تاريخ أرمنيا

انظر تاريخ أرمنيا (موڤسس خورناتسي) للعمل التأريخي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قبل التاريخ

القِدم

المقاطعة الرومانية أرمنيا

The Roman Empire at its greatest extent, with the "Roman Province of Armenia"


الأسرة الأرشقية

أرمنيا في القرن الرابع، 299-387 م

أسرة أرشاقيد المتنصرة

العصور الوسطى

مملكة قيليقيا الأرمنية


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أرمينية في العصور الوسطى (325-1060)

أرمنيا البيزنطية

لقد ظلت هذه البلاد البائسة قروناً طوالاً مطمعاً للإمبراطوريات الكبيرة المتنافسة التي أنشبت فيها مخالبها، لأن جبالها حالت بينها وبين اتحادها للدفاع عن نفسها، بينما كانت وديانها طرقاً ميسرة بين بلاد النهرين والبحر الأسود. واقتتلت بلاد الفرس واليونان لامتلاك هذه الطرق للانتفاع بها ي التجارة والحرب، واجتازتها جنود أكسانوفون العشرة الآلاف، واحتربت من أجلها روما وفارس وبيزنطية والإسلام، والروسيا وبريطانيا. ولكن أرمينية ظلت مستقلة من الوجهة الفعلية رغم ما حاق بها من الضغط الخارجي أو السيطرة الخارجية محتفظة بما لها من نشاط اقتصادي قوي في التجارة والزراعة، ومن استقلال ثقافي أثمر فيها دينها الخاص وآدابها وفنونها. وكانت هي أولى الأمم التي جعلت المسيحية دين الدولة الرسمي (303). وانحازت إلى جانب اليعاقبة في الجدل الذي قام حول طبيعة المسيح، وأبت أن تعترف بأنه يجوز عليه من أسباب الضعف ما يجوز على الجسم البشري. وانفصل الأساقفة الأرمن في عام 491 عن الكنيستين اليونانية والرومانية وأنشئوا لهم كنيسة أرمنية مستقلة لها رئيسها الخاص. وظلت الآداب الأرمنية تُكتب باللغة اليونانية إلى أوائل القرن الخامس بعد الميلاد حين اخترع الأسقف مسروب حروفاً هجائية خاصة بها وترجم التوراة إلى اللغة الأرمنية، وأصبح للبلاد من ذلك الحين أدب أرمني غزير معظمه أدب ديني وتاريخي.

إمارة أرمينية العربية

علي عكس الفتح العربي السريع لفارس ، استغرق العرب نصف قرن من الزمان لإخضاع أرمينية . إذ أسهمت جبال أرمينية وأقسام هيئتها الإدارية غير المركزية في إنشاء جيوب لمقاومة قادرة علي الصمود طويلا . وقد بدات الغزوات الأولي في عام 640، ونجحت في الاستيلاء علي دفين . وفي عام 644 ، استطاع جيش عربي قوي هزيمة قوة أرمنية بيزنطية . ووجه البيزنطيون اللوم لرشتوني علي الهزيمة وحاولوا تغييره ، وفي الوقت نفسه ، حاول الإمبراطور البيزنطي فرض قرارات خلقيدونية علي الكنيسة الأرمنية . فدعا رشتوني والجاثليق نيرسيس الثالث إلي انعقاد المجمع الكنسي في دفين وأعلنوا في 649 رفضهم لتلك المحاولات.

في عام 650 بعث معاوية بن أبي سفيان جيشا كبيرا استطاع التغلغل في معظم أرمينية . وفي عام 652 ، اتخذ رشتوني مع بعض النخرار قرارا حاسما بإقامة سلام مع العرب، تضمن إعفاء أرمينية من الضرائب لعدة سنوات، واعتماد العرب علي الفرسان الأرمن في وقت الحرب. كما تم الاتفاق علي عدم تعيين حكام عرب علي أرمينية، وأن تقوم القوات العربية بحماية أرمينية ضد الهجمات البيزنطية. وفي المقابل ، تدفع أرمينية الجزية ( ضريبة الرءوس) . ولما كان الأرمن " أهل كتاب" ، فقد منحوا حق حرية العبادة. وهكذا، تمكن رشتوني من الحصول علي مكاسب من الحاكم المسلم لم يكن قادرا علي أخذها من الإمبراطور المسيحي البيزنطي.

