تاريخ أرمينيا

(تم التحويل من تاريخ أرمنيا)
انظر تاريخ أرمنيا (موڤسس خورناتسي) للعمل التأريخي.

تقع أرمينيا في المرتفعات المحيطة بالجبال التوراتية آرارات. الاسم الأرمني الأصلي للبلد كان هايك، ولاحقاً "هاياستان" (بالأرمينية: Հայաստան)، الذي يُترجم بأنه أرض هايك، ويتكون من اسم إله الرافدين هايا[1] (ha-ià) واللاحقة الفارسية 'ستان' ("أرض"). العدو التاريخي لـ هايك (الحاكم الأسطوري لأرمينيا)، هاياستان، كان بل، أو بكلمة أخرى بعل (الذي يُعرف بالأكدية بإسم بيلو Bēlu)‏.[2]

اسم أرمينيا أُطلِق على البلد من الدول المحيطة، وهو مشتق تقليدياً من أرمناك أو آرام (ابن حفيد الجد الأكبر لهايك، وزعيم آخر، حسب التقاليد الأرمنية، هو سلف كل الأرمن).[3] في العصر البرونزي، ازدهرت عدة دول في منطقة أرمينيا الكبرى، منهم الامبراطورية الحيثية (في أوج قوتها)، ميتاني (جنوب غرب أرمينيا التاريخية)، و هاياسا-أزي (1600–1200 ق.م.). وبعد وقت قليل من هاياسا-آزي ازدهر شعب نايري (1400–1000 ق.م.) ومملكة أورارتو (1000–600 ق.م.)، اللذان أسسا، على التوالي، سيادتهما على المرتفعات الأرمنية. كل من الأمتين آنفتي الذكر والقبائل شاركوا في التكوين العرقي للشعب الأرمني.[4][5] يريڤان، العاصمة الحديثة لأرمينيا، تعود إلى القرن الثامن ق.م.، بتأسيس حصن إربوني في 782 ق.م. على يد الملك أرگيشتي الأول في الطرف الغربي لـسهر آرارات.[6] وقد وُصِفت إربوني بأنها "مصممة كعاصمة ملكية بالكامل، بمركز اداري وديني كبير."[7]

مملكة العصر الحديدي المسماة أورارتو (كلمة آشورية تعني آرارات) حل محلها الأسرة الأروندية.[8][9] إثر الحكم الفارسي ثم المقدوني، الأسرة الأرتاشية من 190 ق.م. أنشأت مملكة أرمينيا التي بلغت أوج نفوذها في عهد تيگران الثاني الأكبر قبل أن تسقط تحت الحكم الروماني.[10]

في 301، كانت أرمينيا الأرشكية أول دولة ذات سيادة تقبل المسيحية كدين للدولة. ولاحقاً سقط الأرمن تحت الهيمنة البيزنطية والفارسية الساسانية والإسلامية، إلا أنهم استعادوا استقلالهم مع أسرة بقردوني التي أعادت تأسيس مملكة أرمينيا. وبعد سقوط المملكة في 1045، والفتح السلجوقي اللاحق لأرمينيا في 1064، أسس الأرمن مملكة (صليبية) في قيليقيا، حيث استمرت سيادتها حتى 1375.[11]

بدءاً من مطلع القرن السادس عشر، وقعت أرمينيا الكبرى تحت حكم الفرس الصفويين؛ إلا أنه على مر القرون، بقي شرق أرمينيا تحت الحكم الفارسي بينما سقط غرب أرمينيا تحت الحكم العثماني.[12] وبحلول القرن التاسع عشر، فتحت روسيا شرق أرمينيا، وانقسمت أرمينيا الكبرى بين الامبراطوريتين العثمانية والروسية.[13]

في مطلع القرن العشرين، عانى الأرمن من تطهير عرقي (تهجير قصري ومذابح) قامت به حكومة الاتحاد والترقي في الدولة العثمانية، وفي يُزعـَم أن 1.5 مليون أرمني غادروا منازلهم أو قُتلوا. ومعظم الشتات كان عبر سوريا و لبنان. أرمينيا، منذ ذلك الحين، أنكمشت إلى ما كان يسمى شرق أرمينيا، واستعادت استقلالها في 1918، بتأسيس جمهورية أرمينيا الأولى، وفي 1991، جمهورية أرمينيا.[14][15][16]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قبل التاريخ

عـُثِر على أدوات حجرية من 325,000 سنة مضت في أرمينيا مما يدل على وجود بشر مبكرين في ذلك الوقت.[17] في استكشافات ع1960 في كهف يريڤان-1 عـُثِر على دليل استيطان بشري قديم، منه بقايا قلب عمره 48,000 سنة، وجزء من جمجمة بشرية و سِنـّة من نفس العمر.[بحاجة لمصدر]

المرتفعات الأرمنية تـُطهـِر آثار استيطان من العصر الحجري الحديث. Archaeological surveys in 2010 and 2011 have resulted in the discovery of the world's earliest known leather shoe (3,500 BC), straw skirt (3,900 ق.م.), and wine-making facility (4,000 BC) at the Areni-1 cave complex.[18][19][20]

حذاء جلدي عمره 5500 سنة — أقدم حذاء في العالم— اِكتُشِف في كهف آرني في أرمينيا. انظر حذاء آرني-1.

