العلاقات الجزائرية المغربية

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
العلاقات الجزائرية المغربية
Map indicating locations of Algeria and Morocco

الجزائر

المغرب

العلاقات الجزائرية–المغربية هي العلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر. وللمغرب قنصليتان في وهران وسيدي بلعباس. وللجزائر قنصليتان في وجدة والدار البيضاء. ومنذ استقلال البلدين، فقد هيمنت على علاقتيهما مشكلة استقلال الصحراء الغربية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلاقات الشعبية

صلات القرابة تربط ملايين الجزائريين والمغاربة. والتبادل التجاري غير الرسمي كبير. ولكن ... المغاربة يؤمنون أنهم ذوو حضارة تليدة. والجزائريون يرون أنهم ذوو همة أعلى وموارد اقتصادية أكبر وأكثر تعلماً. كل طرف يرى أن الآخر يحاول السيطرة على المغرب العربي.


العلاقات السياسية

اتفاقية الحدود الجزائرية المغربية في 31 أكتوبر 1963، باماكو، مالي


توقيع اتفاقية لحل مشكلة الحدود بين المغرب والجزائر، في باماكو، مالي، 31 أكتوبر 1963. من اليسار: الامبراطور هايله سلاسي، أحمد بن بلة (وخلفه عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجزائر الحالي)، الحسن الثاني، ثم أمادو سيكوتوري رئيس مالي. حيث تم الاتفاق على انسحاب كل من الطرفين من المنطقة الحدودية المتنازع عليها تحت رقابة إثيوپيا . ثم في 18 نوفمبر 1963 بمؤتمر منظمة الوحدة الأفريقية تم الاتفاق على تكوين هيئة تحكيم للفصل في المسألة.[1]

في عام 1994 أغلقت الجزائر الحدود الممتدة لمسافة 1559 كم من البحر المتوسط إلى الصحراء الغربية عدة مرات منذ عام 1962 عندما نالت الجزائر استقلالها عن فرنسا بعد المغرب. وأغلقتها الجزائر آخر مرة في عام 1994 عندما فرض المغرب تأشيرات دخول على الجزائريين في أعقاب هجوم مسلح في مدينة مراكش المغربية. وأدى توتر العلاقات الى بقاء الحدود مغلقة منذ ذلك الحين مما أعاق حركة التجارة عبر شمال أفريقيا.[2]

ويدور نزاع بين الدولتين بسبب الصحراء الغربية وهي مستعمرة اسبانية سابقة ضمها المغرب عام 1975. وتدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية وهو موقف يثير غضب المغرب. وقال المغرب عندما اغلق الحدود عام 1994 أنه يشتبه في أن المسلحين - الذين نفذوا الهجوم الذي أسفر عن مقتل اثنين من الاسبان في فندق بمراكش - تربطهم علاقات بالجزائر.

وبعد ثورات الربيع العربي في 2011، فإن نظام الحكم في الجزائر لا يستسيغ نظم الحكم الإسلامية، ويرى في حكومات بن كيران/العثماني (المغرب) والغنوشي (تونس) وعبد الجليل (ليبيا) تهديد لسلامة الجزائر.

وبعد قيام الثورة الليبية 2011، اتهمت المغرب الجزائر بتمويل المرتزقة الأفارقة بليبيا.

وبعد تولي تولي حكومة بن كيران الإسلامية الحكم في 2012، سافر سعد الدين العثماني في زيارة للجزائر. ولدى وصوله الجزائر أشار إلى أهمية “تفعيل” التعاون بين البلدين في “برامج عملية ميدانية” مضيفا ان زيارته تاتي في اطار “الارادة المشتركة” بين البلدين للاستفادة من الظروف الاقليمية والدولية الحالية ل”بعث ديناميكية قوية في العلاقات الثنائية و تمتينها وتعميقها أكثر”. فرد وزير الخارجية الجزائري، مراد مدلسي: "أن الجزائر تفضل معالجة مسألة فتح الحدود بين الجزائر والمغرب ضمن “نظرة شاملة”."[3]

الرئيس عبد المجيد تبون يزور إبراهيم غالي بصحبة رئيس الأركان السعيد شنقريحة، مستشفى عين النعجة، الجزائر، 2 يونيو 2021.

