الحرب العالمية الثانية

(تم التحويل من حرب عالمية ثانية)
الحرب العالمية الثانية
World War II
Infobox collage for WWII.PNG
(تجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار)
التاريخ 1 سبتمبر 1939 – 2 سبتمبر 1945 (1939-09-01 – 1945-09-02)
الموقع أوروپا، الهادي، الأطلسي، جنوب شرق آسيا، الصين، الشرق الأوسط، البحر المتوسط، القرن الأفريقي، أستراليا، أمريكا الشمالية ووالجنوبية.
النتيجة

انتصار الحلفاء

المشاركون
الحلفاء المحور
القادة والزعماء
قادة ميليد قادة المحور
الإصابات والخسائر
  • القتلى العسكريين:
    أكثر من 16.000.000
  • القتلى المدنيين:
    أكثر من 45.000.000
  • إجمالي القتلى:
    أكثر من 61.000.000 (1937–45)
...للمزيد
  • القتلى العسكريين:
    أكثر من 8.000.000
  • القتلى المدنيين:
    أكثر من 4.000.000
  • إجمالي القتلى:
    أكثر من 12.000.000 (1937–45)
...للمزيد


الحرب العالمية الثانية هي حرب دولية بدأت في الأول من سبتمبر من عام 1939 في أوروبا وانتهت في الثاني من سبتمبر عام 1945، شاركت فيه الغالبية العظمى من دول العالم منها الدول العظمى في حلفين عسكريين متنازعين هما: قوات الحلفاء، ودول المحور، كما أنها الحرب الأوسع في التاريخ، وشارك فيها بصورة مباشرة أكثر من 100 مليون شخص من أكثر من 30 بلدًا، وقد وضعت الدول الرئيسية كافة قدراتها العسكرية والاقتصادية والصناعية والعلمية في خدمة المجهود الحربي. تميزت الحرب العالمية الثانية بعدد كبير من القتلى المدنيين، [1][2] القصف الاستراتيجي الذي أودى بحياة حوالي مليون شخص، ومنه القنبلتان الذريتان اللتان ألقيتا على هيروشيما وناغازاكي،[3] أدت الحرب إلى وقوع ما بين 50 و85 مليون قتيل حسب التقديرات؛ لذلك تعد الحرب العالمية الثانية أكثر الحروب دموية في تاريخ البشرية.[4]

كانت الإمبراطورية اليابانية قد أعلنت الحرب على جمهورية الصين في 7 يوليو 1937، حيث هدفت إلى السيطرة على آسيا والمحيط الهادي،[5] إلا أن البداية الفعلية للحرب تعتبر في الأول من سبتمبر عام 1939،[6] وذلك عندما قامت ألمانيا باجتياح بولندا، وتوالت بعدها إعلانات الحرب على ألمانيا من قبل فرنسا والمملكة المتحدة. ومن أواخر عام 1939 إلى أوائل عام 1941، سيطرت ألمانيا النازية على مساحة واسعة من قارة أوروبا بعد سلسلة من الحملات العسكرية، وشكلت تحالف دول المحور مع إيطاليا واليابان، كما اتفقت مع الاتحاد السوفييتي على تقاسم الأراضي المجاورة لهما: بولندا، وفنلندا، ورومانيا، ودول البلطيق. بقيت المعركة الأساسية في الحرب هي بين دول المحور من جهة، والمملكة المتحدة إلى جانب دول الكومنولث من جهة أخرى، إضافة إلى حملة في شمال إفريقيا وحملة أخرى في شرق أفريقيا، إضافة إلى معركة برلين الجوية وقصف لندن، وحملة البلقان، ومعركة المحيط الأطلسي. وفي يونيو 1941، قام تحالف دول المحور بغزو الاتحاد السوفييتي فيما يعرف بعملية بارباروسا، ما أدى إلى إشعال الجبهة الشرقية، وهي أكبر مسرح للحرب في التاريخ، ما جعل كبرى دول المحور في حرب استنزاف، وقامت اليابان في ديسمبر 1941 بالهجوم على ميناء بيرل هاربر، كما هاجمت منطقة ملايا البريطانية في المحيط الهادي، فسيطرت سريعًا على جزء كبير من غرب المحيط الهادي.

توقف تقدم دول المحور عام 1942، عندما خسرت اليابان في معركة ميدواي بالقرب من ولاية هاواي الأمريكية، كما خسرت ألمانيا في معركة العلمين الثانية شمال أفريقيا، كما هزمها الاتحاد السوفييتي فوزًا حاسمًا في معركة ستالينغراد، وفي عام 1943، تلقت ألمانيا سلسلة هزائم على الجبهة الشرقية، كما قام الحلفاء بغزو صقلية، وغزو إيطاليا الذي أدى إلى استسلام إيطاليا، إضافة إلى انتصارات الحلفاء في المحيط الهادي، ففقدت دول المحور زمام المبادرة وبدأت تراجعًا استراتيجيًا في كافة الجبهات. وفي عام 1944، قام الحلفاء بتحرير فرنسا فيما يعرف بإنزال نورمندي، في حين استعاد الاتحاد السوفييتي جميع المناطق التي خسرها وقام بغزو ألمانيا وحلفائها. وفي العامين 1944 و1945 تراجعت اليابان في جنوب وسط الصين وفي حملة بورما، في حين قام الحلفاء بشل حركة البحرية الإمبراطورية اليابانية وسيطرت على الجزر الرئيسية في المحيط الهادي.

انتهت الحرب في أوروبا بغزو الحلفاء لألمانيا، وسيطرة الاتحاد السوفييتي على برلين والاستسلام غير المشروط من قبل ألمانيا في 8 مايو عام 1945. وعقد بعدها مؤتمر بوتسدام قرب برلين،والذي صدر خلاله إعلان بوتسدام في 26 يونيو 1945، وقامت الولايات المتحدة في 6 أغسطس و9 أغسطس من عام 1945 بإلقاء قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي (على الترتيب)، تبع ذلك استسلام اليابان في 15 أغسطس 1945.

غيرت الحرب العالمية الثانية الخارطة السياسية والعسكرية والبنية الاجتماعية في العالم، كما أدت إلى إنشاء الأمم المتحدة بالإنگليزية: United Nations لتعزيز التعاون الدولي ومنع الصراعات في المستقبل، وأصبحت الدول المنتصرة في الحرب: الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والصين والمملكة المتحدة وفرنسا أعضاء دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة،[7] فيم برزت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي كقوى عظمى على الساحة الدولية، وانحسر نفوذ القوى الأوروبية، وهذا ما مهد الطريق للحرب الباردة والتي استمرت في السنوات الـ46 القادمة، أما الدول الكبرى الأوروبية فقد تضاءل نفوذها، حيث بدأت حركات الاستقلال في آسيا وأفريقيا. اتجهت الدول التي تضررت الصناعة فيها إلى إصلاح وضعها الاقتصادي، أما على الصعيد السياسي، تحديداً في أوروبا فقد بدأت مرحلة تكامل سعيًا لتجنب العداوات التي تسبب الحروب، وأن يكون للأوروبيين هوية مشتركة.[8]

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خط زمني

بشكل عام يعتبر تاريخ بداية الحرب هو الأول من سبتمبر 1939،[9][10] حيث بدأ الغزو الألماني لبولندا، تلاه إعلان كل من بريطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا في الثالث من سبتمبر،[11] أما في المحيط الهادي فيعتبر تاريخ بداية الحرب هو بداية الحرب اليابانية الصينية الثانية في السابع من يوليو 1937،[12][13] حتى أن البعض يعتبر تاريخ البداية هو الغزو الياباني لمنشوريا في التاسع عشر من سبتمبر 1931.[14][15]

واتبع آخرون ما قاله المؤرخ البريطاني ألان جون بيرسيفال تايلور، وهو أن كلًا من الحرب اليابانية الصينية الثانية والحرب في أوروبا قد تزامنتا واندمجتا عام 1941. وهنالك تواريخ أخرى لبداية الحرب مثل الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية في الثالث من أكتوبر 1935.[16] ويرى المؤرخ البريطاني أنتوني بيفور أن الحرب العالمية الثانية بدأت مع بداية معركة خالخين غول بين اليابان والقوات المنغولية والاتحاد السوفييتي من مايو إلى سبتمبر 1939.[17]

ولم يتفق الجميع على تاريخ محدد لنهاية الحرب، فقد كان الميل أكثر إلى أن الحرب انتهت في هدنة الرابع عشر من أغسطس 1945 وهو يوم الانتصار على اليابان، وليس اليوم الذي أعلنت فيه اليابان استسلامها (2 سبتمبر 1945).[18] وتم توقيع معاهدة سلام مع اليابان عام 1951 لمناقشة كافة التفاصيل المتبقية مثل دفع تعويضات إلى السجناء الذين تعرضوا للاعتداء.[19] إلا أن آخر جندي ياباني -وهو هيرو أونودا- لم يستسلم إلا عام 1974.[20][21] وبعد ذلك عقدت معاهدة سلام للاستقرار النهائي لألمانيا الذي مهد لإعادة توحيد ألمانيا عام 1990 وتم بذلك حل كافة المشاكل التي تبعت الحرب العالمية الثانية.[22]


خلفية

أوروپا

إجتماع عصبة الأمم، عُقد في جنيڤ، سويسرا، 1930.

أحدثت الحرب العالمية الأولى تغييرًا جوهريًا على الخريطة السياسية في أوروبا، وذلك بهزيمة دول الوسط –وهي: الإمبراطورية النمساوية المجرية، والإمبراطورية الألمانية، والإمبراطورية العثمانية– إضافة إلى ثورة أكتوبر التي قام بها البلاشفة في روسيا، والتي أدت إلى تأسيس الاتحاد السوفييتي، في حين أن الحلفاء في الحرب العالمية الأولى المنتصرين في الحرب منهم فرنسا وبلجيكا وإيطاليا واليونان ورومانيا قد ضموا إليهم أراضي جديدة، كما ظهرت دول جديدة مكان الإمبراطوريات النمساوية المجرية، والعثمانية، والروسية.

تم إنشاء عصبة الأمم خلال مؤتمر باريس للسلام 1919 لمنع وقوع حرب عالمية جديدة، وذلك عن طريق أسلوب الأمن المشترك، ووقف التسلح البحري وذلك بمعاهدة واشنطن البحرية، وإيقاف النزاعات الدولية عن طريق محادثات السلام والوساطات.

أدولف هتلر في المسيرة السياسية الاشتراكية القومية الألمانية في نورنبرگ، أغسطس 1933.

رغم أن حركة السلامية ازادت قوة بعد الحرب العالمية الأولى،[23] كان من نتائج الحرب العالمية الأولى أن زادت روح القومية، والرغبة في الانتقام في دول أوروبية عديدة، وكان ذلك واضحًا خصوصًا في ألمانيا بعد خسارتها لجزء ملحوظ من أراضيها ومستعمراتها وأموالها بسبب معاهدة فرساي، حيث خسرت ألمانيا بسبب المعاهدة حوالي 13 بالمئة من مساحة أراضيها إضافة إلى خسارة جميع مستعمراتها، كما منعت من ضم أراض إليها، وفرض عليها دفع تعويضات للحلفاء، كما حجَّمت المعاهدة قدرة وعدد أفراد جيشها.[24][25]

تم حل الإمبراطورية الألمانية بعد الثورة الألمانية 1918-1919، وأنشئت حكومة ديمقراطية، عرفت فيما بعد باسم جمهورية فايمار، وشهدت فترة ما بين الحربين العالميتين الصراع بين أنصار الجمهورية الجديدة والمعارضين المتشددين من اليمينيين واليساريين. أما إيطاليا التي كانت من الحلفاء، فقد حققت بعض المكاسب الإقليمية، إلا أن القوميين الإيطاليين كانوا غاضبين من عدم تنفيذ بريطانيا وفرنسا لوعودهما في اتفاقية لندن عام 1915، حيث وعدتا إيطاليا بحماية إيطاليا عند دخولها في الحرب، وفي الفترة ما بين عامي 1922 - 1925 استولت الحركة الفاشية بقيادة بينيتو موسيليني على السلطة، حيث حملت الحركة راية القومية، والشمولية، والتعاون بين طبقات المجتمع، فألغت الحركة بذلك الديمقراطية النيابية، وقمعت القوى الاشتراكية، واليسارية، والليبرالية، واتبعت سياسة خارجية توسعية تهدف إلى جعل إيطاليا قوة عالمية، وتأسيس "الإمبراطورية الرومانية الحديثة".[26]


قاد أدولف هتلر انقلابًا فاشلًا على السلطة في ألمانيا عام 1923، لكنه أصبح فيما بعد مستشارًا لألمانيا عام 1933، فألغى النظام الديمقراطي، وأيد القيام بمراجعة للنظام العالمي، وبعد ذلك بفترة قصيرة قام بتوقيع معاهدات تسلح ضخمة،[27] وذلك ما جعل العلماء السياسيين يتوقعون أن حربًا عالمية ثانية سوف تندلع.[28] وسعت فرنسا للحفاظ على تحالفها مع إيطاليا عبر توقيع الاتفاقية الفرنسية الإيطالية التي نص أحد بنودها على عدم اعتراض فرنسا على احتلال إيطاليا لإثيوبيا، وتفاقم الوضع في بداية عام 1935 عندما ضمت ألمانيا إليها إقليم سار، كما خرق هتلر معاهدة فرساي حيث عمل على رفع وتيرة برنامج التسلح، وفرض التجنيد الإجباري.[29]

أسست بريطانيا وفرنسا وإيطاليا جبهة ستريزا، ونوت أن تضم ألمانيا إليها، إلا أن بريطانيا عقدت اتفاقية بحرية مستقلة مع ألمانيا في يونيو من عام 1935 أزالت عوائق عن الملاحة، أما الاتحاد السوفييتي فقد كان قلقًا حيال أهداف ألمانيا من السيطرة على مناطق واسعة من أوروبا الشرقية، فعقد اتفاقية تعاون مشترك بينه وبين فرنسا بهدف تطويق ألمانيا،[30] أما الولايات المتحدة القلقة من الأحداث في آسيا وأوروبا، فقد ألغت إعلانها للحياد عن ما يحصل في القارتين في أغسطس 1935.[31]

تحدى هتلر معاهدة فرساي ومعاهدات لوكارنو وذلك بإعادة تسليح منطقة راينلاند في مارس من عام 1936، ولقي معارضة ضعيفة من الدول الأوروبية الأخرى،[32] وفي أكتوبر عام 1936 شكلت ألمانيا مع إيطاليا محور روما-برلين، وفي نوفمبر من العام نفسه شكلت ألمانيا مع اليابان حلف مناهضة الكومنترن، التي انضمت إليها إيطاليا في العام التالي.


آسيا

أطلق حزب الكومينتانغ الصيني حملة توحيد ضد أمراء الحرب الإقليمية، لتوحيد الأقاليم الصينية المنقسمة منذ منتصف عشرينيات القرن الماضي، ولكن سرعان ما تطورت الأحداث لتندلع حرب أهلية ضد حلفاء الحزب الشيوعي الصيني السابق[33]. وفي عام 1931، قررت اليابان مد نفوذها إلى الصين[34]، كخطوة أولى لتحقيق حق البلاد في حكم آسيا، فاستخدموا حادثة موكدين كذريعة لغزو منشوريا (إقليم صيني)، وأسست حكومة مانشوكو[35].

ناشدت الصين عصبة الأمم للمساعدة في وقف تقدم القوات اليابانية، فانسحبت اليابان من العصبة، بعد أن أدانت التوغل في منشوريا، وخاضت الدولتان معارك عدة في شنغهاي وريهو وهيبي، حتى تم الاتفاق على هدنة تونغو عام 1933، بعد ذلك واصلت قوات المتطوعين الصينيين مقاومة العدوان الياباني في منشوريا وتشاهار[36].

وفي هذه الأثناء، وقِّعت الاتفاقية الفرنسية الإيطالية والتي بموجبها تنازلت فرنسا لإيطاليا عن عدة أمور لإرضاء طموحها الاستعماري. وفي عام 1935 أعيد حوض سار لألمانيا بعد كانت عصبة الأمم قد انتدبت كل من فرنسا وبريطانيا لإدارة شؤونه وفق معاهدة فرساي. وبعد ذلك قام هتلر بخرق معاهدة فرساي، وفرض التجنيد الإجباري وسارع برنامج التسليح[37].

وفي نفس العام قامت كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا، بعقد اتفاقية ستريسا، في حين قام الاتحاد السوفييتي بعقد معاهدة فرانكو-سوفييت للمساعدة المتبادلة مع فرنسا، نظراً لقلقه من أطماع ألمانيا التوسعية. وفي يونيو 1935، عقدت بريطانيا وألمانيا اتفاقية أنغلو-ألمانيا، لتقليل القيود الفروضة على ألمانيا. وفي أغسطس أقرت الولايات المتحدة قانون الحياد، لتعزل نفسها عن الأحداث في أوروبا وآسيا[38]. وفي أكتوبر غزت إيطاليا إثيوبيا، وكانت ألمانيا هي الدولة الأوروبية الوحيدة الداعمة للغزو بشكل كامل، وعلى إثر ذلك تراجعت إيطاليا عن اعتراضها على ضم ألمانيا للنمسا[39].

تحدى هتلر معاهدة فرساي ومعاهدة لوكارنو بإعادة عسكرة راينلاند عام 1936، وجاءت ردود ضعيفة من قبل الدول الأوروبية. وعندما اندلعت الحرب الأهلية الإسبانية في يوليو، أيد هتلر وموسوليني القوى القومية ضد الحزب الجمهوري الإسباني المدعوم من الاتحاد السوفيتي، استغل الطرفين هذا الصراع لاختبار الأسلحة والأساليب الحربية الجديدة[40]، وقد ربحت القوى القومية الحرب لاحقاً. وفي أكتوبر عام 1936، شكلت ألمانيا وإيطاليا محور روما برلين. وبعد شهر، وقعت ألمانيا واليابان اتفاقية مكافحة الشيوعية، والتي انضمت إليها إيطاليا في العام التالي. وفي الصين، بعد حادثة شيان وافق حزب الكومينتانغ والقوات الشيوعية على وقف إطلاق النار من أجل تشكيل جبهة موحدة لمواجهة اليابان.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أحداث ما قبل الحرب

الغزو الإيطالي لإثيوپيا (1935)

قامت إيطاليا بغزو أثيوبيا في الفترة ما بين أكتوبر 1935 ومايو 1936، مما نتج عنه ضم أثيوبيا إلى المستعمرات الإيطالية في شرق أفريقيا الإيطالية. أظهر هذا فشل عصبة الأمم في الحفاظ على السلام الدولي لأن كلا من إيطاليا وأثيوبيا كانتا أعضاء في العصبة لكن العصبة لم تفعل شيء على الرغم من مخالفة إيطاليا الصريحة لقواعد العصبة[41].


الحرب الأهلية الإسپانية (1936–1939)

المقالة الرئيسية: الحرب الأهلية الإسپانية
قصف گرينكا عام 1937، أثناء الحرب الأهلية الإسپانية، أثار مخاوف واسعة في أوروپا من أن تكون الحرب التالية معتمدة على قصف المدن وإلحاق خسائر ضخمة بالمدنيين.

