آيلت شاكد

(تم التحويل من أيليت شاكيد)
آيلت شاكد
AYELET SHAKED.jpg
تاريخ الميلاد (1976-05-07) 7 مايو 1976 (age 44)
محل الميلادتل أبيب، إسرائيل
الكنيست19، 20
الحزب المُمثـَل في الكنيست
2013–الحاضرالبيت اليهودي
مناصب وزارية
2015–الحاضروزير العدل

آيلت شاكد (بالعبرية: איילת שקד‎؛ بالإنگليزية: Ayelet Shaked؛ ولدت 7 مايو 1976) هي سياسية إسرائيلية[1] ومهندسة حاسب. وهي عضوة في الكنيست عن البيت اليهودي في انتخابات الكنيست 2013، وحالياً تحتل المرتبة الثالثة في قائمة الحزب.

وتُعتبر واحدة من أنشط المشرعين ومن أكثرهم تأثيراً،[2] وقد بادرت باقتراح قوانين وصاغت مسوداتهم، بما فيهم قانون الجمعيات الأهلية في عام 2016، والقانون الشامل لمكافحة الإرهاب، ونسخة من اقتراح القانون الأساسي لـ "إسرائيل كوطن قومي لليهود"، وكذلك قانون يحد من سلطات المحكمة العليا الإسرائيلية. وتـُرى، على نطاق واسع، كرئيسة وزراء محتملة، في رأي صحيفة هآرتس، "وهي بمثابة أنجح سياسية إسرائيلية منذ گولدا مئير".[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

أيلت شاكد برفقة الرئيس الإسرائيلي رئوڤن رڤلين في تشاورات ما بعد الانتخابات، 23 مارس 2015.

وُلدت أيلت شاكد باسم أيلت بن شاؤول في تل أبيب، لأسرة من الطبقة المتوسطة-العليا، لأم يهودية يسارية أشكنازية (هاجرت عائلتها من روسيا في تسعينيات القرن 19)، وأب يهودي عراقي وعضو في حزب الليكود.[4] نشأت في ضاحية باڤلي في تل أبيب. خدمت شاكد في لواء النخبة گولاني، وهو لواء قتالي في جيش الدفاع الإسرائيلي.

حصلت على بكالوريوس علوم الحاسوب وهندسة الكهرباء من جامعة تل أبيب. بعد تخرجها تزوجت من طيار حربي. بدأت العمل في صناعة التكنولوجيا المتقدمة في تل أبيب،[5] حيث عملت كمهندسة حاسوب في تكساس للأجهزة، قبل أن تصبح مديرة تسويق بها.


حياتها السياسية

بدأت نشاطها السياسي الفعال بعد تعيينها مديرة لمكتب نتنياهو بين عامي 2006 و2008، وأسست عام 2010 مع "نفتالي بينيت" حزب البيت اليهودي جبهة نيابية باسم "يسرائيل شيلي"، واستقالت من الليكود عام 2012 لتنضم لقائمة "حزب البيت اليهودي" الذي يلبي طموحاتها المتطرفة ضد الفلسطينيين.

في مايو 2015، تولت شاكد وزارة العدل بحكومة نتنياهو الرابعة. لتصبح أكثرُ الوزارات حساسية وتأثيراً، في يد أكثر الأحزاب اليمينية تطرفاً، وتحت سيطرة أكثر النوّاب سعياً لشرعنة الإجراءات القمعية بحق الفلسطينيين.[6]

آراؤها

آيلت شاكد أثناء خدمتها في لواء گولاني.

اشتهرت شاكد بتصريحاتها الداعية للعنف ولإبادة الشعب الفلسطيني، وبوصفها للأطفال الفلسطينيين إبان العدوان الأخير على قطاع غزة بأنهم "ثعابين صغار" يجب قتلهم وقتل أمهاتهم؛ لأنهن "يربين الثعابين ويدفعنهم إلى جهنم بالزغاريد والورود".

وتنضم هذه التصريحات إلى سلسلة أخرى سبقت العدوان، قبيل خطف الطفل المقدسي "محمد أبو خضير" في يوليو 2014، أعلنت شيكيد عبر حسابها في فيسبوك، أن "جميع الفلسطينيين أعداء لإسرائيل"، وأن "الحرب ضد الشعب الفلسطيني"، كما طالبت بتحويل هذه المقولات إلى قوانين وبديهيات بالسياسة الصهيونية، وطالبت بإبادة الشعب الفلسطيني كاملاً، وقتل الأطفال والأمهات في عملية منظمة واسعة وسريعة.

ولم يقتصر نشاط شيكيد على إطلاق التصريحات والمطالبات فقط، فقد قدمت مقترحات قوانين متعددة معادية للفلسطينيين، مثل قانون منع صفقات التبادل أو العفو عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. ويضاف ذلك إلى دعمها للقوانين العنصرية التي تصدر بحق الفلسطينيين في الداخل المحتل، من قانون القومية وإلغاء اللغة العربية، وكل ما يتعلق بطمس الهوية الفلسطينية والعربية عند فلسطينيي الداخل.

ومع تسلمها لحقيبة "العدل"، واتساع صلاحياتها بشكل كبير، من المتوقع أن تستمر بالسعي لإدخال جميع القوانين العنصرية لحيّز التنفيذ بسرعة أكبر. خاصة أنها قبل تعيينها كانت تطالب باستمرار بتقليص صلاحيات المحكمة الإسرائيلية العليا وأحكام القضاء، وأن تنتزع منها صلاحية إلغاء القوانين (العنصرية) التي يصادق عليها الكنيست.