في 2 يونيو 2021، زار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زعيم جبهة الپوليساريو إبراهيم غالي الذي يخضع للعلاج من مضاعفات إصابته بكورونا في مستشفى عين النعجة بالعاصمة الجزائرية. ووصل زعيم جبهة الپوليساريو إلى الجزائر صباح اليوم، بعدما أثار سفره لتلقي العلاج في إسپانيا منذ أكثر من شهر خلافاً دبلوماسياً بين إسپانيا والمغرب.[4]

وأدى تبون زيارته برفقة رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق السعيد شنقريحة. وأوضح تبون خلال الزيارة أن "الجزائر لم تتخل يوماً عن قضايا الحق منذ استقلالها"، وأضاف مخاطبا غالي: "لقد أعطيتم صورة للعالم أن الجمهورية الصحراوية هي جمهورية الحق والقانون".

وشكر تبون السلطات الإسپانية، التي استقبلت غالي ووفرت له العلاج ضد كورونا بأحد مستشفياتها، مؤكدا أن "العلاج كان صعباً.. وجئتنا معافى ونشكر الإسپاني على ما قاموا به من واجب معكم". من جهته، أكد غالي أن صحته "في تطور إيجابي"، مضيفا: "سأعود للميدان قريباً".


في 25 يونيو 2012، انتقدت تقارير إعلامية مغربية التصريحات التي أدلى بها الفريق السعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الجزائري، أثناء زيارته إلى روسيا. وصف موقع هسبريس المغربي تصريحات شنقريحة بأنها تجسد "حقد النظام الجزائري العسكري تجاه المغرب". وذكر أن شنقريحة أكد من روسيا استعداد بلاده للتعاون مع شركائها في مجال مكافحة الإرهاب، ومع ذلك يرفض التعاون مع المغرب بعد أن عرضت السلطات الأمنية عليه ذلك، حسب تأكيدها.[5]

كما نقل الموقع المغربي، عن مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تأكيده رفض الجزائر التعاون مع السلطات الأمنية المغربية في مواجهة التنظيمات الإرهابية في المنطقة. حيث تم رصد تقارير استخباراتية تؤكد أن أكثر من 100 عنصر من جبهة "البوليساريو" موجودون في صفوف تنظيم "القاعدة"، محددة أسماء مثل عدنان أبو الوليد الصحراوي، حسبما نقلت هذه التقارير.

وكان قائد أركان الجيش الجزائري الفريق سعيد شنقريحة، قد صرح أثناء حضوره المؤتمر التاسع للأمن الدولي في العاصمة الروسية موسكو، أن الصحراء الغربية هي آخر مستعمرة في أفريقيا، واصفا الصراع عليها بأنه احتلال، حيث قال: "وقد أكدت في العديد من المرات على تصرفات المحتل الهادفة لإلحاق الأقاليم الصحراوية بالقوة". تصريحات شنقريحة جاءت خلال كلمة له في اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو على رأس وفد عسكري، للمشاركة في فعاليات الندوة التاسعة للأمن الدولي التي نظمتها روسيا يومي 23 و24 يونيو، في موسكو.

وتحدث المسؤول العسكري الجزائري عن الوضع في الصحراء الغربية، مؤكدا أنه يواجه "طمساً لمفهوم احترام حقوق الإنسان يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي الذي تعد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضواً مؤسساً فيه".

ووصف شنقريحة هذا الوضع بـ"المقلق المتسم بمخاطر التصعيد العسكري والتدخلات الخارجية"، مؤكدا أن هذه الأمور يمكن أن تؤدي إلى "تأجيج الوضع في المنطقة بأكملها". ودعا رئيس الأركان الجزائري المجتمع الدولي إلى التدخل قائلا: "هذا الموضوع المقلق جدا بالنسبة للسلم والأمن يستدعي من المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته من خلال التقييد بالقانون الدولي لتسوية هذه الأزمة".


في 18 يوليو 2021،أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أنها استدعت سفير الجزائر لدى الرباط فوراً للتشاور، على إثر قضية مذكرة سفير المغرب في الأمم المتحدة التي تعتبر منطقة القبائل الأمازيغية شرق الجزائر تحت الاستعمار، وتدعو إلى منحها حق تقرير المصير.[6]

وجاء في بيان الخارجية أنها طلبت من المملكة المغربية، أول من أمس، توضيحاً بخصوص موقفها النهائي من الوضع بالغ الخطورة الناجم عن التصريحات المرفوضة لسفيرها بنيويورك، ونظراً لغياب صدى إيجابي ومناسب من الجانب المغربي، تقرر اليوم استدعاء سفير الجزائر بالرباط. وشددت على أنها لا تستبعد اتخاذ إجراءات أخرى، حسب التطور الذي تشهده هذه القضية.

