السعيد شنقريحة

السعيد شنقريحة
السعيد شنقريحة.jpg
رئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري
تولى المنصب
23 ديسمبر 2019
سبقهأحمد قايد صالح
تفاصيل شخصية
وُلِد1 أغسطس 1945
القنطرة، بسكرة، الجزائر
الخدمة العسكرية
الولاء الجزائر
الفرع/الخدمةANP.png الجيش الشعبي الجزائري
الرتبةاللواء
قادرئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري
المعارك/الحروب

اللواء السعيد شنقريحة (و. 1 أغسطس 1945)، هو عسكري جزائري ورئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري منذ 23 ديسمبر 2019.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

وُلد شنقريحة في مدينة القنطرة بولاية بسكرة الجزائرية في 1 أغسطس 1945. شارك في حربي 1967 و1973 على الجبهة المصرية. رُقي لرتبة لواء عام 2003 وفي 2018 عُين قائداً للقوات البرية الجزائرية. حصل على عدد من الدورات التكوينية لقيادات الجيش الوطني الشعبي في الجزائر وروسيا. قضى معظم سنوات خدمته في أقاليم الناحيتين العسكريتين الغربية والجنوبية الغربية في سيدي بلعباس بشار تيندوف ووهران. يعرف عنه أنه قضى سنوات طويلة قائداً ميدانياً متنقلاً من مناصب قائد كتيبة قائد لواء وقائد فرقة وقائد جمهرة.[1]

برز اسمه أثناء عمله ضمن الفرقة الثامنة المدرعة بالغرب الجزائري قائداً للواء مدرع أثناء الحرب على الإرهاب، وتقلد بعدها قيادة الفرقة الثامنة المدرعة ثم نقل قائداً للناحية العسكرية الثالثة في بشار، وساهم في تنظيم القوات البريةوالجوية في المنطقة وحقق نجاحات كبيرة في مكافحة التهريب في الاقليم الجنوبي الغربي للجزائر. في عام 2018 أصبح قائداً للقوات البرية.

بين عامي 1993 و2004 كان قائداً للقوات البريّة، التي تم تأسيسها رسمياَ سنة 1954، ويُقدر عديد أفرادهاب حسب ما هو مصرّحٌ به نحو 107.000 فرد، وباحتياط يقدر بـ 220.000 فرد، لتعدّ بذلك أكبر فروع القوات المسلحة الجزائرية، مع الإشارة إلى أنه لم تكن لهذه القوات أية علاقة مباشرةٍ بالحكم الذي كانت تهندسه قيادة الأركان، وإنّما لها جانب تقني جداً.

وبين عامي 2004 و2014 كان قائد أركان الجيش التابعة لوزارة الدفاع الوطني، ثم عُيّن نائباً للوزير المنتدب لدى وزارة الدفاع الجزائريّة عبد المالك قنايزية (1936-2019)، ورُقي عام 2006 إلى رتبة فريق وتولّى رئاسة أركان الجيش الجزائري، ليصبح بذلك أول قائد أركان جزائريّ لم ينتظم في التجنيد الفرنسي.

خلال هذه الفترة، تمّ فكّ الارتباط بين الأركان والمخابرات الجزائريّة تماماً، ونشأ نوعٌ من الصراع الخفيّ، وقيل أنّ الأركان تحت قيادة أحمد قايد صالح كانت صفّاً ثانياً بعد المخابرات، الأمر الذي لم يعجبه البتة، ولذلك كيّف بعض المشككين انقلاب قايد صالح على مسؤولي المخابرات بالانتقام منهم لأنّهم حيّدوهُ عن المشهد السياسي.[2]


رئاسة الأركان

بعد وفاة الفريق أحمد قايد صالح في 23 ديسمبر 2019، تولى اللواء شنقريحة منصب رئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري.[3]


في 25 يونيو 2012، انتقدت تقارير إعلامية مغربية التصريحات التي أدلى بها الفريق السعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الجزائري، أثناء زيارته إلى روسيا. وصف موقع هسبريس المغربي تصريحات شنقريحة بأنها تجسد "حقد النظام الجزائري العسكري تجاه المغرب". وذكر أن شنقريحة أكد من روسيا استعداد بلاده للتعاون مع شركائها في مجال مكافحة الإرهاب، ومع ذلك يرفض التعاون مع المغرب بعد أن عرضت السلطات الأمنية عليه ذلك، حسب تأكيدها.[4]

كما نقل الموقع المغربي، عن مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تأكيده رفض الجزائر التعاون مع السلطات الأمنية المغربية في مواجهة التنظيمات الإرهابية في المنطقة. حيث تم رصد تقارير استخباراتية تؤكد أن أكثر من 100 عنصر من جبهة "البوليساريو" موجودون في صفوف تنظيم "القاعدة"، محددة أسماء مثل عدنان أبو الوليد الصحراوي، حسبما نقلت هذه التقارير.

وكان قائد أركان الجيش الجزائري الفريق سعيد شنقريحة، قد صرح أثناء حضوره المؤتمر التاسع للأمن الدولي في العاصمة الروسية موسكو، أن الصحراء الغربية هي آخر مستعمرة في أفريقيا، واصفا الصراع عليها بأنه احتلال، حيث قال: "وقد أكدت في العديد من المرات على تصرفات المحتل الهادفة لإلحاق الأقاليم الصحراوية بالقوة". تصريحات شنقريحة جاءت خلال كلمة له في اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو على رأس وفد عسكري، للمشاركة في فعاليات الندوة التاسعة للأمن الدولي التي نظمتها روسيا يومي 23 و24 يونيو، في موسكو.

وتحدث المسؤول العسكري الجزائري عن الوضع في الصحراء الغربية، مؤكدا أنه يواجه "طمساً لمفهوم احترام حقوق الإنسان يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي الذي تعد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضواً مؤسساً فيه".

ووصف شنقريحة هذا الوضع بـ"المقلق المتسم بمخاطر التصعيد العسكري والتدخلات الخارجية"، مؤكدا أن هذه الأمور يمكن أن تؤدي إلى "تأجيج الوضع في المنطقة بأكملها". ودعا رئيس الأركان الجزائري المجتمع الدولي إلى التدخل قائلا: "هذا الموضوع المقلق جدا بالنسبة للسلم والأمن يستدعي من المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته من خلال التقييد بالقانون الدولي لتسوية هذه الأزمة".

مرئيات

اللواء السعيد شنقريحة يحضر تدريب عسكري على الحدود الليبية، 14
يناير 2020.

المصادر

  1. ^ "من هو رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي الجديد سعيد شنقريحة". الجزائرية للأخبار. 2019-12-22. Retrieved 2019-12-22.
  2. ^ ضيف حمزة ضيف (2019-12-23). "رحيل أحمد قايد صالح… الرجل الأكثر إثارةً للجدل بعد بومدين". 180 پوست.
  3. ^ "اللواء شنقريحة.. رئيس جديد لأركان الجيش الجزائري بالإنابة". سكاي نيوز عربية. 2019-12-22. Retrieved 2019-12-22.
  4. ^ "إعلام مغربي ينتقد تصريحات قائد الأركان الجزائري في روسيا". سپوتنيك نيوز. 2021-06-25. Retrieved 2021-06-25.