قامت كل من ألمانيا وإيطاليا بدعم تمرد الجنرال فرانسيسكو فرانكو في أسبانيا، بينما كان الاتحاد السوفيتى يساند الحكومة القائمة التي كانت ذات اتجاهات يسارية. استغل كلا الجانبين الحرب لاختبار الأسلحة والخطط الاستراتيجة الجديدة. كما أثار قصف غرنيكا من قبل فيلق كوندور الألماني في أبريل 1937 مخاوف على نطاق واسع أن الحرب الرئيسية القادمة ستشمل هجمات تفجير إرهابية واسعة النطاق ضد المدنيين[42][43]. فاز القوميون في الحرب الأهلية في أبريل 1939، وأصبح فرانكو دكتاتوراً جديداً في إسبانيا، وقد تفاوض معه كلا الجانبين خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن لم يتم التوصل لأي اتفاقات رئيسية. غير أن ما فعله الجنرال هو إرسال متطوعين للقتال تحت القيادة الألمانية ولكنه أبقى إسبانيا محايدة، ولم يسمح لأي طرف باستغلال أراضيها[44].


الغزو الياباني للصين (1937)

في يوليو 1937 استغلت اليابان حادثة جسر ماركو بولو لغزو الصين، فقام الاتحاد السوفييتي بتوقيع ميثاق عدم الاعتداء مع الصين لتقديم الدعم العسكري، والتي أنهت التعاون الذي كان قائماً بين الصين وألمانيا[45]. في حين دفع القائد شيانج كاي شيك بنخبة الجيش الوطني الثوري للدفاع عن شانغهاي، ولكن المدينة سقطت خلال ثلاث أشهر، وواصلت القوات اليابانية تقدمها واستولت على نانجينغ -عاصمة البلاد في ذلك الوقت- وارتكبت فيها مذبحة نانجنغ[46].

في يونيو 1938 استطاعت القوات الصينية ايقاف تقدم اليابانيين، وأخرت احتلال مدينة ووهان إلى شهر أكتوبر، بسبب فيضان النهر الأصفر، وعلى الرغم من انتصارات اليابانيين المتلاحقة إلا أن ذلك لم يوقف المقاومة الصينية، حيث نقلت الحكومة الداخلية مقرها إلى مدينة تشونغتشينغ[45].


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النزاعات الحدودية السوڤيتية اليابانية

وحدة مدفعية الجيش الأحمر أثناء معركة بخيرة كاسان، 1938.

في 29 يوليو 1938 غزت القوات اليابانية الاتحاد السوفييتي ووقعت أولى المعارك والتي انتصر فيها السوفييت، وعلى الرغم من ذلك رفضت اليابان الاعتراف بذلك وقررت في 11 مايو 1939 تحريك الحدود المنغولية حتى نهر غول، حيث وقعت معركة خالخين غول والتي انتصر فيها الجيش الأحمر على جيش كوانتونغ[47]،الأمر الذي أدى إلى تشكيل قناعة لدى اليابانيين بعدم مهاجمة الاتحاد السوفيتي حتى لا يتدخل في حرب الصين، وحولت انتباهها باتجاه الجنوب نحو المستعمرات الأوروبية في المحيط الهادئ، وفي الاتحاد السوفيتي أدت هذه الحوادث إلى عدم إقالة قادة عسكريين ذوي خبرة مثل غيورغي جوكوف والذي سيلعب دوراً مهماً في المستقبل في معركة الدفاع عن موسكو[48].


الاحتلالات والاتفاقيات الأوروپية

أصبحت ألمانيا وإيطاليا أكثر جرأة، حيث ضمت ألمانيا النمسا في مارس 1938، الأمر الذي لم يلقَ رد فعل يذكر لدى الأوروبيين[49]. وهنا طالب هتلر بضم منطقة السوديت التابعة لتشيكوسلوفاكيا بدعوى أن غالبية سكانها من أصل ألماني، وقد وافقت كل من فرنسا وبريطانيا على طلبه في معاهدة ميونخ والتي نصت على ضم منطقة السوديت إلى ألمانيا، على أن توقف ألمانيا توسعاتها العدوانية[50]. وبعد وقت قصير أجبرت ألمانيا وإيطاليا تشيكوسلوفاكيا على التنازل عن الأراضي التي تقطنها أغلبية مجرية إلى المجر وذلك وفق منحة فيينا الأولى[50].

وعلى الرغم من تلبية مطالب ألمانيا إلا أن هتلر كان غاضباً من أن بريطانيا لم تقبل بضم تشيكوسلوفاكيا في عملية واحدة، وأمر لاحقاً وبشكل سري بتشكيل أسطول بحري لمواجهة الأسطول البريطاني. وفي شهر مارس1939 غزت ألمانيا ما تبقى من تشيكوسلوفاكيا، وقسمتها إلى محمية بوهيميا ومورافيا وجمهورية سلوفاكيا العميلة[51].


وزير الخارجية الألماني يواخيم فون ريبن‌تروپ (يمين) والزعيم السوڤيتي يوسف ستالين، بعد توقيع حلف مولوتوڤ-ريبن‌تروپ، 23 أغسطس 1939.

طالب هتلر بمدينة دانزيغ التابعة لبولندا، غير أن ذلك يتناقض مع التحالف العسكري البريطاني البولندي والمدعوم فرنسياً، وعندما غزت إيطاليا ألبانيا، حصل تحالف مماثل بين الفرنسيين والبريطانيين مع اليونان ورومانيا، لضمان استقلالهما[52]، بعد ذلك بوقت قصير وقعت ألمانيا وإيطاليا مايعرف بالحلف الفولاذي[53]. وفي وقت لاحق اتهم هتلر كلاً من بريطانيا وبولندا بمحاولة تطويق ألمانيا، وبناءً عليه ألغى معاهدة عدم الاعتداء بين البحرية الألمانية والبولندية، ومعاهدة البحرية الألمانية البريطانية، وقدم لبولندا ميثاقاً جديداً يضمن عدم اعتداء ألمانيا عليها في حال وافقت على الترسيم الجديد للحدود، والذي يضم مدينة دانزيغ لألمانيا، ولكن البولنديين اعتبروا أن مدينة دانزيغ هي ضرورة أمنية لبولندا[54].

في شهر أغسطس 1939، وقعت ألمانيا والاتحاد السوفياتي حلف مولوتوف ريبنتروب، والذي يمثل معاهدة عدم اعتداء مع بروتوكول السرية[55]، وقد شمل الاتفاق حق كل طرف في أخذ "مناطق النفوذ" (غرب بولندا وليتوانيا لألمانيا؛ شرق بولندا، فنلندا، استونيا، لاتفيا وبيسارابيا للاتحاد السوفييتي). وأثار أيضاً مسألة استقلال بولندا المكفولة من قبل فرنسا وبريطانيا بموجب الاتفاقيات الموقعة[56]. كان الاتفاق مهماً لهتلر لأنه ضمن عدم تدخل الاتحاد السوفييتي بعد غزوه لبولندا.

وصلت الأزمة ذروتها في أواخرشهر أغسطس مع استمرار حشد القوات الألمانية على الحدود البولندية، وفي لقاء خاص قال وزير الخارجية الإيطالي غالياتسو تشانو أكد هتلر أن حيادية بولندا مشكوك بها وأن هناك حاجة إما لاستسلامها أو تصفيتها، لمنعها من الوقوف في وجه ألمانيا مستقبلاً، حيث أن الحرب مع الديمقراطيات الغربية أمر لا مفر منه، وقال أنه لا يعتقد أن فرنسا وبريطانيا ستتددخلان إذا ما هاجم بولندا[57]. في 23 أغسطس أعطى هتلر الأوامر ببدأ الهجوم يوم 26 أغسطس، ولكنه عندما سمع تأكيد بريطانيا على اتفاقية المساعدة المتبادلة مع بولندا، وأن إيطاليا ستقف على الحياد، قرر تأجيل ذلك[58]. واستجابة لنداءات بريطانيا للمفاوضات المباشرة، طالبت ألمانيا في 29 أغسطس بإرسال مفوض بولندي للتفاوض بشأن تسليم مدينة دانزيغ والممر البولندي لألمانيا، بالإضافة للموافقة على حماية الأقلية الألمانية في بولندا، غير أن البولنديين رفضو الامتثال لهذه الطلبات، وأعلنت ألمانيا 31 أغسطس رسمياً أن بولندا قد رفضت مطالبها[54].


مسار الحرب


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اندلاع الحرب في أوروپا (1939–40)

جنود الڤرماخت الألمان يدمرون المعبر الحدودي المؤدي إلى پولندا، 1 سبتمبر 1939.

في الأول من سبتمبر هاجمت القوات الألمانية بولندا بحجة أن بولندا شنت هجمات على الأراضي الألمانية[59]، وبعد يومين، في 3 سبتمبر 1939 ونتيجة لتجاهل ألمانيا الأنذار البريطاني بوقف العمليات العسكرية في بولندا أعلنت كل من المملكة المتحدة وفرنسا الحرب على ألمانيا وتبعهما في إعلان الحرب دول الكومنولث البريطاني وهي كل من أستراليا (في 3 سبمتمر) ونيوزلندا (3 سبتمبر) وجنوب أفريقيا (6 سبمتبر) وكندا (10 سبتمبر)[11]، وبدأت بريطانيا بإرسال جيوشها إلى فرنسا، إلا أن هذه الجيوش لم تقدم أي مساعدة فعلية للبولنديين خلال الغزو، وبقيت الحدود الفرنسية الألمانية هادئة، وبدأت ما تعرف بالحرب الزائفة[60]، حيث اكتفت الجيوش بفرض حصار اقتصادي على ألمانيا مما دفع ألمانيا بمهاجمة السفن التجارية في المحيط الأطلسي وبداية معركة الأطلسي.
في 17 سبتمبر 1939 قام الاتحاد السوفيتي بمهاجمة بولندا[59][61]، وفي 27 سبتمبر 1939 استسلمت بولندا للألمان مع وجود جيوب للمقاومة[62]، وفي 6 أكتوبر تم إعلان الاستسلام النهائي لبولندا بعد معركة كوك[63][64]، وتم تشكيل حكومة منفى في لندن تابعت لاحقاً إدارة العمليات القتالية لجيش الوطن - حركة المقاومة البولندية - والتي استمرت حتى نهاية الحرب[65]، حيث كانت الحكومة البولندية أثناء الحرب قد رحلت قرابة 100,000 جندي إلى رومانيا و دول البلطيق، في حين تقاسمت كل من ألمانيا والاتحاد السوفيتي الأراضي البولندية[59].

جنود الجيش الپولندي أثناء الدفاع عن پولندا، سبتمبر 1939.

في 6 أكتوبر وبعد انتهاء الحملة على بولندا، قام هتلر بعرض معاهدة سلام على كل من بريطانيا وفرنسا، قائلاً إن مستقبل بولندا تحدده كل من ألمانيا والاتحاد السوفيتي، وفي 12 أكتوبر جاءه الرد من رئيس الوزراء البريطاني نيفيل تشامبرلين بأنه لا يمكن قبول شروط السلام والتغاضي عن العدوان[66].

بعد ترسيم الحدود بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي أجبر الأخير دول البلطيق على إستضافة قواعده العسكرية على أراضيها ضمن مواثيق المساعدة المتبادلة غير أن فنلندا رفضت تسليم أراضيها للاتحاد السوفيتي مما حدا به لغزوها في 30 نوفمبر فيما عرف بحرب الشتاء[67]، وبعد ثلاثة أشهر من المعارك الشديدة والخسائر الفادحة التي لحقت بالطرفين تخلى الاتحاد السوفيتي عن فكرة غزو فنلندا، ووقع معها معاهدة سلام موسكو في 12 مارس 1940 والتي تنازلت فنلندا بموجبها عن أجزاء من أراضيها لصالح الاتحاد السوفيتي أكثر مما خسرت في أثناء المعارك[68].


مدفع آلي فنلندي يستهدف مواقع الجيش الأحمر السوڤيتي أثناء حرب الشتاء، فبراير 1939.

في 13 ديسمبر وقعت أولى المعارك البحرية في الحرب العالمية الثانية حيث هاجمت ثلاث طرادات تابعة للبحرية الملكية البريطانية سفينة أدميرال غراف شبي الألمانية عند مصب نهر لابلاتا قرب سواحل الأرجنتين في أمريكا الجنوبية وأدى الهجوم إلى إغراق السفينة الألمانية بأمر من قائدها هانس لانغسدورف في ميناء مدينة مونتفيديو بالأوروغواي في 17 ديسمبر[69][70].

في 8 أبريل 1940 بدأت بريطانيا بعملية ويلفريد بهدف قطع خط الحديد الخام القادم من السويد مروراً بالنرويج والدنمارك إلى ألمانيا، وبدأت عملية زراعة الألغام في المياه الإقليمية النرويجية، والتي تسببت في نفس اليوم بغرق عدة سفن ألمانية[71]. وفي 9 أبريل قامت ألمانيا بغزو النرويج والدنمارك بهدف تأمين خط الحديد، استسلمت الدنمارك خلال بضع ساعات[72]، في حين استمرت الحملة على النرويج حتى 10 يونيو من نفس العام. وقد تكبدت القوات البريطانية خسائر فادحة ولم تحقق أي انتصارات باستثناء معركة نارفك، مما دفع برئيس الوزراء البريطاني نيفيل تشامبرلين إلى الاستقالة، واستلام وينستون تشرشل المنصب في 10 مايو 1940[73][74].



غرب أوروپا (1940–41)

التقدم الألماني في مايو 1940.

معركة فرنسا

المقالة الرئيسية: معركة فرنسا
خط ماجينو الفاصل بين ألمانيا وفرنسا

في 10 مايو 1940 شنت ألمانيا هجوماً على كل من لوكسمبورغ وهولندا وبلجيكا، واستمر القتال في لوكسمبورغ حتى ظهر يوم 10 مايو[75]، في حين قاتل الهولنديون حتى قصف روتردام في 14 مايو[76]، وصمدت بلجيكا حتى 28 مايو[77].

غير أن القوات الألمانية تابعت تقدمها باتجاه فرنسا منذ 13 مايو، وذلك عبر غابات آدرين ملتفة على خط ماجينو، وجاء ذلك التوغل نتيجة خطأ فادح من الفرنسيين عندما أهملوا حماية هذه المنطقة، على اعتبار أنها مجاورة لدول محايدة، ولاعتقادهم بأن طبيعة هذه المنطقة الجغرافية تجعل من المستحيل أن تتحرك بها الدروع الحربية الألمانية[75]، مما سمح للألمان بتحقيق انتصارات عديدة، ودفع الفرنسيين والبريطانيين إلى القيام بعملية إخلاء جماعي في دونكيرك - عملية دينامو - استمر من 27 مايو إلى 4 يونيو تاركين خلفهم معداتهم الثقيلة[78]، وفي 10 يونيو بدء الغزو الإيطالي لفرنسا[79]، وفي 14 يونيو سقطت العاصمة الفرنسية باريس بيد الألمان[80]، وفي 16 يونيو استقال رئيس الوزراء الفرنسي بول رينو، وخلفه فيليب بيتان[81].

تقسيم فرنسا بعد الغزو الألماني

وفي 22 يونيو وقعت فرنسا معاهدة الاستسلام في نفس المكان ونفس العربة التي وقع فيها الألمان معاهدة استسلامهم في الحرب العالمية الأولى[82]، تبع ذلك تقسيم فرنسا إلى طرفين، شمالي تحت الحكم الألماني، وجنوبي تحت الحكم الفرنسي وعاصمته فيشي برئاسة فيليب بيتان، وحظيت إيطاليا بجزء صغير جنوب شرق البلاد، كما سمح الألمان ببقاء الأسطول الفرنسي في البحر المتوسط تحت تصرف حكومة فيشي.[75]، وفي المقابل نصب الجنرال شارل ديغول نفسه رئيساً لحكومة فرنسا الحرة في المنفى بلندن ودعا الفرنسيين إلى استكمال القتال ضد الألمان في خطاب بثته إذاعة بي بي سي في 18 يونيو قال فيه:[83][84]

«هذه الحرب لا تقتصر على خسارة إقليم في بلادنا، هذه الحرب لم تنتهي بخسارة معركة فرنسا، هذه الحرب هي حرب عالمية واسعة..... أياً كان ما سيحدث، فإن شعلة المقاومة الفرنسية لا يجب أن تنطفئ، ولن تنطفئ» – شارل ديغول، خطاب 18 يونيو 1940

وفي 3 يوليو قامت البحرية البريطانية بهجوم على السفن الفرنسية في ميناء المرسى الكبير في خليج وهران بالجزائر، بهدف تحييد الأسطول الفرنسي حتى لا يستولي عليه الألمان[85].

في هذه الأثناء وتحديداً في 10 مايو كانت بريطانيا قد غزت أيسلندا و غرينلاند و جزر فارو، والتي تتبع للتاج الدنماركي، استباقاً لغزو ألمانيٍ محتمل[86]. ومن ناحيته قام الاتحاد السوفيتي في يونيو بغزو دول البلطيق، لاتفيا و استونيا و ليتوانيا[87]، ومن ثم غزا مناطق بيسارابيا وبوكوفينا الشمالية وهرتزا الواقعة جميعها تحت السيادة الرومانية[88].

فياتشسيسلاف مولوتوف رئيس الوزراء في الاتحاد السوفيتي والذي كان مقيدا باتفاقية عدم الاعتداء بينه وبين ألمانيا، قام بتهنئة الألمان وحاول أن يشاركهم النصر وذلك بتصريحه الآتي: "إن القيادة السوفيتية تبعث بأحر التهاني إلى ألمانيا وذلك لنجاحها في حملاتها، إن الدبابات الألمانية التي غزت شمال فرنسا كانت معبأة بالبنزين السوفياتي، وإن القاذفات الألمانية التي سحقت روتردام كانت مليئة "بيروكسلين[89] السوفياتي، إن الرصاص الذي قتل الجنود البريطانيين، كان بارودا سوفياتيا."


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

معركة بريطانيا

المقالة الرئيسية: معركة بريطانيا
لندن بعد Blitz الألماني، 29 ديسمبر 1940.

في 19 يوليو عرض هتلر السلام على بريطانيا قائلاً أنه لا يريد تدمير الإمبراطورية البريطانية، وفي 22 يوليو رفضت بريطانيا عرضه على لسان وزير خارجيتها إيرل هاليفاكس، الذي قال أن بريطانيا لن تقبل إلا السلام العادل الذي يضمن حق الدول الأوروبية في تقرر مصيرها.[90]

بعد سقوط فرنسا، أصبحت بريطانيا وحيدة في ساحات المعركة أمام العدو الألماني، الأمر الذي جعل رئيس الوزراء البريطاني نيفيل تشامبرلين يقدم استقالته خلال المعارك المندلعة مع الألمان ليأخذ مكانه ونستون تشرشل، لحسن حظ البريطانيون أن الكثير من الجنود قد استطاعوا الهرب من شمال فرنسا وذلك باستخدام الآلاف من القوارب المدنية الصغيرة لتهريب الجنود إلى الشاطئ البريطاني، هناك اعتقاد كبير حول تمكين الجنود من الهرب، بأن السبب والكامن وراء ذلك، هو أن هتلر هو الذي أمر بإيقاف وحدات المدرعات استنادا إلى نصيحة وزير الجو، والذي نصح هتلر بإيقاف الهجوم لإعادة تهيئة الوحدات بعد استهلاكها، الأمر الذي فتح نافذة إلى بريطانيا لتهريب جنودها من ساحات المعركة في شمال فرنسا، كما يشار إلى أن بريطانيا قد استفادت كثيرا وذلك باستخدام نفس الجنود في يوم إنزال نورمندي.


القاذفة الألمانية هنيكل هى 111، أثناء معركة بريطانيا

رفض البريطانيون مقترحات كانت قد تقدمت بها ألمانيا كتفاهمات سلام، بعدها قامت ألمانيا بتوجيه طائراتها إلى شمال فرنسا استعدادا لضربة ستكون موجهة نحو بريطانيا، سميت هذه العملية بـ Seelöwe (أي: أسد البحر) وذلك لأهمية الضربة الجوية في المعركة مع بريطانيا، كما سميت الهجمات الجوية من سلاح الجو الألماني نحو سلاح الجو الملكي البريطاني بمعركة بريطانيا. كانت وجهة نظر الألمان العسكرية هي تدمير سلاح الجو البريطاني على مطاراته، والتي تحولت إلى قصف المدن البريطانية في محاولة لاستدراج الطائرات وتدميرها، لكن أيا من المحاولتين لم تنجح في تدمير الطيران الملكي.