وعدّت أحزاب جزائرية متجذرة في منطقة القبائل المذكرة الدبلوماسية المغربية المثيرة للجدل جزءاً من «مؤامرة تحاك ضد وحدة الجزائر»، فيما توقع مراقبون استدعاء وزارة الخارجية سفير المغرب للاحتجاج على الوثيقة التي وزعها سفير الرباط لدى الأمم المتحدة عمر هلال على وزراء خارجية دول عدم الانحياز في اجتماعهم يومي 13 و14 من يولوي 2021.

وذكرت جبهة القوى الاشتراكية؛ الحزب المعارض الأقدم في الجزائر والذي يملك قاعدة شعبية بمنطقة القبائل الأمازيغية، في بيان، أنه يدين بأشد العبارات المذكرة الاستفزازية. ووصف مضمونها بأنه بهتان وافتراء ومحاولة يائسة لضرب وحدة وطننا الغالي، وزرع النعرات بين شعبنا الموحد.

وأكد الحزب الذي أسسه رجل الثورة الراحل حسين آيت أحمد، أن منطقة القبائل جزء لا يتجزأ من أرض الجزائر، وقد كانت أسوة بكل مناطق الوطن، مهداً للثورة والثوار، ولا تزال على هذا الدرب. ومن المستحيل أن تغرد خارج السرب الوطني، في إشارة إلى أن سكان المنطقة لا يطالبون بالاستقلال، ولا هم تحت الاستعمار كما جاء في وثيقة السفير المغربي.

وذكّر القوى الاشتراكية بمشاركة وفد من ثورة الاستقلال الجزائرية في مؤتمر حركة عدم الانحياز الذي عقد في باندونگ عام 1955، وكان على رأسه حسين آيت أحمد، مؤسس الحزب لاحقاً في 1963، عادّاً أن من الوقاحة محاولة تمرير وثيقة تستهدف زعزعة وحدتنا الوطنية وانسجامنا المجتمعي عبر منبر هذه الحركة التي لطالما كانت ضد كل ما يستهدف أسس الدول الوطنية.

وأضاف البيان: فقط بفضل وحدة مغرب كبير للشعوب، يمكن تعزيز استقلال دولنا، ويضمن لنا الأمن والاستقرار والتقدم والرخاء، وهذا لن يتحقق إلا بدمقرطة أنظمة حكمنا وبحل المشاكل العالقة في الفضاء المغاربي في كنف الحوار ومبدأ حسن الجوار والالتزام باللوائح والقرارات الدولية، في إشارة ضمناً إلى نزاع الصحراء الذي تسبب في جفاء طويل بين أكبر بلدين مغاربيين.

وكانت المذكرة المغربية بمثابة رد فعل على خطاب لوزير خارجية الجزائر رمضان لعمامرة في اجتماع وزراء عدم الانحياز، طالب فيه باستفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي.

من جهتها؛ قالت حركة مجتمع السلم الإسلامية المعارضة في بيان، إنها تلقت باستياء كبير وامتعاض شديد التصريح اللامسؤول للسفير المغربي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء. وعدّت أنه تصرف كيدي يتبع مخططات استعمارية خبيثة، ويدل على استحكام السياسة العدائية الرسمية للنظام المغربي التي تهدف إلى ضرب استقرار الجزائر والمنطقة كلها.

ورأى أن ما صرح به المسؤول المغربي يدل على علاقة قائمة مع دعاة الانفصال، ما يؤكد الارتباطات الخارجية لهؤلاء مع المخزن والكيان الصهيوني ومع دولة إقامتهم في فرنسا، مما يتطلب مواقف حازمة تجاههم من قبل سكان منطقة القبائل ومن السلطات الجزائرية، في إشارة إلى التنظيم الانفصالي «حركة استقلال القبائل الذي صنفته الحكومة جماعة إرهابية.