The Shulaveri-Shomu culture of the central Transcaucasus region is one of the earliest known prehistoric cultures in the area, carbon-dated to roughly 6000–4000 BC.[بحاجة لمصدر]


العصر البرونزي

Bronze Age burial site Zorats Karer (also known as Karahunj).

An early Bronze-Age culture in the area is the Kura-Araxes culture, assigned to the period between c. 4000 and 2200 BCE. The earliest evidence for this culture is found on the Ararat plain; thence it spread to Georgia by 3000 BCE (but never reaching Colchis), proceeding westward and to the south-east into an area below the Urmia basin and Lake Van.

From 2200 BCE to 1600 BCE, the Trialeti-Vanadzor culture flourished in Armenia, southern Georgia, and northeastern Turkey.[21][22] It has been speculated that this was an Indo-European culture.[23][24][25] Other, possibly related, cultures were spread throughout the Armenia Highlands during this time, namely in the Aragats and Lake Sevan regions.[26][27][28]

Early 20th-century scholars suggested that the name "Armenia" may have possibly been recorded for the first time on an inscription which mentions Armanî (or Armânum) together with Ibla, from territories conquered by Naram-Sin (2300 BCE) identified with an Akkadian colony in the current region of Diyarbekir; however, the precise locations of both Armani and Ibla are unclear. Some modern researchers have placed Armani (Armi) in the general area of modern Samsat,[29] and have suggested it was populated, at least partially, by an early Indo-European-speaking people.[30] Today, the Modern Assyrians (who traditionally speak Neo-Aramaic, not Akkadian) refer to the Armenians by the name Armani.[31] Thutmose III of Egypt, in the 33rd year of his reign (1446 BCE), mentioned as the people of "Ermenen", calming that in their land "heaven rests upon its four pillars".[32] Armenia is possibly connected to Mannaea, which may be identical to the region of Minni mentioned in The Bible. However, what all these attestations refer to cannot be determined with certainty, and the earliest certain attestation of the name "Armenia" comes from the Behistun Inscription (c. 500 BCE).

The earliest form of the word "Hayastan", an endonym for Armenia, might possibly be Hayasa-Azzi, a kingdom in the Armenian Highlands that was recorded in Hittite records dating from 1500–1200 BCE.

Between 1200 and 800 BCE, much of Armenia was united under a confederation of tribes, which Assyrian sources called Nairi ("Land of Rivers" in Assyrian").[33]

العصر الحديدي

مملكة أرارات (أورارتو) في زمن سردوري الثاني، 743 ق.م.

مملكة أورارتو ازدهرت بين القرن التاسع ق.م.[34] and 585 BC[35] in the Armenian Highland. The founder of the Urartian Kingdom, Aramé, united all the principalities of the Armenian Highland and gave himself the title "King of Kings", the traditional title of Urartian Kings.[36] The Urartians established their sovereignty over all of Taron and Vaspurakan. The main rival of Urartu was the Neo-Assyrian Empire.[37]

During the reign of Sarduri I (834–828 BC), Urartu had become a strong and organized state, and imposed taxes to neighbouring tribes. Sarduri made Tushpa (modern Van) the capital of Urartu. His son, Ishpuinis, extended the borders of the state by conquering what would later be known as the Tigranocerta area and by reaching Urmia. Menuas (810–785 BC) extended the Urartian territory up north, by spreading towards the Araratian fields. He left more than 90 inscriptions by using the Mesopotamian cuneiform scriptures in the Urartian language. Argishtis I of Urartu conquered Latakia from the Hittites,[بحاجة لمصدر] and reached Byblos,[بحاجة لمصدر] and Phoenicia.[بحاجة لمصدر] He built the Erebuni Fortress, located in modern-day Yerevan, in 782 BC by using 6600 prisoners of war.[بحاجة لمصدر]

In 714 BC, the Assyrians under Sargon II defeated the Urartian King Rusa I at Lake Urmia and destroyed the holy Urartian temple at Musasir. At the same time, an Indo-European tribe called the Cimmerians attacked Urartu from the north-west region and destroyed the rest of his armies. Under Ashurbanipal (669–627 BC) the boundaries of the Assyrian Empire reached as far as Armenia and the Caucasus Mountains. The Medes under Cyaxares invaded Assyria later on in 612 BC, and then took over the Urartian capital of Van towards 585 BC, effectively ending the sovereignty of Urartu.[38] According to the Armenian tradition, the Medes helped the Armenians establish the Orontid dynasty.[بحاجة لمصدر]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القِدم

المقاطعة الرومانية أرمنيا

The Roman Empire at its greatest extent، مع "مقاطعة أرمينيا الرومانية"


الأسرة الأرشقية

أرمنيا في القرن الرابع، 299-387 م

أسرة أرشاقيد المتنصرة

العصور الوسطى

مملكة قيليقيا الأرمنية


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أرمينية في العصور الوسطى (325-1060)

