo Bonito, Ricardo (1994). Excavaciones en la ciudad hispanomusulmana de Vascos (Navalmoralejo, Toledo. Campañas de 1983-1988. Madrid.
  168. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 169.
  169. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 171.
  170. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 169–170.
  171. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 170.
  172. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 171–172.
  173. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 171–172.
  174. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 146–147.
  175. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 172.
  176. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 172.
  177. ^ Anales Palatinos del Califa de Córdoba al-Hakam II, por 'Isa ibn Ahmad al-Razi (360-364 H. = 971-975 J.C.) (Spanish translation by Emilio García Gómez ed.). Madrid. 1967. pp. 160–161.
  178. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 175.
  179. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 180.
  180. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 181.
  181. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 181–182.
  182. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 182.
  183. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 170.
  184. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 170.
  185. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 186.
  186. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 187.
  187. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 187–188.
  188. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 188.
  189. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 188.
  190. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 188.
  191. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 188.
  192. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 191.
  193. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 191–192.
  194. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 196.
  195. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 198.
  196. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 197–198.
  197. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 198.
  198. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. pp. 198–199.
  199. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 199.
  200. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 199.
  201. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 200.
  202. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 200.
  203. ^ Ibn Idhari (1901). Histoire de l'Afrique du Nord et de l'Espagne musulmane intitulée Kitab al-Bayan al-Mughrib par Ibn 'Idhari al-Marrakushi et fragments de la chronique de 'Arib (French translation by Edmond Fagnan ed.). Algiers. pp. II, ah 403.
  204. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 201.
  205. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 202.
  206. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 202.
  207. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 203.
  208. ^ Collins, Roger (2014). Caliphs and Kings: Spain, 796-1031 (Paperback ed.). Wiley Blackwell. p. 203.
  209. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 Paperback ed.). Blackwell. p. 4.
  210. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 Paperback ed.). Blackwell. p. 4.
  211. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 Paperback ed.). Blackwell. p. 4.
  212. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 Paperback ed.). Blackwell. p. 13.
  213. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 Paperback ed.). Blackwell. p. 13.
  214. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 Paperback ed.). Blackwell. p. 13.
  215. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 Paperback ed.). Blackwell. p. 13.
  216. ^ Spain - Al Andalus, Library of Congress
  217. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 Paperback ed.). Blackwell. p. 99.
  218. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 paperback ed.). Blackwell. pp. 100–101.
  219. ^ Reilly, Bernard F. (1992). Contest of Christian and Muslim Spain 1031-1157 (1995 paperback ed.). Blackwell. pp. 102–103.
  220. ^ Kabylia.info Archived 2012-03-25 at the Wayback Machine.
  221. ^ Kabylia.info Archived 2010-01-11 at the Wayback Machine.