وأفاد حزب جيل جديد بأن أكثر ما يثير القلق في هذه القضية أن المغرب بدا كأنه يريد الدخول نهائياً في مرحلة لا رجعة فيها في عداوته مع الجزائر، ومرجح جداً أن الوضع يسير نحو مزيد من التفاقم. وكانت وزارة الخارجية الجزائرية وصفت في بيان شديد اللهجة، المذكرة بأنها تقدم دعماً ظاهراً وصريحاً لما تزعم بأنه حق تقرير المصير للشعب القبائلي الذي يتعرض، حسبها، لأطول احتلال أجنبي. وقالت إنها تنتظر توضيحاً للموقف الرسمي والنهائي للمملكة المغربية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلاقات الاقتصادية

في ديسمبر 2014، كشفت الحكومة المغربية عن نواياها في عدم تجديد اتفاق الغاز الذي يربطها بالجزائر معلنة إنجاز أكبر ميناء غازي في شمال أفريقيا على سواحل المحيط الأطلسي لاستقبال شحنات الغاز من موردين آخرين في خطوة استباقية تبتغي من ورائها الرباط هدم آخر الروابط الإقتصادية الرسمية التي تجمع البلدين تحت صرح منظمة المغرب العربي رغم أن الجزائر تمون جارتها الغربية بغاز مميع مجانا مقابل حق المرور على أراضيها. [7]

يرتبط المغرب والجزائر باتفاق لنقل 20 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً منذ عام 1993، من منطقة عين بني مطهر على الحدود الجزائرية المغربية إلى جبل طارق ثم إسپانيا على مسافة 600 كم حيث يمتد العقد إلى سنة 2021، ويستعمل المغرب جزءاً من هذا الغاز مجانا لأغراض محلية مقابل حقوق المرور، وعوض ذلك يسعى المغرب إلى عدم تجديد العقد الذي سيتفاوض الجانبان عليه 2015، مفضلا الحصول على رسوم مالية مقابل مرور أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي على أراضيه وتمويل استيراد شحنات الغاز من دول أخرى. وفي هذا السياق يستعد المغرب لإطلاق عروض دولية لاختيار شركات عالمية بغية بناء ميناء للغاز الطبيعي في منطقة الجرف الأصفر الصناعية جنوب الدار البيضاء، يربط في وقت لاحق بأنبوب يمتد 400 كيلومتر لشحن الغاز المستورد من الخارج نحو محطة طنجة التي يمر عليها حالياً أنبوب الغاز القادم من الجزائر نحو أوروبا. وأوضح وزير الطاقة والمعادن المغربي عبد القادر عمارة أن كلفة المشروع تقدر ب 4.6 بليون دولار وسيتولى المغرب استيراد الغاز الطبيعي المميع بحراً عبر الميناء الجديد، ثم إعادة معالجته ليصير صالحاً للاستخدام كمصدر للطاقة، ثم ضخه في أنبوب سيربط بين عدد من المحطات في كل من المحمدية والقنيطرة وظهر الدوم على الشريط الأطلسي، وصولاً إلى طنجة على البحر الأبيض المتوسط.


مرئيات

دمية على شكل الملك محمد السادس بن الحسن في

برنامج جزائري ساخر تثير غضبا مغربيا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Frank E. Trout. Morocco's Saharan Frontiers. p. 427.
  2. ^ الجزائر: لا خطط لاعادة فتح الحدود مع المغرب، رويترز
  3. ^ وأج (2012-01-24). "مدلسي يصرح: من الافضل معالجة مسالة الحدود مع المغرب ضمن نظرة شاملة !!". بالزاف.
  4. ^ "تبون يزور زعيم "البوليساريو" في مستشفى جزائري (صور + فيديو)". روسيا اليوم. 2021-06-02. Retrieved 2021-06-02.
  5. ^ "إعلام مغربي ينتقد تصريحات قائد الأركان الجزائري في روسيا". سپوتنيك نيوز. 2021-06-25. Retrieved 2021-06-25.
  6. ^ "الجزائر تستدعي سفيرها من المغرب احتجاجاً على مذكرة «تقرير مصير القبائل»". جريدة الشرق الأوسط. 2021-07-19. Retrieved 2021-07-19.
  7. ^ "المغرب يلجأ إلى "اتفاق الغاز" لابتزاز الجزائر". جزايرس. 2014-12-21. Retrieved 2015-02-12.