تزامن موت رشتوني عام 654 مع أزمة الخلافة الإسلامية التي استغلها البيزنطيون ، وأعادوا أسرة ماميكونيان إلي السلطة في أرمينية . وفي عام 661 ، تمكن معاوية بن أبي سفيان من السيطرة علي الحكم وتأسيس الدولة الأموية وحاضرتها دمشق . وعندئذ ، أجبر الأمويون الجاثليق الأرمني وأسرة ماميكونيان علي قبول السيطرة العربية ودفع الجزية مقابل حكم أرمينية .

وتحت الهيمنة العربية ، بني الأرمن الكنائس والقلاع ، وتوسعت الزراعة وزادت التجارة . وتداولت أسرتا ماميكونيان وبجراتوني السلطة السياسية . ولم يكن هناك اضطهاد ديني من جانب المسلمين. ولكن في عام 701 ، بدأ الخليفة الأموي ضم أرمينية رسميا إلي دولته وحكمها حكما مباشرا بعد أن ازدادت هجمات بيزنطة والخزر عليها . ولذا ، أعاد البيزنطيون والعرب تنظيم الأراضي الأرمنية وهي تحت حكمها. فقد قام البيزنطيون بتأسيس مقاطعات عسكرية ( ثيمات) ، كان من أبرزها أرمينياكون. ولكن ، بمرور الوقت ، تجزات هذه الثيمات إلي قطع أصغر، وظلت تحت حكم القادة العسكريين البيزنطيين حتي وصول الأتراك. وأنشأ الأمويون ولاية " أرمينية" التي ضمت أرمينية وشرق جورجيا وألبانيا القوقازية ، وحاضرتها دفين مقر الحاكم المسلم ( الأوبستيكان) .
وخلال هذه الفترة، حارب النخرار الأرمن مع العرب ضد الخزر. وتسامح العرب تجاه الكنيسة بصفتها القائد الرئيسي للأرمن. وقد ساعد هذا المناخ علي ان تتمكن الكنيسة لأول مرة من تنظيم مجموعة من الشرائع الكنسية الخاصة بها، فيما يعد علاقة بارزة في تاريخ الكنيسة الأرمنية . وفي تلك الآونة، ظهر البوسيون ، وهم من أبناء الطبقات الاجتماعية الدنيا ، ومعارضين للقيم الاجتماعية التقليدية للكنيسة الرسمية . وقد شكل البولسيون حركة سرية شنت هجمات مسلحة ضد السلطات الأرمنية والعربية والبيزنطية. ومع نهاية القرن السابع، انتشرت هذه الحركة في أجزاء من أرمينية وفارس وشمال بلاد مابين النهرين. وفي عام 719، أصدر المجمع الكنسي في دفين أمرا علنيا بقمع البولسيين ، ولذا تركوا أرمينية وأسسوا مملكة غربي الفرات حيث ظلوا شوكة في جانب بيزنطة.هذا ، وقد شهد عام 726 بدء الخلافات حول الأيقونات في بيزنطة مما أدي إلي تحرير الكنيسة الإغريقية.

في عام 750، سقطت الدولة الأموية وتكونت علي أنقاضها الدولة العباسية . وانتقلت العاصمة من دمشق إلي بغداد ، وأصبحت الإدارة أقرب إلي النظام الإمبراطوري. وأدت المطالب المالية إلي زيادة الضرائب. ولذا ، انتهز الأرمن هذه الظروف ودبروا تمردا. بيد أن بغداد استردت بسرعة الهيمنة العربية علي أرمينية . ومع حلول الربع الثالث من القرن الثامن ، تمكن البجراتيون من إصلاح العلاقات مع العباسيين الذين اعترفوا بهم كقادة للأرمن، ولم ينل هذا التقارب رضا عائلتي ماميكونيان وأرتزوني، وكذا البيزنطيين . وفي منتصف سبعينات القرن الثامن، ضعفت أسرات رشتوني وجنوني وماميكونيان ونلاشت أدوارها رويدا رويدا.
وخلال عصر هارون الرشيد ، تشجع الجنود والتجار العرب علي استيطان أرمينية . وعينت بغداد عائلات عربية لتحكم أو تنشيء مستعمرات في أرمينية وأجزاء أخري من مناطق ماوراء القوقاز. وجري التزاوج المختلط بين العرب وأهل هذه المناطق . وتحول كثيرون إلي الإسلام ، بعضهم بإرادته وبعضهم بالإكراه.