أرمنيا البيزنطية

لقد ظلت هذه البلاد البائسة قروناً طوالاً مطمعاً للإمبراطوريات الكبيرة المتنافسة التي أنشبت فيها مخالبها، لأن جبالها حالت بينها وبين اتحادها للدفاع عن نفسها، بينما كانت وديانها طرقاً ميسرة بين بلاد النهرين والبحر الأسود. واقتتلت بلاد الفرس واليونان لامتلاك هذه الطرق للانتفاع بها ي التجارة والحرب، واجتازتها جنود أكسانوفون العشرة الآلاف، واحتربت من أجلها روما وفارس وبيزنطية والإسلام، والروسيا وبريطانيا. ولكن أرمينية ظلت مستقلة من الوجهة الفعلية رغم ما حاق بها من الضغط الخارجي أو السيطرة الخارجية محتفظة بما لها من نشاط اقتصادي قوي في التجارة والزراعة، ومن استقلال ثقافي أثمر فيها دينها الخاص وآدابها وفنونها. وكانت هي أولى الأمم التي جعلت المسيحية دين الدولة الرسمي (303). وانحازت إلى جانب اليعاقبة في الجدل الذي قام حول طبيعة المسيح، وأبت أن تعترف بأنه يجوز عليه من أسباب الضعف ما يجوز على الجسم البشري. وانفصل الأساقفة الأرمن في عام 491 عن الكنيستين اليونانية والرومانية وأنشئوا لهم كنيسة أرمنية مستقلة لها رئيسها الخاص. وظلت الآداب الأرمنية تُكتب باللغة اليونانية إلى أوائل القرن الخامس بعد الميلاد حين اخترع الأسقف مسروب حروفاً هجائية خاصة بها وترجم التوراة إلى اللغة الأرمنية، وأصبح للبلاد من ذلك الحين أدب أرمني غزير معظمه أدب ديني وتاريخي.

إمارة أرمينية العربية

علي عكس الفتح العربي السريع لفارس ، استغرق العرب نصف قرن من الزمان لإخضاع أرمينية . إذ أسهمت جبال أرمينية وأقسام هيئتها الإدارية غير المركزية في إنشاء جيوب لمقاومة قادرة علي الصمود طويلا . وقد بدات الغزوات الأولي في عام 640، ونجحت في الاستيلاء علي دفين . وفي عام 644 ، استطاع جيش عربي قوي هزيمة قوة أرمنية بيزنطية . ووجه البيزنطيون اللوم لرشتوني علي الهزيمة وحاولوا تغييره ، وفي الوقت نفسه ، حاول الإمبراطور البيزنطي فرض قرارات خلقيدونية علي الكنيسة الأرمنية . فدعا رشتوني والجاثليق نيرسيس الثالث إلي انعقاد المجمع الكنسي في دفين وأعلنوا في 649 رفضهم لتلك المحاولات.

في عام 650 بعث معاوية بن أبي سفيان جيشا كبيرا استطاع التغلغل في معظم أرمينية . وفي عام 652 ، اتخذ رشتوني مع بعض النخرار قرارا حاسما بإقامة سلام مع العرب، تضمن إعفاء أرمينية من الضرائب لعدة سنوات، واعتماد العرب علي الفرسان الأرمن في وقت الحرب. كما تم الاتفاق علي عدم تعيين حكام عرب علي أرمينية، وأن تقوم القوات العربية بحماية أرمينية ضد الهجمات البيزنطية. وفي المقابل ، تدفع أرمينية الجزية ( ضريبة الرءوس) . ولما كان الأرمن " أهل كتاب" ، فقد منحوا حق حرية العبادة. وهكذا، تمكن رشتوني من الحصول علي مكاسب من الحاكم المسلم لم يكن قادرا علي أخذها من الإمبراطور المسيحي البيزنطي.

تزامن موت رشتوني عام 654 مع أزمة الخلافة الإسلامية التي استغلها البيزنطيون ، وأعادوا أسرة ماميكونيان إلي السلطة في أرمينية . وفي عام 661 ، تمكن معاوية بن أبي سفيان من السيطرة علي الحكم وتأسيس الدولة الأموية وحاضرتها دمشق . وعندئذ ، أجبر الأمويون الجاثليق الأرمني وأسرة ماميكونيان علي قبول السيطرة العربية ودفع الجزية مقابل حكم أرمينية .