خلال المعركة، تم قصف كل المدن الصناعية في بريطانيا وخاصة لندن التي عانت الأمرين من القصف الألماني المركز بالطائرات عليها (حيث كانت تقصف كل ليلة لمدة أكثر من شهر)، كما تركز القصف الجوي على مدينتي برمنجهام وكوفنتري -والتي كانت مدنا ذات أهمية إستراتجية لدى بريطانيا- مثلها مثل القاعدة البحرية البريطانية بورتسموث وميناء كنجستون. كل ذلك أدى إلى عدم وجود مواجهة خلال المعركة بين جيوش المشاة، لقد جلبت الحرب الجوية أنظار العالم، فامتدت المعارك حتى الأطلسي، بعدها استخدمت بريطانيا بعض القوات الخاصة "كوماندوز" في ضرب بعض المناطق في أوروبا المحتلة، الأمر الذي جعل تشرشل يفخر بنفسه ويشيد بأفراد الجيش البريطاني قائلا " لم يحدث أبدا في مجال الصراعات الإنسانية أن خضعت الأكثرية للأقلية ".

الحرب الجوية في المسرح الأوروبي الحربي بدأت عامة في عام 1939، لكن بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، بدأت في 4 يونيو 1942، عندما بدأت الولايات المتحدة بالدخول إلى المعركة الأوروبية وذلك بإنزال جيوشها في إنجلترا لمشاركتها في المعارك ضد ألمانيا. انتهت الهجمات الجوية رسميا في 5 يوليو 1944، وتم استبدالها بالحرب البرية والتي بدأت في 6 يوليو 1944، من هذا اليوم، الهجمات بسلاح الجو الأمريكي بدأت بالتنسيق مع جيش المشاة لدعم الهجمات البرية في المعارك.

في السابق، كان هناك اعتماد كبير جدا على الطائرات اعتقادا من الخبراء العسكريين بأن الطائرات عندما تقصف المدن العدوة، ستؤدي إلى قهقرة العدو والتشتت، كنتيجة لذلك، قام الطيران الملكي البريطاني بابتكار قاذفات قنابل إستراتيجية، بينما كان الجيش الألماني يسخر غالب سلاح الطائرات لديه لدعم الجيش على الأرض، غير أن القاذفات الألمانية كانت أصغر حجما من البريطانية، كما أن الألمان لم يحاولوا أن يطوروا قاذفتهم لتصبح بأربع محركات عكس خصمهم البريطاني عندما طور قاذفات B-17 وB-24.

التركيز الأكبر لدى الألمان في قصف المدن البريطانية كان ما بين خريف 1940 وربيع 1941، بعد ذلك وجهت ألمانيا سلاح الطائرات لديها في المعارك ضد الاتحاد السوفياتي، لاحقا بقيت ألمانيا تستخدم القصف ضد بريطانيا بواسطة طائرات في-1 وصورايخ في-2 البالستية.

بالرغم من ذلك، خف مقياس القصف الألماني وذلك بفضل الطيران الملكي البريطاني ومطوريه.

في حلول عام 1942 استطاع الخبراء في بريطانيا بأن يجعلوا 1000 قاذفة قنابل تقصف فوق مدينة ألمانية واحدة، وعندما أعلنت الولايات المتحدة الحرب عام 1942، بدأت بريطانيا وأمريكا بتبادل القصف بينهم ليكون قصفا بريطانيا في الليل يتبعه قصفا أمريكيا في النهار على المدن الألمانية، في 14 فبراير 1945، سجلت أكبر الحرائق في التاريخ على مدينة دريسدن وذلك بتكوين عاصفة نار إثر القصف أدت إلى مقتل ما بين 25،000 -35،000 إنسان، غير أن القصف على مدينة هامبورغ 24 - 29 يوليو عام 1943 والقصف على مدينة هيروشيما اليابانية 6 أغسطس عام 1945 وناغازاكي في 9 أغسطس عام 1945 بالقنابل الذرية أدت إلى مقتل أكبر عدد من البشر بضربة واحدة.

قامت إيطاليا بغزو ألبانيا في نيسان/أبريل عام 1939، وضمتها لها رسميا، بعدها قام نظام موسيليني بإعلان الحرب على بريطانيا وفرنسا في 11 يونيو عام 1940، وقام بغزو اليونان في 28 أكتوبر من نفس العام، بالرغم من ذلك، لم تكن القوات الإيطالية بنفس مستوى الجيش الألماني على صعيد النجاح الذي قام به الألمان في شمال أوروبا.

قام الطيران الإيطالي بحصار مالطا في 12 يونيو والذي وصف بأنه حصار غير ناجح. حتى استسلام فرنسا لم يساعد قوات المحور كثيرا في معارك البحر المتوسط، التي كانت توصف كمأساة للأسطول الحربي الإيطالي والأسطول الفرنسي الفيشي (المواليين للمحور)، حيث تأثر هذان الأسطولان بأضرار بالغة من الأسطول البريطاني والأسترالي، خاصة في معارك:

على صعيد آخر، كانت المملكة اليوغسلافية تعاني من مشكلة عدم وجود قيادة لها، وقد تم تنصيب الأمير بافل كارادوفيتش وصيا على العرش، والذي قام بعمل اتفاقية مع ألمانيا في 25 مارس 1941، وقد تم ترجيح سبب الاتفاقية بأن هتلر قام بوعد اليوغسلافيين بأنه لو سمحوا له بأن يستخدم أراضي يوغوسلافيا للهجوم على اليونان، سيقوم بإعطائهم مناطق من شمال اليونان ويشمل ذلك "سالونيك"، بالرغم من ذلك، وبعد احتجاج الرأي العام اليوغسلافي وقيام المظاهرات ضد الاتفاقية، فقام الجنرال دوسان سيموفيتش بانقلاب عسكري ليتولى الحكم بدلا من الوصي على العرش ليخلص يوغوسلافيا من الفاشيين.

انتصار اليونان الوشيك على القوات الإيطالية دفع الألمان للتدخل في 6 أبريل عام 1941، قامت القوات الألمانية بالتعاون مع القوات الإيطالية، والمجرية والبلغارية أيضا اشتركوا جميعهم في معركة مع الجيش اليوناني وبسرعة شديدة قاموا بعدها بغزو يوغوسلافيا، قامت قوات الحلفاء (بريطانيا، وأستراليا ونيوزيلندا) بدفع الكثير من الجنود من مصر إلى اليونان، ولكن الحلفاء لم يحالفهم الحظ وكانت هناك مشكلة بالتنسيق بين الجيوش المشتركة، والتي خسرت المعارك وانسحبت إلى كريت. على صعيد الطرف الآخر، قامت قوات المحور بقبض سيطرتها على العاصمة اليونانية أثينا وذلك في 27 أبريل عام 1941 وتم وضع أغلب أراضيها تحت الاحتلال.

بعدما تم احتلال اليونان، قامت ألمانيا بغزو جزيرة كريت وسميت بمعركة كريت وذلك في 20 مايو - 1 يونيو 1941، بدلا من أن يكون الحصار بريا كما كان متوقع، قامت ألمانيا باستخدام الغارات والمظليين، والذين لم ينجحوا إطلاقا في تطبيق أهداف المعركة، الأمر الذي جعل ألمانيا لاتستخدم المظليين مرة أخرى خلال الحرب، بالرغم من ذلك، قامت القوات الألمانية بغزو كريت، مجبرة قوات الحلفاء بما فيها الملك جورج الثاني اليوناني والحكومة اليونانية بالهرب جميعهم إلى مصر في 1 يونيو عام 1941.

بعدما تم السيطرة على البلقان من جانب المحور، قامت أكبر عملية عسكرية في التاريخ الحديث، عندما قامت ألمانيا بغزو أراضي الاتحاد السوفيتي. صادفت ألمانيا الكثير من المشاكل، حيث أن الحملة على البلقان أدت إلى تعثر العمليات ضد السوفييت، والمقاومة الشرسة في يوغوسلافيا واليونان جعلت ألمانيا ترسل أفضل كوادر الجيش إلى هناك، هذه الظروف، أدت إلى وجود أمل لدى السوفييت في صد العدوان عليهم.

في 22 يونيو عام 1941، قامت ألمانيا بغزو الاتحاد السوفياتي والتي سميت بعملية بارباروسا، هذا الغزو الذي سجل كأكبر غزو في التاريخ والذي كان بداية لأكبر دموية شهدها العالم، كانت الجبهة الشرقية من أوروبا الأكثر دموية في الحرب العالمية الثانية، وقد تم التوافق بين المؤرخين بأنها الأكثر كلفة من الناحية البشرية، والتي راح ضحيتها 30 مليون إنسان تقريبا والتي تعد أيضا أكبر التحام بري في الحرب العالمية الثانية، وقد كان هناك تجاهلا واضحا لحق الإنسان في الحياة من الطرفين.

زعيم الاتحاد السوفيتي، جوزيف ستالين، قد كان يعلم سابقا بوجود حملة عسكرية ضد بلاده وذلك من خلال شبكة المخابرات السوفيتية، ولكنه تجاهل هذه المعلومات وذلك لوجود تضارب في معلومات المخابرات، علاوة على ذلك، قبل ليالي من الهجوم على السوفييت، تم الإعلان عن مستند عسكري موقع من المارشال تومشينكو وقائد الجيش السوفياتي جورجي جوكوف، والذي احتوى على أوامر تحث الجيش بعدم الانجرار لأي استفزاز من قبل الجنود الألمان، وعدم القيام بأي شيء دون أوامر عسكرية، نتيجة لذلك، سقطت أعداد ضخمة من فيالق الجنود السوفيت في يد الألمان، والذي تم بمشاركة من الجيش الإيطالي، الهنغاري والجيش الروماني الذين دخلوا إلى الحملة العسكرية مع ألمانيا، بالنسبة لفنلندا فقد كانت في البداية قد أعلنت الحياد، رغم ذلك، وبوجود قوات الجيش الألمانية على أراضيها، أخيرا جاء قرار فنلندا بإرسال الجيش ليشترك مع ألمانيا ضد الاتحاد السوفياتي، والذي تم مهاجمته في 25 يونيو.

يسمى التوتر العسكري في فترة ما بين عام 1941 - 1944 حرب الاستمرار، وذلك بربطها بحرب الشتاء.

إن عملية بارباروسا عانت من البداية من بعض الأخطاء هي عدم كفاية الدعم اللوجستي خلال الهجمات، إن توغل الألمان إلى مسافات شاسعة داخل الأراضي السوفياتية أثر على وصول الإمدادات لهم، لذلك تم تجميد الهجمات الألمانية في الاتحاد السوفيتي قبل الوصول إلى موسكو في 5 ديسمبر عام 1941، لم يستطع الجيش الألماني التقدم بكل ما تحوي الكلمة من معنى، وذلك لعدم وجود أي إمدادات للهجمات أو لصد الهجمات المرتدة من السوفيات، إن الزمن المتوقع لعملية باربروسا كان يكفي لشل السوفييت في اعتقاد الخبراء العسكريين الألمان، وذلك قبل حلول الشتاء، عدم نجاح ذلك أدى إلى فشل فادح في خطط الألمان.

خلال التراجع السوفياتي، استخدم السوفييت إستراتيجية الأرض المحروقة، فقد كانوا يحرقون المحاصيل والمرافق العامة والخدماتية خلال تراجعهم أمام ألمانيا، كل ذلك ساهم في المشكلة الألمانية اللوجستية التي عانت منها ألمانيا خلال الغزو، الأهم من ذلك، استطاع السوفييت أن ينقلوا مناطقهم الصناعية بعيدا عن وطيس الحرب إلى الشرق.

أدى طول الفترة الزمنية للحملة الألمانية على الاتحاد السوفيتي بأضرار بالغة على الجيش الألماني، حيث أصيب مئات الآلاف من الجنود الألمان بمرض الحمى ونزلات البرد نتيجة البرد القارص لفصل الشتاء في الاتحاد السوفيتي، وزاد ذلك الضرر من خلال الهجمات المرتدة للوحدات السوفيتية.

مع كل تلك الأضرار التي جابهت الألمان خلال الحملة، استطاع الألمان أن يسيطروا على مساحات شاسعة من شرق الاتحاد، أدى ذلك إلى خسائر فادحة للجيش السوفيتي.

بعد بداية الغزو بنحو ثلاث شهور، قامت الجيوش الألمانية بضرب حصار شديد على مدينة لينينغراد (والمعروف بحصار لينينغراد)، ساعدتها من الشمال القوات الفنلندية، ومن الجنوب القوات الألمانية، قامت القوات الفنلندية بوقف هجومها عند نهر سيفر وامتنعت عن مهاجمة المدينة، بينما أصدر هتلر أوامره بأن تمسح مدينة لينجراد عن وجه الأرض، فقام بقطع إمدادات المؤن الغذائية والمعدات الطبية للمدينة حتى حصلت مجاعة في البلاد، وفي أثناء ذلك ركز القصف الجوي والمدفعي على المدينة، أدى حصار لينينغراد لموت نحو مليون مدني تحت وطئته؛ 800 ألف منهم ماتوا بسبب المجاعة والحصار الذي استمر نحو 506 أيام، جدير بالذكر أن المنفذ الوحيد الموجودة للمدينة كان بحيرة دولجا والتي تقع بين معسكرات الجنود الألمان والفنلنديين.

بعد الشتاء الممتد بين 1941 - 1942، أعد الجيش الألماني لعملية هجومية، كانت من أكبر المشاكل التي عانى منها الجيش الألماني هي قلة المحروقات (البنزين)، لذلك قررت القيادة الألمانية التوقف عن الوصول إلى موسكو.

وفي صيف 1942، تغير اتجاه الحرب لتصبح في الجنوب، وذلك للوصول إلى حقول البترول في القوقاز، كما قام هتلر بتقسيم جيشه إلى مجموعتين في الجنوب، مجموعة للهجوم على القوقاز والمجموعة الثانية للهجوم على ستالينغراد (والتي تسمى الآن بفولجوجراد).

رغم تردد هتلر، والمعارضة بين ضباطه، ومع زيادة الدعم لخطوط المعركة في شوارع ستالينغراد، استطاع الألمان أن يحتلوا 90% من مساحة المدينة، لكن استنفذت قوى الجيش الألماني وذلك لانجراره لحرب شوارع مع بقايا الجيش السوفيتي في صراع مباشر ومرير، ومع تركه القوات الرومانية والهنغارية لحراسة الأماكن المسيطر عليها، استطاع السوفيات التغلب بسهولة على ما تبقى من جيوش المحور خلال عملية سميت أورانس، الجنود الألمان الذين تبقوا في المدينة حوصروا وتم قطع جميع الإمدادات العسكرية عنهم، رغم ذلك ورغم حصول مجاعة بينهم؛ أمرهم هتلر بالقتال حتى آخر جندي يتبقى لديهم، قاتل هؤلاء الجنود وأظهروا صمودا وثباتا لا يوصف وشجاعة رغم كل الظروف الصعبة التي مروا بها.

بسبب النقص في الغذاء والعتاد العسكري والوقود، بدأت وتيرة الحرب لدى الألمان تقل، أدى ذلك إلى استسلام جزئي من القوات الألمانية المحاربة في 2 شباط/فبراير عام 1943. وفي محاولة يائسة من هتلر لمنع الاستسلام، قام بترقية القائد فريدرش باولوس قائد الجيش السادس إلى مارشال، لأنه لم يستسلم. لم يحمل أي ضابط هذه الرتبة من قبل أبدا.

أدت المعارك في ستالينغراد إلى خسائر فادحة بين الطرفين، والتي صورت بأكبر معركة دموية في التاريخ، قتل ما يقارب عن مليون ونصف إنسان، 100،000 منهم من المدنيين العزل.

بعد معركة ستالينغراد، المبادرة سقطت من أيدي الألمان ولكنها لم تصل السوفييت بعد، في محاولة يائسة، قامت الجيوش الألمانية بشن هجمة مرتدة في ربيع عام 1943، أوقفت تقدم السوفييت مؤقتا، والتي أدت إلى أكبر معركة مدرعات ثقيلة في التاريخ في كورسك.

كانت كورسك هي آخر هجمة من الجيش الألماني في الجبهة الشرقية، لكن السوفيتيين كان لديهم جواسيس عدة وكانوا على علم بما يخطط له من الجانب الألماني، فقاموا بإنشاء درع دفاعي للمدينة، واستطاعوا إيقاف الهجمة الألمانية من بعد 17 ميل. بعد معركة كورسك، لم يتوقف الجيش الأحمر عن الهجوم والغزو حتى وصوله إلى برلين والسيطرة عليها وذلك في أيار/مايو 1945.

إن الاتحاد السوفيتي قد تحمل العبء الأكبر في الحرب العالمية الثانية، والتي لم تكن الجبهة الغربية قد بدأت حتى يوم إنزال نورماندي، كما أن أعداد القتلى من المدنين السوفييت كانت أكثر من كل الدول التي مرت بها الحرب، تقريبا قتل نحو 27 مليون سوفيتي، منهم 20 مليون مدني قتلوا فقط في الغزو الألماني للاتحاد السوفيتي، تم إحراق الكثير من المدنين أو تم إعدامهم بدم بارد خلال احتلال الألمان للمدن، وذلك لاعتبارهم نصف آدميين في أيدلوجية الحزب النازي.

قتل نحو 7 مليون جندي من الجيش الأحمر في المواجهات مع الألمان وحلفائهم في الجبهة الشرقية، أما من جانب المحور فقد قتل لهم 6 مليون جندي وذلك خلال المعارك أو تأثر بالاصابة او مرض أو المجاعة. بعض مئات الآلاف وصفوا كأسرى حرب وتم إعدامهم في المعسكرات والسجون السوفيتية.

قامت أمريكا بإنشاء برنامج ليند-ليس المدعوم من جهة بريطانيا أيضا، والذي استفادت منه القوات السوفيتية، فقد تم توصيل الكثير من المعدات العسكرية إلى الموانئ السوفيتية بمخاطرة كبيرة.

البحر المتوسط (1940–41)

بعد أن أعلنت إيطاليا الحرب على بريطانيا في 10 يونيو 1940، بدأت حرب الصحراء ما بين قوات الدولتين في ليبيا ومصر، وانتهت المرحلة الأولى من القتال بهزيمة كبيرة للإيطاليين في معركة بيضافم في فبراير 1940 لذلك أرسل الألمان قوة يقودها إروين رومل لمساعدتهم، الذي انتصر في معركة عين الغزالة ثم استولى على طبرق في يونيو 1942 ثم تقدم في يوليو إلى قرية العلمين التي تبعد 110 كيلو متر عن الإسكندرية في مصر ثم وقعت عدة معارك هي معركة العلمين الأولى ومعركة علم حلفا وأخيرا معركة العلمين الثانية هي المعركة التي ألحقت الهزيمة النهائية بقوات المحور في شمال أفريقيا.

جرت معركة العلمين الثانية في أكتوبر 1942 بين ألمانيا بقيادة رومل "ثعلب الصحراء" وبريطانيا بقيادة برنارد مونتغمري إذ تمكن الجيش البريطاني الثامن بمساعدة الفرقة التاسعة من الجيش الأسترالي من وقف زحف رومل.