وكانت ولاية " أرمينية " آنذاك مقسمة إلي أرمينية وجورجيا وآران ( ألبانيا القوقازي) . وبموت هارون، بدأ اضمحلال بطيء للسلطة العباسية استغرق زمنا طويلا . وخلال الاضمحلال ، بدأت الإمارات تتصرف باستقلالية عن بغداد. وفي ظل هذه الظروف، ثمة نهوض أرمني تحت زعامة أشوت مساكر ( آكل اللحوم) البجراتوني ( 790-822 ).

وفيما يتعلق بالإنتاج الثقافي خلال فترة الهيمنة العربية ، نجد أن من أبرز المؤرخين الأرمن الأسقف سيبيوس الذي أمدنا بمعلومات قيمة حول بيزنطة وفارس في أواخر القرن السادس وأوائل القرن السابع ، ثم وصف ظهور الإسلام والغزوات العربية لفارس و أرمينية والإمبراطورية البيزنطية حتي عام 661 . وكذا ، الراهب غيفوند الذي وصف السيطرة العربية علي أرمينية ( 661-788 ).
وفي مجال العلوم ، أنجبت أرمينية في القرن السابع أنانيا شيراكاتسي الذي ألف كتابا في الحساب والحوليات والأوزان والمقاييس ، وفي الدورة القمرية والجغرافيا والكونيات . وكان لأنانيا دور فاعل في تحسين التقويم الأرمني وتغييره من نظام متحرك إلي نظام ثابت ، ويشرح كتابه " الجغرافيا " الأقاليم الخمسة عشر الأرمنية بالإضافة إلي معلومات مفصلة حول جورجيا وفارس وألبانا القوقازية.
وفي مجال الهندسة المعمارية، تعد كنيسة زفارتنوس ( 644-652 ) مثالا لكنائس ذات المسقط الأفقي علي شكل الزهرة الرباعية . ورغم أنها دمرت في القرن العاشر ، فإن بقاياها تعد الأمثلة الأساسية للنحت فترتذاك، في شكل نحت بارز يمثل العمال ومخططي البناء. وفي مجال التصوير، نجد إنجيلا مصورا مؤرخا في عام 862 ، تم تنفيذه بتفويض من أسرة أرتزروني ، يستحق الذكر لأسلوبه شديد التميز والبراعة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أرمنيا البقردونية

مع أواخر القرن التاسع ، وبعد ما يزيد علي قرنين من الغزوات العربية، كان الأرمن لا يزالون يشكلون أغلبية السكان ، وكان الأمراء العرب يواجهون صعوبة في الإبقاء علي ممتلكاتهم بأرمينية . واستغلت جبال أرمينية ووديانها كملاذات متعددة للاستقلالية الأرمنية.

وأصبح ابن سمبات ، أشوت بجراتوني، يحث علي حشد القوة ، واستمر في ممارسة الضغط علي الأمراء العرب، واكتسبت عائلة بجراتوني احتراما متزايدا في أرمينية . وأدركت الخلافة التي نالها الضعف، والأسرة المقدونية الناشئة في بيزنطة ، قيمة التحالف الأرمني. لذلك، كانت الأوضاع ملائمة لظهور مملكة أرمنية جديدة.
وتحت عنوان " أرض متعددة التيجان " ، استعرض بورنوتيان أوضاع الأسرة البجراتونية وممالك أرمينية في القرون الوسطي ( 844-1045 ) . ففي النصف الثاني من القرن التاسع ، عانت أرمينية فراغا في السلطة إثر انشغال العباسيين والبيزنطيين بشئون داخلية وخارجية.

