ديفيد بن جوريون

(تم التحويل من David Ben-Gurion)
ديڤيد بن گوريون David Ben-Gurion


דָּוִד בֶּן-גּוּרְיּוֹן

David BG.jpg
1st رئيس وزراء إسرائيل
في المنصب
2 نوفمبر 1955 – 21 يونيو 1963
سبقه موشي شاريط
خلفه Levi Eshkol
في المنصب
14 مايو 1948 – ديسمبر 1953
سبقه None
خلفه موشي شاريط
تفاصيل شخصية
وُلِد (1886-10-16)16 أكتوبر 1886
بولنسك, بولندا (الإمبراطورية الروسية)
توفي 1 ديسمبر 1973(1973-12-01) (aged 87)
Israel
الحزب Mapai, Rafi, National List


Dben-gurion.jpg

ديڤيد بن گوريون (16 اكتوبر 1886 إلى 1 ديسمبر 1973). أوّل رئيس وزراء لدولة أسرائيل.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

وُلد بن غوريون في مدينة "بلونسك" البولندية ولتحمّسة للصهيونية، هاجر بن غوريون إلى فلسطين في 1906. إمتهن بن غوريون الصحافة في بداية حياته العملية وبدأ باستعمال الإسم اليهودي "بن جوريون" عندما مارس حياته السياسية.


قيادة الصهيونية

David Ben Gurion speaking at the Knesset, 1957
Graves of Paula and David Ben-Gurion, Midreshet Ben-Gurion

كان بن جوريون من طلائع الحركة العمّالية الصهيونية في مرحلة تأسيس دولة إسرائيل. وخلال فترة رئاسته لمجلس الوزراء الإسرائيلي الممتد من 25 يناير 1948 وحتى 1963 (باستثناء الأعوام 1953 حتى 1955) (1)، فقد قاد بن غوريون إسرائيل في حرب 1948 التي يُطلق عليها الإسرائيليون، حرب الإستقلال. ويعد بن غوريون من المؤسسين لحزب العمل الإسرائيلي والذي تبوّأ رئاسة الوزراء الإسرائيلية لمدة 30 عاماً منذ تأسيس إسرائيل.

في المرحلة السابقة لتأسيس إسرائيل، كان بن جوريون يُوصف بالمعتدل مقارنة بمنظمة الهاجاناه الصهيونية التي تعامل معها البريطانيون في مواقف متعدّدة. ومن جانب آخر، فقد شارك بن غوريون بمظاهر المقاومة المسلحة عندما تعاونت الهاجاناه مع منظمة الإرجون التابعة لمناحيم بيغن. ولكن بعد أسابيع من الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل، أمر رئيس الوزراء الجديد (بن جوريون) بحل جميع المنظمات المسلحة كالهاجاناه وشتيرن في سبيل تأسيس جيش الدفاع الإسرائيلي. وبهذه التعديلات الجديدة التي طرأت على التنظيمات المسلحة الصهيونية، أمر بن غوريون بإغراق السفينة "ألتالينا" المحملة بالسلاح، وكان السلاح الذي على متنها سيؤول إلى منظمة الارجون الصهيونية. والى اليوم، يظل الأمر الذي أصدره بن غوريون بإغراق السفينة مثاراً للجدل! وقامت "مجلة تايم" الأمريكية باختياره كأحد أبرز 100 شخصية عالمية شكّلت القرن العشرين.

الحرب البيولوجية

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في تقرير لها، أن رئيس حكومة إسرائيل الأول ديفيد بن غوريون كان قد أمر، خلال معارك النكبة في العام 1948، بتنفيذ عملية سرية لتسميم الآبار في القرى والبلدات الفلسطينية، لمنع عودة أصحاب هذه القرى أو الجيوش العربية إليها، وأنه أوعز بإدارتها لوزير الأمن آنذاك موشيه دايان، وقائد قوات البلماح إيغال ألون، والرئيس الإسرائيلي الرابع إفرايم كاتسير، وأخيه أهرون كاتسير وحملت اسم "أرسل خبزك".