معركة العلمين هي من أهم معارك التحول في الحرب العالمية الثانية. وكانت من أهم معارك الدبابات على مدار التاريخ وبعد انتصار القوات الألمانية في معارك الصحراء، وكانت المشكلة عند الألمان هو النقص الكبير في الوقود بسب إغراق البريطانيين لحاملة النفط الإيطالية مما شل حركة تقدم الدبابات وبالتالي استطاعت القوات البريطانية طردهم إلى ليبيا، ومن كل أفريقيا وصولا إلى مالطة. شهدت هذه المعركة بداية الخسائر التي ألحقت بالألمان.

وفي 2 نوفمبر 1942م بدأ البريطانيون زحفا مضادا أثمر عن هزيمة الجيش الألماني وسقوط أسطورة رومل.

إن نجاح الحلفاء في حملات شمال أفريقيا جعلهم يسيطرون على جنوب حوض البحر الأبيض المتوسط ليستخدموه كلوح قفز لقوات الحلفاء إلى إيطاليا، مركز قوات الحلفاء في شمال أفريقيا قرر شن هجمات ما سماها تشرتشل " نقطة ضعف " أوروبا.


German panzers of the Afrika Korps advancing across the North African desert, 1941

أول ما قام به الحلفاء في ذلك الوقت هو غزو صقلية، والتي سميت ب عملية هيوسكي في 10 يوليو عام 1943، والذي أثار استياء الشديد من قيادة موسوليني، فقد تم خلعه في 25 يوليو عام 1943 من خلال المجلس الفاشي وتم وضعه تحت الإقامة الإجبارية في منتجع في إحدى الجبال المنعزلة.

تم استبدال بينيتو موسوليني، بالجنرال بييترو بادوليو، والذي قام بمفاوضات استسلام مع الحلفاء في سبتمبر 8 عام 1943، لكن الألمان تحركوا بسرعة لإنقاذ الموقف، وتم نزع تشكيلة السلاح الإيطالي وتغير شكله لتبدأ مرحلة الدفاع عن إيطاليا.

قامت قوات الحلفاء بغزو الأراضي الإيطالية في سبتمبر 3 عام 1943، دخولا من صقيلة، كما قاموا بالإنزال في مناطق ساليرونو وتارنتو في سبتمر 9، أدى ذلك بإيطاليا ـ والتي كانت مستاءة مسبقا من موسوليني، بالاشتراك مع حلفاء الغرب.

قامت فرقة كوماندوز ألمانية بعملية أواك والتي تم بها إنقاذ موسوليني، وتم تنصيبه من قبل النازيين كوزير للعلاقات الخارجية في شمال إيطاليا والتي سميت بجمهورية إيطالية.

قام الألمان بإنشاء دفاعات داخل الجبال وقد سمي الخط الدفاعي الرئيسي ب خط الشتاء، والذي قابله الحلفاء في شتاء 1943 ولم يستطيعوا اختراقه، فتم الإنزال في منطقة انزيو فقامت القوات أخيرا باختراق خط الدفاع الحديدي، بالرغم من ذلك، استطاع الألمان أن يوقفوا قوات الحلفاء، وذلك عن خط جوستاف (الدرع الرئيسي في خط الشتاء للدفاع) الذي بقي صامدا، أخيرا تم اختراق الخطوط الدفاعية الألمانية في مايو 1944، في خلال المحاولة الرابعة في مدة أربعة شهور، الأمر الذي فتح الطريق إلى روما، وعرفت هذه الاشتباكات الدامية باسم معركة مونتي كاسينو، قاد الحلفاء فيها هارولد ألكسندر وقاد الألمان فيها ألبرت كسلرنغ.

استطاع الحلفاء أخيرا الدخول إلى روما في 4 يونيو عام 1944، قبل يومين فقط من الإنزال في نورماندي، قام الألمان بتراجع عسكري في خط الجوسيك شمال فلورنزا، من سبتمبر 10 عام 1944 حتى آخر العام، قامت قوات الحلفاء بمهاجمة الخط في أكبر المعارك شراسة خلال الحرب، واستطاعوا اختراق خط الجوسك ولكن لم يستطيعوا التوغل داخل مزارع اللومباردي، استكمل الهجوم من قبل قوات الحلفاء وبعض القوات الإيطالية في حملة ربيع عام 1945 في إيطاليا حتى استسلمت ألمانيا في إيطاليا في أبريل 29 عام 1945، قبل يومين من اعتقال موسوليني وقبل يوم من انتحار هتلر.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

هجوم المحور على الاتحاد السوڤيتي (1941)

European theatre of World War II animation map, 1939–1945 — Red: Western Allies and Soviet Union after 1941; Green: Soviet Union before 1941; Blue: Axis powers

سقوط روما السريع، أدى إلى غزو فرنسا الذي طال انتظاره، عملية نورماندي المشهورة، التي تم بها إنزال جنود الحلفاء في يونيو 6 عام 1944، والتي استمرت أكثر من شهرين، اشترك في العملية: أمريكا، بريطانيا، أستراليا والقوات الكندية أيضا، تم الهجوم بوتيرة بطيئة حيث كانت الحصون الألمانية قوية جدا، ليتم أخيرا الغزو من خلال القوات الأمريكية والتي تسابقت ألويته في التوغل بأنحاء فرنسا مجبرة القوات الألمانية في نورماندي على الوقوع في فخ الحصار.

القصف الشديد للمرافق والمدن الألمانية أدى إلى التشتت والتقهقر من جانب الألمان، داخليا، نجا هتلر من الاغتيال أكثر من مرة، أخطرها كانت في يوليو 20 من خلال مؤامرة، والتي أعدت من كلوس شتافونبرج واشترك مع ايروين روميل والفرد ديلب، المؤامرة خططت على أساس وضع قنبلة موقوتة في مكان معين لقتل هتلر، ولكن الكثير من العوامل أدت إلى فشل المؤمراة، والتي أصيب بها هتلر بجروح طفيفة.

عملية اوفرلورد خططت على أساس غزو فرنسا من الجنوب في أغسطس 15 عام 1944، والتي سميت بكود التنين، بحلول سبتمبر 1944، كانت 3 فيالق من جيوش الحلفاء في مواجهة مباشرة مع خصمهم ألمانيا في الغرب، كان هناك اعتقادا بأن الحرب ستنتهي بحلول الكريسماس عام 1944.


German soldiers during the invasion of the Soviet Union by the Axis powers, 1941

في محاولة لتغيير مجرى الأمور، قامت عملية ماركت جاردن، والتي استطاع بها الحلفاء السيطرة على الجسور من خلال قصف جوي، وذلك لفتح الطريق لتحرير شمال هولندا، لكن مع وجود عدد كثيف من القوات الألمانية هناك، تم تدمير وحدة السرب الأول من الطيران البريطاني بكامله.

تغير حالة الجو في عام 1944 أدى إلى مشاكل كبيرة لدى قوات الحلفاء خلال المعارك في الجبهة الغربية، استمر الأمريكان في شن الهجمات على الدرع الدفاعي في معركة غابة هورتجين (من سبتمر 13 عام 1944، حتى فبراير 10 عام 1945) مع ذلك صمد الألمان في دفاعهم، وأدى ذلك إلى صعوبة تقدم قوات الحلفاء.

ذلك الوضع قد تغير عندما قامت ألمانيا بشن هجمة مرتدة، في ديسمبر 16 عام 1944 تحت قيادة غيرد فون رونتشتيت، هجمة الأردين، والتي سميت أيضا بمعركة بولج، أو معركة الثغرة والتي استسلم بها بعض الوحدات الأمريكية في البداية، مع ذلك استطاع الحلفاء أن يغيروا مجرى المعركة والتي أوضحت بأنها آخر هجمة ألمانية في الحرب، انتهت المعركة رسميا في 27 يناير عام 1945، آخر تحدي للحلفاء كان عند نهر الراين، والذي تم تجاوزه في مارس عام 1945، وتم فتح الطريق إلى قلب ألمانيا، كانت آخر القوات الألمانية قد حوصرت في روهر.


المدنيون السوڤييت في لنينگراد يغادرو المنازل المدمرة، بعد القصف الألماني للمدينة؛ معركة لنينگراد، 10 ديسمبر 1942.

في 27 أبريل عام 1945، اقترب الحلفاء كثيرا من ميلان، وتم القبض على موسوليني من قبل المحاربين الإيطاليين، والذي كان يحاول الهرب من إيطاليا إلى سويسرا ثم السفر إلى ألمانيا مع الوحدة المضادة للجو الألمانية، في 28أبريل تم اعتقال موسوليني وبعض الفاشيين الآخرين معه وتم أخذه إلى دنجو ليتم إعدامه هناك، ثم أخذت جثثهم وتم تعليقها أمام محطة للوقود.

هتلر، الذي عرف بموت موسوليني، اقتنع أخيرا ان هذه هي نهاية الحرب، مع ذلك بقي في برلين، بالرغم من حصار القوات السوفياتية للمدينة، بالنهاية قام أدولف هتلر مع زوجته ايفا براون بالانتحار داخل ملجئه، موليا الأدميرال كارل دونتز من خلال وصيته، كمستشار لألمانيا، ولكن ألمانيا بقيت تحت حكم دونتز لسبعة أيام فقط حتى قام بإعلان استسلام غير مشروط في 8 مايو عام 1945.


اندلاع الحرب في المحيط الهادي (1941)

المقالة الرئيسية: حرب الهادي
Mitsubishi A6M2 "Zero" fighters on حاملة الطائرات اليابانية شوكاكو، قبل فترة وجيزة من الهجوم على پيرل هاربر.

قامت القوات اليابانية بغزو الصين قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية مما حدا بالولايات المتحدة وحلفائها إلى فرض مقاطعة اقتصادية على اليابان، وعلى إثره، قررت اليابان ضرب ميناء "بيرل هاربر" في 7 ديسمبر 1941، بلا سابق إنذار وبدون إعلان للحرب على الولايات المتحدة. تسبب الهجوم على ميناء بيرل هاربر بأضرار جسيمة للأسطول الأمريكي، إلا أن حاملات الطائرات الأمريكية لم تصب بأذى لكون الحاملات في عرض المحيط الهادي لأداء مهمات لها. كما قامت القوات اليابانية بغزو جنوب آسيا تزامنا مع قصف بيرل هاربر وبالتحديد، ماليزيا، وإندونيسيا، والفلبين بمحاولة من اليابان للسيطرة على حقول النفط الإندونيسية. ووصف رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل حادثة سقوط سنغافورا في أيدي القوات اليابانية بأنه "من أكثر الهزائم مهانة على الإطلاق".

دأبت الولايات المتحدة وبعض من دول التحالف ومن ضمنها أستراليا، على استرجاع الأراضي التي استولت عليها اليابان في منتصف العام 1942. ثم قامت الولايات المتحدة بقيادة الجنرال "دوجلاس مكارثر" بالهجوم ومحاولة استرجاع "غينيا الجديدةوجزر سليمان، وبريطانيا الجديدة، وإيرلندا الجديدة والفلبين. وتنامت الضغوط على اليابان بهجوم الولايات المتحدة على السفن التجارية اليابانية وحرمان اليابان من المواد الأولية اللازمة للمجهود الحربي، واشتدت حدة الضغوط باحتلال الولايات المتحدة للجزر المتاخمة لليابان.


يوإس‌إس Arizona أثناء الهجوم الياباني المفاجئ على أسطول المحيط الهادي الأمريكي، 7 ديسمبر 1941.

استيلاء الحلفاء على جزيرتي "إيوجيما" و"أوكيناوا" اليابانية جعل اليابان في مرمى طائرات وسفن التحالف دون أدنى مشقة. وإعلان الاتحاد السوفييتي الحرب على اليابان في بداية 1945 ومن ثمة مهاجمة "منشوريا"، وتعتبر معركة أوكيناوا التي انتهت في 21 يونيو 1945 هي آخر المعارك الكبيرة في الحرب العالمية الثانية.

تقدم قوى المحور (1942–43)

Seated at the Casablanca Conference; US President Franklin D. Roosevelt and British PM Winston Churchill, January 1943


الهادي (1942–43)

Map of Japanese military advances, until mid-1942




. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجبهة الشرقية (1942–43)

جنود الجيش الأحمر في هجوم مضاد، أثناء معركة ستالينگراد، فبراير 1943.


غرب أوروپا/الأطلسي والمتوسط (1942–43)

American 8th Air Force Boeing B-17 Flying Fortress bombing raid on the Focke-Wulf factory in Germany, 9 October 1943


زخم مكاسب الحلفاء (1943–44)

U.S. Navy SBD-5 scout plane flies patrol over يوإس‌إس Washington and يوإس‌إس Lexington during the Gilbert and Marshall Islands campaign, 1943
Red Army troops, in a counter-offensive on German positions, at the Battle of Kursk, July 1943
Three men, Chiang Kai-shek, Roosevelt and Churchill, sitting together elbow to elbow
The Allied leaders of the Asian and Pacific Theatre: Generalissimo Chiang Kai-shek, Franklin D. Roosevelt, and Winston Churchill meeting at the Cairo Conference, 25 November 1943


Ruins of the Benedictine monastery, during the Battle of Monte Cassino; Italian Campaign, May 1944



اقتراب الحلفاء (1944)

American troops approaching Omaha Beach, during the invasion of Normandy on D-Day, 6 June 1944


German SS soldiers from the Dirlewanger Brigade, tasked with suppressing the Warsaw Uprising against Nazi occupation, August 1944


General Douglas MacArthur lands at Leyte, during the Battle of Leyte, 20 October 1944




. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انهيار قوى المحور وانتصار الحلفاء (1944–45)

الرايخستاگ الألماني بعد سقوطه في يد الحلفاء، 3 يونيو 1945.
وزير الخارجية الياباني مامورو شيگميتسو يوقع صك الاستسلام الياباني على متن السفينة يوإس‌إس ميزوري، 2 سبتمبر 1945


التبعات

المدعى عليهم في محاكم نورمبرگ، حيث قاضت قوات الحلفاء الأعضاء البارزين في القيادة السياسية والعسكرية والقضائية والاقتصادية في ألمانيا النازية من أجل ارتكابها جرائم ضد الإنسانية.

أسفرت الحرب العالمية الثانية عن هزيمة الدكتاتوريات في إيطاليا وألمانيا [91] واليابان وتراجعت مكانة القارة الأوروبية فلم تعد فرنسا وبريطانيا تهيمنان على العالم بل برز قطبان جديدان هما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي كما تغيرت أنظمة الحكم بأوروبا الوسطى والشرقية حيث نشأت الديمقراطيات الشعبية وتطورت المستعمرات خارج أوروبا واتضحت المطالب المشروعة لحركات التحرر من الاستعمار وانقسم العالم إلى كتلتين متنافستين الكتلة الغربية برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية والكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفييتي ثم ظهرت على إثر حصول العديد من المستعمرات على استقلالها الدول النامية التي شكلت ما سمي بالعالم الثالث وقد كان للدول العربية الإسلامية دور فعال ضمن هذه المجموعة.


أطلال وارسو في يناير 1945، بعد تدمير المدينة من قبل قوات الاحتلال الألمانية.

كان من نتائج الحرب العالمية الثانية عودة جميع بلدان أوروبا إلى حدودها القديمة باستثناء بولندا التي توسعت على حساب ألمانيا وانقسمت أوروبا إلى منطقتي نفوذ سوفييتية في الشرق وأمريكية في الغرب كما قسمت ألمانيا إلى دولتين واحدة في الشرق وعاصمتها برلين والثانية في الغرب وعاصمتها بون.

تأسست الأمم المتحدة على إثر انعقاد مؤتمر سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية في يونيو 1945 وقد حضر هذا المؤتمر نواب عن خمسون دولة محبة للسلام.

تأسست الأمم المتحدة على إثر انعقاد مؤتمر سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية في يونيو 1945 وقد حضر هذا المؤتمر نواب عن خمسون دولة محبة للسلام.

تمثلت أهداف منظمة الأمم المتحدة في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، تطوير التعاون الدولي، ضمان حق الشعوب في تقرير مصيرها، وحماية حقوق الإنسان.

تغير الحدود فيما بعد الحرب في وسط أوروپا. تأسيس الكتلة الشرقية.

اتفق واضعو ميثاق منظمة الأمم المتحدة على اتخاذ مدينة نيويورك مقرا رئيسيا لها وتتألف أجهزة هذه المنظمة من الهيئات التالية:

  • مجلس الأمن: تكون هذا المجلس في الأصل من 11 عضو (15 حاليا) من بينهم خمس أعضاء دائمين (الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد السوفييتي، بريطانيا، فرنسا، والصين) وتتمتع هذه الدول بحق النقض أو الفيتو وينتخب باقي الأعضاء لمدة سنتين ويعد مجلس الأمن صاحب السلطة الفعلية في المنظمة إذ تخول له قوانينها صلاحية استعمال القوة المسلحة للحفاظ على السلم.
  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي: ينسق جهود الدول الأعضاء في المجلات الاجتماعية والاقتصادية.
  • محكمة العدل الدولية: مقرها لاهاي بهولندا ومهمتها حل النزاعات التي تنشب بين الدول.

طلب المنتصرون في الشرق أن تدفع لهم تعويضات من قبل الأمم التي هزمت، وفي معاهدة السلام في باريس عام 1947، دفعت الدول التي عادت الاتحاد السوفييتي وهي المجر، فنلندا ورومانيا 300 مليون دولار أمريكي (بسعر الدولار لعام 1938) للاتحاد السوفييتي. وطلب من إيطاليا أن تدفع 360 مليون دولار تقاسمتها وبشكل رئيس اليونان ويوغوسلافيا والاتحاد السوفييتي.

على عكس ما حدث في الحرب العالمية الأولى، فإن المنتصرين في المعسكر الغربي لم يطالبوا بتعويضات من الأمم المهزومة. ولكن على العكس، فإن خطة التي أنشأها وزير الخارجية الأمريكي جورج مارشال، سميت "برنامج التعافي الأوروبي" والمشهور بمشروع مارشال، وطلب من الكونگرس الأمريكي أن يوظف مليار دولار لإعادة إعمار أوروبا، وذلك كجزء من الجهود لإعادة بناء الرأسمالية العالمية ولإطلاق عملية البناء لفترة ما بعد الحرب، وطبق نظام بريتون وودز الاقتصادي بعد الحرب.


وكان الهدف من الإصلاحات الأمريكية بأوروبا هو كسب دعم الدول الأوربية للقطب الغربي ومساهمتها في منع انتشار الشيوعية بأوربا، خصوصا بعد ظهور مظاهر الحرب الباردة بزعامة الاتحاد السوفياتي -القطب الشرقي- والولايات المتحدة الأمريكية-القطب الغربي-ابتداء من سنة 1946، إضافة إلى أن الإصلاحات كانت تهدف إلى إصلاح العلاقة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول المنهزمة في الحرب العالمية الثانية عكس الاتحاد السوفياتي الذي كان يطمح في فكرة الانتقام من دول المحور التي كبدت الاتحاد السوفياتي خسائر بشرية واقتصادية فادحة كما أن هذه الإصلاحات تعتبر من العوامل الأساسية للقرن20 التي حافظت على النظام الرأسمالي بأوروبا الغربية واعتبرت من العراقيل التي حالت دون انتشار الشيوعية بأوروبا الغربية ومستعمراتها بأفريقية أدت الحرب أيضا إلى زيادة قوة الحركات الانفصالية بين القوى الأوروبية، والمستعمرات في أفريقيا، آسيا وأمريكا، وحصل معظمها على الاستقلال خلال العشرين عاما التي تلت.

