جريدة اليوم السابع

(تم التحويل من اليوم السابع)
اليوم السابع
Youm7 logo.gif
النوعصحيفة يومية
الفورمةتابلويد يومية
المالكممدوح إسماعيل
رئيس التحريرخالد صلاح
الكتاب الموظفونرئيس مجلس الإدارة: وليد مصطفى
مدير التحرير: سعيد الشحات
مديرة تحرير الموقع الإلكتروني: لولا لحام
تأسست2008
المقر الرئيسي54 شارع البطل أحمد عبد العزيز – الدور 18 – المهندسين - الجيزة - مصر
الموقع الإلكترونيwww.youm7.com

اليوم السابع، هي صحيفة يومية مصرية خاصة. منذ بدء نشرها في أكتوبر 2008، كانت تُنشر بصفة أسبوعية، حتى أصبحت جريدة يومية بدءاً من مايو 2011.[1] اختيرت الصحيفة مرتين من قبل فوربس الشرق الأوسط كأكثر المواقع الإخبارية تأثيراً في الشرق الأوسط.[2][3] وتعتبر اليوم السابع من الصحف المصرية زيارة أونلاين.[4] في 6 أكتوبر 2013 أطلقت اليوم السابع موقعها الإخباري بالإنگليزي ويحمل اسم ذا كايرو پوست The Cairo Post.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ اليوم السابع

التأسيس

في أكتوبر 2008 بدأ نشر اليوم السابع كصحيفة أسبوعية وبدأ نشرها بصفة يومية منذ 31 مايو 2011.[1] قال رئيس تحريرها خالد صلاح بعد فترة وجيزة من توسعها أن اليوم السابع تدعم احتياج الشعب لدولة مدنية وستسعى جاهدة لتقديم الحقائق للقراء دون تحيز سياسي وبتمثيل موثوق لمختلف الآراء".[5]

تبعاً لمعلومات ألكسا لخدمات معلومات الإنترنت، فإن 59% من زوار موقع اليوم السابع من مصر، بالمقارنة مع مستخدمي الإنترنت بشكل عام، فإنهم من خريجي الجامعات ذوي الدخل المرتفع بشكل غير متناسب والنساء اللاتي يتصفحن الموقع من المنزل.[6] عام 2012، كانت النسخة الإلكترونية للصحيفة سادس أكثر المواقع زيارة في مصر بناءً على بيانات ألكسا.[7] عام 2014 أطلقت الجريدة موقعها الإلكتروني الجديد فوتو7 ، وهو بوابة صور من مصر والعالم العربي.[8]

كايرو پوست

في 6 أكتوبر 2013 أطلقت اليوم السابع موقعاً باللغة الإنگليزية أطلقت عليه ذا كايرو پوست The Cairo Post،[9] تحت إدارة سالي بيش، التي كانت تدير أيضاً النسخة الإنگليزية من اليوم السابع عام 2011 (انظر أدناه).

في مقالة نشرتها يوم إطلاق الموقع، كتبت بيش أن الهدف من ذا كايرو پوست هو "أن تصبح منفذاً إخبارياً يصور مصر بأمانة، بكل تعقيداتها، لكل من يشاهدها ويريدون فهمها".[10]

اعتباراً من نوفمبر 2013، كان الموقع الجديد ينشر حوالي 200 قصة يومياً،[weasel words] مزيج من المحتوى الأصلي والمقالات المترجمة من موقع أخبار اليوم السابع باللغة العربية والخدمات السلكية.[بحاجة لمصدر]

اليوم السابع - النسخة الإنگليزية

في 8 أغسطس 2011، أعلنت مديرة التحرير سالي بيش عن إطلاق النسخة الإنگليزية من اليوم السابع، معلنة أن الصحيفة الإنگليزية تهدف إلى مليء الفراغ في "التغطية الإخبارية الجيدة المعقولة عن مصر باللغة".[11] كما تدير الطبعة الإنگليزية من اليوم السابع موقع ويكي مصر الذي يهدف إلى "توفير خلفية معلوماتية عن السياسيين، الشخصيات العامة والمنظمات المصرية في موقع واحد".[12] اعتباراً من 2 مايو 2012، لم تعد الطبعة الإنگليزية متوافرة، وأصبح الرابط يحول على الصفحة الرئيسية لموقع اليوم السابع بالعربية. في 31 ديسمبر 2012، ظهر منشور على حساب النسخة الإنگليزية من اليوم السابع على تويتر جاء فيه: "متابعينا الأعزاء، لدينا مشكلة حالياً في الموقع. نرجو أن نتغلب عليها ونعود أونلاين قريباً!".[13] وكانت آخر تويتة تُنشر على الحساب في 21 ديسمبر 2012.