وإزاء هذا الفراغ ، خطا أشوت بجراتوني بن سمبات خطوات لزيادة قوة البجراتونيين وفرض هيبتهم . وبين عامي 855- 862 ، كانت الأجزاء الشمالية والجنوبية والغربية من أرمينية الكبري ، إما تحت سيطرة البجراتونيين أو متحالفة معهم . وبوجود مقر الجاثليق الكنيسة الأرمنية ضمن حدوده ، تمتع أشوت أيضا بدعم الكنيسة الحاسم.

بيد أن البجراتونيين واجهوا عدة عقبات داخلية وخارجية منعتهم نهائيا من إعادة توحيد أرمينية الكبري بالكامل . ومن هذه العقبات : عداوة بيتي السيونيين والأرتزونيين ، الحاكم المسلم والإمارات العربية ، بقاء مدن محورية مثل دفين وناخيتشفيان تحت السيطرة العربية معظم الوقت ، ظهور الأسرة المقدونية في بيزنطة ومحاولات التدخل في الشئون الأرمنية . وعندما أدرك الخليفة العباسي المستعين بالله أن تزايد سلطة البجراتونيين يمكن أن يعوق الاستقلال المتزايد للإمارات العربية ، فانعم في عام 862 علي أشوت بلقب أمير الأمراء . كما كان أشوت معترفا به كحاكم لأرمينية من جانب معظم النخرار ومن الكنيسة عندما بعث له الخليفة المعتمد عام 884 تاجا ملكيا . وهكذا ، صار الأمير أشوت الملك أشوت الأول. وبعد ذلك مباشرة ، أرسل الإمبراطور البيزنطي باسيل الأول تاجا كي يحتفظ بنفوذه علي السلالة الحاكمة الجديدة. وآنذاك ، أصبح لأرمينية مرة أخري مملكة وسلالة حاكمة.

وبعد وفاة أشوت، اعتلي العرش ابنه سمبات الأول ( 890 – 914 )، ومن بعده ابنه أشوت الثاني ( 914 – 929 )، ثم أخوه عباس ( 929 – 953 ). ويعد عهد أشوت الثالث ( 953 – 977 ) ذروة السبعين عاما للحكم البجراتوني . وآنذاك ، كانت أرمينية قوية نسبيا وموحدة ، وسمح له أن يستخدم لقب ملك . وفي ذلك الوقت ، حصلت الكيانات الأرمنية علي تيجان وألقاب كثيرة . وتجدر الإشارة إلي أنها كانت لا تشكل خطرا شريطة ان تكون أرمينية تحت سيطرة حاكم قوي . وبالطبع ظهرت مشكلات خلال عهود الملوك الضعفاء، أو عندما كانت الضغوط الخارجية قاهرة. علاوة علي أن بعض الأساقفة في هذه الممالك اتجهوا من حين لآخر إلي تجاهل سلطة الجاثليق ولقبوا انفسهم ب" الجثالقة".

وبعد موت أشوت الثالث ، تولي ابنه سمبات الثاني العرش( 977-990 )، ثم خلفه جاجيك بجراتوني الأول ( 990-01020 ) . وبموت الأخير ، بدأ الانحدار السريع للبجراتونيين وانهيارهم . وأدي التنافس بين أبناء جاجيك إلي تقسيم المملكة في وقت ظهر فيه الأتراك علي مسرح الأحداث . وكان باسيل الثاني يوسع الإمبراطورية البيزنطية بضم الجيران الضعفاء . وهكذا ، في عام 1045 ، انتهت آخر مملكة كبري في أرمينية التاريخية . وقد استولي البيزنطيون علي آني ، وفي عام 1064 تم ضم مملكة كارس البجراتونية أيضا . ولم يبق مستقلا سوي مملكتين جبليتين هما مملكة لوري ( حتي عام 1100 ) ومملكة سيونيك ( حتي عام 1166 ) علاوة علي إمارة خاتشن في قره باغ ( حتي عام 1450) .

ومن منظور حضاري، لم يقم الملوك البجراتونيين بسك أية عملات معدنية ؛ إذ كانت العملات العباسية والبيزنطية منتشرة علي نطاق واسع في أرمينية . وكانت السجاجيد الأرمنية مظلوبة ، ولا سيما المصنوعة من صوف الماعز.