وتحت الهيمنة العربية ، بني الأرمن الكنائس والقلاع ، وتوسعت الزراعة وزادت التجارة . وتداولت أسرتا ماميكونيان وبجراتوني السلطة السياسية . ولم يكن هناك اضطهاد ديني من جانب المسلمين. ولكن في عام 701 ، بدأ الخليفة الأموي ضم أرمينية رسميا إلي دولته وحكمها حكما مباشرا بعد أن ازدادت هجمات بيزنطة والخزر عليها . ولذا ، أعاد البيزنطيون والعرب تنظيم الأراضي الأرمنية وهي تحت حكمها. فقد قام البيزنطيون بتأسيس مقاطعات عسكرية ( ثيمات) ، كان من أبرزها أرمينياكون. ولكن ، بمرور الوقت ، تجزات هذه الثيمات إلي قطع أصغر، وظلت تحت حكم القادة العسكريين البيزنطيين حتي وصول الأتراك. وأنشأ الأمويون ولاية " أرمينية" التي ضمت أرمينية وشرق جورجيا وألبانيا القوقازية ، وحاضرتها دفين مقر الحاكم المسلم ( الأوبستيكان) .
وخلال هذه الفترة، حارب النخرار الأرمن مع العرب ضد الخزر. وتسامح العرب تجاه الكنيسة بصفتها القائد الرئيسي للأرمن. وقد ساعد هذا المناخ علي ان تتمكن الكنيسة لأول مرة من تنظيم مجموعة من الشرائع الكنسية الخاصة بها، فيما يعد علاقة بارزة في تاريخ الكنيسة الأرمنية . وفي تلك الآونة، ظهر البوسيون ، وهم من أبناء الطبقات الاجتماعية الدنيا ، ومعارضين للقيم الاجتماعية التقليدية للكنيسة الرسمية . وقد شكل البولسيون حركة سرية شنت هجمات مسلحة ضد السلطات الأرمنية والعربية والبيزنطية. ومع نهاية القرن السابع، انتشرت هذه الحركة في أجزاء من أرمينية وفارس وشمال بلاد مابين النهرين. وفي عام 719، أصدر المجمع الكنسي في دفين أمرا علنيا بقمع البولسيين ، ولذا تركوا أرمينية وأسسوا مملكة غربي الفرات حيث ظلوا شوكة في جانب بيزنطة.هذا ، وقد شهد عام 726 بدء الخلافات حول الأيقونات في بيزنطة مما أدي إلي تحرير الكنيسة الإغريقية.

في عام 750، سقطت الدولة الأموية وتكونت علي أنقاضها الدولة العباسية . وانتقلت العاصمة من دمشق إلي بغداد ، وأصبحت الإدارة أقرب إلي النظام الإمبراطوري. وأدت المطالب المالية إلي زيادة الضرائب. ولذا ، انتهز الأرمن هذه الظروف ودبروا تمردا. بيد أن بغداد استردت بسرعة الهيمنة العربية علي أرمينية . ومع حلول الربع الثالث من القرن الثامن ، تمكن البجراتيون من إصلاح العلاقات مع العباسيين الذين اعترفوا بهم كقادة للأرمن، ولم ينل هذا التقارب رضا عائلتي ماميكونيان وأرتزوني، وكذا البيزنطيين . وفي منتصف سبعينات القرن الثامن، ضعفت أسرات رشتوني وجنوني وماميكونيان ونلاشت أدوارها رويدا رويدا.
وخلال عصر هارون الرشيد ، تشجع الجنود والتجار العرب علي استيطان أرمينية . وعينت بغداد عائلات عربية لتحكم أو تنشيء مستعمرات في أرمينية وأجزاء أخري من مناطق ماوراء القوقاز. وجري التزاوج المختلط بين العرب وأهل هذه المناطق . وتحول كثيرون إلي الإسلام ، بعضهم بإرادته وبعضهم بالإكراه.

وكانت ولاية " أرمينية " آنذاك مقسمة إلي أرمينية وجورجيا وآران ( ألبانيا القوقازي) . وبموت هارون، بدأ اضمحلال بطيء للسلطة العباسية استغرق زمنا طويلا . وخلال الاضمحلال ، بدأت الإمارات تتصرف باستقلالية عن بغداد. وفي ظل هذه الظروف، ثمة نهوض أرمني تحت زعامة أشوت مساكر ( آكل اللحوم) البجراتوني ( 790-822 ).

وفيما يتعلق بالإنتاج الثقافي خلال فترة الهيمنة العربية ، نجد أن من أبرز المؤرخين الأرمن الأسقف سيبيوس الذي أمدنا بمعلومات قيمة حول بيزنطة وفارس في أواخر القرن السادس وأوائل القرن السابع ، ثم وصف ظهور الإسلام والغزوات العربية لفارس و أرمينية والإمبراطورية البيزنطية حتي عام 661 . وكذا ، الراهب غيفوند الذي وصف السيطرة العربية علي أرمينية ( 661-788 ).
وفي مجال العلوم ، أنجبت أرمينية في القرن السابع أنانيا شيراكاتسي الذي ألف كتابا في الحساب والحوليات والأوزان والمقاييس ، وفي الدورة القمرية والجغرافيا والكونيات . وكان لأنانيا دور فاعل في تحسين التقويم الأرمني وتغييره من نظام متحرك إلي نظام ثابت ، ويشرح كتابه " الجغرافيا " الأقاليم الخمسة عشر الأرمنية بالإضافة إلي معلومات مفصلة حول جورجيا وفارس وألبانا القوقازية.
وفي مجال الهندسة المعمارية، تعد كنيسة زفارتنوس ( 644-652 ) مثالا لكنائس ذات المسقط الأفقي علي شكل الزهرة الرباعية . ورغم أنها دمرت في القرن العاشر ، فإن بقاياها تعد الأمثلة الأساسية للنحت فترتذاك، في شكل نحت بارز يمثل العمال ومخططي البناء. وفي مجال التصوير، نجد إنجيلا مصورا مؤرخا في عام 862 ، تم تنفيذه بتفويض من أسرة أرتزروني ، يستحق الذكر لأسلوبه شديد التميز والبراعة.

أرمنيا البقردونية

مع أواخر القرن التاسع ، وبعد ما يزيد علي قرنين من الغزوات العربية، كان الأرمن لا يزالون يشكلون أغلبية السكان ، وكان الأمراء العرب يواجهون صعوبة في الإبقاء علي ممتلكاتهم بأرمينية . واستغلت جبال أرمينية ووديانها كملاذات متعددة للاستقلالية الأرمنية.

وأصبح ابن سمبات ، أشوت بجراتوني، يحث علي حشد القوة ، واستمر في ممارسة الضغط علي الأمراء العرب، واكتسبت عائلة بجراتوني احتراما متزايدا في أرمينية . وأدركت الخلافة التي نالها الضعف، والأسرة المقدونية الناشئة في بيزنطة ، قيمة التحالف الأرمني. لذلك، كانت الأوضاع ملائمة لظهور مملكة أرمنية جديدة.
وتحت عنوان " أرض متعددة التيجان " ، استعرض بورنوتيان أوضاع الأسرة البجراتونية وممالك أرمينية في القرون الوسطي ( 844-1045 ) . ففي النصف الثاني من القرن التاسع ، عانت أرمينية فراغا في السلطة إثر انشغال العباسيين والبيزنطيين بشئون داخلية وخارجية.

وإزاء هذا الفراغ ، خطا أشوت بجراتوني بن سمبات خطوات لزيادة قوة البجراتونيين وفرض هيبتهم . وبين عامي 855- 862 ، كانت الأجزاء الشمالية والجنوبية والغربية من أرمينية الكبري ، إما تحت سيطرة البجراتونيين أو متحالفة معهم . وبوجود مقر الجاثليق الكنيسة الأرمنية ضمن حدوده ، تمتع أشوت أيضا بدعم الكنيسة الحاسم.

بيد أن البجراتونيين واجهوا عدة عقبات داخلية وخارجية منعتهم نهائيا من إعادة توحيد أرمينية الكبري بالكامل . ومن هذه العقبات : عداوة بيتي السيونيين والأرتزونيين ، الحاكم المسلم والإمارات العربية ، بقاء مدن محورية مثل دفين وناخيتشفيان تحت السيطرة العربية معظم الوقت ، ظهور الأسرة المقدونية في بيزنطة ومحاولات التدخل في الشئون الأرمنية . وعندما أدرك الخليفة العباسي المستعين بالله أن تزايد سلطة البجراتونيين يمكن أن يعوق الاستقلال المتزايد للإمارات العربية ، فانعم في عام 862 علي أشوت بلقب أمير الأمراء . كما كان أشوت معترفا به كحاكم لأرمينية من جانب معظم النخرار ومن الكنيسة عندما بعث له الخليفة المعتمد عام 884 تاجا ملكيا . وهكذا ، صار الأمير أشوت الملك أشوت الأول. وبعد ذلك مباشرة ، أرسل الإمبراطور البيزنطي باسيل الأول تاجا كي يحتفظ بنفوذه علي السلالة الحاكمة الجديدة. وآنذاك ، أصبح لأرمينية مرة أخري مملكة وسلالة حاكمة.

وبعد وفاة أشوت، اعتلي العرش ابنه سمبات الأول ( 890 – 914 )، ومن بعده ابنه أشوت الثاني ( 914 – 929 )، ثم أخوه عباس ( 929 – 953 ). ويعد عهد أشوت الثالث ( 953 – 977 ) ذروة السبعين عاما للحكم البجراتوني . وآنذاك ، كانت أرمينية قوية نسبيا وموحدة ، وسمح له أن يستخدم لقب ملك . وفي ذلك الوقت ، حصلت الكيانات الأرمنية علي تيجان وألقاب كثيرة . وتجدر الإشارة إلي أنها كانت لا تشكل خطرا شريطة ان تكون أرمينية تحت سيطرة حاكم قوي . وبالطبع ظهرت مشكلات خلال عهود الملوك الضعفاء، أو عندما كانت الضغوط الخارجية قاهرة. علاوة علي أن بعض الأساقفة في هذه الممالك اتجهوا من حين لآخر إلي تجاهل سلطة الجاثليق ولقبوا انفسهم ب" الجثالقة".

وبعد موت أشوت الثالث ، تولي ابنه سمبات الثاني العرش( 977-990 )، ثم خلفه جاجيك بجراتوني الأول ( 990-01020 ) . وبموت الأخير ، بدأ الانحدار السريع للبجراتونيين وانهيارهم . وأدي التنافس بين أبناء جاجيك إلي تقسيم المملكة في وقت ظهر فيه الأتراك علي مسرح الأحداث . وكان باسيل الثاني يوسع الإمبراطورية البيزنطية بضم الجيران الضعفاء . وهكذا ، في عام 1045 ، انتهت آخر مملكة كبري في أرمينية التاريخية . وقد استولي البيزنطيون علي آني ، وفي عام 1064 تم ضم مملكة كارس البجراتونية أيضا . ولم يبق مستقلا سوي مملكتين جبليتين هما مملكة لوري ( حتي عام 1100 ) ومملكة سيونيك ( حتي عام 1166 ) علاوة علي إمارة خاتشن في قره باغ ( حتي عام 1450) .

ومن منظور حضاري، لم يقم الملوك البجراتونيين بسك أية عملات معدنية ؛ إذ كانت العملات العباسية والبيزنطية منتشرة علي نطاق واسع في أرمينية . وكانت السجاجيد الأرمنية مظلوبة ، ولا سيما المصنوعة من صوف الماعز.

ازدهرت صناعة النسيج بسبب شهرة الأصباغ الأرمنية لاسيما السبغة القرمزية ذات اللون الأحمر النبيذي. وآنذاك، أنتجت أرمينية الحرير في مناطق قره باغ وسبونيك وجنجه.

وقد أنجب العهد البجراتوني بعض المؤرخين المهمين من قبيل أريستاكيس الذي وصف العلاقات الأرمنية البيزنطية ، واختتم تاريخه بوصف تفصيلي لغزو السلاجقة لآني ومعركة مانزكيرت 1071 . وأحد أكثر الأعمال قيمة وقتذاك قام به ستيبان التاروني وهو كتاب " تاريخ العالم" الذي يتصف بالدقة في تأريخ الأحداث.

ويعد كتاب " تاريخ الألبان القوقازيين " بقلم موفسيس داسخورانتسي المصدر الوحيد المتبقي بأية لغة عن هذا الشعب الذي ذاب في الأرمن والفرس والعرب والأتراك. وفي مجال الأدب ، هناك قصائد شعر الصوفي المشهور القديس جريجوري الناريكي مؤلف كتاب " المراثي".

وكان العهد البجراتوني أكثر العهود إنتاجا لعمارة الكنيسة الأرمنية . والواقع أن معظم الكنائس في أرمينية الحالية باقية من تلك الفترة . وفي هذا الصدد ، تعد كاتدرائية الصليب المقدس في أغتمار من أروع المنشئات المعمارية. وقد شيدت بتفويض من جاجيك أرتزروني. وتشمل هذه الجوهرة من الهندسة المعمارية والنحت البارز تصويرا جداريا أيضا يمثل آدم وحواء ، وبشارة السيدة العذراء بالمسيح ، ويوم الحساب.

وهناك قطع فنية رائعة أخري من النحت البارز تتمثل في " الختشكارات" المتعددة ، او الصلبان الحجرية المنحوتةن والتي بدات في الظهور في القرن التاسع ، ووصلت إلي أوجها في القرن الرابع عشر. ومع حلول القرن الحادي عشر ، كان التأثير البيزنطي قد بدأ يجد طريقه إلي بعض المنمنمات ( المخطوطات المزخرفة) التي قام البجراتونيين بالتكليف بصنعها من قبيل إنجيل طرابزون ( في مكتبة المخيتاريين بالبندقية ) وإنجيل الملك جاجيك الكارسي .

وهكذا ، وعلي نحو ماسبق استعراضه ، استعاد البجراتونيين المملكة الأرمنية ، وتمكنوا لبعض الوقت من موازنة الضغوط العربية والبيزنطية والأرمنية الداخلية. ولكن سياسة البيزنطيين التدخلية بلا هوادة هي التي دمرت البجراتونيين في النهاية.


وبلغ رخاء البلاد غايته في عهد ابنه جاجيك Gegik الأول، فقد كثرت فيها المدارس، وأثرت المدن بفضل انتشار التجارة، وازدانت بأعمال الفن، وأصبحت قارص مركزاً للأدب وعلوم الدين والفلسفة تنافس فيها آني. وكان في هذه المدينة الثانية قصور فخمة، وكنيسة كبرى (حوالي عام 980)، جمعت بين الطرازين الفارسي والبيزنطي؛ فكان فيها مجاميع من العمد والأكتاف، والعقود المستديرة والمستدقة في أعاليها، إلى غير هذه من الخصائص التي دخلت فيما بعد في الفن القوطي، ولما أن دمر زلزال قبة أيا صوفيا بالقسطنطينية في عام 989 عهد إمبراطور بيزنطية إلى تاردات Tardat مهندس كنيسة آني أن أعيد بناؤها، وكان ذلك واجباً من أشق الواجبات وأعظمها خطورة(32).

امتدت فتوح الأتراك السلاجقة إلى أرمينية في عام 1060م.

العصر الحديث المبكر

أرمنيا الفارسية

أرمنيا الروسية

أرمنيا العثمانية



القرن العشرين

التطهير العرقي الأرمني (1915-1917)

مدنيون أرمن، يـُرحـّلون أثناء التطهير العرقي الأرمني.




مفوضية أرمنيا في عصبة الأمم. من اليسار، في الصف الأول: G. Carle، فريتيوف نانسن و C.E. Dupuis. في الخلفية: ڤيدكون كويسلنگ (يسار) وپيو لى ساڤيو (يمين).