التغطية السياسية

أدت التغطية المسيسة للجريدة منذ ثورة 25 يناير 2011 إلى الدعوة لمقاطعتها.[14] كما اتهمها الناشطون الإلكترونيون في مصر بأنها تفبرك الأخبار وتنشر معلومات مغلوطة، وناشدو مستخدمي تويتر بعدم متابعة أي حسابات متعلقة بالصحيفة.

كما تعرض موقع الجريدة بالإنگليزية للاختراق في يوليو 2011، مما تسبب في توقفه عن العمل.[4] في مايو 2012، اتهتم اليوم السابع مرة أخرى بفبركة الأخبار بعد نشره تقريراً يزعم أن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين يجري عمليات ختان للإناث بالمجان. على الفور أعلنت وزارة الصحة فتح تحقيق، إلا أنه لم تتمكن أي وسيلة إعلام أخرى من تأكيد تلك المزاعم، التي أنكرها حزب الحرية والعدالة.[15]

نقد

العنصرية

في أغسطس 2014، نشرت جريدة اليوم السابع مانشتاً رئيسياً يقول: "عصابات الإرهاب الأسود في القاهرة" وتضمن المانشيت صورة لأشخاص سوداء البشرة يحملون أسلحة وكلمة "زنوج"، مما أثار انتقاد النشطاء المصريين ووسائل الإعلام الدولية، واصفين إياها بأنها صحيفة بغيضة وعنصرية.[16][17]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب "Who Are We من نحن". Youm7. Retrieved 2 May 2012.
  2. ^ "Youm7 wins Forbes prize for best website in the Middle East". Arab News Agency. 29 November 2011. Retrieved 2 May 2012.
  3. ^ "Forbes Middle East announced the official ranking of the Top 50 Newspapers Online for the MENA Region at its launch event". Zawya. 28 October 2010. Retrieved 4 August 2014.
  4. ^ أ ب "Egypt's Youm7.com website hacked". Bikya Masr. 24 July 2011. Retrieved 2 May 2012.
  5. ^ Ahmed Ziada (30 May 2011). "youm7 newspaper is today a daily newspaper May 31st, and expansion after the English and the radio and TV version". Media in Egypt. Retrieved 2 May 2012.
  6. ^ "Statistics Summary for youm7.com". Retrieved 2 May 2012.
  7. ^ Omar Halawa (28 September 2012). "Indebted and overstaffed, how can state-owned papers survive?". Egypt Independent. Retrieved 6 October 2014.
  8. ^ "Media Situation in Egypt: Tenth report for the period January and February 2014" (Report). Al Sawt Al Hurr. 2014. Retrieved 6 October 2014.
  9. ^ "Cairo Post". Cairo Post.
  10. ^ http://thecairopost.youm7.com/news/13322/op/our-dream-for-the-cairo-post
  11. ^ Sallie Pisch (5 August 2011). "Welcome to Youm7 English Edition". Masress. Retrieved 2 May 2012.
  12. ^ "Youm7". Islamopedia Online. Retrieved 2 May 2012.
  13. ^ "Twitter". twitter.com.
  14. ^ "Facebook". facebook.com. Archived from the original on 2012-11-29.
  15. ^ "Regarding the brotherhood and #FGM". Egyptian Chronicles. 13 May 2012. Retrieved 14 May 2012.
  16. ^ "Newspaper Under Fire For Incredibly Racist Headline". The Huffington Post. Retrieved 2016-03-01.
  17. ^ "Wow, This Egyptian Paper's Headline Is Pretty Damn Racist". www.mediaite.com. Retrieved 2016-03-01.

وصلات خارجية