أثر الحرب العالمية الثانية

الخسائر وجرائم الحرب

وفيات الحرب العالمية الثانية

تجاوز عدد ضحايا الحرب في العالم من العسكريين والمدنيين 62 مليون نسمة أي ما يعادل 2% من سكان العالم وكان نصفهم من المدنيين. يضاف إلى هذا العدد عشرات الملايين من الجرحى والمشوهين، وقد شهدت هذه الفترة تعديات خطيرة على حقوق الإنسان فقتل الملايين من الأبرياء نتيجة للغارات الجوية، وتم قتل الكثير في معسكرات الإبادة والتعذيب زيادة على اعتقال الأطفال والنساء وارتكبت المجازر في حق العديد من الشعوب واستعملت ضدها الأسلحة الكيماوية والذرية. وقد كان كل من الاتحاد السوفييتي وبولندا وألمانيا من أكثر البلدان الأوروبية تضررا من ويلات تلك الحرب.

لقد أنتج انشغال الآباء بالحرب انحلالا كبيرا في الحياة العائلية فانخفضت نسبة الولادات مقابل ارتفاع ملحوظ في نسبة الوفيات كما برزت المشكلات الاجتماعية المترتبة على كثرة عدد المشوهين والأرامل واليتامى والمحرومين من العمل بسبب تفشي البطالة وتزايد عدد الإناث بالقياس إلى الذكور كما كثر عدد المشردين وتضخمت المشاكل النفسية واحتد التساؤل حول مبررات اللجوء إلى العنف وتقتيل الأبرياء من الناحية الأخلاقية اعتبارا لطابع الإفناء الذي رافق المواجهات العسكرية وما خلفته من مآس شملت المدنيين أساسا الأمر الذي أدى إلى ازدياد الشك والنفور من كل تقدم علمي والخوف مما يخبئه المستقبل.

مدنيون صينيون يدفنون أحياء من قبل جنود الجيش الياباني الامبراطوري، أثناء مذبحة نان‌كينگ، ديسمبر 1937.

كانت نفقات الحرب باهظة جدا وهو ما اضطر العديد من الدول الأوروبية المشاركة فيها إلى الاقتراض وتكديس الديون كما كانت الخسائر المادية كبيرة فقد أصاب الدمار المساكن والمصانع ووسائل النقل والمزارع وانقلبت دول أوروبا من دول مصدرة إلى دول مستوردة لذلك فقدت الدول القوية مكانتها لصالح الولايات المتحدة الأمريكية خاصة بعد أن تمكنت هذه الأخيرة من تجاوز الصعوبات الاقتصادية لأزمة الثلاثينات وتضاعف إنتاجها الصناعي وتجمع عندها ما يعادل 80% من الرصيد العالمي للذهب وأصبح الدولار عملة تبادل عالمية.

ترتبت على الحرب العالمية الثانية اختراعات علمية وتقنية هامة غير أن توظيف تلك الاختراعات الجديدة تم بطرق متباينة منها ما هو سلبي مثل القنبلة الذرية ومنها ما هو إيجابي كتطوير وسائل النقل والمواصلات (الطائرة وجهاز الراديو والرادار) واختراع ما يخدم الإنسان كالعقاقير الطبية واللقاحات والمضادات الحيوية ومن أهمها البنسيلين.

دمرت مدنا بكاملها وأحدثت خسائر بشرية كبرى، فقد استعملت في الحرب مدافع ثقيلة وقنابل بكثافة حيث بلغ ضحايا الحرب (قتلى، جرحى، مشردين) أكثر من 80 مليون نسمة وأدت بالتالي إلى نقص كبير في اليد العاملة وتدني الولادات وتغيير هرم الأعمار للدول. أما الآثار الاقتصادية فتتمثل في تراجع القوة الاقتصادية لأوروبا المدمرة لصالح الولايات المتحدة فكثرت مديونيتها، وانخفضت قيمة عملاتها وارتفعت أسعار السلع فيها وذلك نتيجة تحطم البنية الإنتاجية من طرق مواصلات وأراض زراعية.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإبادة الجماعية، مخيمات الاعتقال، والعمل بالسخرة

Schutzstaffel (SS) female camp guards remove prisoners' bodies from lorries and carry them to a mass grave, inside the German Bergen-Belsen concentration camp, 1945
Prisoner identity photograph taken by the German SS of a Polish girl deported to Auschwitz. Approximately 230,000 children were held prisoner, and used in forced labor and medical experiments.



الاحتلال

Polish civilians wearing blindfolds photographed just before their execution by German soldiers in Palmiry forest, 1940


Russian Academy of Sciences reported in 1995 civilian victims in the Soviet Union at German hands totalled 13.7 million dead, twenty percent of the 68 million persons in the occupied USSR


الجبهات الوطنية والإنتاج الحربي

نسبة ن.م.إ. للحلفاء مقابل قوى المحور.



التقدم التكنولوجي والعسكري

تم استخدام الطائرات للاستطلاع، وكمقاتلة وكقاذفة قنابل وكطائرات مساندة أرضية قريبة، وكلها لعبت أدواراً بالغة الأهمية بالإضافة إلى الاختراعات التي شملت النقل الجوي (وهي القدرة على نقل أجسام أو أشخاص بسرعة فائقة إلى الوجهات المطلوبة بأوزان معقولة)[92] وكذلك القصف الاستراتيجي (وهو قصف المباني والمنشئات الصناعية والمدن الرئيسة للعدو للتأثير على المجهود الحربي له)[93] وكذلك اختراع الدفاع الجوي.

أيضاً تقدم المجال كثيراً فيما يتعلق باستخدام الرواصد وفي المدفعية أرض جو مثل المدفع الألماني سم فلاك 88مم، وكذلك استخدام الطائرات النفاثة بشكل فريد حيث أصبحت لاحقاً من أساسيات أي سلاح جو في العالم.[94]


إطلاق الصاروخ ڤ-2 من على موقع ثابت في پينموندى، 21 يونيو 1943.

التطور حصل في كل مجالات الحرب البحرية تقريباً خصوصاً مع ظهور حاملات الطائرات والغواصات , وفي مجال الحرب الجوية فقد نالت نصيبها من التطور خصوصاً مع بداية الحرب بسبب أحداث بيرل هاربر ومعركة تارنتو ومعركة بحر كورال حيث تم تدشين حاملات الطائرات لتصبح السفينة الرئيسة المهيمنة على أرض المعركة والمسيطرة على مجريات العمليات العسكرية الجوية والبحرية في محيط الأسطول الذي يتبعها.[95][96][97]

في المحيط الأطلسي أثبتت حاملة الطائرات سكورت أنها عنصر حيوي وهام في قوافل الحلفاء بتوفيرها حماية إضافية فعالة لتلك القوافل مع إغلاقها ثغرة منتصف الأطلسي [98]، الحاملات تعتبر إقتصادية أكثر من السفن الحربية التقليدية وذلك بسبب قلة تكلفة الطائرات [99] لأنها لا تحتاج إلى تدريع ثقيل كما هو الحال مع السفن القتالية عندما أثبت التدريع أنه ذو جدوى عالية خلال الحرب العالمية الأولى.[100]

ركز البريطانيون أكثر على تطوير الأسلحة المضادة للغواصات وعلى تطوير تكتيكات الهجوم عليها مثل: تطوير السونار وتعميق تكتيك القوافل، بينما ركزت ألمانيا على تطوير قدراتها الهجومية عبر تصاميم مثل: غواصة Type VII وعبر تطوير تكتيك حربي يمسى الزمرة الذئبية.[101]


Nuclear Gadget being raised to the top of the detonation "shot tower", at Alamogordo Bombing Range; Trinity nuclear test, New Mexico, July 1945

التطويرات التدريجية على الأسلحة المضادة للغواصات مثل: ليج لايت و هيدجيهوق و سكواد و توربيدوس أثبتت انتصارات في الحرب العالمية الثانية.

الحرب البرية تغيرت من مفهوم الخط الثابت في الحرب العالمية الأولى إلى مفهوم الحركة الفعالة وكذلك مفهوم اشتراك الأسلحة المختلفة (وهو مفهوم بدأه الألمان حيث يكون هناك توافق بين الأسلحة المختلفة الثقيلة والخفيفة يهدف إلى الحركة السريعة للقوة المسلحة).

الدبابات التي استخدمت في الغالب لدعم المشاة في الحرب العالمية الأولى تطورت ليصبح استخدامها كسلاح أساس في الحرب العالمية الثانية. في نهاية ثلاثينات القرن العشرين تصميم الدبابات أصبح متطوراً إلى درجة كبيرة عن التصميم المعتاد في الحرب العالمية الأولى واستمر التطوير خلال فترة الحرب [102] بزيادة قوة النيران وزيادة التدريع وزيادة السرعة.

في بداية الحرب كان أغلب القادة العسكريين يعتقدون أن دبابات العدو يجب أن تواجه بدبابات ذات مواصفات أعلى، هذه الفكرة تم تحديها مسبقاً عن طريق الدبابات ذات الأداء المنخفض والمزودة بدفع خفيف ضد الدروع , وكانت عقيدة الألمان في تلك الفترة هي تجنب أي مواجه مباشرة بين دباباتهم ودبابات العدو بالإضافة إلى مفهوم الجمع بين الأسلحة كانا هما عنصرا نجاح الاجتياح الألماني الناجح لبولندا وفرنسا حيث كانت هناك وسائل عديدة لتدمير الدبابات مثل: المدفعية الغير مباشرة كالأسلحة المضادة للدبابات (سواءً المنقولة أو ذات الحركة الذاتية)، الألغام وأسلحة المشاة ذات المدى القصير المضادة للدبابات، وفي بعض الأحيان استخدام الدبابات أنفسها.

على الرغم من المعدات الكثيرة والاستخدام ذو النطاق الواسع لها، بقي جندي المشاة هو المرجع الرئيس لجميع القوات وخلال الحرب أغلبهم كان مزوداً بتجهيزات شبيهة بتلك في الحرب العالمية الأولى.[103]

الرشاشات ذات الاعتمادية العالية انتشرت على نطاق واسع عند أغلب القوى المتصارعة مثل: الرشاش الألماني أم جي 34 ومجموعة عريضة من الأسلحة الرشاشة الخفيفة التي استخدمت في المواجهات القريبة في المناطق الحضرية وفي مناطق الغابات والأدغال.[104]

استعمال البندقية الهجومية حيث أن تطور الحرب دمج العديد من الخصائص للبندقية من جهة وللأسلحة الرشاشة من جهة أخرى وبالتالي أفرزت البندقية الهجومية ثم أصبحت القوة النيرانية الأساسية للمشاة في أغلب القوى المشتركة في الحرب.[105][106]

أبرز القوى المتحاربة كانت تعمل على مجالات أخرى حيث كانت تحاول اختراق الحماية وحل المشاكل والتعقيدات الناتجة عن استعمال أجهزة التشفير في علم التعمية، حيث تم استخدام أجهزة شيفرات سرية وأحد أشهر ما عرف بهذا المجال هو آلة إنجما الألمانية.[107]

التطوير في مجال استخبارات الإشارة وعلم التعمية أتاحت المجال لفك شفرات العدو , ومثال واضح له هو قدرة الحلفاء على فك شفرات البحرية اليابانية [108] وآلة الترا البريطانية حيث كانت آلة رائدة لفك شيفرات الآلة الألمانية إنجما عن طريق الانتفاع من معلومات مكتب الشفرات البولندي حيث كانوا يفكون شفرات النسخ الأولى من آلة إنجما قبل الحرب.[109]

جانب آخر من الاستخبارات العسكرية هو استعمال الخداع حيث استفاد الحلفاء منه بدرجة كبيرة مثل: عملية اللحم المفروم وعملية الحارس الشخصي.[110][111]

كنتيجة للحرب تم تطوير أحد أكثر الإكتشافات العلمية والتقنية والهندسية مدعاة للفخر الإنساني وهو أول الحواسيب الآلية القابلة للبرمجة (زد 3، كولوسوس وإيناك).

كذلك من أبرز التطويرات التي حدثت أثناء الحرب تطوير الصواريخ الحديثة وتطوير توجيه الصواريخ وكذلك مشروع منهاتن الذي ابتكر الأسلحة النووية وكذلك بحوث العمليات وتطوير الموانئ الصناعية وتطوير أنابيب النفط تحت القناة الإنكليزية.[112]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بدء الحرب الباردة

المقالة الرئيسية: الحرب الباردة

يرى العديدون أن نهاية الحرب العالمية الثانية كانت نهاية بريطانيا كقوة عظمى في العالم، وبداية لتحول الولايات الأمريكية المتحدة والاتحاد السوفييتي لأكبر قوتين في العالم. كانت الاختلافات تتنامى بين هاتين القوتين قبل نهاية الحرب، وبانهيار ألمانيا النازية تدنت العلاقات بينهما إلى الحضيض.

في المناطق التي احتلتها قوات الحلفاء الغربية، تم إنشاء حكومات ديمقراطية؛ وفي المناطق المحتلة من قبل القوات السوفييتية، من ضمنها أراضي حلفاء سابقين كبولندا، أنشئت حكومات شيوعية وصفت بأنها شكلية، واعتبر البعض وخاصة في تلك الدول الشرقية بأن ذلك خيانة من قبل قوات الحلفاء لهم. وكان الكثيرون في الغرب قد انتقدوا ذلك معتبرين بأن معاملة روزفلت وتشرتشل لستالين وكأنه حليف ديمقراطي ولاموهم لتعاملهم مع ستالين في إيطاليا بذات الشكل من المهادنة الذي عومل به هتلر قبل الحرب، وبالتالي عدم تعلمهم من الخطأ السابق وتسليمهم شرق أوروبا للشيوعيين.(تشرتشل ذاته قال بعد بدء الحرب الباردة ما معناه "قتلنا الخنزير الخطأ.")

قسمت ألمانيا إلى أربع مناطق محتلة، جمعت الأمريكية والبريطانية والفرنسية لتشكل ما عرف بألمانيا الغربية، وعرفت المنطقة السوفييتية بألمانيا الشرقية. تم فصل النمسا عن ألمانيا وقسمت هي الأخرى لأربعة مناطق محتلة، والتي عادت لتتحد لاحقا مكونة الدولة النمساوية الحالية. وكوريا أيضا تم تقسيمها على خط عرض 38 شمال.

كانت التقسيمات غير رسمية؛ ولكنها كانت توضح مناطق التأثير، وساءت العلاقات بين المنتصرين بشكل مستمر لتصبح خطوط التقسيم أمرا واقعا وتمثل الحدود الدولية. وبدأت الحرب الباردة، وبسرعة أصبح العالم منقسما إلى حلفين، حلف الناتو وحلف وارسو مع بقاء بعض دول المعروفة بدول عدم الانحياز أشهرها مصر والهند.


الحرب الباردة والعالم العربي

أسري ايطاليون تم القبض عليهم خلال العمليات الحربية ،يجري اقتيادهم في شوارع القاهرة، 8 نوفمبر 1940.

خلال الحرب وقفت البلدان العربية بجانب الحلفاء في مواجهة الدول الدكتاتورية، كانت تونس والجزائر وموريتانيا تحت الاستعمار الفرنسي فيما اعتبرت فرنسا الجزائر أرضا فرنسية وقد فرضت فرنسا على الدول العربية التي كانت تسيطر عليها السياسة الفرنسية وجندت شباب العرب في جيشها وظلت فرنسا إلى ما بعد سقوطها بيد الألمان تسيطر على مستعمراتها. أما مصر فقد كانت حرة مستقلة بموجب معاهدة 1936، ولكنها تعرضت لضغوط بريطانية امتدت لتشمل ليبيا بعد طرد الإيطاليين والألمان منها بعد هزيمتهم في معركة العلمين. كانت المملكة العربية السعودية واليمن مستقلتين وظلتا على الحياد فيما كانت بريطانيا تسيطر على جنوب الجزيرة العربية وعلى معظم مناطق الخليج العربي لكن لم تصل الحرب إلى الخليج العربي لكنه أصبح طريق مرور للمساعدات الأمريكية والبريطانية إلى الاتحاد السوفييتي عبر إيران و الكويت.

وقعت بريطانيا مع العراق معاهدة 1930 التي تمنحهم حق إقامة قواعد عسكرية فيه وخلال الحرب قام رئيس الوزراء رشيد عالي الكيلاني بثورة أبريل 1941 ضد بريطانيا بالتعاون مع الألمان لكن البريطانيين قضوا على ثورته واحتفظوا بوجودهم في البلاد.

بعد سقوط فرنسا خضع لبنان وسوريا لسيطرة حكومة فيشي الموالية لألمانيا ولكن في مطلع صيف 1941 استولى الحلفاء على البلدين وانتقل الحكم فيهما إلى حركة فرنسا الحرة التي يتزعمها الجنرال ديغول. أعلنت حركة فرنسا الحرة استقلال سوريا في سبتمبر 1941 ثم استقلال لبنان في 26 نوفمبر 1941 لكن هذا الاستقلال ظل اسميا واستمر الحكم الفعلي بيد الفرنسيين وطالب الشعبان باستقلال صحيح فتحقق لهما الاستقلال سنة 1943 واستكمل اللبنانيون والسوريون استقلالهم باستلام المصالح التي يديرها الفرنسيون وتحقيق جلاء الجيوش الفرنسية عن أراضيهم سنة 1946.

وبرغم الظروف العسكرية الضاغطة انتهز العرب فرصة هزيمة الحلفاء في بداية الحرب ليجهروا بمطالبهم الاستقلالية فلجأ الحلفاء في أكثر من منطقة إلى إغداق الوعود إليهم من أجل امتصاص النقمة الداخلية التي لاقت دعما كبيرا من الألمان الذين دخلوا بدورهم بعض المناطق العربية وأحدثوا فيها تغييرات سياسية وعسكرية لمصلحتهم وخصوصا في العراق وشمال أفريقيا.

ومع ظهور انتصار الحلفاء في المرحلة الثانية من الحرب راحت وعودهم للعرب بالاستقلال تتلاشى وازدادت ممارستهم القمعية وتشددوا في حكمهم للمناطق العربية المستعمرة مما كان له أبعد الأثر في ردود فعل العرب المناهضة لهم.

حدثت في العالم بعد الحرب العالمية الثانية تغيرات سياسية كبرى تمثلت في أفول النجم الأوروبي وبروز الجبارين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي الذين سيطرا على المقدرات السياسية للعالم وقامت هيئة دولية جديدة على أسس واضحة ترعى السلام وحقوق الإنسان وتدعم تحرر البلدان الخاضعة للاستعمار.

تلك هي منظمة الأمم المتحدة التي أصبحت منبرا لكل النزاعات الدولية وقد ساعد ذلك الدول المستعمرة ومنها الدول العربية في كفاحها من أجل التحرر والاستقلال فلجأ العرب إلى كافة السبل الدبلوماسية والعسكرية لنيل استقلالها والتحرر من السيطرة الخارجية وانتهى ذلك باستقلال بعض الدول العربية كمصر التي راحت تدعم شقيقاتها التي كانت ما تزال تقاوم الاستعمار.

بدأت تظهر ملامح تضامن عربي فعال عبر التفكير بقيام هيئة عربية توحد الموقف العربي. فدعت حكومة الوفد المصرية إلى اتصالات بين الدول العربية المستقلة في ذلك الوقت وانعقد مؤتمر في الإسكندرية سنة 1944 ضم مصر وسوريا ولبنان والعراق والسعودية واليمن وشرق الأردن وتم على إثره وضع بروتوكول الإسكندرية الذي مهد لقيام جامعة الدول العربية سنة 1945 فجعل مقرها في القاهرة وراحت الدول العربية الأخرى تنضم إليها تباعا بعد استقلالها.