أرمنيا في الاتحاد السوڤيتي (1922-1991)

أرمنيا المستقلة (1991-today)

Distribution of Armenians in the Caucasus


التاريخ الأسطوري


انظر أيضاً


المصادر

ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)

الهامش

  1. ^ "Ancient Mesopotamian Gods and Goddesses – Haya (god)". upenn.edu. Retrieved 10 December 2015.
  2. ^ Kurkjian, Vahan (1968). "The Beginnings of Armenia Chapter VIII". History of Armenia. Michigan: uchicago.edu. Retrieved 10 December 2015.
  3. ^ Moses of Chorene,The History of Armenia, Book 1, Ch. 12 (بالروسية)
  4. ^ Kurkjian, Vahan (196). History of Armenia. Michigan.
  5. ^ Armenian Soviet Encyclopedia, v. 12, Yerevan 1987; Artak Movsisyan "Sacred Highland: Armenia in the spiritual conception of the Near East", Yerevan, 2000.
  6. ^ Katsenelinboĭgen, Aron (1990). The Soviet Union: Empire, Nation and Systems. New Brunswick: Transaction Publishers. p. 143. ISBN 0-88738-332-7.
  7. ^ R.D. Barnett (1982). "Urartu". In John Boardman, I.E.S. Edwards, N.G.L. Hammond, E. Sollberger (eds.). The Cambridge Ancient History, Vol. 3, Part 1: The Prehistory of the Balkans, the Aegean World, Tenth to Eighth Centuries BC (2nd ed.). Cambridge University Press. p. 346. ISBN 978-0521224963.CS1 maint: uses editors parameter (link)
  8. ^ Toumanoff, Cyril (1963). Studies in Christian Caucasian history. Washington D.C.: Georgetown University Press. pp. 278ff.
  9. ^ Tiratsyan, Gevorg. «Երվանդունիներ» (Yerevanduniner). الموسوعة السوڤيتية الأرمنية. vol. iii. Yerevan: أكاديمية العلوم الأرمنية، 1977, p. 640. (أرمنية)
  10. ^ Hovannisian, Richard G. (2004). The Armenian People From Ancient to Modern Times, Volume I: The Dynastic Periods: From Antiquity to the Fourteenth Century. Palgrave Macmillan. p. 49. ISBN 1-4039-6421-1.
  11. ^ "Landmarks in Armenian history". Internet Archive. Retrieved 22 June 2010. "1080 A.D. Rhupen, cousin of the Bagratonian kings, sets up on Mount Taurus (overlooking the Mediterranean Sea) the kingdom of New Armenia which lasts 300 years."
  12. ^ Eastern Europe, Russia and Central Asia 2003. ISBN 9781857431377. Retrieved 26 December 2014.
  13. ^ Peimani, Hooman (2009). Conflict and Security in Central Asia and the Caucasus. ISBN 9781598840544. Retrieved 26 December 2014.
  14. ^ "Armenia: President Sworn in Amid Protests". The New York Times. 10 April 2003. Retrieved 23 May 2009.
  15. ^ "Constitutional court stirs Armenian political controversy". Eurasianet.org. 23 April 2003. Retrieved 23 May 2009.
  16. ^ Croissant, Michael P. (1998). The Armenia-Azerbaijan Conflict: Causes and Implications. London: Praeger. ISBN 978-0-275-96241-8.
  17. ^ "Stone Tool Discovery in Armenia Gives Insight into Human Innovation 325,000 Years Ago". sci-news.com.
  18. ^ "The first leather shoe". CNN. Archived from the original on 26 September 2010. Retrieved 15 November 2007.
  19. ^ "5,900-year-old women's skirt discovered in Armenian cave". News Armenia. 13 September 2011. Retrieved 14 September 2011.
  20. ^ "The first wine-making facility in Armenia". National Geographic. Retrieved 15 November 2007.
  21. ^ Joan Aruz, Sarah B. Graff, Yelena Rakic, Cultures in Contact: From Mesopotamia to the Mediterranean in the Second Millennium B.C. The Metropolitan Museum of art symposia. Metropolitan Museum of Art, 2013 ISBN 1588394751 pp. 12-24
  22. ^ Aynur Özifirat (2008), The Highland Plateau of Eastern Anatolia in the Second Millennium BCE: Middle/Late Bronze Ages pp.103–106
  23. ^ John A. C. Greppin and I. M. Diakonoff, Some Effects of the Hurro-Urartian People and Their Languages upon the Earliest Armenians Journal of the American Oriental Society Vol. 111, No. 4 (Oct. – Dec. 1991), pp. 721 [1]
  24. ^ Joan Aruz, Kim Benzel, Jean M. Evans, Beyond Babylon: Art, Trade, and Diplomacy in the Second Millennium B.C. Metropolitan Museum of Art (New York, N.Y.)[2] (2008) pp. 92
  25. ^ Kossian, Aram V. (1997), The Mushki Problem Reconsidered, https://docplayer.net/108120425-The-mushki-problem-reconsidered.html  pp. 254
  26. ^ Daniel T. Potts A Companion to the Archaeology of the Ancient Near East. Volume 94 of Blackwell Companions to the Ancient World. John Wiley & Sons, 2012 ISBN 1405189886 p. 681
  27. ^ Simonyan, Hakob Y. (2012). "New Discoveries at Verin Naver, Armenia". Backdirt. The Cotsen Institute of Archaeology at UCLA (The Puzzle of the Mayan Calendar): 110–113.
  28. ^ Martirosyan, Hrach (2014). "Origins and Historical Development of the Armenian Language" (PDF). Leiden University: 1–23. Cite journal requires |journal= (help)
  29. ^ Archi, Alfonso (2016). "Egypt or Iran in the Ebla Texts?". Orientalia. 85: 3.
  30. ^ Kroonen, Guus; Gojko Barjamovic; Michaël Peyrot (9 May 2018). "Linguistic supplement to Damgaard et al. 2018: Early Indo-European languages, Anatolian, Tocharian and Indo-Iranian": 3. doi:10.5281/zenodo.1240524. Cite journal requires |journal= (help)
  31. ^ Martiros Kavoukjian, "The Genesis of Armenian People", Montreal, 1982.
  32. ^ International Standard Bible Encyclopedia, 1915 [3]; Eric H. Cline and David O'Connor (eds.) Thutmose III, University of Michigan, 2006; ISBN 978-0-472-11467-2.
  33. ^ "The Longest Rivers in Armenia".
  34. ^ "Ancient Near East Chronology". Archived from the original on 19 February 2007. Retrieved 6 February 2007.
  35. ^ "Urartu/Armenia". Retrieved 6 February 2007.
  36. ^ "Transanatolie – Kings of Urartu". Retrieved 6 February 2007.
  37. ^ "ArcImaging (Archeological Imaging Research Consortium)". Retrieved 6 February 2007.
  38. ^ Kurdoghlian, Mihran (1994). Badmoutioun Hayots, Volume I (in الأرمنية). Hradaragoutioun Azkayin Oussoumnagan Khorhourti. pp. 46–48.