ازدهرت صناعة النسيج بسبب شهرة الأصباغ الأرمنية لاسيما السبغة القرمزية ذات اللون الأحمر النبيذي. وآنذاك، أنتجت أرمينية الحرير في مناطق قره باغ وسبونيك وجنجه.

وقد أنجب العهد البجراتوني بعض المؤرخين المهمين من قبيل أريستاكيس الذي وصف العلاقات الأرمنية البيزنطية ، واختتم تاريخه بوصف تفصيلي لغزو السلاجقة لآني ومعركة مانزكيرت 1071 . وأحد أكثر الأعمال قيمة وقتذاك قام به ستيبان التاروني وهو كتاب " تاريخ العالم" الذي يتصف بالدقة في تأريخ الأحداث.

ويعد كتاب " تاريخ الألبان القوقازيين " بقلم موفسيس داسخورانتسي المصدر الوحيد المتبقي بأية لغة عن هذا الشعب الذي ذاب في الأرمن والفرس والعرب والأتراك. وفي مجال الأدب ، هناك قصائد شعر الصوفي المشهور القديس جريجوري الناريكي مؤلف كتاب " المراثي".

وكان العهد البجراتوني أكثر العهود إنتاجا لعمارة الكنيسة الأرمنية . والواقع أن معظم الكنائس في أرمينية الحالية باقية من تلك الفترة . وفي هذا الصدد ، تعد كاتدرائية الصليب المقدس في أغتمار من أروع المنشئات المعمارية. وقد شيدت بتفويض من جاجيك أرتزروني. وتشمل هذه الجوهرة من الهندسة المعمارية والنحت البارز تصويرا جداريا أيضا يمثل آدم وحواء ، وبشارة السيدة العذراء بالمسيح ، ويوم الحساب.

وهناك قطع فنية رائعة أخري من النحت البارز تتمثل في " الختشكارات" المتعددة ، او الصلبان الحجرية المنحوتةن والتي بدات في الظهور في القرن التاسع ، ووصلت إلي أوجها في القرن الرابع عشر. ومع حلول القرن الحادي عشر ، كان التأثير البيزنطي قد بدأ يجد طريقه إلي بعض المنمنمات ( المخطوطات المزخرفة) التي قام البجراتونيين بالتكليف بصنعها من قبيل إنجيل طرابزون ( في مكتبة المخيتاريين بالبندقية ) وإنجيل الملك جاجيك الكارسي .

وهكذا ، وعلي نحو ماسبق استعراضه ، استعاد البجراتونيين المملكة الأرمنية ، وتمكنوا لبعض الوقت من موازنة الضغوط العربية والبيزنطية والأرمنية الداخلية. ولكن سياسة البيزنطيين التدخلية بلا هوادة هي التي دمرت البجراتونيين في النهاية.


وبلغ رخاء البلاد غايته في عهد ابنه جاجيك Gegik الأول، فقد كثرت فيها المدارس، وأثرت المدن بفضل انتشار التجارة، وازدانت بأعمال الفن، وأصبحت قارص مركزاً للأدب وعلوم الدين والفلسفة تنافس فيها آني. وكان في هذه المدينة الثانية قصور فخمة، وكنيسة كبرى (حوالي عام 980)، جمعت بين الطرازين الفارسي والبيزنطي؛ فكان فيها مجاميع من العمد والأكتاف، والعقود المستديرة والمستدقة في أعاليها، إلى غير هذه من الخصائص التي دخلت فيما بعد في الفن القوطي، ولما أن دمر زلزال قبة أيا صوفيا بالقسطنطينية في عام 989 عهد إمبراطور بيزنطية إلى تاردات Tardat مهندس كنيسة آني أن أعيد بناؤها، وكان ذلك واجباً من أشق الواجبات وأعظمها خطورة(32).

امتدت فتوح الأتراك السلاجقة إلى أرمينية في عام 1060م.

العصر الحديث المبكر

أرمنيا الفارسية

أرمنيا الروسية

أرمنيا العثمانية



القرن العشرين

التطهير العرقي الأرمني (1915-1917)

مدنيون أرمن، يـُرحـّلون أثناء التطهير العرقي الأرمني.