ومن مساوئ الحرب العالمية الثانية على الوطن العربي ظهور قضية جديدة شغلت وما تزال تشغل الحيز الأكبر من اهتمام العرب الذين جندوا لها الكثير من طاقاتهم هي القضية الفلسطينية فقد كانت بريطانيا قد شجعت على دخول اليهود إلى فلسطين خلال فترة الانتداب بهدف تطبيق وعد بلفور الذي نص على إعطائهم وطنيا قوميا في فلسطين فأدى ذلك إلى صراع بين العرب واليهود. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية رفعت بريطانيا النزاع العربي اليهودي في فلسطين إلى هيئة الأمم المتحدة وبدأت مأساة الشعب الفلسطيني عندما أقرت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية في سنة 1947.

وفي سنة 1948 أعلن الصهاينة قيام دولة إسرائيل فهب العرب إلى منع ذلك ودخلت جيوشهم إلى المناطق التي احتلها اليهود لكن مجلس الأمن التابع لالأمم المتحدة أعلن الهدنة بين الطرفين المتقاتلين فسمح ذلك للصهاينة بفرض الأمر الواقع وتكريس الكيان الصهيوني جسما غريبا في قلب الوطن العربي يعمل على تهجير الشعب الفلسطيني وتهديد أمن العرب.

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

معرض الصور

الهوامش

المراجع

  1. ^ Fitzgerald 2011, p. 4
  2. ^ Hedgepeth & Saidel 2010, p. 16
  3. ^ (March 3, 2009) {{{title}}}. 
  4. ^ Sommerville 2011, p. 5.
  5. ^ Barrett & Shyu 2001, p. 6.
  6. ^ Axelrod, Alan (2007) Encyclopedia of World War II, Volume 1. Infobase Publishing. pp. 659.
  7. ^  
  8. ^ خطأ في استخدام القالب الحرب العالمية الثانية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوانHerman Van Rompuy, President of the European Council. Nobel Lecture by the European Union. وصل لهذا المسار في 4 يناير 2014.
  9. ^ Weinberg, Gerhard L. (2005) A World at Arms: A Global History of World War II (2nd ed.). Cambridge University Press. pp. 6.
  10. ^ Wells, Anne Sharp (2014) Historical Dictionary of World War II: The War against Germany and Italy. Rowman & Littlefield Publishing. pp. 7.
  11. ^ أ ب Historical Events on September 3rd, 1939 - historyorb.com. Archived 17 April 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  12. ^ Förster & Gessler 2005, p. 64.
  13. ^ أحداث 7 يوليو 1937 historyorb.com. Archived 17 April 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  14. ^ Ghuhl, Wernar (2007) Imperial Japan's World War Two Transaction Publishers pg 7, pg. 30
  15. ^ Polmar, Norman; Thomas B. Allen (1991) World War II: America at war, 1941-1945 ISBN 978-0-394-58530-7
  16. ^ Ben-Horin 1943, p. 169; Taylor 1979, p. 124; Yisreelit, Hevrah Mizrahit (1965). Asian and African Studies, p. 191.
    For 1941 see Taylor 1961, p. vii; Kellogg, William O (2003). American History the Easy Way. Barron's Educational Series. p. 236 ISBN 0-7641-1973-7.
    وهنالك أيضًا وجهة نظر تقول أن الحربين العالميتين هما جزء من "الحرب الأهلية الأوروبية" أو "حرب الثلاثين عامًا الثانية": Canfora 2006, p. 155; Prins 2002, p. 11.
  17. ^ Beevor 2012, p. 10.
  18. ^ Japan's Surrender - ww2db.com. Archived 11 June 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  19. ^ Masaya 1990, p. 4.
  20. ^ وفاة جندي ياباني لم يصدق انتهاء الحرب العالمية حتى 1974 - BBC Arabic Archived 23 April 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  21. ^ وفاة الجندي الياباني الذي قضى 30 عاما مختبئا ظنا أن الحرب العالمية لم تنته بعد - RT Arabic
  22. ^ خطأ في استخدام القالب الحرب العالمية الثانية: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان usa.usembassy.de.
  23. ^ Ingram 2006, pp. 76–8
  24. ^ Kantowicz 1999, p. 149
  25. ^ الخسائر الإقليمية الألمانية، معاهدة فرساي، عام 1919 - ushmm.org Archived 7 September 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  26. ^ Shaw 2000, p. 35.
  27. ^ Brody 1999, p. 4.
  28. ^ Dawood & Mitra 2012.
  29. ^ Zalampas 1989, p. 62.
  30. ^ Mandelbaum 1988, p. 96; Record 2005, p. 50.
  31. ^ Schmitz 2000, p. 124.
  32. ^ Adamthwaite 1992, p. 52.
  33. ^ Pacific Asia in the Global System: An Introduction. Oxford & Malden, MA: Blackwell Publishers. ISBN 978-0-631-20238-7. Archived 13 November 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  34. ^ The Japanese Colonial Empire, 1895–1945. Princeton, NJ: Princeton University Press. ISBN 978-0-691-10222-1.
  35. ^ All Riot on the Western Front, Volume 3. Last Gasp. ISBN 978-0-86719-616-0. Archived 27 February 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  36. ^ "The Volunteer Armies of Northeast China". History Today 43. Retrieved 6 May 2012. Archived 29 January 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  37. ^ The History Place, World War II In Europe Timeline, Events of 1939 Archived 21 August 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  38. ^ Henry L. Stimson: The First Wise Man. Lanham, MD: Rowman & Littlefield. ISBN 978-0-8420-2632-1.
  39. ^ Germany 1858–1990: Hope, Terror, and Revival. Oxford: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-913417-5.
  40. ^ The Spanish Civil War: A Very Short Introduction. Oxford & New York, NY: Oxford University Press. ISBN 0-19-280377-8.
  41. ^ The Rape of Ethiopia 1936. New York, NY: Ballantine Books. ISBN 978-0-345-02462-6.
  42. ^ Air Power: The Men, Machines, and Ideas that Revolutionized War, from Kitty Hawk to Gulf War II. London: Viking. ISBN 978-0-670-03285-3.
  43. ^ The Battle for Spain: The Spanish Civil War 1936–1939.
  44. ^ Stanley G. Payne, Franco and Hitler: Spain, Germany, and World War II (2009)
  45. ^ أ ب The Cambridge History of China, Volume 13: Republican China 1912–1949, Part 2. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-24338-4.
  46. ^ The Generalissimo: Chiang Kai-shek and the Struggle for Modern China. Cambridge, MA: Harvard University Press. ISBN 978-0-674-03338-2.
  47. ^ 978-0-804-7183-56 Nomonhan: Japan Against Russia, 1939. Palo Alto, CA: Stanford University Press. ISBN.
  48. ^ Zhukov (Revised ed.). Norman, OK: University of Oklahoma Press. ISBN 978-0-8061-2807-8. Archived 20 January 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  49. ^ Germany 1919–45. Oxford: Heinemann. ISBN 978-0-435-32721-7.
  50. ^ أ ب Hitler, 1936–1945: Nemesis. New York, NY: W. W. Norton & Company. ISBN 978-0-393-04994-7.
  51. ^ No Simple Victory: World War II in Europe, 1939–1945. London: Penguin Books. ISBN 978-0-14-311409-3.
  52. ^ Italian Foreign Policy 1870–1940. London: Routledge. ISBN 978-0-415-26681-9. Archived 2 April 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  53. ^ "Pact of Steel". Oxford Companion to World War II. Oxford University Press. p. 674. ISBN 0-19-860446-7.
  54. ^ أ ب "Major international events of 1939, with explanation" Archived 24 August 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  55. ^ What Hitler Knew: The Battle for Information in Nazi Foreign Policy. New York, NY: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-518261-3.
  56. ^ "Nazi-Soviet Pact". Oxford University Press. p. 608. ISBN 0-19-860446-7.
  57. ^ Minutes of the conference between the Fuehrer and the Italian Minister for Foreign Affairs, Count Ciano, in the presence of the Reich Foreign Minister of Obersalzberg on 12 August 1939 Archived 3 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  58. ^ TheGerman Campaign In Poland (1939) Archived 3 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  59. ^ أ ب ت Steven J. Zalo Poland 1939: The Birth of Blitzkrieg Osprey Publishing, 2002, ISBN 1-84176-408-6 Archived 6 April 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  60. ^ الحرب الزائفة History Learning Site. Archived 9 June 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  61. ^ أحداث 17 سبتمبر 1939 Historyorb.com Archived 17 April 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  62. ^ أحداث 27 سبتمبر 1939 HistoryOrb.com Archived 29 April 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  63. ^ أحداث 6 أكتوبر 1939 HistoryOrb.com Archived 9 May 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  64. ^ معركة كوك Polish-Military.pl. 7 October 2005. Archived Archived 5 May 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  65. ^ المقاومة عبر التاريخ ليست إرهاباً - بقلم باسم الأفندي - موقع عكس السير Archived 8 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  66. ^ الأحداث العالمية الكبرى لعام 1939 . ibiblio.org. Archived 24 August 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  67. ^ حرب الشتاء WW2DB.com Archived 15 October 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  68. ^ نص ممعاهدة سلام موسكو Archived 2 February 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  69. ^ معركة نهر لابلاتا HistoryLearningSite.co.uk Archived 23 May 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  70. ^ معركة نهر لابلاتا WW2DB.com Archived 14 June 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  71. ^ Operation Wilfred - Mining the Norwegian Leads, 8 April 1940 HistoryOfWar.org Archived 7 February 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  72. ^ German invasion of Denmark, 9 April 1940 HistoryOfWar.org Archived 19 June 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  73. ^ German invasion of Norway, 9 April-9 June 1940 HistoryOfWar.org Archived 23 February 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  74. ^ Invasion of Denmark and Norway ww2db.com Archived 18 January 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  75. ^ أ ب ت Invasion of France and the Low Countries ww2db.com Archived 16 January 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  76. ^ أحداث 14 مايو 1940 HistoryOrb.com Archived 29 March 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  77. ^ أحداث 28 مايو 1940 ww2db.com Archived 5 August 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  78. ^ Operation Dynamo, the evacuation from Dunkirk, 27 May-4 June 1940 historyofwar.org Archived 6 February 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  79. ^ أحداث 10 يونيو 1940 1940 HistoryOrb.com Archived 29 March 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  80. ^ Germans enter Paris history.com Archived 15 February 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  81. ^ Prelude to Downfall: the British offer of Union to France, June 1940 jstor.org
  82. ^ أحداث 22 يونيو 1940 ww2db.com Archived 15 August 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  83. ^ النص الإنكليزي لخطاب 18 يونيو 1940 TheLehrmanInstitute.com Archived 3 February 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  84. ^ خطاب 18 يونيو 1940 ww2db.com Archived 16 July 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  85. ^ أحداث 3 يوليو 1940 ww2db.com Archived 15 June 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  86. ^ The Oxford Companion to World War II, p. 436.
  87. ^ Annexation of the Baltic States ww2db.com Archived 18 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  88. ^ Soviet Demands on Romania and the Second Vienna Arbitration ww2db.com Archived 9 August 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  89. ^ البيروكسلين: عبارة عن مواد كيميائية تستخدم في صناعة المتفجرات
  90. ^ Major international events of 1940, with explanation. ibiblio.org Archived 25 August 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  91. ^ {{مرجع كتاب | الأخير = Wistrich = Robert S
  92. ^ Tucker & Roberts 2004, p. 76.
  93. ^ Levine 1992, p. 227.
  94. ^ Klavans, Di Benedetto & Prudom 1997; Ward 2010, pp. 247–51.
  95. ^ Tucker & Roberts 2004, p. 163.
  96. ^ Bishop, Chris; Chant, Chris (2004). Aircraft Carriers: The World's Greatest Naval Vessels and Their Aircraft. Wigston, Leics: Silverdale Books. p. 7. ISBN 1-84509-079-9.
  97. ^ Chenoweth, H. Avery; Nihart, Brooke (2005). Semper Fi: The Definitive Illustrated History of the U.S. Marines. New York: Main Street. p. 180. ISBN 1-4027-3099-3.
  98. ^ Sumner & Baker 2001, p. 25.
  99. ^ Hearn 2007, p. 14.
  100. ^ Burcher, Roy; Rydill, Louis (1995). Concepts in Submarine Design. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-55926-3.
  101. ^ Burcher, Roy; Rydill, Louis (1995). Concepts in Submarine Design. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-55926-3
  102. ^ upuy, Trevor Nevitt (1982). The Evolution of Weapons and Warfare. Jane's Information Group. p. 231. ISBN 0-7106-0123-9.
  103. ^ Tucker & Roberts 2004, p. 734.
  104. ^ Cowley & Parker 2001, p. 221.
  105. ^ "Infantry Weapons Of World War 2". Grey Falcon (Black Sun). Retrieved 14 November 2009. These all-purpose guns were developed and used by the German army in the 2nd half of World War 2 as a result of studies which showed that the ordinary rifle's long range is much longer than needed, since the soldiers almost always fired at enemies closer than half of its effective range. The assault rifle is a balanced compromise between the rifle and the sub-machine gun, having sufficient range and accuracy to be used as a rifle, combined with the rapid-rate automatic firepower of the sub machine gun. Thanks to these combined advantages, assault rifles such as the American M-16 and the Russian AK-47 are the basic weapon of the modern soldier Archived 10 August 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  106. ^ Sprague, Oliver; Griffiths, Hugh (2006). "The AK-47: the worlds favourite killing machine" (PDF). controlarms.org. p. 1. Retrieved 14 November 2009.
  107. ^ Ratcliff, R. A. (2006). Delusions of Intelligence: Enigma, Ultra, and the End of Secure Ciphers. New York, NY: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-85522-8.
  108. ^ Schoenherr, Steven (2007). "Code Breaking in World War II". History Department at the University of San Diego. Archived from the original on 9 May 2008. Retrieved 15 November 2009. Archived 3 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  109. ^ Macintyre, Ben (10 December 2010). "Bravery of thousands of Poles was vital in securing victory". The Times (London). p. 27.
  110. ^ Schoenherr, Steven (2007). "Code Breaking in World War II". History Department at the University of San Diego. Archived from the original on 9 May 2008. Retrieved 15 November 2009.
  111. ^ Rowe, Neil C.; Rothstein, Hy. "Deception for Defense of Information Systems: Analogies from Conventional Warfare". Departments of Computer Science and Defense Analysis U.S. Naval Postgraduate School. Air University. Retrieved 15 November 2009. Archived 3 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  112. ^ "Konrad Zuse (1910–1995)""Konrad Zuse (1910–1995)"