الكتب

  • Chahin, M. 1987. The Kingdom of Armenia. Reprint: Dorset Press, New York. 1991.
  • Lang, David Marshall. 1980. Armenia: Cradle of Civilization. 3rd Edition, corrected. George Allen & Unwin. London.
  • Luttwak, Edward N. 1976. The Grand Strategy of the Roman Empire: From the First Century A.D. to the Third. Johns Hopkins University Press. Paperback Edition, 1979.
  • George A. Bournoutian, A History of the Armenian People, 2 vol. (1994)
  • I. M. Diakonoff, The Pre-History of the Armenian People (revised, trans. Lori Jennings), Caravan Books, New York (1984), ISBN 0882060392.
  • M. Chahin, The Kingdom of Armenia (1987, reissued 1991)
  • Nicholas Adontz, Armenia in the Period of Justinian: The Political Conditions Based on the Naxarar System, trans. Nina G. Garsoïan (1970)
  • George A. Bournoutian, Eastern Armenia in the Last Decades of Persian Rule, 1807–1828: A Political and Socioeconomic Study of the Khanate of Erevan on the Eve of the Russian Conquest (1982)

Louise Nalbandian, The Armenian Revolutionary Movement: The Development of Armenian Political Parties Through the Nineteenth Century (1963).

مطبوعات

CIA.svg This article contains material from the CIA World Factbook which, as a U.S. government publication, is in the المشاع.

  • This article contains material from the US Department of State's Background Notes which, as a US government publication, is in the public domain.
  • "Armenia" in the Catholic Encyclopedia, accessed at: http://www.newadvent.org/cathen/01736b.htm
  • The Free Republic of Armenia 1918. Armenian National Committee, San Francisco. [1980].
  • "The Crusaders through Armenian Eyes" by Robert W. Thomson, from The Crusades from the Perspective of Byzantium and the Muslim World, edited by Angeliki E. Laiou and Roy Parviz Mottahedeh (Dumbarton Oaks, 2001). Also accessible online at www.doaks.org/etexts.html

أفلام

  • The Armenian genocide - Director Andrew Goldberg. (During الحرب العالمية الأولى, over 1 million Armenians died at the hands of the Ottoman Turks). 2006
  • Seven Songs About Armenia (Yot yerg Hayastani masin) - doc. Director Grigoriy Melik-Avagyan 1972
  • Armenian Eyes (Haykakan achker), (documentary).1980 Ruben Gevorgyants
  • The Manuscript of independence (Matyan Ankakhutyan) This film is dedicated to the 10th Anniversary of independence of Armenia).Director Levon Mkrtchyan 2002

المصادر الرئيسية

  • Ghazar P'arpec'i, History of the Armenians and Letter to Vahan Mamikonean, trans. R. Bedrosian, (1985)
  • Hacikyan, A. J. (Editor), The Heritage of Armenian Literature: From the Oral Tradition to the Golden Age (Heritage of Armenian Literature, vol. 1), (Detroit, 2000) [PK 8532 .H47 2000 vol.1] [anthology of Armenian texts]
  • Koriun, The Life of Mashtots, trans. B. Norehad, (New York: Caravan, 1985) [hagiography of the monk who invented the Armenian alphabet]
  • Lewond, The History of Lewond, trans. Z. Arzoumanian, (Philadelphia, 1982) [History of the Arab conquest of Armenia, 7C-8C]
  • Movses Khorenatsi Moses of Chorene, History of the Armenians (trans. R. Thomson, Harvard, 1978)

وصلات خارجية