مفوضية أرمنيا في عصبة الأمم. من اليسار، في الصف الأول: G. Carle، فريتيوف نانسن و C.E. Dupuis. في الخلفية: ڤيدكون كويسلنگ (يسار) وپيو لى ساڤيو (يمين).


أرمنيا في الاتحاد السوڤيتي (1922-1991)

أرمنيا المستقلة (1991-today)

Distribution of Armenians in the Caucasus


التاريخ الأسطوري


انظر أيضاً


المصادر

ول ديورانت. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)

الهامش

الكتب

  • Chahin, M. 1987. The Kingdom of Armenia. Reprint: Dorset Press, New York. 1991.
  • Lang, David Marshall. 1980. Armenia: Cradle of Civilization. 3rd Edition, corrected. George Allen & Unwin. London.
  • Luttwak, Edward N. 1976. The Grand Strategy of the Roman Empire: From the First Century A.D. to the Third. Johns Hopkins University Press. Paperback Edition, 1979.
  • George A. Bournoutian, A History of the Armenian People, 2 vol. (1994)
  • I. M. Diakonoff, The Pre-History of the Armenian People (revised, trans. Lori Jennings), Caravan Books, New York (1984), ISBN 0882060392.
  • M. Chahin, The Kingdom of Armenia (1987, reissued 1991)
  • Nicholas Adontz, Armenia in the Period of Justinian: The Political Conditions Based on the Naxarar System, trans. Nina G. Garsoïan (1970)
  • George A. Bournoutian, Eastern Armenia in the Last Decades of Persian Rule, 1807–1828: A Political and Socioeconomic Study of the Khanate of Erevan on the Eve of the Russian Conquest (1982)

Louise Nalbandian, The Armenian Revolutionary Movement: The Development of Armenian Political Parties Through the Nineteenth Century (1963).

مطبوعات

CIA.svg This article contains material from the CIA World Factbook which, as a U.S. government publication, is in the المشاع.

  • This article contains material from the US Department of State's Background Notes which, as a US government publication, is in the public domain.
  • "Armenia" in the Catholic Encyclopedia, accessed at: http://www.newadvent.org/cathen/01736b.htm
  • The Free Republic of Armenia 1918. Armenian National Committee, San Francisco. [1980].
  • "The Crusaders through Armenian Eyes" by Robert W. Thomson, from The Crusades from the Perspective of Byzantium and the Muslim World, edited by Angeliki E. Laiou and Roy Parviz Mottahedeh (Dumbarton Oaks, 2001). Also accessible online at www.doaks.org/etexts.html

أفلام

  • The Armenian genocide - Director Andrew Goldberg. (During الحرب العالمية الأولى, over 1 million Armenians died at the hands of the Ottoman Turks). 2006
  • Seven Songs About Armenia (Yot yerg Hayastani masin) - doc. Director Grigoriy Melik-Avagyan 1972
  • Armenian Eyes (Haykakan achker), (documentary).1980 Ruben Gevorgyants
  • The Manuscript of independence (Matyan Ankakhutyan) This film is dedicated to the 10th Anniversary of independence of Armenia).Director Levon Mkrtchyan 2002

المصادر الرئيسية

  • Ghazar P'arpec'i, History of the Armenians and Letter to Vahan Mamikonean, trans. R. Bedrosian, (1985)
  • Hacikyan, A. J. (Editor), The Heritage of Armenian Literature: From the Oral Tradition to the Golden Age (Heritage of Armenian Literature, vol. 1), (Detroit, 2000) [PK 8532 .H47 2000 vol.1] [anthology of Armenian texts]
  • Koriun, The Life of Mashtots, trans. B. Norehad, (New York: Caravan, 1985) [hagiography of the monk who invented the Armenian alphabet]
  • Lewond, The History of Lewond, trans. Z. Arzoumanian, (Philadelphia, 1982) [History of the Arab conquest of Armenia, 7C-8C]
  • Movses Khorenatsi Moses of Chorene, History of the Armenians (trans. R. Thomson, Harvard, 1978)

وصلات خارجية