المصادر

Adamthwaite, Anthony P. (1992). The Making of the Second World War. New York: Routledge. ISBN 0-415-90716-0. 
Anderson, Irvine H., Jr. (1975). "The 1941 De Facto Embargo on Oil to Japan: A Bureaucratic Reflex". The Pacific Historical Review. 44 (2). JSTOR 3638003. 
Applebaum, Anne (2003). Gulag: A History of the Soviet Camps. London: Allen Lane. ISBN 978-0-7139-9322-6. 
——— (2012). Iron Curtain: The Crushing of Eastern Europe 1944–56. London: Allen Lane. ISBN 978-0-7139-9868-9. 
Bacon, Edwin (1992). "Glasnost' and the Gulag: New Information on Soviet Forced Labour around World War II". Soviet Studies. 44 (6): 1069–1086. doi:10.1080/09668139208412066. JSTOR 152330. 
Badsey, Stephen (1990). Normandy 1944: Allied Landings and Breakout. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-0-85045-921-0. 
Balabkins, Nicholas (1964). Germany Under Direct Controls: Economic Aspects of Industrial Disarmament 1945–1948. New Brunswick, NJ: Rutgers University Press. ISBN 978-0-8135-0449-0. 
Barber, John; Harrison, Mark (2006). "Patriotic War, 1941–1945". In Ronald Grigor Suny, ed.,' The Cambridge History of Russia, Volume III: The Twentieth Century (pp. 217–242). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-81144-6. 
Barker, A. J. (1971). The Rape of Ethiopia 1936. New York, NY: Ballantine Books. ISBN 978-0-345-02462-6. 
Barrett, David P.; Shyu, Lawrence N. (2001). China in the Anti-Japanese War, 1937–1945: Politics, Culture and Society. New York, NY: Peter Lang. ISBN 978-0-8204-4556-4. 
Beevor, Antony (1998). Stalingrad. New York, NY: Viking. ISBN 978-0-670-87095-0. 
——— (2012). The Second World War. London: Weidenfeld & Nicolson. ISBN 978-0-297-84497-6. 
Belco, Victoria (2010). War, Massacre, and Recovery in Central Italy: 1943–1948. Toronto: University of Toronto Press. ISBN 978-0-8020-9314-1. 
Bellamy, Chris T. (2007). Absolute War: Soviet Russia in the Second World War. New York, NY: Alfred A. Knopf. ISBN 978-0-375-41086-4. 
Ben-Horin, Eliahu (1943). The Middle East: Crossroads of History. New York, NY: W. W. Norton & Company. 
Berend, Ivan T. (1996). Central and Eastern Europe, 1944–1993: Detour from the Periphery to the Periphery. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-55066-6. 
Bernstein, Gail Lee (1991). Recreating Japanese Women, 1600–1945. Berkeley & Los Angeles, CA: University of California Press. ISBN 978-0-520-07017-2. 
Bilhartz, Terry D.; Elliott, Alan C. (2007). Currents in American History: A Brief History of the United States. Armonk, NY: M. E. Sharpe. ISBN 978-0-7656-1821-4. 
Bilinsky, Yaroslav (1999). Endgame in NATO's Enlargement: The Baltic States and Ukraine. Westport, CT: Greenwood Publishing Group. ISBN 978-0-275-96363-7. 
Bix, Herbert P. (2000). Hirohito and the Making of Modern Japan. New York, NY: HarperCollins. ISBN 978-0-06-019314-0. 
Black, Jeremy (2003). World War Two: A Military History. Abingdon and New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-30534-1. 
Blinkhorn, Martin (2006) [1984]. Mussolini and Fascist Italy (3rd ed.). Abingdon and New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-26206-4. 
Bonner, Kit; Bonner, Carolyn (2001). Warship Boneyards. Osceola, WI: MBI Publishing Company. ISBN 978-0-7603-0870-7. 
Borstelmann, Thomas (2005). "The United States, the Cold War, and the colour line". In Melvyn P. Leffler and David S. Painter, eds., Origins of the Cold War: An International History (pp. 317–332) (2nd ed.). Abingdon & New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-34109-7. 
Bosworth, Richard; Maiolo, Joseph (2015). The Cambridge History of the Second World War Volume 2: Politics and Ideology. The Cambridge History of the Second World War (3 vol) (in English). Cambridge: Cambridge University Press. pp. 313–314. 
Brayley, Martin J. (2002). The British Army 1939–45, Volume 3: The Far East. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84176-238-8. 
British Bombing Survey Unit (1998). The Strategic Air War Against Germany, 1939–1945. London and Portland, OR: Frank Cass Publishers. ISBN 978-0-7146-4722-7. 
Brody, J. Kenneth (1999). The Avoidable War: Pierre Laval and the Politics of Reality, 1935–1936. New Brunswick, NJ: Transaction Publishers. ISBN 978-0-7658-0622-2. 
Brown, David (2004). The Road to Oran: Anglo-French Naval Relations, September 1939 – July 1940. London & New York, NY: Frank Cass. ISBN 978-0-7146-5461-4. 
Buchanan, Tom (2006). Europe's Troubled Peace, 1945–2000. Oxford & Malden, MA: Blackwell Publishing. ISBN 978-0-631-22162-3. 
Budiansky, Stephen (2001). Battle of Wits: The Complete Story of Codebreaking in World War II. London: Penguin Books. ISBN 978-0-14-028105-7. 
Bueno de Mesquita, Bruce; Smith, Alastair; Siverson, Randolph M.; Morrow, James D. (2003). The Logic of Political Survival. Cambridge, MA: MIT Press. ISBN 978-0-262-02546-1. 
Bull, Martin J.; Newell, James L. (2005). Italian Politics: Adjustment Under Duress. Polity. ISBN 978-0-7456-1298-0. 
Bullock, Alan (1990). Hitler: A Study in Tyranny. London: Penguin Books. ISBN 978-014013564-0. 
Burcher, Roy; Rydill, Louis (1995). Concepts in Submarine Design. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-55926-3. 
Busky, Donald F. (2002). Communism in History and Theory: Asia, Africa, and the Americas. Westport, CT: Praeger Publishers. ISBN 0-275-97733-1. 
Canfora, Luciano (2006) [2004]. Democracy in Europe: A History. Oxford & Malden MA: Blackwell Publishing. ISBN 978-1-4051-1131-7. 
Cantril, Hadley (1940). "America Faces the War: A Study in Public Opinion". Public Opinion Quarterly. 4 (3): 387–407. doi:10.1086/265420. JSTOR 2745078. 
Chang, Iris (1997). The Rape of Nanking: The Forgotten Holocaust of World War II. New York, NY: Basic Books. ISBN 978-0-465-06835-7. 
Christofferson, Thomas R.; Christofferson, Michael S. (2006). France During World War II: From Defeat to Liberation. New York, NY: Fordham University Press. ISBN 978-0-8232-2562-0. 
Chubarov, Alexander (2001). Russia's Bitter Path to Modernity: A History of the Soviet and Post-Soviet Eras. London & New York, NY: Continuum. ISBN 978-0-8264-1350-5. 
Ch'i, Hsi-Sheng (1992). "The Military Dimension, 1942–1945". In James C. Hsiung and Steven I. Levine, eds., China's Bitter Victory: War with Japan, 1937–45 (pp. 157–184). Armonk, NY: M. E. Sharpe. ISBN 978-1-56324-246-5. 
Cienciala, Anna M. (2010). "Another look at the Poles and Poland during World War II". The Polish Review. 55 (1): 123–143. JSTOR 25779864. 
Clogg, Richard (2002). A Concise History of Greece (2nd ed.). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-80872-9. 
Coble, Parks M. (2003). Chinese Capitalists in Japan's New Order: The Occupied Lower Yangzi, 1937–1945. Berkeley & Los Angeles, CA: University of California Press. ISBN 978-0-520-23268-6. 
Collier, Paul (2003). The Second World War (4): The Mediterranean 1940–1945. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84176-539-6. 
Collier, Martin; Pedley, Philip (2000). Germany 1919–45. Oxford: Heinemann. ISBN 978-0-435-32721-7. 
Commager, Henry Steele (2004). The Story of the Second World War. Brassey's. ISBN 978-1-57488-741-9. 
Coogan, Anthony (1993). "The Volunteer Armies of Northeast China". History Today. 43. Retrieved 6 May 2012. 
Cook, Chris; Bewes, Diccon (1997). What Happened Where: A Guide to Places and Events in Twentieth-Century History. London: UCL Press. ISBN 978-1-85728-532-1. 
Cowley, Robert; Parker, Geoffrey, eds. (2001). The Reader's Companion to Military History. Boston, MA: Houghton Mifflin Company. ISBN 978-0-618-12742-9. 
Darwin, John (2007). After Tamerlane: The Rise & Fall of Global Empires 1400–2000. London: Penguin Books. ISBN 978-0-14-101022-9. 
Davidson, Eugene (1999). The Death and Life of Germany: An Account of the American Occupation. University of Missouri Press. ISBN 0-8262-1249-2. 
Davies, Norman (2006). Europe at War 1939–1945: No Simple Victory. London: Macmillan. ix+544 pages. ISBN 9780333692851. OCLC 70401618. 
Dear, I. C. B.; Foot, M. R. D., eds. (2001) [1995]. The Oxford Companion to World War II. Oxford: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-860446-4. 
DeLong, J. Bradford; Eichengreen, Barry (1993). "The Marshall Plan: History's Most Successful Structural Adjustment Program". In Rudiger Dornbusch, Wilhelm Nölling and Richard Layard, eds., Postwar Economic Reconstruction and Lessons for the East Today (pp. 189–230). Cambridge, Massachusetts: MIT Press. ISBN 978-0-262-04136-2. 
Dower, John W. (1986). War Without Mercy: Race and Power in the Pacific War. New York, NY: Pantheon Books. ISBN 978-0-394-50030-0. 
Drea, Edward J. (2003). In the Service of the Emperor: Essays on the Imperial Japanese Army. Lincoln, NE: University of Nebraska Press. ISBN 978-0-8032-6638-4. 
de Grazia, Victoria; Paggi, Leonardo (Autumn 1991). "Story of an Ordinary Massacre: Civitella della Chiana, 29 June, 1944". Cardozo Studies in Law and Literature. 3 (2): 153–169. doi:10.1525/lal.1991.3.2.02a00030. JSTOR 743479. 
Dunn, Dennis J. (1998). Caught Between Roosevelt & Stalin: America's Ambassadors to Moscow. Lexington, KY: University Press of Kentucky. ISBN 978-0-8131-2023-2. 
Eastman, Lloyd E. (1986). "Nationalist China during the Sino-Japanese War 1937–1945". In John K. Fairbank and Denis Twitchett, eds., The Cambridge History of China, Volume 13: Republican China 1912–1949, Part 2. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-24338-4. 
Ellman, Michael (2002). "Soviet Repression Statistics: Some Comments" (PDF). Europe-Asia Studies. 54 (7): 1151–1172. doi:10.1080/0966813022000017177. JSTOR 826310. Archived from the original (PDF) on 22 November 2012.  Copy
———; Maksudov, S. (1994). "Soviet Deaths in the Great Patriotic War: A Note" (PDF). Europe-Asia Studies. 46 (4): 671–680. doi:10.1080/09668139408412190. JSTOR 152934. PMID 12288331. 
Emadi-Coffin, Barbara (2002). Rethinking International Organization: Deregulation and Global Governance. London and New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-19540-9. 
Erickson, John (2001). "Moskalenko". In Shukman, Harold. Stalin's Generals. London: Phoenix Press. pp. 137–154. ISBN 978-1-84212-513-7. 
——— (2003). The Road to Stalingrad. London: Cassell Military. ISBN 978-0-304-36541-8. 
Evans, David C.; Peattie, Mark R. (2012) [1997]. Kaigun: Strategy, Tactics, and Technology in the Imperial Japanese Navy. Annapolis, MD: Naval Institute Press. ISBN 978-1-59114-244-7. 
Evans, Richard J. (2008). The Third Reich at War. London: Allen Lane. ISBN 978-0-7139-9742-2. 
Fairbank, John King; Goldman, Merle (2006) [1994]. China: A New History (2nd ed.). Cambridge, MA: Harvard University Press. ISBN 978-0-674-01828-0. 
Farrell, Brian P. (1993). "Yes, Prime Minister: Barbarossa, Whipcord, and the Basis of British Grand Strategy, Autumn 1941". Journal of Military History. 57 (4): 599–625. doi:10.2307/2944096. JSTOR 2944096. 
Ferguson, Niall (2006). The War of the World: Twentieth-Century Conflict and the Descent of the West. Penguin. ISBN 978-0-14-311239-6. 
Fitzgerald, Stephanie (2011). Children of the Holocaust. Mankato, MN: Compass Point Books. ISBN 9780756543907. 
Forrest, Glen; Evans, Anthony; Gibbons, David (2012). The Illustrated Timeline of Military History. New York: The Rosen Publishing Group. ISBN 9781448847945. 
Förster, Stig; Gessler, Myriam (2005). "The Ultimate Horror: Reflections on Total War and Genocide". In Roger Chickering, Stig Förster and Bernd Greiner, eds., A World at Total War: Global Conflict and the Politics of Destruction, 1937–1945 (pp. 53–68). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-83432-2. 
Frei, Norbert (2002). Adenauer's Germany and the Nazi Past: The Politics of Amnesty and Integration. New York, NY: Columbia University Press. ISBN 978-0-231-11882-8. 
Gardiner, Robert; Brown, David K., eds. (2004). The Eclipse of the Big Gun: The Warship 1906–1945. London: Conway Maritime Press. ISBN 978-0-85177-953-9. 
Garthoff, Raymond L. (1969). "The Soviet Manchurian Campaign, August 1945". Military Affairs. 33 (2): 312–336. doi:10.2307/1983926. JSTOR 1983926. 
Garver, John W. (1988). Chinese-Soviet Relations, 1937–1945: The Diplomacy of Chinese Nationalism. New York, NY: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-505432-3. 
Gilbert, Martin (2001). "Final Solution". In Dear, Ian; Foot, Richard D. The Oxford Companion to World War II. Oxford, UK: Oxford University Press. pp. 285–292. ISBN 0-19-280670-X. 
Gilbert, Martin (1989). Second World War. London: Weidenfeld and Nicolson. ISBN 0-297-79616-X. 
Glantz, David M. (1986). "Soviet Defensive Tactics at Kursk, July 1943". CSI Report No. 11. Combined Arms Research Library. OCLC 278029256. Archived from the original on 6 March 2008. Retrieved 15 July 2013. 
——— (1989). Soviet Military Deception in the Second World War. Abingdon and New York, NY: Frank Cass. ISBN 978-0-7146-3347-3. 
——— (1998). When Titans Clashed: How the Red Army Stopped Hitler. Lawrence, KS: University Press of Kansas. ISBN 978-0-7006-0899-7. 
——— (2001). "The Soviet-German War 1941–45 Myths and Realities: A Survey Essay" (PDF). Archived from the original (PDF) on 9 July 2011. 
——— (2002). The Battle for Leningrad: 1941–1944. Lawrence, KS: University Press of Kansas. ISBN 978-0-7006-1208-6. 
——— (2005). "August Storm: The Soviet Strategic Offensive in Manchuria". Leavenworth Papers. Combined Arms Research Library. OCLC 78918907. Archived from the original on 2 March 2008. Retrieved 15 July 2013. 
Goldstein, Margaret J. (2004). World War II: Europe. Minneapolis: Lerner Publications. ISBN 978-0-8225-0139-8. 
Gordon, Andrew (2004). "The greatest military armada ever launched". In Jane Penrose, ed., The D-Day Companion (pp. 127–144). Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84176-779-6. 
Gordon, Robert S. C. (2012). The Holocaust in Italian Culture, 1944–2010. Stanford, CA: Stanford University Press. ISBN 978-0-8047-6346-2. 
Grove, Eric J. (1995). "A Service Vindicated, 1939–1946". In J. R. Hill, ed., The Oxford Illustrated History of the Royal Navy (pp. 348–380). Oxford: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-211675-8. 
Hane, Mikiso (2001). Modern Japan: A Historical Survey (3rd ed.). Boulder, CO: Westview Press. ISBN 978-0-8133-3756-2. 
Hanhimäki, Jussi M. (1997). Containing Coexistence: America, Russia, and the "Finnish Solution". Kent, OH: Kent State University Press. ISBN 978-0-87338-558-9. 
Harris, Sheldon H. (2002). Factories of Death: Japanese Biological Warfare, 1932–1945, and the American Cover-up (2nd ed.). London and New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-93214-1. 
Harrison, Mark (1998). "The economics of World War II: an overview". In Mark Harrison, ed., The Economics of World War II: Six Great Powers in International Comparison (pp. 1–42). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-62046-8. 
Hart, Stephen; Hart, Russell; Hughes, Matthew (2000). The German Soldier in World War II. Osceola, WI: MBI Publishing Company. ISBN 978-1-86227-073-2. 
Hauner, Milan (1978). "Did Hitler Want a World Dominion?". Journal of Contemporary History. 13 (1): 15–32. doi:10.1177/002200947801300102. JSTOR 260090. 
Healy, Mark (1992). Kursk 1943: The Tide Turns in the East. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-85532-211-0. 
Hearn, Chester G. (2007). Carriers in Combat: The Air War at Sea. Mechanicsburg, PA: Stackpole Books. ISBN 978-0-8117-3398-4. 
Hedgepeth, Sonja; Saidel, Rochelle (2010). Sexual Violence against Jewish Women During the Holocaust. Lebanon, NH: University Press of New England. ISBN 9781584659044. 
Hempel, Andrew (2005). Poland in World War II: An Illustrated Military History. New York, NY: Hippocrene Books. ISBN 978-0-7818-1004-3. 
Herbert, Ulrich (1994). "Labor as spoils of conquest, 1933–1945". In David F. Crew, ed., Nazism and German Society, 1933–1945 (pp. 219–273). London and New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-08239-6. 
Herf, Jeffrey (2003). "The Nazi Extermination Camps and the Ally to the East. Could the Red Army and Air Force Have Stopped or Slowed the Final Solution?". Kritika: Explorations in Russian and Eurasian History. 4 (4): 913–930. doi:10.1353/kri.2003.0059. 
Hill, Alexander (2005). The War Behind The Eastern Front: The Soviet Partisan Movement In North-West Russia 1941–1944. London & New York, NY: Frank Cass. ISBN 978-0-7146-5711-0. 
Holland, James (2008). Italy's Sorrow: A Year of War 1944–45. London: HarperPress. ISBN 978-0-00-717645-8. 
Hosking, Geoffrey A. (2006). Rulers and Victims: The Russians in the Soviet Union. Cambridge, Massachusetts: Harvard University Press. ISBN 978-0-674-02178-5. 
Howard, Joshua H. (2004). Workers at War: Labor in China's Arsenals, 1937–1953. Stanford, CA: Stanford University Press. ISBN 978-0-8047-4896-4. 
Hsu, Long-hsuen; Chang, Ming-kai (1971). History of The Sino-Japanese War (1937–1945) 2nd Ed. Chung Wu Publishers. ASIN B00005W210. 
Ingram, Norman (2006). "Pacifism". In Lawrence D. Kritzman and Brian J. Reilly, eds., The Columbia History Of Twentieth-Century French Thought (pp. 76–78). New York, NY: Columbia University Press. ISBN 978-0-231-10791-4. 
Iriye, Akira (1981). Power and Culture: The Japanese-American War, 1941–1945. Cambridge, MA: Harvard University Press. ISBN 978-0-674-69580-1. 
Jackson, Ashley (2006). The British Empire and the Second World War. London & New York, NY: Hambledon Continuum. ISBN 978-1-85285-417-1. 
Joes, Anthony James (2004). Resisting Rebellion: The History And Politics of Counterinsurgency. Lexington, KE: University Press of Kentucky. ISBN 978-0-8131-2339-4. 
Jowett, Philip S. (2001). The Italian Army 1940–45, Volume 2: Africa 1940–43. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-85532-865-5. 
———; Andrew, Stephen (2002). The Japanese Army, 1931–45. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84176-353-8. 
Jukes, Geoffrey (2001). "Kuznetzov". In Harold Shukman, ed., Stalin's Generals (pp. 109–116). London: Phoenix Press. ISBN 978-1-84212-513-7. 
Kantowicz, Edward R. (1999). The Rage of Nations. Grand Rapids, MI: William B. Eerdmans Publishing Company. ISBN 978-0-8028-4455-2. 
——— (2000). Coming Apart, Coming Together. Grand Rapids, MI: William B. Eerdmans Publishing Company. ISBN 978-0-8028-4456-9. 
Keeble, Curtis (1990). "The historical perspective". In Alex Pravda and Peter J. Duncan, eds., Soviet-British Relations Since the 1970s. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-37494-1. 
Keegan, John (1997). The Second World War. London: Pimlico. ISBN 978-0-7126-7348-8. 
Kennedy, David M. (2001). Freedom from Fear: The American People in Depression and War, 1929–1945. Oxford University Press. ISBN 978-0-19-514403-1. 
Kennedy-Pipe, Caroline (1995). Stalin's Cold War: Soviet Strategies in Europe, 1943–56. Manchester: Manchester University Press. ISBN 978-0-7190-4201-0. 
Kershaw, Ian (2001). Hitler, 1936–1945: Nemesis. New York, NY: W. W. Norton & Company. ISBN 978-0-393-04994-7. 
——— (2007). Fateful Choices: Ten Decisions That Changed the World, 1940–1941. London: Allen Lane. ISBN 978-0-7139-9712-5. 
Kitson, Alison (2001). Germany 1858–1990: Hope, Terror, and Revival. Oxford: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-913417-5. 
Klavans, Richard A.; Di Benedetto, C. Anthony; Prudom, Melanie J. (1997). "Understanding Competitive Interactions: The U.S. Commercial Aircraft Market". Journal of Managerial Issues. 9 (1): 13–361. JSTOR 40604127. 
Kleinfeld, Gerald R. (1983). "Hitler's Strike for Tikhvin". Military Affairs. 47 (3): 122–128. doi:10.2307/1988082. JSTOR 1988082. 
Koch, H. W. (1983). "Hitler's 'Programme' and the Genesis of Operation 'Barbarossa'". The Historical Journal. 26 (4): 891–920. JSTOR 2639289. 