ونُشرت الدراسة المذكورة أخيراً في المجلة العلمية "ميدل إيسترن ستاديز"، وتؤكد استخدام قوات الهاغاناه (البلماح) السلاح البيولوجي خلال حرب النكبة، وفقاً للعملية المذكورة، والتي وضعها بن غوريون، وكان قد لمّح إليها في سجل يومياته في الأول من إبريل، عندما كتب عن "تطور العلم واستخدامه قريباً، ثم إشارته في كتاب يومياته بعد ذلك بشهر إلى شراء مواد بيولوجية بقيمة ألفي دولار.

وتشير الدراسة إلى محاولات بن غوريون تسميم آبار في بلدات ومدن فلسطينية من عكا في أعالي الجليل، وحتى مدينة غزة جنوباً.

وتؤكد الوثائق التي عثر عليها معدا الدراسة في أرشيف جيش الاحتلال أن هذه العملية بدأت قبل شهر ونصف من إعلان بن غوريون إقامة "إسرائيل"، كما تؤكد أنه تم تسميم آبار في عكا، وغزة، وبئر السبع، وأريحا، وقرية عيلبون، في الجليل، وبيدو ووبيت سوريك القريبة من القدس، عبر وضع جراثيم فيها تسبّب مرضَي التيفوس والديزنطاريا. وهي قصة كانت قد ظهرت قبل عدة عقود بالاعتماد على إصابات في عكا، وروايات شفهية لضباط وقادة عسكريين سابقين شاركوا في حرب النكبة.

ووفقاً للدراسة، فقد كانت العملية تشمل أيضاً تسميم آبار المياه في عواصم عربية مثل القاهرة وبيروت، لكن هذا الشق من العملية لم ينفَذ وظل على الورق.

وكانت أول إشارة فعلية لهذه العملية تتعلق بإعدام وقتل اثنين من عملاء عصابات البلماح تسللا وراء خطوط القتال إلى غزة، وحاولا تسميم آبار المياه فيها، وهما عزرا عفجين ودافيد مزراحي. وكان الاثنان ضمن وحدات المستعربين في عصابات البلماح، وغادرا إلى غزة في 22 أغسطس من العام 1948.

ووفقاً لمقطع من أرشيف "هآرتس" يعود لسنوات الأربعين، فقد تم إلقاء القبض على الاثنين وتقديمهما لمحكمة عسكرية مصرية أقرت إعدامهما بعد إدانتهما بمحاولة تسميم آبار المياه في غزة. وادعت إسرائيل يومها أن الاثنين أعدما دون ذنب، وأن الادعاءات المصرية لا تختلف عن الدعاية النازية التي قادها في ألمانيا النازية وزير الإعلام النازي جوزيف غوبلز.

وبحسب الصحيفة، فإن بني موريس عثر على وثائق كثيرة في أرشيف الجيش عن العملية، ولم تكن الرقابة العسكرية قد انتبهت إلى أن الاسم الذي حملته هذه الوثائق، وهو "أرسل خبزك"، يحوي معلومات عن أولى عمليات الحرب البيولوجية التي استخدمتها العصابات الصهيونية خلال حرب النكبة.[1]

السياسة الخارجية

تحالف المحيط

ويقصد بتحالف المحيط استراتيجية في السياسة الخارجية وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون، ودعت إسرائيل إلى متابعة علاقات ثنائية وثيقة بشكل استثنائي مع بعض الدول غير العربية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف إنشاء ثقل سياسي موثوق يناظر التحالفات العسكرية العربية في الصراع العربي الإسرائيلي. وطبقت هذه السياسة بشكل أساسي فيما يتعلق بـتركيا، وإيران، والإمبراطورية الإثيوبية، واتجاه الأكراد الذين يعيشون في العراق وسوريا.[2][3] وجزء من الاستراتيجية، وصل في 28 أغسطس 1958 رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون إلى أنقرة بزيارة سرية، جرى خلالها التوقيع على اتفاقية سرية في أنطاليا مع رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس، وكانت هذه الاتفاقية جزء من تحالف المحيط. وأسست الاتفاقية لعصر من التعاون الأمني ​​غير المسبوق بين البلدين، وفي سعيهما لمواجهة التوسع السوفييتي، والقومية العربية، والإسلاموية، والإرهاب، إذ انخرطت تركيا وإسرائيل في تبادل معلومات استخباراتية رفيعة المستوى والتخطيط للحرب، بما في ذلك عقد اجتماعات نصف سنوية بين قادة الاستخبارات والجيش في كل منهما.