  222. ^ ↑ Rando et al., 1998 ; Brakez et al., 2001 ; Kéfi et al., 2005
  223. ^ ↑ Turchi et al. 2009, Polymorphisms of mtDNA control region in Tunisian and Moroccan populations: An enrichment of forensic mtDNA databases with Northern Africa data [archive]
  224. ^ ↑ Côrte-Real et al., 1996 ; Macaulay et al., 1999
  225. ^ ↑ Fadhlaoui-Zid et al., 2004 ; Cherni et al., 2005 ; Loueslati et al., 2006
  226. ^ "Africa: Algeria". The World Factbook. Central Intelligence Agency. Archived from the original on 17 January 2010. Retrieved 7 December 2009.
  227. ^ Arredi, Barbara; Poloni, Estella S.; Paracchini, Silvia; Zerjal, Tatiana; Dahmani, M. Fathallah; Makrelouf, Mohamed; Vincenzo, L. Pascali; Novelletto, Andrea; Tyler-Smith, Chris (June 7, 2004). "A Predominantly Neolithic Origin for Y-Chromosomal DNA Variation in North Africa". Am. J. Hum. Genet. 75 (2): 338–45. doi:10.1086/423147. PMC 1216069. PMID 15202071.
  228. ^ Stokes, Jamie (2009). Encyclopedia of the Peoples of Africa and the Middle East: L to Z. Infobase Publishing. p. 21.
  229. ^ Willem Adriaan Veenhoven; Winifred Crum Ewing; Stichting Plurale Samenlevingen (1975). Case studies on human rights and fundamental freedoms: a world survey, Volume 1. Martinus Nijhoff Publishers. p. 263.
  230. ^ Oxford Business Group (2008). The Report: Algeria 2008. Oxford Business Group. p. 10.
  231. ^ Oxford Business Group (2011). The Report: Algeria 2011. Oxford Business Group. p. 9.
  232. ^ "The World Factbook". www.cia.gov. Retrieved 2016-05-22.
  233. ^ "The World Factbook". www.cia.gov. Retrieved 2016-05-22.
  234. ^ "Q&A: Tuareg unrest". BBC. 2007-09-07. Retrieved 2016-05-22.
  235. ^ "Who are the Tuareg? | Art of Being Tuareg: Sahara Nomads in a Modern World". africa.si.edu. Retrieved 2016-05-22.
  236. ^ "Small rebel victory big moment for persecuted Berber tribes". The Globe and Mail. Retrieved 2 May 2015.
  237. ^ "Amid a Berber Reawakening in Libya, Fears of Revenge". NYTimes. 8 August 2011. Retrieved 1 May 2014.
  238. ^ "Historical Dictionaries: North Africa". Retrieved 2 May 2015.
  239. ^ David Prescott Barrows (2004). Berbers and Blacks: Impressions of Morocco, Timbuktu and Western Sudan.
  240. ^ Pour une histoire sociale du berbèRe en France Archived 2012-11-12 at the Wayback Machine., Les Actes du Colloque Paris – Inalco, octobre 2004
  241. ^ http://www.ethnologue.com/show_language.asp?code=jbn
  242. ^ http://www.familytreedna.com/pdf/hape3b.pdf
  243. ^ "The Donatist Schism. External History." History of the Christian Church, Volume III: Nicene and Post-Nicene Christianity. 311-600 CE. [2]
  244. ^ Catholic World, Volumes 175-176 (in الإنجليزية). Paulist Fathers. 1952. p. 376. The whole of North Africa was a glory of Christendom with St. Augustine, himself a Berber, its chief ornament.
  245. ^ FROST, MAURICE (1942-07-01). "A NOTE ON THE BERBER BACKGROUND IN THE LIFE OF AUGUSTINE". The Journal of Theological Studies (in الإنجليزية). os-XLIII (171–172): 188–194. doi:10.1093/jts/os-XLIII.171-172.188. ISSN 0022-5185.
  246. ^ From Generation to Generation: The Renewal of the Church According to Its Own Theology and Practice (in الإنجليزية). Westminster John Knox Press. 1990. p. 24. ISBN  9780664251222 .
  247. ^ Hollingworth, Miles (2013). Saint Augustine of Hippo: An Intellectual Biography (in الإنجليزية). Oxford University Press. ISBN  9780199861590 .
  248. ^ Augustine's Letter to the Donatists (Letter 76).
  249. ^ Cantor, Norman (1993), The Civilization of the Middle Ages, Harper, p. 74, ISBN 0-06-092553-1 
  250. ^ Martindale (1980: p.734)
  251. ^ Modéran (2005) discussing this point also points out that according to the sixth-century historian Procopius a Berber king carried an idol of the god Gurzil
  252. ^ "Il Gaito Pietro"
  253. ^ "Wafin: Moroccan Connections in America". Retrieved 2 May 2015.
  254. ^ Tore Kjeilen. "Ibn Tumart - LookLex Encyclopaedia". Retrieved 2 May 2015.
  255. ^ Ross E. Dunn, The Adventures of Ibn Battuta - A Muslim Traveler of the 14th century, University of California, 2004 ISBN 0-520-24385-4.
  256. ^ ABC Amazigh. An editorial experience in Algeria, 1996–2001 experience, Smaïl Medjeber
  257. ^ "Message - El Watan". Archived from the original on 18 June 2010. Retrieved 2 May 2015.
  258. ^ "A la une - El Watan". Retrieved 2 May 2015.
  259. ^ http://www.tawalt.com/?p=22835

المصادر

  1. Brett, Michael; Fentress, Elizabeth (1997), The Berbers (The Peoples of Africa), ISBN 0-631-20767-8.  Hardcover Edition (1996) ISBN 0-631-16852-4
  2. Celenko, Theodore, ed. (December 1996), Egypt In Africa, Indianapolis Museum of Art, ISBN 978-0-253-33269-1 
  3. Cabot-Briggs, L. (2009-10-28), "The Stone Age Races of Northwest Africa", American Anthropologist 58 (3): 584–585, doi:10.1525/aa.1956.58.3.02a00390 
  4. Hiernaux, Jean, The people of Africa, People of the world series, ISBN 0-684-14040-3 
  5. Encyclopædia Britannica, 2004 
  6. Encarta, 2005 
  7. Blanc, S. H. (1854), Grammaire de la langue basque (d'apres celle de Larramendi), Lyons & Paris, https://archive.org/details/grammairedelala00blangoog 
  8. Cruciani, F; La Fratta, B; Santolamazza; Sellitto; Pascone; Moral; Watson; Guida; et al. (May 2004), "Phylogeographic Analysis of Haplogroup E3b (E-M215) Y Chromosomes Reveals Multiple Migratory Events Within and Out Of Africa", American Journal of Human Genetics 74 (5): 1014–22, doi:10.1086/386294, ISSN 0002-9297, PMID 15042509 
  9. Entwistle, William J. (1936), The Spanish Language, London, ISBN 0-571-06404-3  (as cited in Michael Harrison's work, 1974.)
  10. Gans, Eric Lawrence (1981), The Origin of Language, Berkeley: University of California Press, ISBN 0-520-04202-6 
  11. Gèze, Louis (1873) (in French), Eléments de grammaire basque, Beyonne, https://archive.org/details/elmentsdegramm00gzuoft 
  12. Hachid, Malika (2001), Les Premiers Berberes, EdiSud, ISBN 2-7449-0227-6 
  13. Hagan, Helene E. (2001), The Shining Ones: an Etymological Essay on the Amazigh Roots of Ancient Egyptian Civilisation, XLibris, ISBN 978-0-7388-2567-0 [نشر ذاتي سطري]
  14. Hagan, Helene E. (2006), Tuareg Jewelry: Traditional Patterns and Symbols, XLibris, ISBN 1-4257-0453-0 [نشر ذاتي سطري]
  15. Harrison, Michael (1974), The Roots of Witchcraft, Secaucus, N.J.: Citadel Press, ISBN 0-426-15851-2 
  16. Hoffman, Katherine E., and Susan Gilson Miller, eds. Berbers and Others: Beyond Tribe and Nation in the Maghrib (Indiana University Press; 2010) 225 pages; scholarly studies of identity, creativity, history, and activism
  17. Hualde, J. I. (1991), Basque Phonology, London & New York: Routledge, ISBN 0-415-05655-1 
  18. Martins, J. P. de Oliveira (1930), A History of Iberian Civilization, Oxford University Press, ISBN 0-8154-0300-3 
  19. Myles, S; Bouzekri; Haverfield; Cherkaoui; Dugoujon; Ward (June 2005), "Genetic evidence in support of a shared Eurasian-North African dairying origin", Human Genetics 117 (1): 34–42, doi:10.1007/s00439-005-1266-3, ISSN 0340-6717, PMID 15806398 
  20. Nebel, A; Landau-Tasseron; Filon; Oppenheim; Faerman (June 2002), "Genetic Evidence for the Expansion of Arabian Tribes into the Southern Levant and North Africa", American Journal of Human Genetics 70 (6): 1594–6, doi:10.1086/340669, ISSN 0002-9297, PMID 11992266 
  21. Osborn, Henry Fairfield (1915–1923), Men of the Old Stone Age, New York, https://archive.org/details/menofoldstoneage00osbouoft 
  22. Renan, Ernest (1873) [First published Paris, 1858] (in French), De l'Origine du Langage, Paris: La société berbère 
  23. Ripley, W. Z. (1899), The Races of Europe, New York: D. Appleton & Co. 
  24. Ryan, William; Pitman, Walter (1998), Noah's Flood: The new scientific discoveries about the event that changed history, New York: Simon & Schuster, ISBN 0-684-81052-2 
  25. Saltarelli, M. (1988), Basque, New York: Croom Helm, ISBN 0-7099-3353-3 
  26. Semino, O; Magri, PJ; Benuzzi; Lin; Al-Zahery; Battaglia; MacCioni; Triantaphyllidis; et al. (May 2004), "Origin, Diffusion, and Differentiation of Y-Chromosome Haplogroups E and J: Inferences on the Neolithization of Europe and Later Migratory Events in the Mediterranean Area", American Journal of Human Genetics 74 (5): 1023–34, doi:10.1086/386295, ISSN 0002-9297, PMID 15069642 
  27. Silverstein, Paul A. (2004), Algeria in France: Transpolitics, Race, and Nation, Bloomington: Indiana University Press, ISBN 0-253-34451-4 
  28. David Bensoussan, Il était une fois le Maroc : témoignages du passé judéo-marocain, éd. du Lys, www.editionsdulys.com, Montréal, 2010 ISBN 2-922505-14-6. Second edition : www.iuniverse.com, Bloomington, Indiana, 2012, ISBN 978-1-4759-2608-8, 620p. ISBN 978-1-4759-2609-5 (ebook);[نشر ذاتي سطري]

وصلات خارجية

Commons-logo.svg
Wikimedia Commons has media related to:
Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بأمازيغ، في معرفة الاقتباس.


[[[an:Pueblos Berbers]]