Kolko, Gabriel (1990) [1968]. The Politics of War: The World and United States Foreign Policy, 1943–1945. New York, NY: Random House. ISBN 978-0-679-72757-6. 
Laurier, Jim (2001). Tobruk 1941: Rommel's Opening Move. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84176-092-6. 
Lee, En-han (2002). "The Nanking Massacre Reassessed: A Study of the Sino-Japanese Controversy over the Factual Number of Massacred Victims". In Robert Sabella, Fei Fei Li and David Liu, eds., Nanking 1937: Memory and Healing (pp. 47–74). Armonk, NY: M. E. Sharpe. ISBN 978-0-7656-0816-1. 
Leffler, Melvyn P.; Westad, Odd Arne, eds. (2010). The Cambridge History of the Cold War (3 volumes). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-83938-9. 
Levine, Alan J. (1992). The Strategic Bombing of Germany, 1940–1945. Westport, CT: Praeger. ISBN 978-0-275-94319-6. 
Lewis, Morton (1953). "Japanese Plans and American Defenses". In Greenfield, Kent Roberts. The Fall of the Philippines. Washington, DC: US Government Printing Office. Library of Congress Catalogue Card Number: 53-63678. 
Liberman, Peter (1996). Does Conquest Pay?: The Exploitation of Occupied Industrial Societies. Princeton, NJ: Princeton University Press. ISBN 978-0-691-02986-3. 
Liddell Hart, Basil (1977). History of the Second World War (4th ed.). London: Pan. ISBN 9780330237703. 
Lightbody, Bradley (2004). The Second World War: Ambitions to Nemesis. London & New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-22404-8. 
Lindberg, Michael; Todd, Daniel (2001). Brown-, Green- and Blue-Water Fleets: the Influence of Geography on Naval Warfare, 1861 to the Present. Westport, CT: Praeger. ISBN 978-0-275-96486-3. 
Lowe, C. J.; Marzari, F. (2002). Italian Foreign Policy 1870–1940. London: Routledge. ISBN 978-0-415-26681-9. 
Lynch, Michael (2010). The Chinese Civil War 1945–49. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84176-671-3. 
Macksey, Kenneth (1997) [1979]. Rommel: Battles and Campaigns. Cambridge, MA: Da Capo Press. ISBN 978-0-306-80786-2. 
Maddox, Robert James (1992). The United States and World War II. Boulder, CO: Westview Press. ISBN 978-0-8133-0437-3. 
Maingot, Anthony P. (1994). The United States and the Caribbean: Challenges of an Asymmetrical Relationship. Boulder, CO: Westview Press. ISBN 978-0-8133-2241-4. 
Mandelbaum, Michael (1988). The Fate of Nations: The Search for National Security in the Nineteenth and Twentieth Centuries. Cambridge University Press. p. 96. ISBN 0-521-35790-X. 
Marston, Daniel (2005). The Pacific War Companion: From Pearl Harbor to Hiroshima. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84176-882-3. 
Masaya, Shiraishi (1990). Japanese Relations with Vietnam, 1951–1987. Ithaca, NY: SEAP Publications. ISBN 978-0-87727-122-2. 
May, Ernest R. (1955). "The United States, the Soviet Union, and the Far Eastern War, 1941–1945". Pacific Historical Review. 24 (2): 153–174. doi:10.2307/3634575. JSTOR 3634575. 
Mazower, Mark (2008). Hitler's Empire: Nazi Rule in Occupied Europe. London: Allen Lane. ISBN 978-1-59420-188-2. 
Milner, Marc (1990). "The Battle of the Atlantic". In John Gooch, ed., Decisive Campaigns of the Second World War (pp. 45–66). Abingdon: Frank Cass. ISBN 978-0-7146-3369-5. 
Milward, A. S. (1964). "The End of the Blitzkrieg". The Economic History Review. 16 (3): 499–518. doi:10.2307/2592851. JSTOR 2592851. 
——— (1992) [1977]. War, Economy, and Society, 1939–1945. Berkeley, CA: University of California Press. ISBN 978-0-520-03942-1. 
Minford, Patrick (1993). "Reconstruction and the UK Postwar Welfare State: False Start and New Beginning". In Rudiger Dornbusch, Wilhelm Nölling and Richard Layard, eds., Postwar Economic Reconstruction and Lessons for the East Today (pp. 115–138). Cambridge, Massachusetts: MIT Press. ISBN 978-0-262-04136-2. 
Mingst, Karen A.; Karns, Margaret P. (2007). United Nations in the Twenty-First Century (3rd ed.). Boulder, CO: Westview Press. ISBN 978-0-8133-4346-4. 
Miscamble, Wilson D. (2007). From Roosevelt to Truman: Potsdam, Hiroshima, and the Cold War. New York, NY: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-86244-8. 
Mitcham, Samuel W. (2007) [1982]. Rommel's Desert War: The Life and Death of the Afrika Korps. Mechanicsburg, PA: Stackpole Books. ISBN 978-0-8117-3413-4. 
Mitter, Rana (2014). Forgotten Ally: China's World War II, 1937–1945. Mariner Books. ISBN 978-0544334502. 
Molinari, Andrea (2007). Desert Raiders: Axis and Allied Special Forces 1940–43. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84603-006-2. 
Morison, Samuel Eliot (2002). History of United States Naval Operations in World War II, Volume 14: Victory in the Pacific, 1945. Champaign, IL: University of Illinois Press. ISBN 978-0-252-07065-5. 
Murray, Williamson (1983). Strategy for Defeat: The Luftwaffe, 1933–1945. Maxwell Air Force Base, AL: Air University Press. ISBN 978-1-4294-9235-5. 
———; Millett, Allan Reed (2001). A War to Be Won: Fighting the Second World War. Cambridge, MA: Harvard University Press. ISBN 978-0-674-00680-5. 
Myers, Ramon; Peattie, Mark (1987). The Japanese Colonial Empire, 1895–1945. Princeton, NJ: Princeton University Press. ISBN 978-0-691-10222-1. 
Naimark, Norman (2010). "The Sovietization of Eastern Europe, 1944–1953". In Melvyn P. Leffler and Odd Arne Westad, eds., The Cambridge History of the Cold War, Volume I: Origins (pp. 175–197). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-83719-4. 
Neary, Ian (1992). "Japan". In Martin Harrop, ed., Power and Policy in Liberal Democracies (pp. 49–70). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34579-8. 
Neillands, Robin (2005). The Dieppe Raid: The Story of the Disastrous 1942 Expedition. Bloomington, IN: Indiana University Press. ISBN 978-0-253-34781-7. 
Newton, Steven H. (2004). Retreat from Leningrad: Army Group North, 1944/1945. Atglen, PA: Schiffer Books. ISBN 978-0-88740-806-9. 
Niewyk, Donald L.; Nicosia, Francis (2000). The Columbia Guide to the Holocaust. New York, NY: Columbia University Press. ISBN 978-0-231-11200-0. 
Overy, Richard (1994). War and Economy in the Third Reich. New York, NY: Clarendon Press. ISBN 978-0-19-820290-5. 
——— (1995). Why the Allies Won. London: Pimlico. ISBN 978-0-712-67453-9. 
——— (2004). The Dictators: Hitler's Germany, Stalin's Russia. New York, NY: W. W. Norton & Company. ISBN 978-0-393-02030-4. 
———; Wheatcroft, Andrew (1999). The Road to War (2nd ed.). London: Penguin Books. ISBN 978-0-14-028530-7. 
O'Reilly, Charles T. (2001). Forgotten Battles: Italy's War of Liberation, 1943–1945. Lanham, MD: Lexington Books. ISBN 978-0-7391-0195-7. 
Painter, David S. (2012). "Oil and the American Century" (PDF). The Journal of American History. 99 (1): 24–39. doi:10.1093/jahist/jas073. 
Padfield, Peter (1998). War Beneath the Sea: Submarine Conflict During World War II. New York, NY: John Wiley. ISBN 978-0-471-24945-0. 
Pape, Robert A. (1993). "Why Japan Surrendered". International Security. 18 (2): 154–201. doi:10.2307/2539100. JSTOR 2539100. 
Parker, Danny S. (2004). Battle of the Bulge: Hitler's Ardennes Offensive, 1944–1945 (New ed.). Cambridge, Massachusetts: Da Capo Press. ISBN 978-0-306-81391-7. 
Payne, Stanley G. (2008). Franco and Hitler: Spain, Germany, and World War II. New Haven, CT: Yale University Press. ISBN 978-0-300-12282-4. 
Perez, Louis G. (1998). The History of Japan. Westport, CT: Greenwood Publishing Group. ISBN 978-0-313-30296-1. 
Petrov, Vladimir (1967). Money and Conquest: Allied Occupation Currencies in World War II. Baltimore, MD: Johns Hopkins University Press. ISBN 978-0-8018-0530-1. 
Polley, Martin (2000). An A–Z of Modern Europe Since 1789. London and New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-18597-4. 
Portelli, Alessandro (2003). The Order Has Been Carried Out: History, Memory, and Meaning of a Nazi Massacre in Rome. Basingstoke & New York, NYPalgrave Macmillan978-1403980083. 
Preston, P. W. (1998). Pacific Asia in the Global System: An Introduction. Oxford & Malden, MA: Blackwell Publishers. ISBN 978-0-631-20238-7. 
Prins, Gwyn (2002). The Heart of War: On Power, Conflict and Obligation in the Twenty-First Century. London & New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-36960-2. 
Radtke, K. W. (1997). "'Strategic' concepts underlying the so-called Hirota foreign policy, 1933–7". In Aiko Ikeo, ed., Economic Development in Twentieth Century East Asia: The International Context (pp. 100–120). London and New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-14900-6. 
Rahn, Werner (2001). "The War in the Pacific". In Horst Boog, Werner Rahn, Reinhard Stumpf and Bernd Wegner, eds., Germany and the Second World War, Volume VI: The Global War (pp. 191–298). Oxford: Clarendon Press. ISBN 978-0-19-822888-2. 
Ratcliff, R. A. (2006). Delusions of Intelligence: Enigma, Ultra, and the End of Secure Ciphers. New York, NY: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-85522-8. 
Read, Anthony (2004). The Devil's Disciples: Hitler's Inner Circle. New York, NY: W. W. Norton & Company. ISBN 978-0-393-04800-1. 
Read, Anthony; Fisher, David (2002) [1992]. The Fall Of Berlin. London: Pimlico. ISBN 978-0-7126-0695-0. 
Record, Jeffery (2005). Appeasement Reconsidered: Investigating the Mythology of the 1930s (PDF). DIANE Publishing. p. 50. ISBN 1-58487-216-0. Retrieved 15 November 2009. 
Rees, Laurence (2008). World War II Behind Closed Doors: Stalin, the Nazis and the West. London: BBC Books. ISBN 978-0-563-49335-8. 
Regan, Geoffrey (2004). The Brassey's Book of Military Blunders. Brassey's. ISBN 978-1-57488-252-0. 
Reinhardt, Klaus (1992). Moscow – The Turning Point: The Failure of Hitler's Strategy in the Winter of 1941–42. Oxford: Berg. ISBN 978-0-85496-695-0. 
Reynolds, David (2006). From World War to Cold War: Churchill, Roosevelt, and the International History of the 1940s. Oxford University Press. ISBN 978-0-19-928411-5. 
Rich, Norman (1992) [1973]. Hitler's War Aims, Volume I: Ideology, the Nazi State, and the Course of Expansion. New York, NY: W. W. Norton & Company. ISBN 978-0-393-00802-9. 
Ritchie, Ella (1992). "France". In Martin Harrop, ed., Power and Policy in Liberal Democracies (pp. 23–48). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-34579-8. 
Roberts, Cynthia A. (1995). "Planning for War: The Red Army and the Catastrophe of 1941". Europe-Asia Studies. 47 (8): 1293–1326. doi:10.1080/09668139508412322. JSTOR 153299. 
Roberts, Geoffrey (2006). Stalin's Wars: From World War to Cold War, 1939–1953. New Haven, CT: Yale University Press. ISBN 978-0-300-11204-7. 
Roberts, J. M. (1997). The Penguin History of Europe. London: Penguin Books. ISBN 978-0-14-026561-3. 
Ropp, Theodore (2000). War in the Modern World (Revised ed.). Baltimore, MD: Johns Hopkins University Press. ISBN 978-0-8018-6445-2. 
Roskill, S. W. (1954). The War at Sea 1939–1945, Volume 1: The Defensive. History of the Second World War. United Kingdom Military Series. London: HMSO. 
Ross, Steven T. (1997). American War Plans, 1941–1945: The Test of Battle. Abingdon and New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-7146-4634-3. 
Rottman, Gordon L. (2002). World War II Pacific Island Guide: A Geo-Military Study. Westport, CT: Greenwood Press. ISBN 978-0-313-31395-0. 
Rotundo, Louis (1986). "The Creation of Soviet Reserves and the 1941 Campaign". Military Affairs. 50 (1): 21–8. doi:10.2307/1988530. JSTOR 1988530. 
Salecker, Gene Eric (2001). Fortress Against the Sun: The B-17 Flying Fortress in the Pacific. Conshohocken, PA: Combined Publishing. ISBN 978-1-58097-049-5. 
Schain, Martin A., ed. (2001). The Marshall Plan Fifty Years Later. London: Palgrave Macmillan. ISBN 978-0-333-92983-4. 
Schmitz, David F. (2000). Henry L. Stimson: The First Wise Man. Lanham, MD: Rowman & Littlefield. ISBN 978-0-8420-2632-1. 
Schofield, B. B. (1981). "The Defeat of the U-Boats during World War II". Journal of Contemporary History. 16 (1): 119–129. doi:10.1177/002200948101600107. JSTOR 260619. 
Schoppa, R. Keith (2011). In a Sea of Bitterness, Refugees during the Sino-Japanese War. Harvard University Press. ISBN 978-0-6740-5988-7. 
Sella, Amnon (1978). ""Barbarossa": Surprise Attack and Communication". Journal of Contemporary History. 13 (3): 555–583. doi:10.1177/002200947801300308. JSTOR 260209. 
——— (1983). "Khalkhin-Gol: The Forgotten War". Journal of Contemporary History. 18 (4): 651–687. JSTOR 260307. 
Senn, Alfred Erich (2007). Lithuania 1940: Revolution from Above. Amsterdam & New York, NY: Rodopi. ISBN 978-90-420-2225-6. 
Shaw, Anthony (2000). World War II: Day by Day. Osceola, WI: MBI Publishing Company. ISBN 978-0-7603-0939-1. 
Shepardson, Donald E. (1998). "The Fall of Berlin and the Rise of a Myth". Journal of Military History. 62 (1): 135–154. doi:10.2307/120398. JSTOR 120398. 
Shirer, William L. (1990) [1960]. The Rise and Fall of the Third Reich: A History of Nazi Germany. New York, NY: Simon & Schuster. ISBN 0-671-72868-7. 
Shore, Zachary (2003). What Hitler Knew: The Battle for Information in Nazi Foreign Policy. New York, NY: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-518261-3. 
Slim, William (1956). Defeat into Victory. London: Cassell. ISBN 0-304-29114-5. 
Smith, Alan (1993). Russia and the World Economy: Problems of Integration. London: Routledge. ISBN 978-0-415-08924-1. 
Smith, J.W. (1994). The World's Wasted Wealth 2: Save Our Wealth, Save Our Environment. Institute for Economic Democracy. ISBN 0-9624423-2-1. 
Smith, Peter C. (2002) [1970]. Pedestal: The Convoy That Saved Malta (5th ed.). Manchester: Goodall. ISBN 978-0-907579-19-9. 
Smith, David J.; Pabriks, Artis; Purs, Aldis; Lane, Thomas (2002). The Baltic States: Estonia, Latvia and Lithuania. London: Routledge. ISBN 978-0-415-28580-3. 
Smith, Winston; Steadman, Ralph (2004). All Riot on the Western Front, Volume 3. Last Gasp. ISBN 978-0-86719-616-0. 
Snyder, Timothy (2010). Bloodlands: Europe Between Hitler and Stalin. London: The Bodley Head. ISBN 978-0-224-08141-2. 
Sommerville, Donald (2008). The Complete Illustrated History of World War Two: An Authoritative Account of the Deadliest Conflict in Human History with Analysis of Decisive Encounters and Landmark Engagements. Leicester: Lorenz Books. ISBN 978-075481898-4. 
Spring, D. W. (1986). "The Soviet Decision for War against Finland, 30 November 1939". Soviet Studies. 38 (2): 207–226. doi:10.1080/09668138608411636. JSTOR 151203. 
Steinberg, Jonathan (1995). "The Third Reich Reflected: German Civil Administration in the Occupied Soviet Union, 1941–4". The English Historical Review. 110 (437): 620–651. doi:10.1093/ehr/cx.437.620. JSTOR 578338. 
Steury, Donald P. (1987). "Naval Intelligence, the Atlantic Campaign and the Sinking of the Bismarck: A Study in the Integration of Intelligence into the Conduct of Naval Warfare". Journal of Contemporary History. 22 (2): 209–233. doi:10.1177/002200948702200202. JSTOR 260931. 
Stueck, William (2010). "The Korean War". In Melvyn P. Leffler and Odd Arne Westad, eds., The Cambridge History of the Cold War, Volume I: Origins (pp. 266–287). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-83719-4. 
Sumner, Ian; Baker, Alix (2001). The Royal Navy 1939–45. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84176-195-4. 
Swain, Bruce (2001). A Chronology of Australian Armed Forces at War 1939–45. Crows Nest: Allen & Unwin. ISBN 978-1-86508-352-0. 
Swain, Geoffrey (1992). "The Cominform: Tito's International?". The Historical Journal. 35 (3): 641–663. doi:10.1017/S0018246X00026017. 
Tanaka, Yuki (1996). Hidden Horrors: Japanese War Crimes in World War II. Boulder, CO: Westview Press. ISBN 978-0-8133-2717-4. 
Taylor, A. J. P. (1961). The Origins of the Second World War. London: Hamish Hamilton. 
——— (1979). How Wars Begin. London: Hamish Hamilton. ISBN 978-0-241-10017-2. 
Taylor, Jay (2009). The Generalissimo: Chiang Kai-shek and the Struggle for Modern China. Cambridge, MA: Harvard University Press. ISBN 978-0-674-03338-2. 
Thomas, Nigel; Andrew, Stephen (1998). German Army 1939–1945 (2): North Africa & Balkans. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-85532-640-8. 
Thompson, John Herd; Randall, Stephen J. (2008). Canada and the United States: Ambivalent Allies (4th ed.). Athens, GA: University of Georgia Press. ISBN 978-0-8203-3113-3. 
Trachtenberg, Marc (1999). A Constructed Peace: The Making of the European Settlement, 1945–1963. Princeton, NJ: Princeton University Press. ISBN 978-0-691-00273-6. 
Tucker, Spencer C.; Roberts, Priscilla Mary (2004). Encyclopedia of World War II: A Political, Social, and Military History. ABC-CLIO. ISBN 1-57607-999-6. 
Umbreit, Hans (1991). "The Battle for Hegemony in Western Europe". In P. S. Falla, ed., Germany and the Second World War, Volume 2: Germany's Initial Conquests in Europe (pp. 227–326). Oxford: Oxford University Press. ISBN 978-0-19-822885-1. 
United States Army (1986) [1953]. The German Campaigns in the Balkans (Spring 1941). Washington, DC: Department of the Army. 
Waltz, Susan (2002). "Reclaiming and Rebuilding the History of the Universal Declaration of Human Rights". Third World Quarterly. 23 (3): 437–448. doi:10.1080/01436590220138378. JSTOR 3993535. 
Ward, Thomas A. (2010). Aerospace Propulsion Systems. Singapore: John Wiley & Sons. ISBN 978-0-470-82497-9. 
Watson, William E. (2003). Tricolor and Crescent: France and the Islamic World. Westport, CT: Praeger. ISBN 0-275-97470-7. 
Weinberg, Gerhard L. (2005). A World at Arms: A Global History of World War II (2nd ed.). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-85316-3. ; comprehensive overview with emphasis on diplomacy
Wettig, Gerhard (2008). Stalin and the Cold War in Europe: The Emergence and Development of East-West Conflict, 1939–1953. Lanham, MD: Rowman & Littlefield. ISBN 978-0-7425-5542-6. 
Wiest, Andrew; Barbier, M. K. (2002). Strategy and Tactics: Infantry Warfare. St Paul, MN: MBI Publishing Company. ISBN 978-0-7603-1401-2. 
Williams, Andrew (2006). Liberalism and War: The Victors and the Vanquished. Abingdon & New York, NY: Routledge. ISBN 978-0-415-35980-1. 
Wilt, Alan F. (1981). "Hitler's Late Summer Pause in 1941". Military Affairs. 45 (4): 187–91. doi:10.2307/1987464. JSTOR 1987464. 
Wohlstetter, Roberta (1962). Pearl Harbor: Warning and Decision. Palo Alto, CA: Stanford University Press. ISBN 978-0-8047-0597-4. 
Wolf, Holger C. (1993). "The Lucky Miracle: Germany 1945–1951". In Rudiger Dornbusch, Wilhelm Nölling and Richard Layard, eds., Postwar Economic Reconstruction and Lessons for the East Today (pp. 29–56). Cambridge, Massachusetts: MIT Press. ISBN 978-0-262-04136-2. 
Wood, James B. (2007). Japanese Military Strategy in the Pacific War: Was Defeat Inevitable?. Lanham, MD: Rowman & Littlefield. ISBN 978-0-7425-5339-2. 
Yoder, Amos (1997). The Evolution of the United Nations System (3rd ed.). London & Washington, DC: Taylor & Francis. ISBN 1-56032-546-1. 
Zalampas, Michael (1989). Adolf Hitler and the Third Reich in American magazines, 1923–1939. Bowling Green University Popular Press. ISBN 0-87972-462-5. 
Zaloga, Steven J. (1996). Bagration 1944: The Destruction of Army Group Centre. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-85532-478-7. 
——— (2002). Poland 1939: The Birth of Blitzkrieg. Oxford: Osprey Publishing. ISBN 978-1-84176-408-5. 
Zeiler, Thomas W. and Daniel M. DuBois, eds. A Companion to World War II (2 vol 2013), 1030pp; comprehensive overview by scholars
Zeiler, Thomas W. (2004). Unconditional Defeat: Japan, America, and the End of World War II. Wilmington, DE: Scholarly Resources. ISBN 978-0-8420-2991-9. 
Zetterling, Niklas; Tamelander, Michael (2009). Bismarck: The Final Days of Germany's Greatest Battleship. Drexel Hill, PA: Casemate. ISBN 978-1-935149-04-0. 


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية