اللجنة الرباعية في الشرق الأوسط

مكاتب اللجنة الرباعية في القدس.

اللجنة الرباعية في الشرق الأوسط Quartet on the Middle East، أحيانا تسمى اللجنة الدبلوماسية الرباعية أو رباعية مدريد أو فقط الرباعية، هي لجنة دولية فوقية في عملية السلام في الصراع العربي الإسرائيلي. الرباعي هم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. أنشئت في مدريد عام 2002 من قبل الرئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أثنار نتيجة لتصاعد الصراع في الشرق الأوسط. في 27 مايو 2017 استقال توني بلير كموفود خاص للجنة الرباعية.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

موفودون خاصون

تم تعيين جيمس وولفنسون، رئيس البنك الدولي السابق كمبعوث للجنة للإنسحاب الإسرائيلي من غزة في أبريل 2004[2] الذي استقال في العام التالي نتيجة لصعوبة التعامل مع حركة حماس ولحجب الأموال عن السلطة الفلسطينية الذي قد يسبب انهيارها.[3]

أعلن توني بلير موافقته على تمثيل موفد اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط، في 27 يونيو 2007. وفي نفس اليوم، أعلن استقالته عن رئاسة الوزراء وعضوية البرلمان في المملكة المتحدة.[4] الموافقة جاءت بعد اعتراضات أولية من روسيا.[5] جاءت الموافقة في أعقاب اعتراضات مبدئية من روسيا.[6] كانت الأمم المتحدة تشرف على الشئون المالية والأمنية لبعثته، قبل استقالته في 27 مايو 2015.[7][8]

الموفود الخاص الحالي للجنة من نوفمبر 2015 هو المستشار الهولندي كيتو دو بوير.[9]


الممثلون والنواب

خلفية

تم تشكيل اللجنة الرباعية في 2002 في صورة لجنة دولية تقوم بإدارة عملية السلام في الشرق الأوسط والتي تشارك فيها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ومنظمة الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي. وفي 2007، في نفس اليوم الذي قدَّم فيه إستقالته من رئاسة الوزراء وعضوية البرلمان الإنگليزي، أعلن توني بلير عن موافقته تمثيل اللجنة ليقوم بإدارتها حتي السابع والعشرين من مايو 2015 وهو اليوم الذي قدَّم فيه إستقالته ليتم تعيين المستشار الهولندي كيتو دي بوير بدلاً منه.

وفي حوار أجرته منظمة الزعماء الشباب مع دي بوير حول توليه المسؤولية الجديدة الخاصة بمبادرة الإقتصاد الفلسطيني، ذكر أنه قد طُلِب من شركة ماكينزي، التي يعمل رئيساً لمكتبها الإقليمي بمدينة دبي، القيام بمساعدة سير رونالد كوهين في إدارة مؤسسة پورتلاند تراست Portland Trust من أجل تنفيذ برامجها الخاصة بإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين عبر التنمية الإقتصادية.[10] [11] [12]

يُذكر أن رولان كوهين كان قد أسس شركة پورتلاند تراس" عام 2003 في لندن. وفي العام 2005 قام بتأسيس مكتب دائم بتل أبيب ثم في رام الله بالعام 2006. وفي شهر يناير من 2013 قامت الشركة بإطلاق مبادرة لتطوير رؤية خاصة ووضع خطة عملية من أجل تعزيز القطاع الخاص لقيادة عملية النمو الإقتصادي الفلسطيني. عملت الشركة مع فريق من المتخصصين من شركة "ماكينزي" لوضع خطة مفصلة بمساعدة أصحاب المصالح من رجال الأعمال المحليين وبالتعاون مع الخبراء المحليين والدوليين بالمجالات الإقتصادية المختلفة. وفي نوفمبر من نفس العام، 2013، تم إصدار تقرير يحمل إسم "ما بعد المعونة" أو "Beyond Aid" يشمل عدة مشروعات في قطاعات مختلفة مثل الزراعة، والذكاء الصناعي، وريادة الأعمال الرقمية، والسياحة، والبناء، و الطاقة، وغيرها. ورونالد كوهين، المصري المولد، كان قد تم تهجيره مع أسرته إلي بريطانيا بالعام 1957 بعد العدوان الثلاثي علي الأراضي المصرية بقرار من رئيس الجمهورية وقتها، جمال عبد الناصر.

رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، الثاني من اليمين، وأقصى يسار الصورة رجل الأعمال الإسرائيلي ورائد التقنيات يوسي ڤاردي، أثناء مؤتمر معهد الشرق الأوسط.

حصل كوهين من قبل علي جائزة خاصة نظير خدماته التي قدمها إلي قطاع الأعمال الإسرائيلي والتي منحها إياه بنيامين نتنياهو من خلال "جمعية رأس المال والقطاع الخاص البريطانية BVCA. أما عن زوجته، شارون هاريل، فهي إبنة يوسي هاريل قائد السفينة إكسوداس – Exodus" التي حاولت القيام بنقل عدداً من اليهود الألمان إلي الأراضي الفلسطينية عام 1947 و كان كذلك ضابطاً بجهاز المخابرات الإسرائيلي، الموساد، وعضواً بفرقة الهاجانا الصهيونية منذ كان عمره 15 عاماً وهي الفرقة التي قامت بقمع الثورة الفلسطينية عام 1936 والتي كانت تحظي بمساعدة بريطانية مباشرة.

في 2013، أيضاً، اجتمعت مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل تأسيس مبادرة تحمل عنوان "كسر الجمود – Breaking the Impasse" عبر الإجتماعات الخاصة بالمنتدي الإقتصادي العالمي في محاولة لبناء جسور بين المجتمع الفلسطيني والإسرائيلي. كان إحدي المشاركون بالمبادرة هو رجل الأعمال منيب المصري وهو رجل الصناعة الفلسطيني المعروف بالعمل الخيري والمجتمعي والشهير بكونه أغني رجل فلسطيني في العالم. كذلك كان من الطرف الإسرائيلي يوسي ڤاردي وهو أحد رواد الأعمال في مجال التقنيات. أيضاً كان متواجداً بذلك الإجتماع عدد من المسؤولين من الحكومة الإسرائيلية والجنرالات بالجيش الإسرائيلي الذين شاركوا في عدد من المفاوضات مع الجانب الفلسطيني. كانت البداية الحقيقية لتلك المبادرة في 2012 من خلال المنتدي الإقتصادي العالمي باسطنبول ولكنها لم تأخذ منحي جاداً إلا في 2013.

ويذكر موقع اللجنة الرباعية أن نتيجة الإستقصاء الذي تم بالضفة الغربية والذي قامت به إحدي مؤسسات المجتمع المدني أظهر أن نسبة المواطنين الفلسطينيين الموافقين علي حل الأزمة من خلال حكومة موحدة بدلاً من حكومتين كانت قد زادت من 22% بالعام السابق إلي 27% وهو الأمر الذي يؤكد علي أن الإتفاقيات الإقتصادية وعمليات البناء والشِراكة التي يدعمها رجال الأعمال الفلسطينيين والإسرائيليين لها تأثير كبير علي الرأي العام الخاص بالشعب الفلسطيني خاصةً جرَّاء الوضع الإقتصادي السيء الذي يعيشونه.

وفي لقاء مع دي بوير بموقع ذو ناشونال الإماراتي بتاريخ 21 يوليو 2015، ذكر أن مبادرة "كسر الجمود" كانت قد فشلت في أن تحقق نجاحاً ملموساً علي الأرض حتي تلك اللحظة وأن جميع التقارير تقول أن الناتج المحلي الإجمالي الخاص بفلسطين قادر علي التضاعف من خلال جذب الإستثمارات الخارجية وأنه خلال العامين القادمين سيعمل التغيير في الواقع الفلسطيني علي تحقيق ما ترغب فيه المؤسسات القوية العاملة بالمنطقة.[13][14]

يذكر الموقع الرسمي للرباعية أن مصدر التمويل الخاص الذي يأتيها هو عن طريق حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، والبنك الدولي، ووزارة التنمية الدولية بالحكومة الإنجليزية، وحكومة هولندا، والسويد، ونيوزيلندا، والأمم المتحدة، والمعهد الأمريكي للسلام. أمَّا عن المانحين الكبار فهم حكومة الولايات المتحدة، والمفوضية الأوروبية، و الحكومة النرويجية، و حكومة دولة كندا. وكذلك تقوم حكومة دولة هولندا بتمويل برنامج "سيادة القانون". وعن المشروعات التي تركز عليها الرباعية بالوقت الحالي داخل قطاع غزة فهي بقطاعات الطاقة والماء والتجارة.[15]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Archived copy". Archived from the original on 2016-03-04. Retrieved 2015-05-27. 
  2. ^ "Secretary-General Welcoms James Wolfensohn's Appointment by Quartet" (Press release). "الأمم المتحدة. 14 أبريل 2005.  Check date values in: |date= (help)
  3. ^ ستيفن فاريل (3 مايو 2006). "West 'has to prevent collapse' of Palestinian Authority". ذي تايمز. Retrieved 2007-09-02.  Check date values in: |date= (help)
  4. ^ "Blair appointed Middle East envoy". بي بي سي نيوز. 27 يونيو 2007. Retrieved 2007-09-02.  Check date values in: |date= (help)
  5. ^ "Quartet at loggerheads over scope of authority for Mideast envoy". هآرتز. 27 يونيو 2007. Retrieved 2007-09-02.  Check date values in: |date= (help)
  6. ^ "Quartet at loggerheads over scope of authority for Mideast envoy". Haaretz. 27 June 2007. Retrieved 2007-09-02. 
  7. ^ United Nations Security Council Verbatim Report meeting 5736 on 29 August 2007 (retrieved 2007-09-02)
  8. ^ "Archived copy". Archived from the original on 2016-03-04. Retrieved 2015-05-27. 
  9. ^ Welcome to the website of the Office of the Quartet Archived April 2, 2016, at the Wayback Machine.
  10. ^ kito de boer-business in palestine, ypo.org
  11. ^ About us, portland trust
  12. ^ Beyond Aid: A Palestinian Private Sector Initiative for Investment, Growth and Employment, portland trust
  13. ^ exclusive-uae-s-key-role on palestine outlined by middle east quartet head, the national
  14. ^ Exclusive: The man tasked with investing in Palestine’s future, the national
  15. ^ الموقع الرسمي للجنة الرباعية

وصلات خارجية