آيلت شاكد تزور كنيس في إثيوبيا في أبريل 2008. الصورة بمقال في مجلة ذي أتلانتك تبشر بأنها الخليفة المنتظرة لنتنياهو في رئاسة الحكومة.[7]

وفي هذا السياق، يجدر الإيضاح أن تعيين شاكد لهذه الوزارة الحساسة بالذات يشكل خطورة على جميع الملفات المتعلقة بالفلسطينيين في الداخل والضفة والقطاع، وعلى ملف الأسرى وصفقات التبادل المستقبلية، وعلى ملف الاستيطان في الضفة والقدس المحتلة.

وتعود هذه الخطورة إلى أن شاكد تعرف باعتراضها على صلاحيات السلطة القضائية وسعيها لجعل الكلمة الأخيرة في التشريع للكنيست، الأمر الذي يقوّض كل قيم العدل والديمقراطية والتعددية التي تدعيها دولة الاحتلال، خاصة وأن الائتلاف الحكومي الجديد الذي شكله نتنياهو منذ أيام هو الأكثر يمينية وتطرفاً، مما سيخدم تطلعات شيكيد، ويزيد قدرتها على التأثير.

الحياة الشخصية

شاكد متزوجة ولديها طفلين وتعيش في باڤلي، تل أبيب. زوجها طيار مقاتل في سلاح الجو الإسرائيلي.[8] وهي معجبة بـ ستيڤ جوبس. تأثرت بسيرة وكتابات الكاتبة الأمريكية آين راند، وخصوصاً The Fountainhead و Atlas Shrugged.[5] وهي تصف شخصيتها بأنها 'مثقفة' و 'منظمة'.[9]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأوسمة والتقدير

  • In 2012, Shaked won the Abramowitz Israeli Prize for Media Criticism.[10]
  • In 2012, Shaked was included in the Globes list of the 50 most influential women.[11]
  • In 2013, Shaked ranked 1st (with Shelly Yachimovich) as outstanding Knesset Member for the summer session by the Knesset Channel.[12]
  • In 2014, Shaked ranked 2nd as outstanding Knesset Member for the winter session by the Knesset Channel.[13]
  • In 2015 The Jerusalem Post ranked Shaked as the 33rd most prominent Jewish person in the world.[14]
  • In 2015 the magazine Forbes Israel ranked Shaked as the 5th most prominent woman in Israel.[15]
  • In 2015 Shaked was elected as "Woman of the Year" in Israel by Lady Globes magazine.[16]
  • In 2016, Shaked was ranked as the sixth most influential person in Israel, by Maariv.
  • In 2017, Shaked was chosen as 'Woman of the year', by Forbes Israel.
  • In 2017, Shaked was chosen as 'Israel's most influential woman', by Globes.[17]

الهامش

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة IBT
  2. ^ Parliamentary Affairs: Not-so-new politics, By Lahav Harkov, 08/01/2013
  3. ^ Who’s Afraid of Ayelet Shaked? Meet the Secular Jewish Nationalist Who Could Be Israel’s Prime Minister Haaretz, Allison Kaplan Sommer, 8 September 2017.
  4. ^ Julie Wiener, Who is Ayelet Shaked, Israel’s new justice minister?, Jewish Telegraphic Agency, May 7, 2015
  5. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Talks with a Tel Aviv Settler
  6. ^ مي خلف (2015-05-08). "وزيرة عدل نتنياهو.. حسناء من أصل عراقي تحلم بذبح أطفال فلسطين". صحيفة الخليج.
  7. ^ YONIT LEVI (2018-10-09). "The Woman Who Could Be Israel's Next Leader". ذي أتلانتك.
  8. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة jtaWho
  9. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة השקד פורחת
  10. ^ Meltzer, Yoel (15 August 2012). "An Interview with Ayelet Shaked, Secular Candidate for HaBayit HaYehudi". The Jewish Press.
  11. ^ "Victory stems from the ability to break stigmas". Globes. 5 December 2012. Archived from the original on 4 September 2014. Cite uses deprecated parameter |deadurl= (help)
  12. ^ "כבוד לבית היהודי: איילת שקד - הח"כית המצטיינת במושב האחרון" [Jewish respect to: Ayelet Shaked - outstanding MK last session] (in العبرية). 29 August 2013.
  13. ^ "ירוג השרים והח"כים: בנט ושקד בשלישייה הפותחת" [Rating ministers and MKs: Bennett and Shaked trio opens] (in العبرية). 27 March 2014.
  14. ^ Maariv Weekend, 22 May 2015
  15. ^ מעריב השבוע, 19 August 2015.
  16. ^ Vered Ramon Rivlin (8 September 2015). "אשת השנה של "ליידי גלובס": שרת המשפטים איילת שקד" ["Lady Globes" Woman of the Year: Justice Minister Ayelet Shaked]. Lady Globes (in العبرية). Archived from the original on 14 August 2016. Cite uses deprecated parameter |deadurl= (help)
  17. ^ Ayelet Shaked chosen as Israel's 'most influential woman' Tzvi Lev, 14/09/17

وصلات خارجية