ونصت الاتفاقية على تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات التالية:

  • الدفاع المشترك
  • تبادل المعلومات الاستخبارية
  • التدريب العسكري
  • التعاون الصناعي
  • التعاون الاقتصادي

وفي 1996 دخلت أنقرة بسرعة في عدد من اتفاقيات التعاون الأمني ​​مع إسرائيل والتي تضمنت نقل التكنولوجيا العسكرية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والتدريب على مكافحة الإرهاب، وذلك بموجب اتفاقية الدفاع التركية الإسرائيلية، والتي دفعت أنقرة إلى شراء عدد كبير من الأسلحة وتحديث التكنولوجيا من الشركات الإسرائيلية، وإنفاق أكثر من 2 مليار دولار خلال العقد اللاحق.[4]

من أقواله

لو كنت زعيما عربيا لن أوقع اتفاقا مع إسرائيل أبدا. إنه أمر طبيعي: لقد أخذنا بلدهم. صحيح أن الله وعدنا به

ولكن في ماذا يمكن أن يهمهم ذلك؟ ربنا ليس ربهم. كانت هناك معاداة للسامية، والنازيون، وهتلر، وأوشفيتز،

ولكن في ماذا يمكن أن يعنيهم ذلك؟ هم لا يرون إلا شيئا واحدا فقط: هو أننا جئنا وأخذنا بلدهم. فلماذا يقبلون هذا الأمر؟

_لامعني لإسرائيل من غير القدس ,ولا معني للقدس من غير الهيكل.

عن ناحوم غولدمان

ذكراه

Sculpture of David Ben Gurion at Ben Gurion International Airport, named in his honor

هامش

1- في هذه الفترة، أعلن بن غوريون نيّته الإنسحاب من الحكومة والإنتقال إلى صحراء النقب، ولكنه لم يقدّم استقالته في تلك الفترة إنما استمر في البقاء في النقب ومزاولة مهامّه الحكومية.

المصادر

وصلات خارجية


مناصب سياسية
سبقه
(لا أحد)
رئيس مجلس الدولة المؤقت
14 مايو, 1948 - 17 مايو, 1948
تبعه
حاييم وايزمان
سبقه
(لا أحد)
زعيم ماباي
1948–1954
تبعه
موشيه شاريت
سبقه
(لا أحد)
رئيس وزراء إسرائيل
1948–1952
تبعه
موشيه شاريت
سبقه
(لا أحد)
وزير دفاع إسرائيل
1948–1954
تبعه
پنحاس لاڤون
سبقه
موشيه شاريت
زعيم ماپاي
1955–1963
تبعه
ليڤي إشكول
سبقه
موشيه شاريت
رئيس وزراء إسرائيل
1955–1962
تبعه
ليڤي إشكول
سبقه
پنحاس لاڤون
وزير دفاع إسرائيل تبعه
ليڤي إشكول
سبقه
حزب جديد
زعيم رافي
1965–1968
تبعه
لم يعد موجوداً
سبقه
حزب جديد
زعيم القائمة القومية
1968–1970
تبعه
إيجال هورڤيتس

  1. ^ نضال محمد وتد. "وثائق تاريخية: بن غوريون أمر بعملية تسميم الآبار الفلسطينية خلال النكبة". العربي الجديد.
  2. ^ "The Factors Behind Rebellion in Iranian Kurdistan". March 2011. Archived from the original on 2020-10-21. Retrieved 2019-08-19.
  3. ^ Reisinezhad, Arash (2018-08-10). The Shah of Iran, the Iraqi Kurds, and the Lebanese Shia. ISBN 9783319899473.
  4. ^ Duncan Randall. "Turkey and Israel: A Relationship Unlikely to be Fully Rekindled". Foreign Policy Research Institute.